سعيد ياسين زار مدير عام وزارة الاقتصاد وبحث معه شؤونا بقاعيةوآلية تسهيل معاملات الصناعيين

زار منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين مدير عام وزارة الإقتصاد الدكتور محمد ابو حيدر في مكتبه، حيث جرى خلال اللقاء بحث في الاوضاع العامة وفي شؤون بقاعية.

وخلال اللقاء دعا ياسين الى ضرورة تفعيل دور موظفي حماية المستهلك لتحسين مستوى الجودة وحماية صحة المواطنين، مشددا على اهمية تسهيل معاملات الصناعيين اللبنانيين في وزارة الاقتصاد وبخاصّة البقاعيين. اضافة الى المطالبة  باتخاذ بعض الاجراءات التي من شأنها تعزيز الدورة الإقتصادية بقاعا.

من جهته ابدى المدير العام تفهّمه ووعد كعادته بتلبية كل ما يعود بالخير على البقاع والبقاعيين.

سيّدات تجمع  الجمعيّات النّسائيّة في الجبل زرن قضاء راشيا.. واستقبال حاشد في كفرقوق 

لبت سيّدات تجمع  الجمعيّات النّسائيّة في الجبل، دعوة رئيس بلدية كفرقوق النقابي اكرم العربي واعضاء المجلس البلدي، خلال جولتهن في منطقة راشيا ، حيث اجتمعت اثنتان وتسعون سيّدة تمثلن جمعياتهن  من عاليه والشّويفات والمتن والشّوف في يومٍ ديني واجتماعي وثقافي  مميّزٍ حمل في طيّاته معاني التّواصل والمحبّة والخير.

 نُظّمت هذه الرّحلة بإشراف منسّقة الرّحلة ومسؤولة العلاقات العامّة والإعلام في التجمّع السيدة ضياء جمال الدين ابي المنى، وبالتعاون مع رئيس بلديّة كفرقوق أكرم عربي، الذي تولّى تنسيق ترتيبات الزّيارات .

 المحطة  الاولى للسيدات كانت في بلدة ينطا حيث استهلت بزيارة مقام النبي إيليّا عليه السّلام، وكان قد استقبل الوفد رئيس بلديّة ينطا الشّيخ محمود الحلبي وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومختار البلدة.

 ثم انتقل الوفد الى بلدة  كفرقوق  عبر  طريق جبل الكنيسة الأثريّ الذي يعد من المعالم التاريخية والسياحية لبلدة كفرقوق، حيث استُقبل الوفد فيها  بحفاوةٍ بالغة من رئيس وأعضاء البلديّة وأعضاء النّادي الخيريّ الاجتماعيّ وسيدات البلدة، في أجواءٍ قرويّةٍ دافئةٍ، عكست أصالة أهل المنطقة وكرمهم. تخلّل اللّقاء فطورٌ قرويٌّ من إعداد سيدات البلدة، إلى جانب عرضٍ جميل لمنتوجات البلدة والمونة البلديّة. وكانت كلمة ترحيبية  لأكرم عربي مقدرا  محبة تجمع السيدات للمنطقة واهلها ولبلدة كفرقوق، معتبرا ان الجولة تعكس روح التلاقي والمحبة وتعزز الاواصر الإجتماعية والثقافية، وتمكين السيدات من الإطلاع على طبيعة المنطقة وعادات وتقاليد أهلها التي تتلاقى مع عاداتهم وتقاليدهم.

ثم كلمة للسّيّدة سناء بحمد عربي رحبت خلالها باسم لجنة السّيدات، الوفد الزائر تلتها كلمة رئيس النّادي الخيريّ الاجتماعيّ السّيّد راجي أبو درهمين. ثمّ قدم رئيس واعضاء  المجلس البلدي واعضاء النادي الخيري  درعا تكريما للسّيّدة فريدة الرّيس، رئيسة تجمّع الجمعيّات النّسائيّة في الجبل، تقديرًا لنضالها الطويل في العمل الاجتماعيّ والإنسانيّ، كما جرى تقديم درع للمحاميّة أمال الرّيس، رئيسة جمعيّة الرّسالة الاجتماعيّة في عاليه، عربون وفاءٍ وتقديرٍ لدورها الفاعل  .       

                    

من جهتها، أعربت السّيّدة فريدة الرّيس في كلمتها عن شكرها العميق للمشايخ ورئيس وأعضاء البلديّة والنّادي الخيري  الاجتماعيّ ولجنة السّيدات والسيدة سناء بحمد عربي على كلمتها

وخصت بالشكر السيدات على اقامة الترويقة القروية ولمنظمة اللقاء السيدة ايمان سرايا خضر. والسيدة نبيها حمد عربي. مثمنةً جهود الجميع في إنجاح هذا اليوم، ومشيدةً بالتنظيم الرائع والتعاون البنّاء الجامع. 

وتعهدت  لهم باسم  التجمّع التواصل والتعاون عبر إطلاق رابطة لسيدات البلدة وقرى المنطقة، لما تملكه هذه القرى من طاقات نسائيّة قادرة على العطاء والتأثير في العمل الإنسانيّ والاجتماعيّ والثقافيّ . شاكرة رئيس البلدية  على مساعيه الدائمة ورعايته. 

واستُكملت الفعاليّات بوصلةٍ فولكلوريّةٍ راقصةٍ قدّمها شباب وصبايا البلدة، جسّدوا فيها التّراث اللّبنانيّ الأصيل. 

وبعدها كانت لهن محطة في مقام بهاء الدّين في عيحا حيث اعد استقبال وحضور

من سيدات البلدة ..وتم تقديم

هدية من إنتاج عيحا للاستاذة 

امال الريس عربون محبة وتقدير لها.

 ثمّ تابع الوفد جولته إلى سوق راشيا الأثريّ، حيث كان في استقبال وفد التجمع رئيس اتّحاد بلديّات جبل الشّيخ الأستاذ نظام مهنا، مسؤولة هيئة راشيا في الاتّحاد النّسائيّ التّقدّميّ السّيّدة فريال صعب ونائبتها السّيّدة هيام المقت، حيث قدموا للتجمع هدية رمزية من المنتوجات البلدية. واختُتمت الزّيارة في مقام الشّيخ الفاضل في عين عطا، وسط ترحيب من رئيس البلديّة السّيّد أكرم فرج وأعضاء المجلس البلدي وسيدات البلدة.

  ولفتت منسقة الزيارة السيدة ضياء الى ان الجولة تهدف  الى احداث الاثر الطيب وتحقيق إفادة على الصعيد الاجتماعيّ والاقتصاديّ والثقافي للمشاركين، والمجتمعات المحليّة على حدٍّ سواء عبر تشكيل هيئة من السيدات الناشطات في المنطقة  للانضمام الى التجمع.

كتب نقولا أبو فيصل “الإفراط سمّ الحياة الصامت”!

فكّر فيها!
الإفراط… سمّ الحياة الصامت

يقول جلال الدين الرومي :”السمّ هو كلّ ما يزيد عن حاجتنا”، وكأنه يختصر بها سرّ الحياة كلها. حكمة خرجت من قلب شاعرٍ أفغانيٍّ عاش في الألفية الأولى، لتبقى صالحة لكل زمان .فالخطر ليس في النقص كما يظن البعض دائماً، بل في الفائض الذي يتسلّل إلينا بهدوء تحت عنوان الطموح ، الحب ، القوة والارجح الإفراط في أيّ شيء الذي مهما بدا جميلاً فأنه يحوّل النعمة إلى عبء، ويشوّه جوهر الحياة.

راقبوا من حولكم ايها الاصدقاء كم من إنسان أتعبه طموحه بدل أن يرفعه، وكم من حبّ استحال قيداً لأنّه تجاوز حدوده الطبيعية. حتى العطاء فهو يفقد معناه حين يتحوّل إلى استنزاف !! الرومي لم يكن يحذّر من المشاعر أو الطموحات، بل من اللااعتدال الذي يسرق منا التوازن، ويجعل أجمل ما فينا سبباً لأوجاعنا.

نعم أصدقائي الحكمة أن نعرف متى يكفي . ومن خبرتي في ريادة الاعمال لاكثر من خمسة وثلاثين سنة فأنني أؤكد أن كلّ ما زاد عن الحدّ انقلب ضدّ صاحبه. فالاعتدال ليس ضعفاً، بل ذكاء روحي يميّز بين الامتلاء والاختناق . لذلك صديقي القارئ عش الحياة كما هي لا كما تريدها أن تكون باندفاعٍ أعمى، خذ منها بقدر ما تحتاج، واترك الباقي… ففي الكفاية راحة، وفي الاعتدال سلام ، وسلام ربنا والهنا يسوع المسيح معكم على الدوام .
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com

كتب نقولا أبو فيصل “الجوهر والمظهر في المجتمع اللبناني المأزوم”

فكر فيها !
الجوهر والمظهر في المجتمع اللبناني المأزوم

مما لا شكّ فيه أنّ العديد من الشعوب العربية تعيش سباقًا محمومًا نحو “الظهور” . ويبدو ذلك واضحًا في مجتمعنا اللبناني المأزوم اقتصاديا بعد أن انتصر المظهر على الجوهر وأصبح الثراء الحقيقي يُقاس بعدد الصور والإعجابات لا بعدد الإنجازات، وصار امتلاك السيارات الفارهة رمزًا لاهمية مالكها ، والساعة الباهظة بطاقة هوية اجتماعية، والثياب المبهرة تعويضًا عن دفتر توفير فارغ . وهكذا تحوّل الغنى من معنى إلى مشهد، ومن استقرار إلى استعراض.

نعم، هكذا يواصل الناس حياتهم في بلدٍ يعيش أزماتٍ اقتصادية وسياسية متواصلة. يواصلون عرض مظاهر البذخ وكأنهم يتحدّون الواقع بعرض عطوراتهم الثمينة الاسعار والذهب والابتسامات المصطنعة. أعراس تُبثّ مباشرة عبر الإنترنت، صورٌ مقرفة لموائد عامرة في زمن الجوع، حفلات تُنفق فيها الأموال التي لا تُملَك، وديونٌ تُكدَّس لتغطية “الصورة”. وأصبح بعضهم يعيش دور الغنيّ المقتدر فيما يقاسي ليلًا من القلق والخوف من انكشاف أمره . رغم أن المجتمع ربما لن يسأل “من أين لهم هذا؟”. وهكذا تحوّل التفاخر إلى أسلوب عيش، والبذخ إلى وسيلة إثبات للذات في عالم السوشال ميديا.

ومع علم الجميع أن الغنى الحقيقي ليس في الكماليات، بل في البساطة الواعية. فأن تكون غنيًا يعني أن تمتلك حرية القرار، لا عبودية القروض. أن تعيش بطمأنينة لا باستعراض. أن تستثمر في ذاتك لا في قناعك. فأن الحال فالج لا تعالج والناس باتت تقلد بعضها في ابراز الثراء المادي رغم عدم توفره عند البعض . تأمّلوا، أصدقائي القرّاء، في سيرة أشخاصٍ من حولكم صنعوا ثرواتهم بصمت؛ هؤلاء لم يحتاجوا إلى مظهرٍ يصرخ بالرفاهية لأن نجاحهم كان أبلغ. فالغنى الصادق لا يحتاج إلى إعلان… هو يُرى في راحة البال، في سخاء اليد وفي الاتزان. وهكذا، فإن تكون غنيًا هو خيار حياة، أما أن تبدو غنيًا فهو مجرّد مشهدٍ مؤقّت… وسريع الانطفاء.
اللهم إنّي قد بلّغت.
نقولا أبو فيصل ✍️كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com

جمعية الإمارات للسرطان تختتم فعاليات “يوم عجمان الوردي”

اختتمت جمعية الإمارات للسرطان فعاليات “يوم عجمان الوردي”، للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي التي أقيمت برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، قرينة صاحب السمو حاكم عجمان، وبالتعاون مع المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في عجمان، وجمعية أم المؤمنين، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وشهد الفعاليات معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان صاحب السمو حاكم عجمان، وسعادة الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، وسعادة حمد عبيد تريم الشامسي مدير المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في عجمان، إلى جانب حضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والصحية.
وتخلل الفعاليات مسيرة كبيرة للتوعية بسرطان الثدي شارك فيها عدد واسع من المدعوين وطلاب المدارس يتقدمها عرض للموسيقى العسكرية لشرطة عجمان والقافلة التراثية من الجمال والهحن، إلى جانب تقديم سلسلة من الأنشطة التوعوية والفحوصات المجانية والأركان الصحية المتخصصة.
وأكد الشيخ الدكتور سالم بن ركاض في كلمته أن جمعية الإمارات للسرطان تولي اهتماماً خاصاً ببرامج التوعية والوقاية، إيماناً منها بأن التثقيف الصحي هو خط الدفاع الأول في مواجهة السرطان، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل على تجسّد الشراكة المجتمعية مع المؤسسات الحكومية والأهلية لخدمة المرضى ودعم قضايا الصحة العامة.
وتوجه الشيخ سالم بن ركاض بالشكر إلى غرفة عجمان للتجارة والصناعة بعجمان لرعايتها الحدث ولجميع الشركاء والمتطوعين والإعلاميين على دورهم في إنجاحه، مؤكّداً استمرار الجمعية في تنظيم الفعاليات التوعوية والصحية في مختلف إمارات الدولة، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي ودعم مرضى السرطان وأسرهم.
وفي ختام الفعاليات كرّمت جمعية الإمارات للسرطان الرعاة والداعمين والقائمين على حملات التوعية الخاصة بالشهر الوردي في إمارة عجمان، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح المبادرات المجتمعية التي أطلقتها الجمعية.

اللبناني محمد حسَين بيضون: مُعجِزة أَم أُعجُوبَة؟

بين لبنان الدولة ولبنان الوطن، فرقُ ما بين المحدودية والعبقرية: الدولةُ اللبنانيةُ محدودةٌ بجغرافياها (مساحةً) وديموغرافياها (مواطنين وسكَّانًا)، لا سُلْطة لها على شبر واحد ولا شخصٍ واحدٍ خارجَهما. بينما الوطنُ اللبنانيُّ لا حدودَ له: ساطعٌ في كل العالم بما في أَرضه من فرادةِ طبيعةٍ وحضاراتٍ وآثارٍ وتاريخٍ وسياحةٍ ومعالِمَ وأَعلامٍ مبْدعين على أَرضه الأُم وفي كلِّ أَرضٍ من أَوطان العالَم. هكذا: بسبَب محدودية الدولة فُرَصًا  وإِمكانات، وبفضْل عبقرية اللبناني في وطنه اللامحدود، يُطلُّ علينا مع كلِّ فجرٍ صباحٌ جديدٌ بإِشراقِ لبنانيٍّ في العالَم يَجترحُ أَو يَفوزُ أَو يُحقِّقُ أَو يُنجزُ، ما لم يكن ممكنًا له في محدودية الإِمكانات المحلية والظروف.

أَحدثُ هذه “الإِشراقات” جاءَنا من أَميركا هذه المرة، حقَّقَهُ ابنُ بنت جبيل الطبيبُ الفَذُّ محمد حسين بيضون بإِنجاز مبارَكٍ هو بين المعجزة العلْمية والأُعجوبة الطبية: تناولَ طفلًا ابنَ سنتَين انفصَلَ عُنقُه عن جسده، وعالجَه بإِجراء ثلاثِ عملياتٍ جراحيةٍ دقيقةٍ وخطيرةٍ وصعبةٍ جدًّا طيلة خمسة أَيام متتالية، كلُّ عمليةٍ بين 8 و10 ساعات، حتى ردَّه إِلى الحياة قبل رمقِها الأَخير. نعم: أَعادَ الطبيبُ اللبنانيُّ تثْبيتَ رأْس الطفل بعد انفصالِ جمجمتِه شبهِ الكامل عن العمود الفقري، وتَمَزُّقِ الحبْل الشوكي، وانقطاعِ الإِشارات العصبية بين الدماغ وسائر أَعضاء الجسم، في ما وصفَها الخبراءُ الاختصاصيون “من أَكثر العمليات تعقيدًا في تاريخ الطب الحديث”.

هكذا محمد بيضون، رئيسُ قسم جراحة الدِماغ والأَعصاب في جامعة شيكاغو ومستشفاها، نجحَ في وَهْب الحياةِ طفلًا كان الطبُّ وقَفَ عاجزًا حيالَه مقترِحًا وَهْب أَعضائه الطفْلة قبل وفاته المحتَّمة. لم يقف محمد بيضون عاجزًا. هو والدُ طفلَين، واعتبَرَ هذا الطفلَ الأَميركي أُوليفر ستوب  Staub وَلَدًا ثالثًا له. قرَّر إِنقاذَه، وأَنقذَهُ بإِيمانه أَنَّ “الطبَّ ليس علْمًا وحسْب بل رسالةٌ إِنسانية”.

أَكثر؟ هذه:

تناولَ “مستشفى شيكاغو الجامعي” حالةَ نجاح الطبيب اللبناني محمد بيضون، وثَبَّتَها في سجلِّ “أَبحاث طبية متخصِّصة حول إِصابات العمود الفقري عند الأَطفال”، واعتَبَرَ أَنَّ إِنجازَ الدكتور بيضون، في إِعادةَ تثْبيتِ الرأْس بالعمود الفقري وإنقاذ الولَد من الشلَل، “يُسهمُ في تطوير بروتوكولات علاجية جديدة في هذا المجال الدقيق، لأَن هذه العملية فَتحَت أُفقًا جديدًا لاكتشاف قُدرة الدماغ البشري على التكيُّف بعد إِصابةٍ خطيرةٍ في الحبْل الشوكي”، وهي تحصل لأَوَّل مرةٍ في تاريخ الطب.

محمد بيضون، رئيسُ قسم جراحة الدِماغ والأَعصاب في جامعة شيكاغو ومستشفاها

أَكثر بعد؟ هذه:

لفتَني في حديث الدكتور بيضون إِلى محطة “أم تي في” “MTV” كلامُه باللبنانية من دون رطانة أَميركية اللفْظ، ما يُشير إِلى أَنه لم ينفصلْ عن لسانه اللبناني في محيطه اليومي هناك. كما لفَتَني ذِكْرُهُ أَنَّ معه في الجامعة ذاتها والمستشفى ذاته طبيبَين لبنانيَّين آخرَين: الدكتور عصام عوَّاد والدكتور يوسف قمَير، وقولُه باعتزازٍ عنهما إِنهما “من الأَوائل في العالَم”. وفي ختام تلك المقابلة قال محمد بيضون بنبرةٍ أَرزيَّة: “لي الفَخرُ أَن أَكون من لبنان”.

قبل سنواتِ، غادر الدكتور حسين بيضون صيدا (وكان فيها مُدَرِّسًا لدى دار المعلَّمين والمعلِّمات، وقبْلذاك كانت زوجتُه نجوى الخليل مديرةَ المدرسة الرسمية للبنات في بلدتها جوَيَّا)، وانتقل إِلى مدينته بنْت جبيل إِثْر تعيينه مديرَ المدرسة المهنية فيها. وذات يومٍ أَسودَ من سنوات الحرب، ضايقَه قراصنةُ “الهنود الحمر” أَبطالُ الساحة فترتئذٍ، فقرَّر مغادرةَ لبنان. انتقلَ إِلى أَميركا، ثم التحقَتْ به سنة 1987 زوجتُه نجوى مصطحبةً ابنتَيهما وابنَيْهما وأَصغَرُهُما محمد ابن السبع سنوات (وُلِدَ في صيدا يوم الأَربعاء 14 أَيار 1980).

اليوم، بعد إِنجازه الطبي الماثل بين المعجزة والأُعجوبة، يقفُ الطبيب اللبناني الشاب محمد بيضون (45 سنة) على قمَّة النجاح العالَمي (شهِدَتْه له الصحافة الأَميركية والعالَمية)، يَشْهَرُ لبنانيَّتَه بشموخِ ابن الجنوب اللبناني الرائع، ويًذكِّرنا بمقولة جبران “أَبناءُ لبناني هم الذين يولَدون في الأَكواخ ويموتُون في قصور العلْم”.

محمد بيضون: تنتمي إِلى لبنان الوطن أَنْت؟ ثِقْ أَنَّ وطنَك أَيضًا يَنتَسبُ إِليكَ وإِلى أَمثالكَ من أَحبابنا اللبنانيين المبدعين.

النائب جنبلاط قدّم واللقاء الديمقراطي العزاء بالشاعر طليع حمدان بحضور شيخ العقل سامي أبي المنى

قدّم رئيس الحزب التقدّمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط واجب العزاء بالشاعر الكبير طليع حمدان، في دار الطائفة الدرزية في فردان.

وقد رافق جنبلاط عضوا كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور، والنائب أكرم شهيب، بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى.

وكانت دار طائفة الموحدين الدروز في فردان قد غصت بالمعزين برحيل الشاعر الكبير ابو شادي طليع حمدان
حيث تقدّم المعزين سماحة شيخ عقل طائفة الموحودين الدروز الدكتور سامي ابي المنى على رأس وفد من المجلس المذهبي الدرزي، وقدم التعازي النواب : فيصل الصايغ، نجاة صليبا ، فراس حمدان، علي حسن خليل، قبلان قبلان، الوزير السابق غازي العريضي، الوزير السابق عادل حمية،
السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد البخاري، حاكم مصرف لبنان الدكتور كريم سعيد
نائب الحاكم الدكتور مكرم ابو نصار، السفير الفلسطيني في لبنان الدكتور محمد الاسعد، الدكتور وليد صافي، الموسيقار نبيل جعفر ، العميد فكتور شقير، الدكتور رامي الريس
حسن قبلان عضو المكتب السياسي لحركة أمل
القاضي فؤاد حمدان، مدير عام وزارة المهجرين المهندس احمد محمود، مدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، القاضي غاندي مكارم، رئيس ادارة حصر التبغ والتنباك المهندس ناصيف صقلاوي،
الشاعر، الفنان محمد إسكندر ، الشاعر نزار فرنسيس
رئيس بلدية عرمون حسام الجوهري،واخويه جمال وناصر الجوهري، الدكتور عبدالله رزق من مجلس الثقافي الجنوبي ، الشيخ على عبد اللطيف
وحشد كبير من الشعراء وأصدقاء الفقيد من كافة المناطق اللبنانية، ومن القطاعات كافة، وكبار الضباط الحالين والمتقاعدين،المحامين والنقابيبن والشخصيات والفعاليات الاجتماعية والسياسية والثقافيةووفود شعبية من مختلف المناطق.

الياس مارون: كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري صفحة مضيئة في كتاب الوطن.

علق مؤسس جمعية بلد تو بليد الياس بطرس مارون في تصريح له، وقال : في مثل هذا اليوم، وُلد رجل لم يكن عابرًا في تاريخ لبنان، بل كان صفحة مضيئة في كتاب الوطن.

في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نستعيد سيرة رجلٍ آمن بلبنان فكرةً ودولةً ورسالة، فحوّل الأمل إلى مشروع، والإعمار إلى نهج، والحلم إلى واقعٍ حمل ملامح بيروت ما بعد الركام.

رفيق الحريري لم يكن مجرد رئيس حكومة، بل كان رجل دولة من طرازٍ نادر.
رحل الجسد، لكن الحلم لم يرحل، لأن ما بناه بالحجر زرعه في الناس، ولأن مشروعه كان أكبر من شخص، وأبقى من زمن.

رحم الله الشهيد رفيق الحريري، الرجل الذي أحبّ لبنان حتى الاستشهاد.

كتب نقولا أبو فيصل “مأزق الصمت والكلمة في الأحزاب اللبنانية”

فكر فيها !
مأزق الصمت والكلمة في الأحزاب اللبنانية

في المشهد السياسي اللبناني، وخصوصًا داخل الأحزاب المسيحية، تتجلّى علاقة معقدة بين القيادة والمحازبين. هذه العلاقة لا تقوم فقط على القناعات الفكرية أو البرامج بل على إرث طويل من العاطفة الجماعية والانتماء التاريخي . فالحزب بالنسبة لكثيرين ليس مجرّد تنظيم سياسي، بل هو هوية وانتماء روحي واجتماعي، يورّث من جيل إلى جيل وغالبًا ما يختلط فيه الإيمان بالمقدّسات السياسية . لكن خلف هذه الهالة من الانضباط والولاء، يختبئ سؤال جوهري: هل يملك الحزبي فعلاً حريته داخل الحزب؟….والجواب طبعاً لا !

تجارب السنوات الأخيرة تُظهر أن الحزبي المسيحي في معظم الأحزاب التقليدية، يعيش نوعًا من المفارقة: يُطلب منه أن يكون ملتزمًا ومفكرًا في آن، لكن عندما يفكّر خارج الصندوق يُتهم بالتمرد أو قلة الوفاء. فالقرار داخل العديد من هذه الأحزاب يتركّز في يد الزعيم أو الحلقة الضيقة المحيطة به، فيما يتحوّل باقي الأعضاء إلى منفّذين لا شُركاء. والاختلاف بالرأي، بدل أن يُعتبر غنى، يُترجم شرخًا أو تهديدًا للوحدة. لذلك نرى الكثير من الكفاءات الحزبية تغادر بصمت، بعدما ضاقت بها مساحة التعبير داخل جدران الحزب الواحد.

أما بين الأحزاب المسيحية نفسها، فالعلاقات ليست بأفضل حال. فبدل أن تتلاقى ابناء البيت الواحد حول رؤية وطنية موحّدة، تتناحر على التفاصيل الصغيرة، وتغرق في حسابات الزعامة والشخصنة. هنا يصبح الحوار بين المحازبين عملًا محفوفًا بالمخاطر، إذ يكفي أن تُبدي رأيًا مختلفًا حتى “يزعلوا”، وإذا صمتّ ظنّوا أنك مقتنع. هكذا يلخّص اللبنانيون، ببساطتهم وذكائهم، مأزق الحرية داخل الأحزاب بقولهم الواقعي: “إذا بتحكي بيزعلوا، وإذا ما بتحكي بفكروا معُن حق.” عبارة تختصر حالة مجتمع حزبي يحتاج إلى ثورة وعي داخلية، تُعيد للإنسان مكانته قبل الزعيم، وللقناعة قيمتها قبل الولاء.وحكايتي حكيتها ومبروكة السياسة لاهلها ….
نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com