جمعية حرمون ماراثون تطلق سباقها الخامس وسباق المدارس الاول في 14 و15 الحالي

تطلق جمعية “حرمون ماراثون” سباقها الخامس وفعالياته في 14 و15 تموز 2018، برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، وبالشراكة مع قناة الجديد، في سوق الخان (حاصبيا – مرجعيون).

هذا السباق يعد حدثا سنويا لأهالي المنطقة، بحيث يشارك فيه زهاء 10 آلاف مشارك من كل أنحاء لبنان ومن الخارج، إضافة الى القوى الأمنية وقوات اليونيفيل.

وموازاة، تنظم الجمعية “قرية حرمون” في سوق الخان حيث يمكن للزوار التمتع بالطعام والمنتجات المحلية على مدى يومي السبت والأحد.

كما تنظم الجمعية، بالتعاون مع المؤسسات الكشفية والجيش، “مخيم حرمون”، حيث يمكن للمشاركين في السباق أن يبيتوا تحت أشجار سوق الخان عشية النشاط.

ويتميز حدث هذا العام بإطلاق “سباق المدارس” الأول (5 كيلومترا)، برعاية وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال مروان حماده، لطلاب الصف الثانوي الثاني في مدارس قضائي حاصبيا ومرجعيون الرسمية الناجحين في الامتحانات الرسمية، حيث يحصل الفائزون بالمراكز الأولى الثلاث (ذكور واناث) على منح جامعية من الجامعة اللبنانية الدولية، على أن يصبح سباق المدارس منفصلا العام المقبل ويمتد على كل المحافظات.

أما السباقات فتنطلق يوم الأحد، وهي 10 كيلومترا تنافسي و5 كيلومترا تنافسي، وسباق الأولاد 2 كيلومترا، وسباق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وسباق المرح، في وقت تتوالى العروض الرياضية والترفيهية على المسرح.

وينتهي اليوم بتتويج الفائزين وتوزيع الجوائز

هل سيُقدّم الحريري لعون مسودة جديدة لحكومته الثلاثينية؟

عاد رئيس مجلس النواب نبيه بري من زيارته الايطالية، وكانت أجواؤه تعكس انتظاراً لِما سيستجِدّ على خط التأليف، ليبني على الشيء مقتضاه كما يقول، ذلك انّ فترة الايام العشرة التي غابها عن لبنان، لم تبدّل في الواقع السلبي للتأليف، الذي تركه بري على هذه الصورة وعاد فوجد الصورة السلبية ذاتها.

وينتظر ان تكتمل عودة المسافرين الاسبوع الحالي، بعودة الرئيس المكلّف سعد الحريري ايضاً في الساعات المقبلة، ربما اليوم او غداً. وسبقت عودته تأكيد لقاءين سيعقدهما مع كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب، كذلك سبقته إشارات لم تتأكد بأنه سيقدّم لرئيس الجمهورية مسودة جديدة لحكومته الثلاثينية، ووفق معايير تمثيلية يمكن ان تحظى بتوافق الاطراف حولها.

مصادر رئاسية اكدت لـ«الجمهورية» انّ إمكانية اللقاء بين الرئيسين عون والحريري طبيعية وواردة في اي وقت، لكن في ما خصّ اللقاء المقبل بينهما، وبصرف النظر عن موعد حصوله، لا معطيات في القصر الجمهوري حول ما يمكن ان يطرحه الرئيس المكلّف. والصورة نفسها في عين التينة، حيث ينتظر الرئيس بري عودة الحريري وما سيطرحه عليه ليبني على الشيء مقتضاه.

ولفتت المصادر الى أنّ استمرار الوضع على ما هو عليه لن يطول، ولا بد من خطوة ما ستتخذ في وقت قريب بانتظار ان يكتمل حضور المسؤولين وبدء الاتصالات التي سيستأنفها رئيس الجمهورية في الوقت المناسب، من دون الكشف عن ماهية هذه الإتصالات ومضمونها.

مضيق هرمز… لهذه الاسباب تهدد إيران بقطعه

“إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز أو لا أحد سيستخدمه”، عبارة أطلقها قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري الخميس، تأييداً لموقف الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي هدد بإغلاق المضيق الذي يعتبر شرياناً دولياً لنقل النفط.

وجاء هذا الموقف، رداً على ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الصادرات النفطية الإيرانية ومعاقبة الدول التي تتعامل مع طهران، وذلك بالتنسيق مع السعودية لزيادة إنتاجها النفطي، بموازاة رفع روسيا حجم إنتاجها… فما أهمية هذا المضيق؟ من سيتضرر من إغلاقه؟ وما هو تاريخ هذا المضيق مع التهديدات؟

ممر استراتيجي
يعتبر مضيق هرمز ممراً مائياً استراتيجياً، لا بل هو أهم ممر ملاحي لنقل النفط في العالم إذ يمر منه نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً، وثلث الإنتاج النفطي خاصة من دول الخليج، وهو شريان استراتيجي يربط منتجي الخام في الشرق الأوسط بالأسواق الرئيسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأميركا الشمالية وغيرها.
ويقع مضيق هرمز في محافظة مسندم بمنطقة الخليج العربي ويفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج مكران، وبحر عُمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، ويطلق على نقطة الالتقاء هذه اسم “باب فك الأسد”.

تطل عليه من الشمال إيران (محافظة بندر عباس) ومن الجنوب سلطنة عمان (محافظة مسندم) التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن الجزء الصالح للملاحة في المضيق يقع ضمن مياهها الإقليمية، وفق ما يشرح موقع وزارة السياحة العمانية.

وتعبر هذا المضيق 20 إلى 30 ناقلة نفط يومياً. ويبلغ عرض المضيق 50 كيلومترا، وعمق المياه فيه 60 مترا.

وتصدر السعودية 88 في المئة من إنتاجها النفطي عبر هذا المضيق، والعراق 98 في المئة، والإمارات 99 في المئة، ويمر بالمضيق جميع نفط إيران والكويت كما تستخدم قطر هذا المضيق لتوريد معظم إنتاجها من الغاز المسال، وفق “بي بي سي”.

كذلك تعتبر اليابان أكبر مستورد للنفط عبر مضيق هرمز. وتقول إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن المضيق ممر لحوالي 18.5 مليون برميل في اليوم من النفط.

وتشير تقديرات شركة “فورتيكسا” للتحليلات النفطية إلى أن تدفقات النفط الخام والمتكثف عبر المضيق تقدر بنحو 17.2 مليون برميل في اليوم في عام 2017 وحوالي 17.4 مليون برميل في اليوم في النصف الأول من عام 2018.

تهديدات متبادلة

تعهد الاتحاد الأوروبي، الذي كان أكبر مستورد للنفط من إيران، بالحفاظ على الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 رغم انسحاب الولايات المتحدة منه في محاولة للمحافظة على تدفق النفط والاستثمارات.

وهدد روحاني وبعض كبار القادة العسكريين في الأيام القليلة الماضية بمنع مرور شحنات النفط من دول الخليج إذا حاولت واشنطن وقف الصادرات الإيرانية. وقال قائد الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس إن قواته مستعدة لإغلاق مضيق هرمز، مشيدا بموقف روحاني “الصارم”.

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية، الخميس، إن البحرية الأميركية مستعدة لضمان حرية الملاحة وتدفق حركة التجارة، في الوقت الذي هدد فيه الحرس الثوري الإيراني بمنع مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الضرورة.

ويفتقر الحرس الثوري الإيراني لقوات بحرية قوية، وفق “فرانس برس”، ويركز بدلا من ذلك على قدرات قتالية أخرى. فهو يملك العديد من الزوارق السريعة ومنصات محمولة لإطلاق صواريخ مضادة للسفن ويمكنه زرع ألغام بحرية.

ليست المرة الأولى

كان المضيق، وفق “رويترز” في قلب التوترات الإقليمية منذ عقود، وهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها طهران مثل هذه التهديدات.

خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، سعى الجانبان إلى تعطيل صادرات النفط لبعضهما البعض عبر هرمز، فيما كان يعرف باسم حرب الناقلات.

وفي يوليو/ تموز عام 1988، أسقطت السفينة الحربية الأميركية “فينسينز” طائرة ركاب إيرانية فوق هرمز، مما أسفر عن مقتل 290 شخصاً على متنها فيما وصفته واشنطن بأنه حادث بعد أن ظن الطاقم أن الطائرة مقاتلة. لكن طهران اعتبرته هجوما متعمدا. وقالت الولايات المتحدة إن “فينسينز” كانت في المنطقة لحماية السفن المحايدة من هجمات البحرية الإيرانية.

وفي أوائل عام 2008، قالت الولايات المتحدة إن قوارب إيرانية هددت سفنها الحربية بعد أن اقتربت من ثلاث سفن تابعة للبحرية الأميركية في المضيق. وفي يونيو/حزيران 2008، قال محمد علي جعفري، القائد الأعلى للحرس الثوري، إن إيران ستفرض ضوابط على الشحن في المضيق إذا تعرضت للهجوم.

وفي يوليو/تموز 2010، تمت مهاجمة ناقلة نفط يابانية تدعى “إم ستار” في المضيق. وأعلنت جماعة مسلحة تدعى “كتائب عبد الله عزام” مرتبطة بتنظيم “القاعدة” مسؤوليتها عن الحادث.

وفي يناير/ كانون الثاني 2012، هددت إيران بغلق المضيق رداً على العقوبات الأميركية والأوروبية التي استهدفت إيراداتها النفطية في محاولة لوقف البرنامج النووي. وفي مايو/أيار 2015، أطلقت السفن الإيرانية النار على ناقلة تحمل العلم السنغافوري، والتي قالت إنها دمرت منصة نفطية إيرانية، مما أدى إلى هرب السفينة، واستولت على سفينة حاويات في المضيق.

وأخيراً، في 3 يوليو/تموز 2018، ألمح الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن إيران قد تعطل تدفق النفط عبر المضيق استجابة لدعوات الولايات المتحدة لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر. وفي اليوم التالي، صرح أحد قادة الحرس الثوري بأن إيران ستعطل كل الصادرات عبر المضيق إذا توقفت الصادرات الإيرانية.
العربي الجديد

المشنوق «عاصفة انتخاب عون وما تلاها «خلصت»

في وزارة الداخلية هدوء فوق العادة. ضجيج التأليف يقف عند أبوابها. تتحضّر «حالة» نهاد المشنوق للمغادرة، مع فريق العمل. بدأ الرجل يُلملم مقتنياته الفنية التي ميّزت مكتبه طوال 4 سنوات قضاها في الصنائع. «لا أحد يريد أن يصدّق أنّي «تَعبان» وأريد إجازة لبضعة أشهر». هل ستكون إجازة من السياسة أيضاً؟ يردّ «هذا مستحيل».

يريد «حوت الداخلية» أن «يرتاح» من وزارة يتقاتل من أجلها الجميع. يصرّ، بعد «تقاعد» وزاري مُبكر فَرضه قرار من بيت الوسط، على «حقّه» في إجازة طويلة يصعب أن تتحقق من دون تساؤلات بدأت منذ أسابيع ولن تنتهي في المدى المنظور. «فتيلها» الأساس «مشكل» سياسي بدأ مع الرئيس سعد الحريري، أطفئت «نيرانه» مؤخراً، لكن لا شيء يدلّ على أنه قد لا يتجدّد قريباً!

ثمّة سؤال يطرح نفسه. هل ينفّد المشنوق انسحاباً «هادئاً» من دائرة الحريري من دون أن يخرج من ملعب «الحريرية السياسية»؟.

مَن عايَش «الحالة الحريرية» وواكبها بتفاصيلها على مدى سنوات، وقبل حتى 4 سنوات من تعيين رفيق الحريري لأول مرة رئيساً للحكومة، يتصرّف على أساس وكأنّ دوره السياسي في «عِزّه»، رغم مسحات الحزن على وجهه. يحتاج الأمر فقط الى مرحلة من التأمّل والراحة كفترة انتقالية تسبق «القرار الكبير».

غياب المشنوق عن «الشاشة» له مبرّراته. يملك الرئيس سعد الحريري وحده سرّ استبعاد «الرجل القوي» في هذه اللحظة المفصلية الصعبة والدقيقة داخلياً وإقليمياً ودولياً، ولو أنه غَلّفه بقرار مبدئي للفصل بين النيابة والوزارة .

قرّر الرئيس المكلّف مواجهة الآتي، من «إعصار»، ربما، مجرّداً من بعض «أسلحته الثقيلة»، والاتّكال على فريق عمل، بوجوه جديدة، نيابية ووزارية واستشارية، تعكس برأي قريبين من الحريري، واقع أنّ مَن خاض الانتخابات منفرداً بوجه الجميع تقريباً، وبقانون انتخاب «خطر»، ومن دون مال خارجي، وخرج بكتلة من 23 نائباً يحقّ له أن يقود «سفينته» بنفسه!

قرار ذاتي بالمقاطعة
مع ذلك، يقول المشنوق لـ«الجمهورية»: «بفرح أغادر على عكس الشائع. هناك حاجة ورغبة شديدة لديّ بأخذ إجازة من كل شيء لأشهر قليلة». يَصف الأمر بـ«ديتوكس» سياسي. عَمَل الداخلية كان «مُهلكاً وصعباً». 24 ساعة على 24 «ستاند باي».

يقرّ وزير الداخلية أنه مهما فعل سيفسّر الأمر وكأنه «حَرَد سياسي». عملياً، يصعب فعلاً استنتاج غير ذلك. فالمشنوق يحضر مرة ويغيب مرّات عن اجتماعات «كتلة المستقبل» النيابية، بقرار ذاتي منه، وهذا مؤشّر أساسي لاستمرار «مَشكَله» مع الحريري إثر الردّ المفاجئ لنائب بيروت على رئيس الحكومة بشأن رفضه «التبلّغ بالاعلام بقرار فصل النيابة عن الوزارة»!

أنا ضد «الفصل»
من موقعه الحيادي كمراقب، يقول المشنوق: «أنا ضد الفصل بسبب حساسية اللحظة السياسية، لكن أنا مُقرّ ومعترف بأنّ من حق سعد الحريري كرئيس كتلة وكرئيس حزب أن يفصل بين النيابة والوزارة. أنا اعترضتُ فقط على الاسلوب وانتهى الموضوع عند هذا الحدّ».

المعلومات تفيد أنّ الحريري خَيّر يومها بعض وزراء «الكتلة» بين النيابة أو احتمال تعيينهم وزراء لاحقاً، لكنه لم يتحدث مباشرة ومواجهة مع المشنوق بالموضوع».

يؤكّد وزير الداخلية أنّ «الخلاف مع الرئيس الحريري له بُعد شخصي وآخر سياسي، وبالشخصي إنتهى الموضوع». حصل ذلك خلال جلسة مصارحة طويلة بين الرجلين، تَلت قيام الحريري بمبادرتين إيجابيتين حياله.

الأولى خلال إفطار «تيار المستقبل» في «البيال»، حيث توجّه صوب وزير الداخلية وطلب من أمين عام «تيار المستقبل» أحمد الحريري الجلوس مكانه حيث تحادثا في مواضيع عامة. والثانية خلال حفل «إتحاد العائلات البيروتية»، حيث أشاد «بالأخ والصديق العزيز نهاد وهو الى جانبي أينما كان. كلّ من موقعه!».

الخروج من «المستقبل»؟
بعد الإجازة، سيتّخذ نائب بيروت قراره. البقاء تحت سقف «تيار المستقبل» أو الإنفصال ليُكمل مساره السياسي كشخصية حريرية مستقلة. «سأتّخذ قراري بكل رويّة وهدوء. لن أستعجل. الأهمّ أنه تمّ سحب فتيل الخلاف الشخصي مع الرئيس الحريري. نحن على ودّ ومحبة. دائماً هناك اتصالات بيننا ومواضيع للنقاش، ومؤخراً إتصلتُ به وهنّأته على لقاء رؤساء الحكومات السابقين الذي كان ضرورياً، وكذلك أشاوره في كل قرار جدّي يصدر عن الداخلية».

ثمّة مفتاح أساس في كلام المُقلّ في الكلام في هذه المرحلة: «البعض يعتبر أنّ الابتعاد عن «المستقبل» هو خروج من السياسة. هذا غير صحيح. بعد العودة من الإجازة سأقرّر ما اذا كنت سأبقى على وضعي الحالي تنظيمياً. من الممكن أن يرفضوا هم وجودي، ويعتبروا خياري بالابتعاد لفترة غير لائق بحقهم، لكنني لن أخرج من الحريرية السياسية إلاّ اذا استُبعدت».

العلاقة مع السعودية
لكن ماذا عن الخلاف في السياسة مع الحريري، واستطراداً العلاقة مع السعودية؟ يوضِح المشنوق: «علاقتي مع السعودية طبيعية، ومسألة أزمة الحريري لم تؤثر فيها. موقفي كان موجّهاً في وجه بهاء الحريري. إعترضتُ على بهاء وهذا حقي». ويكمل مُمازحاً: «بلكي بلاقي حالي أحسن منّو»!

ولدى سؤاله: هذا يعني أنه من الممكن أن نراك قريباً في السعودية؟ يردّ: «طبعاً».

عوامل كثيرة خلال «ولاية» حكومة الحريري الأولى في عهد ميشال عون أدّت الى تراكم نقاط الخلاف بين المشنوق والحريري، قانون الانتخاب أهمّها، والذي سبق أن وصفه بـ»قانون قايين وهابيل» و«الخبيث».

يؤكّد المشنوق: «المشكل بالسياسة مع الحريري إنتهى في معظمه. ليست القصة مسألة انتخابات»، مشيراً الى أنه «لن يتّخذ قراراً في أي اتجاه من دون التشاور مع الرئيس الحريري». من يعرف المشنوق جيداً يعرف أنّ فكرة الانشقاق غير واردة لديه.

لكنّ وزير الداخلية يؤكد في المقابل أنّ «السياسة المُتّبعة من رئيس الحكومة بعد تكليفه الثاني، وتحديداً في مجال تأليف الحكومة، هي حكيمة ووطنية وجدّية وصلبة». يُحاذِر الغوص في «أرشيف» الإدارة السابقة للحريري على مدى نحو عام ونصف «كان هناك خلاف بيننا على بعض العناوين السياسية، ولم يبقَ منها الكثير، رغم أننا نرى نتائجها اليوم بوضوح»!.

حريري جديد!
ما هي الفوارق برأيك بين التكليف الأول والثاني؟ يوضح: «نرى سعد الحريري اليوم بقدرة استيعابية أكبر وتمسّك جدّي وحاسم بصلاحياته».

يختصر المشهد بالقول: «عاصفة انتخاب عون وما تلاها «خلصت»، حتى لو كان المشنوق أحد أبرز من عملوا على خط التمهيد لوصول «الجنرال» الى قصر بعبدا. «أنا أتحدّث عن صلابة غير مسبوقة في تمسّك الحريري بصلاحياته خلافاً لتقدير سابق لموقف الآخرين الذين تمادوا وتجاوزوا الحدود»، مشيراً في الوقت نفسه الى انّ «معركة رئاسة الجمهورية بدأت لتوّها».

لا يَسأل المشنوق ولا يتدخّل في ملف تأليف الحكومة، مع تسليمه بوجود عقدتين داخليتين أساسيتين: مسيحية ودرزية. مع ذلك يعنيه من سيخلفه على كرسيّ «أم الوزارات»، وسيكون لديه اقتراحات و«طلبات» منه من باب الحرص على الاستمرارية. أهمّها ما يحزّ بنفسه لعدم تمكّنه من مواكبة تطبيق «الاستراتيجية الخمسية» لقوى الأمن الداخلي الذي عمل عليها بكل تأنّ، والتي ستَلي تسليم «حزب الله» لسلاحه، إضافة الى مشروع مَكننة الأحوال الشخصية، وإنشاء مبنى ملاصق للوزارة وتابع لها بسبب صغر حجم المقرّ الحالي.

طُعنت من «ماكينة المستقبل»
وبالتأكيد، تَرَك يوم الانتخاب، وما سبقه وما تلاه، ندوباً كبيرة في العلاقة بين المشنوق و«المستقبل». ولدى سؤاله: هل تشعر أنك طُعنت من أهل البيت؟» يردّ سريعاً: «نعم طُعنت من ماكينة «المستقبل» الانتخابية. هناك وقائع وليس مجرد رأي أو تحليل. لقد استعَنتُ بشركة متخصّصة قامت بدراسة جدية لنتائج لانتخابات، وكشفت بوضوح مكامن الخلل».

الإجراءات «العقابية» الجزئية التي نفّذها الحريري بعد انتهاء الانتخابات، ساهمت نوعاً ما في امتصاص الأزمة. لم يعد هناك من هدف مباشر يصوّب عليه وزير الداخلية الذي يعترف أنه كاد «يسقط» لو لم يحصد نتائج «شغله» الانتخابي المُضني على الأرض!

مع ذلك، هو ينتظر التركيبة التنظيمية الجديدة، بالأسماء، ليبني على الشيء مقتضاه. «لقد عَطّلوا الماكينة الخاصة بي، التي كانت جزءاً من ماكينة «المستقبل»، ووضعوها في العتمة». وكَم مَنحك الحريري من أصوات؟ لا يجيب.

تكليف ابراهيم بمرسوم التجنيس «سياسي»
ولدى سؤاله: ماذا عن دورك في مرسوم التجنيس والاتهامات التي وجّهت إليك بتسهيل تمرير ما وصف بـ«الفضيحة»، بوصفك الموقّع الأول؟

يوضح: «أنا أول الموقّعين وآخر المصَوّب عليهم. قمتُ بالمطلوب مني لناحية التحقيقات الضرورية. وقد قامت «شعبة المعلومات» بعمل كبير بوقت قياسي، بحيث شَكّل تقرير «الشعبة» جزءاً جدياً من تقرير الامن العام لاحقاً بعد تكليف اللواء عباس ابراهيم بالتحقيق مجدداً».

يوضِح أنّ الكثير من المعلومات «المُثبتة» في تقرير الامن العام موجودة أصلاً في تقرير «الشعبة»، مع توضيح انّ الجزء المحترف من تقرير الأمن العام قائم على مراسلة الدول التي يحمل طالبو الجنسية اللبنانية جنسيتها.

يعتبر أنّ تكليف اللواء ابراهيم «هو تكليف سياسي أتى من ثقة رئيس الجمهورية به، خصوصاً بعد اعتراض الفريق الشيعي»، ويؤكّد أنّ «رقم «المشبوهين» (85 إسماً) الذي خرج به تقرير الأمن العام مبالغ به كونه ضَمّ عائلات بكاملها، فيما الشبهة مثلاً تطال شخصاً واحداً من هذه العائلة. وبالتالي، فإنّ العدد الفعلي حوالى الـ 30، أي العدد نفسه تقريباً الوارد في تقرير «شعبة المعلومات»!

يجزم المشنوق أنّ دوائر الوزارة، وخلافاً لِما سُرّب، لم تصدر أي إخراج قيد لأيّ حاصل على الجنسية في هذا المرسوم إلتزاماً بتعليمات رئيس الجمهورية، مع العلم أنّ هذه صلاحياتي والمرسوم نافذ دستورياً، مُسلّماً بأنّ «تقرير الأمن العام هو تقرير، وليس قراراً يعود حصراً لرئيس الجمهورية. ولن يكون هناك أي خطوة قبل صدور قرار مجلس الشورى».

الآتي أعظم
في القراءة السياسية، يرى المشنوق «انّ نتائج الانتخابات جعلت الفريق الشيعي يتصرّف على أساس أنّ لديه فائض قوة يحاول صرفه حيث يرى ذلك مناسباً، ومؤخّراً في مرسوم التجنيس أو مسألة النازحين».

يضيف: «في عهد الرئيس ميشال سليمان صدرت 4 مراسيم تجنيس، من دون الأخذ برأيهم، ولم يعترضوا هكذا». مُعتبراً «انّ السياسة الاستقوائية ستؤدي الى أزمة داخلية ملامحها الأولى مُقلقة وخروج عن منطق الدستور والدولة، والقادِم أعظم».

الجمهورية

جائزة أبو القاسم الشابي دورة ترجمة الشعر 2018

يسرّ عز الدين المدني رئيس جائزة أبو القاسم الشابي أن يُعلن عن افتتاح باب الترشيح لدورة ترجمة الشعر: ترجمة الشعر العربي الحديث إلى اللغات الأجنبية – ترجمة الشعر الأجنبي الحديث إلى اللغة العربية الفصحى واللغات المُعتمدة في كلا المطلبين: اللغة العربية الفصحى، اللغة الفرنسية، اللغة الانكليزية، اللغة الإسبانية.

شروط الترشيح:

1- أن تكون الترجمة قد تمّت من الأصول اللغوية مباشرة للشعر لا بواسطة لغة ثانية أو لغة تقريبية مساعدة.

2- أن تشمل الترجمة محتوى ديوان شعر بكامله أو مجموعة شعرية بكاملها لشاعر واحد ولا تختص بقصائد مفردة ولا بمقطوعات شعرية مقتطعة من كتاب لشعراء متعددين.

3- أن تغطي الترجمة باللغة الأجنبية أعمالاً من الحداثة الشعرية العربية تنتمي للقرن العشرين وللقرن الحادي والعشرين.

4- أن تغطي الترجمة باللغة العربية أعمالاً من الحداثة الشعرية باللغات الأجنبية المذكورة، تنتمي للقرن التاسع عشر وللقرن العشرين وللقرن الحادي والعشرين.

5- أن يوجه المترجم عمله في كتاب مطبوع مع ذكر اسمه الأصلي غير المستعار، وذكر ناشره وسنة نشره وطلب ترشحه.

6- أن يكون العمل المرشح مرفوقاً وجوباً بالأصل الذي ترجمه مع ذكر الناشر وسنة نشره من سنة 2013 إلى سنة 2018.

7- أن يرسل المترجم المرشح عمله المطبوع في ثلاثة نظائر مع نسخة واحدة من الكتاب الذي ترجمه من لغته الأصلية على العنوان التالي بالبريد العادي من دون تسجيله: مقر البنك التونسي 2 نهج تركيا 1001 تونس – الجمهورية التونسية.

العنوان: مقر البنك التونسي 2 نهج تركيا 1001 – تونس الجمهورية التونسية.

8- أن يذكر المترجم المترشح سيرته الأدبية والفكرية وعنوانه ووسائل الاتصال به بخط واضح.

9- أن لا يكون عمل المترجم قد تم ترشيحه أو نال جائزة عربية أخرى غير «جائزة أبو القاسم الشابي».

10- آخر أجل لتسليم الترشحات يوم الاثنين 15 تشرين الأول 2018 بشهادة ختم البريد.

11- قرارات لجنة التحكيم قطعية وغير قابلة للنقض والأعمال المرشحة لا تُعاد إلى صاحبها.

12- خمسة وعشرون ألف دينار تونسي مقدار الجائزة.

لمزيد من الإرشادات الرجاء الاتصال بإدارة الجائزة بالبريد الإلكتروني: prixchebbi1984@gmail.com

إنقاذ أول مجموعة من «أطفال الكهف» في تايلاند

أعلنت السلطات التايلاندية نجاح أول عملية إنقاذ للأطفال المحاصرين في كهف مغمور بالمياه منذ أسبوعين، شمالي تايلاند، حيث تم أمس إخراج ستة منهم ونقلهم إلى المستشفى.

وبدأت السلطات عملية الإنقاذ لفريق كرة قدم مدرسي مكون من 12 صبياً ومدرّبهم، يوم السبت، بعد تزايد المخاوف من زيادة منسوب المياه داخل الكهف بسبب هطول الأمطار المستمر. ويقوم غواصو إنقاذ بتقديم مساعدات للفتية ومدرّبهم في ظل حالة الظلام الدامس داخل الكهف وبقائهم على صخرة مرتفعة عن المياه طوال أسبوعين. ويحاول المنقذون اقتياد الأطفال إلى خارج شبكة الكهوف المعقدة.

ولم تحدد السلطات المدة التي قد تستغرقها عملية الإنقاذ. وهناك 18 غواصاً بينهم 13 أجنبياً دخلوا ومعهم خمسة من أفراد القوات الخاصة بالبحرية التايلاندية لإخراج الأطفال.

وكان الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً، يستكشفون معالم الكهف عندما حوصروا مع مدربهم بسبب ارتفاع منسوب المياه في 23 حزيران.

وعثر فريق إنقاذ بريطاني على الأطفال داخل الكهف على بعد 4 كيلومترات من مخرج الكهف بعد نحو عشرة أيام. ويواصل غواصو الإغاثة منذ ذلك الحين إرسال الغذاء وأسطوانات الأوكسجين والمساعدات الطبية، بينما يعمل فريق دولي ضخم على وضع خطة لإنقاذهم من الكهف.

وقال فريق الانقاذ إن الأطفال الآن يجلسون على رف صخري جاف، لكن الأمطار يمكنها تقليص تلك المساحة إلى «أقل من 10 أمتار مربعة».واوضح إن إنبوبا للأوكسجين جرى تركيبه لتقليل آثار زيادة ثاني أوكسيد الكربون الناجم عن تنفس عدد كبير من الأشخاص في مساحة صغيرة كهذه. كما جرى حفر آبار داخل الصخر لتجفيف المياه وتصريفها إلى الخارج. وقيل إن الأطفال يمكن أن يبقوا في الكهف لشهور، سواء لتعلم الغوص أو الانتظار لحين انخفاض منسوب المياه أو لضخها إلى الخارج. وقال فريق الانقاذ إن الأطفال لم يتعلموا مهارات الغوص بعد حتى يتمكنوا من العبور بسلام. والسيناريو الأفضل لتحريرهم هو شفط ما يكفي من المياه من الكهف ما يسمح لهم بالتسلق إلى الخارج. (وكالات، بي بي سي)

الدهون والسكر وقود لـ”ألزهايمر”

كشفت دراسة كندية حديثة أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون والسكر يُعجّل بخطر إصابة الأشخاص بمرض ألزهايمر الذي يداهم كبار السن.

درس باحثون بجامعة «بروك» الكندية آثار الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والسكر التي تحفز الجسم على زيادة الوزن، وتزيد من خطر الإصابة بالالتهاب والإجهاد. وأجرى الفريق دراسته على مجموعة من الفئران التي تمت تغذيتها بنظام غذائي غني بالدهون والسكر، فيما راقبوا مجموعة أخرى تناولت نظاماً غذائياً صحياً. وقام الباحثون بقياس مستويات الالتهاب والإجهاد لدى المجموعتين، وتأثير الأطعمة على الحصين وقشرة الفص الجبهي في الدماغ، بعد 13 أسبوعاً من بدء تناول النظام الغذائي.

ويقع الحصين بالقرب من مركز الدماغ وهو مسؤول عن الذاكرة طويلة المدى، فيما تلعب قشرة الفص الجبهي الأمامي، دوراً محورياً في الوظائف العاطفية والسلوكية المعقدة. ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت نظاماً غذائياً غنياً بالدهون والسكر، زادت لديها مستويات الالتهاب والإجهاد الخلوي في الحصين وقشرة الفص الجبهي الأمامي. واعتبروا أن ذلك يُعد مؤشراً على إمكانية الإصابة بمرض ألزهايمر، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وتأتي الوجبات السريعة والبطاطا المقلية والوجبات السريعة، واللحوم المصنّعة، والحلوى والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة، على رأس الأطعمة والمشروبات الغنية بالدهون المشبعة والسكريات. وقال الباحثون إن «هذه النتائج تدعم نظرية أن الشيخوخة تلعب دوراً في تطور مرض ألزهايمر، وأن السمنة تزيد من آثار الشيخوخة على الدماغ». أضافوا أن «هذه النتائج تضيف إلى فهمنا الأساسي للمسارات المتعلقة بالتطور المبكر لمرض ألزهايمر، وتظهر التأثيرات السلبية لتناول الدهون والسكر على كل من القشرة المخية والحصين في المخ».

طموح بإقامة معرض سنوي للعملات النادرة مصرف لبنان: مزاد علني على أوراق نقدية

نظم مصرف لبنان نهاية الأسبوع المنصرم في فندق لو فاندوم بيروت، للمرة الثانية، مزاداً علنياً على أوراق نقدية مختلفة ونادرة من أكثر من 30 دولة عربية وعالمية، يعود تواريخ الأوراق النقدية التي بمجملها في حالة ممتازة الى أزمنة متنوعة وخصوصاً العملات اللبنانية التي طبعت بعد إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920 من القرن الماضي وهي بإصدار بنك سوريا ولبنان.

وقال المدير التنفيذي للعمليات النقدية في مصرف لبنان مازن حمدان: تعود أهمية هذا الحدث إلى أن هناك القليل من المصارف المركزية كمصرف لبنان الذي استطاع وللمرة الثانية، تنظيم مزاد علني على أوراق نقدية ليست من إصداره فقط بل أوراق عالمية نادرة. وتابع قائلاً إن ملكية هذه الأوراق لا تعود لمصرف لبنان بل إلى هواة ومحترفي جمع عملات نادرة من لبنان والدول المجاورة. وأكثريتهم يرغبون ببيع هذه الأوراق النقدية في المزاد.

وأفصح المدير التنفيذي للعمليات النقدية عن نية المصرف أن يتحول لبنان إلى وجهة مركزية لهواة العملة الورقية النادرة. وأضاف: من أهدافنا أن يتمكن لبنان من تنشيط السياحة النقدية من خلال إقامة مزاد ومعرض سنوي للعملات الورقية والمعدنية النادرة، ولهذا نطمح في المستقبل أن يزور لبنان آلاف من هواة ومحترفي جمع العملات النادرة والقيمة.

ورداً على سؤال عن نوعية العملات التي بيعت في المزاد أجاب المدير التنفيذي أن المزاد الثاني كان ناجحاً من حيث الحضور النوعي للهواة والمحترفين. وقد بيعت كمية مهمة من الأوراق النقدية النادرة، كما بيعت أوراق قيمة ومهمة بأسعار عالية جداً لندرتها و«نظافتها» أي عدم وجود شوائب أو تمزق فيها.

«خلي قلبك ع عيلتك».. حملة توعية لـ«الشؤون»

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان، حملة إرشاد وتوعية على المستوى الوطني، بعنوان «خلي قلبك ع عيلتك»، من خلال 40 مركزٍ من مراكز الخدمات الإنمائية المنتشرة في جميع المحافظات والاقضية في لبنان، على أن تتوسع خلال الفترة المقبلة على مستوى 220 مركزاً تابعاً للوزارة، بإشراف المدير العام للوزارة القاضي عبد الله أحمد.

وقال أحمد خلال جولة على بعض المراكز، إن غاية الحملة «تسليط الضوء على بعض المشكلات الأكثر تداولاً وانتشاراً بين الأسر بمختلف فئاتها، بهدف نشر المعرفة وزيادة الوعي حول طرق الوقاية من هذه المشكلات، سواء منها الاجتماعية، والصحية، والتربوية والمعيشية، ونحن سنسعى إلى وضع الآليات المساعدة على مواجهة تحدياتها». وأضاف أن الحملة «تتناول ستة ميادين هي «الإدمان، الصحة الإنجابية، التربية الأسرية، الدعم النفسي الاجتماعي، التغذية والتنمية المجتمعية».

وفي بيان عن الحملة، «أن ميادين الخطة حددت بناء على نتائج دراسة للمشاكل والظواهر الاجتماعية التي تهدد مجتمعنا نفذتها الوزارة في العام 2017، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي في لبنانUNDP، ومجموعة من الخبراء في علم الاجتماع والتربية من أساتذة الجامعة اللبنانية، مع الإشارة إلى أن الحملة إنطلقت بموضوع التوعية على ظاهرة الإدمان بأنواعه الثلاثة (الإلكتروني والمخدرات والتدخين) ووسائل الوقاية والحماية والعلاج منه».

وتابع: «سبق الحملة إطلاق هاشتاغ #خلي_قلبك_ع_عيلتك، على صفحات التواصل الاجتماعي التي أنشأ فريق عمل الوزارة حساباتها خصيصاً، لخدمة الأهداف المرصودة لها». ودعا الراغبين بالاطلاع على مسار الحملة، إلى زيارة حساب الفايس بوك الخاص بها عبر الرابط: tps://m.facebook.com/groups/1603933229937013?view=permalink&id=1985445195119146

عمداء الجامعة اللبنانية ينتظرون ولادة الحكومة

تستعد الجامعة اللبنانية في الرابع من أيلول المقبل، لتستقبل كلياتها العمداء الجدد بعد انتهاء ولاية العمداء الذين تم تعيينهم من قبل مجلس الوزراء في تموز عام 2014 خلال ولاية عدنان السيد حسين التي اتسمت بخلافات انتجت شغوراً في مجلس الجامعة وتم خلالها اللجوء إلى خيار التعيين مباشرة من مجلس الوزراء.

سيكون ملف العمداء بمثابة امتحان يتم العمل لإنجازه من قبل الجامعة ومجلسها ويحكمه حتى الساعة ولادة الحكومة التي وإن أبصرت النور يتوجب عليها سلوك الخيار القانوني في هذا الملف الذي لا يخلو من المحاصصة الطائفية والحزبية التي يُؤمل ألا تُعرقل من جهتها مسار المضي في تلك العملية التي انتهت فيها مهلة تقديم الترشيحات في 29 حزيران الماضي.

تحتكم تلك العملية إلى القانون رقم 66 الذي ينص في البند الثاني من المادة 25 على تعيين العميد. إذ تُرشح مجالس الوحدات في الكليات خمسة أسماء لمنصب العمادة، ويختار من ضمنها مجلس الجامعة ثلاثة، ثم يقترح وزير التربية واحداً منهم ليتم تعيينه في الحكومة. وتلعب الأحزاب دورها السياسي في عملية توزيع العمداء والوصول إلى اتفاق على الاسم الذي يرفعه وزير التربية، في صورة تعكس حجم التدخلات التي تتحكم في الصرح الوطني.

سيكون الحسم في بورصة المرشحين لـ 19 مرشحاً ستكون لهم فرصة إدارة 19 كلية ومعهداً جامعياً. وبدأت الأحزاب غربلة مرشحيها لانتقاء ممثليها، وهي كليات الآداب والعلوم الإنسانية، الفنون الجميلة، الصيدلة، التكنولوجيا (ومقرها في صيدا)، والمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا (المحسوبة عماداتها للطائفة السنية، ممثلة بـ«تيار المستقبل»). أما الطائفة الشيعية فلها 4 كليات وهي كليتا العلوم وطب الأسنان (المتعارف أن تكون عمادتهما لحركة أمل) فيما كلية الهندسة والمعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية من نصيب حزب الله. وتتقاسم الأحزاب المسيحية عمادات 10 كليات ومعاهد هي: العلوم الاجتماعية، الحقوق والعلوم السياسية، التربية، العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال، الإعلام، الصحة، الطب العام، السياحة، الزراعة، والمعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية.

ويرى رئيس الهيئة التنفيذية في رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية محمد صميلي «أن الالتزام بالوقت وبالمعايير الأكاديمية والقانونية ضرورة في هذا الملف ويقع على عاتق مجلس الجامعة الدور الأكبر في الحفاظ على ذلك حرصاً على دور الجامعة الوطني ورسالتها التعليمية، مع التأكيد على ضرورة أن يكون العمداء أصيلين وأن تكون الترشيحات مبنية على القوانين وخصوصاً القانون 66»، آملاً في «أن يتم الالتزام بالوقت وأن تُبصر الحكومة النور ليتم التعيين في موعده من دون أي تأخير، وإلا فإن العمداء الحاليين سيستمرون بمهامهم حتى تعيين بدلاء عنهم» وذلك بناء لنص المادة ١٤ من القانون رقم٦٦ /٢٠٠٩.

أقل من شهرين تفصل الجامعة عن موعد التعيين، والعين على ولادة الحكومة المرتبط فيها ولادة عمداء الكليات. وفي حال كان التعثر سيد الموقف فمن المرجح اللجوء إلى القانون لا سيما 66 الذي ينص بالمناسبة في مادته الـ 14 على أنه «في حال انتهاء ولاية أي من أعضاء المجالس الأكاديمية المنصوص عنها في القانون يستمرون في ممارسة أعمالهم إلى حين تعيين أو انتخاب بدلاء عنهم».

تسلك الأمور حتى الآن مجراها الطبيعي في الملف. ومجلس الجامعة مستمر في تنفيذ الخطوات القانونية المُلزمة حتى تتبلور صورة الوضع الحكومي الذي وبناء عليه سيتم التعيين وإلا سيستمر العمداء في ممارسة أعمالهم إلى حين تعيين الجدد. وفي حال قرر العميد الاستقالة من مهامه فيتم تعيين بديل عنه بالوكالة حتى تعيين الأصيل. والسؤال يبقى: هل سيكون للجامعة عمداء أصيلين؟. أما الجواب فحتماً سيكون مع بزوغ شمس تشكيل الحكومة العتيدة.
المستقبل