الحريري يُرحّب بالخطة الروسية لإعادة النازحين

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري التالي:

“طلب الرئيس سعد الحريري من مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان ، التواصل مع المسؤولين الروس للوقوف على تفاصيل الاقتراحات التي أعلنتها موسكو ، بخصوص بخصوص اعادة النازحين السوريين من لبنان والاردن .

وقد اجتمع شعبان لهذه الغاية اليوم ، الى الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الاوسط وافريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ، واطلع منه على تفاصيل المقترحات المحددة التي اعلن عنها رئيس المركز الوطني لادارة شؤون الدفاع الروسي الفريق اول ميخائيل ميزينتسيف ، ” حول تنظيم عودة النازحين الى الأماكن التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب ” .

ونقل شعبان الى بوغدانوف ترحيب الرئيس الحريري بأي جهد تقوم به موسكو ، يؤدي الى ” وضع خطة مشتركة لعودة النازحين ، وبخاصة عودة النازحين من لبنان والاردن ، ” وتشكيل مجموعة عمل مشتركة خاصة بذلك ، وفقاً لما ورد في الإعلان الروسي .

وأكد شعبان لبوغدانوف ان الرئيس الحريري يعول على هذه الخطوة ، التي من شأنها أن تؤسس لمعالجة ازمة النازحين في لبنان وتضع حداً لمعاناتهم الانسانية ، وارتداداتها الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة على اليلدان المضيفة وقي مقدمتها لبنان .

ومن المقرر ان تستكمل في ضؤ هذا الاجتماع ، آليات التواصل عبر الجهات اللبنانية الرسمية ، مع الطرف الروسي للتنسيق بشأن الخطوات المقبلة” .

هل هناك “وثيقة سرية” لمراكز “إيواء السوريين”

على عكس ردات الفعل التي عبّر عنها سياسيون ودبلوماسيون إزاء الخطوة الروسية بالدعوة الى تنظيم مراكز «أيواء» للنازحين في الداخل السوري لاستقبال العائدين من دول الجوار السوري، كانت أوساط لبنانية تنتظرها بفارغ الصبر. فما كان مطلوباً من أطراف عدة أقدمت عليه موسكو تزخيماً لمساعي الحل السياسي ولحشر الرافضين لهذه العودة. فما هو الدافع الى هذه الخطوة؟ والى ماذا استندت؟

رغم حجم المفاجأة التي ولّدتها المبادرة الروسية لإنشاء مراكز إيواء للنازحين السوريين في الداخل السوري في بعض الأوساط السياسية والدبلوماسية، فإنّ هناك من اللبنانيين مَن توقّع هذه الخطوة التي جاءت بوقائع تنهي الشكوك والمخاوف من تقسيم سوريا وفرز أبنائها مذهبياً وقومياً وعشائرياً.

فقد عبّر المسؤولون الروس في كثير من المناسبات امام مسؤولين اممين ولبنانيين عن مواقف حادة من ملف النازحين السوريين واعطائه الأولوية، بعدما أزهقت الحرب أرواح مئات الآلاف من المدنيين عدا عن معاناة ملايين السوريين النازحين في الداخل والى دول الجوار السوري وفي دول الشتات.

على هذه الخلفيات، يتطلّع المراقبون الدبلوماسيون الى الخطوة الروسية المقبلة بكثير من القلق الممزوج بالكثير من الأمل، بأنّ مثل هذه الخطوة ستعيد السوريين الى حيث ولدوا وعاشوا في محيط سكاني فيه خليط ديني واجتماعي وقومي وعشائري لم يكن كثر مُطلعين عليه قبل ان تندلع الحرب في سوريا، عدا عن الحاجة الى إزالة المخاوف التي تركها «الترانسفير» على هذه القواعد الخطيرة التي تهدّد مستقبل البلد الذي كان يتمتع مجتمعه بشيء من العلمانية، بعدما نجح النظام لعقود من الزمن في تغليب لغة «البعث» على الخليط القومي والديني والمذهبي الذي عبّرت الحرب عن نماذج منه.

ومن دون الدخول في كثير من التفاصيل، لا تخفي مراجع دبلوماسية وسياسية ما كان لديها من معلومات عن مخاوف روسية على مصير التركيبة السورية الطائفية والمذهبية. فموسكو اعترفت في اكثر من مناسبة عن فشلها في إعادة النازحين السوريين الى مناطقهم الأصلية في مناطق مختلفة.

وليس سراً انّ العديد من المسؤولين اللبنانيين والأممين سمعوا من كبار المسؤولين والقادة الروس وأركان الكنيسة الروسية تحديداً اعتراضهم أكثر من مرة على عمليات التبادل السكاني، التي شهدتها معظم المناطق السورية منذ أن جَرت عمليات تبادل سكاني منذ تفاهمات نقل أهالي الزبداني ومضايا الى الشمال السوري، وصولاً الى الإجلاء الشامل لأهالي الفوعة وكفريا الشيعة قبل ايام. ولا ينسى احد عمليات مماثلة جرت في مناطق القلمون والغوطة ومن بعدها في دوما، عدا عن تلك التي شهدتها القصير وارياف مدن اخرى وصولاً الى ادلب وما بين شرق مجرى نهر الفرات وغربه.

وعلى وقع هذه المعطيات، كشفت مراجع معنية انّ سفارة روسيا في بيروت، وتحديداً السفير الكسندر زاسبيكين، بذل جهوداً كبيرة لمعالجة ما كان يسمّيه اللبنانيون وَقف عمليات التبادل والفرز المذهبي في سوريا مخافة الوصول الى وجهَين مخيفين يمكن أن يكسوا مستقبل سوريا، أوّلهما يتصل بتكرار تجربة «الدولة اليهودية» التي تسعى اليها حكومة اسرائيل، وبناء الدويلات المذهبية في محيطها، وثانيهما إمكان انعكاس ما يجري في سوريا على محيطها المتعدد الأديان والقوميات كما الحال في التركيبتين الأردنية واللبنانية.

ولذلك، يقول العارفون انّ زاسبيكين استشار سراً، وناقش في خلوات متقطعة بعيداً من الأضواء خبراء لبنانيين بحثاً عن الآلية الفضلى لترجمة التوجهات الروسية الحامية للتركيبة الطائفية في سوريا.

فكانت الإجراءات الأخيرة – على ما يبدو – إستناداً الى ورقة غير رسمية وضعها خبير في شؤون السكان والنازحين تسلّمها زاسبيكين في 17 كانون الأول 2017. وجاءت الخطوات الأخيرة لتترجم مضمونها تقريباً بما اقترحته من دور محتمل لموسكو وما هو مطلوب منها.

ونَصّت الورقة المكوّنة من 4 صفحات تحت عنوان «روسيا وعودة النازحين السوريين» وكيفية «مساعدة الدول المضيفة للنازحين كتركيا ولبنان والأردن»، انّ على روسيا القيام بدور مهم «بعدما أعلنت الإنتصار على الإرهاب»، وفي إطار سعيها الى «إطلاق العملية السياسية» ان «تمكّن الشعب السوري من العودة الى اراضيه والمساهمة في المصالحة المطلوبة بين الأهالي العائدين والمقيمين».

فالذاكرة السورية والروسية متجانسة، ولا بد من إحيائها بـ»دينامية تعاون إقليمي – دولي» بالتنسيق مع مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بالملف لتوَفّر للعائدين «ضمانات أمنية وقانونية وحيادية للعودة».

ومن هنا اقترحت الورقة ان تسعى روسيا الى الآتي من الخطوات:

– عودة كريمة وآمنة بحسب معايير القانون الدولي.

– توفير الضمانات للعودة خصوصاً للمعارضين لنظام الأسد على قاعدة المساهمة في عملية التسوية السياسية.

– رفض مبدأ الترحيل القسري في غياب هذه الضمانات.

ولتأمين الظروف المؤاتية لتنفيذ هذه الإقتراحات، قالت الورقة بما يلي:

– مبادرة لتأمين العودة على مراحل وفق منهجية تبدأ بمناطق خفض التوتر بضمانات روسية وبمواكبة عملانية من الأمم المتحدة.

– إخراج ملف العودة من الاشتباك السياسي الداخلي في لبنان، والذي قد يستخدم لزعزعة الاستقرار فيه.

– وضع ملف العودة ضمن مسار مؤتمري «آستانة» و»سوتشي» ودعوة لبنان الى الانضمام إليه كعضو مراقب؟

– الطلب الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين القيام بتقدير الموقف وتوفير الضمانات ومقومات الصمود للعائدين، وتزويد روسيا والدول المضيفة بهما.

– إنجاز آلية المصالحات في إطار منظّم وبوسيط أممي ومساهمة روسية.

– إطلاق منصة تنسيق إقليمية روسية – تركية – أردنية ولبنانية مفتوحة يقودها تكنوقراط كي تمهّد للعودة.

– بدء إنشاء مناطق إيواء للنازحين مؤقتة قرب الحدود بما يساعد برامج العودة ولوجستياتها.

والى أن تكتمل المبادرة الروسية المنتظرة تقول المراجع الدبلوماسية، ستبقى هذه الورقة شاهداً على إمكان ان تقوم روسيا بدور يوفّر الحماية لِما تعيشه المنطقة من تنوّع طائفي ومذهبي وعشائري وقومي، وعدم تعميم التجارب المذهبية التي تقود الى قيام كيانات مذهبية وطائفية تبرر قيام «الدولة اليهودية» في إسرائيل. فهل هناك من يلاقي موسكو من لبنان ومن دول الجوار السوري ومن الداخل السوري قبل الآخرين؟

عون : هل القوات والاشتراكي يدعمان العهد؟

الاسبوع المقبل حاسم بالنسبة الى مسار التأليف، وهو الموعد الذي كرر رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري التبشير به من اسبانيا اذ قال إن تشكيل الحكومة بات قريباً. وأضاف: “لا يمكن تشكيل حكومة على قاعدة اكثرية وأقلية. جربنا هذا الامر في الماضي ولم ننجح، لذا فالتوافق هو الحل الوحيد في البلد”. لكن وزير الخارجية جبران باسيل اكد في موقف لا يوحي بتلاشي العقد الماثلة في طريق التأليف، “اننا سنكون أكثر تصلباً في كل معركة سياسية تمس بدورنا السياسي الذي قاتلنا كثيراً من أجل استرداده”.

في المقابل، يستغرب رئيس الجمهورية تحميله مسؤولية في تأخير التأليف، وقول البعض إن عليه أن يتعاطى كرئيس للجمهورية وليس كرئيس تكتل نيابي، باعتبار ان الحكومة كلها يجب ان تكون حكومته بدل ان يسعى الى تكتل وزاري داعم له داخل الحكومة. ويسأل: “هل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بمواقفه الاخيرة، يؤيدني؟ وماذا فعلت “القوات اللبنانية” التي تقول إنها داعمة للعهد في كل الملفات والمشاريع التي طرحتها في مجلس الوزراء؟ خطة الكهرباء على سبيل المثال، كيف وقفوا في وجهها وأعاقوا تنفيذها؟”.

صحيح انه لا يخفي الحاجة الى الإسراع في تشكيل الحكومة، الا انه أيضاً لا يرى موجباً للتسرّع. ويطمئن الى ان الرئيس المكلف سيتخذ القرار الحاسم الاسبوع المقبل، من غير أن يخوض في ماهيته وظروفه.

ويستذكر مع سائليه كيف كانت تخاض ضده المعارك الميدانية والسياسية وحتى الديبلوماسية من أجل تطويقه واحباطه وإنهائه، وكيف صمد في كل منها، وصولا الى انتصارات اكسبته الحرب.

في الموازاة، استمر التوتر والتراشق الكلامي بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، فغرد وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي عبر “تويتر”: “كم تجنٍ يرتكب بإسمك أيتها الهدنة. مشكلتكم مع جبران أنه دخل في الوجدان الوطني والمسيحي بالموقف الحازم من القضايا المصيرية وبالشرعية الشعبية الأقوى. هذه العقدة لا حل لها عند جبران لانها لم تعد ملكه”.

أما عضو تكتل “لبنان القوي” النائب إدي معلوف فغرّد على “تويتر”: “حزب الله وقف الى جانب رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون قبل انتخابه رئيساً، عامين ونصف العام، لم يتزحح قيد انملة في موقفه رغم كل التهديدات والاغراءات”، معتبراً وقوف عون الى “جانبه عند صدور قرار شطبه ابان حرب تموز دينا حتى يوم القيامة… صمد الحزب ووفى”. وأضاف: “بس هيك… للتذكير و”المقارنة”!”

إليكم كلفة البنزين للسيارات الحكومية!..

تبين من خلال تبويب نفقات موازنة العام 2018 أن قيمة بند المحروقات السائلة المخصص لشراء بنزين للسيارات الحكومية على اختلافها (سيارات الوزارات والقوى العسكرية والأمنية) تبلغ 172.8 مليار ليرة (نحو 115 مليون دولار) وهو مبلغ مرشح للارتفاع إلى أكثر من 200 مليار ليرة لأن الحكومة عادة تخصص اعتمادًا أقل من المتوقع للحد من العجز النظري في الموازنة وأيضًا لارتفاع أسعار البنزين عالمياً, بحسب ما كشفت مجلة “الشهرية”.

وتابعت مجلة “الشهرية” الصادرة عن الشركة الدولية للمعلومات أنه “في حين أن القانون يحدد الجهات الحكومية التي يحق لها استخدام سيارات حكومية وتحمل نفقاتها نرى أن هناك توسعًا في استخدام هذه السيارات وتجاوزًا للقانون ما يرتب كلفة كبيرة سواء في ثمنها وكلفة صيانتها وكلفة البنزين”.

ولفتت الى أن “المبالغ التي تصرف في هذا المجال خيالية وكبيرة فمثلًا قد بلغت قيمة نفقات البنزين لأحد الأجهزة العسكرية 100 مليار ليرة أي ما يوازي ثمن أكثر من 3.6 مليون صفيحة بنزين سنويًا أي بمعدل 9,800 صفيحة يومياً”.
مجلة الشهرية

مارسيل غانم …اقترب الموعد

نشر الإعلامي مارسيل غانم على حسابه عبر “تويتر” صورة له مع فريق العمل خلال احد الاجتماعات التحضيرية لإنطلاق برنامجه الجديد عبر شاشة الـ “أم تي في”.

تيمور جنبلاط التقى وفدا فرنكوفونيا ووفوداً اهلية واجتماعية في المختارة

التقى رئيس”اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط في قصر المختارة ضمن نشاطه السبت، وفودا شعبية واجتماعية واهلية وحزبية اطلعته على شؤونها وشجونها ومطالبها الخدماتية والانمائية والحياتية وشكره وقوفه الى جانبها. بحضور النواب: نعمة طعمة، اكرم شهيب، وائل ابو فاعور، بلال عبدالله.

والتقى في هذا السياق وفدا فرنكوفونيا فرنسيا ضم المجلس الاعلى لكتّاب العدل وممثلي المجالس الفرنكوفونية برئاسة ديدييه كوافار، بحث مواضيع عامة، وشدد على تفعيل العلاقات بين البلدين على شتّى المستويات، ومبديا اعجابه بقصر المختارة التاريخي والتراثي بعد جولة للوفد على اقسامه، ومنطقة الشوف بشكل عام.

ثم التقى وفدا شعبيا من بلدة بطمة الشوف ضم مشايخ وفاعليات وعائلات وفرع الحزب التقدمي الاشتراكي، لتقديم الشكر للنائب جنبلاط تبنيه واهتمامه معالجة موضوع متعلق بعائلتي زين الدين وشمّا، اثر حادث سير حصل قبل فترة وادى الى وفاة احد ابناء عائلة شمّا. وقد اشاد كل من كمال ووليد زين الدين بإسم الوفد بالنائب جنبلاط قيادته الحكيمة وحرصه اعتبار جميع اللبنانيين عائلة وطنية واحدة.

كما التقى جنبلاط وفداً كهنوتياً وأهلياً من بلدة مجد المعوش ومنطقة الحرف قدّم له رئيس الدير الأب سمير غاوي دعوة القداس برئاسة الاب العام للرهبانية اللبنانية المارونية نعمة الله الهاشم في عيد تلامذة مار مارون مجد المعوش 29 الجاري.

ثم وفدا من بلدة دير بابا اطلعه على مشروع تجاري يقام على عقار يعود لمطرانية بيت الدين المارونية بمشاركة راعي الابرشية المطران مارون العمّار، وتقديم الشكر دعمه اقامة مشاريع عامة في المنطقة وتشجيع المستثمرين. ووفدا نسائيا ضم لجنة سيدات بلدة الفريديس والاتحاد النسائي التقدمي لشكره دعمه بناء دار البلدة العام، ودعوته الى العشاء السنوي ريعه لاقامة مشاريع حيوية وانمائية وتقديم المساعدات الاجتماعية 7 ايلول المقبل.

ومن زوّار المختارة وفد كبير من فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة مجدلبعنا مع الهيئة الادارية الجديدة للفرع بحث مسائل تهم البلدة والاهالي، ودعوته الى العشاء السنوي 3 آب المقبل. ووفدا من بلدة الورهانية ضم المجلسين البلدي والاختياري ولجنة دار البلدة لشكره على دعمه المتواصل لدار البلدة العام، ودعوته الى العشاء السنوي للبلدة. ومن معتمدية الشوف الاعلى في الحزب التقدمي الاشتراكي عرض “للقاء الحواري” الذي سيقام برعايته تحت عنوان “كيف نحمي اولادنا” والمتضمن عرضا لانواع المخاطر وكيفية تدريب الاولاد لاكتساب مهارات الدفاع عن النفس وكشف المدمن وشهادات حيّة، 26 الجاري في مدرسة كمال جنبلاط الرسمية في المختارة.

واستمع النائب جنبلاط الى مطالب تخص القرى والاهالي من بلدة كفرفاقود ضم العائلات، ومن عائلة ابو غنّام في عرمون، ثم وفدا من بلدة كفرنبرخ ضم مشايخ وفاعليات شكره رعايته قضايا تهم الاهالي والبحث بمواضيع خاصة، ومن المجلسين البلدي والاختياري في بلدة عين زحلتا لعرض مواضيع متصلة بواقع الكهرباء.

كذلك عرض جنبلاط مطالب قدّمها وفد من المجلسين البلدي والاختياري في بلدة عين قني الشوف لطرح تتعلق بمشكلة انقطاع المياه والحاجة الى معالجة جذرية، ومن بلدة عين وزين الشوف للبحث بواقع المؤسسات ومنها ادارة المدرسة الرسمية، ووفدا من عائلة ذيب في كفرمتى، ووفدا من بلدة مزرعة الشوف، ومن عائلة ابو غانم في بلدة بمهريه، ومن المجلس البلدي في الكحلونية لاطلاعه على مشروع انشاء الحديقة العامة في البلدة.

وتلقى النائب جنبلاط مراجعات من اتحادات ومجالس بلدية وفروعا حزبية في المناطق وجمعيات واندية ومواطنين.


الجيش وزع 500 حصة غذائية في منطقة البقاع

وزعت وحدات من الجيش، في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني (CIMIC) وبالتنسيق مع وحدة التعاون العسكري- المدني في السفارة الأميركية (CMSE)، 500 حصة غذائية مقدمة هبة من جمعية Spirit of America، لمصلحة عدد من العائلات في بلدات مختلفة من منطقة البقاع.

الحكومة وعود ولا تأليف… إسرائيل تؤكد يهوديتها ولبنان يستنكر ويرفض التوطين

وعد جديد أطلقه الرئيس المكلف سعد الحريري من مدريد بأنّ تشكيل الحكومة بات قريباً. ولكن في انتظار اقتران هذا الوعد بالتطبيق الجدي، تبقى كل طرق تأليف هذه الحكومة مقفلة، مفتوحة فقط على السفرات الخارجية والإجازات الشخصية والاستجمام. وفي هذا الوضع الاستخفافي باستحقاق مهم كتأليف حكومة، لا احد من بين المعنيين، يبدو قادراً على التنبؤ بأيّ قدر من الدقة، متى سيوضع حدّ لهذه المهزلة، ومتى سيستجيب الطبّاخون للحد الأدنى من المسؤولية، فيُفرجون عن الحكومة المحبوسة بالنزوات ورغبة الاستئثار والسباق على الوزارات.
كأنّ هؤلاء الطباخين على مستوياتهم كلها، غائبون عن الوعي؛ وعي تطورات الوضع الداخلي المهدّد اقتصادياً وينذر بالتفاقم على كل المستويات، وعي الخطر المتأتّي من قنبلة النازحين، الذي يتعاظم على مدار الساعة، والأخطر من كل ذلك وعي الخطر الاكبر، الذي حملته رياح إسرائيلية مسمومة تجاه لبنان، وإعادة نكء جرح التوطين، الذي يهدد الجسم اللبناني حاضراً ومستقبلاً ومصيراً، وكذلك تجاه المنطقة كلها، بما يفتحها على مرحلة خلط أوراق، ليس في الامكان تقدير تداعياتها او رسم خريطة حدود لسلبياتها.
كل هذا يجري، وطبّاخو الحكومة كل منهم متربّع على شجرة مطالبه وشروطه ورغباته، وأمّا على الارض، فحقيقة مرّة، تعكسها دولة مريضة وسلطة معطلة وغير قادرة على اتخاذ قرار حتى حول أصغر الامور البسيطة، فكيف على مستوى امور كبرى لها علاقة بمستقبل البلد ومصيره؟!

هاجس التوطين
في هذه الأجواء، أطلّ هاجس توطين الفلسطينيين في لبنان، برأسه. من تطور خطير صاغه قرار إسرائيلي، أخطر ما فيه انه يسقط حق العودة للفلسطينيين بشكل نهائي.
جاء ذلك، في خطوة بادر اليها الكنيست الاسرائيلي في الساعات الماضية، وبالتصديق على قانون وُصف بالعنصري، يجرّد غير اليهود من مواطني الاراضي المحتلة من حقهم الانساني بتقرير المصير، مثيراً من خلاله موجة سخط واسع. كونه يعرّف اسرائيل بأنها دولة يهودية اولاً واخيراً، وانها هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي وان حق تقرير المصير يخصّ اليهود فقط.وفيما اعتبرت اسرائيل، على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، انّ التصديق على هذا القانون «لحظة حاسمة، حددنا فيها مبدأ وجودنا الاساسي،أثيرت تساؤلات حول تداعيات هذا الامر، وخصوصاً بالنسبة الى مصير فلسطينيي الداخل، وفلسطينيي الشتات، الذين يرزح لبنان بثقلهم، وهم نحو نصف مليون فلسطيني في المخيمات.
وقد سقط هذا القانون، على واقع لبناني هش سياسياً وحكومياً، وأحيا القلق من هاجس التوطين، الذي صار يفرض، بحسب احد الخبراء بالشأن الاسرائيلي، إعلان حالة طوارئ لبنانية، لمواجهة هذا الخطر، وطبعاً هذا لا يعفي الفلسطينيين من مسؤولية المواجهة. الّا انّ لبنان قد يكون الاكثر تضرراً، وتضعه هذه الخطوة الاسرائيلية امام حتمية المواجهة، حتى لا يتجرع كأس التوطين المر.

عون
الى ذلك، ندّد لبنان بالخطوة الاسرائيلية وحذّر من خطر التوطين. في هذا السياق، إعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الخطوة «عدواناً إسرائيلياً جديداً على الشعب الفلسطيني وحقّه بتقرير مصيره، وبدولة مستقلة عاصمتها القدس، وباستعادة كامل أراضيه. و«انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة التي أكدت على حق العودة للفلسطينيين وفي مقدمها القرار رقم 194. وسأل: «ألم يحن الوقت بعد لتحقيق تضامن عربي يقف في وجه الممارسات الاسرائيلية ض الكيان الفلسطيني، ولحقوق شعب شقيق اغتصبت أرضه؟

بري
ودان رئيس مجلس النواب نبيه بري باسمه الشخصي وباسم المجلس النيابي قرار الكنيست الاسرائيلي، وطالب الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الأورو متوسطي بتَحمّل مسؤولياتهما «لإجراء المقتضى القانوني بحق دولة، للأسف هي عضو في هاتين المنظمتين اللتين نُجلّ ونحترم موقعهما ودورهما في إرساء قواعد القانون وحقوق الانسان ونشر الديموقراطية.
وطالب اتحاد برلمانات الدول الاسلامية واتحاد برلمانات الدول العربية الملتئم في جلسة استثنائية تضامنية مخصصة للقدس في القاهرة، «بإدراج هذا المستجد الخطير المتعلق بمصير الجغرافيا والهوية الفلسطينية وأولى القبلتين القدس الشريف، بنداً رئيسياً على جدول أعمال الجلسة.

الخارجية
وحذرت وزارة الخارجية من تداعيات القرار «على حق العودة المقدس للاجئين الفلسطينيين في لبنان والدول المجاورة، إضافة إلى ما يشكله من خطر تهجير على ما تبقّى من فلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واكدت «انّ لبنان سيبقى يواجه هذه الاشكال الأحادية ويرفض نماذجها كونها تشجّع التطرف وتغذي الإرهاب، وكونه نموذجاً للتعدّد والقبول بالآخر، يشجع التسامح ويغذي السلام.

التيار
واعتبر «التيار الوطني الحر ‏أنّ ‏القرار الإسرائيلي «يحمل أبعاداً ‏خطيرة تستدعي من اللبنانيين موقفاً موحداً يتجاوز جميع الخلافات السياسية، لأنّ إسرائيل قد تكون مقبلة على قرارات عدوانية ضد الشعب الفلسطيني ربما تصل إلى طرد الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وهم من غير اليهود، كما أنّ القرار يقفل أمام اللاجئين الفلسطينيين أبواب العودة ويكرّس الاستيلاء على مدينة القدس. وسأل: «إذا نجحت إسرائيل في فرض هذا القرار فأيّ مصداقية تبقى للأمم المتحدة وقراراتها؟.

الحزب
ودان حزب الله القرار العنصري وتبعاته، ورأى أنّ الشعب الفلسطيني «قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر مؤزر. ورأى «في وحدة الموقف الفلسطيني أقوى رد على صلافة العدو وتشريعاته، مضيفاً: «نشعر بالحزن لضعف الموقف العربي والإسلامي وانشغال بعض العرب بحروب عبثية ضد أحرار هذا الوطن، فيما يتسابقون على كسب ود العدو وتحقيق مصالحه.

«المستقبل
واعتبر تيار المستقبل قرار الكنيست «الخطير بأنه يُضاف إلى سجل العدو الاسرائيلي الحافل بإحياء مفاهيم العنصرية والانغلاق والتطرف، ودعا الأمم المتحدة الى القيام «بمسؤولياتها التاريخية تجاه إحقاق الحق في القضية الفلسطينية، ووضع حد لتمادي العدو الاسرائيلي في ضرب عملية السلام.

النازحون
من جهة ثانية، لعل الخطر الآخر الضاغط على لبنان يتمثّل بملف النازحين السوريين، والذي تتم مقاربته على جرعات، لا تقدّم ولا تؤخر على طريق الشفاء من هذا المرض الذي أصاب لبنان بما يقارب المليوني نازح.
والمريب في الامر انّ الطاقم السياسي، يساهم، قصداً او عن غير قصد في استفحال هذا المرض. ومن الشواهد عن هذا الاستفحال، انّ المطالبة بعودة النازحين، التي تتبنّاها كل الجهات السياسية، تصطدم باختلافات وتناقضات هذه الجهات، بين فريق يحيل أمر معالجة هذا الملف على المجتمع الدولي، وبين فريق يرى انّ المعالجة لا تتم الّا بالحوار المباشر بين الدولتين اللبنانية والسورية.

8 آذار: محاورة النظام
وبحسب مصادر قوى 8 آذار، فإنّ التجربة مع المجتمع الدولي، منذ بدء ازمة النازحين، لا تشجّع على الرهان على مبادرات يمكن ان يلجأ اليها لمساعدة لبنان على إعادتهم بل بالعكس، لم يكن متحمّساً لعودة حتى أعداد قليلة منهم بحجة انهم قد يتعرضون للتهديد او للقتل من قبل النظام السوري، لكنهم عادوا ولم يحصل شيء.
وتضيف المصادر، انّ قوى أساسية مثل «حزب الله

و«حركة امل
والتيار الوطني الحر، وتيار المردة، والحزب القومي وشخصيات سياسية وروحية اسلامية ومسيحية، تعتقد انه لا بد من إعادة تفعيل التواصل مع سوريا وعلى وجه الخصوص في ملف النازحين المتفاقم.
والتنسيق الخجول، الذي يجري بين حين وآخر، يتم بلا قرار واضح من الحكومة اللبنانية، ومع ذلك أدى الى إعادة دفعات من النازحين الى اماكنهم في سوريا، التي صارت فيها مساحة الامان اكبر بكثير من اي وقت مضى منذ اندلاع الازمة السورية قبل 7 سنوات.

لا حوار ولا تطبيع
وأما في المقابل، فترتفع جبهة اعتراضية واسعة، على الدخول بحوار مع الدولة السورية، وقالت مصادر في 14 آذار لـ«الجمهورية، انّ تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، مع العودة الفورية للنازحين والشرط الاساسي ان تكون هذه العودة آمنة.
وبشّار لم يتغيّر، لذلك، تطبيع العلاقات مع النظام السوري مرفوض، ولا يمكن ان نوافق على مَنحه اي شرعية او تغطية سياسية، او رسمية من قبل الدولة اللبنانية، تحت ضغط الابتزاز الذي يمارسه في ملف النازحين.
ويندرج في سياق الاختلاف، الاشتباك السياسي العنيف، الذي اندلع في الآونة الاخيرة، وتعرّض فيه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لهجوم قاسٍ من قبل القوات والحزب الاشتراكي ووزير شؤون النازحين معين المرعبي، على خلفية حديثه عن قرب استئناف الحساسية الاقتصادية بين لبنان وسوريا.

دفعة جديدة من النازحين
في هذه الاجواء، تتحضر دفعة جديدة من النازحين السوريين للمغادرة الى اماكنها في الداخل السوري، تقدر بنحو 1000 نازح، في وقت يواصل فريق من «حزب الله
تلقّي طلبات الراغبين بالعودة الطوعية، والتي تشهد تزايداً كبيراً، وصارت بالآلاف. بحسب ما تؤكد مصادر الحزب للجمهورية.
على انّ هذه العودة وبأعدادها المتواضعة بين 500 و1000 نازح والتي تتم مرة، كل اسبوع او اسبوعين، تعتبر في نظر المتابعين لهذا الملف خطوات جيدة، يُبنى عليها. ولكن التعمّق في هذه العودة المتقطعة بأعدادها الخجولة، لا تعدو بنظر كثيرين، اكثر من ابرة مسكنة، في ملف يكاد ثقله يزيد على المليوني نازح.
وبحسب معنيين بهذه العودة الخجولة، فإنها على أهميتها ليست كافية لمعالجة ملف ثقيل بهذا الحجم. فالعودة الفعلية، يجب ان تتم بالآلاف كل مرة، وليس بجرعات خفيفة. اذ انّ اعتماد سياسة جرعات العودة، معناه انّ هذا الملف سيتطلب سنوات طويلة لإنهائه، هذا اذا انتهى. وبعملية حسابية بسيطة يتبيّن انّ عدد النازحين يقارب المليونين. عاد منهم 1000 نازح في المرحلتين الاخيرتين و1000 يستعدون للمغادرة بعد ساعات.
واما الباقي، فإن اعتمدت هذه السياسة بقافلة كل اسبوع او اسبوعين، فهذا يعني انّ المليونين الّا الفين، يحتاجون الى 36 سنة بمعدل 1000 نازح اسبوعياً، اي 864 اسبوعاً، واذا كانت هذه العودة بمعدل 500 نازح اسبوعياً، فسيحتاجون الى 72 سنة، اي الى 1728 اسبوعاً. هذا من دون حساب الولادات التي تتم بوتيرة سريعة وبالآلاف منذ بدء النزوح السوري الى لبنان قبل 7 سنوات.
واذا كان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، يؤكد انّ هذا الملف يشكّل اولوية لمعالجته في اقرب وقت ممكن، فإنّ المصادر السياسية والرسمية ما زالت تشكو من انّ لبنان غير قادر وحده على معالجة هذا الملف، خصوصاً انّ المجتمع الدولي لا يولي مسألة النازحين في لبنان الاهتمام المطلوب باستثناء وعود تأتي من كل حدب وصوب بمساعدة لبنان، وهذا ما لم يحصل بعد.
موسكو الجدير بالذكر هنا، ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية عن انّ «نحو 1.7 مليون سوري سيتمكنون من العودة إلى مناطقهم في سوريا قريباً، مشيرةً إلى أنها أرسلت مقترحات مفصّلة إلى واشنطن بشأن تنظيم عودة اللاجئين لسوريا بعد اتفاقات تَوصّل إليها الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

مَنْ يلعب على حِبال التوتُّر الطائفي

برّي وحزب الله: ما زلنا ضمن مهلة التأليف .. وجنبلاط يرفض تدخُّل باسيل في البيت الدرزي
أسمع الرئيس نبيه برّي مَن يعنيه الأمر كلاماً واضحاً، انه لن يسمح لأحد، ايا كان، بأن يلعب مجددا على خطوط التوتر، بين الطوائف والمذاهب.
ونقل عن الرئيس برّي انه عندما التقى الرئيس الأسبق للحكومة فؤاد السنيورة، أكّد له احترامه الكامل للميثاقية ولاتفاق الطائف، وللتكليف الذي يعبّر عن الإرادة النيابية بأن الرئيس سعد الحريري هو الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، وفقاً للدستور الذي ينص على ان المراسيم تصدر بتوقيع كل من رئيسي الجمهورية والحكومة.
ونقل عن رئيس المجلس ايضا ان الجلسة النيابية التي جرى التداول بشأنها، لتبادل الرأي حول الوضع في البلاد، لا تعني بأي شكل من الاشكال ممارسة أي ضغط نيابي، يستهدف الرئيس المكلف، أوسواه، لأنه الوقت هو لتسريع التأليف، وليس للمشكلات الداخلية، لا سيما بين المسلمين والمسيحيين، أو بين المسلمين والمسلمين سنّة أو شيعة.
وفي السياق نفسه، قال قيادي بارز في الثنائي الشيعي (حزب الله – أمل) لـ«اللواء
«اننا ما زلنا ضمن المهلة المقبولة والمعقولة.. لم يستنفد الوقت بعد، وليس هناك ما يدعو إلى القلق

الحريري في مدريد
ولكن، وعلى رغم الجمود الحاصل على خط التأليف، فإن الرئيس الحريري بقي على تفاؤله، وهو أكّد امام عدد من الطلاب اللبنانيين في جامعة IE لإدارة الأعمال في مدريد، ان تشكيل الحكومة بات قريبا، مشددا على أهمية احترام التوافق بين معظم المكونات والأحزاب بسبب التنوع والتعددية في لبنان. وقال انه «لا يُمكن تشكيل حكومة على قاعدة أكثرية وأقلية، وقد جربنا هذا الأمر في الماضي ولم ننجح، لذا فالتوافق هو الحل الوحيد في البلد.
وأشار إلى ان دوره كرئيس مكلف هو جمع مختلف الأطراف، على الرغم من كل الخلافات السياسية الموجودة، والتي يجب علينا ان نضعها جانباً، ونركز عملنا على النهوض بالبلد وتطوير مختلف القطاعات، مشيرا إلى انه إذا عدنا إلى الماضي القريب نرى انه عندما نضع خلافاتنا جانبا ننجح في تحقيق العديد من الإنجازات التي تخدم مصلحة لبنان والمواطنين، ولكن لا يمكننا ان ننجح في هذا الأمر الا إذا بدأنا بمحاربة الفساد فعليا، لافتا الى ان الشروع بتطبيق مقررات مؤتمر سيدر من شأنها ان تحفز النمو وتنشط الوضع الاقتصادي، الأمر الذي سينعكس على الاستقرار في لبنان ، معتبرا ان وجود مليون ونصف مليون نازح في لبنان هو أمر منهك لبلدنا، لكن وجودهم ليس هو السبب الوحيد لمعاناتنا اليوم، فلو استثمرنا قبل سنوات في قطاعات النقل والتكنولوجيا والصحة والتربية، لكنَّا وفرنا على انفسنا الكثير مما نشهده الآن.
وكان الرئيس الحريري أجرى صباحا محادثات مع نظيره الاسباني بيدرو سانشيز بيريز كاستيخون، تناولت التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين، ودون كلمة في سجل الشرف أكّد فيها أنه يتطلع لتطوير العلاقات الثنائية، شاكرا اسبانيا على مساهمة جنودها الموجودين في إطار قوات اليونيفل في تأمين السلام للبنان.
ومن مدريد انتقل الحريري مساء إلى لندن، حيث سيشارك في مأدبة عشاء لكلية الأركان التي يدرس فيها نجله حسام.

وفي تقدير مصادر مطلعة على أجواء بيت الوسط ان الرئيس المكلف وضع لنفسه معايير جديدة لتشكيل الحكومة، تقوم على مبادئ ثلاثة هي:
1 – حكومة توافق وطني تضم الجميع، أي معظم المكونات والأحزاب، ومن دون استبعاد أحد ومن دون طغيان فريق على آخر.
2 – تفادي التصعيد مع الجميع، والعمل على تهدئة الأجواء السياسية، ووضع الخلافات السياسية جانباً.
3 – التمسك بصلاحيات الرئيس المكلف، بحسب منطوق الدستور، واعتبار ان دوره هو جمع مختلف الأطراف.
الا ان التفاؤل الذي ابداه الرئيس الحريري من مدريد، لا يعني ان هناك حكومة في المدى المنظور، أقله في الأسبوع المقبل، حيث نقل انه يعمل على مسودة حكومية سوف يقدمها إلى رئيس الجمهورية بعد عودته من لندن مطلع الأسبوع.
وفيما انتقل الرئيس نبيه برّي إلى المصيلح في الجنوب في إشارة إلى توقف محركات تأليف الحكومة، أعربت مصادر في الثنائي الشيعي، التي نقلت عن الحريري هذا الكلام، عن اعتقادها بأن الخلاف حول الاحجام وتوزيع الحصص يبقى مجرّد تفصيل ثانوي أمام التفصيل الأساسي المتعلق بنوعية الحقائب التي سوف يختلف عليها الفرقاء حكماً، والتي لم يبدأ الحديث الجدي عنها بعد.

وأكّد قيادي في هذا الفريق ل«اللواء إصرار ثنائي «حزب الله- امل على عدم التفريط بحصة تيّار «المردة تحديداً، وقال: «اذا كانت هناك إمكانية ولو ضئيلة جداً في تنازلهم عن وزارة الاشغال فإن هناك استحالة في قبولهم أو قبولنا الا بالحصول على وزارة أساسية بديلة من وزنها، واصفاً مطالبة الوزير جبران باسيل بالمداورة في وزارتي المالية والداخلية بالنكتة وبالكلام الذي «لا يقدم ولا يؤخر، ما يعني ان حصة الثنائي الأساسية باتت محسومة على صعيد الحقائب أي الصحة والمالية سواء تشكّلت الحكومة اليوم أو بعد سنة، وانه لا داعي للأخذ والرد في هذا الموضوع لا في العلن ولا في السر.
وجاءت هذه المواقف، في ظل ارتفاع منسوب التوتر بين «التيار الوطني الحر
والقوات اللبنانية اثر انهيار الهدنة الإعلامية بينهما، بسبب تجدد تبادل التراشق بين الطرفين، ولا?سيما بين الوزير باسيل ورئيس حزب القوات سمير جعجع، بما يؤشر إلى ان مفاوضات رأب الصدع بين الطرفين لم تنجح تحقيق اختراق يؤدي إلى جمع الرجلين معا.

وفيما أكدت مصادر قواتية على ان لا حديث مع باسيل بعد اليوم، غرد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي عبر تويتر، قائلاً: «كم تجن يرتكب باسمك أيتها الهدنة، مشكلتكم مع جبران انه دخل في الوجدان الوطني والمسيحي بالموقف الحازم من القضايا المصيرية وبالشرعية الشعبية الأقوى، هذه العقدة لا حل لها عند جبران لأنها ملكه.
اما باسيل، فأكد من جهته، خلال جولة له في قضاء البترون انه سيكون أكثر تصلبا في كل معركة سياسية تمس دور التيار السياسي الذي قاتل كثيرا من اجل استرداده، واصفا المرحلة بأنها «جدية لتكريس الدور من خلال وجود المسيحيين في المؤسسات الدستورية، والإدارية، وفي كل معالم الدولة لنقول له اننا شعب متساو.
وذكر باسيل ان «الحركات التكفيرية لم تميز بين مسلم ومسيحي. المسيحيون دفعوا الثمن وخصص لهم المزيد من الاستهداف، وهذا ليس مسؤول عنه الحزب التكفيري بل ايضا من يدعمهم والسياسات التي تسمح بخلق دول احادية الدين، مؤكدا انه «لا يُمكن الحديث عن إرهاب دون حركات نزوح، ولا حركات نزوح كثيفة دون زيادة التطرف، وزيادة التطرف أي الحد من الحريات الدينية.

العقدة الدرزية
على صعيد العقد، بقيت الدوائر المغلقة والمفتوحة تتحدث عن التجاذب الحاصل في ما خصَّ توزير النائب طلال أرسلان، الذي شنّ حملة على النائب وليد جنبلاط، متهماً اياه ان النواب السبعة الذي حصل عليهم، كان له ذلك بفضل عضلات الرئيس نبيه برّي وليس بقوته.
وإذ، رفضت مصادر اشتراكية الخوض في ما اسمته متاهات، معتبرة ان اللقاء الديمقراطي، يتعامل مع الملف الحكومي انطلاقاً من نتائج الانتخابات، ضمن معيار وزير لكل أربعة نواب، فيكون للقاء وزيرين، إنما الثالث فنتيجة الكسر، وتدويره بحيث يصبح ثلاثة.
لكن قريبين من المختارة، يعتقدون ان للمسألة اوجهاً أخرى، تتعلق بعدم السماح لأحد بالتدخل في شؤون الجبل، لا سيما البيت الدرزي، وهنا تكمن مشكلة التدخل الذي يحاور الوزير باسيل اقامته لإحداث توازن بوجه تحالف الحزب التقدمي الاشتراكي مع «القوات اللبنانية يقابله تحالف التيار الوطني الحر مع الحزب الديمقراطي اللبناني، الذي يرأسه النائب طلال أرسلان، والتحالف قبل الانتخابات وبعدها مع التيار الوطني الحر.

آلية محلية ودولية لعودة النازحين
إلى ذلك أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنها «ستقوم بتأمين العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من منطقة عرسال الى سوريا عبر حاجز وادي حميد، يوم الاثنين المقبل، اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا، على أن تكون نقطة التجمع في وادي حميد– عرسال.
ويبلغ عدد افراد الدفعة التي ستغادر الاثنين نحو300 شخص من اصل نحو 1200 سجلوا اسماءهم ستتم اعادتهم تباعا بعد تحضير ملفاتهم.
وذكرت مصادر رسمية متابعة لملف النازحين السوريين ان آلية عودة الراغبين منهم الى قراهم في القلمون السوري وريف دمشق انما تتم عبر المديرية العام للامن العام، حتى الذين يتولى «حزب الله
عبر لجانه المختصة ترتيب استماراتهم وتسجيل اسمائهم وتحضيرهم للعودة، انما سيتولى الامن العام التدقيق في اسمائهم ورفعها للسلطات السورية التي تدقق بدورها بالاسماء وترسل الاسماء التي تتم الموافقة عليها للجانب اللبناني حيث يتولى الا من العام تسوية اوضاعهم القانونية ،قبل ان يتم التنسيق المباشر بين الامن العام والسلطات السورية لترتيب الامور اللوجستية لنقل العائدين.
واوضحت المصادر ان دور حزب الله وبعض الاحزاب الاخرى التي تشارك في عملية الاعادة الطوعية، هي تحضير الاستمارات للنازحين عبر اللجان التي شكلتها وتسجيل الاسماء، والتنسيق مع الجانب السوري ومع الامن العام اللبناني.
الى ذلك، أعلنت الامم المتحدة امس الجمعة، ان نحو 750 الف نازح داخل سوريا عادوا الى بلداتهم في النصف الاول من 2018 اي قرابة العدد الاجمالي للعائدين العام الماضي.
وقالت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان ان غالبية النازحين عادوا الى مناطق استعادتها القوات الحكومية من فصائل المعارضة بينها حلب وحمص وريف دمشق.
وتخطت نسبة العادئين هذا العام تلك المسجلة في 2017، عندما عاد نحو 760 الفا الى بلدات اجبروا على مغادرتها.
وقالت المفوضية انها «عززت امكانياتها داخل سوريا
في 2017 تحسبا لعودة اعداد اكبر من النازحين الى مناطق معينة مع تغير معطيات النزاع.
لكن المفوضية قالت: إن الزيادة الكبيرة في اعداد العائدين تتزامن مع ارتفاع في اعداد المهجرين في مناطق اخرى. حيث اعلن مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا الشهر الماضي، أنه في الاشهر الاربعة الاولى من العام 2018، اضطر 920 الف شخص على الفرار من منازلهم، في نسبة هي الاعلى في النزاع المستمر منذ 7 سنوات.
وفي موسكو، نسبت وكالة الإعلام الروسية إلى وزارة الدفاع قولها امس، إنها أرسلت مقترحات مفصلة لواشنطن بشأن تنظيم عودة اللاجئين لسوريا بعد اتفاقات توصل إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن أكثر من مليون و700 ألف سوري سيتمكّنون من العودة إلى ديارهم في المستقبل القريب. وأن موسكو اقترحت على واشنطن تنظيم مجموعة روسية– أميركية– أردنية لإعادة اللاجئين من الأردن إلى سوريا، وكذلك لجنة مماثلة بخصوص اللاجئين في لبنان.
ولفتت الانتباه الى ان نحو 7 ملايين سوري تركوا البلاد خلال 7 سنوات من العمليات القتالية.

بين مطرقة الموت وسندان المعاناة، ما مصير مطبات خط المصنع – راشيا!..

بين مطرقة الموت المجاني وسندان معاناة سائقي السيارات على طريق المصنع راشيا حيث تتموضع عشرات المطبات المختلفة الأشكال والأحجام، يرزح الأهالي تحت وطأة غياب الحلول التي يجب ان تنزع فتيل الأزمة المتفاقمة، نتيجة مجانية الموت لشباب قضوا في حوادث سير مختلفة الأشكال، متعددة الأسباب، متنوعة الأماكن، لكن الموت واحد، والفجيعة مشهد يتكرر، ولا خلاص من عشرات الحوادث يوميا وان اختلفت حدتها بين حادث وآخر.
أسهل المهدآت وأعقدها انتشار عشرات المطبات التي دأبت الإتحادات البلدية والبلديات على اعتمادها مؤقتا، ريثما تبتكر الدولة بوزاراتها ومؤسساتها المعنية معجزة تفرمل من خلالها سرعة السائقين وتزيل فكرة انشاء المطبات وبالتالي تخفف من حدة الموت المجاني، وتريح العابرين على ما يسمى طريق الموت بين المصنع وراشيا وصولا الى مدخل الجنوب.

منذ خمس سنوات نفذت أحدى الشركات المتعهدة تعبيد طريق المصنع راشيا،بمواصفات الحد الأدنى دون الأخذ بعين الإعتبار معالجة ابرز مشاكله التي لطالما عانى منها الأهالي، فكثرت المطبات العشوائية غير المدروسة والتي تحولت في بعض الأماكن الى تلال يصعب على السيارات الصغيرة تجاوزها بسهولة، فازيلت دون ان تقدم الحلول، في وقت انخسفت بعض جوانب الطريق في مواقع متعددة، دون ان يرف لمتعهد جفن قبل أن يعلو الصوت، فتم اصلاح بعض الانخسافات وقسم منها على حساب الاتحادات البلدية.

شكاوى المواطنين العابرين ارتفعت في الاونة الأخيرة بسبب انشاء بعض المطبات الكبيرة بين المنارة والصويرة وصولا الى المصنع، فيما اعتبر آخرون لا سيما اصحاب المحلات والمنازل المجاورة للطريق انها ضرورية واساسية للحد من مخاطر السرعة وحوادث السير، فيما اقتحمت بعض السيارات المنازل والمحلات التجارية دون اي اعتبار او حساب.
قبل أيام قليلة، وانفاذا لقرار محافظ البقاع وبمتابعة من قائمقام راشيا نبيل المصري بدأت بعض البلديات والاتحادات البلدية بازالة بعض المطبات باشراف دوريات لقوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش اللبناني وشرطة الاتحادات البلدية والبلديات وسط استياء ورفض وتململ من بعض الأهالي لا سيما أولئك الذين فقدوا اعزاء وأهل جراء حوادث السير المريبة.

سالم
رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال فوزي سالم اعتبر أن وجود المطبات ضمن نطاق اتحاد البلديات، اي من مفرق المحيدثة حتى حاجز بيادر العدس جاء مطابقا للمواصفات المعتمدة في بعض الدول والمدن بشكل عام وهي مطبات تخفف سرعة السائقين ولا تعرقل سير السيارات وهي مطبات انسيابية ومدروسة بشكل فني لا تؤذي السيارات وقد اعطت نتيجة مهمة وخففت كثيرا من حوادث السير ومن مسلسل الموت المجاني وكان آخرها الفاجعة التي حصلت عند ما يسمى كوع الجناني بين الرفيد والمحيدثة.
واعتبر سالم أن قرار ازالة المطبات دون تقديم اي حلول يزيد الأمور تعقيدا، وقد يعيدنا الى كوابيس الموت والحوادث الكبيرة والتي قد تفاقم الأزمة ولا تحلها، وتابع سالم” نحن مع مصلحة المواطن ومع التخفيف من المطبات، ومع إبقائها مؤقتا بطريقة فنية لا تؤذي، ولكن لن نعود الى حالة الجنون التي تحصل يوميا على الطرقات، خصوصا ان طريق المصنع – راشيا يربط بين مناطق عدة وبين محافظتي البقاع والجنوب، اضافة الى ان ارتفاعا كبيرا في عدد السيارات العابرة فاقم الأزمة، فضلا عن دخول عامل النازحين السورييين منذ بضع سنوات وازدياد اعداد السكان يضاف الى ذلك عمالة الأطفال المنتشرين على جوانب الطرق، ناهيك عن مئات المصالح واضطرار الأهالي والتجار والبائعين الى التوقف المتكرر في منطقة تعد تجارية وصناعية بامتياز.
وإذ نقل استياء الأهالي من الخطوات التي اتخذت دون تقديم حلول بديلة،اكد سالم أن الإتحاد قدم افضل الحلول المتوفرة عبر انشاء مطبات مدروسة لا تؤذي السيارات العابرة وتراعي شروط السلامة العامة وهي ملونة بالأصفر وليست مرتفعة.
وأشار سالم إلى أننا “قمنا بوضع قواطع من الباطون واشارات سير عند مفارق القرى وتقاطعاتها في المحيدثة والرفيد وخربة روحا ومدوخا والبيرة، كما زودت بمطبات خفيفة وهي خطوة عملية وعلمية باشراف مهندسين متخصصين، ولاقت ارتياحا عارما عند معظم الأهالي والعابرين على حد سواء، لأنها خففت كثيرا من الحوادث وشكلت شبكة أمان عند مفارق القرى، داعيا الى تغليب مصلحة المواطن ووضع ردارات سرعة وانشاء طرقات تتلاءم مع شروط السلامة العامة اضافة الى مراقبة الطرق للحد من سرعة بعض هواة القيادة العشوائية.

ابو منصور
رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ صالح أبو منصور أوضح أن الاتحاد أول من بادر الى إزالة المطبات لجعل قضاء راشيا خاليا من المطبات منذ بدء ولايته، انفاذا لتعميم وزارة الداخلية والبلديات آنذاك، وانسجاما مع قانون السلامة المرورية، مستندين الى جهود الاتحاد وفريق من المتطوعين ومن ذوي الخبرة في هذا المجال، فطورنا جهاز لقياس السرعة شبيه بالرادار يعمل على نظام smart application موصول بجهاز وبكاميرا للمراقبة ، مسلطة على الطريق، لكننا اصطدمنا بقانونية هذا الجهاز بعد ان كنا اجرينا تجارب ناجحة عليه وصلت الى 95%.
كما وتقوم شرطة الاتحاد بمراقبة الطرق في اوقات محددة، وتم تحرير ما يقارب مئة ضبط، دفعت دون اي تدخل، واستعنا بالقوى العسكرية والامنية احيانا، وبدعم من النائب وائل ابو فاعور الذي رحب بالفكرة، ودعم خطة الاتحاد لجهة تحصين السلامة المرورية وتحسين السير على الطرق.
ولفت أبو منصور إلى أننا قمنا مؤخرا بوضع بعض المطبات بشروط مطابقة ولا تؤذي السيارات العابرة بناء لطلب من الاهالي واصحاب المحلات وحيث اقتضى الامر وضعها، مشيرا الى صدور قرار جديد من محافظ البقاع يشرف على تنفيذه قائمقام راشيا فازلنا بعض المطبات ، ريثما نلتقي مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عثمان عثمان لوضعه باجواء الجهاز الذي طورناه بوصفه جهازا يفي بالغرض وبكلفة مقبولة لان من شأن ذلك الحد من السرعة الزائدة ومن الرعونة على الطرق من بعض السائقين غير المعنيين بسلامة الناس.
وأكد أبو منصور بذل أقصى الجهود في القادم من اليام لمعالجة وضع الطرقات بما يحفظ سلامة الناس خاصة على الطريق الرئيسة التي تكثر على جوانبها المحلات التجارية والاسواق.

المجذوب
أما رئيس اتحاد بلديات السهل الحاج محمد المجذوب فأكد أن واقع طرقنا لا يتلاءم مع السلامة العامة كون معظم قرانا تنتشر على جانبي الطريق الرئيسة والمنازل لا تبعد سوى امتار قليلة جدا، وهناك من لا يراعي هذا الأمر ويسير بسرعة جنونية غير آبه بأرواح الناس، وقيام مطبات بشروط معينة يخفف من القتل المجاني الذي طالما استهدف عشرات المواطنين في نطاق اتحادنا لا سيما في الصويرة والمنارة وغزة وحوش الحريمة والمرج، داعيا اجهزة الرقابة الى معالجة علمية لهذا المأزق والى ضرورة تركيب ردارات وتحسين وضع الطرق عبر فواصل على خطين غضافة الى انارة الطرق ووضع اشارات مرور وتلوينها وتحديدها.
واعتبر المجذوب أن الاتحاد بذل جهودا مضنية للحد من مخاطر السرعة، وفكرة المطبات هي بنت الحاجة الملحة، وعلى الدولة تقديم الافكار والخطوات العملية البديلة، كونها تريد ازالة هذه المطبات، وعمليا قمنا بازالة بعض المطبات الكبيرة والمؤذية لان للمواطنين الحق في ان ينعم بقيادة مريحة وآمنة وللمارة الحق بان يشعروا بالأمان والإطمئنان.
وعلى مواقع التواصل الإجتماعي تفاعلت قضية إزالة المطبات بين مؤيد ورافض لإزالتها ، لكن معظم المواقف حملت الدولة مسؤولية ما يجري لجهة انخفاض منسوب الحرص على السلامة المرورية وعدم مراقبة الطرقات بالردارات او تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين الذين حولوا الطرقات الى حلبات سباق او رالي بحسب بعض التغريدات، ولفتت بعض التغريدات الى ضرورة قيام الدولة بواجبها وتأمين السلامة المرورية للحد من الحوادث وتسهيل سير السيارات.