جنبلاط: في عقل الطغاة مثل بشار وهتلر ونيرون نزعة نرجيسية للذات

كتب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد حنبلاط على “تويتر”: “وتبدو بصرى الحرير شاهدة على انتفاضة اطفال درعا. وفي عقل الطغاة مثل بشار وهتلر ونيرون نزعة نرجيسية للذات في ادعائهم بحب المسرح والغناء والرسم”.

وأضاف: “اخاله قد يأتي بما تبقى من أطفال درعا على المسرح ثم يدخل عاطف نجيب ليكمل الفصل الاخير بالاعتقال والتعذيب. عندها يصرخ بشار. جيد انهم ارهابيون”.

تمثال للقدّيس شربل في حمّانا

تمهيداً لإحياء عيد مار شربل في بلدة حمانا، نقلت بلدية حمانا تمثال القديس شربل من بلدة مار موسى الدوار الى بلدة حمانا مروراً بأوتوستراد المتن السريع – الكرنتينا – الصياد – بحمدون- المديرج وصولا الى بلدة حمانا حيث سيصار الى رفع التمثال الذي يبلغ طوله ١٦ مترا وعرضه ٥ امتار ويقف على قاعدة بطول ٧ امتار، وهو مصنوع من مادة الريزين والفيبريكلاس ونفذه ميشال عواد واستغرق صنعه نحو ٥ اشهر.

وأقيم في المديرج استقبال حاشد للتمثال اطلقت خلاله المفرقعات ورش بالزهر وصولا الى موقعه على تلة مشرفة على منطقة الجبل و بيروت وعند وصوله اقيم قداس وسيباشر العمل لرفعه الذي يتطلب نحو ٥ ساعات.

وتحدث رئيس البلدية بشير فرحات الذي اكد ان هذا النهار هو عرس وطني بإمتياز، مشيرا ان هذا الحدث سيساهم إلى حد كبير في تعزيز السياحة الدينية بالمنطقة.

بعد الهزيمة أمام كرواتيا… إعتزال لاعب في المنتخب الروسي

أعلن سيرغي إغناشفيتش صاحب أكبر عدد من المباريات الدولية في تاريخ روسيا اعتزاله كرة القدم بعد خروج الدولة المضيفة من كأس العالم على يد كرواتيا بركلات الترجيح في دور الثمانية.

وكان المدافع البالغ من العمر 38 عاما، الذي أمضى مسيرته بأكملها في أندية روسية، من العناصر المهمة في وصول روسيا إلى دور الثمانية في النهائيات التي استضافتها، وشارك في كل مباريات بلاده الخمس.

وخاض إغناشفيتش 127 مباراة في المجمل مع المنتخب الروسي وسجل تسعة أهداف ويحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية في روسيا.

وقاد إغناشفيتش أيضا تشسكا موسكو للفوز بكأس الاتحاد الأوروبي عام 2005.

وقال إغناشفيتش في رسالة مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي “هذه آخر كأس عالم أشارك فيها، واخر بطولة واخر مباراة في مسيرتي مع كرة القدم. أعتقد أنني كنت سأنهي مسيرتي مبكرا إذا لم تكن هناك كأس العالم”.

وأضاف “كأس العالم كانت حافزا قويا لي للاستمرار”.

ونفذ إغناشفيتش محاولته بنجاح في ركلات الترجيح خلال خسارة روسيا 4-3 أمام كرواتيا وهز الشباك أيضا من نقطة الجزاء حين فازت روسيا على اسبانيا بركلات الترجيح في دور الستة عشر.

وتابع إغناشفيتش “أي شيء من الممكن أن يحدث في كرة القدم. لكن هنا لا يوجد أحد غير راض، لا في غرفة الملابس ولا في الملعب. أخطط للحصول على رخصة التدريب في كانون الأول. أود أن أصبح مدربا جيدا”.

الراعي شارك في الصلاة على نية السلام في الشرق الاوسط في ايطاليا البابا: كفى استغلالا للشرق الأوسط وكفى لمكاسب قليلين على حساب الكثيرين

شارك البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الى جانب رؤساء الكنائس الشرقية في الصلاة المسكونية على نية السلام ووقف الحروب والعنف في منطقة الشرق الاوسط، بدعوة من البابا فرنسيس،، وقد ارتفعت الصلوات بلغات عدة في مكان اقيم خصيصا لهذه المناسبة على الواجهة البحرية لمدينة باري الايطالية، التي اختارها البابا فرنسيس لموقعها الجغرافي المطل على الشرق الاوسط.

وتضمنت الصلوات التي رفعها البطاركة، “ابتهالات الى الله كي يظهر رحمته ويهب خلاصه في سلام حقيقي الى شعوب الشرق الاوسط التي تعاني الحرب والقهر والظلم، سائلة الرب الضابط الكل الرحمة لكل الشهداء والشفاء للمصابين والمرضى والمجروحين في كل مكان والحرية للمخطوفين والاسرى وفي مقدمهم المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، ومن اجل المسيحيين في الشرق الاوسط ليكونوا مجتمعات حية وقوية، يدرك أعضاؤها إسهامهم في المجتمعات التي ينتمون اليها وفي الكنيسة بأكملها”.

البابا فرنسيس

وكان البابا وبعد زيارة الى كاتدرائية القديس نقولا حيث رفع الصلاة مع رؤساء الكنائس على ضريح القديس الآتي من الشرق، افتتح الصلاة بكلمة جاء فيها:

“لقد جئنا كحجاج إلى مدينة باري، وهي نافذة مشرعة صوب الشرق القريب، ونحن نحمل في قلبنا كنائسنا، وشعوبنا والأشخاص العديدة التي تعيش أوضاعا من المعاناة الكبيرة. ولهم نقول: “إننا قريبون منكم”. أيها الإخوة الأعزاء، شكرا جزيلا على مجيئكم إلى هنا بكل سخاء واستعدادية. وأنا ممتن للغاية لكم جميعا على ضيافتكم لنا في هذه المدينة، مدينة اللقاء، ومدينة الضيافة.
لتساندنا أم الله في مسيرتنا المشتركة، وهي تكرم هنا تحت اسم ال الأوديدجيتريا: أي التي تدل على الحياة. هنا ترقد رفات القديس نقولا، أسقف من الشرق، وتكريمه يجتاز البحار ويعبر الحدود بين الكنائس. ليتشفع القديس العجائبي كي يشفي الجروح التي يحملها الكثيرون في داخلهم. هنا نتأمل بالأفق وبالبحر ونشعر بأننا مدفوعون لنعيش هذا اليوم وفكرنا وقلبنا متجهان نحو الشرق الأوسط، ملتقى الحضارات ومهد الديانات التوحيدية الكبرى.
فيه جاء الرب “الشارق من العلى” (لو 1، 78). ومنه انتشر نور الإيمان في العالم كله. فيه تفجرت ينابيع الروحانية العذبة والحياة الرهبانية. وما زالت محفوظة فيه طقوس قديمة وفريدة، وغنى فني ولاهوتي لا يقدر بثمن، ولا يزال فيه تراث الآباء الكبار في الإيمان. إن هذا التقليد هو ثروة يجب المحافظة عليها بكل قوانا، لأن جذور أنفسنا بالذات هي في الشرق الأوسط.
ولكن قد تركزت فوق هذه المنطقة الرائعة، ولا سيما في السنين الأخيرة، غيمة ظلام كثيفة: حرب، وعنف، وخراب، واحتلالات وأشكال من الأصولية، والهجرة القسرية والهجر، وكل هذا أمام صمت الكثيرين وتواطؤ العديدين. وقد أصبح الشرق الأوسط أرض أشخاص تترك أرضها. وهناك خطر إلغاء وجود إخوتنا وأخواتنا بالإيمان، فيتشوه وجه المنطقة بالذات، لأن الشرق الأوسط دون المسيحيين لا يكون الشرق الأوسط”.

أضاف: “يبدأ نهارنا هذا بالصلاة، كيما يرفع النور الإلهي ظلمة العالم، لقد أضأنا، أمام القديس نقولا، “المصباح ذات الشعلة الوحيدة”، رمز الكنيسة الواحدة. ونريد اليوم معا أن نضيء شعلة رجاء. ولتكن المصابيح التي سوف نضعها علامة لنور ما زال يشع في الليل. إن المسيحيين في الواقع، هم نور العالم (را. متى 5، 14)، ليس عندما يكون كل شيء من حولهم منيرا، إنما أيضا حين لا يستسلمون، في الأوقات المظلمة من التاريخ، إلى الظلمة التي تغمر كل شيء، ويبللون فتيل الرجاء بزيت الصلاة والمحبة. لأنه، عندما ترفع الأيدي إلى السماء في الصلاة، وعندما تمد اليد إلى الأخ، دون البحث عن المصالح الشخصية، يتأجج نار الروح القدس ويشرق روح الوحدة وروح السلام. لنصل متحدين، كي نلتمس من رب السماء ذاك السلام الذي لم يستطع أقوياء الأرض أن يجدوه. فمن مجرى النيل إلى وادي الأردن وما بعده، ومرورا بنهر العاصي وحتى الدجلة والفرات، تعلو صرخة المزمور: “لأدعون لك بالسلام” (122، 8). من أجل الإخوة الذين يتألمون ومن أجل الأصدقاء من جميع الشعوب والمذاهب، لنردد: لأدعون لك بالسلام. ولنتوسل مع صاحب المزمور وبشكل خاص من أجل أورشليم، المدينة المقدسة المحببة لدى الله والمجروحة من البشر، والتي ما زال الرب يبكي عليها: لأدعون لك بالسلام.
ليحل السلام: هي صرخة الكثير من “هابيل” اليوم، التي تصعد أمام عرش الله. ومن أجلهم، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بعد، في الشرق الأوسط كما في أي مكان من العالم، أن نقول: “أحارس لأخي أنا؟” (تك 4، 9). اللامبالاة تقتل، ونحن نريد أن نكون أصواتا تعارض جرائم اللامبالاة. نريد أن نكون صوت من لا صوت له، ومن يستطيع فقط أن يخفي دموعه، لأن الشرق الأوسط اليوم يبكي، يتألم اليوم ويصمت، فيما آخرون يدوسونه بحثا عن السلطة والغنى. من أجل الصغار، والبسطاء، والمجروحين، من أجلهم، هم الذين يقف الله إلى جانبهم، نحن نبتهل: ليحل السلام، استجب لنا اليوم يا “إله كل عزاء” (2 قور 1، 3)، يا من تثني منكسري القلوب وتضمد الجراح (را. مز 147، 3).”

لقاء “باري” نظمه مجمع الكنائس الشرقية برئاسة الكردينال ليوناردو ساندري بالتعاون مع المجلس الحبري للوحدة بين المسيحيين برئاسة الكردينال كورت كوخ وقد شارك فيه آلاف المؤمنين الذين هتفوا للسلام الدائم في الشرق الاوسط وللوحدة بين المسيحيين وسط ترانيم روحية بحسب طقوس الكنائس الشرقية.

بعد ذلك توجه البابا مع رؤساء الكنائس الى كاتدرائية القديس نقولا، حيث عقدت خلوة دامت لاكثر من ساعتين ونصف الساعة عرض فيها البطاركة الاوضاع في الشرق الاوسط والحلول الممكنة لها. وكان تشديد في مداخلة للبطريرك الراعي على ضرورة عودة النازحين واللاجئين الى ارضهم بكرامة، وعلى وجوب الفصل بين الازمة السياسية في سوريا وبين هذه العودة.

بعد نهاية اللقاء، اطل البابا فرنسيس على المؤمنين المحتشدين في ساحة الكاتدرائية حيث القى كلمة ختام يوم الصلاة، فأعرب عن فرحه للمشاركة التي “عشناها اليوم بنعمة من الله”.

وتابع: “تبادلنا المساعدة لإعادة اكتشاف وجودنا المسيحي في الشرق الأوسط”، مشددا على “أن هذا الوجود سيكون أكثر نبوية كلما شهد ليسوع رئيس السلام (راجع أش 9، 5)”، مشيرا إلى “خطر تعرض الكنائس أيضا إلى تجربة منطق العالم، منطق القوة والربح، وأيضا إلى خطيئة عدم تماشي الحياة مع الإيمان التي تعتم الشهادة”.

واضاف: “علينا الارتداد مرة أخرى إلى الإنجيل، وهو أمر ضروري اليوم في ليل الشرق الأوسط. وكما في ليل جتسمانية لن يكون الهروب أو السيف ما يستبق فجر الفصح المشع، بل هبة الذات في محاكاة للرب. أن بشرى يسوع السارة، يسوع المصلوب والقائم انطلاقا من المحبة، قد كسبت قلوب البشر عبر القرون منطلقة من الشرق الأوسط، لا لارتباطها بقوى العالم بل بقوة الصليب”.

وشدد الحبر الأعظم على “أن الإنجيل يلزمنا بارتداد يومي إلى تصميم الله وبأن نجد فيه الأمن والعزاء، وبأن نعلنه للجميع رغم كل شيء” متوقفا عند “إيمان الأشخاص البسطاء المتجذر في الشرق الأوسط كينبوع نستقي منه لسد عطشنا ولنتطهر، مثل ما يحدث عندما نعود إلى الأصول متوجهين كحجاج إلى القدس، الأرض المقدسة، أو إلى المزارات في مصر والأردن، لبنان وسوريا وتركيا والأماكن المقدسة الأخرى في المنطقة”.

ثم تحدث البابا فرنسيس عن الحوار الأخوي الذي جمعه مع قادة الكنائس في الشرق الأوسط، “والذي كان علامة على ضرورة التطلع المتواصل إلى اللقاء والوحدة بلا خوف من الاختلافات”.

وأضاف: “أن هذا ينطبق على السلام أيضا، الذي يجب إنماؤه حتى على أرض يبستها المواجهات، لأنه ما من بديل عن السلام والذي لا يتم بلوغه بهدنة تضمنها الجدران أو إظهار القوة، بل بالرغبة الفعلية في الإصغاء والحوار”، متابعا “إننا ملتزمون بالسير والصلاة والعمل، ونتضرع كي يسود فن اللقاء على استراتيجيات الصدام، وأن تحل محل علامات التهديد والسلطة علامات الرجاء، أي الأشخاص ذوو الإرادة الطيبة من الديانات المختلفة الذين لا يخشون تبادل الحديث وقبول منطق الآخر والاهتمام المتبادل”، مؤكدا أنه “فقط من خلال الاهتمام بألا ينقص أحد الخبز والعمل والكرامة والرجاء ستتحول صرخات الحرب إلى أناشيد سلام. إلا أن هذا يتطلب من أصحاب السلطة أن يضعوا أنفسهم في خدمة السلام، لا مصالحهم الخاصة. كفى إذن لمكاسب قليلين على حساب الكثيرين، ولاحتلال الأراضي الذي يمزق الشعوب، كفى لسيادة حقيقة البعض على آمال الأشخاص، كفى لاستغلال الشرق الأوسط من أجل مكاسب غريبة عن الشرق الأوسط”.

وتوقف البابا بعد ذلك عند الحرب باعتبارها “الآفة التي تصيب بشكل مأساوي منطقة الشرق الأوسط الحبيبة”، مذكرا ب”أن الفقراء في المقام الأول هم ضحاياها”.

وتحدث في هذا السياق عن سوريا المتألمة واصفا الحرب فيها ب”نتاج السلطة والفقر، والتي يمكن هزيمتها بالتخلي عن منطق الهيمنة وبالقضاء على الفقر”، مشيرا إلى “أن حروبا عديدة غذتها أشكال من الأصولية والتعصب تتموه بذرائع دينية، بينما هي بالأحرى تجديف باسم الله الذي هو السلام، واضطهاد للأخ الذي كان يعيش دائما بالقرب. هذا ولا يمكن تجاهل دور الأسلحة في تغذية العنف”، مذكرا في هذا السياق بما وصفها بمسؤولية خطيرة تثقل ضمير الدول وخاصة تلك القوية، وذلك في إشارة إلى التناقض بين الحديث عن السلام واللهاث الخفي في سباق التسلح.

ودعا البابا الى “عدم نسيان القرن المنصرم ودروس هيروشيما وناغازاكي”، محذرا من “تحويل الشرق، أرض الكلمة السلام، إلى أرض صمت مظلمة”. وذكر مجددا ب”السعي إلى الربح والذي، لا يكترث بشيء راغبا في الاستيلاء على حقول الغاز والمحروقات بدون احترام البيت المشترك، أو الخجل من أن يملي سوق الطاقة قوانين التعايش بين الشعوب، ولفتح طرق التعايش يجب التطلع إلى من يبغي تعايشا أخويا مع الآخرين، ومن الضروري حماية الجميع لا فقط الأغلبية، يجب أيضا في الشرق الأوسط السير نحو حق المواطنة المشتركة”، مؤكدا “أن المسيحيين يجب أن يكونوا مواطنين بشكل كامل، متساوين في الحقوق”.

وتحدث عن مدينة القدس معربا عن “قلق كبير ولكن بدون التخلي أبدا عن الرجاء”، فوصفها ب”مدينة لجميع الشعوب، مدينة فريدة، مقدسة للمسيحيين واليهود والمسلمين في العالم بأسره”.

وأضاف: “يجب الحفاظ على هوية هذه المدينة ودعوتها، بعيدا عن أي خلاف وتوتر، ويجب احترام الوضع القائم للمدينة المقدسة الذي حدده المجتمع الدولي وتطالب به بشكل متكرر الجماعة المسيحية في الأرض المقدسة”، مؤكدا “أن فقط حلا تفاوضيا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدعم من المجتمع الدولي، هو القادر على بلوغ سلام ثابت ودائم وضمان وجود دولتين لشعبين”.

هذا وخصص البابا الجزء الأخير من كلمته للأطفال، وجه الرجاء، فذكر بالأرقام المخيفة حسب ما ذكر لأطفال الشرق الأوسط الذين يبكون من فقدوا في عائلاتهم جراء العنف، ويتم الاعتداء على أراضيهم ما يقود غالبا إلى الاضطرار إلى الهروب. أطفال رأوا في الجزء الأكبر من حياتهم الحطام بدلا من المدارس، ويسمعون دوي القنابل بدلا من صخب اللعب المرح. ودعا البشرية إلى الإصغاء إلى صرخة الأطفال الذين تعظم أفواههم جلال الرب (راجع مز 8، 3)، مؤكدا “أن العالم بتجفيف دموع هؤلاء الأطفال سيستعيد كرامته”.

وختم حديثه في نهاية يوم الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، راجيا “أن تظل قلوبنا متحدة ومتوجهة إلى السماء بانتظار أن تعود، ومثل ما حدث في زمن الطوفان، ورقة الزيتون الخضراء (تك 8، 11)، وألا يظل الشرق الأوسط قوس حرب بل أن يكون سفينة سلام تستقبل الشعوب والأديان”، وتضرع “من أجل أن تزول عن الشرق الأوسط الحبيب ظلمات الحرب والسلطة والعنف، التعصب والربح الجائر، الاستغلال والفقر واللامساواة وعدم الاعتراف بالحقوق”.

ومساء احتفل البطريرك الراعي مع الكردينال ساندري والكردينال كوخ بالذبيحة الالهية على نية السلام وذلك على قبر القديس نقولا في كاتدرائية “باري”.

أنور الخليل زار رئيس بلدية حاصبيا متضامنا: لا حلول في الافق ما سيؤخر لفترة تشكيل الحكومة

زار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب انور الخليل، دارة رئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا مستنكرا الحادث الذي تعرض له الاسبوع الماضي، وفي كلمة لرئيس البلدية شكر فيها للنائب الخليل “تضامنه ودعمه لبلدية حاصبيا”، مؤكدا “ان الاشكال فردي بإمتياز ويأتي ضمن سياق تنفيذ القانون وراحة وأمان الناس وغير موجه ضد أي شخص بالتحديد، وليس له أي خلفية عامة أو خاصة وسنستمر بتنفيذ القانون”، شاكرا النائب السابق وليد جنبلاط الذي واكب هذا الموضوع منذ أول لحظة ورفع الغطاء عن كل مخل بالقانون.

بدوره استنكر الخليل ما حدث وأعتبر “أن لا استثناءات في الموضوع الامني وراحة الناس فوق كل اعتبار”، مكررا ما قاله الزعيم جنبلاط بأن لا غطاء للمخلين بالامن وليكن للقضاء كلمته، وأن يعلن الحقيقة بكل تفاصيلها وبالسرعة الممكنة منعا لأي ظلامة.

وردا على سؤال، قال النائب الخليل: “بخصوص تشكيل الحكومة، على ما يبدو ان بعض العقد لم تستوف شروط الحلول الصحيحة، وأن التشبث عند بعض الاطراف السياسية بمطالب ربما تكون غير محقة هو سبب تأخير جهود رئيس الحكومة في الاسراع بتأليف الحكومة، وأن لقاء الرئيس عون وجنبلاط لم يخرج بأي نتائج فيما يتعلق بخصوص حق الحزب الاشتراكي في المجلس النيابي وهي تعيين 3 وزراء، وهذا يعكس بالضرورة صحة التمثيل التي أفرزتها صناديق الاقتراع النيابية، اما بخصوص العقدة المسيحية ما زالت تراوح مكانها دون حلول. ولا يبدو في الافق أي حلول مما سيؤخر لفترة تشكيل الحكومة وسينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي الحساس”.

مجدل عنجر الى الشارع.. ياسين:سنقفل محطة شمسين إذا لم نشرب

ترزح مدينة مجدل عنجر البقاعية تحت وطأة العطش وشبح الحرمان الذي بلغ حدا لم يعد بالإمكان تجاوزه أو السكوت عليه، في ظل سياسة التهميش والتجاهل التي تمارس بحق عشرات آلاف المواطنين من أبناء مجدل عنجر ومن النازحين السوريين الذين يقطنون في البلدة وضواحيها.
وعلى خط معالجة الأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم وساعة تلو ساعة عقدت لقاءات وأجريت اتصالات بين رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين ومدير عام مؤسسة مياه البقاع المكلف منذ بضعة اشهر ادارة المؤسسة، وصفها ياسين بالإيجابية، لكن العبرة تكمن في بعض الموظفين الذين يمارسون الكيد ويوزعةن المياه دون اكتراث لحق البلدة على المؤسسة وعلى الدولة اللبنانية، اضافة الى اتصالات اجراها ياسين مع كثيرين من المعنيين واصحاب الشأن والإختصاص.

تفاقم الازمة ترافق بسلسلة تحركات مطلبية للاهالي وبمشاركة المجلس البلدي والفعاليات، لكن ” على من تقرع مزاميرك يا داود على حد تعبير احد ابناء البلدة. وفي هذا السياق نفذ أهالي مجدل عنجر اعتصاما على طريق المصنع الصويري راشيا،فقطعوا الطريق لبعض الوقت بحضور مشايخ ومخاتير وفعاليات البلدة، وهددوا باغلاق محطة مياه شمسين واخراج موظفيها حتى يتم انصاف بلدتهم التي تعاني، إذ تخلل الاعتصام كلمة نارية وشديدة اللهجة لرئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين لوح فيها بالتصعيد ضد من يتجاهل حق البلدة في المؤسسة واعطى مهلة ليومين من أجل ايجاد الحل وقال ” نناشد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري بالتدخل لفك الحصار عن البلدة من قبل مؤسسة مياه البقاع وتكليف وزير الطاقة بارسال فريق تقني الى البقاع لان القيمين على المؤسسسة لديهم سوء ادارة في التوزيع، خصوصا ان في البلدة اكثر من اربعين الف مواطن يعانون جراء حرمانهم من مياه الشفة،ويتكبدون الكثير لشراء المياه بالصهاريج، في وقت نجد فيه ان القيمين على توزيع المياه وادارتها لا يكترثون لوجعنا ولا يقيمون وزنا لعطش الناس وحاجتهم لشريان الحياة.

واعتبر ياسين ان سياسة الحرمان والكيد التي يمارسها بعض الموظفين عنوة يجب ان تتوقف ويجب محاسبتهم على تقصيرهم وسوء ادارتهم وتعاطيهم السيء مع البلدة، واذا لم تحل ازمة المياه التي بلغت حدا لا يطاق وفي مهلة اقصاها يوم الاثنين المقبل، سوف نذهب مع اهالي البلدة الى مصلحة مياه شمسين لاقفالها، فاما ان نشرب كغيرنا من قرى البقاع واما سيتوقف ضخ المياه حتى يتم انصافنا.

واشار ياسين انه عقد اجتماع قبل عشرة ايام مع مدير عام مؤسسة مياه البقاع وكان ايجابيا ومتعاونا، لكن بعض الموظفين لا يقومون بواجبهم ويتغاضون عن الموضوع وسيكون لنا يوم الاثنين كلام آخر اذا لم تحل ازمة المياه.
وتخلل الاعتصام كلمات لعدد من المشايخ والاهالي هددوا بالتصعيد وباتخاذ خطوات حاسمة لاعادة المياه الى البلدة، ودعوا كل المعنيين الى الاستجابة لمطلبهم المحق اذ لا يجوز ان تعامل بلدتهم بهذه الطريق محذرين من تحركات تصعيدية، لأننا لن نسكت عن حقنا بعد اليوم.
مصدر متابع في مؤسسة مياه البقاع أكد أن المؤسسة ستعمل على انصاف البلدة وتأمين مياه الشفة في وقت قريب جدا وهناك اصلاحات تقنية نقوم بها ونعمل على رفع الحرمان عن البلدة وعن قرى البقاع، واكد المصدر ان هناك تعاونا مع بلدية مجدل عنجر ورئيسها لاحتواء الازمة ومعالجتها ورفع شبح العطش والحرمان عن البلدة.

بعد إعاقة ولادة “حكومة العهد”… ما موقف عون؟

يقول مصدر سياسي محايد لـ «الحياة» إن «انفلات الخصومة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر أخذ يدل إلى أن ما بين الفريقين أكثر من خلاف على المقاعد الوزارية والحصص وتفسير «اتفاق معراب»، وهو أمر من الطبيعي أن يعيد الأمور إلى الوراء في عملية تشكيل الحكومة. ويتفق المصدر نفسه مع أحد وزراء الحكومة الحالية على القول إن كشف اتفاق معراب أوضح كم أنه جاء على حساب الآخرين مسيحياً، إن لم يكن لإلغائهم، أو على حساب العلاقة مع الطوائف الأخرى في البلد، فهو يضع حدوداً بين الطوائف، ويتمثل بالثنائية الشيعية التي لا تفسح في المجال لقوى أخرى في الطائفة.
وبصرف النظر عن تقويم نص الاتفاق فإن مصادر متعددة معنية بتأليف الحكومة تعتبر أن الذروة التي بلغتها الأزمة باتت تتطلب مبادرة ما من الرئيس عون. فكيف سيتعاطى مع هذا التأزم الذي يعيق ولادة الحكومة التي يعتبرها حكومة العهد؟ وتقول إن الرئيس المكلف خياره واضح هو قيام حكومة وفاق وطني ويتمسك به وبإشتراك «القوات» و «الحزب التقدمي الاشتراكي»، الذي دخل «التيار الحر» والرئيس عون في خلاف معه حول التمثيل الدرزي.
mtv

هل تكون الحكومة المصغّرة الحل لأزمة التأليف؟

اعتبر مصدر وزاري لصحيفة “الحياة” أن الخروج من الأزمة الحالية بات يتطلب ابتداع حل ربما بالعودة إلى صيغ الحكومة المصغرة التي كانت تعتمد قبل عقود وكانت منتجة كثيراً.
وفي سياق متصل يشير مصدر سياسي متابع لاتصالات التأليف للصحيفة ذاتها الى أن المخرج قد يكون حكومة مصغرة من تكنوقراط يسميهم الفرقاء السياسيون ولا يكونون بعيدين عنهم.

لبنان أمام أسبوع إخراج التأليف من “الكوما”

اشارت صحيفة “الراي” الى انه ينطلق في بيروت أسبوع محاولة «تدليك» مسار تأليف الحكومة الجديدة بعدما دَخَل في الأيام الأخيرة في ما يشبه الـ «كوما» تحت وطأةِ «انفجار» العلاقة بين «التيار الوطني الحر» (حزب الرئيس ميشال عون) وحزب «القوات اللبنانية» حول عقدة تمثيل الأخيرة وزارياً، وعدم نجاح المَساعي لفكّ الاشتباك حول التمثيل الدرزي، واستمرار التراشُق حيال إشْراك النواب السنّة الموالين لـ «حزب الله» في الحكومة.
وفيما يُنتظر ان يعود في الساعات المقبلة الى بيروت الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي يُمضي إجازة عائلية في الخارج، وكذلك رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس «التيار الحر» وزير الخارجية جبران باسيل، تقف مهمّة إزالة التعقيدات الحكومية أمام منعطف حقيقي بعدما بدا وكأن إزالة السرية عن مضمون اتفاق معراب بين «التيار» و«القوات» في كانون الثاني 2016 والذي مهّد الطريق لانتخاب عون رئيساً (في 31 تشرين الاول من العام نفسه) وضعتْ علاقة هذين الحزبيْن على حافة «حرْق مراكب العودة»، مع ما يعنيه ذلك من استيلاد عقبات جديدة يمكن ان تُدخِل البلاد في مأزق حكومي – سياسي.
وحَمَل يوم أمس إشاراتٍ واضحة الى ان «عضّ الأصابع» على جبهة التيار – القوات بلغ ذروته مع نشْر الأول النص الحرفي لاتفاق معراب رداً على كشْف «القوات» الجوانب الرئيسية منه، بالتزامن مع «هجوم صاعق» من مصادر في «التيار» عبر صحيفة بيروتية اتّهمت رئيس «القوات» الدكتور سمير جعجع بأنه «إلغائي لا يمكن الاتفاق معه، ويمارس الاغتيال الجسدي في الحرب، والاغتيال السياسي في السلم»، فيما سألت قناة «او تي في» (التابعة للتيار) «كيف تتوقع القوات اللبنانية بعد اليوم أن يُصدق الناسُ طوباويتَها، وترفعَها عن المحاصصة، في وقتٍ كشفت بنود الاتفاق المسربة مدى اهتمامِها بالحصص الوزارية والادارية، كمعبرٍ الزامي لإنهاء الشغور الرئاسي؟ وهل هناك من وراء الحدود من يدفع بها وبسواها الى التصعيد لمنعِ التشكيل»؟
ولم تتوان «القوات» عن الردّ مؤكدة انتهاء الهدنة التي كانت أعلنتْها من جانب واحد مع «التيار»، ولافتة عبر مصادرها الى «ان أولوية باسيل الرئاسية اصطدمت بأولوية الحفاظ على الشراكة والتفاهم وإنجاح العهد، وبدأ يعدّ العدة للتخلّص من التفاهم والشراكة، تمهيداً لأحادية تحقق هدفه بخلافة العماد عون»، قبل ان يشير رئيس جهاز الاعلام والتواصل في ‹›القوات» شارل جبور الى أن «هدف باسيل شدّ العَصَب لإخفاء مشاكله الداخلية وتقديم صورة بأنه الأقدر على المواجهة اعتقاداً منه أن تثبيت الوراثة يكون بالمشكل والفصل (…) والناس ملّوا السياسة العبثية والفوضوية».
وعلى وقع تَبادُل الاتهامات بين التيار والقوات حول المسؤولية عن الخروج على اتفاق معراب وخرْق بنوده، ترى أوساط واسعة الاطلاع ان عدم احتواء الاحتدام على خط الحزبيْن المسيحييْن يشي بمتاعب إضافية في مسار التأليف وفق الآتي:
ان ما كَشَفَه رفْع السرية عن اتفاق معراب المكتوب والموقّع من باسيل وجعجع وتحديداً في شقه المتعلق بتوزيع المقاعد الوزارية المخصصة للمسيحيين مناصفةً بين التيار والقوات والتوافق على التعيينات الإدارية الرفيعة، بدأ يثير انتقاداتٍ من أحزاب وشخصيات مسيحية أخذت على هذا التفاهم «منحاه التقاسمُي للساحة المسيحية وإلغاء الآخرين»، وهو ما عبّر عنه أمس النائب طوني سليمان فرنجية معتبراً ان «اتفاق معراب يتضمن ضرباً للدستور والمؤسسات ويشكل محاولة جديدة للالغاء ولضرب التنوع الذي يشكل ميزة هذا البلد».
ان القوات التي عادت مصادرها لتؤكد تَمسُّكها بحصة من 4 وزراء في الحكومة من ضمنها حقيبة سيادية، تدرك ان حكومة من دونها لن تبصر النور لاعتبارات داخلية وخارجية، أبرزها ان الرئيس المكلف ليس في وارد دخول الحكومة «مكشوف الظهر سياسياً» وبتوازنات مختلّة، وان الخارج يتعاطى مع المشاركة الوازنة للقوات، كما جنبلاط في الحكومة على انه، اضافة الى وجود الحريري على رأسها، معيار التوازن في حدّه الأدنى بوجه تحالف التيار الحر و«حزب الله» وحلفائه الآخرين.
إن بلوغ العلاقة بين حزب الرئيس وبين القوات حليفة الحريري طريقا مسدودا وارتسام معادلة «لا حكومة من دون القوات ولا حكومة معها»، من شأنه وضع البلاد أمام مأزق ولا سيما في ظل علامات استفهام تُرسم حول مدى إمكان ألا تصيب تشظيات معركة التيار – القوات، علاقة الرئيسيْن عون والحريري المحكوميْن بضرورة تفاهُمهما على أي تشكيلة لا تولد دستورياً من دون توقيعهما.
mtv

جميل السيد: “قلنالكم إنتبهوا منّو”

غرد النائب جميل السيد على حسابه على “تويتر” قائلا: إنكشف إتفاق معراب السرّي بين القوات والتيار الحرّ، هو تقاسُم مسيحي بينهما لمواقع الدولة على غرار التقاسم الإسلامي السائد منذ الطائف.”

وأضاف:”هذا التقاسم سقط وعقبال عند غيرهم، وهذا ربما لمصلحة دولة المؤسسات، “أوعا خيّك” أوعا باللبناني تعني إنتبه عليه أو إنتبه منّو قلنالكم إنتبهوا منّو.”