محمد شفيق حمود: العفو العام في ميزان الحسابات الخفية.. وتحذير لمن يراهن على الكبار

رأى الناشط السياسي محمد شفيق حمود أن قرار العفو العام لم يشكّل مفاجأة له، لا من حيث المضمون ولا من حيث توقيت إعلانه وطريقة نشره، مشيراً إلى أن تزامنه مع الطعن المتعلق بتمديد ولاية دار الإفتاء يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا التوقيت ودلالاته.وفي موقف لافت، أعرب حمود عن استغرابه مما وصفه بحجم الحقد الدفين تجاه الإسلاميين لدى بعض الجهات التي تُطلق على نفسها تسمية «الدولة العميقة»، معتبراً أن تصفية الحسابات تبدو، في نظر هذه الجهات، وكأنها تتقدّم على مقتضيات العدالة والإنصاف.ووجّه حمود رسالة تحذيرية إلى بعض النواب، داعياً إياهم إلى إعادة النظر في حساباتهم السياسية، ومشدداً على أن الرهان على أصحاب النفوذ مقابل خدمات ومصالح ليس لعبة مأمونة العواقب، إذ إن من يظنّ أنه يلعب مع الكبار قد يجد نفسه في مواجهة نتائج لا يستطيع احتواءها.وختم موقفه بتحذير واضح: «من يلعب بالنار سيحرق أصابعه، وقد يحرق نفسه أيضاً»، في إشارة إلى خطورة الارتهان للمصالح السياسية والحسابات الضيقة على حساب المواقف والمبادئ.اجعل العنوان أكثر قوة وإيجازاًخفّف لهجة الاتهام مع الحفاظ على المضموناختصر الخبر واجعله أكثر كثافة

إرسال التعليق

You May Have Missed