نايت روبنسون يوقع مع الهومنتمن

وقع نجم الـNBA نايت روبنسون البالغ من العمر ٣٤ عاماً مع بطل لبنان نادي الهومنتمن ليخوض موسم ٢٠١٩/٢٠١٨ .

نايت روبنسون لعب مع العديد من الفرق الأميركية منها نيويورك نيكس، بوسطن سيلتكس، شيكاغو بولز وغيرها ، ويعتبر نايت روبنسون من الأبرز في مسابقة السلام دانك حيث فاز بها ٣ مرات بالرغم من قصر قامته 1.75 متراً .

وأشادت تقارير صحف أجنبية بإنتقال نايت روبنسون للعب في لبنان منها “BleacherReport” ، “ClutchPoints” ، فيما غرد أحد المراسلين في موقع “YahooSports” أن نايت روبنسون قد وقع لموسم واحد مع نادي الهومنتمن .

اهتزت بين الحريري وباسيل فهل تقع؟

أظهر خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون في عيد الجيش أنّ مشكلة الرئيس المكلّف سعد الحريري الحقيقية ليست مع وزير الخارجية جبران باسيل بل مع عون نفسه. الجفاء المتبادل بين “دولته” و”معاليه” ليس سوى الإنعكاس المباشر لأزمة التكليف على خط بعبدا – بيت الوسط.

شهيرة تلك الصورة المثيرة للجدل التي نشرها وزير الخارجية جبران باسيل في حزيران 2015 على صفحته على “فايسبوك”، حيث ظهر راكباً دراجة برتقالية اللون تعود للرئيس سعد الحريري في مرآب منزله في جدّة حين استضاف وفداً لبنانياً رسمياً برئاسة رئيس الحكومة آنذاك تمام سلام.

أرفق باسيل الصورة بتعليق قال فيه Ride on Hariri›s bike and see what u like “قيادة دراجة الحريري… أنظروا إلى ما يعجبكم”.

الوزير وائل ابو فاعور الذي كان إلى جانب باسيل، نصحه ممازحاً بأن يستخدم تعبير “لن تحصل يوماً على ما ترغب به”، في إشارة إلى صعوبة انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، لكن باسيل أصرّ على تعليق أقلّ درامية!

صورة باسيل أثارت تعليقات، بلغ سقف بعضها التهكمي حدّاً دفع باسيل إلى حذف الصورة من حسابه. أطرف التعليقات يومها كانت “الشيخ سعد خلّاه يركب “الموتو” بس ما تركو يسوقو… خاف يخربو”!!

“الفايسبوك” يعيد نفسه، وليس التاريخ فحسب. تبدو “مشكلة” الحريري مع باسيل اليوم شبيهة بهذا التعليق الساخر، والتي بشكل أساسي هي انعكاس لأزمة ترجمة “الأحجام” بعد الانتخابات النيابية.

باسيل، عبر رئيس الجمهورية، شريك في قيادة مفاوضات تأليف الحكومة، لكن بالطبع لن يسمح الرئيس المُكلّف لـ”صديقه” المفترض في إدارة محرّكات التأليف للانطلاق باتجاه الصيغة التي تُرضي “راكبها” المشاغب والعنيد وتحقّق طموحاته الرئاسية!

يبدو المشهد غايةً في التناقض بين مرحلة 2015 واليوم. قبل ثلاث سنوات كانت خيوط التسوية الرئاسية التي تُحاك بأنامل “الصَبر” العوني بدأت تقرّب “الشيخ سعد” شيئاً فشيئاً من الشخصية الرقم 2 في “التيار الوطني الحرّ” بعد ميشال عون. بالتأكيد لعب نادر الحريري دوراً أساسياً في تقارب مهّد بطبيعة الحال، وسط “تفرّج” المملكة العربية السعودية وعدم ممانعتها وغض نظر دولي، إلى وصول عون إلى قصر بعبدا.

أولى الضربات الفعلية التي تلقّاها الحريري بالسماح لباسيل بالصعود الى “دراجته الحكومية” ولادة حكومة العهد الاولى، حيث خَسِر فيها “تيار المستقبل” العديد من الإمتيازات: تكريس بقاء وزارة المالية بيد الطرف الشيعي، تحجيم الحضور الوزاري لـ”الزرق”، إذا ما قورن بحصة العهد وحلفائه التي وصلت الى 17 وزيراً، دخول شخصيات مستفزة لـ”الشيخ سعد” كسليم جريصاتي ويعقوب الصرّاف إلى حكومة برئاسة الحريري… وتوالت النكسات وسط “موجة” من التحليلات، وأحياناً الوقائع، كانت تشير إلى حجم التنازلات التي يقدّمها الحريري لفريق العهد من أجل أن يبقى على رأس رئاسة الحكومة. وهي تنازلات قادت العديد من قيادات “المستقبل” الى رفضها، علناً وسراً، وعقد “خلوات” في محاولة للحدّ من آثارها السلبية على “زعيم” الطائفة.

الساعات الأخيرة قبل الإعلان عن ولادة “حكومة حلب”، كما سمّاها فريق 8 آذار آنذاك، شهدت لقاءً استمر ساعات طويلة بين الحريري وباسيل في بيت الوسط. يؤكّد العارفون أنّ الطبق الاساس يومها لم يكن فقط وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية بل قانون الانتخاب، وتُرجم ذلك فوراً من خلال كلمة الحريري عقب إعلان التشكيلة الوزارية.

هو القانون نفسه، بتركيبته ثم اللوائح الانتخابية التي رُكّبت على قياس ما يمكن أن “يدرّه” من نواب لمصلحة الطرفين، الذي شكّل أحد نقاط التباعد لاحقاً بين حليفي “التسوية” وصولاً الى الكباش المباشر في مرحلة ما بعد تكليف الحريري.

طوال عمر التسوية، كانت أصوات داخل “المستقبل” على مسمع من الحريري تنبّهه الى “الثمن” الذي يدفعه، برغم كل الحملات التي حاولت الترويج لـ”بيزنس” وصفقات وتنسيق “فوق العادة” بين “التيارين” على طاولة مجلس الوزراء، تُظهره بموقع رئيس الحكومة “القوي”. الثمن الأكبر، برأي هؤلاء، خسارة جزء من جمهور “المستقبل”، تُرجم فعلاً في الانتخابات، ومجاهرة نواب محسوبين عليه بعدم رضاهم عن سياسته.

آخر مظاهر التقارب العلني بين الحريري وباسيل رُصد خلال جولة الأول الشمالية قبل أيام من الانتخابات النيابية في أيار، تحديداً في الكورة والبترون، حيث بدا مندفعاً في دعوة المناصرين السنّة الى إعطاء صوتهم التفضيلي لـ”صديقي جبران”.

عملياً، إنتهت معركة الحريري في دائرة الشمال الثالثة بخسارة مدوّية لم يكن يتوقعها بسقوط نقولا غصن في الكورة، كما يقول القريبون منه.

في زحلة أيضاً حمّل الحريري باسيل مسؤولية خسارة المقعد الأرمني على لائحته بسبب المال الذي أغدقه المرشح على لائحة تكتل “لبنان القوي” ميشال ضاهر، وتمكّن من خلاله من “الاستيلاء” على عدد من أصوات السنّة. لاحقاً، تكفّلت مفاوضات تأليف الحكومة والسقوف العالية لباسيل في توسيع رقعة التباعد بينهما.

أول معركة خسرها الحريري فعلياً كانت “حكومة الـ 24”. المطلب نفسه الذي حاول تسويقه في حكومة العهد الاولى، فاصطدم بممانعة واضحة من عون وباسيل بسبب الرغبة في تكريس “كتلة العهد” التي بلغت 9 وزراء، والتي لم يكن بالإمكان فرضها في حكومة من 24 وزيراً.

يقول قريبون من الحريري إنّ “الرئيس المكلّف يحاول فقط أن لا يكرّر أخطاء المرحلة السابقة، وأن “يحمي” حكومته ونفسه. يومها كان رئيس أكبر كتلة نيابية، تتجاوز كتلة العهد اليوم، ونال 7 وزراء (5 سنّة ومسيحيان). اليوم لا يستطيع أن يستمر بما فرضته مقتضيات التسوية الرئاسية عليه سابقاً والتي كادت “تكبّله”.

لا يرون في هذه الخطوة “الدفاعية” إملاءات سعودية على الحريري “وإلاّ لكنّا رأينا نسخة متشددة أكثر بكثير من سعد الحريري. واقع الأمر، وإذا كانوا فعلاً يطالبون بترجمة الانتخابات النيابية، عليهم أن لا “يسوّقوا” لمن لم يبلغ “العتبة” الحكومية كي يستحق التوزير، بغض النظر عن لغة المعايير”!

باعتراف مرجعية بارزة جداً، بدأ الحريري يستعيد “وعيه” السياسي لناحية التمسّك بمكتسباته السياسية والدستورية بعد التكليف الثاني في عمر العهد. لم يحصل ذلك إلاّ على حساب إحدى أهمّ ركائز التسوية الرئاسية داخلياً: علاقته الشخصية مع جبران باسيل، بعد إزاحة نادر الحريري.

لن يكون كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق مؤخّراً بشأن انتهاء شهر العسل بين “التيار الوطني الحرّ” و”المستقبل” تفصيلاً بسيطاً. حكومة “تطبيع العلاقة مع سوريا”، التي ستولد بعد تنازلات متبادلة على الأرجح من الأطراف المتنازعة، قد تتكفّل وحدها بتسريع “معاملات الطلاق”، إلا إذا شكّل مشروع إعادة إعمار سوريا “إنعاشاً” للتسوية الرئاسية!

الجمهورية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 3 آب 2018

الجمعة 03 آب 2018 الساعة 05:54 سياسة
AddThis Sharing Buttons
Share to FacebookShare to TwitterShare to WhatsAppShare to ارسال ايميلShare to طباعةShare to المزيد2
النهار

يؤكد وزير سابق أن هاجس الاغتيالات يبقى ماثلاً وأن التحذير منه ليس في غير محله وليس نتاج معلومات بل مقارنة بظروف مشابهة.

لدى “القوات اللبنانية” شعور بأن ثمة رغبة سورية في احراج الحزب لإخراجه وهو الهدف الذي يعمل له سياسيون وينادون به في الداخل.

توقع وزير سابق أن تزداد الضغوط السورية على لبنان بعدما خف الضغط العسكري على دمشق وبدأت تحول اهتماماتها الى ملفات أخرى.

************************

الجمهورية

تستعدّ شخصية قريبة من مرجع كبير للدخول بفاعلية أكثر في الشأن العام فيما كان عملها حالياً في الظل.

شهد إجتماع روحي نقاشاً كبيراً حول موقف من ملف زراعي دقيق إنتهى الى التحذير من خطورة هذا الأمر.

يلاحَظ أن مرجعاً بارزاً إستقبل في المدة الأخيرة أكثر من مرة وزيراً سيادياً على رغم الخلاف مع فريق الوزير.

************************

اللواء

ما يزال يدور اللغط حول موعد زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت وارتباطها باستحقاقات مفيدة للبلدين.

وضعت أطراف معنية مباشرة بتأليف الحكومة في أجواء إمكان المبادرة لقضاء عطلة آب خارج البلاد؟!

لا يُخفي أحد النواب وجود تداخل مصالح إقليمية مباشرة ذات تأثير على تأخير ولادة الحكومة.

************************

المستقبل

يقال إنّ ديبلوماسيين غربيين لاحظوا أن الإدارة الفرنسية باتت أقلّ تشدداً في الموقف بالنسبة إلى ملف عودة النازحين السوريين في ضوء المبادرة الروسية التي ظهرت أخيراً بالتعاون مع الأمم المتحدة المتحدة والمجتمع الدولي.

************************

البناء

قالت مصادر على صلة بالمفاوضات اليمنية ّإن ارتباكاً يسيطر على الموقف السعودي تجاه الاختيار بين مواصلة الحرب أو ارتضاء الدخول في مفاوضات جدية، ومصدر هذا الارتباك هو العجز عن التسليم بالفشل العسكري عبر فتح باب التفاوض من جهة، ومن جهة أخرى العجز عن تحمّل التبعات التي يرتبها العمل العسكري على الملاحة في البحر الأحمر وسوق النفط بعد الهجمات التي طاولت ناقلة نفط سعودية، ووضعت المصادر حركة المبعوث الأممي في هذه المرحلة في دائرة تشجيع السعودية على النزول عن شجرة الحرب.

روسيا على خط المفاوضات مع “داعش” لإطلاق مخطوفي السويداء

تتولى روسيا التفاوض مع تنظيم داعش لإطلاق سراح 30 سيدة وطفل خطفهم قبل أكثر من أسبوع خلال هجوم شنّه في محافظة السويداء، وفق ما أعلن الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في سوريا لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، الجمعة.

وشنّ التنظيم المتطرف في 25 تموز الماضي، سلسلة هجمات متزامنة استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي، ما تسبّب بمقتل 265 قتيلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وخطف التنظيم معه 14 سيدة و16 طفلاً من قرية الشبكي المتاخمة للبادية، حيث يتحصن مقاتلو التنظيم.

وأفاد جربوع بأنّ “الجانب الروسي يتولى التفاوض بالتنسيق مع الحكومة السورية”، معرباً عن اعتقاده بانّ التنظيم “خطّط لاختطاف رهائن بهدف الضغط على الدولة السورية لتحقيق مطالب معينة”.

ولم يحدّد جربوع ما هي مطالب الجهاديين، إلا أنّ المرصد السوري أوضح أنّ التنظيم المتطرف يطالب بإطلاق سراح مقاتلين تابعين له يحتجزتهم الجيش السوري من منطقة حوض اليرموك في محافظة درعا المجاورة، حيث دارت معارك عنيفة بين الطرفين في الأسبوعين الأخيرين.

وتبنى التنظيم تنفيذ الهجمات على السويداء لكنّه لم يتطرق الى المخطوفين. وتلقت عائلاتهم منذ اختطافهم عدداً من مقاطع الفيديو والصور عبر خدمة “الواتساب”، وفق ما أكدت مصادر محلية عدة.

وناشد جربوع “المجتمع الدولي والأمم المتحدة مساعدتنا لاطلاق سراح الرهائن والضغط لعدم استخدام المدنيين كدروع بشرية”.

وقال: “المشاعر حزينة للغاية مع قلق تام لدى أسر المختطفات كما هو حال أسر الشهداء”، مضيفاً: “تعرضنا لمحنة، لمصيبة كبيرة”.

وتعد هذه الهجمات من بين الأكبر للتنظيم في سوريا، كما أنّها الأكثر دموية التي تعرضت لها الاقلية الدرزية منذ اندلاع النزاع في العام 2011.

وتتراوح أعمار السيدات المخطوفات بين 18 و60 عاماً. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الاخيرين صور سيدة مخطوفة مع أطفالها الأربعة قالوا انّها وضعت مولودها الخامس في المكان حيث يحتجزهم التنظيم.

ونقل مدير شبكة “السويداء 24” المحلية للأنباء نور رضوان لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، عن أقارب السيدة في قرية الشبكي إنّهم تبلغوا النبأ في اتصال من التنظيم. وأكدوا انّها كانت في الشهر التاسع من الحمل عند خطفها مع أولادها، بينما قتل زوجها على يد مقاتلي التنظيم أثناء الهجوم.

وتزامن هجوم التنظيم على السويداء انطلاقاً من مواقعه في البادية الواقعة على الاطراف الشمالية الشرقي للمحافظة مع شن الجيش السوري بدعم روسي هجوماً على آخر جيب تحصن فيه التنظيم في محافظة درعا.

وتمكن الجيش السوري، الأربعاء، من طرد التنظيم من كافة قرى وبلدات حوض اليرموك ويعمل في اليومين الأخيرين على تعقب آخر مقاتليه الذين فرّوا الى الوديان المجاورة.

الجديد

لائحة التقدمي وأمل والمستقبل والقوات تفوز في انتخابات نقابة “أوجيرو”

أنجزت النقابة العامة لموظفي وعمال المواصلات السلكية والللاسلكية الدولية في لبنان – نقابة “أوجيرو” إنتخاباتها التكميليّة الخميس وفاز بنتيجتها كامل أعضاء لائحة التحالف المكوّنة من: الحزب التقدمي الإشتراكي وحركة أمل وتيار المستقبل والقوات اللبنانيّة.

وكان قد جرى سابقاً، تحضيراً لهذه الإنتخابات، عقد لقاء موسع لممثلين عن الهيئة التأسيسية لفرع جبهة التحرر العمالي في هيئة “أوجيرو” مع الأمين العام للجبهة عصمت عبد الصمد، وجرى خلاله الإجماع على تسمية عصام فرج ممثلاً للجبهة وللحزب التقدمي الإشتراكي على اللائحة، علماً أنه كانت قد أجريت إتصالات تنسيقية بين المكاتب العمّالية للأحزاب المؤتلفة، وتم الإتفاق بينها على أعضاء اللائحة الذين فازوا فيما بعد في الإنتخابات، وهم: إيلي زيتوني وسلام اليمن وعبدالله إسماعيل وعصام فرج ومحمد الحنش وحسام المصري.

وتقدمت مفوضيّة العمل في الحزب التقدمي الإشتراكي والأمانة العامة لجبهة التحرر العمّالي بالتهاني للفائزين في هذه الإنتخابات الديمقراطية، ودعت إلى “التكاتف من أجل تحقيق الأهداف المشتركة للنقابة وللعاملين فيها”، مبدية كامل استعدادهما لتقديم كل الدعم والتعاون مع المجلس التنفيذي للنقابة وأعضائها.

العقد الحكومية على حالها والكرة في ملعب التيار الحر

يمكن اعتبار الاسبوع الجاري أسبوع التناقضات الحكومية بامتياز. فعلى وقع التلميح إلى طرح حكومة الأكثرية لكسر حلقة الجمود التي تحاصر مفاوضات التأليف، صحح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مسار المفاوضات الحكومية، معيدا الجميع إلى “قواعدهم التفاوضية غير سالمين”، بفعل استمرار العقد المعروفة على حالها، ما من شأنه تعقيد المهمة على الرئيس المكلف سعد الحريري. على أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بادر إلى تلقف الاشارات الرئاسية التي أطلقت من ثكنة شكري غانم في الفياضية، فقاده المسار السياسي بين بعبدا وبيت الوسط إلى تقديم ما تسميه القوات “تنازلات معقولة”، فتخلت عن المطالبة بمنصب نائب رئيس الحكومة، واكتفت بـ 4 حقائب بينها سيادية. وإذا كانت معراب توخت من هذا المسعى إزالة اللغم المسيحي من أمام الحريري، فإن رئيس الجمهورية قذف الكرة إلى ملعب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. غير أن العونيين لا يرون في الخطوة القواتية “تنازلا” في غياب المعايير الواضحة من جانب الحريري، وهنا “بيت القصيد” الحكومي.

وفي تعليق على الحراك القواتي على الخط الحكومي، تساءلت أوساط نيابية عونية عبر “المركزية”: “هل كانت المطالب التي رفعتها القوات سابقا حقا لها؟ ثم إننا لا نعرف المعيار الذي تمت على اساسه هذه التنازلات. تبعا لذلك، نقول إن الأمور لا تزال على حالها في انتظار مبادرة رئيس الحكومة إلى وضع معايير التشكيل الحكومي، وهذه هي العقدة الأساسية، خصوصا أن الجميع يريد الوصول إلى حكومة وحدة وطنية”.

وفي وقت أكد باسيل استعداده للقاء الرئيس المكلف، لا شيء يشي بأن الاجتماع الذي يترقبه الجميع سيعقد في المدى المنظور. ذلك بحسب الأوساط: البرتقالية نفسها فإن “باسيل يطالب الرئيس المكلف بمعيار موحد تتم على أساسه المفاوضات، حتى إذا أردنا أن نقدم تنازلات، لا يفكر الفريق الآخر أنه اكتسب حقا، وهذه حال القوات اللبنانية. وفي الانتظار، لا لقاء مع الحريري قبل بروز معطى جديد في مسار التأليف.

وفي انتظار “المعايير الحريرية”، لا يزال التيار على مطالبه، لا سيما منها ما يخص توزير النائب طلال إرسلان، ويمضي في المواجهة السياسية و”التويترية” مع النائب السابق وليد جبلاط. وفي هذا السياق، تعتبر الأوساط أن الاشتراكي يحاول “شد عصب أنصاره” في ضوء تراجع شعبيته في الانتخابات النيابية الأخيرة، والتغييرات الاقليمية في سوريا، بدليل ما قاله أمس وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان. يضاف إلى ذلك أننا خضنا المعركة الانتخابية في الجبل وفزنا بأربعة نواب اقترع لهم ناخبون مسيحيون ودروز على السواء، ونحن نعتبر أننا تحالفنا انتخابيا مع المير طلال إرسلان نظرا إلى ما يمثل سياسيا، وهو عضو في كتلتنا ولا يجوز أن يتوقع أحد ألا ندعمه””.

وتختم الأوساط: “نريد حكومة جامعة لكن الابتزاز ممنوع، ولن نقبل بأي منطق قائم على ما يمكن تسميته “التشبيح” لأننا قاتلنا على مدى أكثر من 12 عاما من أجل قانون انتخاب نتمثل فيه بعدل، نحن وغيرنا، ولن نقبل بعدم احترام النتائج التي انتهت إليها الانتخابات”.

صلاحيات رئيس الحكومة خط أحمر

بعد إنحسار موجة التفاؤل التي سادت عقب زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وما رشح عنها من معلومات توحي بأن تشكيل الحكومة قد يسبق عيد الجيش في الأول من آب، ويكون بذلك قد إلتأم عقد القوى الممثلة فيها مع عودة وزير الخارجية جبران باسيل من الخارج على حد ما روجت له بعض وسائل الإعلام نقلاً عن المصادر المقربة من المعنيين بالتشكيلة الحكومية. كيف إنقلبت الأمور رأساً على عقب، وما الذي غير قواعد اللعبة وأعادها الى نقطة الصفر أو المربع الأول؟ وكيف توقفت فجأة اللقاءات التي كانت تتم بعيداً عن الأضواء بين وزير الثقافة غطاس خوري والنائب إلياس بو صعب؟ ولماذا لم يتم اللقاء الذي كان مرتقباً بين الحريري والوزير جبران باسيل؟ ووفق أي معيار بدأ باسيل بالتلويح بحكومة أكثرية، وهل كلامه يأتي رداً على تمسك تكتل الجمهورية القوية واللقاء الديمقراطي بموقفيهما أم أن هناك ماهو أبعد من ذلك لاسيما بعد دخول حزب الله على الخط والمطالبة بإعتماد معيارواحد في تشكيل الحكومة.

وفي هذا السياق، ذكرت أوساط بيت الوسط لـ “الأنباء”أن الحريري قام بما عليه والكرة الآن أصبحت بملعب رئيس الجمهورية الذي يمكنه أن يساعد في حلحلة العقد وتدوير الزوايا، وخاصة تلك المتأتية من مواقف بعض القوى في التيار الوطني الحر، كاشفة بأن ما عرضه الحريري على عون في لقائه الأخير معه حظي بموافقته ويمكن الإعتماد عليه.

وسألت لماذا تعقدت الأمور بعد عودة باسيل، وهل ما زال الأخير متشبثاً برأيه بعدم إعطاء القوات أكثر من ثلاثة وزراء؟

ويبقى موضوع تمثيل النواب السنة من خارج تيار المستقبل، فما الذي يمنع أن يبادر عون الى تسمية أحدهم ليكون من حصته؟ أوساط المستقبل تخوفت أن يكون وراء عرقلة التأليف ما هو أبعد منه، لتصل الأمور الى صلاحيات رئيس الحكومة، وعندها يكون البلد قد دخل في أزمة حقيقية، فالحريري لن يسمح تحت أي ضغط بمحاصرته والتعدي على صلاحيات رئيس الحكومة المكرسة في إتفاق الطائف مهما كلف الأمر.

الأنباء – صبحي الدبيسي

الصايغ مغردا: إنتقاد الصهر يستوجب اعتقالا

غرد عضو اللقاء الديموقراطي النائب فيصل الصايغ، على حسابه عبر”تويتر”، قائلا:”ان ينتقد صهر الدولة، يستوجب بنظرهم اعتقالا مهينا فيه ترويع لنساء واطفال..اما ان يهين قيادي في التيار ودون رادع شهداء قديسين دافعوا عن الارض والعرض وما اعتدوا، فأمر عادي بنظهرهم يستأهل التصفيق..لبنان لا يحتمل “سلطان سليم” اخر ، ولا احقادا ولا قمعا للحريات . فكفاكم فشلا .. وننصح بعدم التمادي بالتعدي..

علي الخطيب : لحكومة وفاق وطني لا تعزل أي مكون سياسي

هنأ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، خلال خطبة الجمعة في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي، “الجيش اللبناني قيادة وضباطا وأفرادا في عيدهم الذي يتزامن هذا العام مع انتصارات فجر الجرود وتموز في مشهد يؤكد تلاحم الجيش والقوى الامنية والمقاومة في معركة حفظ لبنان والدفاع عن شعبه وصون سيادته واستقراره”.

وقال الخطيب: “لا يسعنا الا أن نتوجه إلى جيش لبنان الباسل ورجال المقاومة وشعبها الصامد الذين دحروا العدوان التكفيري عن ارضنا واحبطوا عدوان تموز مسجلين اروع الانتصارات على الارهابين الصهيوني والتكفيري حيث قدموا اسمى التضحيات في معركة الدفاع عن لبنان، فكانت معادلة الشعب والمقاومة والجيش مصدر قوة لبنان وضمانة ردع العدوان عنه، مما يستدعي أن نحفظها ونتمسك بها بوصفها شكلت ولاتزال شبكة أمان لحفظ لبنان وشعبه”.

أضاف: “اذ نوجه تحية الاكبار الى شهداء المقاومة والجيش وكل شهداء لبنان الذين سقطوا في مواجهة الارهابين الصهيوني والتكفيري، فاننا نترحم على الشهداء ونطالب السياسيين بالارتقاء الى مستوى هذه التضحيات فيتنازلوا لبعضهم البعض ويضعوا مصلحة لبنان فوق كل الاعتبارات الشخصية والفئوية والمذهبية ويبادروا الى تشكيل حكومة وفاق وطني تحفظ الدماء الزكية التي سقطت في الدفاع عن لبنان، وتضم كل المكونات السياسية ولا تستثني أو تعزل أي مكون سياسي، وهي مطالبة بتوفير الاستقرار المعيشي من خلال القيام بمشاريع انمائية واستثمارية تحد من البطالة المتفشية ولاسيما في المناطق المحرومة في البقاع وعكار، ما يستدعي انشاء مجلس انماء للبقاع وعكار ينهض بالواقع الانمائي فيهما، فالحكومة الوفاقية حاجة وضرورة وطنية لترسيخ اللحمة الوطنية، ولبنان يحتاج الى جهود بنيه وتضامنهم في سبيل حفظ لبنان وتوفير الاستقرار السياسي والامني والانمائي لشعبه الذي ينتظر تشكيلا سريعا للحكومة لتتفرغ الى مكافحة الفساد وحل الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية ولاسيما الازمة العمالية التي ينذر تفاقمها بتعطيل حركة الانتاج في البلد اذا ما تصاعدت الاضرابات في الايام المقبلة”.

ونوه الخطيب بـ”جهود ومساعي الرئيس نبيه بري على المستوى الوطني والاقليمي، الذي لم يال جهدا في تسريع تشكيل الحكومة، وهو جنب لبنان كارثة برعايته المصالحة الفلسطينية بين أهلنا وأخوتنا في المخيمات الفلسطينية الذين نطالبهم بالوحدة ونبذ الخلافات وتوجيه البوصلة نحو فلسطين التي تتعرض لاخطر هجمة إستيطانية تهدف الى تشريد جديد لشعب فلسطين الباسل الذي يسجل أعظم التضحيات في الدفاع عن فلسطين وصون مقدساتها”.

باسيل مغردا: لا للعودة لا للاحادية ولا للماضي ونبش الاحقاد

غرد رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، قائلا: “المصالحة في الجبل أغلى من ان تؤثر فيها عبارات من الماضي الذي تخطيناه. للعودة الى لغة العقل مهما اختلفنا في السياسة. لا للعودة لا للاحادية ولا للماضي ونبش الاحقاد، بل تمسك بالشراكة الكاملة المبنية على التآخي. تحية الى كل اهلنا في الجبل ورحم الله جميع شهداء الوطن”.