واشنطن هددت بفرض عقوبات على انقرة اذا لم تفرج عن القس برانسون

اعلن نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، اليوم، ان الولايات المتحدة ستفرض “عقوبات” على تركيا اذا لم تتخذ “تدابير فورية للافراج” عن القس الاميركي اندرو برانسون الذي وضعته انقرة قيد الاقامة الجبرية بعد طول اعتقال.

وقال خلال اجتماع وزاري في واشنطن حول تعزيز الحرية الدينية ان الاقامة الجبرية “خطوة اولى مرحب بها لكنها غير كافية”، مضيفا ان القس برانسون الذي تتهمه تركيا ب”الارهاب” و”التجسس” “يستحق ان يكون حرا”.

جعجع بعد اجتماع تكتل الجمهورية القوية: نثمن الجهود التي يبجعجع بعد اجتماع تكتل الجمهورية القوية: نثمن الجهود التي يبذلها الحريري وندعو الاطراف المعرقلة للكف عن ممارساتها تسهيلا لتشكيل الحكومةذلها الحريري وندعو الاطراف المعرقلة للكف عن ممارساتها تسهيلا لتشكيل الحكومة

هكذا فاجأ مار شربل الأطباء …

لم يستعصِ شيءٌ على القديس شربل، لا ألم ولا مرض ولا حالة مُزمنة، فكيف بالحريّ مرضٌ نادر لا يتكفّل بشفائه طبيب؟ عيد مار شربل هذا العام كان مُناسبة ليُخبر أصحاب النعمة، لشاشة mtv ومن أرض عنايا، عن قصّتهم معه.

باتريك نوار، الذي واجه مرحلة صحيّة صعبة واجتازها بنجاح، يروي كيف أصابه تراجعٌ قوي وسريع في صحّتِه إلى حدّ دخوله 10 مستشفيات خلال مدّة لا تتعدّى الشهرين من دون أن يعلم أحدٌ من الأطباء مكمن الخلل. في 22 شباط، زاره صديقٌ وقدّم له مسبحةٌ ليصلّيها فطلب باتريك من مار شربل أن يشفي جميع المرضى قائلاً: “أنا ما بستاهل”. وفي ليلةٍ كان فيها نائماً، شعر بأنّ شيئاً مرّ فوق جسده فطلب من القديس إعطاءه 3 إثباتات على شفائه. وهذا ما حصل، إذ ظهرت إشارة الصليب لمدّة ساعة على جبين باتريك، وأتت بعدها النتيجة المطلوبة من فرنسا إيجابيّة.

أمّا للشاب شربل عون فحكاية شاهدة على انتصار مار شربل على الكسر والنزيف. إبن الـ20 سنة وبينما كان ذاهباً إلى الجامعة في الباص كالمعتاد، وقعت حادثة في الوقت الذي كان ينزل فيه من الباص ففقدَ الذاكرة تماماً ولم يقل عندها إلاّ “يا مار شربل وبدي أطلع على عنايا مش عالمستشفى”، فذهب من المستشفى إلى عنايا حيث صلّى، والمفاجأة كانت أنه في عودته لم يشعر بشيء من آثار الحادثة. وفي اليوم التالي، اتصل به الطبيب قائلاً له إنّ هناك شيء صغير ظاهر في الرأس من خلال الصور التي أبرزت نزيفاً داخلياً وكسراً وتجمّع تكتلات من الدماء، إلاّ أنّ أياً من الآثار لم تكن تظهر في سلوك شربل الذي عاد وقصد طبيباً كان الذهول ردّة فعله. واعتُبر عندها ما حصل بمثابة أعجوبة تمّ الإعتراف بها.

خاص موقع MTV

أسهم “الايجابية الحكومية” ترتفع مجددا لكن مطالب معراب والمختارة لم تتبدل!

ارتفعت أسهم “الايجابية” في بورصة التأليف مجددا في الساعات الماضية، في أعقاب الزيارة التي قام بها الرئيس المكلف سعد الحريري الى بعبدا حيث استقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “بعد غياب”، وقد ذهب بعض المتفائلين الى حد الحديث عن ولادة حكومية قد تحصل قبل عيد الجيش في الاول من آب، اي قبل الاربعاء المقبل. فما الذي تبدّل في المشهد حتى تلاشت العقبات التي كانت تحول حتى الامس القريب دون إنجاز الحريري مهمّته؟

بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، فإن الرئيس المكلف حمل معه اقتراحات لحلحلة ما بات يعرف بالعقدتين المسيحية والدرزية، وقد عرضها مع الرئيس عون الذي أدخل بعض “الروتشات” اليها. وسيناقش الحريري هذه الصيغ “المنقّحة” في الساعات القليلة المقبلة مع معراب وكليمنصو، ويعود في ضوء الاجوبة التي سيسمعها في المحطتين، الى بعبدا، قبل نهاية الاسبوع. فإما يخرج الدخان الابيض منها والا تكون المقترحات في حاجة الى مزيد من الدرس… وفي وقت حُكي عن 4 وزرات سيتم اسنادها الى القوات اللبنانية من دون حقيبة سيادية، وتم التداول ايضا في صيغة تقول بإعطائهم 4 وزارات احداها سيادية، تقول المصادر ان “عقبة” تمثيل القوات اللبنانية في الحكومة في طريقها الى الحلحلة. فهي لطالما أبدت مرونة واستعدادا للبحث في اية طروحات تُعرض عليها شرط الا تكون “ظالمة” لها ولحجمها النيابي. وبحسب المصادر، فإن مطالبة القوات بـ5 وزراء قد يكون السقف الاعلى الذي اعتمدته للتفاوض على اساسه، الا ان إعطاءها حصّة من 4 ومن ضمنها حقائب “وازنة” وليس بالضرورة سيادية، يُرجّح ان يحظى برضاها. وقد برز في السياق، إعلان عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عدوان اليوم ان “هناك تقدّما في موضوع الحكومة والامور ذاهبة الى الحلحلة، وبقدر ما نتكلّم اقل عن الامور بقدر ما تسير اسرع”. أما درزيا، فتردد ان التوجه هو لذهاب الوزراء الثلاثة الى الحزب التقدمي الاشتراكي. لكن المصادر تقول ان اي حسم في هذا الموضوع لم يحصل، وإلا ما كان من داع لأي تنسيق إضافي بين الحريري و”التقدمي”، مشيرة الى ان الطرح القائل بإسناد وزيرين الى “الاشتراكي” وثالث يسمّيه رئيس الجمهورية لا يزال قائما، وهو ما سيجسّ الحريري نبض المختارة حياله.. الى ذلك، بدا ان تمثيل سنّة 8 آذار، بدوره، لم يعد عقبة، حيث لا مانع لدى الحريري من مقايضة وزير سني بآخر ماروني، مع الرئيس عون.

في الواقع، تضيف المصادر، ليست هذه المعطيات جديدة على خط التأليف. فلا موقف القوات اللبنانية تبدّل ولا الموقف الاشتراكي أو “المستقبلي”، بل مطالبُ هذه الاطراف “حكوميا” هي نفسها ولم يطرأ عليها اي تعديل. فهل تكون الايجابية فقاعة صابون ستتبدد مجددا في الايام المقبلة، أم أن ثمة ما استجدّ لدى الفريق الآخر، الساعي الى ثلث معطّل في الحكومة والى فرض خياراته السياسية المحلية والاقليمية على مشروعها، في الساعات الماضية، في ضوء دعوة مجلس الامن لبنان الى تأليف حكومة وحدة وطنية سريعا، من جهة، وتحذير المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، بيرنيل كارديل، من “عواقب محتملة لتأخير التأليف” وحضّها “على حكومة تضمن أن يتمكن لبنان من مواصلة شراكته المهمة مع المجتمع الدولي”، من جهة ثانية، وما سمعه وزير الخارجية جبران باسيل في واشنطن أمس من نائب وزير الخارجية الاميركي جون سليفان الذي اكد ضرورة تقيد كل الاطراف اللبنانيين بالتزامات لبنان الدولية والكف عن خرق سياسة النأي بالنفس، بحيث فعلت هذه المواقف الدولية الضاغطة، كلّها فعلها، محليا، ولطّفت مواقف من كانوا يرفعون سقوفهم عاليا؟
المركزية

هكذا تتجسّس إيران على إسرائيل

ذكرت تقارير أنّ وزير الطاقة الإسرائيلي السابق غونن سيغيو قام، خلال تعاونه مع الجهات الأمنيّة الإيرانيّة، بنقل معلومات خطيرة جداً حول البنية التحتيّة والمراكز الأمنيّة والمهمّة في إسرائيل، حيث استطاع من خلال علاقاته مع بعض رؤساء الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة الحصول على معلومات مهمّة وخاصّة بما يتعلّق بنقاط الضعف والخلل الموجودة في المراكز الحسّاسة في إسرائيل وإرسالها إلى الجهات الأمنيّة الإيرانيّة، ومنها لائحة بعدد من المسؤولين الإسرائيليّين في الأقسام السياسيّة والأمنيّة، ممّا فتح المجال لإيران بالتواصل مع عددٍ كبير منهم.

“الانباء”: من الصفوف والمحاضرات الى مكاتب التحقيق… مسلسل الاستدعاءات يتواصل

وكأن حرية الرأي والتعبير تعيش لحظات احتضارها في بلد الحريات وواحة الحرية في الشرق، والا كيف يمكن تفسير استدعاء استاذ جامعي كالدكتور عصام خليفة الى التحقيق في المباحث الجنائية في وزارة العدل لمجرّد ابدائه لموقف ناقد للأداء الحاصل في الجامعة اللبنانية؟
فقد حضر الدكتور خليفة الى قصر العدل للتحقيق معه بدعوى قدح وذم وافتراء مرفوعة بحقه من قبل رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد ايوب، حاملا معه سنينه الطويلة في خدمة الجامعة التي ترأس اتحاد طلابها، وعضوية رابطة أساتذتها، ورئيسا للجنة التنسيق بين الأساتذة والاتحاد العمالي العام، بالاضافة الى مسيرته كباحث واكاديمي، ليضعها على مكتب محقق اعتاد ان يستمع لاصحاب الجنايات والجنح لا اصحاب العلم والمحاضرات والابحاث والموقف الجريء.
وبالتزامن مع جلسة التحقيق، صباح الخميس، نفذت رابطة قدامى الأساتذة الجامعيين وقفة تضامنية مع الجامعة اللبنانية ومع زميلهم خليفة، أمام قصر العدل في بيروت.
وبعد التحقيق معه، تحدث خليفة مؤكدا “ان القضية التي دافع ويدافع من اجلها إنما هي الجامعة اللبنانية”، نافيا دخوله في “قضايا شخصية او فئوية”، مشددا على “محاربة الفساد إنطلاقا من الجامعة اللبنانية”.
وقبيل الجلسة، كان قال خليفة: “نحن لسنا ضد أحد ولا نخاف من أحد، وقد دافعنا عن الجامعة اللبنانية في الماضي وسندافع عنها مستقبلاً”، مضيفاً “إذا أراد أحد تخويفنا فهو لا يعرف تاريخنا”، متابعا “ليأخذ القانون مجراه”.
فمتى يتوقف مسلسل المثول امام محاكم التفتيش بحق الاكادميين والاعلاميين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فلم يكن لبنان يوما موطئا للقمع وكم الافواه الا في زمن الوصاية والاحتلال، ولا يمكن ان يلعب هذا الدور في اي وقت من الاوقات، فمحاكم التفتيش لا تليق الا بأنظمة القمع والديمقراطيات المزيفة.
المصدر: جريدة “الانباء” الالكترونية