لهذه الأسباب سيحزن عشاق “غالاكسي نوت”

تعتزم شركة سامسونغ إطلاق إصدار جديد من هاتف “غالاكسي نوت 9” الشهر المقبل، في خطوة تأتي بالتزامن مع انتشار تقارير إعلامية تتحدث عن توجه العملاق الكوري لإلغاء هذه الفئة من الأجهزة.

وتفكر سامسونغ وفق ما نقلت “فوربس” عن الموقع الكوري “ذا بيل”، في إلغاء العلامة التجارية “غالاكسي نوت” بشكل نهائي، وبأن الشركة تحضّر لهذا الأمر منذ أكثر من عام.

ومن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، انخفاض أرباح بيع الهاتف بسبب تأخير دورات الترقية، مع احتفاظ العملاء بأجهزتهم لفترة أطول.

وأصدرت سامسونغ ثلاث إعلانات دعائية تشويقية جديدة لهاتفها المنتظر “غالاكسي نوت 9″، والذي يفترض أن تكشف النقاب عنه في 9 أغسطس عبر حدث Unpacked، حيث يعتمد مصير العلامة التجارية إلى حد كبير على رد فعل العملاء على الهاتف.

وكانت معلومات صادرة عن مواقع تقنية قد أشارت إلى تعديل جذري في الهاتف القادم، يتمثل بدمج بطارية بسعة 4000 ميلي أمبير، قادرة على الصمود لمدة 25 ساعة خلال مشاهدة الفيديو بأعلى سطوع للشاشة، مما يجعلها أكبر سعة بطارية تطرحها الشركة ضمن أي هاتف ذكي من إنتاجها، كما أنها تشكل تحسنا كبيرا بالنسبة لبطارية جهاز العام الماضي “غالاكسي نوت 8″، والذي كان يدعم بطارية بسعة 3300 ميلي أمبير.

وبحسب “فوربس”، فإن إلغاء العلامة التجارية قد يكون له تأثير سلبي على سامسونغ، والتي كانت تنافس آيفون عبر سلسلة “الغالاكسي نوت”، فتقسيم الإصدارات بين غالاكسي نوت وغلاكسي إس، ساعد الشركة في متابعة التحسينات التي تطرأ على هذه الإصدارات في فترات قصيرة لا تتعدى الستة شهور، إلا أن اندماج الاسمين سيجعل المستخدمين مضطرين للانتظار لعام كامل، من أجل معرفة آخر الإصدارات والتحسينات، مما قد يؤدي إلى ابتعاد الكثيرين عن هواتف سامسونغ والتوجه إلى أنواع بديلة.
سكاي نيوز

هذا ما يهدد حياة 900 مليون شخص

حذر معهد طبي رائد في الولايات المتحدة الأميركية، من أن فيروساً خطيراً ينذر بقتل نحو 900 مليون شخص في العالم، إذا لم ينجح العلماء في تطوير لقاح ناجع في المستقبل القريب. ويحدث الفيروس «كلاد إكس» الذي ينتمي إلى «سلالة الإنفلونزا»، أعراضاً تنفسية شبيهة بتلك التي يشعر بها المريض عند إصابته بنزلة برد، وتظهر هذه الأعراض على المصاب في غضون أسبوع واحد، وتنتقل من شخص إلى آخر عن طريق السعال، ووصل عدد الإصابات به إلى 400 حتى الوقت الحالي، ولقي خمسون شخصاً مصرعهم بسببه، أغلبهم في فرانكفورت الألمانية وكاراكاس الفنزويلية. ويعاني المصابون بالفيروس «الخطير» سعالاً وارتفاعاً في درجة الحرارة، وفي بعض الحالات يحصل لديهم انتفاخ في الدماغ، وينتهي بهم الأمر في غيبوبة قاتلة.

وعرض مركز جونس هوبكينز للأمن الصحي في الولايات المتحدة، سيناريو محتمل لتطوّر المرض، مرجحاً أن يقتل قرابة 10 في المئة من سكان العالم إذا لم يتم التصدي له. ويقول من وضعوا «السيناريو المحتمل» إن الحصيلة التي تم عرضها تتسم بالتحفظ، لأنه من الممكن أن يصيب الفيروس ويحصد عدداً أكبر من الضحايا في ظل غياب اللقاح.

ويرى المعهد أن الفيروس قد يصبح قاتلاً على غرار فيروس «سارس» الذي أصاب أكثر من 8 آلاف شخص بين عامي 2002 و2003 وأدى إلى وفاة عشرة في المئة ممن انتقلت إليهم العدوى. ومن الأمور التي تجعل «سارس» أقل خطورة من الفيروس الجديد، هو أن عدوى سنة 2002 لم تكن تنتقل من شخص مصاب إلى آخر إلا في مراحل متقدمة، وهو ما حد من تفشي المرض. وعلى الرغم من تصنيف عدوى «كلاد إكس» ضمن مجموعة الإنفلونزا إلا أنه فيروس قاتل بصورة خطيرة، وتصنّفه منظمة الصحية العالمية بالخطير بالنظر إلى الاحتمال الكبير لتسببه بعدوى. (سكاي نيوز عن ساينس أليرت)

مئات المتنزهين علقوا على جبل بركاني في إندونيسيا

تستمر اليوم عمليات الإنقاذ التي أعدتها السلطات لأكثر من 500 متنزه علقوا أمس مع مرشديهم على جبل رينجاني الوجهة السياحية والمعروف بنشاطه البركاني في جزيرة لومبوك الإندونيسية وذلك غداة الزلزال المدمر الذي ضرب الجزيرة بقوة 6,4 درجات.

وأدى الزلزال إلى انهيار كميات ضخمة من الصخور ما حال دون تمكن المتسلقين من النزول من على الجبل وأرسلت السلطات مروحيات وفرق إنقاذ راجلة من أجل إجلاء المتنزهين العالقين على الجبل البركاني الذي يبلغ علوه 3726 متراً وهو ثاني أكبر بركان في إندونيسيا ويعتبر وجهة سياحية بفضل مسارات المشي الكثيرة حوله والمناظر الرائعة من على قمته. ومن بين العالقين مواطنين من الولايات المتحدة وفرنسا وهولندا وتايلاند والمانيا، ومن دول أخرى بحسب مسؤولي البحث والانقاذ. وقالت سفارة تايلاند في جاكرتا إن 239 من مواطنيها عالقين في المنطقة المحيطة بالجبل.

وقتل 16 شخصاً على الأقل ودمرت مئات المنازل في الزلزال الذي وقع على بعد 50 كلم شمال شرق ماتارام كبرى مدن جزيرة لومبوك التي تبعد نحو مئة كلم شرق جزيرة بالي السياحية. واعقبه هزتان قويتان واكثر من 100 هزة ارتدادية.

وإندونيسيا أرخبيل من آلاف الجزر تقع على خط جغرافي يعرف بـ«حزام النار» يطوّق حوض المحيط الهادئ حيث تنشط الزلازل والبراكين. و في 2004 أدت موجات تسونامي نجمت عن زلزال بقوة 9,3 تحت البحر قبالة سواحل سومطرة بغرب اندونيسيا، إلى مصرع 220 ألف شخص في دول مطلة على المحيط الهندي بينهم 168 ألفاً في إندونيسيا.

(وكالات)

يونيسيف: الأطفال ثلث ضحايا تجارة البشر في العالم

طالب خبراء دوليون بمزيد من الحماية للأطفال ضحايا تجارة البشر، وكشفوا في تقرير صادر عن لجنة ألمانيا لمنظمة رعاية الأطفال التابعة للأمم المتحدة «يونسيف» لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإتجار بالبشر الذي صادف أمس إن ثلث ضحايا تجارة البشر هم دون سن 18 عاماً.

وقالت اللجنة في تقريرها إن الأطفال والشباب يشكلون ما مجموعه 28% من الحالات التي تم الكشف عنها في جرائم تجارة البشر وأنه في مناطق مثل أفريقيا بجنوب الصحراء وأميركا الوسطى والكاريبي تصل نسبة الأطفال ضحايا تجارة البشر الموثقة حالاتهم إلى حدود 64% من مجموع ضحايا الاتجار بالبشر.

وأشارت إلى «إن الرقم الفعلي لعدد الضحايا الأطفال لتجارة البشر هو أكبر من من ذلك بكثير ومازال الكثير من حالات تجارة البشرة التي لا يتم الاعتراف بها أو تصنيفها ضمن جرائم تجارة البشر. كما أن الكثير من الضحايا من الفتيات القاصرات والصبيان لا يكشفون عن تلك الحالات لرجال الشرطة أو للأجهزة الأمنية المعنية، وذلك بسبب قلة الثقة أو الخوف من الجناة».

و«يجهل الكثير من الضحايا الحقوق التي تضمنها لهم القوانين المختلفة، حسب تقرير لجنة «يونسيف». ومن المشاكل التي تواجه الكشف الكامل لحجم الجرائم، تلك التي يعاني منها الضحايا القاصري هناك تشويه السمعة أو إعادتهم إلى أوطانهم الأصلية التي هربوا منها لعدم توفر الحماية الكافية لهم. ولهذا لا تتجه هذه الشريحة من الضحايا إلى الجهات المعنية لطلب المساعدة. وتشير اللجنة إلى أن الأطفال اللاجئين والمهاجرين والنازحين هم أكثر عرضة لخطر التجارة بالبشر. ففي غياب طرق شرعية آمنة للهجرة أو الهروب من مناطق الأزمات والحروب، يضطر كثيرون إلى اللجوء إلى طرق غير نظامية وخطيرة للهجرة أو الهروب، ويكونون في هذه الحالة عرضة لجميع أشكال المخاطر. كما أن المخاطر هذه لا تتوقف عند جنس معين، فالصبيان يواجهون خطر أكبر للوقوع بأيدي تجار البشر، لأن الاعتقاد السائد يوحي بأنهم لا يحتاجون إلى مساعدة، ولهذا نادراً ما تتم مساعدتهم.

وطالبت المديرة التنفيذية لمنظمة يونسيف هنريتا هـ. فوري حكومات العالم بتوفير الحماية للأطفال وخلق طرق آمنة للهجرة والنزوح كما دعت إلى تعاون دولي في هذا المجال، خصوصاً بين المؤسسات المعنية بحماية الأطفال.

(أ ف ب)

ليلة بروني في بيت الدين بحضور الحريري وساركوزي ونورا جنبلاط

كانت أمس ليلة كارلا بروني ساركوزي في بيت الدين.. إطلالة مميزة لفنانة فرنسية وزوجة رئيس سابق رافقها إلى لبنان، كما هي عادته في جولاتها الفنية والسياحية.

فنانة لها شغفها، وطموحها، وجرأتها، وشخصيتها المزدوجة، ولغتها، وعفويتها، وصراحتها، وثقافتها، وحياتها التي تغنيها وتكتبها قصائد وألحاناً، وقد صدر لها حتى الآن ألبومها الخامس على التوالي.

اُمسية استثنائية في برامج مهرجانات الصيف الفنية، حيّة جداً، وغاية في الأناقة والرقيٌ، في حضور واسع، تقدمه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وإلى جانبه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري والرئيس السابق ميشال سليمان وحشد وزاري ونيابي وشخصيات سياسية وثقافية وفنية واقتصادية وأمنية واجتماعية، ومن أصدقاء الأغنية الفرنسية النكهة.

جمهور جميل لاقى إطلالة بروني بعفويتها. نجمة بلا تبرج، فنانة موهوبة، وأغنية أقرب إلى الهمس والاعترافات، تجسد مشوارها المتميز.

اُمسية خليط من كل شيء، من ألبوماتها المختلفة، مجموعة أغانٍ إنكليزية قصيرة من ألبومها الأخير، من دفتر الذكريات، وأغانٍ فرنسية، وأغنية إيطالية. ريبرتوار لساعة ونصف الساعة من مشوارها الفني.

نجمة بارعة على الخشبة. أداؤها رائع لأغنية ممزوجة بسحر خاص، وبتحوّل شاعري بين عارضة أزياء عالمية وبين كاتبة أغنيات ومؤلفة موسيقية، ناهيك عن أدائها كأمرأة تعيش حياتها في الجانب الآخر الذي لا يخلو من جاذبية، كما على المسرح، بعينيها النافذتين، بروحها المشعّة. تتحرك، تصعد من أسفل المسرح، تمثل، تراقص الأغنية، تجلس على طرف المسرح، تحكي قصتها مع الأغنية الفرنسية منذ صغرها، مشرقة، إيجابية، فرحة. تأثرت بمحبة الجمهور، بادلته سعادته بها، أطلت بتسريحتها العادية والشعر الأشقر المسترسل، اللباس الأسود، الميكرفون تشبكه مع جسدها، جسد طويل نحيل شاعري، صوت رقيق مثل الهواء، تحت الهمس حيناً، وبتصويت قوي أحياناً، متعاقدة مع أغاني الحب، مع بعض الشعارات والكلمات المقتصدة «Bonsoir le Liban» محييةً جمهورها ومعلنةً سعادتها بلقائه.

فتاة تورينو وملوك السافوا. فنانة صارت مشهورة خارج بلادها، وابنة عائلة تهتم بالموسيقى والفن، كانت رائعة في أمسيتها، تحولت أكثر من مغنية بكل عالمها الأنثوي، بكل الحنين والنوستالجيا إلى السبعينات، والحب والحريّة والجرأة، والالتزام بالثقافة الأوروبية والحلم. غنّت مرتاحة. وبنفس المغنية التي تقيم في القلب المجاور، والوطن الفرنسي الآخر، صديقة الغيتا، ترافقها فرقة موسيقية مقتصدة للعازفين على البيانو والدرامز والتشيللو والغيتار، لها نظراتها، تنفسها، طريقتها في الغناء، نبرتها المختلفة، النموذجية في البرجوازية اللاتينية، تقول أغانيها أشياء كثيرة، تروي حياتها، وبنصوص في أعمق ما هو حميمي عند نجمة، تسحر بعمق ثقافتها وشفافيتها، وتطول إلى زمن من المنتج الحضاري المفتوح على الغناء، والموسيقى والشعر، والسينما، والأدب، والمسرح، خليط من كل شيء، وحيث تذهب المرأة الجميلة إلى هناك، مع أغنيتها، عاشقة، تغني بلغتين وثقافتين. الأمر يتعلق بشخصية تجسد في الأغنية دور امرأة شاملة، وفِي المرأة على المسرح، تجسد دور أغنية متألقة.

الرئيس الحريري الذي حضر الحفل الذي تحييه بروني ضمن فاعليات مهرجانات بيت الدين، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية، كان قد وصل إلى قصر بيت الدين، يرافقه وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور غطاس خوري، حيث زار معرض رسومات الرسام الكاريكاتوري بيار صادق وجال في أرجائه، مبدياً إعجابه بمحتوياته.

يقظان التقي: المستقبل

ابراهيم من المطار: هناك استهداف للقطاع المصرفي

قام اليوم رئيس لجنة الأشغال النيابية النائب نزيه نجم وأعضاء اللجنة النواب: زياد حواط، حكمت ديب وجوزيف اسحاق، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بزيارة الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت واطلعوا على وضع العمل فيه لجهة الازدحام الكبير الذي تشهده قاعات المغادرة والوصول والسعي الى إيجاد حلول ممكنة حاليا للتخفيف من هذا الازدحام وتسهيل أمور المسافرين.

وجال الجميع على القاعات ورافقهم المدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين، رئيس المطار فادي الحسن، قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، رئيس دائرة أمن عام المطار العميد وليد عون وعدد من الضباط.

وبعد الجولة في قاعات المطار انتقل الجميع الى مكتب ضومط حيث تم استعراض الوضع في المطار خاصة على أبواب موسم الحج وما يتطلبه من إجراءات إضافية لمنع الازدحام.

وتحدث اللواء ابراهيم عن موضوع “الشبكة التي تتم ملاحقتها في العراق والتحقيقات الجارية على هذا الصعيد بما يخص القطاع المصرفي في لبنان فقال: “هذا الملف نتابعه منذ فترة بالتعاون مع السلطات العراقية المختصة، وعندما اكتمل لدينا الملف الاربعاء الماضي استوجب ذلك سفري الى العراق والتنسيق مع السلطات العراقية في محاولة لوضع حد له، واعتقد اننا نجحنا الى حد بعيد ونحن نبحث من وراء هذه العصابة لانه ليس هناك شيء بالصدفة يطال مئات ملايين الدولارات، فالموضوع يتجاوز المليار دولار”.

أضاف: “اعتقد ان هناك استهدافا للقطاع المصرفي في لبنان، ونحن نلاحظ ونتابع ذلك منذ فترة، وكلنا يعلم ان احدى ركائز الاستقرار في لبنان هو القطاع المصرفي في البلد. ومن الممكن انه كان المطلوب ضرب الاستقرار في البلد”.

سئل “هل بنك عودة هو البنك الوحيد المستهدف بهذا الشأن”؟.

أجاب: “لا، ليس بنك عودة هو البنك الوحيد المستهدف، انما اكثر من مصرف كان مستهدفا، وانما العمليات الكبرى كانت تستهدف بنك عودة، وذلك لا يتعلق فقط بموضوع اموال وغير اموال، انما كان هناك ايضا استهداف عبر مواقع التواصل الاجتماعي ايضا من العراق لتشويه واعتراض القطاع المصرفي اللبناني”.

سئل: “هل هناك شبكات عالمية تقف وراء هذه العصابة ام ان ذلك يستهدف القطاع المالي بشكل عام في لبنان”؟

أجاب: “انا استنتج ذلك، ولكنني لا استطيع التأكيد لان التحقيق الذي تجريه السلطات العراقية المختصة حاليا هو الذي سيحدد هذا الامر”.

وعن كيفية رصد هذه الشبكة قال اللواء ابراهيم “ان هذا الموضوع شائك بعض الشيء”.

سئل: “هل هناك موقوفون لبنانيون في هذه الشبكة”؟

أجاب: “بالطبع هذه الشبكة كبيرة لان استهدافا بهذا الحجم والذي قد يتجاوز مليار دولار ليس عمل هواة او عصابة صغيرة، ونحن نرصد هذه الشبكة منذ اكثر من سنة ونتابع ذلك في الامن العام. وبحسب التحقيقات والتي توفرت لدينا حتى الان والاسماء التي استحصلنا عليها والتي زودنا السلطات العراقية بها هي فقط في العراق”.

ونفى رداً على سؤال اذا كانت هذه الشبكة محاولة للدخول على القطاع المصرفي اللبناني من خلال العقوبات الاميركية؟ وقال: “لا علاقة بين الامرين، والتحقيق وحده سيصل لمعرفة من وراء هذا الاستهداف للقطاع المصرفي في لبنان، والقضية لا تنتهي الا بعد انتهاء التحقيقات التي تجريها السلطات العراقية المختصة بالتنسيق مع الامن العام اللبناني”.

سئل: “هل كان ذلك العمل سيؤدي الى كارثة مالية في لبنان في حال عدم الوصول الى هذه الشبكة”؟

أجاب: “نحن منذ البداية نتصدى لهذا الامر ونمنع المحاولات لان تأخذ مفاعيلها بطريقة ما، وعندما تكون لدينا الملف واصبح لدينا ادلة دامغة زودنا السلطات العراقية بها”.

وأضاف: “هذه الشبكة كانت تعتمد على تزوير الحسابات وادعاء لامتلاك ارصدة مزورة في المصارف، وايضا استهداف عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهذه العملية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتزوير الاوراق كانت تتم بشكل منتظم”.

سئل: “هل تتحدثون عن استهداف صفحة بنك عودة”؟

أجاب: “واحدة منها تتعلق بذلك”.

وتابع: “هناك الكثير من الصفحات يملكها الامن العام وعمل عليها بجهد حتى وصلنا الى هذه النتيجة”.

وتحدث اللواء ابراهيم عن الاجراءات المتخذة في المطار حاليا لتخفيف الازدحام فيه ودور الامن العام بذلك وقال: “اعتقد اننا تأخرنا ونحاول الآن معالجة المرض المستعصي بحبة اسبرين، وبرأيي انه بدءا من الخريف القادم سنلمس نتائج اكثر فعالية، وان كل ما يجري الان على هذا الصعيد هو محاولة تحفيف الاعباء عن الزائرين والمواطنين والمغادرين والقادمين من والى لبنان وليس اكثر من ذلك فلنكن واقعيين”.

وعن امكانية زيادة عناصر الامن العام في المطار قال: “بالطبع نحن عززنا هذه الدائرة وكما تلاحظون على كل كونتوار للامن العام في المطار هناك عناصر تعمل وليس هناك اي كونتوار شاغر”.

بدوره، تحدث نجم فقال: “نتوجه بالشكر الى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي اثرنا معه موضوع المطار يوم الاحد الماضي واليوم الثلاثاء نزور سويا المطار وقد تم الاتفاق على عقد جلسة في مجلس النواب يوم الخميس المقبل بعد الظهر لمتابعة هذا الموضوع مع “دار الهندسة”، وسوف نطلع الرأي العام على النتائج تباعا”.

اضاف “نأمل ان نعمل على حلول وقد طلبت الاجهزة الامنية في المطار زيادة عديدها بحوالى مئة عنصر للقوى الامنية، علما انني اليوم زرت المطار بتكليف من الرئيس سعد الحريري للاطلاع على مشكلة المطار، لان هذا الموضوع يشغل الجميع ان كان رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة او كل المسؤولين”.

وتابع نجم: “سوف نتابع الموضوع مع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان لتأمين عناصر امنية اضافية مطلوبة لاننا نفكر بالمستقبل، وربما سنقدم اقتراحا يتعلق بإحضار شركات خاصة تتولى اجراء كل المعاملات المتعلقة بالاستقبال وكل المعاملات الاخرى في المطار، وبذلك نكون قد خفضنا الضغط عن القوى الامنية، ومن خلال محاسبة الجهات الخاصة التي يمكن ان تتولى مثل هذا الامر والتي تتمتع بالخبرة الوافية بهذا الشأن”.

أما النائب حكمت ديب فقال: “نحن كلجنة اشغال نيابية وسلطة تشريعية يأتي عملنا في اطار المحاسبة والمراقبة ومتابعة الاعمال، انما مثل هذه الاعمال هي من واجبات الحكومة وهناك وزير مختص بهذا الشأن، ونحن هنا للمساعدة والمراقبة”.

الحرب السورية إلى أين

على الرغم من استمرار المعارك في مناطق عدة من سوريا، وتهجير نحو نصف شعبها، والقصف الإسرائيلي المتكرر لأراضيها وانتهاك سيادتها، يتحدث البعض وكأن الحرب في سوريا قد انتهت. نعم هناك تطورات عدة لا يمكن نكرانها، مثل إعادة النظام السوري سيطرته على مدن مثل درعا وحلب بدعم إيراني – روسي، بالإضافة إلى تراجع وضع المعارضة السورية، قلبت الموازين العسكرية لمصلحة النظام السوري. كما أن قدرة النظام وداعميه الأجانب على استعادة المناطق المجاورة للعاصمة أعاد الاستقرار إلى معقل الحكم وساعد على إضفاء أجواء استقرار سطحية يشير إليها من يزور دمشق هذه الأيام. ولكن الحرب الأهلية تأخذ أشكالاً مختلفة، غير الحروب التقليدية بين الدول. وتشتيت المعارضة وإخماد شعلتها لا يعني بالطبع انتهاء الصراعات الداخلية التي يمكن إشعالها في أي لحظة – كما رأينا مع مصاب السويداء الأسبوع الماضي بهجمة أدت إلى مقتل 200 ضحية في يوم واحد.
بالطبع، انتهاء الحرب في سوريا واستقرارها أمر مرغوب تحقيقه من أجل شعبها ومن أجل المنطقة برمتها. ولكن يجب التوقف قبل إعلان أن الحرب منتهية وبكل تأكيد يجب عدم التسرع بإعلان «الفائز» من هذه المأساة

لم تنتهِ الحرب بعد ولكنها دخلت مرحلة جديدة، مرحلة لا توجد فيها معارضة متفق عليها يمكن التفاوض معها وترتيب المرحلة المقبلة، بل تشتت المعارضة، بينما لم يعد النظام السوري سيد قراره بل يعتمد على داعمين خارجيين لحسم أي موقف. تكاثر الجهات المسلحة وتشرذم أصحاب القرار في سوريا يصعب من العملية السياسية التي لا يمكن التقدم من دونها. وضع خريطة طريق للخروج من الأزمة وإعادة بناء الدولة السورية يتطلب إقراراً حقيقياً من النظام السوري بعملية مصالحة وترميم للمجتمع. ولكن في الواقع، النظام يعتبر أنه كسب عسكرياً. ولا يوجد من يرده. فإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخلت عن مطلب رحيل بشار الأسد وباتت تركز فقط على محاربة «داعش».

من غير المعلوم ما تم الاتفاق عليه بين الرئيس ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي في قمة هلسنكي – الأمر الذي ما زال يشغل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية. ولكن بات من الواضح أن واشنطن تركت الأمر إلى موسكو، القرار الذي يعود نسبياً لإدارة الرئيس السابق باراك أوباما. أما الدول الأوروبية فهي اليوم منشغلة فقط بسبل إعادة اللاجئين السوريين أو على الأقل منع تدفق المزيد منهم إلى أراضيها. أما تركيا فقد باتت شريكة مع إيران وروسيا في تقرير مناطق نفوذ داخل سوريا وتبحث عن مصالحها. والدول العربية التي كانت تعتبر سوريا من أهم قضاياها تراجع موقفها منذ أن باتت المناقشات الدولية حول سوريا في آستانة تتم بغياب أي صوت عربي. القصف الإسرائيلي شبه الأسبوعي على سوريا يبرهن على عدم اكتراث نظام الأسد بالسيادة، بل الحرص أولاً وأخيراً على البقاء في السلطة، مهما كان الثمن.

النظام السوري ينتهز هذه المرحلة ويريد تصفية حسابات وملفات عدة لمصلحته. قرار إصدار شهادات وفاة – فاقت الألف في يوم واحد – لمعتقلين في سجون النظام يؤشر على أن السلطات الأمنية لا تخشى من محاسبة. قبل سنتين كان الحديث كثيراً عن محاكمة المسؤول عن جرائم حرب – وقتل المعتقلين من دون محاكمة جريمة واضحة – ولكن اليوم يشعر النظام بأنه قادر على التصرف من دون محاسبة، ولذا يصدر شهادات الوفاة ويحاول إغلاق ملفات المعتقلين والمفقودين وطي تلك المرحلة الشائكة. إلا أن هذه الأمور لا تحسم بإصدار شهادة وفاة. ولا يمكن التوقع أن الملايين من السوريين الذين فقدوا أحبابهم أو منازلهم أن يتخلوا عن حقوقهم بهذه البساطة. لذا فإن العمل على إنهاء الحرب يعتمد على عملية سياسية تضع أرضية لإعادة السيادة السورية وتضع آلية للحكم.

ما زال المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا يعمل على صياغة دستور جديد لسوريا بمشاركة 3 فئات؛ النظام والمعارضة وفئات المجتمع المدني. ولكنّ هناك أطرافاً لا تنضوي تحت هذه التسميات الثلاث، مثل قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل الأكراد ولا تعتبر جزءاً من النظام أو جزءاً من المعارضة، ومع حملها للسلاح يصعب اعتبارها جزءاً من المجتمع المدني. صياغة الدستور ليست بالأمر السهل في أي ظرف وخاصة مع ظروف سوريا وتعقيداتها. لكن يبدو أن الأطراف الخارجية المؤثرة متفقة على جعلها نقطة انطلاق العملية السياسية.

من جهة أخرى، تعقد لقاءات في عواصم أوروبية وفي دوائر البنك الدولي حول إعادة إعمار سوريا. لا شك أن إعادة الإعمار أمر مهم ومطلوب، ولكن من المبكر الحديث عنه من دون عملية سياسية تصون ما يمكن إعماره. اجتماع بروكسل العام الماضي شمل 70 دولة ومؤسسة تعهدت بالمساهمة في إعادة الإعمار، ولكن الإعمار لن يحدث من دون النظام السوري وهو يطمح لجعل إعادة الإعمار فرصة لإثراء رجال الأعمال والمرتزقة. يقدر البنك الدولي أن التكلفة قد تصل إلى مائتي مليار دولار – ولكن هذه ليست أموالاً تستثمر من أجل السوريين، بل يخشى أن تتحول هذه الأموال لتدعم عجلة اقتصاد الحرب التي تمول المسلحين والمستفيدين من القتال.

أبدت روسيا وإيران عدم رغبتهما في تحمل عبء المشاريع المطلوبة لإعمار البلاد، وتنظر روسيا إلى دول عربية وأوروبية للمساهمة، إلا أن القصف الجوي الذي أدى إلى هدم الآلاف من المنازل والمباني السورية كان من قبل النظام وداعمه الروسي. فمن غير المعقول أن تتحمل مسؤوليتها المالية دول أخرى. ملف إعادة الإعمار، مثل ملف إعادة اللاجئين، يمكن تداوله ومناقشته وعقد مؤتمرات حوله. ولكن في النهاية لا جدوى حقيقية منه دون إنهاء الحرب – ووضع آلية لإعادة السيادة السورية حقيقة.

إن كان هناك من يروج بين الشك واليقين أن نظام الأسد قد كسب الحرب، فإن هناك من يعلم بألم أن سوريا قد خسرتها يقيناً.

ميرنا العريبي: الشرق الأوسط

وفد من قضاة الموحدين الدروز في السفارة الروسية ناقلا رسالة من حسن تتعلق بالوضع في السويداء

زار وفد من قضاة المذهب في طائفة الموحدين الدروز برئاسة رئيس محكمة الاستئناف الدرزية الشيخ فيصل ناصر الدين، السفارة الروسية في لبنان، حيث كان في استقبالهم القائم بالأعمال فياتشيسلاف مقصودوف.

ونقل الوفد رسالة من شيخ عقل الطائفة نعيم حسن تتعلق بالوضع الناشئ في محافظة السويداء في سوريا “بعد الاعتداءات الإرهابية المجرمة على عدد من بلدات وأبناء المحافظة”؛ طالبا “مساعدة الدولة الروسية بما لها من دور ونفوذ وبما تملك من إمكانات وتواجد على الأراضي السورية لكي تساهم في حل أزمة المخطوفين من نساء وأطفال؛ وتأمين حماية لأبناء المحافظة ومنع حدوث أي اعتداء عليهم”.

وفي مجال آخر توجه حسن بالتهنئة من الجيش اللبناني لمناسبة عيد تأسيسه منوها بكل “ما تقوم به المؤسسة العسكرية على صعيد حفظ الأمن والاستقرار وحماية البلاد”؛ مشيدا بـ “تضحياتها الكبيرة وهي التي قدمت الشهداء لبقاء لبنان”؛ داعيا إلى “المحافظة على هذه المؤسسة وتقديم الدعم المطلوب لها لمتابعة مهماتها على أكمل وجه”.

ومن ثم استقبل حسن رئيس “مؤسسة العرفان التوحيدية” الشيخ علي زين الدين، فالرئيس التنفيذي لمؤسسة “سيدة الأرض” كمال الحسيني الذي قدم تعازيه بشهداء السويداء؛ كما استقبل هيام صقر رئيسة الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، ومن ثم معتمد مشيخة العقل في كندا الشيخ يوسف يحيى.

وكان الشيخ حسن تلقى اتصالا من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي عبر عن مواساته وتعازيه بالشهداء الذين قضوا في اعتداءات السويداء.

جنبلاط بحث الاوضاع المالية والاقتصادية مع بلحاج

استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دارته في كليمنصو، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، حيث بحث معه في الاوضاع الاقتصادية والمالية وموقع لبنان على هذا المستوى.

سيزار المعلوف معايدا الجيش: درع الوطن والساهر على الامن وحامي الحدود

توجه النائب سيزار المعلوف الى الجيش اللبناني معايدا وقال:”الجيش اللبناني هو درع الوطن والساهر على أمن المواطن وحامي الحدود، لذا تستحق منا هذه المؤسسة وعلى رأسها العميد جوزف عون، كل دعم وتقدير، باسمي كنائب قواتي وباسم تكتل “الجمهورية القوية” وباسم “القوات اللبنانية” وكل مواطن لبناني يحرص على بقاء الوطن”.

اضاف: “فيا جيشنا اللبناني قيادة وضباطا ورتباء وافراد بقواتك البرية والجوية والبحرية، في عيدك يقف الوطن كله ليؤدي تحية الوفاء الى اهل الوفاء. يقف الجميع وقفة اجلال ليحيوا اهل الشرف. وحدك الحامي للجميع والحافظ لكرامات الجميع. فألف دعم وتحية.