بري دعا في لقاء الاربعاء للتصدي للازمة الاقتصادية: إذا لم يحصل تطور إيجابي في شأن تشكيل الحكومة ستكون جلسة عامة للتشاور

نقل النواب عن رئيس المجلس نبيه بري، في لقاء الاربعاء اليوم، تأكيده مرة أخرى “وجوب الإسراع بتشكيل الحكومة وعدم الإستمرار بالمراوحة والجمود في ظل هذه الاوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد”.

ونق النواب أيضا عن الرئيس بري، قوله:”انه بعد مرور كل هذا الوقت لتأليف الحكومة وإعطاء كل هذه الفرصة فقد دعا دولته الى عقد جلسة للمجلس يوم الثلثاء المقبل لإنتخاب اعضاء اللجان النيابية. واذا لم يحصل تطور إيجابي في شأن تشكيل الحكومة فإنه سيدعو ايضا المجلس الى جلسة عامة للتشاور في الوضع العام في البلاد”، مشددا مرة اخرى على “ضرورة التصدي للأوضاع الإقتصادية والمعيشية”.

وقال الرئيس بري انه “يعول على المجلس النيابي الحالي لتنشيط وتعزيز عمله ودوره التشريعي والرقابي”. مضيفا “ان محاربة الفساد تقتضي تطبيق المساواة وتكافؤ الفرص وإعتماد الكفاءة اساسا للتوظيف”، مشيرا الى انه “أثار هذا الامر مع الرئيس الحريري بالأمس وابلغ القيادات العسكرية والامنية المعنية التزامه بإعتماد معيار الكفاءة آملا من الآخرين سلوك هذا النهج”.

وأكد بري “انه اذا اعترضت المراجع والقيادات السياسية الاخرى، فإنه سيستمر بالإصرار على اعتماد الكفاءة في ما يتعلق بالطائفة الشيعية ولا تراجع عن هذا الموقف”.
نواب الاربعاء
وكان الرئيس بري استقبل في اطار لقاء الاربعاء النيابي النواب : فؤاد مخزومي، ياسين جابر، جهاد الصمد، زياد حواط، ميشال موسى، علي بزي، قاسم هاشم، حسن فضل الله، علي عمار، علي فياض، أيوب حميد،الوليد سكرية، علي خريس، محمد خواجة، وأمين شري.

ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة في الحادية عشرة من قبل ظهر الثلثاء المقبل في 17 تموز الحالي، وذلك لإنتخاب اعضاء اللجان النيابية.

رسالة باكستانية
من جهة اخرى، تلقى الرئيس بري رسالة من رئيس مجلس النواب الباكستاني محمد صادق سنجراني وجه فيها اليه دعوة رسمية لزيارة باكستان.

رسالة كازاخستانية
كما تلقى رسالة من رئيس مجلس نواب كازاخستان نولان نيغماتولين، مؤكدا التعاون بين البرلمانيين.

هل الشرق الأوسط مقبل على مواجهة نوويّة؟

من الممكن أن يتفاقم الوضع “النووي” في منطقة الشرق الأوسط. ووفق صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسيّة، “احتدم الوضع” بعدما انسحبت الولايات المتحدة الأميركيّة من الاتفاق النووي مع إيران ووعدت الأخيرة باستئناف النشاط المتعلّق بتخصيب اليورانيوم.

وقالت الصحيفة إنّ المملكة العربية السعودية لم تقف موقف المتفرج. فقد أعلن وزير خارجيتها عادل الجبير، في أيّار الماضي، إمكان أن تبدأ المملكة العمل في صنع السلاح النووي في حال أقدمت إيران على ذلك.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن المحلّل السياسي غريغوري كوساتش أنّه يمكن أن يتغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط في حال حصلت الرياض على السلاح النووي. ولكنّ المحلّل لا يتوقّع أن تقدم المملكة السعودية على صنع السلاح النووي.

ولفتت الصحيفة إلى أن البرنامج النووي السعودي يركّز على الاستخدام السلمي للطاقة النوويّة ويتضمّن إنشاء 16 مفاعلاً نوويّاً لإنتاج الكهرباء.
وبدوره لفت المحلل إلى أنّ المملكة السعودية ترى أنّه من الضروري أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي.
وأضافت الصحيفة أنّها ترى ضرورة الإشارة إلى أنّ “مواجهة السياسة الإيرانيّة أدّت إلى تقريب مواقف السعودية وإسرائيل”.

تغلب على ارتفاع ضغط الدم بلا أدوية

ارتفاع ضغط الدم مرض مزمن وواسع الانتشار اليوم ويؤدي إلى الإصابة بعلل وأمراض أخرى من أبرزها، الجلطة القلبية وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية. ويلجأ معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى الأدوية لإعادة الضغط لمستوياته الطبيعية. غير أن الأدوية ليست الحل الوحيد؛ إذ يمكن تحقيق ذلك من خلال:

– الابتعاد عن تناول ملح الطعام. اكتشف الباحثون أن الملح يُسبب تشكل بعض المواد في الأوعية الدموية والتي تقوم بجعل تلك الأوعية تنقبض على بعضها البعض، ما يؤدي إلى نشوء مقاومة لتدفق الدم. كبديل عن ملح الطعام، يمكنك اللجوء إلى بعض الأعشاب.

– ممارسة الرياضة 3 أو 4 مرات في الأسبوع ولمدة تراوح بين 30 و45 دقيقة في كل مرة. وأهم ما في الأمر هو أن تمارسها بانتظام.

– الإكثار من تناول الخضار والفواكه وبخاصة السبانخ والبطاطا والموز وأيضاً سمك السلمون ذو مفعول جيد. أما الثوم فله مفعول سحري في تحسين تدفق الدم وتوسيع وتقوية الأوعية.

– التقليل من تناول الكحول والسكريات والكافيين والنيكوتين. أما أطعمة الوجبات السريعة كالبطاطا المقلية والكاتشب والمايونيز واللحوم المطهوة معها فهي من المحرمات!

– اقتناء جهاز قياس ضغط الدم وقياس مستوياته وتدوينها. وينصح بقياس الضغط مرة في اليوم وفي الموعد نفسه. وتسجيل ماذا شربت أو أكلت وإذا كنت قد مارست الرياضة أو لا. فعندما تعود لمدونتك وترى ما سجلته ربما يعتريك تأنيب ضمير ويدفعك للالتزام بعادات غذائية وحياتية تُسيطر بها على «القاتل الصامت»: ارتفاع ضغط الدم.

نورا جنبلاط تكشف أسرارها … ماذا قالت عن وليد وتيمور؟

منذ عام ١٩٨٥، وفي أوج الحرب الأهلية، انطلقَت مسيرة السيّدة نورا جنبلاط التي تركّزَت على القضايا البيئية والتراثية والفنّية، وخصوصاً ذاك الفنّ الذي يكلّل هامة محمّيةِ جبل الشوف. وعلى رغم متابعتها للأمور السياسية بحكمِ انتمائها إلى بيتٍ سياسيّ عريق، إلّا أنّها اختارت استكمالَ مسيرة دعمِ الفنّ، التي نشَطت بقوّة مع إطلاق مهرجانات بيت الدين، كرسالة سلامٍ وتعايُش من بيت الدين إلى كلّ لبنان.

في غفلةٍ منها، استدرجناها في مقابلة أردناها دردشةً، لكنّها طالت، فيما كانت منهمكةً في استقبالنا كوفدٍ إعلاميّ يزور المنطقة الأحبَّ إلى قلبها، فاستغربنا الطلاقة التي تتحدّث بها، وخصوصاً عندما تسترسِل في وصفِ محاسن جبلِ الشوف ومحميتِه وغِنى المنطقة، بلغةٍ عربية بليغة لا يُتقِنها ربّما كثيرون من أبناء قدموس…

تكشفُ نورا جنبلاط لـصحيفة “الجمهورية” أسرار سعيِها المتواصل لإنجاح المهرجانات التي أصبحت دوليةً بعد سنواتٍ من الجهد والعمل، بالرغم من المصاعب المتعدّدة؛ كعدمِ توفّرِ المناخ السياسي الملائم لاستقطاب السيّاح، وارتفاع الأكلاف وزيادة الضرائب المالية، وسواها من العوامل، وذلك لإبقاء نشاطاتِ المنطقة في المستوى الذي يليق بجمال الجبل وفرادتِه. وتغوصُ السيّدة نورا في التفاصيل متباهيةً بالحفلات التي نفِدت تذاكِرُها.

لا تمارس نورا جنبلاط العملَ السياسيّ، وليس لديها طموحاتٌ سياسية، ولكنّها تُتابع السياسة، بطبيعةِ الحال، بحكمِ قربِها من وليد جنبلاط الذي تعلّمَت منه دروساً مهمّة في الشأن السياسي، وعنه تقول: “هو قارئ جيّد للسياسة الدولية والإقليمية والمحلية، ويمتاز ببُعدِ نظرٍ وتبَصُّرٍ صائب لمسار الأحداث، وغالباً ما تتحقّق توقّعاته وتصحُّ قراءته”.

تحذير من تسليم “حزب الله” وزارات خدماتية

شفت مصادر موثوقة، أن مسؤولين دوليين أبلغوا قيادات لبنانية بضرورة عدم تسليم “حزب الله” وزارات خدماتية على تماس مع منظمات إقليمية ودولية، لأن ذلك سيرتب مضاعفات على لبنان، لن يكون من السهل تحملها، باعتبار أن المجتمع الدولي يحاذر من التعامل مع ممثلي “حزب الله”، بعد اتهام الأخير بالإرهاب، وتالياً فإن هناك العديد من الهيئات الدولية التي لن تكون مستعدة للتعامل مع ممثلي الحزب الذين قد يصبحون وزراء على رأس هذه الوزارات.

وأكدت المصادر لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن على الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري أن يأخذ هذا الأمر بالاعتبار، ولا يتسرّع في تسليم “الحزب” وزارات خدماتية كما يطالب الأخير، لأن لذلك انعكاسات سلبية على لبنان الذي التزم أمام مؤتمر “سيدر” بتنفيذ مجموعة كبيرة من الخطوات الإصلاحية لتحسين اقتصاده، وهذا الأمر بالتأكيد يفرض مراعاة الدول المانحة التي وضعت شروطا على لبنان لا يمكن تجاهلها من أجل إيفاء تعهداتها في هذا المؤتمر، وما سيليه من مؤتمرات تصب في إطار دعم لبنان ونهوضه.

وفي السياق، نبّهت أوساط مطلعة عبر صحيفة “الراي” الكويتية، إلى الأحداث الكبرى في المنطقة والعالم، ولا سيما في ضوء ارتباط لبنان بجانب أساسي منها عبر “حزب الله”، الذي تزداد الإشارات الخليجية والأميركية إلى انه في رأس “لائحة mostwanted” في سياق المواجهة الكبرى مع إيران ونفوذها في المنطقة.

واستوقف هذه الأوساط أن بيروت أشاحتْ بنظرها عن إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن ، أنّ منظومة الاتصالات العسكرية التي دمرت في صعدة مطلع الأسبوع ‏مصدرها “حزب الله” اللبناني، كما عن كلام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن “أننا نعمل على تحجيم الحوثيين في اليمن ، و”حزب الله” في لبنان وسوريا”، هو الذي كان أجرى قبل أيام اتصالاً “صامتا” بالرئيس الحريري بدا ذات صلة بالتحضيرات لقمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في 16 الجاري.

ولم يكن ممكناً في رأي الأوساط نفسها، فصْل مسار تأليف الحكومة عن “المسرح الخارجي” لهذا الملف الذي يخضع لمعاينة عربية ودولية، رصْداً لما ستعبّر عنه الحكومة الجديدة من توازناتٍ سيُبنى عليها إما للتعاطي مع لبنان “الدولة” على أنها باتت متماهية مع “حزب الله”، وإما لاستمرار الفصْل بين الشرعية اللبنانية والحزب، وهو ما يفسّر التأنّي البالغ للحريري في إدارة عملية تشكيل حكومةٍ يريدها بمقاييس لا ترتّب تداعيات خارجية على البلاد وتمنع تظهير غَلَبة “حزب الله” داخلياً، وهو ما يفترض تمثيلاً وازناً لكل من “القوات اللبنانية” وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اللذين لن يشكّل الرئيس المكلف حكومته من دونهما.
السياسة

جريمة تلوث البحر في لبنان…

صيف لبنان مناسبة لاختبار مأساة مصير بحره من التلوث. تعوّد الشعب اللبناني على إلقاء اللوم على المسوؤلين السياسيين وفشلهم وفسادهم، ولكن كارثة البحر البيئية في لبنان ليست وحدها مسوؤلية السياسيين.

صحيح أن معالجة النفايات وإنشاء مصانع لهذه المعالجة هي أساسية ومن مسوؤلية طبقة سياسية فشلت حتى الآن في القيام بأدنى جهد لحل هذه المشكلة، ولكن الشعب اللبناني مسوؤل أيضاً عن الكارثة البيئية التي تجعل من شاطئه من الشمال إلى الجنوب بحراً ملوثاً يقتل السياحة وصيد السمك وكل ما يفيد مدن شاطئ المتوسط . فكم هو محزن أن يرى زائر لبنان مواطنين يلقون في البحر بزجاجات المياه الفارغة، وكم هو مثير للتقزز مشهد المتنزهين على شاطئ البحر الذين يلقون بنفاياتهم في بحر هو كنز تجب حمايته والحفاظ عليه.

اللبنانيون الذين لديهم إمكانات مالية يذهبون إلى شواطىء مجاورة في قبرص واليونان وتركيا حيث يحافظ الشعب والدولة على شواطئهم. فما ينقص أن يكون بحر لبنان جاذباً؟ كما هي الشواطئ التركية أو الجزر اليونانية حيث مياه البحر تمثل ثروة سياحية لا مثيل لها.

ولكن لبنان أضاع هذه الفرصة ليس فقط بسبب أوضاع سياسية غير مستقرة وطبقة سياسية فاشلة، بل لأن جزءاً من الشعب اللبناني لا يعي أنه مسوؤل عن هدر كنز سياحي وحيوي وأن المساهمة في تلوث البحر جريمة بحق الشعب اللبناني.

إن الأخبار عن وجود مواشٍ من بقر أو غيرها في مياه البحر مزرية. وكم هو مؤلم أن أصحاب المطاعم على شاطئ البحر يلقون بنفايات مطاعمهم في البحر. حتى أن سيدة لبنانية تسبح في البحر أمام منزلها اضطرت يوماً إلى جمع أصحاب هؤلاء المطاعم لتنبيههم إلى ما يرتكبون من جريمة بيئية في تلويث مياه يقال عنها إنها أنظف ما يوجد في لبنان حتى إشعار آخر.

لا شك في أن خطر البحر الملوث هو كبير على صحة من يسبح في مياهه. وعلى رغم هذا التلوث وكل الأخبار عن خطورة السباحة في لبنان على الصحة، فالمنتجعات والنوادي البحرية مليئة بمواطنين متعطشين للسباحة في البحر على رغم التحذيرات، لأنهم تعوّدوا على المجازفة.

وعلى الحكومة الجديدة أن تضع في أولوياتها معالجة النفايات وعدم السماح برميها في البحر، وعليها أيضاً أن تضع برامج تعليمية إجبارية في المدارس منذ الصفوف الابتدائية، لتعليم الأولاد حماية بحرهم والحفاظ عليه، على ألا يكون مكباً لنفاياتهم. حماية البحر في لبنان يجب أن تكون أولوية أولاً للبنانيين ثم للشواطئ المجاورة التي قد تنتقل إليها نفايات لبنان.

ولكن من سوء حظ البحر المــــتوسط، الذي يعتبر مهداً لحضارات عديدة، أنه يحتاج وفق عدد من علماء البيئة إلى ٨٠ عاماً لتجديد مياهه. ويقول أحدهم إن طبيعته الجغرافية تلعب دوراً أساسياً في استمرار التلوث إذ إنه يكاد يكون مغلقاً، حيث يتصل من خاصرته الشرقية بالبحر الأحمر الذي هو أكثر انغلاقاً وغرباً بالمحيط الأطلسي من مضيق جبل طارق.

وتقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة تشير إلى عبور أكثر من ٢٠٠٠ سفينة منها ٣٠٠ ناقلة نفط في مياهه، وقد رمت فيها أكثر من مليون طن من النفط الخام وأيضاً مئة طن من المــبيدات العضـــوية. البحر المتوسط مريض بيــــئياً ولكن ذروة تلوثه في شواطئ لبنان حيث لا يــــبالي سكان المدن على الشاطئ بحماية البحر. إن مسوؤلية الشعب اللبناني أن يعي مسوؤليته في مكافحة تلويث شاطئه، كما أن على الحكومة والمسؤولين أن يجعلوا أولويتهم تنظيف البحر ومعالجة النفايات ليس في مكبات تذهب إلى البحر بل بمصانع تحويلية لهذه النفايات. فهذا التحدي البيئي هــو في خضم حياة كل لبنان.
الحياة

هذه هي خريطة العقد والحقائب والتوزيع

تتزامن حركة الرئيس سعد الحريري الحالية في سعيه لتشكيل الحكومة، مع خريطة تعقيدات بلا نوافذ على حلول حتى الآن، جرّاء تَصلّب بعض الاطراف السياسية. واذا كان الحريري قد أبلغ بري انّ العقدة الأساس هي بين «التيار» و«القوات» وخلافهما حول حجم التمثيل، إضافة الى ماهية الحقائب الوزارية التي ستسند لهذا الطرف او ذاك، فإنّ المطبخ الرئيسي للتأليف حَدّد مجموعة العقد على الوجه الآتي:

– العقدة الكبرى، تكمن في الصراع المُحتدم على مَن يُمسك القرار في مجلس الوزراء، وهو ما تَبدّى في سَعي بعض الاطراف الى الحصول على الثلث المعطّل في الحكومة. وتبرز في هذا الإطار مطالبة «التيار» بـ11 وزيراً، موزّعين 6 من حصته و5 وزراء حصّة رئيس الجمهورية.

وهذه المطالبة قوبِلت باعتراض الحريري عليها، إذ وافق على 10 وزراء موزّعين 6 وزراء لـ«التيار»، و4 لرئيس الجمهورية؛ إضافة الى وزيرين مسيحيين، ووزير سني ووزير درزي (في حال تمّ التوافق مع جنبلاط على مقايضة الوزير الدرزي بوزير مسيحي)، وهذه المسألة برمّتها ما زالت عالقة حتى الآن.

– عقدة «القوات»، وهي عقدة مزدوجة، لجهة حجم تمثيلها أولاً، ولجهة ماهية الحقائب التي ستسند اليها ثانياً، حيث طالبت بـ5 وزراء بينهم وزير الدفاع ونائب رئيس الحكومة، وهو الأمر الذي قوبل باعتراض أطراف عدة، فانتقل الحديث معها الى محاولة استرضائها بـ 4 حقائب لا تتضمّن وزارة سيادية ولا موقع نائب رئيس الحكومة، وعرضت عليها وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الاعلام، وزارة العمل ووزارة المهجرين.

وتمّ عرض هذه الحقائب في المسودة الاخيرة التي عرضها الحريري على رئيس الجمهورية. وما زالت هذه العقدة من دون حسم، فضلاً عن انها زادت تعقيداً مع اشتداد وطأة الاشتباك بين «القوات» و«التيار» على حلبة تفاهم معراب.

– العقدة الدرزية، وهي عقدة مزدوجة ايضاً، لناحية إصرار الحزب التقدمي الاشتراكي على حصر التمثيل الدرزي في الحكومة به، مدعوماً من الحريري وبعدم مُمانعة الثنائي الشيعي، مقابل إصرار النائب طلال ارسلان على التمثّل شخصياً في الحكومة، مدعوماً من «التيار».

ومن جهة ثانية لناحية الحقائب الوزارية، حيث عرض على «الاشتراكي» 3 حقائب: البيئة والزراعة ووزارة دولة. وحاول الحريري رَفع مستوى حصة جنبلاط باستبدال البيئة بالتربية. وهذه العقدة لم تُحسم بعد، كما لم تُسحب من التداول فكرة مقايضة جنبلاط بوزير مسيحي، وكذلك فكرة محاولة إقناع ارسلان بالتخَلّي عن توزيره الشخصي لمصلحة توزير شخصية مسيحية من حزبه.

– عقدة تمثيل «سنّة المعارضة»، التي خَلت المسودات التي وضعها الحريري من أي توزير لهم، من خلفية رفضه القاطع تمثيلهم، في مواجهة إصرار «حزب الله» بالدرجة الاولى على تمثيلهم بأيّ شكل من الاشكال. وثمّة طرح فكرة حل وسط، يقول إنه في حال إصرار الحريري على رفض تمثيل هؤلاء على حساب تيار «المستقبل»، يمكن عندها لرئيس الجمهورية أن يُبادر الى تضمين حصته الوزارية واحداً من سنّة المعارضة، وهذه العقدة ايضاً ما زالت مستعصية.

– عقدة وزارة الاشغال، حيث انها خاضعة لتجاذب حاد حولها، خصوصاً انّ «التيار» يطالب بها. واللافت هنا ليونة رئيس الجمهورية حيال إبقائها مع «المردة» في مقابل إصرار باسيل عليها، وإصرار «المردة» على التمسّك بها، مدعوماً من حلفائه. ولم تصل الامور الى حسم نهائي لها حتى الآن.

وعلمت «الجمهورية» انّ مسودة الحكومة الجاري تشكيلها تُسند 3 حقائب لبري، هي: المال، الشباب والرياضة والتنمية الادارية. و3 حقائب لـ«حزب الله»، هي: الصحة، والصناعة ووزارة دولة لشؤون مجلس النواب.

كما تحسب الداخلية والاتصالات لـ«المستقبل» من ضمن حصته، إضافة الى حصة فَضفاضة لـ«التيار» ورئيس الجمهورية، من بين ما تَضمّه: الخارجية، الدفاع، العدل، البيئة، الاقتصاد، وزارة دولة لشؤون رئاسة الجمهورية، وزارة دولة لشؤون التخطيط، وزارة دولة لمكافحة الفساد.

واللافت في هذا السياق انّ هذه المسودة تستبعد الحزب القومي، الذي كان شريكاً في الحكومات السابقة، دخولاً إليها من باب حصة «حزب الله»، الذي أبلغ «القومي» انه لن يتخلى هذه المرة عن أيّ من حقائبه، بل يريد أن يَتمثّل بها كلها.
الجمهورية

نظام الأسد يهاتف مئات العائلات ويفجعهم بوفاة أبنائها المُعتقلين!

تلقّت مئات العائلات السورية التي كان يقبع أبناؤها في سجون نظام بشار الأسد أنباء عن وفاتهم باتصال هاتفي قامت به مؤسسات تابعة للنظام خلال اليومين الماضيين.

ونشرت «اللجنة السورية للمعتقلين والمعتقلات» على حسابها الرسمي في موقع «فايسبوك» خبراً جاء فيه أن «أكثر من 300 عائلة سورية تلقّت بين البارحة واليوم خبر وفاة معتقليها ومفقوديها عند النظام».

وأوضحت اللجنة التي تعمل على الكشف عن مصير آلاف المعتقلين والمغيبين في سجون النظام، أن تبليغ أهالي القتلى تم عبر الهاتف فقط، مشيرة إلى أن أغلب العائلات التي بُلّغت من ريفي حمص وحماة.

وقال أمين سر اللجنة مروان العش إن تبليغ العائلات بوفاة أبنائها مستمر، لافتاً إلى أن هذه العملية تتم من دون تقرير طبيب شرعي مرفق بالصور، أو حتى شهادة وفاة رسمية.

وأردف قائلاً إنه «من الواضح أن المنظومة الأمنية قررت إغلاق ملف أكثر من 200 ألف مفقود وشهيد تحت التعذيب»، موضحاً أن نظام الأسد وعبر هذه الإبلاغات سيتمكن من التخلص من جميع المعتقلين والمفقودين لديه، وبذلك سيوصل رسالة للعالم أنه لا يوجد لديه أي معتقل وسيُغلق ملف المعتقلين لاحقاً.

وأكد العش العمل على توثيق جميع هذه الإبلاغات ومقارنتها مع سجلات المعتقلين والمفقودين السوريين للتأكد من مطابقة الأسماء، مشيراً إلى أنهم سيعملون على وضع هذا الملف تحت تصرف المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان «كي لا يفلت المجرم من العقاب» حسب تعبيره.

وشدّد العش على أنهم يمتلكون أسماء لمعتقلين منذ عام 2011، وأن عدد المعتقلين في سجون نظام الأسد وصل إلى أكثر من 250 ألفاً بينهم رجال ونساء وأطفال، حسب الأمم المتحدة.

(أورينت.نت)

فرنسا نحو “النجمتين”

خطت فرنسا خطوة مهمة نحو إحراز لقبها الثاني وبالتالي نجمتها الثانية، عندما تغلبت على بلجيكا وبلغت نهائي مونديال روسيا 2018 الثلاثاء بفضل رأسية للمدافع صامويل أومتيتي جاء منها هدف المباراة الوحيد. وسيواجه «الديوك» في المباراة النهائية الأحد المقبل المنتخب الذي سيفوز اليوم الأربعاء في لقاء كرواتيا وإنكلترا.

على ملعب سان بطرسبورغ، سيطر البلجيكيون بشكل شبه تام على مجريات الشوط الأول من دون أن يتمكنوا من هز الشباك بعدما تألق قائد الفريق الفرنسي حارس المرمى هوغو لوريس. وفي الشوط الثاني، تكافأ الأداء بين الطرفين. وعلى الرغم من أن البلجيكيين قدموا اللمحات الهجومية الأمتع، جاء التسجيل عكس مجريات المباراة لصالح الفرنسيين من ضربة ركنية سبق أومتيتي فلايني إليها وأودعها برأسه في مرمى تيبو كورتوا في الدقيقة 51. ولم تنجح محاولات هازارد ودو بروين ورفاقهما في تعديل النتيجة، ولعل الكرة الأخطر لهم في الشوط الثاني كانت تسديدة صاروخية للاعب الوسط أكسل فيتسل تمكن المتألق لوريس من إبعادها.

وعلى ملعب لوجنيكي في موسكو، تواجه كراوتيا إنكلترا اليوم الأربعاء في نصف النهائي الثاني. ويخوض الفريقان اللقاء من دون أي إصابات أو إيقافات لأبرز اللاعبين باستثناء الظهير الكرواتي الأيمن سيمي فرساليكو الذي تعرض لإصابة في الركبة ضد روسيا، ومن غير المعروف ما إذا كان سيُشارك في لقاء اليوم أم لا. ويتوقع أن يستمر المدربان زلاتكو داليتش وغاريث ساوثغيت بإيلاء ثقتهما إلى معظم اللاعبين الذين بدأوا بهم أساسيين في أغلب المباريات التي خاضها المنتخبان. لعبت كراوتيا 240 دقيقة خلال 6 أيام وذلك لأن مباراتيها أمام الدنمارك وروسيا احتاجتا إلى شوطين إضافيين. أما انكلترا فلعبت نصف ساعة أقل، لذا لن يكون مستغرباً إذا خيّم الإرهاق البدني على لاعبي كراوتيا باكراً في مباراة اليوم. ويتوقع أن يركز ساوثغايت على هذه النقطة، وقد يطلب من لاعبيه نقل الكرة بوتيرة سريعة آملاً أن يحل التعب باللاعبين الكروات خلال نصف الساعة الأخير من المباراة. تلقت الشباك الكراوتية 3 أهداف في المباراتين السابقتين فيما تلقت شباك انكلترا هدفاً واحداً فقط، مما يشير إلى أن الدفاع الإنكليزي أصلب. لكن خط الوسط الكرواتي هو الأفضل في البطولة، لذا ستكون المباراة بين فريق يمتلك دفاعاً وهجوماً أفضل (انكلترا) مقابل فريق يمتلك أخطر خط وسط. وإذا تمكن الإنكليز من فرض إيقاع سريع على المباراة ستميل الكفة لصالحهم بشكل كبير. أما كراوتيا فتحتاج إلى خنق التحركات الإنكليزية بالرقابة المشددة ويناسبها جداً أن تسير المباراة بشكل بطيء لأن هذا يتيح للاعبي خط الوسط الكروات الوقت الكافي للعب تمريراتهم القاتلة داخل المنطقة الإنكليزية.

مباراة اليوم

إنكلترا – كرواتيا (21:00)