علاء الشمالي يشيد بالمساعي السعودية لفتح الأسواق أمام الصادرات اللبنانية: بارقة أمل للاقتصاد وفرص عمل جديدة

أشاد السيد علاء الشمالي بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لبحث إزالة العوائق أمام الصادرات اللبنانية من المنتجات الزراعية والصناعية، مؤكداً أن المملكة تثبت دائماً أنها مملكة الخير والداعم الأول للبنان وشعبه في مختلف الظروف.

وقال الشمالي إن اللبنانيين يعلّقون آمالاً كبيرة على النتائج الإيجابية المتوقعة لهذه المباحثات، آملاً أن تُترجم بإصدار قرار يعيد فتح الأسواق السعودية والخليجية أمام المنتجات اللبنانية. واعتبر أن عودة التصدير تشكّل بارقة أمل حقيقية للاقتصاد اللبناني، لما تحمله من إمكانات لإحياء الحركة الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة لمئات العائلات التي تعتمد على القطاعين الزراعي والصناعي.

وأوضح أن الخطوات السعودية تعكس حرص المملكة على تعزيز علاقاتها مع لبنان ودعم استقراره الاقتصادي، داعياً اللبنانيين إلى إدراك أهمية صون العلاقات مع عمقهم العربي، وفي مقدّمته المملكة العربية السعودية التي لطالما وقفت إلى جانب لبنان في مختلف المحطات.

كما نوّه الشمالي بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية في مكافحة شبكات تهريب المخدرات التي تسيء إلى صورة لبنان وإلى علاقاته مع الدول الشقيقة، مؤكداً ضرورة الاستمرار في هذه الإجراءات حفاظاً على سمعة البلاد وأمنها واقتصادها.

رجال الاستقلال سيروون القصّة… بعد أيّام!

كتب نادر حجاز في موقع mtv

يتجدّد الموعد كما في كل عام في تشرين الثاني مع مدينة الاستقلال، فترتدي حلّتها الأبهى وسط الأعلام اللبنانية، التي تزيّن ساحاتها وقلعتها وسوقها الأثري، استعداداً لاستقبال زوارها من مختلف المناطق اللبنانية.

ففي راشيا الوادي يكتسب الاستقلال رونقاً خاصاً، يتعدّى الحدث التاريخي مع اعتقال رجال الدولة في قلعتها من قِبل الانتداب الفرنسي عام 1943، ليغدو محطةً وطنيّة عابرة للمناطق والطوائف ورسالة بأن لهذا الوطن قصته التي تستحق أن نرويها من جيل إلى جيل.


تستعد البلدة الأثرية بمنازلها وقرميدها الأحمر، اللبنانية بأصالتها وعاداتها وتقاليدها، لإحياء الاستقلال هذا العام بمهرجان كبير، يوم غد الجمعة.
وأعلن رئيس بلدية راشيا رشراش ناجي، في حديث لموقع mtv، أن راشيا ستحتضن الجمعة مسيرة الاستقلال التي ستجمع تلاميذ لبنان من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، مشيراً إلى أن 63 مدرسة ستشارك في المسيرة، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي.
ولأن الاستقلال هو محطة دائمة نحو المستقبل، ستكون الصورة الأجمل للجيل الجديد. وفي التفاصيل، لفت ناجي إلى أن المسيرة الطلابية ستنطلق الساعة التاسعة والنصف صباحاً من ساحة الزيتونة مروراً بدرج الاستقلال الذي دُشّن الصيف الماضي، ويربط السوق التراثي بقلعة الاستقلال.
وفي خطوة رمزية، قامت مدارس المنطقة وجامعاتها ومعاهدها بدعوة طلاب لبنان على طريقتها، حيث أعدّت فيديوهات خاصة لتلاميذها الذين تولّوا توجيه الدعوة إلى زملائهم في مختلف المناطق للمشاركة في عيد الاستقلال في راشيا، تأكيدًا على قيم الانتماء والوحدة الوطنية، وترسيخًا لمعاني الحرية.
وسيشهد هذا النهار نشاطات مدرسية عدة، كما إطلاق علم لبنان. وفي بصمة فنية خاصة، سيُفتَتح الاحتفال الرسمي بالنشيد الوطني اللبناني بإلقاء الفنانة هبة القواس مع مجموعة من الكونسرفتوار الوطني.
ستستمر فعاليات الاستقلال في راشيا حتى الأسبوع المقبل، بحسب رئيس البلدية، الذي أعلن عن حدث وطني وثقافي يوم 22 تشرين الثاني، حيث سيٌفتَتَح متحف الاستقلال في القلعة الأثرية، برعاية وحضور السيدة الأولى نعمت عون، من أجل الحفاظ على رمزية القلعة وتاريخها.
سيبصر هذا المتحف النور، بعدما عمل على إنجازه كل من الوزيرة ليلى الصلح حمادة والنائب وائل ابو فاعور منذ العام 2021، بدعم من مؤسسة الوليد بن طلال بتقنيات متطورة، حيث سيروي أبطال الاستقلال من رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس الحكومة رياض الصلح والوزراء حكاية لبنان والاستقلال بأنفسهم بأسلوب مبتكَر.

سيكون المتحف مقصداً لجميع اللبنانيين وخصوصاً الشباب، لتعريفهم بقصة الاستقلال ومكانة القلعة وراشيا في ذاكرة 

سليم غزالي هندسة الحضور ورصانة القيادة”! بقلم نقولا أبو فيصل*

خلال أيّامٍ قليلة أمضيناها في أرمينيا بصحبة النائب جورج عقيص ، صديق العمر ورفيق الدرب، ونحن نجول بين مشاريع غاردينيا الزراعيّة والعمرانيّة، في مساحاتٍ من الأمل والإيمان يحرسها تمثال قدّيس لبنان شربل، والممتدّة حول يريفان، وصولا الى الحدود الشمالية في مقاطعة تافوش على الحدود مع جورجيا ، وجدتُ نفسي أتعرف على وجهٍ جديد من وجوه زحلة. رجلٌ ظننته في البدء رئيسَ بلديةٍ وحسب، فإذا به يختزن في حضوره مزيجاً نادراً من المهندس والفنّان ومن الإداريّ المتّزن والإنسان الراقي.إنّه المهندس سليم غزالي، رئيس بلدية زحلة الكبرى، رجلٌ يدهش من يقترب منه، لا بضجيج الكلام، بل بصمتٍ أنيقٍ يفيض بالمعرفة والذكاء

في حديثه عمق، وفي إدارته ترتيب، وفي نظرته إلى الأمور رؤيةٌ تتجاوز حدود المدينة إلى فكرة الوطن. يُصغي قبل أن يتكلم، ويحسب خطواته كما يحسب المهندسُ قياساته، بدقةٍ واحترامٍ للمسافة والزمان والمكان. في كل لقاء، يترك أثراً من السكينة، وكأن في طباعه درسًا في التواضع والتهذيب. ما شدّني في شخصية سليم غزالي أنه لا يطلب الضوء، بل يصنعه. لا يرفع صوته، بل يترك فكره يتكلم عنه. زحلة معه ليست مجرد مدينة على الخريطة، بل مشروع جمالٍ وتمدّنٍ متواصل. يحملها كما يحمل الأب ابنه: بحنانٍ ومسؤولية. في ملامحه جدّ البقاعيّين، وفي رؤيته انفتاح المثقفين الذين خبروا العالم ولم يفقدوا جذورهم.

نعم اصدقائي، لقد التقيتُ كثيرين في حياتي العامة، ولكن قلّما صادفتُ شخصية تجمع بين الهدوء والهيبة، بين الصرامة والرقي، بين العلم والذوق. لذلك وجدتُ من واجبي أن أكتب عنه، لا لأن المديح يُقال، بل لأن التقدير يُستحق. وهكذا بعيداً عن الضوضاء يطلّ سليم غزالي كصوتٍ عاقل، يذكّرنا أن القيادة ليست استعراضاً بل تربية، وأن خدمة الناس لا تكون بالوعودٍ، بل بالأفعال.
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com
تجمع الصناعيين في البقاع Association of Bekaa IndustrialistsLebanese PresidencyZahle Ottawa Gatineau clubZahle Club New YorkZahle Municipality – بلدية زحلة – معلقة وتعنايلAssociation of Lebanese Industrialists – ALIGardenia Lebanese Farms Armenia@

مزارع غاردينيا اللبنانيةبصمةزراعية فريدة في أرمينيا بتوقيع نقولا أبو فيصل

كتب رئيس تجمع الصناعيين في البقاع، ورئيس مجموعة غاردينيا غران دور نقولا أبو فيصل:

“بدأت شركة “مزارع غاردينيا اللبنانية” رحلتها الاستثمارية في أرمينيا في العام 2014، انطلاقًا من محافظة كوتايك القريبة من العاصمة يريفان، حيث أطلقت أولى مشاريعها الزراعية هناك. ثم توسّعت في العام 2017 نحو محافظة تافوش في أقصى الشمال، على الحدود مع جورجيا، لتواصل زرع الحلم اللبناني في أرضٍ جديدة. ومنذ ذلك الحين، لم تشهد مشاريع الشركة في تافوش زيارات رسمية تُذكر من لبنان، باستثناء مبادرتين كريمتين: الأولى لأساقفة زحلة المتروبوليت انطونيوس الصوري والمطران ابراهيم ابراهيم ، والثانية لمحافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة والوزير السابق سليم وردة، فيما بقيت المشاريع تنعم باحتضانٍ أبويّ ودعمٍ صادق من سعادة السفير اللبناني الأسبق الدكتور جان معكرون.

أما اليوم، فالبشرى من أرمينيا تحمل نَفَسًا جديدًا، إذ شكّلت زيارة النائب جورج عقيص محطةً مميزة، كأول نائب لبناني يتفقد مشاريع غاردينيا العمرانية والزراعية والمواقع الدينية، ومنها مزار مار شربل في تلال يريفان. وقد استكمل جولته بزيارة المشروع الزراعي الثالث القائم على الحدود الشمالية لأرمينيا مع جورجيا. واكتملت الصورة بمشاركة سفيرة لبنان في يريفان السيدة ديما حداد، إلى جانب حضور رئيس بلدية زحلة الكبرى المهندس سليم غزالي، في جوّ من الودّ والفخر والانتماء.

وأعتقد أن المسافة الطويلة بين يريفان وتافوش، والتي تبلغ نحو 400 كيلومتر ذهاباً وإياباً ، قد قطعها الوفد الزائر برحابة صدر رغم مشقتها، فكانت الزيارة بالنسبة إليّ ولفريق عملي رسالة دعمٍ ونفحة إيمانٍ وأمل أعادت إلينا زخم الصمود وروح المقاومة في مشاريعنا الزراعية. ومن قلب هذه الأرض التي احتضنت الحلم اللبناني، نرفع أنظارنا بفخرٍ إلى زيارة نترقّبها من فخامة الرئيس العماد جوزاف عون إلى بلاد الأرمن، لنقولها بثقة واعتزاز:نحن بناة “لبنان في أرمينيا”.
نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين.

ميشال ضاهر: لتنفيذ إتفاق الطائف وكفانا مزايدات حول قوانين الانتخاب!

غرد النائب ميشال ضاهر على حسابه على منصة X:

“فلنبدأ فورًا بتنفيذ اتفاق الطائف بكل مندرجاته، فهو الحل الواقعي والوحيد لمشاكل لبنان المستعصية.
كفانا مزايدات حول قوانين الانتخاب التي لا تجلب إلا المزيد من الانقسام وتوقظ وحش الطائفية في مجتمعنا.”

كتب نقولا أبو فيصل “بين الأرز وآرارات ثلاثون سنة من الحكاية”!

منذ أكثر من ثلاثين سنة وجدتُ نفسي منخرطاً في المجتمع الأرمني في لبنان، لا كغريبٍ يراقب من بعيد، بل كصديقٍ يسكنه الإعجاب بشعبٍ حمل جراحه بكرامة، ونسج من ذاكرته وطناً جديداً بين أحياء بيروت وزحلة وعنجر وأنطلياس. هناك، في شوارع برج حمود، لا تسمع فقط ضجيج المحلات ولا رائحة الخبز الساخن، بل نغماً خفياً يقول إن هذا الشعب يعرف كيف يحوّل المنفى إلى بيت، والحنين إلى عمل، والإيمان إلى هوية. الأرمن في لبنان لم يكونوا يوماً ضيوفاً، بل شركاء في بناء الحلم اللبناني، بصبرهم ووفائهم للبنان

بعد عقدين من التلاقي اللبناني–الأرمني في وطني لبنان ، حملتني المصادفات الجميلة إلى أرمينيا نفسها. عشر سنوات هناك كانت كافية لأدرك أنني لم أهاجر بل عدت إلى جزءٍ من ذاتي. وجوه الناس في يريفان تُشبه وجوه الزحلاويين، والجبال التي تحيط بتافوش تذكّرني بقمم صنين. هناك، في الريف الأرمني، شعرت أن الأرز وأرارات يتبادلان التحية كل صباح، وأن روح لبنان تسكن تلك الأرض كأنها تعرفها منذ الأزل. من العمل في الزراعة إلى اللقاءات الثقافية، كنت أرى في كل مشروعٍ لبناني نزرعُه هناك، جسراً صغيراً بين أمتين لم تلتقيا على خريطة، بل في القلب.

اليوم، عندما أنظر إلى المسافة بين البقاع وتافوش، بين زحلة ويريفان، أبتسم وأقول إننا لم نبنِ مجرد مشاريع أو صداقات، بل استعدنا معنى الانتماء الإنساني. لبنان وأرمينيا لا يجمعهما الاقتصاد فقط، بل الشبه في الألم، والقدرة على النهوض، والإيمان بأن الكرامة لا تُستورد بل تُزرع. من كنائسهم إلى أديرتنا، من نبيذهم إلى قهوتنا، من موسيقاهم إلى أغانينا، يعلو لحنٌ واحدٌ من جبلٍ إلى جبل: أن الذاكرة حين تتلاقى تصنع وطناً لا يموت، بل يمتدّ في الإنسان حيثما حلّ.
نقولا أبو فيصل ✍️
www.nicolasaboufayssal@gmail.com

اللبنانية الأولى تزور مشروع “نساء الشمس” التابع لجمعية سطوح بيروت وتؤكد على أهمية تمكين المرأة واستدامة المبادرات الاجتماعية


زارت اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون ترافقها أمينة سرّ الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، المحامية ناتالي زعرور، وأمينة صندوق الهيئة السيدة لميا عسيران، مشروع “نساء الشمس ” الذي أطلقته جمعية سطوح بيروت، استكمالاً لأحد أهدافها الأساسية وهو دعم المرأة وتمكينها في المجتمع المدني والمهني. وكانت في استقبالها رئيسة الجمعية ومؤسِستها الإعلامية داليا داغر التي اطلعت السيدة الاولى على تفاصيل المشروع وأهدافه مشيرة إلى أن المبنى القائم في مركز تابع لراهبات القلبين الأقدسين في منطقة ضهور الشوير يتألف من قسمين:
الاول مركز الاستقبال، ويستضيف سيدات وفتيات تتراوح أعمارهن بين 18 و55 عامًا من اللواتي لا معيل لهن، سواء كنّ يتيمات أو أرامل أو مطلقات، وفق معايير محددة. ويقدّم هذا القسم برامج الدعم النفسي والاجتماعي اللازمة لمرافقة النازلات فيه، واتاحة فرص التشافي لهنّ، كي يتمكنّ من النهوض من جديد.
أما القسم الثاني فهو مركز الإنماء، ويقدّم للشبان والشابات الراغبين في الحصول على مهارات تخوّلهم الدخول إلى سوق العمل وتحقيق الاستقلالية، بالإضافة الى المستفيدات من مركز الاستقبال، خدمات ودورات تدريبية وتأهيلية وتطويرية.
وقد شرحت المسؤولة عن المشاريع في الجمعية السيدة روزي حداد البونجي عن أقسام المركز المتعددة، التي تضم مستوصفًا وغرفًا للتطوير التكنولوجي والحرفي، بالإضافة إلى مطبخ تعليمي لتصنيع المأكولات وغرف لتعليم الخياطة ومهن أخرى.

وخلال الجولة، التقت السيدة الأولى بمجموعة من المتبرعات اللواتي ساهمن في تجهيز أقسام من المركز، انطلاقًا من إيمانهن بأهمية هذا المشروع النوعي الذي يسهم في تمكين المرأة نفسيًا أولاً، ويفتح أمامها المجال نحو الاستقلالية والإنتاجية، وبالتالي نحو تربية سليمة لأطفالها.

وأبدت السيدة الأولى إعجابها وتقديرها للجهود التي تبذلها جمعية سطوح بيروت في العمل الإنساني والاجتماعي، مثنية على السرعة في تنفيذ المشروع وتأهيله، وعلى الشراكات المحلية والدولية التي نسجتها الجمعية في لبنان وفرنسا لتقديم أفضل الخدمات النفسية والمهنية والتربوية.
كما استمعت السيدة الأولى إلى عدد من المستفيدات من المركز اللواتي شاركن تجاربهن الشخصية والصعوبات التي واجهنها، وأكدن على أهمية وجود مركز كهذا لدعمهن وتمكينهن.

واختُتمت الزيارة بجولة شاملة تعرّفت خلالها السيدة الأولى على فريق العمل، ثم غرست أرزة في باحة المركز تعبيرًا عن رمزية النمو والاستمرارية. وهنّأت الحاضرين على جهودهم .

هل سبيل الله طريق نمشي إليه أم معنى نمشي به؟ من الطريق إلى المعنى إطار للوعي والسلوك

سعد كموني
كاتب وبا
حث

المقدمة

شكَّل مفهوم سبيل الله أحد المفاتيح المركزية في الوعي الإسلامي، نظرًا لوروده المتكرّر في القرآن وسياقاته المتنوّعة: من العقيدة إلى الأخلاق، ومن العدل إلى القتال. إلا أنّ هذا المفهوم كثيرًا ما حُصر في حقلٍ واحدٍ من الدلالات، وبخاصة الحقل الفقهي القتالي، رغم أن استعمالاته القرآنية تكشف عن نَفَسٍ أرحب يمتدّ ليشمل بناء الإنسان والعمران معًا.
ومن هنا، تسعى هذا العمل إلى استجلاء طبيعة “السبيل”: هل هو مكان يُقصد، أم معنى يُقْتَفى؟ أي: هل هو جغرافيا حركية، أم قيميّة دلالية تؤطّر الفعل الإنساني في التاريخ؟
وتطمح هذه المعالجة إلى المساهمة في قراءة حضارية للمفهوم تُحرِّره من القراءات الاختزالية التي قيّدته بحدود الصراع المسلّح أو الطاعة السلطانية، لتستعيده بوصفه مشروعًا إنسانيًا متجدّدًا يُفعِّل الإيمان في الواقع عبر الحقّ والخير والجمال.
1. الجذر اللغوي وتحوّلات الدلالة
يُعدّ مفهوم السبيل من المصطلحات المركزية في البنية الدلالية للقرآن الكريم. إذ يرد اللفظ في نحو ستّين موضعًا بصيغ متنوعة، تتوزع بين المفرد والجمع والإضافة إلى الله أو إلى توصيفات أخرى. ويرجع أصل الكلمة إلى الجذر الثلاثي (س ب ل) الذي يحيل في معناه الأول على الطريق الواضح، أو المسلك الذي يهتدي به السائر للوصول إلى غاية معيّنة . وقد ربط ابن فارس بين مادة السبيل ودلالة الانكشاف والوضوح، بما يجعل الطريق سبيلًا لأنه مكشوف غير منقطع. 
غير أنّ الدلالة اللغوية ـــــــ على أهميتها ـــــــ لا تُفسّر بمفردها ثراء الاستعمال القرآني؛ فالنصّ يتوسّع في حقل التعبير بحيث لا يُبقي المفهوم حبيس بعده الحسّي. فالسبيل ـــــــ في أكثر المواضع ـــــــ يُطرح بوصفه طريقًا للحق، أي منحىً معرفيًا–أخلاقيًا يلتزمه الإنسان في سيره الوجودي. ومن ثم، يحدث انتقالٌ من الحيّز الفضائي إلى الفضاء القيمي، وهو تحوّل تتأسس عليه القراءة التأويلية الحديثة.
يؤكّد الراغب الأصفهاني هذا الاتساع الدلالي حين يقول: “السبيل يُستعمل تارة للطريق، وتارةً للعقيدة، وأخرى للعمل” ؛ فالمفهوم يمتلك قابلية للتوسّع ليست مناطة باللفظ قدر ما هي متصلة بوظيفة النصّ الذي يحتضنه. فالنصّ القرآني ينزاح باللفظ من دلالته الأساسية ــــــ الطريق ــــــ إلى صيغته المعنوية التي تقتضي توجّهًا واعيًا نحو غاية أوسع من المكان.
من هنا، يتبيّن أن إضافة اللفظ إلى لفظ الجلالة ــــــ سبيل الله ــــــ تُحدث تطورًا نوعيًا في طبيعة الطريق؛ إذ تستبدل الترسيم الحركي بالغاية القيمية. فالسبيل لم يعد مسلكًا ماديًّا، بل صار طريقًا ينهض بقيم الحق والخير، ويُسهم في بناء الإنسان والعمران معًا.
2. السبيل في القرآن: نحو حقل دلالي مفتوح
يتميّز النصّ القرآني بتشريح دقيق لطبقات المعنى، بحيث تتسع الكلمة لتحتضن سلسلة من المفاهيم المتداخلة. ومفهوم السبيل أحد أوضح الأمثلة على هذا الاتساع؛ إذ يرد مقرونًا بالله ، وبالحق ، وبالإيمان ، والسلوك الأخلاقي في طيف دلالاته الواسع والمتنوع. هذا التنوع لا يلغي جوهر المفهوم، بل يُضيء حدوده ويكشف عن طبيعته المتجاوزة للمكان؛ فقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ قَدۡ ضَلُّوا۟ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدًا﴾(النساء 167) يؤكد أنّ السبيل لا يُحدّد بمكانٍ مادي، بل هو منحى قيمةٍ يُتّبع أو يُصدّ عنه. فالصدّ عنه يُنتج الضلال، ما يعكس ارتباط السبيل بالاختيار والإرادة..
تتجلّى في هذه الآية دقة القرآن في صياغة المعاني وتراكب الطبقات الدلالية. فلفظ “سبيل الله” لا يشير إلى طريق مادي، بل إلى منحى قيمِي وأخلاقي وحضاري، يُحدد طبيعة العلاقة بين الإنسان والحقّ. الجمع بين “الكفر” و”الصد عن السبيل” يبرز أن الانحراف سلوك عملي له أثر واضح على الفرد والمجتمع، وأن الضلال نتيجة اختيار وإرادة حرة. التكرار في “ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا” يشدّد على شدة الضلال وبعده عن الهداية، سواء على المستوى الأخلاقي أو الحضاري، ويجعل المعنى أكثر وقعًا في الذهن. إن الآية إذًا لا تكتفي بالإشارة إلى الانحراف الفردي، بل تلمّح إلى أثره الاجتماعي والأخلاقي، مؤكدة أن السبيل هو إطار قيم يمكن للإنسان اتباعه لتحقيق الحق والخير، وأن الصد عنه يؤدي إلى الضلال الكامل والابتعاد عن مرجعية الحياة الصحيحة.
وعند مقارنة مختلف مواضع السبيل في القرآن، يمكن تمييز ثلاثة مستويات رئيسة للدلالة، تعكس تنوعه بين سبيل الهداية، سبيل الضلال، والسبيل الأخلاقي العام، وهو ما يجعل دراسة هذا المفهوم نافذة لفهم المسارات الحضارية والأخلاقية للإنسانية في النص القرآني:
1. السبيل طريقًا معرفيّة:
يشمل البحث عن الحقيقة، وإقامة الحجة، والميل إلى الحق؛
فيأمر الداعيةَ صراحة :﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (يوسف: 108)؛ فالسبيل مرتبط بالبصيرة، ما يعني أنه ليس سبيلا في الجغرافيا إنما هو سبيل في الحياة على نحو مخصوص. 
السبيل في هذه الآية يمثل نموذجًا واضحًا للبعد المعرفي للسبيل باستبعاد مكانيته بوصفها احتمالا ، وتؤكده مسارًا قائمًا على إدراك واعٍ وبصيرة واضحة، يرتبط بالبحث عن الحق وإقامة الحجة؛ فهو يتمحور حول الفهم العقلي والنية الأخلاقية، ويعبر عن التزام معرفي جماعي يشمل الداعية ومن يتبعه، ما يمنحه بعدًا حضاريًا يمتد تأثيره إلى المجتمع. كما يوضح السياق أن الالتزام بالسبيل يتطلب التفرّد بالحق الإلهي والتمييز بين الصواب والخطأ، ما يجعل السبيل مسارًا متكاملاً بين المعرفة والفعل والقيم.
2. السبيل مشروعًا أخلاقيًا:
يرتبط بإقامة العدل، وإيتاء الحقوق، ونصرة المستضعفين: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ (النساء، 75) وهنا تتجاوز الدلالة فكرة القتال ذاته لتصير نُصرة للمظلوم ومقاومةً للظلم. 
وحذف ” في” قبل كلمة ” المستضعفين” يحمل قيمة أسلوبية دقيقة. فهو يحوّل المستضعفين من مجال للقتال إلى الغاية الأخلاقية نفسها: حماية المستضعفين. بهذا يصبح المستضعفون جزءًا لا يتجزأ من السبيل، وليس ظرفًا للفعل، ما يخلق وحدة معنوية بين سبيل الله والهدف الإنساني. كما يعزز التوازي البلاغي بين الهدف الكلي (سبيل الله) والهدف الملموس (المستضعفين)، ويضفي على النص بعدًا وجدانيًا يحفّز الالتزام الأخلاقي والنصرة الحقيقية للضعفاء.
باختصار، هذا الحذف يجعل النص أكثر تركيزًا وتماسكًا، ويحوّل الفعل إلى واجب أخلاقي–حضاري يتجاوز البعد المادي للقتال.
3. السبيل بناءً حضاريًا : 
تقدّم الآية ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: 69) نموذجًا واضحًا لمعنى سبيل الله في البعد الحضاري والقيمي. فالـ”جهاد” المشار إليه لا يقتصر على القتال، بل يشمل كل مسار جهادي في طلب الحق والعمل الصالح، بما يجعل السبيل إطارًا متكاملًا للسلوك والمعرفة والخلق. وفي قوله تعالى “لنهدينّهم سبلنا” يتحقق البعد الحضاري للسبيل، فالهدي يتجاوز في دلالته المسلك المادي إلى مشروع قيم متكامل يربط الفرد بالمجتمع، ويؤسس لعلاقة متناغمة بين الإرادة الإنسانية وبناء مجتمع يقوم على الفضيلة والعدل. بهذا، يتحول السبيل من طريق يُسلَك إلى معنى يُعاش، يجمع بين النية والعمل والهدف الأخلاقي في مسار حضاري شامل. 
بهذه المستويات الثلاثة، يتحوّل السبيل إلى مشروعٍ للإنسان والعالم في آن.
خلاصة:
يتضح من دراسة مفهوم سبيل الله أن معناه يتجاوز البُعد المادي للطريق إلى بعد قيمي ومعرفي وحضاري، يربط بين الإرادة الفردية والالتزام الأخلاقي والاجتماعي. السبيل ليس لحركة مكانية، بل مسار واعٍ يسلكه الإنسان طلبًا للحق والخير، ويعكس اختيارًا حرًا ومسؤولية تجاه القيم. كما يمتد ليشمل مشروعًا حضاريًا متكاملاً، يربط الفرد بالمجتمع من خلال الفعل الصالح والمعرفة والخلق، ويؤسس لفضيلة العدالة وحماية المستضعفين. بهذا، يصبح السبيل إطارًا شاملًا للسلوك الإنساني يربط بين الفهم والمعرفة والعمل والغاية الحضارية، ويؤكد الطبيعة الإنسانية المتجددة للمسار القرآني.

الرئيس نبيه بري يستقبل رئيس مجلس إدارة مؤسسة “علي قصب الخيرية – نبض للإعمار”

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة رئيس مجلس إدارة مؤسسة “علي قصب الخيرية” – نبض للإعمار” الأستاذ علي قصب، بحضور المسؤول التنفيذي في حركة “أمل” الأستاذ مصطفى فوعاني

وجرى خلال اللقاء البحث في المستجدّات على الساحة الوطنية، بالإضافة إلى مناقشة سُبل تفعيل المشاريع الإنمائية التي تعمل المؤسسة على تنفيذها في منطقة حاصبيا والعرقوب والجنوب، بما يعزّز التنمية المستدامة ويدعم صمود المجتمع المحلي في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة

وأشاد الأستاذ قصب بحكمة دولة الرئيس بري والدور الوطني الذي يضطلع به، مؤكّدًا أنّ الرئيس بري يشكّل صمّام أمان أساسي للبنان، وحصناً للحوار والتوازن وحماية الاستقرار

كما جدّد قصب التأكيد على أنّ المؤسسة مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية والإنمائية، واضعا إمكاناتها وخبراتها في خدمة أبناء الجنوب واحتياجاتهم، ومشدّدًا على أنّ العمل الأهلي المنظّم يشكّل ركيزة أساسية في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء قدرات المجتمع

من جهته، أثنى دولة الرئيس نبيه بري على الدور الذي تؤدّيه المؤسسة ومبادراتها الفاعلة على الأرض، مشدّدًا على أهمية الشراكة والتكامل بين المؤسسات الأهلية والهيئات المحلية للنهوض بالواقع الإنمائي والاجتماعي

الرئيس وليد جنبلاط يحذّر من الوقوع في الفخ: لنتواصل على القاعدة القومية لا الدرزية

شارك الرئيس، وليد جنبلاط، في لقاء حواري مفتوح عبر تطبيق “زوم” مع الحركة الوطنية للتواصل – درب المعلم، حيث تم تناول موضوع سلطان باشا الأطرش والشهيد كمال جنبلاط، بحضور المحامي سعيد نفاع وفاعليات اجتماعية وفكرية. تم التطرق إلى آخر التطورات المتعلقة بحالة طائفة الموحدين الدروز وعرب 48

“أميّز دائمًا بين انتمائنا القومي وانتمائنا المذهبي. الانتماء المذهبي هو معتقد خاص، ونحن فرقة من الفرق الإسلامية المتعددة، لكننا لسنا قومية. وفي اللحظة التي نصبح فيها قومية، ينتهي كل تراثنا عبر القرون. إذا عدنا إلى أحد أعوان وقادة صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين، إذا لم أكن مخطئًا، كان من آل تقي الدين. يجب علينا أن نفرّق بين الانتماء القومي والانتماء المذهبي. نحن مذهب من المذاهب الإسلامية العريضة والمتعددة، لكن قوميتنا هي القومية العربية الإنسانية التي تعود إلى ما قبل إنشاء تلك الكيانات المصطنعة التي أوجدها اتفاق سايكس – بيكو، والتي جعلتنا نتقوقع ضمن هويات قطرية.”

وأضاف: “لذلك، التحق سلطان باشا الأطرش وكمال جنبلاط وشكيب وعادل أرسلان ورشيد وأمين طليع وغيرهم من الشخصيات بمشاريع الوحدة الكبرى في سوريا ولبنان. كما تعلمون، كان سلطان باشا الأطرش قد انضم إلى الوطنيين السوريين رفضًا لمشروع تقسيم سوريا الذي طرحه الانتداب الفرنسي، وكانت الثورة العربية السورية. أما كمال جنبلاط في لبنان، فقد رفض من جملة ما رفضه، هيمنة الانعزال اللبناني، وأصرّ على الهوية العربية، ورفض مشروع تحالف الأقليات الذي كان يرغب به حافظ الأسد ثم بشار الأسد. نعم، رفضه وكان متمسكًا بالهوية العربية الإنسانية والوحدة العربية المبنية على الديمقراطية والحريات، وليس وحدة الأنظمة العربية المبنية على أجهزة المخابرات والدكتاتورية والقمع.”

وتابع: “لذلك في عام 1976، قال كمال جنبلاط لحافظ الأسد، الذي عرض عليه الانضمام إلى الوحدة مع سوريا، أنه لن يقبل السجن العربي الكبير، وهذا من الأمور التي جعلت النظام السوري يقوم بقتله.”

وأشار جنبلاط إلى “التمسك بالتراث الديني، لكن في اللحظة التي نحوّل فيها الدين إلى قومية، نلتقي فورًا بالمشروع الصهيوني الذي أرفضه جملة وتفصيلًا ونقع في الفخ.”

وأردف قائلاً: “أعلم وضعكم في فلسطين المحتلة، ولكن أتمنى لكم قراءة كتاب قيس فرو من الجليل بعنوان ‘من المحراث الفلسطيني إلى البندقية الإسرائيلية’. وفي الوقت نفسه، هناك كتاب آخر لشخص من المخابرات الصهيونية، سأبعث عنوانه للأستاذ سعيد نفاع، اسمه ‘المتاهة اللبنانية’. من المفيد قراءة هذه المراجع، وهناك الكثير غيرها. في هذين الكتابين كان هناك مشروع صهيوني أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، أرسلوا رسولًا إلى لبنان إلى الزعامات اللبنانية، وكان سلطان باشا الأطرش قد رفض مقابلتهم لأن المشروع كان موجهًا أساسًا إلى سوريا.”

وتابع جنبلاط: “تهجير دروز فلسطين، وكان عددهم آنذاك عشرة آلاف، إلى سوريا وإلى جبل العرب، لأن القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي بيهودية الدولة لا يعترف بوجود مكان للعربي سواء كان فلسطينيًا أو في غزة أو الضفة أو الجليل.”

وقال جنبلاط: “انطلقوا من الولاء العربي، بينما يعمل الصهاينة منذ وعد بلفور إلى اليوم، ومضى مئة عام على ذلك. كانوا تحت الانتداب البريطاني في ذلك الوقت، وكان مشروعًا وطنيًا قوميًّا لكن على مساحة صغيرة من فلسطين، واليوم أين نحن؟! اليوم هناك إمبراطورية بني صهيون ولن يبقى فلسطيني في غزة. كل المشاريع السابقة التي نادوا بها مثل مشروع الدولتين، قولوا لي أين الدولتين وأين ستكون الدولة الثانية؟ الدولة الثانية لن تقوم، لأن الدولة الثانية هي إزالة الوجود العربي الفلسطيني والمسيحي والإسلامي في القدس والسامرة، ووضعهم في شرق الأردن.”

وتابع: “أما دروز الجليل، ليتني أستطيع أن نلتقي مجددًا في قبرص لنتناقش. برأيي، سيأتي بعد ذلك المشروع الأساسي لتهويد كل أرض فلسطين تحت شعار وعقيدة الصهيونية التي تخالف الدين اليهودي وكبار الفلاسفة والعلماء الذين رفضوا نظرية الصهيونية، أولهم وأكبرهم ألبرت أينشتاين الذي رفض وحذر منها.”

وأضاف: “قولوا لي عن العقيدة الصهيونية، وأعطوني اسم عالم إسرائيلي كبير اليوم، وهم اليهود الذين قدموا للبشرية كبار العلماء ورجال العلم الذين يتحدث العالم عنهم، إلا في صناعة السلاح والقنابل والشعارات العشوائية والشعبية مثل بيغن وسموتريتش وغيرهم.”

وختم بالقول: “أتمنى أن نعود إلى قراءة التاريخ، وأن نعمل معًا على الانتباه للمشاريع التي تُحاك ضدكم وضدنا. ومن الضروري التواصل إذا كان لا بد من ذلك، وأنا مع التواصل، لكن ليس على قاعدة الهوية الدرزية، فأنا أرفضها. يجب أن يكون التواصل على قاعدة الوطنية والقومية.”