مروان حمادة: صبر اللبنانيين بدأ ينفد من باسيل!

يعتبر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال النائب مروان حمادة أن أحد أبرز المسؤولين عن تعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية هو وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، ويرى أن لبنان قد يكون مقبلا على أزمة نظام وأزمة حكم خطيرة جدا في حال استمرار النهج القائم وعدم مسارعة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لـ”وضع حد” لتصرفات باسيل.

ويشير حمادة في حديث لـ”الشرق الأوسط” إلى أن “لبنان لا يواجه أزمة حكومية بالمعنى المطلق للكلمة، إنما يواجه أزمة سياسية عنوانها تسلط وزير الخارجية جبران باسيل الذي بات يتصرف وكأنه رئيس جمهورية ورئيس حكومة مكلف ورئيس للمجلس النيابي والمهيمن على الدولة بكل مفاصلها، فيوزع الحصص والمقاعد والحقائب ويمنع تشكيل حكومة متوازنة تضم كل الأطراف مبنية على نتائج الانتخابات النيابية لا على احتكار فئة عائلية ضيقة لها عقلية فاشية كل مفاصل الدولة”.

ولا يرى حمادة أن تشكيل حكومة في وقت قريب مسألة مستعصية، ويعتبر أنه “بتفاصيل صغيرة وبتنازلات طفيفة من كل الأطراف، يمكن تشكيل حكومة بساعات قليلة، أما باستمرار النهج الحالي من قمة السلطة إلى قاعها، فذلك يعني أن لبنان متجه إلى أزمة نظام وأزمة حكم خطيرة جدا”. ويرد حمادة على باسيل الذي أعلن مؤخرا أن “مهلة تأليف الحكومة بدأت تنتهي بالنسبة إلى جميع الناس الذين بدأ صبرهم ينفد وأنا منهم”، قائلا: “صبر الشعب اللبناني هو الذي بدأ ينفد من جبران باسيل، والنداء بات نداء جامعا وجامحا باتجاه عون ليضع حدا لتصرفات شخص سيقضي على ما تبقى من احترام لمواثيق الوفاق الوطني كاتفاق الطائف والدستور اللبناني”.

ولا يعير حمادة كثيرا من الاهتمام للسيناريوهات التي بدأ تداولها عن وجوب اختصار مهلة التكليف أو حتى سحب البساط من تحت قدمي الرئيس المكلف سعد الحريري، ويعتبر أن “قضية وسائل اختصار مهلة التكليف، محصورة بمخيلات بعض الشخصيات التي طغى عليها منحى التعصب الطائفي والمذهبي والتي تحاول اقتناص الفرص للانقضاض على صلاحيات رئيس الحكومة المكلف ورئاسة مجلس الوزراء”. ويضيف: “لا وجود لعريضة نيابية ستجمع أكثرية كافية، ولا أي وسيلة أخرى تستطيع أن تؤدي إلى الانقلاب على ما اتفقنا عليه منذ الميثاق الوطني في عام 1943 أو في الطائف في عام 1989”. ويشدد حمادة على أن “حكمة رئيس المجلس النيابي نبيه بري من جهة، وصلابة الرئيس المكلف وصمود القوى اللبنانية الديمقراطية مثل الحزب (التقدمي الاشتراكي) و(القوات اللبنانية) من جهة أخرى، تشكل كلها حاجزا متينا يحول دون القفز في هوة الفتنة اللبنانية”.

ويرفض حمادة الحديث عن “عقدة درزية” تحول دون تشكيل الحكومة، معتبرا أن “القصة ليست قصة توزير رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال أرسلان أو عدمها، إنما القضية تُختصر بكونه ممنوعا على جبران باسيل أن يمد يده على التمثيل الدرزي في مجلس الوزراء، فيخلق بذلك سابقة لا تُحمد عقباها عادة”.

ويراقب حمادة كما باقي الفرقاء السياسيين عملية تشكيل لجان حزبية لتأمين عودة النازحين السوريين إلى بلدهم، وأبرز هذه اللجان شكلها “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”. ويؤكد أن “هذه اللجان لا قيمة لها، باعتبار أن الدولة اللبنانية هي السيدة في هذا الموضوع”، مضيفا: “كفانا تدخلا بالحرب السورية بالحديد والنار، فلا يجوز أن نقضي بوسائل عنصرية على ما تبقى من الشعب السوري المسكين والمهجر خارج الحدود”.

ويعتبر وزير التربية أن حل أزمة النزوح يكون “سياسيا، وإنسانيا، وطوعيا”، مشيرا إلى أنه “بات واضحا أن كل الدول الكبرى كروسيا وأميركا والوكالات الأممية تهتم بهذا الشأن”، قائلا: “فليكف المتدخلون الصغار عن تشويه هذا الملف بعد كل ما قدمه لبنان من تضحيات نال على أساسها سمعة دولية براقة باستقباله النازحين والاهتمام بهم”. ويختم حمادة: “فلتكن الخاتمة سعيدة بمستوى الشعب اللبناني وقيمه ومعاييره”.

(الشرق الأوسط)

بحث تطوير العلاقات الاقتصادية مع نظيره الإسباني.. والأوضاع الإقليمية مع الرئيس البرازيلي الحريري «لاحترام التوافق»: لا أكثرية ولا أقلية

متحدثاً بصوت لبنان الطامح إلى استنهاض دولته وتعزيز حضوره على خارطة العلاقات الدولية، وعاكساً صورته التعددية المتنوعة وسط محيط تتنازعه الصور التناحرية التفتيتية على امتداد الإقليم، توزعت نشاطات رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أمس في مدريد، بين بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيز بيريز كاستيخون لا سيما الاقتصادية منها، فضلاً عن استعراضه مستجدات الأوضاع الإقليمية معه، وهو ما شكل أيضاً أحد محاور محادثاته الهاتفية أمس مع الرئيس البرازيلي ميشال تامر، وبين مناشدته لبنانيي الانتشار إلى «الإيمان بلبنان» والعودة إليه سيما وأنّ «مؤتمر سيدر سيخلق حوالى مئة ألف وظيفة جديدة سنوياً». أما في الملف الحكومي، فطمأن الرئيس المكلف الحريصين على مشروع النهوض الوطني إلى أنّ «التشكيل بات قريباً» مع تشديده في الوقت عينه على «أهمية احترام التوافق» لإنجاز التشكيلة الحكومية المُرتقبة ليس «على قاعدة أكثرية وأقلية» التي لم تنجح في السابق إنما على أساس التوافق بوصفه «الحل الوحيد في البلد».

وخلال لقائه عدداً من الطلاب اللبنانيين في جامعة «IE» لإدارة الأعمال في العاصمة الإسبانية، قال الحريري: «دوري كرئيس مكلّف هو أن أجمع مختلف الأطراف، على الرغم من كل الخلافات السياسية الموجودة والتي يجب علينا أن نضعها جانباً ونركز عملنا على النهوض بالبلد وتطوير مختلف القطاعات»، وأردف: «إذا عدنا إلى الماضي القريب نرى أنه عندما نضع خلافاتنا جانباً، ننجح في تحقيق العديد من الإنجازات التي تخدم مصلحة لبنان والمواطنين، ولكن لا يمكننا أن ننجح في هذا الأمر إلا إذا بدأنا بمحاربة الفساد فعلياً».

وإذ لفت إلى أنّ «الشروع بتطبيق مقررات “سيدر” من شأنه أن يحفّز النمو وينشّط الوضع الاقتصادي، الأمر الذي سينعكس على الاستقرار في لبنان»، تطرق الرئيس المكلف خلال إجابته على أسئلة الطلاب إلى مسالة النازحين السوريين في لبنان فقال: «إنّ وجود مليون ونصف مليون نازح هو أمر مًنهك لبلدنا، لكن وجودهم ليس السبب الوحيد لمعاناتنا اليوم، فَلَو استثمرنا قبل سنوات بقطاعات النقل والتكنولوجيا والصحة والتربية لكنا وفّرنا على أنفسنا الكثير مما نشهده الآن».

ومساءً، كانت كلمة للحريري خلال رعايته حفل تخرج أكثر من ١٩٠٠ طالباً من الجامعة نفسها ينتمون إلى أكثر من 93 دولة في العالم من بينهم حوالي الستين خريجاً لبنانياً، أضاء فيها على «3 تحديات رئيسية» تواجه العالم اليوم وهي «تغيير المناخ والهجرة والإرهاب»، مشدداً على استحالة مواجهة هذه التحديات «من دون زيادة التعاون الدولي والتكامل والحوار»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «واحداً في المئة من سكان العالم هم لاجئون داخل أو خارج بلدانهم»، وذكّر في هذا المجال بأنّ «لبنان الذي يبلغ عدد سكانه ٤ ملايين شخص، يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فرّوا من بلدهم بسبب الحرب والقمع، وذلك أشبه بأن تستضيف إسبانيا اليوم ١٥ مليون لاجئ على أراضيها».

وخلال الحفل قلّد رئيس الجامعة سالفادور كارمونا الرئيس الحريري ميدالية «آي إي» تقديراً لالتزامه بتعزيز التنمية الاقتصادية وتوطيد النظام الديموقراطي في لبنان.

قصف متواصل على غزة.. والأوضاع نحو “حافة الهاوية”

تدهور الوضع عسكرياً في قطاع غزة، مساء الجمعة، بعد أن قتلت إسرائيل 4 فلسطينيين في القطاع، وتحدثت أنباء عن مقتل ضابط في جيش الاحتلال.

واستهدفت مدفعية قوات الاحتلال مواقع عدة في القطاع، ما أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 120.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الأربعة الذين سقطوا بالقصف الإسرائيلي في خانيونس ورفح من عناصرها.

وفي وقت لاحق، أفاد مراسل “العربية” أن منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية اعترضت صاروخين من أصل ثلاثة أطلقت من قطاع غزة.

من جهتها، حذرت الرئاسة الفلسطينية من سياسة التصعيد الجارية حالياً على حدود قطاع غزة وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع تدهور الأوضاع.

بدوره، حض نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط إسرائيل وحماس الجمعة على “الابتعاد عن حافة الهاوية”.

وكتب ملادينوف على تويتر “يجب على الجميع في قطاع غزة الابتعاد عن حافة الهاوية. ليس الأسبوع المقبل وليس غداً، بل فوراً”. وأضاف “يجب إفشال الذين يريدون إثارة حرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

في إسرائيل، أوصى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بتجديد القصف على القطاع، خلال جلسة مع قيادة أركان الجيش.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن قوات الجيش تتحرك وتواصل العمل بقوة ضد مجموعة أهداف في قطاع غزة.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال شاطئاً وطلبت السكان البقاء قرب الملاجئ.، كما أمر الجيش مساء الجمعة المستوطنين في مناطق “غلاف غزة” بالبقاء في الأماكن القريبة من الملاجئ تجنباً لرد فلسطيني.

وكانت “العربية” قد أفادت بمشاركة نتنياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان في اجتماع طارئ في مقر الجيش بشأن غزة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه استخدم الطائرات والدبابات لقصف “أهداف عسكرية” في كامل قطاع غزة، رداً على استهداف جنوده قرب الحدود مع القطاع.

والثلاثاء، هددت إسرائيل قطاع غزة بـ”عملية عسكرية واسعة” إذا لم تتوقف الطائرات الورقية الحارقة.

وقال مصدر إسرائيلي، إن إسرائيل نقلت إنذاراً لحركة حماس، عبر مصر، بأنه إذا لم تتوقف ظاهرة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة خلال أسبوع، فإن إسرائيل قد تبدأ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة.

من جانبها، ردت حماس بأن من يطلق الطائرات الورقية الحارقة هم مواطنون عاديون وليس الحركة.

وأعلنت إسرائيل أن مئات من الطائرات الورقية والبالونات الحارقة أطلقت عبر السياج الحدودي مع غزة، ما أدى إلى حرائق كبيرة في المناطق الزراعية.

وقال متحدث باسم جهاز الإطفاء الإسرائيلي إن “750 حريقاً أتى على نحو 26000 دونم (2600 هكتار) خلال مئة يوم، ما تسبب بإلحاق أضرار في المزارع” قدرتها الحكومة الإسرائيلية بخمسة ملايين شيقل (نحو مليون و400 ألف دولار).

“العربية.نت”

تشكيل الحكومة بات قريباً والتوافق الحل الوحيد في البلد

نشرة اخبار الـnbn

المقدمة:

عملية مصادقة ​الكنيست​ الصهيوني على ما وصف بقانون القومية اليهودية تصدرت المشهد، لا سيما لجهة ما تضمنه من تكريس للفصل العنصري وإحباط لسعي ​الشعب الفلسطيني​ الى العودة وتقرير المصير وإقامة ​الدولة الفلسطينية​ وعاصمتها ​القدس​ الشريف. القانون العنصري ولّد انتفاضة رفض لدى الشعوب الحية، ​حركة أمل​ طالبت المجتمع الدولي بموقف واضح وعلني من هذا القانون العنصري الذي يثير فتنة دينية الى جانب الحروب والتوترات السياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني الى استعادة وحدة الموقف والخطاب السياسي، والأمتين العربية والاسلامية للتعالي على التناقضات الثانوية وعلى الخلافات داخل مختلف الأقطار في سبيل القضية المركزية.

وفيما وصف رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ القانون بالعدوان الاسرائيلي​ الجديد، دعا رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ الى وضعه بكل تداعياته ومخاطره برسم المجتمع الدولي والامم المتحدة، مطالباً الاتحادات البرلمانية بدءاً من البرلماني الدولي بتحمل مسؤولياتها.

لكِ الله يا فلسطين … ومن آمن بأنكِ ما زلت قضية الأمة المركزية، أما النظام العربي الرسمي فهو بلغ من العجز حد التطابق مع قول المتنبي: لا خيلَ عندك تهديها ولا مال .. فليسعد النطق ان لم تُسعد الحال.

على مستوى التأليف الحكومي وبعد الكلام عن إستنفاد المهلة، رد الرئيس المكلف ​سعد الحريري​ من أرض الأسبان مشدداً على أنه لا يمكن ​تشكيل الحكومة​ على قاعدة أكثرية وأقلية، لاسيما أن هذا الأمر جُرّب في الماضي ولم ينجح، ولذلك فإن التوافق هو الحل الوحيد.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار المنار

المقدمة:

هوَ ديدنُ تموز، من ذاكَ النصرِ المزهوِ الى كلِ نصر، من الجنوبِ الى الجرود.. وها نحنُ اليومَ عائدونَ الى نصرٍ بعدَ طولِ صبر، حيثُ بشائرُ المجاهدينَ القادمينَ من ارضِ التضحيةِ والاباء، من كفريا والفوعة المجسِدتينِ لكلِ الوانِ الثَبات..

ستةُ فرسانٍ من المجاهدينَ المقاومينَ الذين ما عادوا الا باتمامِ المَهَمَّة، حمَوا احدَ عناوينِ الانسانيةِ في البلديتينِ اللتين حوصِرَتا الى حدِّ الاختناق، ونُكِّلَ باهليهِما ولامست نساؤهُما السبيَ زمنَ الحِقدِ التكفيري والصمتِ العالمي ..

عادوا ظافرينَ بعدَ المشاركةِ بشرفِ حمايةِ اهلِ البلدتينِ الصابِرَتَين، وتحريرِهِم من قبضةِ التكفير، على املِ العودةِ القريبةِ معهُم الى الربوعِ التي رُوِيَت بدماءِ الشهداء ولن تُزهِرَ الا نَصراً على امتدادِ سوريا حيثُ لا مكانَ للتكفيريينَ ولا لِرُعاتِهِم الحاقدينَ والاسرائيليين، وهوَ اليومُ الذي يَرونَه بعيدا ويراهُ اهلِ القضيةِ قريبا..

من بيروتَ وضاحيتِها الى صيدا وحارَتِها، ومن بدياسَ الى قانا الشهادةِ والعطاء، فكونينَ حيثُ عانَقَ المجاهدُ العائدُ اخاهُ الشهيد، مجسدينِ اروعَ عناوينِ البذلِ والعطاءِ دفاعاً عن الوطنِ كلِ الوطن، وعن الانسانيةِ وقِيَمِها المحميةِ طالما اَننا في زمنِ الرجالِ الذين يبذلونَ بلا سؤال، ويُعطونَ بلا مِنَةٍ وبكلِ سخاء. ابناءُ قائدٍ رسم اجملَ واصدقَ المعادلات: حيثُ يجبُ ان نكونَ سنكون، وعلى يديهِ سيكونُ النصرُ الموعود..

نصرٌ لن تؤخرَهُ صفقاتٌ مشبوهةٌ ولا اَوهامُ قرون، ولا قوانينُ عنصريةٌ بمسمى دولةٍ قوميةٍ صِهيونية، اصدرهُ الكنسيتُ بِصَمتٍ عالميٍ وبعضِ عربي، سيَقدِرُ الشعبُ الفلسطينيُ بموقفهِ الموحَدِ على إفشالِهِ، وتحويلِ هذا العدوانِ الجديدِ الى نصرٍ مؤزرٍ، كما جاءَ في بيانِ حزبِ الله.. وهوَ ما رآه لبنانُ الرسمي برئيسَيِ الجمهوريةِ والمجلسِ النيابي ..

ولأن لا جديدَ يراهُ اللبنانيونَ سياسياً او حكوميا، فلنبقَ حيثُ الاملُ المزروعُ على هاماتِ الابطالِ العائدينَ بنصرٍ جديدٍ الى ربوعِ الوطن..

.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار الجديد NTV

المقدمة:

كْفَرْيا والفُوعة .. مِنَ الصفَحاتِ الدامية في سِجِلِّ الحربِ السوريةِ التي انتَهت اليومَ بخروجِ الدُّفعةِ الأخيرةِ مِن الحافلاتِ إلى شَماليِّ إدلب

في مقابلِ إطلاقِ ألفٍ وخمسِئةٍ مِن سجونِ الحكومةِ السورية ومنذ حصارِ القريتين .. فإنّ جنودَ حِزبِ الله كانوا هناك .. عاشوا معَ أهلِها الإطباقَ الكاملَ على المِنطقة .. دافعوا عن حصونِ المُدُن .. ثُم عادوا على توقيتِ الناسِ المحاصرين . وقدِ احتَفَت بهمُ القُرى الجَنوبيةُ والضاحيةُ في احتفالاتٍ شعبيةٍ استذكَرت من سقطوا شهداءَ على أرضِ كْفَريا والفُوعة ودافعوا عن أسوارِ المدَينيتن أربعَ سنواتٍ متتالية ومِن بينِهم الشهيد جميل فقيه (أبو ياسر) والاحتفالاتُ بعودةِ ستةِ مقاومين .. تواكبُها استعداداتٌ لبنانيةٌ لاستكمالِ عودةِ النازحينَ السوريينَ الى قُراهم حيث ستُنظّمُ دُفعةٌ أخرى هي الكبرى يومَ الاثنينِ المقبل انطلاقًا مِن عرسال ومعَ تسريعِ الخُطى ميدانياً لتنظيمِ العودةِ سُجّل خرقٌ لوزيرِ الاقتصاد رائد خوري يدعو فيه لبنانَ إلى السعيِ لعقدِ اتفاقٍ معَ سوريا يسمحُ للمصدّرينَ اللبنانيين بالوصولِ إلى أسواقٍ أوسع في الشرقِ الأوسط مِن خلالِ الحدودِ السوريةِ الأردنية بعدما استعادت دمشقُ السيطرةَ على مَعبرِ نَصيب وهذا ما كانت قد أشارت إليه قناةُ الجديد في نشرتِها يومَ أمس كاشفة ً أنّ الدولةَ السورية لن توافقَ على مرورِ الشاحناتِ اللبنانية ” ترانزيت ” من أراضيها إلى مَعبرِ نَصيب ثُم الى الخليج ما لم يجرِ التواصلُ المباشَرُ بين الدّولتينِ وعلى أرفعِ مستوى واليومَ فإنّ وزيرًا معنيا ً واحداً من الحكومةِ اللبنانية قد بادر الى طرحِ هذا المِلفّ .. في انتظارِ أن تصبحَ المبادرةُ رسميةً لحكومةِ تصريفِ الأعمال وذلك إسهاماً في تصريفِ الإنتاجِ اللبنانيّ وقد لا تَليقُ هذه المغامرةُ إلا بوزيرِ الخارجية جبران باسيل الذي سبق أن التقى نظيرَه السوريَّ وليد المعلم ودافعَ عن اللقاءِ وشرعيتِه .. كما أنّ لباسيل معركةً طاحنةً خاضها ضِدَّ تدبيرِ المفوضيةِ الأوروبية وتخويفِها النازحينَ وتشجيعِها على عدمِ العودة .

لكنّ المفوضيةَ اليوم وبعد صفعةِ التيار القوية عَدلّت مواقفَها وأعلنت استعدادَها لمباحثاتٍ معَ سوريا وروسيا بشأنِ خُطتِهما إقامةَ مراكزَ للاجئينَ السوريينَ العائدين إذا كانت العودةُ آمنةً وطوعية وقالت إنّ نحوَ ثلاثةَ عَشَرَ ألفَ لاجئٍ سوريٍّ في دولٍ مجاورةٍ عادوا الى ديارِهم في النِّصفِ الأولِ مِن العام الحالي إضافةً إلى سبعِ مئةٍ وخمسينَ ألفَ نازح أما في شأنِ التأليفِ فقد نزَحَ اليومَ إلى إسبانيا معَ زيارةِ رئيس ِالحكومةِ المكلّف سعد الحريري وإعلانِه مِن هناك أنّ تأليفَ الحكومةِ بات قريبًا، ويجبُ احترامُ التوافقِ بينَ معظمِ المكوِّناتِ والأحزابِ بسببِ التنوّعِ والتعدديةِ في لبنان وقالَ الحريري لا يمكنُ تشكيلُ حكومةٍ على قاعدةْ أكثرية وأقلية، و قد جرّبنا هذا الامرَ في الماضي ولم ننجح، لذا فالتوافقُ هو الحلُّ الوحيدُ في البلد وبتوافقٍ أو بعدمِه .. حكومةِ أقلية أم أكثرية .. وفاقٍ وطنيّ أم نفاقٍ عام .. فإنّ حركةَ التأليف موازيةٌ لعدمِ تصريفِ الإنتاج .. ويحتاجُ الى مَعبرِ نَصيب .

.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC

المقدمة:

اسبوع جديد ينقضي وتأليف الحكومة في خب كان الرئيس المكلف في اسبانيا ومنها الى لندن والمعني بالتأليف من قبل رئيس الجمهورية الوزير جبران باسيل سيكون في واشنطن الثلاثء المقبل ومن عطلة الاسبوع وحتى الاثنين يستبعد وحي الايجابية على المعنيين وتألف الحكومة اذا لا حكومة حتى في الاسبوع المقبل الا في حال استثناءات. في الاثناء يستمر التراشق بالملفات التي بدأت تستخدم كأحد اسلحة في عملية التأليف لا بل يمكن القوا انها اسلحة لتوزيع الحقائب وهذا ما بينته عملية التراشق بالملفات المفتوحة وكلما تأخرت عملية التأليف كلما كان متوقعا ان تستمر عملية التراشق.

في ملف الادوية تداخلت عملية الادوية والاسعار والفروق والشركات الستوردة وقد بلغ التراشق مداه ولن ينكفىء او يتراجع الا عند تأليف الحكومة الجديدة يتولى وزير الصحة المقبل متابعة هذا الملف. الملف الثاني الذي ادرج في خانة التراشق هو ملف الكهرباء وفي جديده ان الباخرة الثالثة التي كان يفترض ان تقف قبالة الزهراني جرى الاعتراض على مكانها فنقلت الى الجية لكن هناك لم تستطيع ان تعمل بكل طاقتها لانها لم تتمكن من تصريف ما تولده من طاقة كاملا. هذه العقدة المعروفة ستجعل المعنيين يفتحون النقاش لمعرفة كيفية الافادة منها ولكن قبل كل هذه الملفات بعلبك على موعد هذه الليلة مع اولى ليالي مهرجناها في وقت كاد حادث في الميدنة يعكر صفو انطلاق المهرجانات لمن الاجراءات المتخذة حالت دون التعكير وستنطلق المهرجانات بعد قليل.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة أخبار الـOTV

المقدمة:

لا تزال الولادة الحكومية تنتظر مبادرةََ رئيس الحكومة لتقديم مسوَدةْ تشكيلةٍ تنطلق من المعيار الواحد وما افرزته الانتخابات النيابية من نتائج. وهو، حافظ على تفاؤله من اسبانيا بقوله “إن التشكيل بات قريباً”، علماً أن أي خطوة مُشجِعة على هذا الصعيد لم تُترجم عملياً، الاّ اذا كانت تَجري ما وراء الكواليس.

هذا على الصعيد المحلي، أما اقليمياً، فيبدو أن مرحلةَ رسمِ خريطةِ اعادة النازحين والاعمار في سوريا قد بدأت. فبعد لقاء ترامب-بوتين، ارسلت موسكو مقترحاتٍ مفصَّلة الى واشنطن بشأن تنظيم العودة من الاردن ولبنان، متوقِعة عودةَ أكثرْ من مليون ونصف مليون نازح الى ديارهم في المستقبل القريب.

والسؤال هنا هو التالي: كيف سَيتصرَّف الجانبُ اللبناني؟ وهل يستمر الخلاف مع مَنْ يتم التنسيق لتأمين هذه العودة؟ ام ينطلق القرارُ اللبناني من المصلحة القومية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية التي تَكفل هذه العودة؟

لكن البداية، من مكان آخر، من بيت الotv الداخلي التي أطفأت اليوم شمعتَها الحاديةَ عْشرةَ، وهي التي ترفع اليوم، كما عند كل محطة وكلَ يوم ،شعار ” مكملين بالحقيقة”.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

نشرة المستقبل

المقدمة:

تشكيل الحكومة بات قريباً. هذا ما أكده الرئيس المكلف سعد الحريري من مدريد، قبيل لقائه نظيره الإسباني، مشدداً على أهمية إحترام التوافق بين معظم المكونات والأحزاب، لأنه لا يمكن تشكيل حكومة على قاعدة أكثرية وأقلية، وهذا الأمر تم تجريبه في الماضي ولم ينجح. وذكر بأن دوره كرئيس مكلف هو جمع مختلف الأطراف، على الرغم من كل الخلافات السياسية الموجودة، ولفت إلى أن الشروع بتطبيق مقررات مؤتمر “سيدر” من شأنها أن تحّفز النمو وتنشط الوضع الاقتصادي، الامر الذي سينعكس على الإستقرار في لبنان.

الرئيس الحريري وفي حوار مع طلاب لبنانيين تطرق خلال إجابته على أسئلة الطلاب الى مسألة النازحين السوريين في لبنان فقال: إن وجود مليون ونصف نازح هو أمر منهك للبنان، لكن وجودهم ليس السبب الوحيد لمعاناتنا اليوم.

وموضوع النازحين يبدو أنه كان حاضرا في قمة هلسنكي، إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو قدمت لواشنطن مقترحات حول عودة اللاجئين السوريين من لبنان والاردن تتضمن تشكيل مجموعة عمل مشتركة روسية – أمريكية – أردنية، وكذلك تشكيل مجموعة عمل مماثلة في لبنان، معتبرة أن بإمكان مليون وسبعمئة الف لاجئ سوري العودة إلى بلادهم في القريب العاجل.

بعيداً عن المشاغل السياسية، يعود الأمن الى الواجهة من بوابة بعلبك أيضاً وأيضاً.

مدينة الشمس التي تستعد الليلة لإفتتاح مهرجاناتها وهي الأعرق في لبنان، عكرت فرحتها جريمة أودت بحياة مواطن شاب بسبب خلاف على توقيف عربة خضار قرب القلعة.

ـ.ـ.ـ.ـ.ـ..ـ.ـ.ـ.ـ

mtv

نشرة أخبارMTV

المقدمة:

إن تشكيل الحكومة بات قريباً ولا يمكن تشكيل حكومة على قاعدة اكثرية وأقلية فالتوافق هو الحل الوحيد في البلد، هذا ما اعلنه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من مدريد، وهو اعلان يطرح اشكاليتين، اذ كيف يعيد الحريري التأكيد ان التشكيل قريب، في حين ان المعطيات المحلية المتوافرة لا تشير الى امكان تحقق هذا الامر قريباً، اما الاشكالية الثانية فهي ان الحريري اسقط طرح حكومة الاكثرية وهو أمر كان بدأ يتردد في بعض الاوساط السياسية كنتيجة لوصول تشكيل حكومة الوفاق الوطني الى حائط مسدود.

موقف الحريري في اسبانيا قابله موقف للوزير جبران باسيل في لبنان، فرئيس التيار الوطني الحر أكد ان التيار سيكون اكثر تصلباً في كل معركة سياسية تمس دوره السياسي الذي قاتل كثيراً من أجل استرداده، وفي القراءة السياسية يعني موقف باسيل ان لا حلحلة على صعيد العقدتين الدرزية والمسيحية في تشكيل الحكومة، ويشكل التيار جزءاً لا يتجزء منها، مقابل الجو السياسي الضاغط، المناطق اللبنانية تعيش فرح الصيف والمهرجانات السياحية تتوزع على كل الخريطة اللبنانية، وهي الليلة على موعدين مهمين، الأول في جونية والثاني في بعلبك.

اتفاقيات تجارية ونفطية كبرى تجمع الإمارات والصين

وقّعت دولة الإمارات العربية المتحدة والصين عقدين في مجال استكشاف النفط والغاز في أبوظبي بقيمة 1,6 مليار دولار، واتفاقية لإقامة “سوق تجّار” ضخم في #منطقة_التجارة_الحرة في دبي، تزامنا مع زيارة للرئيس الصيني شي جينبينغ لأبوظبي.

وبدأ الرئيس الصيني مساء أمس الخميس زيارة للإمارات تستمر ثلاثة أيام، ضمن جولة تشمل أيضا السنغال وروندا وجنوب إفريقيا.

وتعود آخر زيارة لرئيس صيني إلى #الإمارات للعام 1989، حين قام الرئيس الراحل يانغ شانغ كون بزيارة لأبوظبي، تلتها زيارة للرئيس الإماراتي الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للصين في 1990.

وفي وقت سابق، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية #أدنوك إنها أرست عقدين بقيمة 5,88 مليار درهم (نحو 1,6 مليار دولار) لتنفيذ “أكبر مشروع مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد يشمل مناطق بحرية وبرية” في أبوظبي.

أضافت أن شركة “بي جي بي”، التابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي”، فازت بهذين العقدين الذين يشملان منطقة بمساحة إجمالية تصل إلى 53 ألف كيلومتر مربع في أبوظبي، منها 30 ألفاً في البحر و23 ألفاً في البر. وتضم أبوظبي حوالي 96% من احتياطيات دولة الإمارات من الخام، وفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.

في موازاة ذلك، وقّعت “موانئ دبي العالمية” ومجموعة “تشيجيانغ تشاينا كومودوتيز سيتي غروب” الصينية اتفاقية لبناء “سوق تجّار” على مساحة 3 كلم مربع في المنطقة الحرة لجبل علي في دبي، أكبر منطقة تجارة حرة في الشرق الأوسط.

وأوضحت “موانئ دبي” أن السوق سيضم “مجمعات للتجار من مختلف أنحاء العالم تضم بضائع متنوعة تحت سقف واحد”، بينها المشروبات والمجوهرات ومواد البناء.

وتهدف الاتفاقية لدعم مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها الحكومة الصينية والهادفة إلى خلق “طريق حرير” جديدة للتجارة حول العالم، خصوصا عبر ربط الصين بأوروبا.

ورأت المجموعة أن “سوق التجّار” سيساعد المصنّعين على الاستفادة من “الموقع الاستراتيجي لدبي كمركز تجاري رائد”، وسيعزز التجارة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط وإفريقيا، وشبه القارة الهندية.

ويأتي الكشف عن السوق وتوقيع عقدي استكشاف النفط والغاز بعد إعلان مجموعة “إعمار” العقارية في دبي نيتها إقامة “حي صيني” في الإمارة.

وتعتبر الصين الشريك التجاري الأول للإمارات. وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين البلدين في 2017 نحو 53,3 مليار دولار، علما بأن الصادرات الصينية تشكل نسبة 90% منها، وفقا لإحصاءات أبوظبي. كما أن الإمارات بين الدول المصدرة للخام إلى الصين، وقامت ببيعها نفطا بنحو 4 مليارات دولار العام الماضي.

“العربية.نت”

أميركا تخطط لـ”استيطان القمر”!

ذكرت مجلة “ذا تايم”، أن الولايات المتحدة قد ترسل بعثة جديدة إلى القمر في غضون ثمانية أعوام لأجل إقامة “منصة” طويلة المدى على غرار محطة الفضاء الدولية.

ووصل العالمان الأميركيان نيل أمسترونغ وبوز ألدرين إلى سطح القمر لأول مرة إلى سطح القمر قبل 49 سنة، لكن الولايات المتحدة لم تعد إلى المكان منذ ذلك الحين.

وشهدت سياسة الفضاء الأميركية تغيرا مع وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2017، فعادت البرامج المتعلقة باستكشاف القمر مجددا إلى الواجهة.

وبحسب المصدر، فإنه في حال عاد الأميركيون مجددا إلى القمر ستؤدي البعثة عملها بشكل مختلف، إذ لن تعود بعد أمد قصير ولن تكتفي بجلب عينات للدراسة إلى كوكب الأرض.

ومن المرتقب أن تعود الولايات المتحدة بمساعدة نحو عشر دول أخرى إلى القمر في إطار مشروع تطلق عليه وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” اسم “لونار أوربيتال بلاتفورم”.

وبخلاف محطة الفضاء الموجودة حاليا، التي يصل وزنها إلى 450 مليون طن، لن تتجاوز المنصة الجديدة في القمر 75 طنا كما ستكون فيها وحدة سكنية واحدة فقط أو اثنتان.

ويراهن علماء الفلك على المنصة التي ستقام في القمر حتى تكون بمثابة “مرفأ” لرحلات الفضاء، وإذا نجح هذا المشروع فإنه سيكون تمهيدا لإقامة مشروع آخر لا يقل طموحا في كوكب المريخ.

“سكاي نيوز عربية”

ما بين الحريري وباسيل: “انزعاج متبادل”… واهتزاز التحالف

وفقا لأوساط «بيت الوسط»، فوجئ الرئيس سعد الحريري بتصعيد الوزير جبران باسيل، ولفتت الى أن اللقاء الأخير، على هامش جلسة المجلس النيابي، لم يكن على قدر الآمال، وفهم الحريري أن باسيل ليس بوارد الإقدام على أي خطوة عملية للمساعدة في حل العقد، وقد أبلغه بانه لا جديد لديه ليقدمه والمشكلة عند الآخرين وليس له أي دور أو صلاحية للتدخل، وطلب من الحريري حسم أمره ووضع التشكيلة التي تتناسب مع قناعاته لعرضها على رئيس الجمهورية، وبعدها يمكن للتيار الوطني الحر أن يبدي رأيه رفضا أو قبولا.

ولفتت تلك الأوساط الى أن أكثر ما أزعج رئيس الحكومة المكلف كلام منسوب الى الوزير باسيل لم ينفه الأخير خلال لقاء «الصدفة» في المجلس النيابي، مفاده أن على الرئيس الحريري ألا يخطئ في العودة الى الرهان على تحالفه مع القوات، وعليه أن يتذكر من كان حليفه الحقيقي خلال أزمة الاستقالة الأخيرة، وإذا كان الرئيس المكلف لا يرغب في دفع أثمان هذا الانتظار، فعليه أن يسرع عملية التشكيل، لأن التطورات الإقليمية والدولية لن تساعده على تحصيل مكاسب سياسية داخلية. وكل يوم تأخير سيدفع وحده الثمن من رصيده السياسي».

لكنه، وعلى الرغم من ذلك، اتفق مع الرئيس المكلف على استمرار التهدئة، ووقف السجالات من أجل تسهيل مهمته في عملية التشكيل، لكن التصعيد ليس مفهوما بالنسبة للحريري، وهو لا يعرف حقيقة الدوافع وراءه، لكنه بات مقتنعا بأن ثمة نوايا مبيتة لمحاصرته ليس إحراجا له لإخراجه، لأن بديله ليس جاهزا عند الآخرين، وهو ليس في وارد تقديم هدايا مجانية لأحد، وإنما ما يحصل هو محاولة لدفعه الى التنازل عن قناعاته في التشكيلة المفترضة من خلال إجباره على التخلي عن تفهمه لمطالب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي.. وهذا لن يحصل. والحريري لن يستسلم ولن يشكل حكومة من لون واحد ولا بديل عن تشكيل حكومة وحدة وطنية لأنها أفضل للبلد، ومع التأكيد ألا صيغة جاهزة بعد، والعقد لا تزال على حالها.

من جهتها، تؤكد مصادر تكتل «لبنان القوي» أن مهمة رئيس الحكومة المكلف وضع المعايير والاتفاق مع رئيس الجمهورية على شكل الحكومة، لكنها تغمز من قناة الحريري من خلال ما اعتبرته صدمة تعامل الرئيس المكلف مع التيار وكأنه خصم وليس حليفا، وهذا ما يفسر برودة باسيل خلال اللقاء الأخير مع رئيس الحكومة المكلف الذي يعترض على منح التكتل الثلث الضامن في الحكومة، وهو ما سبب صدمة في «ميرنا الشالوحي» لأن التعامل مع «بيت الوسط» لم يكن ولا مرة بعد التسوية الرئاسية إلا من زاوية التحالف. وإصرار رئيس الحكومة على عدم منح التيار ١١ وزيرا سيشكل أكبر عقبة أمام التشكيل، وتم إبلاغ الحريري بنه إذا كان تكتل «لبنان القوي» غير قادر على الحصول على وزارة الداخلية وكذلك على وزارة المال، فمن غير المقبول أن يتم رفض حصوله على حصة وازنة بحجة عدم إعطائه «مفاتيح» مجلس الوزراء، فهذا المطلب لا يمكن التنازل عنه لأنه حق مكتسب ومن المستغرب أن يعتبره الحريري موجها ضده.. فهل يعتبرنا حلفاء أم ثمة تطورات جديدة غير معلومة؟

وكشفت مصادر مطلعة على أجواء التأليف أن سبب عدم اجتماع الحريري وباسيل في «بيت الوسط» هو أن الأخير أبلغ الى الرئيس المكلف بأنه لن يتدخل بعد اليوم في عملية التأليف وأن الموضوع ليس عنده وأنه يسمع كلاما مفاده أنه هو من يعطل التأليف «في حين أن القرار في يد الرئيس المكلف».

مصادر سياسية مطلعة ترى أن التسوية الرئاسية اهتزت، حيث ان العلاقة الثنائية السلسة التي كانت مؤمنة بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، لم تعد قائمة، والتفاهمات الثنائية بين الطرفين، والتي سادت طوال الجزء الأول من العهد الرئاسي، انحسرت لصالح بروز أكثر من ملف خلافي بين الطرفين، منذ ظهور نتائج الانتخابات النيابية.

ورأت المصادر ان رئيس الجمهورية أمام خيارين حاليا: إما الحفاظ على أفضل علاقة مع رئيس الحكومة المكلف من دون التوقف عند تبدل التوازنات الداخلية والإقليمية، وإما مجاراة القوى التي تطالب بأن تكون الحكومة المقبلة، والحكم اللبناني بشكل عام، بمثابة انعكاس دقيق لما أفرزته الانتخابات النيابية من نتائج لغير صالح تيار المستقبل، ولما حصل من تطورات في الملفات الإقليمية وخاصة في سورية، لغير صالح القوى الخارجية التي تدعم هذا الأخير. وأضافت المصادر أن رئيس الحكومة المكلف هو بدوره أمام خيارين: إما الرضوخ لمطالب رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر حفاظا على موقعه القيادي ولو بنفوذ أقل من السابق، وإما العودة الى تحالفات سابقة كانت تجمعه بكل من حزبي القوات والاشتراكي، ولو بشكل غير مباشر، وبأسلوب بعيد عن المجاهرة الإعلامية العلنية، والدخول بالتالي في عملية شد حبال طويلة الأمد، على غرار تلك التي كانت تحصل في مراحل سابقة. وحدها التنازلات المتقابلة والمتوازنة قد تجنب كلا من رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف عناء الدخول في مرحلة تجاذب داخلي جديد.

جبران باسيل… رجل الانقلابات والتحولات

وصل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى ما لم يصل إليه أحد في موقعه في تاريخ السياسة اللبنانية. سريع المناورة، وسريع البديهة المبتكرة للأفكار. لا قدرة مماثلة لباسيل لدى أي سياسي في لبنان، على تحويل ما عليه لمصلحته، ولغيره له.

يتقن تكتيك رمي القنابل والمواقف. ما يميّز باسيل عن غيره جرأته وصراحته في إطلاق أي موقف بمعزل عن التداعيات، وتقديم نفسه كثائر على كل ما يدخل في إطار التقاليد والأعراف. يبدو باسيل كمن يركب قطاراً يسير في اتجاه واحد بسرعة قياسية، وعند كل محطّة يعرف كيف يرمي قنبلة تمهد أمامه مزيداً من التقدّم، ومزيداً من قضم العوائق والعقبات.

باسيل أكثر من يجيد الانقلاب على تفاهمات تلزمه أو تحرجه أو تحصره في إحدى الزوايا. ما جرى في اتفاق معراب، وإعلانه أنه أبلغ القوات بتعليقه خير مثال. وهذا يتكرر مع تيار المستقبل. خاض باسيل مواجهات لم يخضها أحد، لا في السلم ولا في الحرب، مع هذا العدد من القوى السياسية مجتمعة أو متفرقة. هو الأكثر استفزازاً للجميع، والمغضوب عليه من الجميع. قد يكون محقّاً وقد لا يكون، لكنه يجيد تحصين نفسه ومواقفه وابتكار المسوغات التي تدفعه إلى إعلان ما يقوله. تارة حقوق المسيحيين، وطوراً الميثاقية، وأطواراً التمثيل الشعبي واحترام إرادة الناس. عند كل هذه العناوين تسقط التفاهمات وما تمليه.

أصبح مؤكداً أن علاقة باسيل مع شريكه في العهد والتسوية سعد الحريري متراجعة، إن لم نقل متدهورة. التقط الحريري إشارات متعددة باكراَ، بأن باسيل ما بعد الانتخابات غير ما قبلها، وما بعد نادر الحريري غير ما قبله. وكأن الرجل يريد الانتقام لنادر، ليس من سعد بالضرورة، بل ممن دفع نادر إلى الابتعاد. ذهب إلى الحريري في باريس وقدّم له صيغة حكومية، كأنه يريد فرضها عليه. رفض الحريري الصيغة، فيما باسيل نفى أي علاقة له بتشكيل الحكومة. وحين ذهب الحريري للقاء الرئيس ميشال عون في بعبدا، طلب عون مهلة للتشاور مع باسيل، وحينها أبلغ رئيس الحكومة المكلف دوائر القصر بأنه لن يذهب إلى بعبدا ما لم يحصل أي تقدّم على صعيد التشكيل. وهذا يكون مقروناً بتنازل التيار الوطني الحر.

لكن ميزة باسيل أنه قادر على تحويل العرقلة التي يتهّم بها إلى عملية تسهيل، ووضع النقاط على الحروف وتوضيح للرسم البياني. هو يهندس خطواته ومطالبه قبل أن يدرسها سياسياً. منذ بداية حياته السياسية كان مختلفاً. في الوقت الذي كان التنافس فيه وزارياً ينحصر على الحقائب السيادية، كان يضع ناظريه على حقائب أخرى من الاتصالات إلى الطاقة، واليوم وزارة الأشغال. يطالب باسيل صراحة بوزارة الأشغال، وهذه قد تكون عقدة تفوق حجم كل العقد الدرزية أو المسيحية أو السنية أو حتى الثلث المعطّل. ما يريده باسيل مع وزارة الأشغال هو جملة مشاريع ضخمة، من طرقات وبنى تحتية للبنان ككل، واستحداث أتوسترادات تتمول من مؤتمر سيدر، وصولاً إلى مشروع للنقل المشترك، وللمطار في بيروت أو ربما غيره، وخطة لشركات طيران جديدة.

يجيد باسيل تصوير نفسه مخلّصاً منتصراً في كل آن. يقارع الرئيس نبيه بري، يواجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، حربه مفتوحة مع القوات، والقطيعة مكرّسة مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. والآن حان دور الرئيس سعد الحريري وصلاحيات رئيس الحكومة. يرفع الرجل لواء الرئيس القوي. وهذا يعني أن يوجد رئيس كميشال عون، لا يمكّن رئيس الحكومة من الاستئثار بصلاحياته ولا بالبلد ومؤسساته. خسر باسيل فرصة فرض شروط بسلاسة على الحريري، لذلك يحاول استخدام أسلوب الضغط. يجاهر أن مهلة التكليف بدأت تنفذ. وهذا تهديد للحريري، بأن عليه الإسراع بالالتزام بالشروط، أو الذهاب إلى عصيان سياسي يقوده أكثر من 65 نائباً يطوقون تكليفه، وينقلون النقاش في البلد من تناتش على الحصص إلى بحث في إعادة صوغ آلية إدارة الدولة وشؤونها.

قبيل الانتخابات النيابية بأيام قليلة، أطلق رئيس الجمهورية ميشال عون موقفاً لافتاً تحدث فيه عن وجوب تشكيل حكومة أكثرية انسجاماً مع الانتخابات النيابية ونتائجها. في حينها، لم يوافق كثر على قراءة الموقف بأنه إشارة مبطّنة حول إمكانية الانقلاب على التسوية والصفقة مع الحريري. كانت هذه رسالة تحذير، يعيد باسيل صوغها واستخدامها حالياً، بقوله إن مهلة التكليف بدأت تنفذ، ولا يسقط من خياراته احتمال الذهاب إلى حكومة أكثرية تنسجم مع نتائج الانتخابات.

حين فازت قوى الرابع عشر من آذار بانتخابات العام 2009، كان باسيل وعون أكثر المعارضين لمنطق حكومة الأكثرية، ويطالبون بتوزيع المقاعد وفق توزيع النواب. وهذه نقطة جديدة يثبت فيها باسيل قدرته على إجراء تحولات في المواقف، وفق مصالحه. في السابق، كان فريق باسيل يرفض اعطاء حصة وزارية لرئيس الجمهورية، بينما اليوم يطالب بها. إذا ما اشتهرت الدول العربية بميزة الانقلابات، فإن باسيل في لبنان هو رجل كل الانقلابات، حتى أنه أصبح سيد الانقلابات في الأدوار. وهذا ما يقوله في معرض نفيه تدخله في عملية تشكيل الحكومة، ممرراً إشارة بأن الحريري هو الذي طلب منه الكلام. وهنا، يقلب باسيل الأدوار أيضاً، ولا يجد من يوقف سكّة القطار.
المدن

عودة 3 عناصر من حزب الله من كفريا والفوعة الى بلداتهم

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” انه وصل عصر اليوم، الى بلدة قانا الجليل وبدياس في قضاء صور، ثلاثة من عناصر “حزب الله” الذين كانوا محاصرين في كفريا الفوعة، حيث تم استقبالهم بنحر الخراف ونثر الارز والورود واطلاق المفرقعات النارية وسط صيحات “لبيك يا نصر الله”. واعد “حزب الله” مراسم استقبال في بلدتي بدياس وقانا لعناصره وهم: محمد صفي الدين من بدياس، ومحمد عطية وفضل حكيم في قانا.

والقى رئيس بلدية قانا محمد عطية كلمة اعتبر ان “تحرير عطية وحكيم هو يوم وطني”.

فيما تحدث كل من حكيم وعطية فاكدا “استمرارهم في المقاومة وبمحاربة الارهاب والتكفيريين”. ثم تقبلوا التهاني من اهالي البلدة والجوار وقرأوا الفاتحة عن روح الشهداء.

بالصورة: نادين الراسي تزيل “فيلر” شفتيها

كشفت الممثلة نادين الراسي أنها قامت أخيراً بإزالة “الفيلر” من شفتيها، لتعودا إلى ما كانتا عليه منذ 20 عاماُ وفقاً لما قالته عبر صفحاتها الرسمية.

وكاشفت أنها قامت بذلك لتستعيد تناسق شفتيها مع شكل وجهها وحجمه، مؤكدة أن ما فعلته هو عكس ما تفعله بعض النجمات والشابات في الآونة الأخيرة لمجاراة الموضة وتكبير الشفاه، لافتة إلى أنها تسعى إلى التخلص من التشوه نهائياً لتعود بإطلالة فتاة عشرينية.