«فنجان قهوة 2» جمع رواد مواقع تواصل وديبلوماسيين عرباً البخاري: السعودية لتحصين الفكر العربي من أفكار ضالة

نظّمت السفارة السعودية في لبنان، ملتقى «فنجان قهوة 2» بعنوان «ثقافة التواصل ومناهضة فكر التطرف والتعصب»، الذي جمع في فندق غراند هيلز- برمانا، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بمجموعة من السفراء والديبلوماسيين العرب الذين إلتقوا في الملتقى الأول مع صحافيي جريدة «النهار». وشارك في الملتقى، إضافة إلى القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير المفوض وليد البخاري، وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، النائبان سامي فتفت وديما جمالي، عميد السلك الديبلوماسي العربي سفير الكويت عبد العال القناعي، إضافة إلى ‏‏أكثر من 50 ناشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي من غالبية المناطق اللبنانية، ومن مختلف التوجهات والنشاطات.

وافتتح البخاري اللقاء بكلمة رحّب فيها بالمشاركين «في هذا المنتدى الذي ارتأينا ان نسميه ببساطته فنجان قهوة بشكل جامع». وأضاف: «فنجان قهوة 2 يستعرض دور الشباب والشابات النشطاء الذين لهم دور رائد على وسائل التواصل الاجتماعي، والكل يدرك أن سبب وجوده اليوم هو ليلعب دوراً في تعزيز ونشر الثقافة الايجابية التي تعكس اهدافاً إنسانية داخل كل مجتمع، وبالتالي فإن المملكة العربية السعودية، خصوصاً في رؤيتها 2030، إرتأت أن تدعم الفكر العربي، أينما كان وتحصّنه من أي أفكار ضالة، تؤثر على حياته وتفاعله في هذه المجتمعات».

وشدد البخاري على أن «وزارة الخارجية السعودية تدرك أهمية الدبلوماسية الرقمية وأهمية التواصل والتواجد في كل وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك إرتأت السفارة أن تدشن ملتقى فنجان قهوة 2 ليستعرض هذا الدور، ونعزز من خلال هذا الدور بوجود الوزراء والسفراء والنواب ومجموعة من أصحاب الفكر والأدباء والإعلاميين والنشطاء في الساحة الإعلامية اللبنانية، نعزز نشر ثقافة التعايش السلمي وتنمية الانسان». وقال: «لقاؤنا اليوم، ومن خلال النقاشات المفتوحة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، ومن خلال متابعة الحسابات التي إطلعنا عليها من خلال فريق العمل لكل الحاضرين، سوف يستتبع بحلقات نقاش متخصصة في هذا المجال، في الأشهر القادمة».

وجدد شكره للمشنوق «الذي حضر ودعمنا في هذه الفكرة التي تعزز أمن الفكر العربي»، ولعميد السلك الدبلوماسي سفير الكويت «الذي رأى أن دور وواجب البعثات الديبلوماسية أيضاً أن تعزز هذه الرسالة». كما شكر النواب وأساتذة الجامعات والنشطاء وجميع المشاركين. وختم كلمته بالتمني «لفعاليات هذا الملتقى، أن تحقق كل الأهداف المرجوة وأن تعزز التواصل، لنحارب من خلالها الفكر المتطرف، أو الذي يفرض علينا، في الساحة الإعلامية».

بعد ذلك، دار حوار مغلق، تطرق إلى مختلف المواضيع السياسية والأمنية والاقتصادية.

خليل: ضياع الوقت لم يعد مسموحاً

لفت وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، الى «أننا نعيش تحدياً على المستوى الداخلي يعكس نفسه على الواقع الإقتصادي والإجتماعي للناس الذين يشعرون بوجع الحاجة جراء ونتيجة الأزمات المتراكمة في البلد»، معتبراً أن «هذا الأمر يتطلب ترفعاً من كل القوى السياسية وأن يقدموا المصالح الوطنية على المصالح الخاصة وعدم تسخير مقدرات الوطن لخدمة الطوائف والمذاهب، وسنعمل على توظيف كل طاقاتنا من أجل خدمة الوطن».

وأشار خلال حفل تأبيني في بلدة حانويه أول من أمس، إلى «أننا قاربنا في المرحلة الماضية مسألة تشكيل الحكومة الجديدة على هذا الأساس، وقلنا إننا لا نريد الدخول في مناورات سياسية أو حسابات قد تعوق تشكيل الحكومة الجديدة، ولننطلق الى عملية توزيع عادل يعكس نتائج الإنتخابات النيابية ويعكس أيضاً تمثيلاً سياسياً يسهل عمل الحكومة في المرحلة المقبلة». وقال: «ما نشهده وما نسمعه وما نراه وما يحكى في العلن وفي التسريبات الخاصة، لا يوحي بأن جميع المعنيين في هذه القضية هم على قدر المسؤولية لتجاوز هذه الأزمة وهذه المحنة».

أضاف: «علينا أن نعرف وليس على قاعدة التهويل، إنما على قاعدة الإحساس بالمسؤولية بأن ضياع الوقت لم يعد مسموحاً وأن هناك مشكلاً حقيقياً بحاجة الى قيادة سياسية في البلد تضع الأصبع على الجرح، وتتخذ القرارات وتعمل على حل المسائل وترسم الخطط، التي تسمح لنا بالإنتقال من موقع المتفرج على ما يجري في المنطقة، الى موقع التفاعل الايجابي بما يخدم مصلحة لبنان واستقراره».

ورأى أن «كل من يريد التصحيح في هذا البلد يبدأ بالمقاربة السياسية للملفات، محاربة الفساد تبدأ بأن لا نفسد أنفسنا حول حصص تتجاوز كل ما هو متعارف عليه خلال كل الأزمنة السابقة، لنخلق حواجز وعوائق أمام الوصول الى تفاهمات»، والأمر يحتاج الى وعي حقيقي وعمل جاد، أولاً إطلاق المسؤولية السياسية من خلال الحكومة وثانياً الإنطلاق بمحاربة حقيقية للفساد».

عقيص: قرّرنا وقْف التنازلات

أشار عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب جورج عقيص الى أنّ «التسويات السياسية كانت تتم على حساب القوات اللبنانية أو بإرادة ذاتية منها لأنها كانت تريد تسهيل أمور البلاد وتشكيل الحكومة وتمرير التعيينات، لكنّها اليوم قرّرت وقف التنازلات»، لافتاً إلى أنّ «هناك حملة لتحجيمنا، ونرفض الإسراع في تشكيل الحكومة على حسابنا».

وقال في حديث الى «اذاعة لبنان» أمس: «نتمهل في اتخاذ أي خطوة تصعيدية بخصوص اتفاق معراب لأننا نشعر بعبء العودة الى ما قبله. من طرف القوات. ويمكننا الفصل الكلي بين مفاعيل المصالحة الأدبية والمعنوية والأخلاقية والتاريخية والاعلامية وبين التباين في مسائل سياسية آنية ظرفية معينة يمكن تجاوزها».

واعتبر أن «تصوير هذا الاتفاق على أنه اتفاق محاصصة وحسب، فيه ظلم لنية الفريقين»، موضحاً أنه «حين أبرم الاتفاق حكي عن أهم بنوده أي أن تدعم القوات اللبنانية وصول الرئيس ميشال عون الى رئاسة الجمهورية ومن ثم مسيرة العهد، وحكي أيضاً عن الشراكة في موضوع ادارة الحكم والرؤية السياسية».

أضاف: «الانتخابات النيابية الأخيرة، زادت من حجم تمثيل القوات، وهذا التمثيل الاضافي أخذته من فريق ما وليس من العدم، أي أن هناك جهة زادت شعبيتها بنسبة الضعف وأخرى نقصت، وربما بعد أربع سنوات سيتغير هذا الامر بحسب الأداء السياسي ومزاج الرأي العام».

ورأى أنّ «اتفاق معراب سياسي، وهناك بعض الأصوات في الفريق الآخر تقول إنه كنّا على اتفاق ولم نعد كذلك، فلنذهب الى الطلاق ويكفي نواحاً»، متوجّهاً إلى التيار «الوطني الحر» بالقول: «إذا أردتم الخروج من هذا الاتفاق فلا مشكلة، قولوا هذا الأمر وليتحمل كل فريق مسؤوليته امام الرأي العام، وليقولوا إننا لا نريد هذا المناخ الإيجابي الذي كان سائداً طوال العامين الماضيين في الشارع المسيحي، ونحن مصرون على هذا المناخ».

جنبلاط يعرض الأوضاع مع كاغ

استقبل رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط في دارته في كليمنصو أمس، وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الدولي الهولندية سيغريد كاغ، يرافقها سفير هولندا في لبنان جان والتمانز، وعرض معهما التطورات السياسية الراهنة.

حضر الاجتماع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة، وأعضاء «اللقاء الديموقراطي» النواب وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، نعمة طعمة، أكرم شهيب، بلال عبدالله فيصل الصايغ، النائب السابق غازي العريضي ونورا جنبلاط.

«إيران في سوريا» بين نتنياهو وبوتين.. وغارة على «التيفور»

قبل أيام من القمة التي سيعقدها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في فنلندا في السادس عشر من هذا الشهر حيث ستكون سوريا من أبرز المسائل التي ستحضر على طاولة المفاوضات، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «المبادئ الأساسية» للسياسة الإسرائيلية بما يخص الشأن السوري، والتي سيناقشها في لقائه مع بوتين خلال زيارته القريبة إلى روسيا، مؤكداً رفض وجود قوات إيرانية وموالية لها «في أي جزء من الأراضي السورية».

وجاءت تصريحات نتنياهو قبل تأكيد تقارير إعلامية قيام مقاتلات إسرائيلية بغارات على مطار استراتيجي في حمص، تتمركز فيه قوات إيرانية وأخرى موالية لطهران تُقاتل مع نظام الأسد.

نتنياهو الذي أعلن أنه سيتوجه إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي، قال في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية: «سأغادر البلاد هذا الأسبوع في زيارة إلى موسكو حيث سأعقد لقاء هاماً مع الرئيس الروسي. نلتقي بين الحين والآخر من أجل ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين وبالطبع من أجل بحث التطورات الإقليمية».

وتابع نتنياهو: «سأوضح في هذا اللقاء مرة أخرى المبدأين الأساسيين اللذين يميزان السياسة الإسرائيلية، وهما أنه لن نقبل بوجود القوات الإيرانية والموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، ليس في مناطق قريبة من الحدود ولا في مناطق بعيدة عنها، كما سنطالب سوريا والجيش السوري بالحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بحذافيرها».

وختم بقوله إنه «من البديهي أنني على اتصال دائم أيضاً مع الإدارة الأميركية. العلاقات مع هاتين القوتين العظميين تحظى دائماً بأهمية كبيرة لأمن إسرائيل وخصوصاً في الفترة الراهنة».

كذلك نشر أوفير جندلمان المتحدث باسم نتنياهو مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع «تويتر» تحدث فيه الأخير عن النقاط التي سيطرحها في لقائه مع بوتين، والتي كان أولها رفض الوجود العسكري الإيراني على الأراضي السورية.

وفي إطار مقارب، قالت وكالة الأنباء السورية التابعة لنظام دمشق (سانا) إن الدفاعات الجوية لجيش النظام السوري تصدت مساء لعدوان طاول مطار التيفور العسكري في وسط سوريا، من دون أن توجه الاتهام لأي جهة.

وأوردت «سانا» في خبر عاجل أن «الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان على مطار التيفور بريف حمص»، وأضافت لاحقاً أن «الدفاعات الجوية تسقط عدداً من صورايخ العدوان على مطار التيفور والأضرار تقتصر على الماديات».

ولكن ذكرت «رويترز» نقلاً عن وسائل إعلام رسمية سورية نقلاً عن مصدر عسكري، أن الصواريخ التي استهدفت مطار التيفور في محافظة حمص في هجوم مساء الأحد إسرائيلية.

ونقلت وسائل الإعلام عن المصدر العسكري قوله «وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان إسرائيلي وأسقطت عدداً من الصواريخ التي كانت تستهدف مطار التيفور». وأضافت أن الدفاعات الجوية أصابت إحدى «الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء».

وأفاد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن «قصفاً صاروخياً طال مطار التيفور ومحيطه قرب تدمر في محافظة حمص» والذي كان قد تعرض في السابق لضربات عدة اتهمت دمشق إسرائيل بتنفيذها. وقال إن القصف طاول «مقاتلين إيرانيين في حرم المطار».

وبالإضافة إلى جيش النظام السوري، يوجد مقاتلون إيرانيون ومن «حزب الله» في مطار التيفور وفق المرصد.

ونشرت مواقع مقربة من النظام السوري تسجيلات مصورة تُظهر تعرض المطار لقصف.

وتعرضت قاعدة التيفور العسكرية مرات عدة لغارات اتهمت دمشق إسرائيل بتنفيذها، بينها ضربات صاروخية في التاسع من نيسان الماضي أسفرت عن مقتل 14 عسكرياً بينهم سبعة إيرانيين، وحمّلت كل من موسكو وطهران ودمشق إسرائيل مسؤولية الغارات.

واستهدف المطار أيضاً في العاشر من شباط الماضي أيضاً، في واقعة شهدت أيضاً إسقاط قوات النظام السوري لطائرة حربية إسرائيلية. وأعلنت إسرائيل آنذاك ضرب «أهداف إيرانية».

ومنذ بدء النزاع في سوريا العام 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية لجيش النظام السوري أو أخرى لـ«حزب الله» في سوريا. ونادراً ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات.

وفي محافظة درعا جنوب سوريا شهد اتفاق وقف إطلاق النار انتهاكات إثر قصف متبادل بين الفصائل المعارضة وقوات النظام ومقتل أربعة مدنيين في غارات لطيران النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري.

وتسبب القصف، بحسب متحدث باسم الفصائل المعارضة، بتأجيل تنفيذ أحد بنود الاتفاق والذي ينص على إجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين غير الراغبين بالتسوية مع قوات النظام.

وبضغط من عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام بدعم روسي في 19 حزيران الماضي، وإثر مفاوضات مع مسؤولين روس، وافقت الفصائل المعارضة في محافظة درعا، مهد الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011، على التسوية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «شنّت قوات النظام صباح الأحد ضربات جوية على بلدة أم المياذن في ريف درعا الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين»، مضيفاً «بعد القصف العنيف، بدأت تلك القوات باقتحام البلدة» الواقعة شمال معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

واستهدفت طائرات النظام أيضاً الأحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا، ما أسفر عن مقتل مدني، بحسب المصدر ذاته.

وقبل ذلك، استهدفت الفصائل المعارضة رتلاً لقوات النظام على الطريق الدولي قرب أم المياذن ما تسبب بمقتل وإصابة عدد من عناصر قوات النظام، وفق المرصد الذي لم يتمكن من تحديد حصيلة القتلى.

وارتفعت بذلك حصيلة قتلى العملية العسكرية في محافظة درعا إلى 162 مدنياً غالبيتهم في قصف لقوات النظام والطيران الروسي، بحسب المرصد.

ويأتي تجدد أعمال العنف بعد هدوء استمر منذ الجمعة مع إبرام روسيا للاتفاق مع الفصائل المعارضة.

وقال متحدث باسم الفصائل المعارضة «حصل قصف متبادل بين الطرفين، فتأجلت أول دفعة» لإجلاء المقاتلين المعارضين إلى الشمال السوري بموجب الاتفاق.

وكان من المفترض أن تبدأ عملية إجلاء غير الراغبين بالتسوية صباح الأحد بعد تجهيز مئة حافلة لنقل الدفعة الأولى، وفق المتحدث الذي أشار إلى أنها تأجلت إلى وقت لاحق «تقريباً يومين».

وخلال العامين الأخيرين، شهدت مناطق عدة في سوريا اتفاقات مماثلة تسميها دمشق باتفاقات «مصالحة»، آخرها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وتم بموجبها إجلاء عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين إلى شمال البلاد. وغالباً ما شهد تنفيذ اتفاقات مماثلة عراقيل عدة، بينها انتهاكات لوقف إطلاق النار، ما يؤخر تنفيذها.

(أ ف ب، رويترز، روسيا اليوم، العربية.نت، الأناضول)

حاملا لقب بين منتخبات المربع الذهبي

بعدما تحددت أطراف المربع الذهبي للمونديال الروسي الذي وصل إلى مبارياته الأربع الأخيرة، ستكون الفرصة متاحة لإحدى حاملتي لقبي 1966 انكلترا و1998 فرنسا كي تضيف إلى سجلها نجمة ثانية، فيما تسعى كل من بلجيكا وكراوتيا إلى تسجيل أول فوز لها بالكأس المرموقة. وتبدو حظوظ المنتخبات الأربعة متساوية نظراً لمستويات لاعبيها المتقاربة، لذا يصعب التكهن بهوية الفريق الذي سيرفع كأس العالم في ملعب لوجنيكي في موسكو الأحد المقبل. وهنا ملخص عن وضع المنتخبات الأربعة وفق الأداء الذي قدمته في البطولة حتى الآن:

* بلجيكا: بلغ البلجيكيون هذا الصيف الدور نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخهم الكروي بعد مونديال المكسيك 1986. وقدمت بلجيكا قبل أيام مباراة كروية ممتازة أمام البرازيل، جمعت فيها الهجمات المرتدة الفتاكة مع الدفاع الشديد التنظيم إلى تألق حارس المرمى تيبو كورتوا. مما يجعل منتخب الشياطين الحمر تقنياً وتكتيكياً ومهارياً يبدو أقوى من منتخب الديوك الذي سيواجهه غداً في سان بطرسبورغ في نصف نهائي البطولة. فبلجيكا فازت في المباريات الخمس التي خاضتها حتى الآن وسجلت أكبر عدد من الأهداف 14 هدفاً، وتمكنت من حسم جميع اللقاءات في الوقت الأصلي، وفريقها كامل الصفوف لا يوجد لديه أي إصابات أو إيقافات. وقد أظهر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز قدرة عالية على قراءة تكتيكات الخصوم وإجراء التبديلات اللازمة لقلب الموازين لصالح فريقه، وقد بدا ذلك واضحاً في لقاء اليابان عندما سجل البدلاء هدفي التعادل والفوز في ربع الساعة الأخير. كما أثمرت التبديلات التي أجراها ضد البرازيل عن تعزيز قدرة بلجيكا على الحفاظ على تقدمها بعدما سجل ريناتو أغوستو هدف تقليص الفارق لأبطال العالم 5 مرات قبل ربع ساعة من نهاية المباراة. ولا شك أن المعنويات التي جناها البلجيكيون من الفوز على البرازيل سترفع من أدائهم أمام فرنسا. وإذا ما لعب ثلاثي الهجوم هازارد ودو بروين ولوكاكو بوتيرة سريعة مشابهة لتلك التي لعبوا بها ضد البرازيل، فلا شك أنهم سيهزون الشباك الفرنسية أكثر من مرة خصوصاً أن الدفاع الفرنسي أقل صلابة من الدفاع البرازيلي.

* فرنسا: هذه المرة الثانية لبلوغ فرنسا في القرن الحادي والعشرين الدور نصف النهائي بعد مونديال ألمانيا 2006. الهوية الكروية لمنتخب فرنسا تحت إشراف ديدييه ديشان غير واضحة. فحتى الآن لم يتجلَّ الأسلوب الواضح لمنتخب الديوك، فالمباريات الخمس التي خاضها الفريق حتى الآن على الرغم من فوزه بأربع منها لم تشهد أي منها أداء مُبهراً. فبعد أداء ركيك جداً في مباريات الدور الأول، جاءت مباراة فرنسا – الأرجنتين ممتعة للمشاهدين إنما فقيرة تكتيكيا، إذ تلقت شباك فرنسا 3 أهداف وهو عدد الأهداف عينه الذي سجلته هي والأرجنتين في مباريات الدور الأول الثلاث. وباستثناء ألمانيا الغربية عام 1954، لم تهتز شباك أي فريق متوج باللقب 3 مرات في مباراة واحدة. ولم يقدم الفرنسيون مباراة ساحرة أمام الأوروغواي في ربع النهائي، واستفاد الدفاع الفرنسي بشكل واضح من غياب هداف الخصوم ادينسون كافاني، وجاء الهدف الفرنسي الثاني من خطأ فادح من حارس مرمى الأوروغواي موسليرا. باختصار لم تقدم فرنسا حتى الآن كرة جماعية حقيقية وجاء أداؤها أشبه بالفوضى الخلاقة. وتعود النتائج الإيجابية حتى الآن إلى مهارات فردية لبعض اللاعبين أمثال مبابي وغريزمان، وليس لتكتيك كروي ينفذه الفرنسيون على المستطيل الأخصر.

* إنكلترا: يعود المنتخب الإنكليزي الى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال إيطاليا 1990. وقد توغل هذه المرة كل هذه المسافة بسبب عاملين: الأول هو الخدمة التي أسدتها إليه القرعة، الثاني هو اللعب من دون ضغوط، فهذه المرة لم يبدأ منتخب الأسود الثلاثة البطولة كأحد المرشحين للفوز بها، وهذا ما خفف نفسياً ومعنوياً على المدرب واللاعبين. قدم الإنكليز مباراة جيدة أمام السويد في ربع النهائي وتمكنوا من فك شيفرة الدفاع السويدي المُنظم، لكن مباراتهم المقبلة ضد كراوتيا ستكون من مستوى آخر، إذ إن الكروات أفضل خصم تواجهه إنكلترا في المشوار الروسي حتى الآن. وتملك إنكلترا حارس مرمى ممتازاً هو جوردان بيكفورد أنقذ مرماه من أهداف محققة عدة في لقاءي كولومبيا والسويد. ويحاول المدرب غاريث ساوثغيت الاستفادة تكيتيكاً من قدرات فريقه الهجومية لتسجيل الأهداف، وحتى الآن يملك الإنكليز الذين سجلوا 11 هدفاً ثاني أفضل خط هجوم في البطولة بعد البلجيكيين. كما أن قائد الأسود الثلاثة هاري كاين يتصدر سباق الهدافين برصيد 6 أهداف بينها 3 من ضربات جزاء. حظوظ إنكلترا لبلوغ ثاني نهائي كأس عالم في تاريخها تعتمد بشكل رئيسي على مدى قدرة لاعبيها الأربعاء المقبل على الحد من القوة الضاربة لخط الوسط الكراوتي.

* كراوتيا: هذا ثاني نصف نهائي في تاريخ كراوتيا منذ مونديال فرنسا 1998 عندما حلت في المركز الثالث. قدمت كرواتيا أداء جيداً في الدور الأول، إلا أنها ظهرت بمستوى متواضع في ثمن النهائي وربع النهائي. فلم يتمكن الكروات من اجتياز الدنماركيين والروس إلا بركلات الجزاء الترجيحية. ولا شك أن خوض مباراتين كاملتين مع ساعة من الأشواط الإضافية سيترك بصمات سلبية على اللياقة البدنية للاعبي كرواتيا في لقاء الأربعاء أمام انكلترا التي خاضت هي الأخرى نصف ساعة إضافية أمام كولومبيا لكنها حسمت لقاء السويد في الوقت الأصلي. وقدم خط الدفاع الكراوتي أداء مميزاً في الدور الأول، لكن الشباك الكرواتية تلقت 3 أهداف في مباراتي الدنمارك وروسيا، ما يعني أن هناك ثغرات على الجهاز الفني معالجتها، خصوصاً أن اللقاء المقبل سيكون أمام إنكلترا التي لديها كوكبة من اللاعبين السريعين القادرين على خلخلة اي دفاع في العالم. حظوظ كرواتيا في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخها ترتكز إلى مدى قدرة لاعبيها على التسجيل، وكي يتحقق ذلك يجب أن يكون الرباعي مودريتش، راكيتيتش، بيريسيتش، ماندزوكيتش في قمة عطائه.

بري: الوضع أكثر من سيئ!

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره أن وضع البلد ليس على ما يرام، وقال: “سبق أن حذّرت من الوضع الاقتصادي الصعب والسيئ، واقول مجدداً انه لا يجوز ان يستمر هذا الوضع على ما هو عليه، وعلى هذا السوء الذي وصلنا اليه”.

وأضاف بري “ماذا نستفيد ويستفيد البلد والناس من انهيار الوضع الاقتصادي، الوضع سيئ واكثر من سيئ، ولا بد من مواجهته بما يتطلّب، لا يجوز ابداً الهروب من المسؤولية. اقول ذلك للجميع من دون استثناء، واؤكد انه لا بد من العمل على تشكيل الحكومة بشكل سريع”.

(الجمهورية)

الحريري لن يعتذر مهما تأخّر التأليف

نقل مقربون جداً من الرئيس سعد الحريري عنه قوله قبل مغادرته بيروت، الأسبوع الماضي، في إجازة عائلية خاصة أنه لن يعتذر عن تأليف الحكومة “مهما طال أمد التأليف”.

وكشف المقربون أنّ الحريري أبلغ ذلك صراحة إلى وزير الخارجية جبران باسيل خلال آخر لقاء جمعهما. وقال الحريري:” إنّ العقد السياسية التي تؤخر التأليف الحكومي ليست عندي، وقد تفاهمت مع رئيس الجمهورية ميشال عون على خريطة طريق لحلها”.

الجمارك اللبنانية ضبطت أطنانا من البندورة المهربة في سوق قب الياس

داهمت قوة من الجمارك اللبنانية في البقاع سوق قب الياس لبيع الخضار بالجملة، وصادرت حوالى 15 طنا من البندورة المهربة من سوريا، محملة في 3 شاحنات صغيرة “بيك اب”.

وقد فر صاحب إحدى الشاحنات إلى جهة مجهولة تاركا الحمولة والبيك اب في السوق، بحسب الوكالة الوطنية.