في عيد الاستقلال الـ٨٢… وطننا يستحق أن نعود جميعًا إلى حضن الدولة، وأن نتخلى عن كل أشكال التبعية والولاءات الضيقة.
لبنان لا ينهض إلا بدولة واحدة، قرار واحد، وجيش واحد. لبنان لا يستعيد دوره إلا عندما يختار أبناؤه الانضمام بثقة إلى ركب العرب، والانتظام في المشروع العربي الجديد القائم على الاستقرار، التنمية، السيادة، والانفتاح.
اليوم… معنى الاستقلال الحقيقي يتلخّص ب: وطن قوي… دولة عادلة… شعب موحّد.
كل عيد استقلال ولبنان أقرب إلى نفسه، وأقرب إلى مستقبله.
عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمي العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي وحضور العلماء .
بداية تحدث المفتي حجازي عن ذكرى استقلال لبنان ، مستغربا” كيف يمكن أن نحتفل بذكرى استقلال لبنان والدولة في حال من عدم وضوح الرؤيا ،في ما يتعلق بتنفيذ القرارات الدولية، وبالمقابل لا يزال العدو الصهيوني يعتدي كل يوم ويهدد ويتوعد بمزيد من الاعتداءات على لبنان”، واكد ان” الاستقلال الحقيقي يتطلب قيام الدولة بمسؤولياتها لحفظ الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة والمساوة”.
ورأى أن “عدم احتفال الدولة بذكرى الاستقلال هذا العام يشكّل رسالة واضحة للجميع بضرورة العمل معاً لإخراج الوطن من الحالة التي وصل إليها”. كما دعا إلى” الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها من أجل العبور بلبنان إلى مرحلة مُشرقة أكثر استقراراً وازدهاراً، يشعر فيها اللبنانيون بالأمن والطمأنينة والاستقرار”.
وطالب المفتي حجازي في ذكرى الاستقلال بأن تتحقق الفرحة في لبنان بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون الذين نادوا بحرية سوريا وحرصوا على وطنهم من الظلم “،ونوه ” بمواقف المملكة العربية السعودية تجاه لبنان”، مشددا على” دورها المحوري في قضايا العالم العربي وخصوصا لبنان “.
رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح زار المطران معوض مهنئا زار رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح متروبوليت زحلة والبقاع للموارنة المطران جوزيف معوض في مقر المطرانية في زحلة لتهنئته بالسلامة والاطمئنان بعد عودته من جولة خارجية. وكان اللقاء مناسبة لعرض الأوضاع الراهنة واوضاع البقاع بشكل خاص، حيث اشار الجراح الى انه استعرض مع المطران معوض قضايا بقاعية وانمائية، وتناول موضوع طريق ضهر البيدر وأهمية إنجاز الاعمال عليه، من اجل تسيير شؤون المواطنين في البقاع وأمام العابرين عليه بشكل يومي ،مقدرا ما يقوم به وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني في البقاع وعلى مستوى الوطن. وإذ نوه بالدور الوطني الجامع من خلال دوره البقاعي الكبير، اعتبر الجراح ان المطران معوض من الضمانات الكبرى التي تحفظ الشراكة الحقيقية وتحمي الاعتدال والعيش الواحد ، والحوار البناء الذي يضمن الاستقرار والوئام بين البقاعيين. وهنأ الجراح اللبنانيين بعيد الإستقلال، آملا ان يحمل معه هذا العام بشائر ولادة لبنان الجديد ، الحر والمستقل الذي استعاد مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام دوره العربي والدولي، وموقعه المميز الذي يحتاج الى تكريس الاستحقاقات الوطنية التي انجزت بانجاز استحقاق الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في الاشهر المقبلة، بما يعبر عن طموحات الشعب اللبناني وامنياتهم بعيدا عن التدخلات الخارجية والمحاور التي اساءت الى صورة لبنان وعلاقاته العربية والدولية
شارك رجل الأعمال اللبناني إبراهيم سلّوم في فعاليات مؤتمر “بيروت 1” الاقتصادي, الذي افتُتح برعاية وحضور رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام, إلى جانب حشد واسع من الوزراء وشخصيات اقتصادية لبنانية وعربية ودولية.
كتب منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين” إن الإستقبال المهيب والتاريخي لسمو ولي عهد المملكة العربيّة السعودية الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، لهو أوضح دليل على المكانة التي أوصل الأمير العرب إليها. وما الإحترام والتقدير الذي يلقاه صاحب السمو الملكي أينما حلّ، سوى إنعكاس للموقع الذي حجزه بين صنّاع القرار العالمي. اليوم ومع المشاهد التي وصلت من واشنطن يتجدّد أمل الشباب العربي بغدٍ مشرق، ومنطقة آمنة مزدهرة.
في بادرة تقدير ووفاء، أطلقت بلدية زحلة – معلقة وتعنايل اسم المهندس أسعد شارل نكد على الشارع المؤدي إلى شركة كهرباء زحلة، تكريمًا لمسيرته ودوره المحوري في جعل زحلة أول مدينة لبنانية تتمتع بالكهرباء 24/24، ولجهوده في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وجاء القرار استجابة لطلب خطّي قدّمه سكان الشارع ومالكو العقارات والمؤسسات التجارية فيه، وبدعم من المرجعيات الروحية في المدينة التي رأت في هذه الخطوة تقديرًا مستحقًا لرجل ترك بصمة إنمائية وخدمية واضحة في زحلة.
أقيم الاحتفال في الشارع الذي بات يحمل الاسم الجديد، بمشاركة رئيس البلدية المهندس سليم غزالة وعقيلته، وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب فاعليات سياسية ودينية واقتصادية واجتماعية، وحشد كبير من الزحليين والبقاعيين. وحضر الأساقفة إبراهيم إبراهيم، أنطونيوس الصوري، بولس سفر، عصام درويش، والمطران جوزف معوض ممثلاً بالأب إيلي صادر، إضافة إلى النائبين جورج عقيص وإلياس اسطفان، والنائب السابق إيلي ماروني، ورؤساء جمعيات التجار.
بعد النشيد الوطني، ألقت الإعلامية سابين صافي كلمة شدّدت فيها على الدور الذي لعبه نكد في تعزيز صورة زحلة ورفع اسمها، معتبرةً أنّ تكريمه هو تكريم للمدينة نفسها ولثوابتها.
كما عُرض فيلم وثائقي أعدّه وأخرجه جوزف شعنين، استعرض عملية تطوير الشارع وتأهيله كواجهة حضارية تُجسّد تكامل العمل البلدي مع المبادرات الفردية.
وألقى المهندس أسعد نكد كلمة شكر فيها رئيس البلدية والمرجعيات الداعمة، معتبرًا أن إطلاق اسمه على الشارع المؤدي إلى شركة كهرباء زحلة يحمل رمزية خاصة، كونه شاهدًا على انطلاقة مشروع «مدينة النور» والتحديات التي رافقته. وأكد أنّ التكريم يشكّل دعوة لمزيد من العمل والمسؤولية تجاه المدينة.
بدوره، أثنى رئيس البلدية المهندس سليم غزالة على إنجازات نكد، معتبرًا أن جهوده حولت كهرباء زحلة إلى «ضمانة للناس» ونموذج يُحتذى به في المسؤولية الاجتماعية، ومصدر رزق واستقرار لعشرات العائلات في زحلة وقضائها.
وفي الختام، أُزيح الستار عن اللافتة الجديدة “شارع المهندس أسعد شارل نكد” وقُصّ الشريط التقليدي، قبل أن يجول الحضور في الشارع وصولًا إلى مبنى شركة كهرباء زحلة.
التقى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم (الإثنين)، بوزير الخارجية السورية أسعد حسن الشيباني خلال زيارته إلى الصين في بكين، عاصمة الصين، وصدر بيان عقب اللقاء بينهما. فيما يلي النص الكامل للبيان المشترك: في يوم 17 نوفمبر من عام 2025، التقى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية الصيني وانغ يي بالسيد أسعد حسن الشيباني وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية خلال زيارته إلى الصين، حيث عقد الجانبان محادثات ثنائية بنّاءة، تبادلا خلالها وجهات النظر حول العلاقات الصينية السورية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. أولاً: أكّد الجانبان على أهمية علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الدولتين والشعبين، مؤكدين حرصهما على العمل المشترك للحفاظ عليها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، وعلى الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح كلا الجانبين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومواصلة التواصل والتشاور في المنظمات والمحافل الدولية. كما أعرب الجانبان عن حرصهما على البحث في التعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية، وإعادة إعمار سوريا، وبناء القدرات، وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري، وغيرها من مجالات الاهتمام المشترك. وأكّدا على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، واتفقا على تعزيز التنسيق والتعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن. كما أقرّ الجانبان بأهمية منتدى التعاون الصيني العربي في دفع التعاون الجماعي الصيني العربي قدماً، واتفقا على مواصلة التعاون في إطار هذه الآلية الهامة. ثانياً: أكّد الجانب السوري مجددا على التزامه الثابت بمبدأ الصين الواحدة، واعترافه بأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها وتايوان جزء لا يتجزأ منها، ودعمه للصين في الحفاظ على سيادتها الوطنية ووحدتها وسلامة أراضيها، ومعارضته القاطعة لقيام أي قوى بالتدخل في الشؤون الداخلية الصينية، ودعمه لكافة جهود الحكومة الصينية الرامية إلى تحقيق إعادة توحيد البلاد. وأكد على تقديره لما طرحه الرئيس شي جين بينغ من مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية ومبادرة الحوكمة العالمية ومبادرة الحزام والطريق، والاستعداد للانخراط الإيجابي معها. وأكد على اهتمامه بالشواغل الأمنية للجانب الصيني، وتعهد بأن سوريا لن تكون مصدر تهديد لأي دولة، ولن تسمح لأي كيانات باستغلال أراضيها للقيام بأنشطة من شأنها الإضرار بأمن وسيادة ومصالح الصين. كما شكر الجانب السوري الصين على جميع المساعدات التي قدمها للشعب السوري، وأبدى استعداده لتعزيز التعاون معها في كافة المجالات، مشيداً بتجربة الصين التنموية الرائدة التي حققت الأمن والازدهار لجميع مواطنيها. ثالثاً: أكد الجانب الصيني الاحترام التام لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، وأن الحكومة السورية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، وعلى دعمه للعملية السياسية في سوريا بقيادة الحكومة السورية، وعلى إشادته بجهودها المستمرة في إنهاء آفة المخدرات وتعزيز سيادة القانون ومكافحة الإرهاب وحماية حقوق جميع السوريين دون أي تمييز، ودعمه لمسيرة سوريا التنموية التي تتناسب مع ظروفها الوطنية، وتأكيده على أن هضبة الجولان أرض سورية محتلة باعتراف المجتمع الدولي. رابعاً: في ختام اللقاء جدد الجانبان عزمهما على مواصلة الحوار البناء والعمل المشترك لمتابعة ما جرى مناقشته وترجمته إلى تحركات ومبادرات مشتركة، تساهم في تعزيز تنمية وازدهار شعبي البلدين، بروح من والتعاون.
ياسين
تعليقاً على زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بكين، قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية، الاستشاري المتخصص في السياسيات الصينية للشؤون الشرق الاوسط ، وائل خليل ياسين، إنّ شعوب دول الشرق الأوسط هم سادة أوطانهم، وإنّ زمن التبعية والاستعمار والهيمنة قد ولّى. وأوضح أنّ زيارة معالي الوزير لبكين تأتي في إطار سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الحكومة السورية بهدف الانفتاح على جميع الأطراف.
وأضاف ياسين أنّه يأمل أن تقوم السياسة السورية الجديدة على مبدأ عدم الانحياز، وأن تتحول سوريا إلى جسر تواصل بين الشرق والغرب وساحة لتلاقي الجميع لا ساحة لتصفية الحسابات الدولية أو الإقليمية، وأن تكون كذلك سوقاً جاذبة للاستثمارات الدولية وفق توازن مدروس.
وأشار إلى أنّ دول الشرق الأوسط، وخاصة سوريا، عانت كثيراً خلال العقود التسعة الماضية من الحروب والتقلبات الجيوسياسية، منذ نكبة فلسطين واحتلالها، الأمر الذي انعكس سلباً على اقتصادات المنطقة. واليوم، يرى ياسين أن هناك فرصة كبيرة أمام هذه الدول، ليس بالانخراط في الأحلاف العسكرية أو استبدال حليف بآخر، بل عبر تحقيق توازن عميق في السياسة الخارجية وفي مجالات التعاون والتبادل.
ويهدف هذا التوازن – بحسب ياسين – إلى ضمان عدم انزلاق النزاع بين روسيا والغرب في أوكرانيا إلى مواجهة دولية مدمّرة، وكذلك الحيلولة دون تحوّل التنافس الاقتصادي والجيوسياسي بين الصين والولايات المتحدة إلى صراع عسكري جديد.
وختم ياسين بأنّ تعزيز قدرات الحكومة السورية الجديدة، لا سيما في المجال الدبلوماسي، وبناء مؤسسات قادرة على تنسيق سياسات التنمية والاستثمار والتجارة، يمثل خطوة أساسية لتحقيق هذه الرؤية.
التقى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم (الإثنين)، بوزير الخارجية السورية أسعد حسن الشيباني خلال زيارته إلى الصين في بكين، عاصمة الصين، وصدر بيان عقب اللقاء بينهما. فيما يلي النص الكامل للبيان المشترك: في يوم 17 نوفمبر من عام 2025، التقى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية الصيني وانغ يي بالسيد أسعد حسن الشيباني وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية خلال زيارته إلى الصين، حيث عقد الجانبان محادثات ثنائية بنّاءة، تبادلا خلالها وجهات النظر حول العلاقات الصينية السورية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. أولاً: أكّد الجانبان على أهمية علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الدولتين والشعبين، مؤكدين حرصهما على العمل المشترك للحفاظ عليها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، وعلى الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح كلا الجانبين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومواصلة التواصل والتشاور في المنظمات والمحافل الدولية. كما أعرب الجانبان عن حرصهما على البحث في التعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية، وإعادة إعمار سوريا، وبناء القدرات، وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري، وغيرها من مجالات الاهتمام المشترك. وأكّدا على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، واتفقا على تعزيز التنسيق والتعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن. كما أقرّ الجانبان بأهمية منتدى التعاون الصيني العربي في دفع التعاون الجماعي الصيني العربي قدماً، واتفقا على مواصلة التعاون في إطار هذه الآلية الهامة. ثانياً: أكّد الجانب السوري مجددا على التزامه الثابت بمبدأ الصين الواحدة، واعترافه بأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها وتايوان جزء لا يتجزأ منها، ودعمه للصين في الحفاظ على سيادتها الوطنية ووحدتها وسلامة أراضيها، ومعارضته القاطعة لقيام أي قوى بالتدخل في الشؤون الداخلية الصينية، ودعمه لكافة جهود الحكومة الصينية الرامية إلى تحقيق إعادة توحيد البلاد. وأكد على تقديره لما طرحه الرئيس شي جين بينغ من مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية ومبادرة الحوكمة العالمية ومبادرة الحزام والطريق، والاستعداد للانخراط الإيجابي معها. وأكد على اهتمامه بالشواغل الأمنية للجانب الصيني، وتعهد بأن سوريا لن تكون مصدر تهديد لأي دولة، ولن تسمح لأي كيانات باستغلال أراضيها للقيام بأنشطة من شأنها الإضرار بأمن وسيادة ومصالح الصين. كما شكر الجانب السوري الصين على جميع المساعدات التي قدمها للشعب السوري، وأبدى استعداده لتعزيز التعاون معها في كافة المجالات، مشيداً بتجربة الصين التنموية الرائدة التي حققت الأمن والازدهار لجميع مواطنيها. ثالثاً: أكد الجانب الصيني الاحترام التام لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، وأن الحكومة السورية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، وعلى دعمه للعملية السياسية في سوريا بقيادة الحكومة السورية، وعلى إشادته بجهودها المستمرة في إنهاء آفة المخدرات وتعزيز سيادة القانون ومكافحة الإرهاب وحماية حقوق جميع السوريين دون أي تمييز، ودعمه لمسيرة سوريا التنموية التي تتناسب مع ظروفها الوطنية، وتأكيده على أن هضبة الجولان أرض سورية محتلة باعتراف المجتمع الدولي. رابعاً: في ختام اللقاء جدد الجانبان عزمهما على مواصلة الحوار البناء والعمل المشترك لمتابعة ما جرى مناقشته وترجمته إلى تحركات ومبادرات مشتركة، تساهم في تعزيز تنمية وازدهار شعبي البلدين، بروح من والتعاون.
ياسين
تعليقاً على زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بكين، قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية، الاستشاري المتخصص في السياسيات الصينية للشؤون الشرق الاوسط ، وائل خليل ياسين، إنّ شعوب دول الشرق الأوسط هم سادة أوطانهم، وإنّ زمن التبعية والاستعمار والهيمنة قد ولّى. وأوضح أنّ زيارة معالي الوزير لبكين تأتي في إطار سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الحكومة السورية بهدف الانفتاح على جميع الأطراف.
وأضاف ياسين أنّه يأمل أن تقوم السياسة السورية الجديدة على مبدأ عدم الانحياز، وأن تتحول سوريا إلى جسر تواصل بين الشرق والغرب وساحة لتلاقي الجميع لا ساحة لتصفية الحسابات الدولية أو الإقليمية، وأن تكون كذلك سوقاً جاذبة للاستثمارات الدولية وفق توازن مدروس.
وأشار إلى أنّ دول الشرق الأوسط، وخاصة سوريا، عانت كثيراً خلال العقود التسعة الماضية من الحروب والتقلبات الجيوسياسية، منذ نكبة فلسطين واحتلالها، الأمر الذي انعكس سلباً على اقتصادات المنطقة. واليوم، يرى ياسين أن هناك فرصة كبيرة أمام هذه الدول، ليس بالانخراط في الأحلاف العسكرية أو استبدال حليف بآخر، بل عبر تحقيق توازن عميق في السياسة الخارجية وفي مجالات التعاون والتبادل.
ويهدف هذا التوازن – بحسب ياسين – إلى ضمان عدم انزلاق النزاع بين روسيا والغرب في أوكرانيا إلى مواجهة دولية مدمّرة، وكذلك الحيلولة دون تحوّل التنافس الاقتصادي والجيوسياسي بين الصين والولايات المتحدة إلى صراع عسكري جديد.
وختم ياسين بأنّ تعزيز قدرات الحكومة السورية الجديدة، لا سيما في المجال الدبلوماسي، وبناء مؤسسات قادرة على تنسيق سياسات التنمية والاستثمار والتجارة، يمثل خطوة أساسية لتحقيق هذه الرؤية.
تابع عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور، اجراءات تركيب منظومة طاقة شمسية التي ستؤمن الكهرباء لمحطة بئر المياه في بلدة العقبة في قضاء راشيا. وفي هذا السياق زار وفد من مؤسسة مياه البقاع ممثلا بعضو مجلس الادارة المهندس عماد محمود ورئيس مصلحة المحطات المهندس غابي فريجي، ووكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف ابو منصور مكلفا من النائب ابو فاعور، ورئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، بلدة العقبة للكشف على بئر المياه في البلدة تمهيدا لبدء الاجراءات المتبعة لتركيب منظومة الطاقة الشمسية التي ستؤمن الكهرباء للمحطة. وكان أعضاء من المجلس البلدي ومدير فرع البلدة في التقدمي كميل حمود قد رافقوا الوفد واطلعوه على واقع المحطة وحاجاتها. وشكرت بلدية العقبة الجهود التي يبذلها النائب وائل ابو فاعور من اجل تأمين مياه الشفة وتعبيد طرقات البلدة وغيرها من الخدمات والمشاريع الانمائية. كما شكرت جهود ومتابعة مؤسسة مياه البقاع والجهات الممولة المنفذة للمشروع والداعمة لها، حيث كان رئيس بلدية العقبة باسم الاصيل وأعضاء من المجلس البلدي قد التقوا في وقت سابق إدارة مؤسسة مياه البقاع وبحثوا معه موضوع المياه في البلدة.
ثمن سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي مواقف المملكة العربية السعودية تجاه لبنان ودعمه، للنهوض من كبواته وتحقيق الاستقرار والازدهار في هذا الوطن المكلوم ، معتبرا أن مملكة الخير لم تقصر يوما مع لبنان وشعبه سواء من خلال الدعم المستمر له اقتصاديا او سياسيا ،ومن خلال اليد العاملة للبنانين في المملكة، مشيدا بمواقف خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وطالب المفتي حجازي بالمقابل الدولة اللبنانية العمل من أجل عودة لبنان الحقيقية للحضن العربي والإسلامي، والوقوف بوجه من يسعى لتوتير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، مما يتطلب عدم السماح لمحاولات تعطيل التجارة البينية مع الدول العربية خصوصا من يسعون لتخريب الاقتصاد اللبناني مع الدول العربية من خلال الاتجار بالمخدرات. واعتبر ان لبنان وهو على مشارف ذكرى الاستقلال مطالب بالعمل الجاد لتنفيذ اتفاق الطائف والحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية عموما والمملكة العربية السعودية خصوصا وتقديم الحلول الناجعة للنهوض بالوطن من كبواته وأزماته، حمى الله لبنان من كيد الكائدين.