حسمت.. الكلور استخدم في دوما!

أظهر تقرير حصلت عليه رويترز أن تحليلا مبدئيا أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى استخدام غاز الكلور في هجوم في مدينة دوما بسوريا في أبريل نيسان أودى بحياة عشرات المدنيين ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربات جوية.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أرسلت بعثة لتقصي الحقائق إلى دوما في منتصف نيسان/ أبريل بعد نحو أسبوع من الهجوم الذي وقع في السابع من الشهر نفسه في الجيب القريب من دمشق.

وقال التقرير: “عُثر على مواد كيماوية عضوية مختلفة تحتوي على الكلور في عينات أخذت من موقعين”.

وذكر التقرير أنه لم يتم العثور على أدلة على استخدام غازات أعصاب.

وأعلنت المنظمة في أيار/ مايو الماضي أن خبراءها أنهوا أخذ عينات من مدينة دوما حيث يشتبه في هجوم كيميائي مفترض.

وقالت المنظمة في بيان: “إن الانتشار الأساسي لمهمة التحقيق في دوما بسوريا انتهى”.

وكان فريق المنظمة وصل إلى سوريا في 14 نيسان/أبريل. وتم تبرير تأخر عمليات التحقيق أساسا بدواع أمنية.

وقالت المنظمة إن “تحليل العينات يمكن أن يستغرق ثلاثة إلى أربعة أسابيع على الأقل”، مضيفة أنه “حاليا لا يمكن تحديد جدول زمني لنشر تقرير” البعثة.

(وكالات)

هكذا ردت بكين على الاجراءات الجمركية الاميركية

بدأت بكين اليوم، فرض رسوم جمركية على سلع أميركية ردا على فرض واشنطن تعرفات اضافية على الصين.

وقال لو كانغ الناطق باسم وزارة الخارجية “عقب قيام الولايات المتحدة بتطبيق اجراءاتها الجمركية على الصين، دخلت الاجراءات الصينية ضد الولايات المتحدة حيز التنفيذ فورا”.

ورفض لو الاعلان عن قيمة السلع الاميركية التي ستخضع للرسوم لكن وزارة التجارة كانت قد نشرت في وقت سابق قائمة موازية لقائمة واشنطن تشمل ما قيمته 34 مليار دولار من السلع.

وتابع لو “لم نشأ أبدا ان يحصل تصعيد للتوتر الى حد الوصول الى حرب تجارية فهي آخر ما نريده لاننا قلنا مرات عدة ان احدا لن يستفيد من حرب تجارية”. واضاف ان “التسلط والتهديد لن يعطيا نتيجة فموقفنا يظل ثابتا وواضحا جدا”.

وكانت وزارة التجارة الصينية اتهمت واشنطن في وقت سابق الجمعة باطلاق “اكبر حرب تجارية في التاريخ التجاري”، محذرة من انها يمكن ان تؤدي الى “بلبلة في الاسواق المالية العالمية”.

قريباً.. خدمة «عرض الزواج حول القمر»

تعتزم وكالة متخصصة بتنظيم حفلات الزفاف الغريبة في فرنسا، إطلاق خدمة جديدة «غريبة» للعروسين، تبلغ قيمتها 145 مليون دولار. وستمكّن الوكالة الشبان من تقديم خاتم الزواج لشريكات حياتهم خلال التحليق حول القمر، لتحقق من خلال هذه الخدمة «عروض الزواج الأكثر جنوناً وروعة خلال الـ13.8 مليار عام».

واعتباراً من آذار 2022، سيستطيع من له القدرة على صرف نحو 150 مليون دولار حجز هذه الخدمة ليخضع بعد ذلك إلى برنامج تدريبي يستمر 5 أشهر يتضمن في البداية تدريباً بدنياً، ودروساً تقنية لنحو 3 أشهر. وفي اليوم الموعود سيجري الانطلاق من مركز «كنيدي» للفضاء في كيب كانافيرال، بولاية فلوريدا، وعندها سيستمع العروسان لأغنية لريتشارد شتراوس، ويترافق ذلك مع شعورهما بالآثار الأولى المترتبة على انعدام الوزن.

وبعد ثلاثة أيام تصل الكبسولة إلى المدار القمري، مع التحليق حول النجم المحترِق على ارتفاع يتراوح بين 300-200 كيلومتر، ولاحقاً سيتم إيقاف جميع الاتصالات مع الأرض حوالي نصف ساعة، أثناء طيران الكبسولة فوق الجانب المظلم من القمر.

أما بث أغنية فرانك سيناترا الشهيرة «حلق بي إلى القمر»، فسيكون متاحاً عند منتصف طريق الطيران المداري، مما يسمح للرجل بتقديم خاتم الزواج الموجود في بزته الفضائية. وسيكون المسار الذي تتبعه الكبسولة مشابهاً لمسار المهمة أبوللو 8 لعام 1968، وسيتم تجهيز الكبسولة، التي تصل سرعتها إلى 38 ألف كيلومتر في الساعة، بـ8 كاميرات لتخليد لحظة الدخول المذهل للزوجين في تاريخ الفضاء، لا سيما لأول عروسين سيطلبان هذه الخدمة. (موقع«إن بي سي»)

أقذر أنهار العالم

وضع تقرير للعلماء اللوم على 9 أنهار في جنوب شرق آسيا وأفريقيا، محملاً إياها مسؤولية التلوث العالمي لأنها تحمل ملايين الأطنان من النفايات البلاستيكية.

وأظهرت دراسات فريق البحث البيئية التي أجريت في جنوب شرق آسيا، أن نهر يانغتسي (أطول أنهار الصين وآسيا وثالث أطول أنهار العالم) هو الأكثر تلوثاً في العالم، حيث يلقي سنوياً ما لا يقل عن 1.5 مليون طن من النفايات واللدائن البلاستيكية في البحر الأصفر عند مصبه.

ومن بين المصادر المائية الرئيسية للتلوث أيضا أنهار: السند (أطول وأهم نهر في باكستان وشبه القارة الهندية) والنيجر (أهم نهر في غرب أفريقيا) والنيل (أطول أنهار الكرة الأرضية) ونهر ميكونغ وخيخة وآمور ونهر اللؤلؤ.

ويُعد نهر الغانج (أحد أكبر أنهار شبه القارة الهندية) أكثر الأنهار سمية في العالم، إذ تحتوي نفاياته على خليط كبير من النفايات المنزلية والصناعية.

ويؤكد العلماء أن تزايد النفايات السامة في هذه الأنهار الملوثة للبيئة في العالم، سيرفع معدلات النفايات التي تصب في مياه المحيطات، وستغير سميتها عالم الحيوان في البحار، وسينعكس ذلك التلوث على الإنسان بعد ذلك بشكل كارثي.

( لايف. رو)

مهرجان طانطان المغربي

انطلقت مساء أول من أمس، مهرجان طانطان الثقافي وسط مشاركة إماراتية، وبحضور ضيف الشرف «جمهورية الصين». وتأتي الدورة الرابعة عشرة لهذا المهرجان الذي تنظمه مؤسسة «الموكار» تحت شعار «تراث عالمي غير مادي وسيلة لإشعاع الثقافة الحسانية»، وتستمر من 4 إلى 9 تموز، مقدمة أنشطة تراثية وثقافية متنوعة تمثل عراقة الصحراء سواء في المغرب أو البلد الضيف هذا العام الصين، أو البلد الشريك الإمارات. يذكر أن المهرجان مصنّف في قائمة التراث العالمي غير المادي لمنظمة اليونسكو. (أ ف ب)

جنوب سوريا: المعارضة تسلّم السلاح الثقيل

بعد دمار هائل ومجازر دموية بالجملة ونازحين تجاوز عددهم 325 ألف شخص تشرّدوا في العراء في أيام من الحرّ الشديد في الصحراء السورية القاحلة على الحدود مع الأردن وقرب مرتفعات الجولان المحتلة، وإثر جولات خمس من المفاوضات تخللتها صواريخ روسية وبراميل متفجرة أسدية ضد المناطق المدنية، توصّلت المعارضة إلى اتفاق في محادثات مع الجانب الروسي حول درعا بموجبه سرت الهدنة في جنوب البلاد وتسلمت شرطة النظام السوري المعبر الحدودي مع الأردن.

وبحسب ما أكده إبراهيم الجباوي الناطق باسم غرفة العمليات المركزية للمعارضة جنوب سوريا، يقضي الاتفاق ببدء تسليم السلاح الثقيل لفصائل المعارضة على مراحل، في مقابل انسحاب قوات الأسد من مناطق عدة كانت دخلت إليها في أثناء المعارك الأخيرة بين الجانبين.

كما ينص الاتفاق على نشر أفراد من الشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع الأردن. ويشمل الاتفاق أيضاً إعادة سيطرة قوات النظام السوري على معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وصرّح الجباوي بالتزامن مع رصد آليات عسكرية سورية بالعين المجردة من الجانب الأردني وهي تتجه إلى منطقة معبر نصيب الحدودي، أن الاتفاق يتضمن «تسليم جزء من السلاح الثقيل» لدى المعارضة للشرطة الروسية مقابل انسحاب «قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية من أربع بلدات سورية هي كحيل والجيزة والمسيفرة والسهوة، على أن تحل محلها قوات من الجيش الحر إلى حين تسليمها لاحقاً للشرطة الروسية.

وأشار الناطق باسم غرفة العمليات المركزية للمعارضة إلى أن الاتفاق تضمن أيضاً الإعلان عن وقف إطلاق النار، من دون أن يلتزم النظام به، الذي بقي «يطلق النار ويقصف بشدة جميع المواقع بدون استثناء وبجنون» على حد وصفه، وبيّن أن من بين البنود التي تم التوافق عليها جزئياً أيضاً، تسليم الطريق الحربي الحدودي مع الأردن إلى الشرطة الروسية.

وبشأن رصد رتل عسكري سوري يتجه نحو معبر مركز نصيب، قال الجباوي إن ذلك جرى «لإتمام الاتفاق بأن يستلم جيش بشار الأسد معبر نصيب فقط، ولكن الاتفاق لم يتم بعد بشكل نهائي»، مشيراً إلى أنه في حال إتمام الاتفاق كاملاً، سيستلم جيش النظام معبر نصيب، لافتاً إلى أن الاتفاق لا يزال «جزئياً هو بادرة حسن نوايا».

ورصدت «سي إن إن» بالعربية على مدار النهار من الجانب الأردني، عمليات قصف على البلدات السورية الجنوبية المحاذية للحدود الأردنية من جهة مركز جابر نصيب الحدودي، منذ ساعات الصباح الباكر.

أما عن المسائل الرئيسية المختلف عليها، فقال الجباوي: «المسألة الأهم هي انسحاب النظام السوري من القرى التي اجتاحها في الفترات الأخيرة».

وفي سياق متصل، أكدت مصادر في المعارضة السورية أن مقاتلي المعارضة في محافظة درعا من الذين لا يرغبون في المصالحة مع النظام، سيغادرون إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال البلاد بموجب الاتفاق.

ويسمح الاتفاق لكل مقاتلي المعارضة بتسوية وضعهم بضمانات روسية، كما يمنح الاتفاق المنشقين عن الجيش والمتهربين من التجنيد إعفاء لمدة ستة أشهر.

كما يسمح الاتفاق للمدنيين الذين فروا من درعا بالعودة مع ضمانات روسية بحمايتهم.

وبحسب المعارضة السورية، بدأ وقف إطلاق النار مع بداية تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وبموجب هذا الاتفاق، وصل مئات الجنود التابعين لشرطة النظام السوري إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حسب ما نقله مراسل قناة «العربية»، ووصل مئات من الجنود في قافلة عسكرية كبيرة ترفع علم النظام السوري وعلم روسيا.

وكانت القافلة التي تضم عشرات المركبات المدرعة والدبابات تتحرك على طريق عسكري بمحاذاة الجانب الأردني من السياج الحدودي.

وأعلنت الأمم المتحدة أن عدد الفارين من القتال الدائر جنوب غربي سوريا، منذ 17 حزيران الماضي، بلغ أكثر من 325 ألف شخص.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وأشار حق إلى أن الغارات الجوية المكثفة والقوية استمرت الخميس، في مدينة درعا والمناطق الريفية الشرقية والغربية للمدينة، وأسفرت عن مقتل 18 شخصاً، بينهم 14 طفلاً و3 نساء، إضافة لإصابة عدد آخر.

وقال إن «مكتب الشؤون الإنسانية (أوتشا) أعرب عن قلقه البالغ إزاء سلامة وحماية المدنيين الذين يتم القبض عليهم في العمليات العسكرية جنوبي سوريا»، وأضاف: «يواصل مكتب (أوتشا) تقديم الاحتياجات الفورية للنازحين السوريين، وكثير منهم من الأطفال، ويشمل ذلك تقديم المأوى والماء والغذاء والرعاية الطبية والصرف الصحي».

وتابع «لكن الظروف المعيشية للأشخاص المشردين داخلياً على طول المناطق الحدودية صعبة للغاية، حيث أنهم يفتقرون إلى المأوى الملائم ومرافق الصرف الصحي والمساعدة الأساسية والحصول على الخدمات».

وذكر حق أن «التقارير تُفيد بأن ما يصل إلى 70 في المئة من هؤلاء اللاجئين في المناطق الغربية من القنيطرة (جنوب غربي) هم بدون مأوى، ومعرضون لرياح صحراوية غبارية ودرجات حرارة عالية».

وأوضح أنه بالتنسيق مع حكومة الأردن تم تقديم مساعدات لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك الطعام والماء والصابون والمواد الصحية والمأوى والإمدادات والمعدات الطبية لعشرات الآلاف من السوريين قرب الحدود الأردنية.

وعقدت المعارضة السورية وروسيا جولات تفاوضية عدة خلال الأيام الماضية، قبل التوصل إلى اتفاق.

وفي 20 حزيران الماضي، أطلق النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والميليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مُكثفة على محافظة درعا.

وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا، وبينها درعا والقنيطرة والسويداء ضمن منطقة «خفض التصعيد»، التي تم إنشاؤها في تموز 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليها آنذاك روسيا والولايات المتحدة والأردن.

وفي سياق مقارب، قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنها لم تعثر على دليل عن استخدام غاز أعصاب في الهجوم على دوما في نيسان الماضي، لكنها عثرت على آثار قد تحوي الكلور.

وكان فريق من محققي المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، أخذ نحو مئة عينة من سبعة مواقع في دوما بعد أن تمكن من الوصول إلى المدينة، بعد أسبوعين من وقوع الهجوم في السابع من نيسان الماضي.

وأوضحت المنظمة في تقرير أولي «أن النتائج تظهر أنه لم يتم رصد وجود أي عنصر لغاز أعصاب فوسفوري عضوي أو بقاياه»، إلا أن التقرير أضاف أنه «علاوة على بقايا متفجرات عُثر على مكونات عدة تحوي الكلور».

وتابع التقرير أن «العمل الهادف للتوصل إلى تفسير لهذه النتائج لا يزال جارياً». والمطلوب تحديد ما إذا كانت الآثار التي تم العثور عليها هي إشارة إلى مصدر ناشط من الكلور، الذي لا يوجد عادة في الطبيعة.

وكان أطباء ومسعفون أفادوا أن نحو 40 شخصاً قتلوا في الهجوم غالبيتهم في بناء سقطت على سقفه اسطوانة.

ولا يزال فريق المحققين يعمل «لتحديد مكان الاسطوانة» و«مصدرها»، حسب تقرير المنظمة.

وحملت الدول الغربية النظام السوري مسؤولية اعتداء دوما، ما دفع بواشنطن وباريس ولندن إلى توجيه ضربات عسكرية إلى مواقع للنظام، ما ساهم أيضاً بتوتر ديبلوماسي شديد مع موسكو.

ولم يتمكن فريق المحققين من الوصول إلى مكان الهجوم سوى في الحادي والعشرين من نيسان الماضي في حين أنه كان قد وصل إلى سوريا في الرابع عشر من الشهر نفسه.

وقتل 18 شخصاً على الأقل بينهم 11 عنصراً من قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أميركياً من جراء تفجير سيارة مفخخة أمام أحد مقراتها في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تسبب تفجير سيارة مفخخة أمام مقر لقوات سوريا الديموقراطية في بلدة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي بمقتل قيادي مع 10 من عناصره بالإضافة إلى سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال».

ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن عبد الرحمن رجّح أن يكون تنظيم «داعش» الذي غالباً ما يتبنى اعتداءات مماثلة يقف خلفه.

(أ ف ب، رويترز، العربية.نت، سي إن إن، الأناضول)

فتفت: اقتراح قانون مُعجّل مُكرّر الإثنين «دعماً للشباب وتدعيماً للاقتصاد» «المستقبل»: «حل مستدام» للإسكان

بينما البلد مستغرق في مستنقع «الحصص» و«الأحجام»، وناسه ينتظرون بارقة أمل حكومية تنهض باحتياجاتهم وتستنهض اقتصادهم.. برز على الساحة التشريعية أمس تصدي كتلة «المستقبل» النيابية لأزمة مزمنة تقضّ مضاجع المواطنين وتتهدد دورة العمران الوطنية، من خلال مبادرتها إلى إعداد اقتراح قانون معجّل مكرّر يرمي إلى معالجة ملف القروض الإسكانية بشكل جذري يطرح «حلاً مستداماً» له، حسبما أكدت مصادر الكتلة لـ«المستقبل»، مشيرةً إلى أنّ هذا الاقتراح أتى ثمرة درس ونقاش مستفيضين داما على مدى نحو أسبوعين مع المسؤولين المعنيين في المؤسسة العامة للإسكان توصلاً إلى ما يحقق طموحات المواطنين.

وأوضحت المصادر أنّ أهمية الاقتراح الذي أعدته «المستقبل» تكمن في كونه «لم يكتفِ بمعالجات آنية عبر مطالبة الدولة بدعم مسألة القروض التي تمنحها مؤسسة الإسكان، إنما أتى ضمن إطار مشروع متكامل يضع أسس “حل مستدام” لذوي الدخل المحدود والمتوسط، بحيث ينصّ على التزام الدولة بدعم فوائد القروض التي تمنحها المؤسسة عبر تسديد المصارف مباشرةً قيمة هذا الدعم وإجراء مقاصة بين المبالغ التي تمثّل هذا الدعم والضرائب التي تستوفيها المصارف»، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ اقتراح القانون يلحظ كذلك «دعماً إضافياً للمستأجرين القدامى من خلال منحهم قروضاً مدعومة بفوائد 2% لتمكينهم من تملّك المسكن الذي يشغلونه وفق أحكام القانون رقم 2 تاريخ 28-2-2017 (تعديل قانون الإيجارات) أو أي مسكن آخر إن هم أرادوا تسليم مسكنهم القديم للمالك».

وفي هذا الإطار، أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب سامي فتفت أنّ أولوية الكتلة تتمحور بشكل أساس حول تعزيز سبل تلبية احتياجات المواطنين سواءً في المجلس النيابي أو في الحكومة، مضيفاً لـ«المستقبل» أنّ اقتراح القانون المعجّل المكرّر الذي أعدته الكتلة (ص 6) يهدف إلى «دعم الشباب وتحفيزهم على البقاء في وطنهم عبر تمكينهم من تملّك مسكنهم بدعم من الدولة وهذا أقل واجباتها تجاههم»، فضلاً عن كونه يرمي إلى «تدعيم الاقتصاد الوطني وتنشيط دورته الحيوية في مختلف القطاعات لا سيما على مستوى البناء والإنماء».

ورداً على سؤال، كشف فتفت أنّ «المستقبل» ستقدّم اقتراح القانون إلى المجلس النيابي يوم الإثنين المقبل، على أن يعقد هو والنواب رولا الطبش وديما جمالي وطارق المرعبي مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم نفسه لشرح موجبات الاقتراح وأهميته في إيجاد حل مستدام لملف الإسكان.

لبنانيون قريبون من دمشق.. يسهّلون عودة سوريين!

كشفت الاستعدادات التي تجري لإعادة 450 نازحاً سورياً إلى بلداتهم في ريف دمشق الغربي، الأسبوع المقبل، عن جهود يبذلها مقربون من النظام السوري في لبنان لإيجاد تسويات للمطلوبين والمعارضين السوريين مع النظام، تشمل عودة هؤلاء إلى بلادهم بضمانات سورية وروسية لعدم اعتقالهم أو توقيفهم، لكنها لا تشمل الإعفاءات من الخدمة العسكرية.

وتسلك جهود إعادة النازحين السوريين في لبنان إلى سوريا ثلاثة محاور منفصلة، الأول يتولاه سوريون على علاقة باللاجئين الموجودين في المخيمات، ويشجعون اللاجئين على العودة، ونجحوا بتنظيم ثلاث قوافل انطلقت بدءاً من يونيو (حزيران) 2017 باتجاه قرى القلمون الغربي. أما المحور الثاني فيتولاه “حزب الله” اللبناني الذي أعلن عن خطة لتسهيل عودة النازحين، عبر التواصل مع النظام السوري، والثالث يتولاه لبنانيون وتستهدف تسهيل إعادة المعارضين للنظام السوري والمنشقين عن قواته العسكرية منذ بداية الأزمة، ودخلوا إلى لبنان عبر مسالك تهريب بين 2011 و2013.

وأظهرت جهود إعادة الفئة الأخيرة أن النظام السوري وسّع جهود «المصالحة» لتشمل المعارضين الموجودين في لبنان، ويقدر عددهم بالمئات، ويقطن هؤلاء في مناطق البقاع الأوسط والغربي في شرق لبنان. ويتولى اللبناني ظافر النخلاوي، ولبنانيون آخرون مقربون من النظام السوري، مهام تسوية أوضاع هؤلاء بالتنسيق مع مكتب اللواء ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، ويحصل العائدون على ضمانات من دمشق وأخرى روسية عبر شخصية تتولى مهام لجنة المصالحة في مكتب ماهر الأسد.

وقال النخلاوي لـ«الشرق الأوسط» إن تسوية أوضاع المعارضين المطلوبين للنظام «سيشجع الآخرين ممن لا ملفات أمنية تحول دون عودتهم، على العودة إلى بلادهم»، مشيراً إلى أنه قدم قوائم بأسماء المئات المتحدرين من معضمية الشام والزبداني وبلودان وغيرها من بلدات ريف دمشق المعارضين للنظام والمقيمين في لبنان، وبدأت تصل الموافقات على الأسماء على دفعات.

ويعود هؤلاء بعد الحصول على أوراق رسمية من الفرقة الرابعة التي يتولى ماهر الأسد قيادتها، وتتسلم مهام الأمن في ريف دمشق في هذا الوقت. ويشير النخلاوي إلى أن الموافقين على العودة «يحصلون على إعفاءات من مكتب اللواء الأسد» الذي عيّن ضابطاً برتبة لواء أيضاً في مكتبه رئيساً للجنة المصالحة.

والنخلاوي لبناني يتحدر من منطقة البقاع، ويقول إنه لا ينتمي سياسياً لأية جهة، لكنه «يملك علاقات» مع شخصيات سورية أهَّلته لتولي هذه المهمة التي يصفها بأنها تهدف إلى «مساعدة الدولتين اللبنانية والسورية لتنسيق إعادة النازحين». ويقول: «إنها مبادرة فردية، تحظى برضا الدولتين اللبنانية والسورية». وإذ يؤكد أن هناك «ضمانات روسية لإعادة النازحين تضمن عدم اعتقالهم»، يشير إلى أن مبادرته التي نجحت بإعادة الدفعة الأولى من المطلوبين المعارضين في الأسبوع الماضي «دفعت شخصيات سورية تتحدر من معضمية الشام وتقيم في ألمانيا ومصر للاتصال بي لتسوية أوضاعهم وعودتهم مرة أخرى إلى مدينتهم».

وتشمل قائمة المطلوبين النازحين إلى لبنان، منشقين عن الجيش، ومنتمين لـ«الجيش السوري الحر»، وداعمين للمعارضة. وعادت الدفعة الأولى من هؤلاء في الأسبوع الماضي، حيث شملت رجال أعمال سوريين يتحدرون من معضمية الشام، ولم يبادر هؤلاء، إثر نزوحهم إلى لبنان، لتسجيل أسمائهم في قوائم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويقول النخلاوي إن الموافقات تتضمن ضمانات «تشمل كل شيء، باستثناء الفارين من الجيش الذين تلزمهم التسوية بالعودة إلى الخدمة العسكرية، كما لا تشمل المطلوبين للخدمة الإلزامية»، مشيراً إلى أن «المطلوبين للاحتياط لا يلتحقون بالخدمة الآن طالما أنه لا حاجة لهم، لكنهم يبقون على جهوزية دائمة للالتحاق في حال طلبوا للخدمة مجدداً». ويضيف: «عدا ذلك، ينظف سجل العائدين تماماً، ويحصلون على مساعدات لترميم منازلهم من هيئة الإنشاءات العسكرية السورية، وتؤمن الحكومة السورية تسهيلات لإقامة من لا يمتلكون بيوتاً».

ومعضمية الشام تعد من أولى البلدات في ريف دمشق التي أشهرت معارضتها للنظام السوري في بدايات الأزمة، وتبعد 7 كيلومترات عن العاصمة السورية، وكان يقطنها نحو 350 ألف نسمة، فيما يقطنها الآن نحو 70 ألف نسمة، بعد استعادة النظام السوري السيطرة عليها قبل أشهر.

ويشير النخلاوي إلى أن دفعة جديدة من السوريين المعارضين تسعى للعودة في الأسبوع المقبل، تضم 450 شخصاً سيعودون إلى بلدتي الزبداني وبلودان في ريف دمشق الغربي، لافتاً إلى أن معظم هؤلاء «يعودون بسياراتهم» إلى بلداتهم.

(الشرق الأوسط)

فضيحة القرصنة: مصرفي بارز وراء العملية.. لمصلحة من؟

عملية القرصنة الإلكترونية الأكبر في تاريخ لبنان في الأسابيع والأشهر الماضية مرشحة لأن تتحول إما إلى كرة ثلج تتدحرج فتطيح برؤوس كبيرة وإما تجرى لفلفتها على الطريقة اللبنانية المألوفة، وهو الأمر الأكثر ترجيحاً الاختراق الإلكتروني الكبير كان موضع اهتمام سياسي وأمني كبير في الساعات الماضية. لسان حال المراجع الأمنية هو التكتم أو النفي، لكن مرجعاً رسمياً واسع الإطلاع أكد أن وضع اليد على منفذي “الهجوم الإلكتروني” غير المسبوق، استوجب قراراً سياسياً كبيراً، وتحديداً الحصول على تغطية من رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري، الأمر الذي أتاح لفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي التحرك بسرعة، خصوصاً أن أحد أبرز الموقوفين حتى الآن محسوب على رئيس مجلس إدارة أحد المصارف اللبنانية البارزة.

السؤال الأول أمام المحققين هل أن هذا المصرفي البارز هو الذي وظّف هؤلاء القراصنة من أجل جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الأمنية وغير الأمنية أم أن هؤلاء كانوا يعملون لمصلحة جهات أخرى، وإذا صح هذا الاحتمال أم ذاك، ما هي الغاية من جمع المعلومات ولمن كانت تصل، سواء في الداخل أم في الخارج؟

حتى الآن، ثمة مؤشرات على عدم خضوع فرع المعلومات للضغوط التي تمارس عليه من أجل إطلاق الموقوف الرئيسي المشتبه به ويدعى (خ. ص.)، خصوصاً أن رئيس الجمهورية لم يفتح الباب أمام من راجعوه في الأمر، الأمر الذي جعل أحد المسؤولين الأمنيين يتوقع بأن لا تتوقف العملية «بل ستكبر وعسى أن يتم توقيف رؤوس كبيرة”.

وهذه العملية، وبحسب معطياتها الأولية، “تفوق بخطورتها ما كانت تقوم به المقدم سوزان الحاج في مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية، وهي تكشف مجدداً حجم الاختراق لا بل انكشاف مؤسسات الدولة الرسمية وأيضاً مؤسسات القطاع الخاص ومنها إحدى أكبر الشركات العاملة في قطاع الاتصالات” على حد تعبير المسؤول الأمني.

فقد كشفت التحقيقات الأمنية التي يُجريها فرع المعلومات أن رئيس مجلس إدارة أحد المصارف كان يُكلّف الموقوف (خ. ص.) الذي يدير شركة متخصصة بأمن المعلومات، بقرصنة عدد من مواقع الإدارات الرسمية والأجهزة الأمنية والشركات الخاصة. وكان الأخير يقوم بتزويده بالمعلومات المقرصنة، لكن لم يحدد لغاية الآن، الهدف من قرصنة هذه المعلومات ولمصلحة من سواء في الداخل أو في الخارج.

وكشفت التحقيقات أن (خ. ص.) الذي أوقف قبل ثلاثة أو أربعة أيام لم يعترف بعد، إلا أن موقوفاً ثانياً أقرّ أنه كان يقوم بعمليات القرصنة بناء لطلبه. وتردد أن رئيس مجلس إدارة المصرف المذكور قد دفع مبالغ ناهزت الخمسين ألف دولار للموقوف (خ. ص.) للقيام بعمليات قرصنة. وعلمت “الأخبار” أن الموقع الإلكتروني لقوى الأمن الداخلي كان من بين المواقع التي تعرضت للهجوم، حيث جرت قرصنة معلومات تتعلق بضباط وبمعطيات أمنية، ليتبين، بعد التحقيق، أن هذه المعلومات ما كان ينبغي أن تكون موجودة ضمن داتا الموقع المذكور. وأشارت مصادر معنية بالتحقيق إلى أن الفضيحة تتمثل في كون جميع مؤسسات الدولة الرسمية تفتقر إلى نُظم حماية تحول دون سرقة الداتا. وتنقل المصادر أن إحدى شركتي الهاتف الخلوي في لبنان تعرضت لاختراق كبير ما تسبب بقرصنة كبيرة للداتا الموجودة لديها، على رغم أنها كانت قد بدّلت في الآونة الأخيرة الـ “software” الذي تعمل عليه.

(الأخبار)

460 نازحاً ينطلقون من عرسال إلى القلمون اليوم

ينطلق 460 نازحاً سورياً من بلدة عرسال اللبنانية، اليوم (السبت)، باتجاه بلداتهم في القلمون الغربي، لتكون هذه القافلة من العائدين “طوعاً” هي الثانية خلال أقل من 10 أيام، بينما تحدثت مصادر مواكبة، أمس، عن أن باب التسجيل لا يزال مفتوحاً حتى موعد انطلاق القافلة.

وحددت الأجهزة الأمنية في الجيش والأمن العام منطقة وادي حميد على أطراف بلدة عرسال الشرقية نقطة تجمع، اعتباراً من الساعة السادسة من صباح اليوم (السبت)، لأربعمائة وستين نازحا سورياً من الراغبين في العودة طوعاً إلى سوريا، ويغادرون الأراضي اللبنانية إلى القلمون الغربي من قرى قارا والجراجير وفليطا وراس المعرة، بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني والأمن العام.

وأفادت مصادر أمنية بأن عدد المغادرين من مخيمات النزوح السوري في عرسال “إلى ارتفاع حتى موعد المغادرة المقرر صباح اليوم”.

وتعد هذه الدفعة الثانية التي تغادر عرسال خلال أقل من 10 أيام بعد مغادرة 293 نازحاً إلى القرى عينها عن طريق السلسلة الشرقية باتجاه الجرود ومعبر الزمراني على الحدود اللبنانية السورية، وهي المنطقة التي كانت مركز نفوذ “داعش” سابقاً قبل طرد التنظيم من قبل الجيش اللبناني في عملية “فجر الجرود”.

ويستحدث الأمن العام اللبناني مركزاً جديداً في وادي حميد للتحقق من أسماء المغادرين وفق لوائح يوافق عليها النظام السوري، فيما يتولى الجيش أمن العائدين حتى آخر الحدود اللبنانية على السلسلة الشرقية ليتولى المهمة بعدها الأمن السوري.

وتعد نقطة تجمع وادي حميد عند حاجز الجيش اللبناني، هو الموقع نفسه الذي خطفت منه «جبهة النصرة» العسكريين في الجيش اللبناني قبل أن تنقلهم إلى منزل «أبو طاقية» ويتم تسليمهم إلى أبو مالك التلّي في عام 2014.

وانطلقت في الأسبوع الماضي قافلة من عرسال باتجاه الأراضي السورية ضمن اتفاق أشرف عليه ونفّذه الأمن العام اللبناني، بمواكبة أمنية من الجيش. وحمل النازحون أمتعتهم وتوجهوا بسياراتهم وبالحافلات إلى معبر الزمراني السوري الذي توزعوا منه على قراهم في بلدات القلمون. واقتصر دور مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال عملية العودة في الأسبوع الماضي على الوجود لتقديم رعاية صحية أو غذائية في حال احتاج إليها اللاجئون المغادرون، أو في حال طلب المغادرون أي خدمة أو استفسار عن أسئلة، وسط تأكيد من المفوضية أنها ليست الجهة التي نظمت حركة العودة.

وكانت معلومات قد تحدثت عن أن النظام السوري وافق على عودة 3 آلاف نازح على أن تكون عودتهم على دفعات.

(الشرق الأوسط)