د. أسماء بنت مانع العتيبة:هنيئاً للإمارات التي حققت النهضة التعليمية المنشودة والاستثمار الأمثل في البشر

أكدت سعادة الدكتورة أسماء بنت مانع العتيبة أن الثاني من ديسمبر عام 1971 كان مولد أمة، فكان للعطاء لنا فيه درب وللبناء والتشييد لنا فيه موعد، والتقت إرادة القائد الراحل المؤسس مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على بناء دولة تنشر أشعتها الذهبية على أرض الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها .

أضافت: دولة الإمارات أكدت عبر مسيرتها تمسكها بنهجها الثابت القائم على أن التضامن والتكاتف والتآزر ومد يد العون للشقيق في السراء والضراء وهي المرتكزات الخير والإنسانية.
وختمت د. العتيبة قائلة: هنيئاً للإمارات التي عرفت أن الاستثمار الأمثل هو الاستثمار في البشر، فعملت الدولة على تهيئة المناخ المناسب وبدعم لا محدود من القيادة الرشيدة لهذه المسيرة وتوفير الموارد والإمكانات اللازمة للارتقاء بها، ونجحت في تحقيق النهضة التعليمية المنشودة .
حفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والقيادة الرشيدة، وحفظ إماراتنا الحبيبة، فهي عزّنا وفخرنا، ودربنا للصدارة والقوة والعنفوان، ورحم الله من أسس البنيان.

السفير مطر سيف الشامسي: الإمارات.. تجربة فريدة في العمل والعطاء والإنجازات والمشاريع المستدامة

أكد سعادة السفير مطر سيف الشامسي أن يوم الاتحاد مناسبة وطنية يحتفي فيها شعب الإمارات وهو اليوم التاريخي الذي شهد أولى الخطوات المباركة لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.
أضاف: نقف في العيد الرابع والخمسين لدولة الاتحاد، كعادتنا في كل عام، مزهوّين بالمسيرة التي تمثل تجربة فريدة في العمل والعطاء على كافة المستويات والإنجازات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والعمرانية والعلمية والتكنولوجية ومشاريع الاستدامة.
واعتبر أن تجربة الاتحاد التي صاغها الشيخ زايد طيب الله ثراه وإخوانه حكام الإمارات أصبحت اليوم قبلة للملايين وعنواناً للاستقرار والاعتدال في هذه المنطقة من العالم والقطاعات المستدامة.
ورفع سعادة السفير مطر سيف الشامسي بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء”رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، وإلى سمو الشيخ خالد محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ هزاع بن زايد ممثل الحاكم في منطقة العين وإلى شعب الاتحاد، داعياً الله تعالى أن يديم نعمة الأمان والاستقرار والتقدم على الإمارات وأن تبقى رايتها شامخة عزيزة.

سعادة سالم محمد بالهويمل العامري: الإمارات عاصمة للاستثمار والاقتصاد والمال والأعمال ووجهةً عالميةً للأمم والشعوب

أكد العقيد الركن المتقاعد سعادة سالم محمد بالهويمل العامري أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي قدماً لتعزيز مسيرتها التنموية واستشراف المستقبل بخطى ثابتة ونظرة ثاقبة ورؤية حكيمة.
وقال: تحتفل دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر بعيد الاتحاد 54، وهي ماضية في مسيرتها التنموية الشاملة، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة والعزيمة القوية التي لا تعرف المستحيل للآباء المؤسسين، وفي مقدمتهم المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة.
ورفع سعادة بن هويمل أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ خالد محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وإلى أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات متمنياً أن يديم الله تعالى على دولة الإمارات كل الخير والتقدم والأمان، وأن تبقى الإمارات عاصمة للاستثمار والاقتصاد والمال والأعمال، ووجهةً عالميةً للأمم والشعوب.

محبوب بن النقش: ذكرى الاتحاد ستبقى خالدة لاستلهام المبادئ والقيم السامية الأصيلة التي أرساها الأباء المؤسسون

أكد رجل الأعمال الإماراتي محبوب بن النقش أن الاحتفال باليوم الوطني الرابع والخمسين هو احتفاء بمسيرة الخير والعطاء والإنجازات التي انطلقت بثبات وعزيمة وإصرار نحو مستقبل مشرق.
وقال: إن ذكرى الاتحاد ستبقى خالدة لاستلهام المبادئ والقيم السامية الأصيلة التي أرساها الآباء المؤسسون.
أضاف: ما يميز الإمارات أنها دولة أُسست على قواعد راسخة وقيم نبيلة، ومبادئ تحترم إنسانية الإنسان ووضعت سعادته على رأس أولويات العمل الوطني.
واعتبر أن أبناء الإمارات يواصلون اليوم مسيرة التنمية الشاملة، مستلهمين روح الاتحاد، ممسكين بزمام مستقبلهم بثقة نحو غدٍ واعد يثري مسيرة الوطن.
ورفع بن النقش أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني 54 إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات،وإلى القيادة الرشيدة، داعياً الله عز وجل أن ينعم على الإمارات وشعبها بدوام التقدم والازدهار.
.

عبدالله المر الكعبي: نجدد الولاء والانتماء لقيادتنا الحكيمة التي سارت على نهج المؤسسين الأوائل

أكد الباحث الإماراتي عبدالله راشد المر الكعبي، صاحب المتحف الخاص “شواهد في حب زايد”، أن اليوم الوطني 54، مناسبة مهمة للاحتفال بالإنجازات التي حققتها الدولة على كافة المستويات خلال رحلة البناء والتطوير في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية. واعتبر الكعبي أن الثاني من ديسمبر، يعد يوماً وطنياً بكل أبعاده ومعانيه، ويعزز وفاءنا للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه مؤسسي دولة الاتحاد الذين أرسوا دعائم التنمية والاهتمام بالإنسان وتمكين المواطن.

وقال: نجدد في هذه المناسبة الولاء والانتماء لقيادتنا الحكيمة التي سارت على نهج المؤسسين الأوائل، حيث تعززت المسيرة بخطى ثابتة حتى أصبحت دولة الإمارات علامة مضيئة في خارطة العالم لجهة الاستدامة والمبادرات والمشاريع الرائدة.

وأضاف: يعكس عيد الاتحاد روح الوحدة والتكاتف التي تجمع أبناء الوطن الغالي، ومن خلال هذه المناسبة، نقف لننظر باعتزاز وإجلال إلى ما حققته الإمارات من إنجازات، مما رسخ مكانتها كدولة ذات سمعة عالمية مرموقة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

ورفع الكعبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وإلى سمو الشيخ خالد محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، داعياً الله عز وجل أن يحفظ الدولة وقيادتها وشعبها وأن يعيد هذه المناسبة على الجميع والوطن ينعم بالأمن والسعادة والخير والبركة والنماء والتقدم.

محمد بن راشد : يلهمنا يومنا الوطني التمسّك أكثر بمبادئنا وثوابتنا وقيمنا ويحفّزنا على تعزيزها في نفوس أجيالنا الصاعدة

دبي في الأول من ديسمبر /وام/

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” إن يومنا الوطني يلهمنا بالتمسّك أكثر بمبادئنا وثوابتنا وقيمنا ويحفّزنا على تعزيزها في نفوس أجيالنا الصاعدة.

وأضاف سموه في كلمته بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54 ، أنه في مثل هذا اليوم من العام 1971 صنع آباؤنا المؤسسون نموذجاً وحدوياً فريداً في منطقتنا وعالمنا العربي، وسجل التاريخ ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة وانطلاق مسيرتها لتحقيق أحلام قادتها وشعبها

رئيس الدولة بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54 : نريد جيلاً متمسكاً بهويته الوطنية وقيمه وفي قلب التطور العلمي والتكنولوجي

أبوظبي في الأول من ديسمبر/وام/ أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” أن تعزيز مشاركة المواطن في دفع مسيرة الوطن نحو المستقبل يمثل أولوية أساسية انطلاقا من رؤية الدولة حاضراً ومستقبلاً التي تضع الإنسان أولاً كونه أساس التنمية وصانعها وهدفها في الوقت نفسه.

وشدد سموه ــ في كلمة وجهها بمناسبة عيد الاتحاد الـ 54 الذي يوافق الثاني من ديسمبر من كل عام ــ ” على أهمية التمسك بهويتنا الوطنية وقيمنا ولغتنا العربية والمحافظة عليها من قبل أفراد المجتمع وكل المؤسسات المعنية في الدولة وفي مقدمتها مؤسسات التعليم والتنشئة الاجتماعية والثقافية وحث هذه المؤسسات على إعطاء أهمية قصوى للجانب التربوي والأخلاقي في إعداد النشء والشباب”.

وقال سموه: “نريد جيل المستقبل أن يكون في قلب حركة التطور التكنولوجي والعلمي في العالم وأن يتمسك بأخلاقه وقيمه وهويته الوطنية، لأن أمّة بلا هوية أمّة بلا حاضر أو مستقبل، فالتمسك بالهوية مصدر قوة وثقة واعتزاز وطني.

كما أكد سموه أن دولة الإمارات ستظل داعمة لكل ما يحقق السلام والاستقرار والتعاون في العالم، وتسوية النزاعات الإقليمية والدولية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية انطلاقاً من إيمانها بأن هذا هو الطريق لتحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية والازدهار.

سلطان القاسمي: عيد الاتحاد مناسبة عظيمة وثّقت انطلاق دولة الإمارات وبداية عهدٍ جديد من التنمية والرخاء

قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة عيد الاتحاد الـ54 للدولة “نحتفي بعيد الاتحاد المناسبة العظيمة التي وثّقت انطلاق دولة الإمارات العربية المتحدة، وبداية عهدٍ جديد مع التنمية والرخاء، ويسند هذا الاتحاد شعباً وفي متمسك بقيم الوفاء والانتماء والوحدة والتلاحم والتعاضد، قيمٌ ارتكزت عليها وحدة بلادنا، ومنها انطلقت مسيرة الإنجازات نحو دولةٍ متحدة وقوية متمسكة بمبادئها وهويتها وتاريخها وطموحة بأهدافها، وسعي أبنائها المتسلحين بالعلم والمعرفة.

وأضاف سموه في كلمة بهذه المناسبة أن احتفال أبناء وبنات الإمارات الأوفياء بعيد الاتحاد ما هو إلا فرحة كبرى ومعنىً سامي يعكس ما تربوا عليه من العزّ والانتماء الصادق لوطننا العزيز، ويعبر عن الهدف الذي وضعه القادة المؤسسون بأن يكون الاتحاد مصدر عز وفخراً لشعب الاتحاد وسبيل للتنمية والتقدم في كافة المجالات لينعم الجميع برفاهية العيش والحياة الكريمة وليمتد خير هذا الوطن إلى كافة بقاع الأرض إشعاعٌ من نور ويداً خيِّرة تمتد بإنسانية صادقة.

المدن” تطلق منصتها الرقمية الجديدة “المدن بلس”

تطلق جريدة “المدن” الإلكترونية منصتها الجديدة “المدن بلس”، بمحتوى رقمي عصري وحديث، يواكب الحدث ويتابعه بمحتوى رصين وموثوق.

يتضمن المحتوى الرقمي لـ “المدن بلس” برامج متنوعة، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية وبيئية وفنية وشبابية، تلبي طموحات جمهورها المتنوع في المضمون الجدّي والموضوعي والجذاب في آن معاً. وتتميز بنشرة أخبار خاصة ومغايرة للسائد، تتناول فيها ما وراء الخبر، ويتخللها تحليل دقيق ومعمق للأحداث، وتكشف الأسرار السياسية وما يدور في كواليسها.

إلى جانب التقارير الإخبارية المصورة، الحصرية والمتنوعة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والثقافية، يتضمن المحتوى الرقمي لـ “المدن بلس” برامج وثائقية تتناول القضايا التاريخية والراهنة، تفتح من خلالها نوافذ على ثلاثة بلدان أساسية هي لبنان وسوريا وفلسطين.

من أبرز البرامج التاريخية “روايات من تاريخ لبنان الحديث”، الذي يقدمه الإعلامي يزبك وهبي، ويتناول فيه تاريخ لبنان منذ الانتداب الفرنسي، وصولاً إلى الحرب الأهلية، ويعرض سرديات تاريخية وأحداثاً غير معروفة من قبل.
برنامج آخر تاريخي تطلّ فيه “المدن بلس” يقدمه الكاتب إبراهيم الجبين تحت عنوان “سوريا تاريخ موجز” يعرض فيه أبرز المحطات في تاريخ سوريا، والتحولات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية.

برنامج آخر جديد من نوعه يطل في “المدن بلس” على الجمهور العربي تقدمه الزميلة نوال الحوار تحت اسم “منوال الراوية” يتناول قصص ومرويات وشخصيات وقصائد وأشعار من التاريخ البدوي، تعيد من خلاله الغوص بهذا التاريخ المنسي وتكشف أسرار ومعلومات غير معروفة من قبل.

ستعلن “المدن” عن الإطلاق الرسمي وباقة برامجها بشكل مفصل في مناسبة قريبة.
للمزيد من المعلومات والتفاصيل، يمكن التواصل مع الصحافي مصطفى رعد على الرقم 70085329

كتب نقولا أبو فيصل “البابا الذي قال“لا”من الجامع الأزرق… إلى جرح آيا صوفيا”

لأن الصمت لم يعد حكمة، ولأن المسايرة صارت من دروس الدبلوماسية، ولأن الابتسامة كثيرًا ما تُحمَل أثقل من الاعتراف، جاء موقف البابا ليو خلال زيارته إلى الجامع الأزرق في إسطنبول ليطرح سؤالًا: هل ما زال في هذا العالم من يعرف أين تقف حدود الإيمان؟ ففي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن البابا سوف يخضع لمنطق المجاملة، وأن يركع ويصلي في مساحة ليست مساحته، اختار البابا طريقًا مختلفًا. شكرَ الدعوة، احترم المكان، قدّر الرمزية . لكنه قال لا للمشاركة في الصلاة داخل حرم ديانة أخرى. لا رفضًا للآخر، بل حفاظًا على معنى العبادة وحدود الإيمان . كان رفضه هادئًا، لكنه كان أعلى من أي خطاب. كأنه أراد أن يقول: الإيمان ليس مادة تفاوض، ولا ورقة بروتوكول.

زيارة البابا ليو الى إسطنبول تحمل ذاكرةً ثقيلة فالقسطنطينية ليست مجرد جغرافيا؛ هي مسرح تاريخ طويل حيث اختلط الانقلاب بالقداسة، والسياسة بالإيمان. وفي قلب هذا التاريخ تبرز كنيسة آيا صوفيا ، الجرح المسيحي المفتوح منذ قرون.هي ليست حجارة بل رمزٌ لانكسار الشرق المسيحي حين تخلّى الغرب عنه، أو راقب سقوطه بصمتٍ بارد. منذ مجمع فلورنسا وصولًا إلى سقوط القسطنطينية، عرف الشرق أن كل مرة طُعن فيها، كانت يد الغرب إما مشاركة أو صامتة تقف في مكانٍ ما من المشهد. ولهذا ترسّخ في ذاكرة الكنائس الشرقية اعتقادٌ مؤلم: أن خيبات التاريخ لم تأت من السيف وحده، بل من خذلان الإخوة أيضًا.

فهل يكون رفض البابا ليو الصلاة في جامعٍ بُني فوق مدينة سقطت بتقصير الغرب مجرد صدفة ؟ أم أنه، كما يقول المؤمنون، منطق السماء حين تعيد التذكير بما نُسي؟ هل هي رسالة من الله؟ قد يكون موقف البابا رسالة إلى العالم المسيحي ، وأن احترام الآخر لا يعني التخلي عن جوهر الإيمان. وقد يكون أيضًا رسالة للشرق المسيحي المجروح: أن الكنيسة، مهما اختلفت تجاربها، ما زالت قادرة أن تقول كلمة ثابتة لا تهتز أمام ضغط السياسة. وفي العمق، ربما كانت تلك الـ”لا” الهادئة إعلانًا روحيًا بأن الزمن تغيّر، وأن الكنائس الشرقية والغربية مدعوة اليوم إلى مراجعة وجدانها. فالإيمان الحقيقي لا يُقاس بعدد اللقاءات والابتسامات، بل بقدرة الإنسان أن يعرف أين يقول “نعم”، وأين يقول “لا”. وفي الاخير فأن زيارة واحدة لن تغيّر تاريخًا طويلًا، لكن مواقفها قد تصنع بداية جديدة.
نقولا أبو فيصل ✍️كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
‏www.nicolasaboufayssal.com