“مشروع الدويلة الدرزية بين الماضي والحاضر” محاضرة للدكتور ثائر أبو صالح في ملتقى كمال جنبلاط الفكري – بيت جن

بدعوة من الحركة التقدمية للتواصل – درب المعلّم، أقيمت مساء السبت 3.1.2026 في مقرّ الحركة – ملتقى كمال جنبلاط الفكري – بيت جن، وبحضور العشرات من مختلف القرى؛ ندوة حاضر فيها الدكتور الباحث ثائر أبو صالح، بعنوان: “مشروع الدويلة الدرزية بين الماضي والحاضر”، افتتح الأمسية وأدارها الشاعر سامي مهنا؛ عضو اللجنة التنفيذيّة للحركة، وممّا جاء في افتتاحيّته:

” في هذه الأمسية لا نسعى إلى السرد التاريخي فقط، ولا إلى إعادة إنتاج المواقف الجاهزة، بل إلى قراءة تحليلية نقدية تربط بين الماضي والحاضر، وتفكّك الخلفيات الفكرية والسياسية لهذا المشروع، وتناقش انعكاساته على الواقع الاجتماعي والسياسي، وعلى موقع الطائفة العربية الدرزية ضمن محيطها الوطني والقومي، إنّ استحضار هذه المواقف ليس استدعاءً للماضي من باب التوثيق فحسب، بل هو ضرورة لفهم الحاضر، في ظلّ عودة بعض الأفكار القديمة بأشكال جديدة، ومحاولات إعادة طرح مشاريع مشابهة تحت عناوين مختلفة. فالتاريخ هنا ليس ذكرى، بل درسٌ حيّ، يذكّرنا بأنّ الوعي والموقف الوطني كانا ولا يزالان السدّ الحقيقي في وجه التفتيت”.

أمّا الدكتور أبو صالح فقدّم محاضرة شاملة بدأها بالسرد التاريخي لمشاريع إقامة دولة درزية مرّات عديدة، كان أوّلها دعوة من نابليون بونابرت في غزوته لبلاد الشام، والتي قوبلت برفض القيادات الدرزية، مرورًا في الدويلة التي أقامها الانتداب الفرنسي عام 1921 والتي عُرفت رسميًا باسم “دولة جبل الدروز” إسوة بدويلات أخرى كدويلة العلويين ودويلة دمشق وغيرها، والتي أفشلتها الثورة السوريّة 1925 واقعًا وأنهتها رسميّا عام 1936 كما بقيّة الدويلات، أمّا المحاولة الثالثة فكانت محاولة انشاء دولة درزية على يد إسرائيل مدعومة أميركيًَا بعد حرب العام 1967، والتي كان من المخطّط أن تضم المناطق الدرزية في السويداء والجولان ولبنان، وترحيل الدروز مواطني إسرائيل إليها للمناطق التي هجّرت من الجولان إثر الحرب، بهدف إنشاء كيان يحمي شمال إسرائيل من الشمال، وإعادة تشكيل المنطقة على أسس طائفية، واستثمار الأقليّات كأدوات في سياج عازل حول إسرائيل. 

هذا المشروع وبعد أن قطع شوطًا طويلًا أُفشِل في مرحلة التخطيط له بفضل كمال جنبلاط وكمال أبو لطيف وكمال أبو صالح (والد المُحاضر). 

وأضاف: سَرْد هذا الموضوع هو المدخل وصولًا إلى الدعوة لانفصال جبل العرب عن سوريا في وقتنا الراهن والذي أخذت زخمًا بعد المجازر الأخيرة في جرمانا وصحنايا والسويداء، علمًا أن ما كُشف في تحقيق “الواشنطن بوسط” الأخير يميط اللثام عن أن المخطّط أعمق من ذلك بكثير ويعود حتّى إلى الفترة المتأخّرة من حكم الأسد. 

وقدّم المُحاضر رؤيته بعدم واقعية هذه الخطوة التي يراهن عليها البعض في الجبل لتناقضها الكليّ أوّلا مع تراث الدروز التاريخيّ؛ القوميّ والثقافيّ الإسلاميّ، وفي ظلّ الدعم الأميركي والإسرائيلي والعربي والعالمي لنظام أحمد الشرع، الذي وصل إلى الحكم بتوافق بين القوى الإقليمية، لأسباب عديدة، من أهمّها السيطرة على سوريا التي نرى نتائجها تتشكّل في سوريا في الوقت الراهن. هذا وإضافة لافتقار مقوّمات الدولة في منطقة السويداء على الصعيد الاقتصادي والجيوسياسي، وما لا يقلّ أهميّة المصلحة الإسرائيلية وتفاهماتها مع نظام الشرع الذي بدأت تتضح معالمه، وتناقض هذا المسار مع المشروع الذي رعته بحجّة حماية دروز سوريا ودعمها لهم، وتراجعه ثمرة لاتفاقات باكو من يوم 12 تمّوز 2025 والسماح لقوّات الشرع الدخول إلى المنطقة وصمتها عن المذابح حين كانت تُرتكب. وأشار المحاضر في نهاية محاضرته إلى غياب القيادات السياسيّة والحالّة محلها القيادات الدينيّة، اللهم إلّا في لبنان، فالتعامل مع القيادات الدينيّة على يد المؤسّسات دائمًا كان أسهل، داعيًا إلى تظافر الجهود في كلّ أماكن التواجد الدرزي في وجه هذه المشاريع.

وانتهى اللقاء بأسئلة ونقاش من الحاضرين، امتد على أكثر من ساعة وتطرّق إلى أبعاد كثيرة؛ سياسيّة وفكريّة – عقائديّة دارت حول محور المحاضرة.

إسرائيل تُوسّع عدوانها… وتحذيرات جنبلاط من رواسب نظام الأسد إلى الواجهة

كادت تمضي ساعات على لقاء فلوريدا بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حتى بدا أن الأخير خرج بتفويض أميركي غير معلن يتيح له توسيع دائرة الاعتداءات على لبنان وسوريا وغزة، واطلاق يده أمنياً في المنطقة، على الرغم ممّا نقله الإعلام العبري ليل أمس الجمعة لجهة طلب الرئيس الأميركي من رئيس حكومة العدو التريّث وعدم تنفيد عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله، لإتاحة المزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية.

وفي ظل غياب المواقف السياسية الرسمية بسبب عطلة العيد، شنّ العدو الإسرائيلي صباح أمس الجمعة سلسلة غارات استهدفت مناطق واسعة في الجنوب، امتدت من الزرارية وأنصار وإقليم التفاح، وصولاً الى عين التنية في البقاع الغربي، والبيسارية في قضاء الزهراني. وبحسب المزاعم الاسرائيلية، فإنّ الغارات طالت مجمعات تدريب تابعة لوحدة “الرضوان” ومبان عسكرية، وبنى تحتية يستخدمها “حزب الله”، علماً أن غالبية المواقع المستهدفة تقع شمال نهر الليطاني. 

مصادر عسكرية اعتبرت في اتصال مع “الأنباء الالكترونية” أن ما جرى يندرج في إطار مخطط إسرائيلي ممنهج يهدف الى تفكيك البنية العسكرية لـ”حزب الله” داخل لبنان وخارجه، محذرة من احتمال توسيع رقعة الاعتداءات لتشمل الضاحية الجنوبية ومراكز في البقاع ولا سيما في بعلبك الهرمل. وفي السياق، أعلنت إسرائيل تفعيل القبة الحديدية لاعتراض ما أسمته “جسماً غريباً” ظنت أنه صاروخ أطلق من لبنان، كما دوّت صفارات الانذار في المستعمرات الشمالية نتيجة خطأ تقني، ما أثار حالة هلع واسعة. في المقابل، نفى “حزب الله” أي علاقة له بما جرى.

وتوقعت المصادر تصعيداً اسرائيلياً متنقلاً يمتد من غزة الى جنوب لبنان والجنوب السوري، بهدف إبقاء هذه الساحات بؤراً متوترة ومنع دولها من استعادة عافيتها واستقرارها.

اجتماع “الميكانيزم”

وأشارت المصادر إلى أنّ اجتماع “الميكانيزم” المقرر يوم الأربعاء في السابع من الجاري في الناقورة سيقتصر على المندوبين العسكريين فقط، لأسباب تقنية، مرتبطة بغياب الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وهو ما كان قد أبلغه السفير سيمون كرم إلى رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام، على أن تعقد اللجنة اجتماعاً لكامل أعضائها في ضوء المستجدات الامنية.

سلام

رئيس الحكومة نواف سلام أكد التزامه حصرية السلاح بيد الدولة، نافياً أي نية للاقتتال الداخلي. وشدد على العمل لوقف الاعتداءات الاسرائيلية ضد لبنان، وضمان انسحاب اسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها واستعادة الاسرى. كما أكد، في حديث تلفزيوني المضي في المسار السياسي والدبلوماسي لوقف الحرب. وأشار سلام الى أن قانون الانتظام المالي بات في عهدة مجلس النواب، مع استعداد الحكومة للأخذ بملاحظات النواب.

مجلس الوزراء

من المتوقع أن يعقد مجلس الوزراء اجتماعاً في القصر الجمهوري بعد غد الاثنين للاطلاع إلى تقرير قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول استكمال حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، والخطة المعتمدة للانتقال الى شمال الليطاني وصولاً الى نهر الاولي. ولفت مصدر حكومي في اتصال مع “الأنباء الالكترونية” إلى ارتياح الرئيسين عون وسلام للإجراءات التي يقوم بها الجيش للانتقال إلى منطقة شمال الليطاني. ورأت أن التقدم في هذا الموضوع مرتبط بشكل واضح بموقف “حزب الله” الذي سيعلنه الأمين العام للحزب في اطلالته المرتقبة عصر اليوم السبت.

لودريان وبن فرحان إلى بيروت

وفي سياق متّصل، أُعلن رسمياً عن عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت الأربعاء المقبل، على أن يعقبه وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان. وربطت مصادر مطلعة لـ “الأنباء الالكترونية” تزامن وصول الموفدين بالتحضير لعقد مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس في شباط المقبل، وبمساعي فرنسية سعودية لتعزيز قدرات الجيش وانتشاره جنوب الليطاني. ورجحت المصادر أن يثير لودريان مجدداً مع المسؤولين اللبنانيين ضرورة إقرار قانون الانتظام المالي، لما له من أثر مباشر في استعادة الثقة الدولية بلبنان، وتشجيع الدول المانحة على المساعدة في دعم الاعمار.

تهديدات رواسب النظام السوري 

على خط آخر، أكّد التحقيق الاستقصائي لقناة “الجزيرة”، الذي كشف عن إقامة طيارين سابقين في جيش نظام الأسد في فندق بلبنان ووجود غرفة عمليات لسهيل الحسن عند الحدود اللبنانية ـ السورية، صوابية التحذيرات التي كان الرئيس وليد جنبلاط أوّل من أطلقها في تشرين الأول الماضي، محذّرًا من “رواسب نظام الأسد” الذين يسعون لتهديد الأمن الوطني اللبناني والسوري عبر مخططات يطلقونها من الأراضي اللبنانية.

وفي السياق، أكد نائب رئيس الحكومة طارق متري أنّ أي معلومات من هذا القبيل تستوجب تحرّكًا وتحقيقًا سريعًا، موضحًا أن ما يثير القلق هو استخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا لعمليات قد تهدد سوريا، لافتًا إلى أن لبنان حريص على ألا يشوب علاقته بسوريا أي اضطراب. 

ويجدّد الحزب التقدمي الاشتراكي مطلبه بالتعامل الجدي مع هذا الملف وتوقيف جميع أذرعه والتحقيق معهم، لاسيما وأن “البعض في لبنان لا يريد أن يفهم أن حقبة نظام الأسد قد انتهت”، مؤكّدًا ضرورة متابعة كل تلك المعطيات المتداولة والتحقّق منها تفاديًا لأي تداعيات قد تنعكس سلبًا على إقامة علاقات طبيعية بين بيروت ودمشق.

جريدة الأنباء الإلكترونية

السعودية ومنطق الدولة في مواجهة الأوهام ! بقلم علاء الشمالي

كتب الناشط السياسي والاجتماعي علاء الدين الشمالي
شكّلت حادثة «أبو عمر» لحظة كاشفة عن عمق الفراغ الذي تعيشه الحياة السياسية اللبنانية، وعن مستوى الانحدار الذي بلغته بعض المحاولات المكشوفة لزجّ اسم المملكة العربية السعودية في مستنقع الانقسامات الداخلية، وكأنّ المطلوب تحميلها أدوارًا لم تؤدّها يومًا، ولا تنسجم لا مع نهجها ولا مع تاريخها في لبنان.
غير أنّ الوقائع، مرّة جديدة، أكدت أنّ السعودية، التي يعرفها اللبنانيون جيدًا، لم تكن ولن تكون جزءًا من بازار الأحلاف الطائفية، ولا من لعبة القنوات الخلفية أو الشخصيات الوهمية. فهي دولة تتعامل بمنطق المؤسسات، وتحترم الأصول الدبلوماسية، وتعتمد القنوات الرسمية الواضحة في علاقاتها، لا الألقاب المصطنعة ولا الوسطاء المجهولين.
ومن الطبيعي أن تسقط محاولات الاستثمار السياسي في هذا الملف عند أوّل اختبار جدّي، لأنّ المملكة أكبر من أن تتدخّل في تفاصيل زواريب السياسة اللبنانية الضيّقة. ومع قضية «أبو عمر» تسقط دفعة واحدة كل السرديات المفبركة حول «رضى» السعودية عن هذا المرشّح أو ذاك النائب أو تلك المرشّحة، إذ لا يمكن قراءة هذه المحاولات إلا بوصفها افتعالًا متعمّدًا للالتباس، وتحريكًا لـ«شياطين» الفتنة، لا تعبيرًا عن حسن نيّة أو قراءة واقعية للدور السعودي.
وبحسب المعرفة بطبيعة الإدارة السعودية، فإنّها ترصد بدقّة أسماء كل من تورّط في ملف «أبو عمر»، أو فضّل التعاطي عبر قنوات وهمية خارج الأطر الرسمية، ونسج علاقات جانبية لا تمتّ بصلة إلى القنوات المعتمدة. وهؤلاء، بطبيعة الحال، لن يكونوا موضع احترام أو ثقة من قبل المملكة.
الأخطر في ما جرى ليس الاتصال بحدّ ذاته، بل السهولة التي يُراد فيها استخدام اسم دولة بحجم المملكة في لعبة داخلية قصيرة النفس، تضرب ما تبقّى من منطق الدولة، وتغذّي مناخ الشك والارتياب والانقسام. غير أنّ هذه المحاولات، كما في كل مرة، ارتدّت على أصحابها، وسقطت أمام بساطة الحقيقة ووضوح الموقف.
في المحصّلة، أعادت حادثة «أبو عمر» التذكير بحقيقة ثابتة: السعودية تقف إلى جانب لبنان الدولة والمؤسسات، لا لبنان الانقسامات والاصطفافات؛ مع الاستقرار لا الفوضى، ومع الاعتدال لا التحريض. أمّا الأوهام، فمصيرها السقوط عند أوّل مواجهة جدّية مع الحقيقة.

كتب نقولا أبو فيصل “كلّ شيءٍ بالأمل إلّا النجاح بالعمل”!

يقول الأجداد”كلّ شيءٍ بالأمل إلّا النجاح فهو بالعمل”عبارةٌ تختصر حكمة السنين وتكشف حقيقة لا تتبدّل: لا قيمة للأحلام إن لم تتحوّل إلى أفعال، ولا معنى للأمل إن لم يُترجم تعبًا وإنتاجًا. فالأرض لا تسمع الوعود، ولا تُجامل الشعارات، بل تستجيب فقط لليد التي تعمل، وللعقل الذي يخطّط، وللقلب الذي يؤمن بأنّ النجاح لا يُوهَب بل يُنتَزع بالجهد. وكما جاء في الكتاب المقدّس:”كلّ ما يعمله الإنسان فليعمله من القلب كما للربّ وليس للناس” (كولوسي 3:23). من هنا الإيمان بالعمل هو قيمة أخلاقية قبل أن يكون مسارًا اقتصاديًا،

أنطلقت مجموعة غاردينيا غران دور قبل خمسةٍ وثلاثين عامًا في مسيرةٌ طويلة من لبنان، من أرضٍ الصمود والكرامة وحملت معها المنتج اللبناني إلى العالم لا بالحنين ولا بالعاطفة بل بالجودة والنوعية والالتزام بالمواصفات العالمية . على مدى كل هذه السنوات، لم تكن غاردينيا شركة صناعية من الطراز الاول فحسب، بل سفيرًا صامتًا للبنان في الأسواق الدولية، وهذا ما يثبت القول أنّ هذا البلد مهما اشتدت أزماته يظل قادرًا على الإنتاج والمنافسة ورفع اسمه عاليًا. وفي امتدادٍ طبيعي لهذه الرؤية، خاضت غاردينيا تجربة زراعية متكاملة في الخارج عبر مشاريع جمعت بين الاستثمار والمعرفة واحترام الطبيعة ، فتحوّلت المساحات إلى شهادة حيّة على أنّ الزراعة حين تُدار بعلم وإصرار تصبح فعل أمل منتج، لا مجرّد انتظار.

لم يكن الهدف ربحًا سريعًا، بل بناء نموذج يُشبه فلسفة غاردينيا: عملٌ طويل النفس، جودةٌ لا تُساوَم، وإيمانٌ بأنّ الغرس الصحيح اليوم هو استثمار الغد. خمسة وثلاثون عامًا علّمتنا أنّ الأمل وحده لا يكفي، وأنّ النجاح لا يولد من الأمنيات بل من المثابرة. وكما يقول سفر المزامير: “الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج”(مزمور 126:5). من لبنان إلى العالم، حملت غاردينيا رسالة واضحة: العمل هو الطريق الأقصر إلى الكرامة، والإنتاج هو اللغة التي يفهمها العالم. فحين يكون العمل صادقًا يتحوّل إلى صلاةٍ صامتة، وحين يكون المنتج متقنًا يصبح وطنًا متنقّلًا يرفع اسم لبنان حيثما وصل.
نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.gardeniaspices.com
Gardenia Grain D’Or
Activities of Gardenia Grain D’Or
Gardenia Lebanese Farms Armenia
تجمع الصناعيين في البقاع Association of Bekaa Industrialists

زكريا: لاعطائنا رخص بناء في عكار نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة

طالب رئيس بلدية القرنة في عكار نضال زكريا، في بيان اليوم “
معالي وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، السماح للبلديات بإعطاء رخص للبناء ضمن شروط ومواصفات نظراً للظروف الصعبة التي يمرّ بها أبناء المنطقة”.
أضاف ان تلبية حاجات المواطنين العكاريين، ضرورة لتيسير امورهم، ريثما تنجلي الازمة المالية والاقتصادية”.

رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح زار رئيسية مصلحة الصحة في البقاع مهنئا بالاعياد.


استقبلت رئيسة مصلحة الصحة في البقاع المهندسة جويس حداد في زحلة رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح لتهنئتها بعيدي الميلاد ورأس السنة، ولمناسبة توليها مهامها الجديدة.
وكان اللقاء مناسبة لعرض الأوضاع العامة في البقاع، حيث اكد الجراح ان الزيارة لتهنئة قامة بقاعية استثنائية في نشاطها وحيويتها وديناميتها، السيدة جويس حداد، وهي المعروفة بحبها لخدمة الشأن العام، وحرصها الدائم على متابعة قضايا المواطنين الصحية والاجتماعية بمحبة وتضحية.
وتمنى الجراح ان تنجح حداد بمهامها وعملها في هذه الظروف الصعبة، آملا ان تنعم البلاد بالأمن والاستقرار والازدهار، وان يبقى البقاع منارة باهله وملقى العيش الواحد والحوار والانفتاح.
من جهتها شكرت حداد الجراح على زيارته ومعايدته وحرصه الدائم على التواصل مع كافة مرجعيات البقاع، وان يكون العام الجديد عام الأمل والتغيير وبناء الدولة والمؤسسات.

رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا تكرم المتروبوليت الصوري

كرمت رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصوري حيث تخلل التكريم ريستال ميلادي احيته جوقة الابرشية.

حضر حفل التكريم النائب السابق محمود ابو حمدان، محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة ممثلا بقائمقام حاصبيا رواد سلوم، مطران زحلة والبقاع الغربي للموارنة المتروبوليت جوزيف معوض، المطران عصام درويش، لفيف من الآباء والكهنة، منسق عام تيار “المستقبل” في البقاع الأوسط سعيد ياسين، رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط صلاح طالب، فعاليات سياسية وشخصيات أكاديمية وثقافية وتربوية ورؤساء بلديات ومخاتير. 

بعد تقديم من الإعلامي زياد العسل كانت كلمة لصديق الرابطة المحامي جورج عبود قال فيها: ” في هذا الموسم الميلادي المبارك حيث نعيش فيه فرحة ميلاد السيّد الذي أتى به الخلاص الى البشرية، في هذا الموسم الذي يعبق بأريج الحبّ والمحبّة والعطاء، أرادت رابطة شباب البقاع الغربي وراشيّا مشكورةً، أن تقيم هذا الاحتفال البهيج، تكريماً لأبينا ورئيس كهنتنا صاحب السيّادة المتروبوليت أنطونيوس راعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس، كما أرادت هذه الرابطة وشرَّفتني، بأنْ ألقيَ كلمةً في صاحب التكريم. وهنا كانت الصعوبة. إذ من أين لي أن أقفَ في حضرتكم، وأن أتحدث عن هذا النور الذي انتدبته العناية الإلهية، فشعَّ إشعاعاً في بيوت البقاع وكنائسِهْ ومؤسّساته. عن هذا الفجر الذي انبلج من الميناء في شمال لبنان، وأشرقَ على هذه الأبرشية المحروسة بالله وبصلواتِ سيّدنا وأدعيتهِ”.

وتابع عبود: “كيف لي أن أتحدث عن راعٍ وأبٍ، أمدّه اللهُ بمواهب كثيرة، فسخّرَها لخدمة شعبه والكنيسة، ولخدمة الإنسان كائناً من كان. كيف لي أن أتحدث عن شخص أتخذ الحياة الرهبانية بكلّ قيمها وتقاليدها وصلواتها مسلكاً له، كما انغمس في حياة الناس كراعٍ لهم فكان بلسماً لجروحهم، ودواءً لأوجاعهم، وعضداً في شقائهم، وبسمةً في أفراحهم، ومعلماً للكلمة في مناسباتهم.  فجمعَ في شخصهِ بين الرهبنة والرعاية وهذه موهبة من الله”.

وسأل: “كيف لي أن أتحدث عن شخص جمع بين العلم والهندسة من جهة، وبين اللاهوت والإيمان من جهة ثانية، فسخّرَ العلم لخدمة الايمان والعقيدة، وقد شهد التاريخ على الصراع الكبير بينهما، وهذه من المواهب التي حباه الله بها. كيف لي أن اتحدث عن سيّدنا انطونيوس الذي اتخذ من القديس انطونيوس الكبير شفيعاً له، فكان كشفيعه كبيراً في تواضعه، عظيماً في نسكه وجهاده، شغوفاً في محبة الناس، صارماً في حفظ الإيمان. من أين لي يا سيّدي أن أمدحَ أعمالكم، وأنا إبنٌ يافعٌ من أبنائكم، جلّ ما يرجوه هو تقبيل يمينكم والتماس بركتكم صارخاً بصوتٍ مؤتلفٍ: الى سنين عديدة ياسيّد”.

أحمد 

وألقى رئيس الرابطة  خالد أحمد كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم لا في مناسبة عابرة ، بل في زمنٍ يحمل في طيّاته رسالة، نلتقي في أجواء الميلاد، والميلاد أيها الأحبة ليس تاريخاً نحتفل به، بل معنى نُستدعى إليه، إنه دعوة مفتوحة إلى المحبة، وصوتٌ يقول لنا: “إنّ الإنسان خلق ليكون أخاً للإنسان، وإنّ التآخي ليس ترفاً أخلاقياً، بل ضروره حياه، في أجواء الميلاد تسقط الأسوار، وتصمت لغة الانقسام، وترتفع لغة القلب. هنا فقط، نكتشف أن ما يجمعنا أعمق من كل اختلاف، وأن السلام يبدأ حين نختار أن نحب، ومن هذا المعنى بالذات، تتشرف رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا أن تكّرم قامة روحية جامعة، سيادة المطران الجليل، انطونيوس الصوري الذي لم يكن يوماً شاهداً على الأحداث، بل كان صانعاً للمعنى في أصعب اللّحظات”.

وأضاف: “كان حضوره مفصليّاً، لأنه اختار حيث يجب أن يكون الصوت الحكيم القلب النابض، وكان دوره جامعاً لأنه آمن أنّ الرسالة الحقيقية لا تُقصي، بل تحتضن ولا تفرّق بل تجمع”.

وتابع: “سيادته علّمنا أنّ القيادة ليست في العلو، بل في الإنحناء بمحبة، وأن الإيمان حين يكون صادقاً، يتحوّل إلى جسرٍ بين القلوب، وإلى أمانٍ للمتعبين، وإلى رجاءٍ لمن أنهكهم الزمن”.

الصوري 

بدوره تحدث المطران الصوري قائلا: “التنوع بين البشر اختلاف البشر بايمانهم ما هو سبب حتى يتقاتلوا بل هو سبب حتى يتعاطفوا وهو سبب حتى يتنافسوا بالبر حتى يتنجى الله في اعمالهم الصالحة وفي طاعتهم”.

وأضاف: “ان كان في الإسلام او في المسيحية الحروب ليست من ايماننا هي بالحقيقة من هذا الزمن الذي جعلنا نظن ان الدين هو سبب خلاف بين الناس وسبب تقاتل بين الناس. بالتالي نحن لسنا مضطرين ان يكون لدينا ذات الإيمان حتى يوجد لدينا محبة، ولسنا مضطرين ان يكون لدينا ذات الكتاب حتى يكون لدينا تفاهم وتعاون وبر وتقوى وحتى نعيش بسلام، ونكون نحن نبني هذا الكون على قلب الله”.

وقال :” لا شك بان نحن علينا كخدام للمؤمنين اذ كنا مسيحيين او مسلمين ان نقول  للشعب ان العيش المشترك والاخوة هي دعوة الهية قبل ان تكون خيارا بشريا وبالتالي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الكل المسؤولين الدينيين وكل مسؤول في هذه البلاد وكل انسان مؤمن ملتزم”.

وتابع الصوري: “نحن كخدام لهؤلاء المؤمنين لدينا دور كبير ان يكون لدينا التعليم، ان نكون جسورا بين الناس ولا نكون جدرانا تفصل الناس عن بعضها البعض، وان ايمان الإنسان هو في العمق دعوة الى المحبة وليس دعوة الى التفرقة، دعوة الى التعاون وليس دعوة الى التنازع، وان العيش سويا لا هو شعار نردده بل هو حياة نعيشها كل يوم، وبالتالي هذا العيش المشترك هو ان نفتح قلوبنا وان نرى بكل اخر أخا لنا وليس خصما، نرى فيه شريكا وليس منافسا”.

وفي الختام  تسلم المطران الصوري درع الرابطة التكريمية. ثم اقيم حفل كوكتيل بالمناسبة

.

2026… عام جديد، أمل جديد، وصوت أقرب إليكم

 يوجّه موقع اليومية واليومية نيوز ووكالة البقاع الاخبارية تحيّة محبة وأمل إلى كل المتابعين الكرام وإلى اللبنانيين المقيمين والمغتربين، أولئك الذين يحملون لبنان في قلوبهم أينما كانوا، ويصنعون حضوره في العالم رغم كل التحديات والصعاب.

2026 انطلاقة جديدة لمنصاتنا، نعدكم  بمحتوى أكثر  تنوّعا وحيويّة، وبمتابعة أدق  لقضايا الوطن والاغتراب، وللثقافة والمواضيع المتنوعة، وبمنصّة تواكب اللبنانيين أينما كانوا، وتبقيهم على صلة يومية بالحدث .

إلى مغتربينا في العالم، أنتم شركاؤنا في الرؤية والرسالة، وصوتكم جزء من منصاتنا.

وإلى كل متابعينا في لبنان والعالم، كونوا معنا… لأن القادم أفضل.

كل عام وأنتم بخير

محافظ البقاع استقبل رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح مهنئا بعيدي الميلاد ورأس السنة

استقبل محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة في مكتبه في سراي زحلة رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح الذي هنأه بعيدي الميلاد المجيد ورأس السنة.
وجرى خلال اللقاء عرض الاوضاع العامة وشؤون محلية.
ونوه الجراح بحرص القاضي ابو جودة على وحدة اللبنانيين وبشكل خاص اهل البقاع، معتبرا ان ما يقوم به من دور وطني جامع يعكس صورة لبنان الحقيقية، ويعزز الحوار والتلاقي وصيغة العيش الواحد، وهو قاض من اصحاب العقل الراجح والحكمة والرأي السديد. وهو الحريص على امن واستقرار البقاع، والشريك الدائم لهم في كل المحطات.


وتمنى الجراح ان يكون العام الجديد عام الاستقرار والازدهار للبنان على كافة الصعد.
القاضي ابو جودة شكر للجراح زيارته ومعايدته، آملا ان يكون لبنان بخير وبوئام بين جميع ابنائه، مؤكدا ان هذا البلد يستحق ان يعيش بأمن وأمان واستقرار ومحبة.

وائل ياسين في بيروت مشاركا في مؤتمر الطاقة الاغترابية: الوضع السياسي والأمني افقد المغترب امله بمستقبل لبنان

شارك رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين في مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية في بيروت ، وعلى هامش المؤتمر اعرب ياسين عن اسفه للحالة الاقتصادية والامنية والسياسية التي وصلت اليها البلاد نتيجة المواقف غير المسؤولة وغير الوطنية من قبل بعض الاطراف السياسية اللبنانية التي اوصلت المغتربين الى مرحلة عدم الثقة بالقوى السياسية .
واضاف ياسين لقد حضرت المؤتمر الاول للطاقة الاغترابية وكان حاشدا جدا ومليئا بالامل والثقة بمستقبل الوطن ،اما اليوم فاشعر بحزن كبير نتيجة الحضور الخجول للمغتربين في المؤتمر ما يؤكد ان الوضع السياسي والأمني افقد المغترب امله بمستقبل لبنان في ظل وجود القوى السياسية القائمة والمشرفة خاصة على عمل هذا المؤتمر حيث ان عدد المنظمين اكيد بضعفين من عدد المغتربين المشاركين .