“ارحمنا يا الله”… صرخة وجع مدوّية لوائل خليل ياسين في عيد الفطر: أمة تنزف بين جنون العالم وضياع المصير
في زمنٍ تمتزج فيه الأعياد بالآلام، وتختفي فرحة العيد خلف دخان الأزمات، ارتفعت صرخة وجدانية مؤثرة لرئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين، مستبدلًا التهاني بالدعاء، وناقلًا وجع أمةٍ أنهكها النزف والتشرذم. بكلماتٌ حملت بين سطورها مرارة الواقع، وحنينًا إلى زمنٍ الصفاء الروحي، زمن أكثر إنصافًا، لتتحول معايدة العيد إلى مناشدة إنسانية تهزّ الضمير وندعو الى إعلاء الحكمة والمصلحة الوطنية.
فقد كتب رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين كلمة وجدانية بمناسبة عيد الفطر المبارك، استهلّها مستعيضاً عن المعايدة بالدعاء: ارحمنا يا الله من جوقة المجانين الدوليين، الغربيين والإقليميين الشرقيين”.
وقال: “بأيّ حالٍ عدتَ يا عيد؟ وهل من عيدٍ ومستقبل أهلنا مجهول، والأمّة تعيش سكرات الألم، والشعب يرزح تحت وطأة الفوضى الفكرية وانحدار القيم؟”.
وأضاف: “سبعة عقود مضت، واليوم ندخل العقد الثامن، ولم يتغيّر شيء، بل ازدادت مصائب الأمّة، واتّسع الجرح نزفًا، من فلسطين إلى لبنان، مرورًا بالعراق وسوريا وليبيا واليمن، ولا ننسى السودان ومصر والصومال والأهواز… وربما يمتدّ الألم إلى الخليج، بل إلى العالم بأسره، إذا ما استمرّت جوقة الجنون الدولي، غربًا وشرقًا”.
وتابع: “العين تدمع، والقلب يحزن، ولا يسعنا إلا أن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وختم بالدعاء: “اللهم ارحمنا من جنون هذا العالم، فقد تشردت الأمّة، وترمّلت الأمهات، وتيتم الأطفال… ارحمنا يا الله”.












