خلاف عمره 19 عاماً ينتهي في رويسة البلوط!

في بلدة رويسة البلوط – قضاء بعبدا, رعى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز, الشيخ سامي أبي المنى, مصالحة عائلية بين آل زيدان وآل خداج, أنهت خلافاً دام 19 عاماً, بحضور مشايخ وفاعليات سياسية وحزبية من الحزب التقدمي الاشتراكي, الحزب الديمقراطي اللبناني, والحزب السوري القومي الاجتماعي.

أكد شيخ العقل في كلمته على أهمية الشراكة الروحية الوطنية كضمانة لمسيرة الدولة, داعياً إلى التمسّك بالثوابت العقائدية والاجتماعية والوطنية للطائفة, وإلى مواجهة محاولات تشويه الهوية التاريخية. كما حيّا الأطراف على روح التسامح والعفو, واعتبر المصالحة درساً للأجيال في الصفح والوحدة والتراحم, محذّراً من تداعيات الانفعال والغضب, وداعياً إلى التكاتف في ظل ما تمر به البلاد من أزمات.

وشدّد أبي المنى على أن المصالحة في قرانا تفتح الطريق لمصالحات أوسع, وأن قوة لبنان تكمن في تضامن عائلاته الروحية, وختم بالدعاء أن يكون يوم 28 حزيران 2025 تاريخاً مشرقاً في سجل المصالحات الوطنية

بأسلوب عصري.. أمير حسون يحصد لقب صانع المحتوى الأول في ريادة الأعمال والصناعة البيئية


بصمة ريادية جديدة أضافها الوجه الإعلامي الأبرز في عالم التسويق الرقمي مدير التسويق والمدير التنفيذي في قرية بدر حسون “خان الصابون” حيث اكتسح خلال هذا العام رقما قياسيا، إذ حقّقت منصّاته على مواقع التواصل معدل مشاهدات شهرية يتراوح بين ٢٧ و٣٥ مليون مشاهدة،
وكان التأثير الأكبر على منصة TikTok، حيث استطاع أن يوصل رسالة ريادة الأعمال والصناعة البيئية بأسلوب عصري وهادف.

وتوجه امير حسون في منشور على صفحاته بأسمى معاني الشكر والتقدير لـ وزارة السياحة اللبنانية،
وTikTok Arab Team، وICA Lebanon
على منحه لقب: صانع المحتوى الأول في ريادة الأعمال والصناعة البيئية


من منصاتنا الإعلامية والاخبارية اليومية واليومية نيوز ووكالة البقاع الإخبارية ومجموعاتنا الإعلامية، نبارك لصديق منصاتنا امير حسون هذا الألق والتميز الذي يعكس الحلم الجميل نحو عالم أكثر نضارة وأبلغ رسالة على المستوى المحلي والعالمي، بما تقدمه قرية بدر حسون التي تحولت الى تحفة عالمية ومقصدا للسياحة العطرية والجمالية الفنية بمخزونها الكبير من أفخر انواع الصابون ومشتقاته الفاخرة والعطور الساحرة.
والتحية للعقل الرائي والمتبصر لصانع هذا الألق الدكتور بدر حسون صاحب البصمة التي لا تشبهها أية بصمة في عالم الصابون والعطور.

هل نتّجه الى ما بعد السحر؟!

حازم صاغية – الشرق الاوسط

يحقّ لكثيرين، كاتب هذه الأسطر واحدٌ منهم، أن يساورهم القلق بشأن الموقع المتضخّم الذي ستشغله إسرائيل – نتانياهو في المنطقة بعد تطوّراتها الإقليميّة الأخيرة، سيّما وقد تحطّمت أو انهارت بلدان المشرق العربيّ جميعاً. مع هذا، سوف يكون من الصعب، ومن الخطأ، عدم الانتباه إلى تحوّلات هائلة تحقّقت وفُرصٍ، لم تكن متوفّرة، توفّرت.

فقبل السياسة وتوازناتها ونفوذ قواها الفاعلة، ربّما بات ممكناً نظريّاً انتقال المشرق، ذهنيّاً ونفسيّاً، إلى ما بعد السحر.

وهذا ليس بالأمر البسيط منظوراً إليه بعين تاريخ المنطقة وتقاليدها. فقبل أن تنحسر العرافة والكهانة والتنجيم، زوّدنا العصر الحديث، خصوصاً من خلال جمال عبد الناصر، بطاقة سحريّة لا يُستهان بها، تنهزم لكنّها تنتصر، وتنكفىء لكنّها تعمّ وتسطع. ولم يتردّد شيوعيّو العراق، إبّان تحالفهم مع عبد الكريم قاسم، في رؤية صورته على وجه القمر، بينما أسبغ البعثيّون على صدّام حسين وحافظ الأسد مواصفات كان البدائيّون يطلقونها على آلهتهم.

ومنذ أربعة عقود فُرض علينا أن نعيش مسحورين، أو أن نتصرّف كما لو أنّنا مسحورون من أجل أن نبدو «وطنيّين» و»طبيعيّين». وقد انطوى السحر هذا، بعدما عزّزه تعاظم العصبيّات الأهليّة والوعي الغيبيّ، وتراجع التعليم، وفَتك بعض القيادات الكاريزميّة بعقل جمهورها، على عناصر عدّة أهمّها صورتنا عن النفس وعن العالم. فقد عُزيت إلى النفس قوّةٌ خرافيّة قيل معها إنّ «زمن الهزائم ولّى»، بحسب عبارة شهيرة لحسن نصر الله. وبدل تطوير حسٍّ نقديّ حيال الذات بقصورها ونواقصها، غدت هذه الذات «أشرف الناس»، فيما لاح «العدوّ» «أوهن من بيت العنكبوت». وبدورها جُعلت الملاحم وثنائيّات الخير والشرّ المطلقين مضموناً للسياسة ووسيلة لتعقّلها. هكذا بات هتاف «الموت لـ…» أقرب إلى نشيد تنشده حنجرة جماعيّة لا تتعب. أمّا «العدوّ» فصارت عداوته من صنف الأفعال القَدَريّة، لا يغيّرها إلاّ فناؤه أو فناؤنا. كذلك أضحى فضاء المنطقة مكاناً تسرح فيه الشياطين والعفاريت، بالكبير منها والصغير، وتمرح.

وكانت الأداة الفضلى لإمرار هذه الجرعة السحريّة وإجازتها تكذيب ما يقوله الواقع ونفي ما تقوله التجارب الحسيّة. وعلى هذا النحو، ومن غير انقطاع، غدت الهزيمة انتصاراً والانتصارُ هزيمة، وصارت الثقافةُ «ثقافةَ المقاومة» التي لا تنتج أدباً أو أفكاراً أو فنّاً أو مسرحاً أو موسيقى، وهذا بينما الحرّيّة والتقدّم تلازمهما عبادة طوطم أعلى منزّه. وإذ صُوّر الموت طريقاً إلى سعادة خالصة، أُطلقت على الحاضر البائس أوصاف مثلى: ذاك أنّ مجرّد وجود المقاومة في هذا الحاضر برهان على تفوّقه على كلّ ماضٍ. أمّا المنطق الضمنيّ لحسبة كهذه فمفاده أنّ المقاومة تلك تلغي كلّ حاجة إلى اقتصاد أفضل واستقرار أمتن وتعليم أحسن وحرّيّات أكثر…

وبموجب ما تمليه «مطاردة الساحرات»، راحت تهم الخيانة والعمالة وما شاكلها تستهدف كلّ مَن تردعه مناعته عن الانسحار، مفضّلاً الاحتكام إلى العقل، أو الاستنجاد بالحقائق. ذاك أنّ السحر «الوطنيّ» يستدعي القول، مثلاً لا حصراً، إنّ عمليّة 7 أكتوبر ستحرّر فلسطين، أو التسليم بأنّ سلاح الحوثيّين سوف «يركّع إسرائيل وأميركا»… وهكذا غدا الكذب، بمعنييه البسيط والأيديولوجيّ، هو القاعدة، وغدا الوطنيّ المقبول مَن يقول إنّ 1 + 1 = 5، فيما التشهير يلاحق مَن يصرّون على أنّ 1 + 1 = 2.

ولأنّ السحر غالباً ما يتطلّب المشهد والمشهديّة، حضرت الحشود في الساحات العامّة لدعمه ولتعزيزه. فالمطلوب لإحداث التأثير الأوسع استخدامُ التماثل في حركة الأجساد، وتلويحها بالقبضات، وهتافها الذي تصرخه الحناجر كلّها في اللحظة نفسها. فبهذا جميعاً يُغزَى الواقع بالمستحيل، ويُدمج فعل الإنسان في فعل الطبيعة الذي لا يُردّ، وهكذا تكون المعجزات. ونعرف كيف برعت النازيّة الألمانيّة في الهندسات الجماليّة التي انكبّ عليها مهندس عمارة كألبرت شبير أو سينمائيّة ومصوّرة كليني رِفنستال حيث دوماً ينتصر «الإيمان» وتنتصر «الإرادة». وكان جوزيف غوبلز شديد الاهتمام بـ «إظهار قوّة ألمانيا العضليّة للعالم» على النحو الذي يسحر هذا العالم ويفقده اتّزانه.

وبدوره رأى الفيلسوف والناقد الألمانيّ فالتر بنجامين، الذي سكّ تعبير «جمْلَنة السياسة» (aestheticization of politics)، أنّ ما تفعله الفاشيّة هنا هو أنّها تُحلّ الصورة محلّ الإنجاز، وتُحلّ الشكل محلّ المضمون، مانحةً الناس تمكيناً وهميّاً يستعاض به عن الامّحاء أمام الديكتاتور وحزبه وأجهزة أمنه.

ولأنّ السحر يرفع توقّعات المسحور إلى سويّة خرافيّة يأتي الهبوط الذي يُحدثه الواقع مؤلماً جدّاً، إذ يهوي بذاك المسحور من مكان شاهق الارتفاع. وهذا، للأسف، بعض ما نراه اليوم.

فالأجدى، والحال هذه، أن نصارع كي نغادر السحر الذي لا يزول بمجرّد زوال السحرة. هكذا نروح نصدّق الحقائق ونكذّب الأكاذيب، ذاهبين إلى ما وراء الصورة والصوت المرتفع والعبارة الحماسيّة وتحريك الإصبع السبّابة. وإنّما بكَنْس السحر على هذا النحو نستعيد العقل، ونستعيد الحرّيّة أيضاً. وكلّما أسرعنا كان ذلك أفضل

رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق يشعل مواقع التواصل بتصريحاته عن مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي

أثار رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل تفاعلا واسعا عقب تصريحاته حول الضربة الأمريكية التي وجهت لمنشآت نووية إيرانية بدلا من استهداف مفاعل ديمونا الإسرائيلي.

وقال الأمير تركي في مقال رأي نشرته صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية يوم 26 يونيو: “لو كنا في عالم يسود فيه الإنصاف لرأينا قنابل التدمير القاذفة الأمريكية من طراز B2 تمطر ديمونا ومواقع إسرائيلية أخرى، فإسرائيل في نهاية المطاف تمتلك قنابل نووية خلافا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.. والأدهى من ذلك أن إسرائيل لم تنضم إلى تلك المعاهدة، وظلت خارج نطاق سلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم يفتش أحد منشآتها النووية”.

“اللقاء الديمقراطي” يشدد على حق المغتربين المشاركة الكاملة في الانتخابات

عقدت كتلة اللقاء الديمقراطي اجتماعها الدوري في دار المختارة، برئاسة رئيس الكتلة ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، وبحضور النواب: أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، بلال عبدالله، فيصل الصايغ، وراجي السعد. كما شارك في الاجتماع أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.

وبعد التداول في جدول أعمال الاجتماع صدر عن الكتلة ما يلي:

أولًا: شددت الكتلة على ضرورة استكمال تطبيق القرار 1701، بما يشمل انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى أهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية الشرعية، مشيدة بالخطوة التاريخية التي قام بها الرئيس وليد جنبلاط بتسليم السلاح لديه إلى الدولة، وحثّت الجميع على الاقتداء بالمثل، مؤكدةً الحاجة على إبقاء لبنان بمنأى عن التدخل في ما لا تحتمله طاقة اللبنانيين، والانصراف الى معالجة القضايا الداخلية والاصلاحات ومواجهة التحديات المالية والمعيشية والاقتصادية.

ثانياً: ناقشت الكتلة جدول أعمال الجلسة التشريعية المرتقبة يوم الاثنين المقبل ، وأكدت على مقاربة كل بند من بنودها بروح المسؤولية التي تحفظ المصلحة العامة بعيدًا عن التوظيف السياسي.

ثالثاً: جددت الكتلة تمسّكها بحق اللبنانيين المغتربين في الخارج بالمشاركة الكاملة في الانتخابات النيابية، بما يشمل حقهم في الاقتراع للنواب في دوائرهم ال ١٥، أسوة بالمقيمين، وذلك تكريسًا لمبدأ المساواة بين المواطنين، وتعزيزًا لعدالة التمثيل .

رابعاً: شددت الكتلة على ضرورة معالجة مطالب المدارس الرسمية، وخصوصًا لجهة تأمين تمويل مستدام لصناديقها التشغيلية، أو اعتماد حلّ يضمن حقوق المتعاقدين من دون تحميل تلك المدارس أعباء إضافية تهدد استمراريتها ودورها التربوي.

https://anbaaonline.com/news/292322

مفتي راشيا في احتفال بالسنة الهجرية: على السلطة أن تتحمل مسوؤليتها بأمانة وأن تنفذ مندرجات الدستور واتفاق الطائف

أشار مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي الى “أننا نحتفل اليوم بسنة هجرية جديدة وواقعنا يتطلب منا عملا مضاعفا مستمرا لمواجهة التحديات والصعاب ووطننا امانة في اعناقنا جميعا وعلينا أن نعمل لصالحه وأبنائه ومن الصالح فيه أن ينصف الناس ولا يهمش فريق على حساب آخر ولا مجموعة على حساب أخرى فمنطق الإلغاء والإقصاء ممجوج ومرفوض وعلى السلطة أن تتحمل مسوؤليتها بأمانة دونما محاباة وأن تنفذ مندرجات الدستور واتفاق الطائف ولا يمكن لهذا الوطن ان تقوم له قائمة إلا بوحدة القرار فيه سلما وحربا وتسليم السلاح فيه للدولة فقط وأن تكون العدالة فيه حقيقة والإنماء متوازنا كذلك.
كلام المفتي حجازي جاء خلال رعايته الاحتفال الديني المركزي الكبير الذي أقامته دار الفتوى في راشيا لمناسبة السنة الهجرية 1447 في باحة دار الفتوى في بلدة البيرة/راشيا أحيته فرقة خالد بن الوليد بقيادة المنشد أحمد القادري، جرى خلاله تكريم الحافظ الجامع للقراءات العشر الشيخ محمد عامر المصري، وتهنئة الشيخ الحافظ الجامع محمد يوسف علي رئيس المراكز الدينية في دار الفتوى راشيا
حضر الاحتفال المركزي الحاشد النائب ياسين ياسين، نواف التقي ممثلا النائب وائل ابو فاعور، الشيخ عاصم الجراح ممثلا مفتي زحلة الشيخ علي الغزاوي، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني ،وحضر عضو المجلس المذهبي الدرزي السابق الشيخ أسعد سرحال، والشيخ بشير حماد، والشيخ محمود الحلبي.
وحضر الأب متري الحصان، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الاعلى المحامي محمد العجمي، وقضاة ورجال دين من مختلف الطوائف، القاضي الشيخ محمد القادري ،العميد علي الصميلي،مدير مكتب مفتي راشيا الشيخ يوسف الرفيع،رئيس الشؤون الادارية في دار الفتوى راشيا الشيخ إبراهيم حسين رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال ياسر خليل ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات دينية وإجتماعية وثقافية وامينة واعلامية، وحشد كبير من أهالي بلدة البيرة وقرى قضاء راشيا.
استهل الإحتفال بآيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ الحافظ محمد عامر، ثم قدم للاحتفال الشيخ فيصل قشطة، ثم قرأ لشيخ محمد يوسف علي السند والإجازة
حجازي
مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي قال في كلمته :” نلتقي اليوم في رحاب دار الأمة ومرجعيتها دار الفتوى في راشيا ، في احتفال مركزي ديني رسمي كبير بسنة هجرية جديدة، غيرت عبر التاريخ مسارات حياة أمم وأنشأت حضارات لبناء الإنسان وكرامته فنستلهم من خلال الهجرة دروسا لواقعنا واستشرافا لمستقبلنا فنحن أمة لم نخلق عبثا بل لغاية وغايتنا في وجودنا وجودنا في ركب القيادة والسيادة والخلافة عن الله في الأرض ويكفي أن نعلم ان الهجرة بمفهومها الشرعي في أحد تخصصاته هي ترك ما نهى الله عنه وفعل ما امر به الله تعالى لكنهه كذلك تحمل في طياتها مفهوم الهجرة بالقلب كما بالجسد والمادة كما بالمعنى والروح فليست هجرة النبي مجرد سرد لحدث بل تأسيس لعقد اجتماعي عقدي فكري تربوي روحي وحضاري لم تكن فرارا من أذى ولا هروبا من تنكيل ولا ضعفا عن المواجهة ولا خوفا من الموت بل هي إيمان يرفض الذل والخضوع والخنوع والذل لسلطان القهر بيد انها هجرة من دائرة المسخ الثقافي والتربوي رفضا للانحلال الأخلاقي والانحراف التربوي والفساد المجتمعي إنها عنوان لنا جميعا أننا لكي ننجح لا بد لنا من التعاون والتعاضد لنزلزل حصون الأنا ونقوض عروش الحقد ونحقق نصرة الحق ونحول بوصلة حياة الناس للخير والسعادة الهجرة غير منقطعة بهذا الفهم إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها ولا تنقطع الهجرة حتى تطلع الشمس من مغربها.
إننا بحاجة لفقه فلسفة تلك الهجرة لتحصين وحدتنا الداخلية واتفاق كلمتنا وترابط قلوبنا وتآلف أرواحنا وامتداد عملنا الإيجابي البناء لخدمة مجتمعنا بكل أطيافه ووطننا بكل أبنائه لنعكر الوطن بكل ذرة من ترابه ومائه وهواءه فهي بهذا لفهم حركة متجددة مستمرة وعامل من عوامل القوة والانفة ولن تنقطع حتى تنقطع التوبة فلنتقي حول اسمى الغايات ونتعاون لإنجاز أرقى التطلعات، فالهجرة توبة، والتوبة هجرة، وكلاهما انتقال من الخطأ والجمود والتخلف، إلى الصواب والوعي المتجدد والارتقاء، وانتقال من الرزيلة والهوى إلى الفضيلة والهدى، ومن الباطل الزائف إلى الحق الثابت الراسخ، كما أنها إيمان بالفكرة، وصدق في الدعوة، وجهاد حق تُبذل فيه الأرواح.هي إذن مصدر قوة لا ضعف فيها بل هي الألق عينه والتطلع لمستقبل واعد بكل أبعاده وآفاقه.
نلتقي اليوم في احتفال ونكرم فيه انفسنا مع القرىن وأهله ولذلك نشكر مركز النور على إنجازاته ونثمن عاليا ما يقوم الشيخ محمد علي على مستوى القرىن وقراءاته وهذا فأل طيب في قضائنا مع إقراءنا وقراءنا
وقال حجازي :”

يا راكبًا؛ والليلُ يعلكُ صمتَهُ والكُفرُ يكتبُ للخيانةِ مَحْضَرا
وعلى الفراشِ جَناحُ جبريلَ الذي ألقى إليك الوَحْيَ غضًّا مُزْهِرا
أسْرجتَ خيل الحقّ في غسقِ الدُّجَى وخَرجتَ والتاريخُ يُبصرُ ما جرى
ومررتَ من بين الرجالِ؛ كأنّهم خُشُبٌ؛ وسلّمتَ الأمانةَ حَيْدَرا
أحثُ التّرابَ على الرّؤوسِ ولا تخفْ فَعيونُ مَنْ رصدوا طريقَك لا ترى
هُمُو أتقنوا مكرا؛ ولكن ما دروا عن مكر من خلق الوجودَ وقدّرا
يا مقبلًا والمسرجون هَواهُمُوا يتلفّتون إلى الوراء تذمّرا
أبصرتَ نورَ الحقّ بالقلبِ الذي أضحى نقيًّا مِنْ هواهُ مطهّرا
غَسَلَتْهُ في الطّسْتِ الكريمِ ملائكٌ حتى غدا أصفى وأنقى جوهرا
ورحلتَ نحو الفجر؛ والليلُ الذي خلّفْتَ أمسى بالضلالةِ مُقفر
ودّعتَ مكةَ والفؤادُ يحبّها وتركتَ فيها الكفر يلعب ميْسِرا
وتركتَ ليلَ الشرك يأكلُ بعضُه بعضًا؛ وقد بَرِمَتْ به أمّ القُرى
وحملتَ فجْرَكَ نحو طيبةَ ضاحكًا متألّقا متهلّلا مستبشرا
تسري فيهتف من قباءٍ هاتفٌ شَغَفًا؛ ويلقاك العقيقُ مكبّرا
هذي ثنيّاتُ الوداعِ تألّقتْ لمّا رأتْ ليلَ المدينةِ مُقمِرا
وتطيرُ بالأنصارِ فرحتُها؛ وقد نادى المنادي بالقدومِ وبشّرا
ويجيءُ سلمانُ المحبُّ وقد روى لك وجهُه الحبّ الكبيرَ وصوّرا
سلمانُ فارسَ فرّ من نيرانها وأبى السجودَ لها وعافَ المُنكرا
لمّا رآك رأى السعادةَ كلّها قد أقبلتْ؛ ورأى الشقاءَ المُدبِرا.
وختم الإحتفال بتقديم درع تكريمي للشيخ المصري وتهنئة للشيخ محمد يوسف علي

الترشيشي رئيسًا لاتحاد الفلاحين وتوزيع المهام على الأعضاء

انتخب المجلس التنفيذي لاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي رئيسًا وكانت قد جرت الانتخابات في اوتيل ديلورا بحضور اعضاء التجمع وباشراف وزارة العمل ممثلة برئيس الدائرة خضر رفاعي وبعد فوز المجلس التنفيذي بالتزكية جرى توزيع المهام على الشكل التالي:
ابراهيم الترشيشي رئيسا
كابي طوني فرج نائبا للرئيس
عمر محمد صالح حاطوم مسؤول العلاقات الخارجية
محمد حسن الفرو امينا للسر
ميلاد يوسف حاطوم نائبا لامين السر
علي حسن المصري امينا للصندوق
سليمان سارة مسؤولا للاعلام
عادل احمد العمار مسؤول العلاقات العامة
محمد فواز الترشيشي مسؤول العلاقات الاجتماعية والثقافية
محمد خير ابو عثمان مسؤول النقابات والتعاونيات
هاني محسن جعفر عضو مستشار
كما انتخب هيئة مكتب المجلس التي تالفت من حنا دعيبس رئيسا
يوسف العرة نائبا للرئيس وميسر الميس امينا للسر
وفي ختام الجلسة الانتخابية تمت مناقشة عدد من القضايا الزراعية
وحضر جلسة الانتخاب رئيس نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان نعيم خليل رئيس تجار الخضار والفاكهة في البقاع عمر صلاح حاطوم وامين سر النقابة وجيه العموري .
واكد الرئيس ابراهيم الترشيشي ان الاولوية لتنشيط القطاع الزراعي والعمل على تذليل العقبات التي تحول دون انطلاقة كل القطاعات الزراعية.
وقال الترشيشي سننكب على دراسة مشاكل كل قطاع على حدى للوصول الى تصور واضح لرفعها الى المسؤولين والبدء على تخفيف معاناة المزارعين وسنعمل على التواصل مع النقابات الزراعية العربية والاوروبية للاستفادة من الخبرات الزراعية الخارجية والعمل على تخفيض الاكلاف الزراعية

رسالة بسلاح جنبلاط: مخرجٌ لائقٌ لحزب الله بلا عزلٍ ولا هزيمة

كتب نادر حجاز في موقع الترا صوت
استُخدم لبنان منذ ستينيات القرن العشرين كساحة لصراعات الآخرين، وبقي حتى الأمس القريب بمثابة صندوق بريد لتبادل الرسائل الإقليمية، وغالبًا ما كانت هذه الرسائل تُبعث بالنار.

بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، في إطار تسوية ضمنية لم تُكشَف تفاصيلها بعد، بانتظار استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، تصاعدت التوقعات في بيروت بأن الوقت قد حان فعلاً هذه المرة لتحييد لبنان بشكل كامل، على أن يكون المدخل إلى ذلك هو حصر السلاح، باعتباره شرطًا أساسيًا لبناء الدولة.

المهمة ليست سهلة، لا بل معقدة وخطيرة، بفعل التوازنات اللبنانية الدقيقة. لا سيما وأن الحروب الأخيرة في المنطقة أفرزت رابحين وخاسرين، ومن الصعب في بلد متعدّد كلبنان أن يُعامَل أي فريق خاسر بصيغة الكسر والعزل، ولا بد من الإستناد كما عند كل استحقاق في تاريخه الى مبدأ “لا غالب ولا مغلوب”.

أعلن وليد جنبلاط تسليم ما تبقى من أسلحة تعود لاشتباكات 7 أيار/مايو 2008، داعيًا الأحزاب اللبنانية وغير اللبنانية إلى تسليم سلاحها للدولة

سلاح المختارة

خرق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، المشهد السياسي المعقّد، مُعلنًا يوم الخميس الماضي عن تسليم ما تبقى لديه من أسلحة تعود إلى اشتباكات 7 مايو/أيار 2008 مع حزب الله، وداعيًا جميع الأحزاب اللبنانية وغير اللبنانية التي تملك سلاحًا إلى تسليمه للدولة.

لم يُسمِّ جنبلاط حزب الله بشكل مباشر، لكن من الواضح أنه المعني الأول بكلامه، إذ اعتمد دبلوماسية الإيحاء تجنّبًا لإحراج الحزب، وسعيًا لإيجاد مخرج لائق له لتسليم سلاحه، بما لا يُظهِر الأمر كأنه هزيمة له أو للطائفة التي يمثلها.

فجنبلاط دعا إلى إلقاء سلاح الحزب من جهة، لكنه رفض كسره قائلًا: “ليس بهذه الطريقة نخاطب الحزب والطائفة الشيعية، ويجب معالجة هذا الموضوع بعيدًا عن طريقة العزل”.

أعطى جنبلاط بهذه الخطوة دفعًا كبيرًا لرئيس الجمهورية، جوزاف عون، الذي يتبنى نظرية الحوار مع حزب الله بهدف التوصّل إلى صيغة مناسبة لمعالجة ملف السلاح. 

وهكذا تلاقت خطوة تسليم سلاح المختارة مع سعي القصر الجمهوري إلى إيجاد صيغ تُجنّب الجيش اللبناني الانخراط في أي مواجهة داخلية، وتُعفي الحزب من مشاهد الإخلاء التي يطالب بها الموفدون إلى بيروت لإفراغ مراكز حزب الله من السلاح، إلى حدّ بات فيه الحزب يفضّل قصف هذه المواقع بالطيران الحربي على تسليمها طوعًا.

رسالة مزدوجة

وتعليقًا على موقف جنبلاط، أشار رئيس تحرير جريدة “الأنباء”، الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، صلاح تقي الدين، في حديث إلى “الترا صوت”، إلى أن “الموقف الذي أعلنه جنبلاط ينسجم مع مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة والشرعية اللبنانية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها”.

وأضاف: “هذا الموقف يمثل مبادرة من جنبلاط للجوء إلى الدولة، التي يعتبرها برأيه المظلّة الحامية. لذلك اتخذ هذه الخطوة التي بدأ التحضير لها منذ أشهر، حيث جُمع ما تبقى من أسلحة في مكان واحد، وطُلب من الجيش اللبناني، كما وعد جنبلاط رئيس الجمهورية في شباط/فبراير، استلامها”.

واعتبر تقي الدين أن “الرسالة مزدوجة: أولًا إلى حزب الله كي يبادر إلى تسليم سلاحه، وثانيًا إلى باقي الأحزاب اللبنانية التي قد تراودها مجددًا أحلام السيطرة بالسلاح وفرض الرؤية أو الهيمنة، وهي أحلام سبق أن أدخلتنا في حرب أهلية طويلة. 

ولتجنّب تكرار تلك الحرب سيئة الذكر، فإن المطلوب من جميع الأحزاب والقوى السياسية أن تحذو حذو وليد جنبلاط، وتبادر إلى تسليم السلاح إلى الدولة، باعتبارها المظلّة الوحيدة الحامية لجميع المواطنين”.

واستبعد تقي الدين أن تكون هناك أي تداعيات سلبية لهذه الخطوة، مضيفًا: “قد تصدر بعض الأصوات، كتلك التي قالت إن السلاح الدرزي لا ينبغي تسليمه، لكن الحقيقة أن جنبلاط لم يكن يملك سلاحًا درزيًا، بل سلاحًا باسم الحزب التقدمي الاشتراكي، وبالتالي فإن هذه الملاحظة لم تكن في محلها”.

إيحاءات براك

لا يمكن فصل الحديث عن ملف السلاح عن زيارة السفير الأميركي توماس براك الأخيرة إلى لبنان، والتي سبقتها كما تلتها زيارة إلى السعودية. وتتقاطع معلومات “الترا صوت” من أكثر من مصدر على أن الدبلوماسي الأميركي نقل رسالة واضحة مفادها أن الشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة، وعلى لبنان أن يكون جزءًا منها. وقد أبلغ المسؤولين اللبنانيين أن واشنطن مستعدة لمساعدة لبنان، الذي يعرف، بحسب تعبيره، ما عليه أن يفعله أولًا: بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.”

وعلى هذا الأساس، تتحرّك الرئاسات الثلاث لتوحيد الموقف حيال ما يُقال إنها “ورقة براك”، وبدأ التداول فعليًا بعقد جلسة حكومية، يُرجّح أن تُعقد بعد ليالي عاشوراء، يكون بندها الوحيد ملف السلاح. ومن المتوقع أن تتضمن مقرراتها هذه المرة تحديد آلية وتوقيت واضحين للبتّ بهذا الملف.

وتسبق هذه الجلسة اتصالات جدية مع حزب الله، يُعوَّل عليها لتكون الرافعة الأساسية لأي قرار قد تتخذه الحكومة اللبنانية.

إجراء جدي أم مناورة؟

وفي هذا السياق، تكتسب خطوة جنبلاط أهميتها من حيث الشكل، إذ سبق أن سُلّم سلاح الحزب التقدمي الاشتراكي بعد الحرب الأهلية إلى الجيشين اللبناني والسوري آنذاك. أما ما قال إنه جُمع بعد أحداث عام 2008، فلا يتعدى كونه سلاحًا خفيفًا أو متوسطًا، وبالتالي فإن تسليمه يشكّل إشارة رمزية تخفف من وطأة أي قرارات مرتقبة في الأسابيع المقبلة.

وأمام هذا المسار الذي فرضته التطورات الأخيرة، لا يبدو أن الإجراء المفاجئ الذي اتخذه جنبلاط يندرج في سياق مناورة سياسية داخلية، بقدر ما هو خطوة منسّقة على المستوى اللبناني، وربما أيضًا على المستوى الخارجي، في إطار مسار انتقال لبنان نحو عهد جديد يطوي عقودًا من فائض القوة الذي تمتعت به الطوائف والأحزاب.

المفتي حجازي: دار الفتوى هي المرجعية المؤتمنة على الوطن”.خليل: ثقتنا كبيرة بالنجاح والتعاون


أكد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي أن “ما قامت به دار الفتوى في راشيا نموذج يحتذى به على مستوى الوطن للاستقرار والإنماء ،لأننا أهل انتماء للوطن”.
وأعرب حجازي عن تقديره لدور رؤساء بلديات قلعة الإستقلال وجبل الشيخ وجهودهم في خدمة المنطقة وأهلها، معتبرا ان “دار الفتوى هي المرجعية المؤتمنة على الوطن”.
كلام حجازي جاء خلال مشاركته في غداء اقامه رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال المنتخب رئيس بلدية بكا في قضاء راشيا ياسر خليل تكريما لمفتي راشيا ولرؤساء بلديات الاتحاد وممثليهم، اقيم في منزله في بكا بحضور النائب حسن مراد مشايخ ورجال دين، وفعاليات حزبية وسياسية واجتماعية ورؤساء بلديات حاليين وسابقين ومخاتير ومدعوي

ونوه حجازي بموقف نواب المنطقة وائل ابو فاعور وغسان سكاف وحسن مراد وأمبن عام تيار المستقبل الشيخ احمد الحريري والسياسيين لتفويضهم دار الفتوى في راشيا لرعاية الاتفاق الذي أدى الى تيسير انتخاب رئيس ونائب رئيس لاتحاد بلديات قلعة الإستقلال مداورة.
كما دعا حجازي جميع السياسيين الى العمل من اجل مصلحة المنطقة انمائيا وخدماتيا والوقوف الى جانب البلديات وتيسير شؤونها في الوزارات والادارات ومؤسسات الدولة.
وهنأ حجازي صاحب الدعوة ياسر خليل على انتخابه رئيسا للاتحاد معتبرا ان هذا الخيار يؤكد متانة النسيج الإجتماعي والاخلاقي في هذه المنطقة العزيزة بكل مكوناتها كما هنأ نائب رئيس الاتحاد عصام الهادي.
من جهته، شكر رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال المنتخب ياسر خليل لرؤساء البلديات ثقتهم الغالية التي تعكس محبتهم وحرصهم، معتبرا ان التفاهم الذي حصل برعاية سماحة مفتي راشيا ومباركة القوى السياسية والمكونات الاجتماعية في المنطقة يرتب علينا مسؤولية كبيرة تجاه خدمة قرانا واهلها ورفع منسوب الخدمات والمشاريع الإنمائية التي تستحقها قرانا، خصوصا في هذه المرحلة الجديدة التي نأمل ان تكون على مستوى طموحات اللبنانيين وتطلعاتهم.
وإذ نوه بدور مفتي راشيا الجامع والمعبر عن حرصه على مصلحة المنطقة بكل اطيافها ومكوناتها، وبمرجعية دار الفتوى في راشيا باعتبارها دار الجميع، اكد خليل ان الاتحاد سيكون مفتوحا امام اهله وامام كل من يريد مصلحة هذه القرى التي تشكل نسيجا فريدا للعلاقات الراقية بين جميع مكوناتها.
ودعا خليل رؤساء البلديات الى المزيد من العمل من اجل مصلحة قراهم و أن يكونوا يدا واحدة لتحصيل كل حقوقنا المشروعة وتعزيز فكرة الإنماء المستدام. داعيا الى تعاون الجميع من اجل النجاح والاستمرار.
كما شكر جميع الحضور على تلبية دعوته.

انسحاب إسرائيلي تدريجي… والجيش اللبناني مستعد!

في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير على النبطية وإقليم التفاح, تابع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون التطورات الأمنية, مستنكراً الخروقات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار, ومشدداً على ضرورة تحرّك المجتمع الدولي لردع الاعتداءات.

بالتوازي, يسير المسار الأميركي بقيادة الموفد توماس باراك نحو تنفيذ سياسة “خطوة مقابل خطوة”, حيث يجري الدفع باتجاه نزع سلاح “حزب الله” شمال الليطاني, مقابل انسحاب تدريجي إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة, وسط تحضيرات ميدانية من الجيش اللبناني وانتشار لافت لوحداته قرب المواقع الحدودية.

وفي وقت أنجز الجيش مهامه جنوباً, عبر كشف مواقع وإزالة أسلحة وتدمير أنفاق, تترقّب الأوساط السياسية ترجمة الاتفاقات إلى أفعال, خاصة مع دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري كوسيط رئيسي بين الدولة و”الثنائي الشيعي”.

أما على الصعيد التشريعي, فتتجه الأنظار إلى الجلسة النيابية الاثنين وسط خلاف متصاعد بشأن اقتراح إلغاء “مقاعد المغتربين” الستة, الذي تعتبره “القوات اللبنانية” مدخلاً للعدالة الانتخابية, بينما يرفضه “حزب الله” معتبرًا أنه يستهدفه مباشرة ويعرضه لضربات انتخابية خارجية, قد تؤدي إلى خرق احتكاره التمثيل الشيعي في البرلمان.

لبنان أمام لحظة دقيقة, محورها السلاح والحدود والتمثيل, في سباق بين التصعيد والتسوية