اكتشاف طريقة فعّالة لتقليل أعراض الصدفية

أظهرت دراسة أجراها علماء من كلية كينجز لندن أنّ زيادة نسبة الأطعمة النباتية في النظام الغذائي قد ترتبط بتخفيف حدة أعراض مرض الصدفية.

شملت الدراسة 257 شخصًا يعانون من الصدفية، حيث قام الباحثون بتحليل عاداتهم الغذائية وربطوا استهلاكهم للمغذيات الكبيرة (الكربوهيدرات والبروتينات والدهون) مع شدّة أعراض المرض، وتبيّن للباحثين أنّه كلّما زاد اعتماد الشخص على الأطعمة النباتية في نظامه الغذائي اليومي، كلما قلّت لديه أعراض هذا المرض الجلدي المزعج.

النتائج الرئيسية للدراسة:

البروتين الحيواني مقابل النباتي: بعد الأخذ في الاعتبار عامل مؤشر كتلة الجسم، وجد الباحثون أن ارتفاع نسبة البروتين المستهلك من اللحوم كان مرتبطا بزيادة احتمالية المعاناة من أعراض الصدفية الشديدة.
الوقاية النباتية: ارتبط ارتفاع نسبة البروتين النباتي في النظام الغذائي بانخفاض خطر ظهور أعراض حادة للمرض.

المشروبات السكرية: لاحظ العلماء أن الاستهلاك المتكرر للمشروبات المحلاة بالسكر يرتبط بزيادة شدة المرض، إلا أن هذه العلاقة أصبحت أقل وضوحًا بعد تعديل البيانات وفقا لوزن الجسم.

وأكد الباحثون أنّ هذه النتائج قائمة على الملاحظة فقط، ولا يمكنها إثبات وجود علاقة سببية مباشرة (أي أن النظام النباتي هو السبب المباشر في تخفيف الأعراض)، لكنّها تشير إلى إمكان اتباع نظام غذائي نباتي في استراتيجيات السيطرة على مرض الصدفية، مما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات السريرية لتأكيد هذه النتائج واستكشاف الآليات الكامنة وراءها.

الماء المُملَّح صحيّ: حقيقة أم وَهم؟

تحوّلت إضافة رشّة ملح إلى كوب الماء إلى اتّجاه شائع على منصّات التواصل، حيث يروّج له مؤثّرون باعتباره وسيلة لتحسين الترطيب وتعويض الإلكتروليتات.

وفي السياق، أكّد متخصّصون أنّ هذه الفكرة قد تكون مضلّلة أو غير ضرورية لغالبيّة الأشخاص. وأضشار إختصاصيّة تغذية إلى أنّ “المبدأ العلميّ صحيح جزئيًّا، إذ يحتوي الملح على الصوديوم الذي يُساعد الجسم في توازن السوائل، إلّا أنّ معظم الناس يحصلون بالفعل على كفايتهم، بل أكثر من اللازم، من الصوديوم عبر الطعام، ما يجعل إضافة الملح إلى الماء خطوة قد ترفع الاستهلاك اليوميّ لمستويات غير صحيّة”. بدوره، أوضح باحثٌ أنّ “شرب الماء وحده يكفي للترطيب في حال اتباع نظام غذائيّ متوازن”، مؤكّدًا أنّ “الجسم لا يحتاج عادةً إلى ملح إضافيّ لتحقيق هذا الهدف”.

وتشير الإرشادات الغذائيّة الأميركيّة إلى أنّ الحدّ الأقصى الموصى به يوميًّا من الصوديوم هو 2300 ملغ تقريبًا.

ويُحذّر خبراء من أنّ الإفراط في الصوديوم يدفع الجسم للاحتفاظ بالسوائل، ما يزيد حجم الدمّ ويثقل كاهل القلب والأوعية الدمويّة، ويرتبط على المدى الطويل بارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغيّة وأمراض القلب.

في المقابل، توضح مدربة وخبيرة تغذية أنّ كثرة التبول بعد شرب الماء أمر طبيعيّ، ولا تعني ضعف الترطيب، مشدّدة على أنّ “أفضل وسيلة للحفاظ على توازن السوائل تظلّ بسيطة: شرب الماء بانتظام وتناول غذاء متنوّع، بدلاً من الاعتماد على نصائح رائجة غير ضروريّة”.

الغذاء النباتيّ يُقلّل الإصابة بالسرطان؟

تشير دراسة بحثية إلى أنّ “اتّباع نظام غذائيّ نباتيّ قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع عدّة من السرطان بنسبة قد تصل إلى 30% مقارنة بآكلي اللحوم”. وفي المُقابل، حذّر باحثون حذّروا من احتمال ارتفاع خطر نوع شائع من سرطان المريء لدى النباتيّين.

وفي التفاصيل، سجّل النباتيّون انخفاضًا في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 21%، وسرطان الثدي بنسبة 9%، وسرطان البروستاتا بنسبة 12%، وسرطان الكلى بنسبة 28%.

لكن باحثي جامعة أكسفورد، أشاروا إلى أنّ النباتيّين لديهم ما يُقارب ضعف خطر الإصابة بالنوع الأكثر شيوعًا من سرطان المريء مقارنة بآكلي اللحوم، مرجّحين أن يكون ذلك مرتبطًا بنقص بعض العناصر الغذائيّة الأساسيّة لدى البعض.

وكانت أبحاث سابقة قد ربطت تناول اللحوم المصنّعة بزيادة خطر سرطان الأمعاء، وربّما سرطان المعدة أيضًا. كما ترتبط اللحوم الحمراء بارتفاع المخاطر، بينما لم تُظهر اللحوم البيضاء مثل الدجاج والديك الروميّ ارتباطًا مماثلًا. وخلص الباحثون إلى أنّ هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بكميّة استهلاك اللحوم عمومًا، أم أنّ هناك عوامل محدّدة في الأنظمة النباتيّة تسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة

في حالات الطوارئ القلبية، قد تُحدّد الدقائق الأولى الفارق بين الحياة والموت. لذلك، فإن معرفة كيفية التصرف السريع والصحيح عند الاشتباه بحدوث نوبة قلبية لا تقل أهمية عن الوقاية منها. فهل تعرف ما الذي يجب فعله فوراً إذا ظهرت عليك أو على أحد المحيطين بك أعراض هذه الحالة الخطيرة؟

تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ، نتيجة عوامل متعددة، مثل التوتر، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه، وغيرها من الأسباب.

ورغم وجود وسائل تساعد على التنبؤ باحتمال حدوث نوبة قلبية، فإن بعض الأشخاص قد يخلطون بين أعراضها وأعراض حالات صحية أخرى، وهو ما يزيد من خطورتها. لذلك، لا تقتصر أهمية العناية بصحة القلب على الوقاية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى معرفة كيفية التعامل السريع مع الأعراض عند ظهورها.

ويؤكد هاريش ميهتا، مدير قسم أمراض القلب التداخلية والبنيوية في أحد مستشفيات مومباي بالهند، أن الدقائق الأولى من احتشاء عضلة القلب الحاد تُعد حاسمة في تحديد فرص النجاة والحفاظ على صحة الشرايين التاجية مستقبلاً.

ما هو احتشاء عضلة القلب الحاد؟

يُعرّف احتشاء عضلة القلب الحاد بأنه انسداد في تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، وغالباً ما يحدث نتيجة تكوّن جلطة دموية في أحد الشرايين التاجية. وتتمثل الخطوة الأولى في التعامل مع هذه الحالة في التعرف إلى العلامات التحذيرية التي قد تظهر قبل أو أثناء حدوثها مباشرة.

وتشمل الأعراض الشائعة:

– الشعور بضغط أو ألم في الصدر

– ألم أو انزعاج في الظهر أو الفك أو الرقبة أو الذراع

– ضيق في التنفس

– تعرّق بارد

– غثيان

– إرهاق شديد

ومن المهم الانتباه إلى أن بعض الفئات، خاصة النساء ومرضى السكري، قد يعانون من أعراض مختلفة أو أقل وضوحاً مقارنة بغيرهم.

ويضيف الدكتور ميهتا: «يجب على أي شخص يعاني من هذه الأعراض التوقف فوراً عن أي نشاط بدني، والجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، مع الاتصال فوراً بالمساعدة الطبية المتخصصة؛ لأن سرعة الاستجابة تُحسّن بشكل كبير فرص النجاة».

ماذا تفعل خلال أول 10 دقائق؟

في حال التعرّض لنوبة قلبية، هناك خطوات أساسية يجب اتخاذها فوراً:

– إذا كان المصاب يملك دواء الأسبرين ولم يكن يعاني من حساسية تجاهه، فإن مضغ جرعة منه قد يساعد على تقليل تكوّن الجلطات حتى وصول الإسعاف.

– الحفاظ على الهدوء وتجنب التوتر؛ لأن القلق يزيد العبء على القلب.

– في حال فقدان الوعي وعدم التنفس، يجب البدء فوراً بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الحياة.

– استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي إذا كان متوفراً في المكان.

لماذا السرعة ضرورية؟

كثيراً ما يتجاهل المصابون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها، وهو ما يؤدي إلى تأخر الحصول على العلاج المناسب. لكن الحقيقة أن كل ثانية تُحدث فرقاً. فالتصرف السريع خلال الدقائق الأولى يمكن أن يقلل من حجم الضرر الذي يصيب عضلة القلب، ويزيد بشكل كبير فرص التعافي الكامل.

ناصرالدين يفتتح الأقسام الجديدة في المستشفى اللبناني الفرنسي زحلة: نشيد بإرتفاع مستوى الاستشفاء في البقاع

أعلن وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين من مدينة زحلة, عن بدء تطبيق قرار تأمين تغطية كلفة البروتاز (الركيبة الصناعية) لكسور الحوض والورك لدى المسنين على نفقة وزارة الصحة العامة ابتداءً من الأسبوع المقبل. وأوضح أن نسبة التغطية ستكون 65% في المستشفيات الخاصة و80% في المستشفيات الحكومية, كما أعلن عن توسيع تغطية علاج عمليات القلب مؤكداً أن “أولويتنا هي حماية كبارنا والحفاظ على صحتهم وكرامتهم”, وأن القرار يأتي ضمن سياسة الوزارة القائمة على الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص.

كلام الوزير جاء خلال افتتاح قسم الطوارئ وغرف العمليات الحديثة في المستشفى اللبناني الفرنسي — زحلة, حيث كان في استقباله رئيس مجلس الإدارة والمدير العام السيد سليم عاصي, مديرة الطاقم التمريضي كارول شدياق, مسؤولة قسم الجودة سينتيا رياشي, مسؤولة قسم الطوارئ سابين ملّو, المدير الطبي الدكتور علي السيد, مديرة الموارد البشرية دينا عاصي, مسؤولة قسم العمليات باميلا معلوف, المهندس الطبي بشار أبو عثمان

كما حضر الافتتاح النائب جورج عقيص, النائبان السابقان طوني أبو خاطر وعاصم عراجي, مدير مستشفى الرئيس إلياس الهراوي الحكومي الدكتور نقولا معكرون, رئيسة مصلحة الصحة في البقاع الدكتورة لارا برّاك, ورئيس بلدية تربل كابي فرج, إضافة إلى حشد من الأطباء والطواقم التمريضية والإعلاميين.

وأكد الوزير ناصر الدين أن العمل يتم “خطوة بخطوة” مع الشركاء في المستشفيات الحكومية والخاصة للوصول إلى “نتائج ملموسة”, مشدداً على أن “المرض لا يميّز بين المناطق والطوائف, فالصحة تجمعنا دائمًا”.

وأضاف أن وزارة الصحة عادت إلى تسديد مستحقاتها للمستشفيات بوتيرة أسرع, مشيراً إلى أن “كل مستشفى تقدّم أوراقه بشكل رسمي وقانوني يمكنه قبض مستحقاته خلال ستة أشهر كحد أقصى, فيما يتقاضى الأطباء مستحقاتهم بعد شهرين”. ولفت إلى أن جميع المستشفيات التي قدّمت ملفاتها كاملة حصلت على حقوقها من الدولة اللبنانية, مؤكداً أن “هذا حق مكتسب”

وفي سياقٍ متصل, أعلن ناصر الدين عن تعزيز طاقم وزارة الصحة بأطباء مراقبين, مشيراً إلى أنه “خلال مباريات مجلس الخدمة المدنية سيتم تعيين 56 طبيب مراقب لدعم هذا القطاع الحيوي”, وذلك في ظلّ خسارة لبنان نحو 40% من أطبائه و20% من ممرضاته بسبب الهجرة خلال الأزمات. كما نوّه إلى مناقشات جرت مع البنك الدولي بشأن مشاريع دعم المستشفيات الحكومية, موضحاً أن عمليات الدعم بدأت تصل تباعاً إلى المستشفيات في مختلف المناطق, من مستشفى ضهر الباشق إلى بيروت وحلبا وغيرها.

من جهته, رحّب السيد سليم عاصي بالوزير قائلاً: “يشرفنا ويسعدنا استقبال معاليكم في رحاب المستشفى اللبناني الفرنسي — زحلة؛ هذا الصرح الذي يُعدّ ملاذاً للرعاية والعلاج”, مشدداً على التحديات الاقتصادية التي تواجه المستشفى من ارتفاع كلف التشغيل وضعف قيمة مساهمات الجهات الضامنة, وما يرافق ذلك من هجرة للكفاءات ونقص في الموارد البشرية.

وأشار عاصي إلى أن المستشفى تكبّد خسائر في مستحقاته المتأخرة قبل الأزمة, والتي قدّرت حينها بنحو عشرين مليار ليرة (قرابة 12 مليون دولار), مؤكداً التزام الإدارة بمواصلة تطوير المؤسسة وافتتاح أقسام جديدة حفاظاً على استمرارية العطاء والرعاية الصحية.

واختتمت زيارة الوزير بجولة داخل الأقسام المستحدثة حيث اطلع والوفد الطبي المرافق على شرح مفصّل عن التجهيزات والخدمات الجديدة.

ما أفضل الأطعمة لصحة الدماغ بعد سن الأربعين؟

تخضع أدمغتنا، مثل غيرها من أجزاء الجسم، لتغيرات كبيرة مع تقدُّمنا ​​في العمر (تجاوز سن الأربعين). ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، يقول طبيب الأعصاب ألكسندر زوبكوف: «مع تقدُّمنا ​​في العمر، تمر أدمغتنا بتغييرات طبيعية». ويضيف: «يميل تدفق الدم إلى الدماغ إلى التباطؤ، وغالباً ما يكون هناك انخفاض تدريجي في مستويات النواقل العصبية، خصوصاً تلك المتعلقة بالذاكرة والمزاج والتركيز، مثل الدوبامين والأستيل كولين والسيروتونين».

يشير زوبكوف إلى أن الإجهاد التأكسدي، والالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وهما من العوامل المعروفة بالمساهمة في التدهور المعرفي، يتراكمان أيضاً مع مرور الوقت.

على الجانب الإيجابي، يمكن أن يُحدِث التقدُّم في السن أيضاً بعض التغييرات الإيجابية في قدراتنا المعرفية. تقول يوكو هارا، مديرة قسم الشيخوخة والوقاية من مرض ألزهايمر في «مؤسسة اكتشاف أدوية الزهايمر (ADDF)»: «مع التقدم في السن، يميل التعلم والذاكرة إلى أن يصبحا أكثر صعوبة». وتضيف: «مع ذلك، لا يتدهور كل شيء… تزداد المفردات مع التقدُّم في السن، وكذلك الحكمة. ويزداد الذكاء المتبلور (إجمالي المعرفة المكتسبة بمرور الوقت) مع التقدم في السن، مما يسمح لكبار السن بالتفكير في المواقف ودراستها بشكل أكثر فعالية، واتخاذ قرارات مستنيرة».

يؤثر نظامنا الغذائي في كل جزء من أجسامنا تقريباً، بما في ذلك أدمغتنا. تقول هارا: «النظام الغذائي الصحي مهم لوظائف الدماغ والصحة المعرفية». وتضيف أنه يمكنك مضاعفة الطرق الإيجابية التي يؤثر بها النظام الغذائي الصحي على صحة الدماغ من خلال دمج الأطعمة ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات في نظامك الغذائي.

ويقول زوبكوف إن النظام الغذائي الغني بالعناصر الغذائية «يوفر اللبنات الأساسية للناقلات العصبية، ويدعم إصلاح الخلايا، ويقلل الالتهاب، ويحمي من الضرر التأكسدي».

يُقدِّم الخبراء توصيات بشأن أطعمة قد ترغب في إضافتها إلى قائمة مشترياتك لدعم صحة دماغك. تُشير متخصصة التغذية المُسجلة، لورين ماناكر، إلى هذه الأطعمة المعروفة بفوائدها المُعززة للدماغ:

الشاي الأخضر

يُشتقّ الشاي الأخضر، على عكس شاي الأعشاب، من نبتة الكاميليا الصينية، ويشمل أنواعاً مثل الشاي الأخضر، والشاي الأسود، والشاي الأبيض، وشاي أولونغ. تُشير ماناكر إلى أن هذا النوع من الشاي مصدرٌ طبيعيٌّ لمضادات الأكسدة، مثل الكاتيكين والفلافونويد، التي تُساعد على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. كما تُشير إلى أن الشاي الأخضر يحتوي على إل-ثيانين، وهو حمض أميني يُساعد على الاسترخاء دون الشعور بالنعاس، وعلى الكافيين، الذي يُعزز اليقظة والأداء الإدراكي.

الجوز

تقول ماناكر إنه «غالباً ما يُشاد بالجوز بوصفه غذاءاً خارقاً لصحة الدماغ نظراً للعناصر الغذائية التي يحتويها بشكل طبيعي، بما في ذلك مضادات الأكسدة والمغنسيوم».

وتضيف أن الجوز هو المكسرات الشجرية الوحيدة التي تُعدّ مصدراً ممتازاً لأحماض «أوميغا 3 الدهنية (ALA)»، مشيرة إلى أن البيانات تُظهر أن ارتفاع مستويات «ALA» في الدم يرتبط بتحسين استخدام الطاقة في مناطق الدماغ التي تتأثر عادةً بمرض ألزهايمر (AD). وكانت هذه الروابط أقوى لدى الأفراد الذين يحملون علامات وراثية معينة لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

الفطر

تقول ماناكر إن الفطر يُعترف به بشكل متزايد بوصفه غذاءً خارقاً لصحة الدماغ، وذلك بفضل قيمته الغذائية الغنية ومركباته الفريدة. ويشمل ذلك الإرغوثيونين، وهو مضاد أكسدة قوي وعامل مضاد للالتهابات. وتضيف: «يساعد الإرغوثيونين على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وكلاهما مرتبط بالتدهور المعرفي والأمراض العصبية التنكسية». بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفطر على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامينات «ب» والأحماض الأمينية، التي تدعم وظائف الدماغ بشكل عام واستقلاب الطاقة.

تشمل الأطعمة الأخرى التي يوصي بها زوبكوف لدعم صحة الدماغ الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين، الغنية بحمض «أوميغا (3 DHA)»، الذي يُعدُّ ضرورياً لبنية خلايا الدماغ، والتوت الأزرق؛ لغناه بالأنثوسيانين، الذي يحارب الإجهاد التأكسدي ويحسِّن الذاكرة، والخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، الغنية بحمض الفوليك وفيتامين «ك» واللوتين، وجميعها ترتبط بإبطاء التدهور المعرفي.

الشرق الاوسط

سكاف يحذر من تلوث نووي محتمل ويدعو قادة العالم والوكالة الدولية للتدخل قبل فوات الآون!

‏ ⁧‫في موقف تحذيري لافت في توقيته ، وفيما العالم يترقب بورصة الربح والخسارة في المواجهة الإسرائيلية الإيرانية حذر النائب الدكتور غسان سكاف من كارثة صحية محتملة جراء التسرب النووي نتيجة قصف المنشآت النووية خصوصا تاثير ذلك على الدول المجاورة لايران حيث ناشد سكاف قيادات العالم‬⁩ و ⁧‫الوكالة الدولية للطاقةالذرية‬⁩ التنبه إلى خطورة قصف ⁧‫المنشآت النووية‬⁩ في ⁧‫ايران‬⁩ بدل التلهي بمن سيكون الرابح والخاسر بعد انتهاء الحرب.

وقال سكاف :” هناك احتمال فعلي لتلوث نووي بيئي يمتد إلى دول الجوار لإيران خاصةً إذا كانت المنشآت المستهدفة تحتوي على ⁧‫مواد نووية مشعة نشطة‬⁩ أو ⁧‫نفايات نووية‬⁩ غير مؤمنة.

واعتبر ان الخطر الكبير هو في تسرّب ⁧‫إشعاع غاما‬⁩، أما الخطر على المدى الطويل فهو في تسرّب ⁧‫اليورانيوم‬⁩ الذي يلوث المياه والتربة بسبب انبعاثات تدوم لسنوات. إن تدمير مفاعل نشِط سينتج عنه انفجار مشابه لما حدث في ⁧‫فوكوشيما‬⁩ أو ⁧‫تشرنوبيل‬⁩، إضافةً إلى الظروف الجوية مثل الرياح واتجاهها التي ستحدّد ما إذا كانت السحب المشعّة ستنتقل نحو دول الجوار.

وختم محذرا “: المطلوب من ⁧‫العراق‬⁩، ⁧‫الكويت‬⁩، ⁧‫السعودية‬⁩، ⁧‫الامارات‬⁩، ⁧‫البحرين‬⁩، و ⁧‫قطر‬⁩ وضع خطط سريعة للرصد الشعاعي وإتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر.
‏⁧‫

فيروس “H5N1″… العالم أمام وباء جديد “قاتل” هكذا يُمكن إيقافه

ذكر موقع “News Medical” الطبي أن “المشهد الصحي العالمي ذكّر بشدة بمخاطر الأوبئة المرتبطة بالفيروسات الحيوانية المنشأ ذات الأنواع المضيفة المتعددة. وفي مقال نُشر مؤخرًا في مجلة PEARLS، استكشف المؤلفون كيفية تطور فيروسات الإنفلونزا “أ” (Influenza A virus) الناشئة، وخاصةً النمط الفرعي الخطير من هيماغلوتينين 5 نيورامينيداز 1 (H5N1)، وتهربها من العلاجات والاستراتيجيات المتطورة الجديدة التي قد تساعد في السيطرة على تفشي الأمراض في المستقبل”.

وبحسب الموقع، “تتطور فيروسات الإنفلونزا باستمرار، وتشكل تهديدًا وبائيًا فريدًا نظرًا لقدرتها على الانتقال من حيوانات مختلفة إلى البشر. وعلى عكس سلالات الإنفلونزا الموسمية، فإن بعض الأنواع الفرعية، مثل H5N1، تنشأ لدى الطيور، وقد تسببت في تفشيات مميتة بين الثدييات الأخرى. وتُفصّل التقارير الحديثة انتقال H5N1 بين مجموعة واسعة من الحيوانات، بما في ذلك الماشية، مع وجود أدلة على انتقاله من الماشية إلى البشر. ويبلغ معدل الوفيات الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس H5N1 حوالي 52%. علاوة على ذلك، على الرغم من توفر اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات، إلا أنها غالبًا ما تكون غير كافية بسبب سرعة طفرة الفيروس وإعادة تكاثره، مما يسمح له بالتهرب من الدفاعات المناعية والعلاجات. أضف إلى ذلك، يُعقّد التنوع الجيني العالي تصميم اللقاحات، مما يحدّ من استخدام اللقاحات الحالية لاستهداف سلالات محددة”.

وتابع الموقع، “أجرى المؤلفون مراجعة شاملة لتقييم الاستراتيجيات الحالية والناشئة للوقاية من عدوى فيروس الإنفلونزا أ وعلاجها، وخاصةً تلك التي يسببها النمط الفرعي H5N1. ودرس المؤلفون تنوع ونطاق مضيف فيروس الأنفلونزا أ، مع التركيز على جينوم الحمض النووي الريبوزي (RNA) المجزأ للفيروس والذي يسهل الطفرة وإعادة الترتيب الجيني ويسمح لفيروسات الأنفلونزا أ بالتكيف بسرعة وإصابة أنواع جديدة، بما في ذلك البشر”.

وأضاف الموقع، “وجاء في المقال أن سلالات الإنفلونزا أ الناشئة، وخاصةً سلالة H5N1 2.3.4.4b، تتطور بسرعة، مما يُشكل تحديات خطيرة لاستراتيجيات الوقاية والعلاج الحالية. ومع ذلك، تُبشّر العديد من التطورات الواعدة في مجال اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات وتقنيات المراقبة بتحسين السيطرة على تفشي المرض في المستقبل. ومن أبرز الأفكار الواعدة التي طرحها المقال استهداف الأجسام المُشْتَمَلَةُ، وهي مُكَثَّفات جزيئية حيوية يستخدمها الفيروس للتكاثر. وقد ثَبُتَ أن تغيير الخصائص الفيزيائية لهذه الأجزاء يُثبِّط تكاثر الفيروس”.

وختم الموقع، “بشكل عام، أبرز المقال الحاجة المُلحة لإعادة النظر في استراتيجية لمكافحة فيروسات الإنفلونزا أ. في حين تُقدم اللقاحات الجديدة والأدوية المضادة للفيروسات والأدوات التكنولوجية مساراتٍ واعدة للمضي قدمًا، إلا أن التطور السريع لفيروسات مثل H5N1 لا يزال يتفوق على العديد من الأساليب القائمة. وأشارت النتائج إلى أن الحلول المبتكرة، بدءًا من اكتشاف الأدوية بمساعدة الذكاء الاصطناعي ووصولًا إلى الطب النانوي، ضرورية لتحسين التأهب والحد من التهديد العالمي الذي تُشكله تفشيات الإنفلونزا المستقبلية”.

وزارة الزراعة تقفل مستودعًا يغش في تعبئة العسل في بيت الفقس – الضنية.

قامت الفرق الفنية في وزارة الزراعة وبمؤازرة عناصر من الجمارك وأمن الدولة، بالكشف على مستودعًا في بلدة بيت الفقس – قضاء الضنية، وقد تبين نتيجة الكشف وجود مخالفات جسيمة تتعلق بالغش في تعبئة العسل، حيث تبين أن المستودع يزور العسل من خلال استخدام شراب الذرة عالي الفركتوز (High Fructose Corn Syrup – HFCS) الذي يتم تسخينه وتعبئته وبيعه على أنه عسل طبيعي. ويعرض هذا “العسل” المغشوش في الأسواق بأسعار متدنية مقارنة بالعسل الحقيقي، ما يعد غشًا صريحًا يلحق الضرر بالمستهلكين وبالمنتجين المحليين.

وبعد أخذ إشارة من القضاء المختص، تم مصادرة المواد التي زادت عن ٢٠٠ حاوية و٥٠ كرتونة وفيتامينات، وإقفال المستودع بالشمع الأحمر، واحيل المخالفين الى المراجع القضائية المختصة لاجراء المقتضى القانوني.

وأكدت وزارة الزراعة في بيان لها أن حماية العسل اللبناني الطبيعي وسلامة الإنتاج الزراعي، بشقيه النباتي والحيواني، تبقى في صلب أولوياتها. وشددت على استمرار جهودها في ملاحقة المخالفين واتخاذ التدابير الصارمة لضمان حماية المنتجات الزراعية المحلية وجودة الإنتاج المحلي وصحة المستهلك.

https://chat.whatsapp.com/HSPOhjNi4jn6H5rB9IP58k
https://chat.whatsapp.com/J0W8oD1EGniEPZCbkmc1F9

إليكم خطر تناول مضادات الاكتئاب

أظهرت دراسة أجراها أطباء القلب الدنماركيون أن تناول مضادات الاكتئاب قد يسبب مشكلات صحية خطيرة وقاتلة.

وتبعاً للجمعية الأوروبية لأمراض القلب فإن العلماء الدنماركيون وخلال الدراسة التي أجروها عاينوا بيانات الوفيات في جميع أنحاء الدنمارك للبحث عن أسباب الوفيات المختلفة، وتبيّن لهم أن تناول مضادات الاكتئاب قد يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة، وخصوصا عن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة، وكلما طالت مدة تناول الشخص لهذه للأدوية، زاد خطر الوفاة من دون ظهور أعراض تحذيرية.

وجاء في نص الدراسة:” أظهرت النتائج أن تناول مضادات الاكتئاب لمدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات يزيد من خطر الوفاة القلبية المفاجئة بنسبة 56 في المءة في المتوسط. كما أن الاستخدام قصير الأمد لهذه الأدوية من قبل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاما يزيد من احتمالات حدوث مثل هذه النتيجة ثلاث مرات، واستخدام هذه الأدوية لأكثر من خمس سنوات يزيد من الخطر خمسة أضعاف.

ويُشير العلماء إلى أن الموت القلبي المفاجئ يحدث خلال ساعات قليلة بعد ظهور العلامات الأولى لضعف وظائف القلب أو بدون ظهورها على الإطلاق. قد يكون السبب إما اضطرابات في النشاط الكهربائي لعضلة القلب أو أمراض الأوعية الدموية.

وأكد القائمون على الدراسة المذكورة أن البيانات التي حصلوا عليها لا تعني التخلي عن العلاج بمضادات الاكتئاب في الحالات الضرورية، بل تتطلب تقييما دقيقا لفوائد ومخاطر الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية، وخصوصاً لدى المرضى الشباب.