غرد رئيس الحكومة المكلف سعدالحريري عبر تويتر فقال:” أنا لست مع حكومة أكثرية، فالإجماع الذي حصلنا عليه والتسوية التي قمنا بها، هما فقط لكي يكون كل الأفرقاء في الحكومة، ونتحمل جميعا مسؤولية الأمور في البلد. أما غير ذلك، فيكون تفريطا بأمر فعال مكننا من إنجاز انتخابات وقانون انتخاب ومؤتمرات كسيدر وروما” .
عبدالله للتيار الوطني الحر يحاضرون بالعفة
ماذا حصل مع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في بعلبك؟
باسيل والفرزلي في عين التينة للقاء بري
الاتحاد الاوروبي يدرج 6 شركات روسية جديدة على قائمته السوداء
فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على ست شركات او كيانات روسية تشارك في اعمال بناء جسر فوق جسر كريتش الذي يربط بين القرم والاراضي الروسية، معتبرة ان بناءه يعزز ضم موسكو غير الشرعي لشبه الجزيرة.
واعلن المجلس الاوروبي في بيان ان هذه الشركات او الكيانات “ساهمت باعمالها هذه في تعزيز سيطرة روسيا غير الشرعية على شبه جزيرة القرم ما ينتهك وحدة اراضي اوكرانيا وسيادتها واستقلالها”.
وفُتح الجسر في 16 ايار الماضي امام عبور السيارات والحافلات في حفل تدشين شارك فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويستكمل بناؤه بخط سكك حديد يتوقع انجازه اواخر 2019.
واوضح البيان ان اصول هذه الشركات الست في الاتحاد الاوروبي سيتم تجميدها ولن يكون بامكانها الاستفادة من اي تمويل اوروبي.
ويحدد القرار الذي نشر في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي اسماء هذه الشركات او الكيانات. ويدير اركادي روتنبرغ، المتهم بالتورط في زعزعة الاستقرار في اوكرانيا، اثنتين من هذه الشركات.
وادرج الاتحاد الاوروبي 155 شخصا على قائمته السوداء، بعضهم من المقربين من بوتين، كما و44 شركة (او كيانا) روسية.
وبعد ضم روسيا للقرم في 2014 حدد الاتحاد الاوروبي ثلاث آليات للعقوبات: منع اي استثمار اوروبي في القرم وسيباستوبول، واعداد قائمة سوداء بالاشخاص والشركات المتهمين بالمشاركة في زعزعة استقرار اوكرانيا، كما وسلسلة عقوبات اقتصادية ضد روسيا تم تمديدها لستة اشهر في قمة لقادة دول الاتحاد الاوروبي عقدت في 25 حزيران الماضي.
وتطاول العقوبات الاقتصادية مصارف، وشركات تعمل في القطاع الدفاعي، وشركات نفطية روسية، كما تحظر على الاوروبيين القيام باستثمارات مالية في روسيا.
وردت روسيا على العقوبات الاوروبية بفرض حظر على المنتجات الغذائية الغربية تم تمديده في تموز حتى 2019.
فرنجية متشائم…
أكّد رئيس تيار “المردة” النائب السابق سليمان فرنجيّة ان “تشكيل الحكومة يواجه عقبات ولبنان بحاجة إلى إيجابية والمنافسة السلبية هي المشكلة”.
وقال فرنجيّة بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الديمان: “نحب أن نكون متفائلين لكن التجارب التي يمرّ بها البلد لا تبشّر بالتفاؤل بل بالتفاؤل الحذر”، لافتاً إلى انّ “الإنجازات الحقيقية تكون من خلال إراحة الشعب”.
وشدد فرنجيّة على انّ “الوضع الاقتصادي خطير منذ سنوات عدّة”، مضيفاً: “طالما نعالج الأمور بالطريقة الكلاسيكية القديمة لن نصل إلى أي مكان”.
آلان عون: أتوّقع حصول تطور بشأن التأليف خلال الـ 48 ساعة المقبلة
توقع النائب آلان عون حصول تطور ما يعيد تحريك عجلة تشكيل الحكومة خلال الساعات الـ 48 المقبلة ، معتبرا انه “إذا لم يحصل هذا التطوّر المنتظر، سيكون متفهمًا المتشائمين”.
وعن إمكانيّة عقد لقاء قريب بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، قال عون بعد لقائه رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر: “هذا اللقاء متوقع أن يُعقد في أية لحظة، لأن الرئيس الحريري هو رئيس مكلّف وسيتشاور مع كلّ الكتل النيابيّة”.
اتحادات النقل البري تتحرك الخميس: نعتذر سلفا من المواطنين
دعت اتحادات النقل البري إلى التحرك اعتبارا من يوم الخميس من خلال التجمع من الساعة السادسة حتى العاشرة صباحا امام كل مراكز “النافعة” في لبنان، وذلك بسبب عدم تجاوب رئيس الحكومة ووزير الداخلية مع المطالب.
واعلنت أن المواقع المقبلة للتحرك ستكون “مداخل المطار ومرفأ بيروت ومرفأ طرابلس وليتحمل رئيس الحكومة ووزير الداخلية المسؤولية”، وفق قولها، كما اعتذرت سلفا من المواطنين، واضافت: “نطالب بأن تضع الدولة يدها على مراكز المعاينة الميكانيكية وتحفظ حق الموظفين فيها وتحركاتنا قد تؤذي المواطن ولكن فلتتحمل الدولة مسؤولياتها ويوم الخميس سنتوجه الى كل مصالح تسجيل السيارات في لبنان”.

