فطرٌ سعيد… حين يصبح الدعاء وطناً، والأمل صلاة

في هذا العيد، نتجاوز المعايدة لنرفعها دعاءً يبلسم آلامنا ويرسم آمالنا معاً.
فطرٌ سعيد، لأنّ في القلب إيمانًا لا ينكسر، وفي الأرض شعبًا يحب الحياة وثقافتها، وفي السماء ربًّا لا ينسى.
نعايدكم برجاءٍ صادق، أن يشكل هذا العيد مساحة فرجٍ قريبة، ونبض طمأنينةٍ في وطنٍ أنهكته الأيام ولم تنل منه ارادة الشر.
أن تعود الضحكات إلى الاطفال والبيوت، والسكينة إلى القلوب والافئدة، وأن يبقى لبنان أكبر من أزماته وأقوى بأهله وبجيشه ودولته.
كلّ عيد فطر، وأنتم الأمل الذي لا يخبو،
والإيمان الذي يعبر بنا الجسر من ضفة الاغتيال اليومي الى ضفة الفرح الأبدي ومن العتمة إلى النور.
ناشر موقع اليومية
عارف مغامس












