السعودية شريك في دعم لبنان لا كما يصورها أصحاب الخطابات التحريضية
السعودية شريك في دعم لبنان لا كما يصورها أصحاب الخطابات التحريضية
صدر عن رئيس نقابة مزارعي القمح والحبوب في البقاع عضو المجلس الإقتصادي والاجتماعي والبيئي في لبنان نجيب فارس البيان الآتي
يأسف رئيس نقابة مزارعي القمح والحبوب في البقاع النقابي نجيب فارس لما ورد في المقال المنشور في صحيفة “الأخبار” من اتهامات ومواقف تفتقر إلى الموضوعية وتتجاهل حقائق راسخة في تاريخ العلاقات اللبنانية – السعودية.
لقد كانت المملكة العربية السعودية، على مدى عقود، سنداً للبنان في أصعب الظروف، وساهمت في إعادة إعماره بعد الحروب والأزمات، وقدّمت الدعم للاقتصاد اللبناني ومؤسساته الشرعية، واحتضنت مئات آلاف اللبنانيين الذين أسهموا في نهضة المملكة كما أسهموا في دعم عائلاتهم واقتصاد وطنهم.
إن قرار المملكة إعادة فتح أسواقها أمام المنتجات الزراعية اللبنانية يؤكد حرصها على دعم المزارع اللبناني والقطاع الزراعي والاقتصاد الوطني، ويعكس نهجاً قائماً على تعزيز الاستقرار والازدهار، لا على التدخل أو الاستثمار في الانقسامات الداخلية.
وإذ نرفض لغة التخوين والتحريض بحق الدول العربية الشقيقة، نؤكد أن لبنان يحتاج اليوم إلى تعزيز أفضل العلاقات مع محيطه العربي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية، على قاعدة الاحترام المتبادل ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية الشرعية وسيادتها ووحدتها الوطنية.
إن المملكة تتعامل مع لبنان كدولة وشعب ومؤسسات، وليس كفريق أو حزب، وتبقى مصلحتنا الوطنية في الانفتاح على كل الأشقاء والأصدقاء الداعمين لأمن لبنان واستقراره ونهوضه الاقتصادي.


إرسال التعليق