رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا تكرم المتروبوليت الصوري

كرمت رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصوري حيث تخلل التكريم ريستال ميلادي احيته جوقة الابرشية.

حضر حفل التكريم النائب السابق محمود ابو حمدان، محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة ممثلا بقائمقام حاصبيا رواد سلوم، مطران زحلة والبقاع الغربي للموارنة المتروبوليت جوزيف معوض، المطران عصام درويش، لفيف من الآباء والكهنة، منسق عام تيار “المستقبل” في البقاع الأوسط سعيد ياسين، رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط صلاح طالب، فعاليات سياسية وشخصيات أكاديمية وثقافية وتربوية ورؤساء بلديات ومخاتير. 

بعد تقديم من الإعلامي زياد العسل كانت كلمة لصديق الرابطة المحامي جورج عبود قال فيها: ” في هذا الموسم الميلادي المبارك حيث نعيش فيه فرحة ميلاد السيّد الذي أتى به الخلاص الى البشرية، في هذا الموسم الذي يعبق بأريج الحبّ والمحبّة والعطاء، أرادت رابطة شباب البقاع الغربي وراشيّا مشكورةً، أن تقيم هذا الاحتفال البهيج، تكريماً لأبينا ورئيس كهنتنا صاحب السيّادة المتروبوليت أنطونيوس راعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس، كما أرادت هذه الرابطة وشرَّفتني، بأنْ ألقيَ كلمةً في صاحب التكريم. وهنا كانت الصعوبة. إذ من أين لي أن أقفَ في حضرتكم، وأن أتحدث عن هذا النور الذي انتدبته العناية الإلهية، فشعَّ إشعاعاً في بيوت البقاع وكنائسِهْ ومؤسّساته. عن هذا الفجر الذي انبلج من الميناء في شمال لبنان، وأشرقَ على هذه الأبرشية المحروسة بالله وبصلواتِ سيّدنا وأدعيتهِ”.

وتابع عبود: “كيف لي أن أتحدث عن راعٍ وأبٍ، أمدّه اللهُ بمواهب كثيرة، فسخّرَها لخدمة شعبه والكنيسة، ولخدمة الإنسان كائناً من كان. كيف لي أن أتحدث عن شخص أتخذ الحياة الرهبانية بكلّ قيمها وتقاليدها وصلواتها مسلكاً له، كما انغمس في حياة الناس كراعٍ لهم فكان بلسماً لجروحهم، ودواءً لأوجاعهم، وعضداً في شقائهم، وبسمةً في أفراحهم، ومعلماً للكلمة في مناسباتهم.  فجمعَ في شخصهِ بين الرهبنة والرعاية وهذه موهبة من الله”.

وسأل: “كيف لي أن أتحدث عن شخص جمع بين العلم والهندسة من جهة، وبين اللاهوت والإيمان من جهة ثانية، فسخّرَ العلم لخدمة الايمان والعقيدة، وقد شهد التاريخ على الصراع الكبير بينهما، وهذه من المواهب التي حباه الله بها. كيف لي أن اتحدث عن سيّدنا انطونيوس الذي اتخذ من القديس انطونيوس الكبير شفيعاً له، فكان كشفيعه كبيراً في تواضعه، عظيماً في نسكه وجهاده، شغوفاً في محبة الناس، صارماً في حفظ الإيمان. من أين لي يا سيّدي أن أمدحَ أعمالكم، وأنا إبنٌ يافعٌ من أبنائكم، جلّ ما يرجوه هو تقبيل يمينكم والتماس بركتكم صارخاً بصوتٍ مؤتلفٍ: الى سنين عديدة ياسيّد”.

أحمد 

وألقى رئيس الرابطة  خالد أحمد كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم لا في مناسبة عابرة ، بل في زمنٍ يحمل في طيّاته رسالة، نلتقي في أجواء الميلاد، والميلاد أيها الأحبة ليس تاريخاً نحتفل به، بل معنى نُستدعى إليه، إنه دعوة مفتوحة إلى المحبة، وصوتٌ يقول لنا: “إنّ الإنسان خلق ليكون أخاً للإنسان، وإنّ التآخي ليس ترفاً أخلاقياً، بل ضروره حياه، في أجواء الميلاد تسقط الأسوار، وتصمت لغة الانقسام، وترتفع لغة القلب. هنا فقط، نكتشف أن ما يجمعنا أعمق من كل اختلاف، وأن السلام يبدأ حين نختار أن نحب، ومن هذا المعنى بالذات، تتشرف رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا أن تكّرم قامة روحية جامعة، سيادة المطران الجليل، انطونيوس الصوري الذي لم يكن يوماً شاهداً على الأحداث، بل كان صانعاً للمعنى في أصعب اللّحظات”.

وأضاف: “كان حضوره مفصليّاً، لأنه اختار حيث يجب أن يكون الصوت الحكيم القلب النابض، وكان دوره جامعاً لأنه آمن أنّ الرسالة الحقيقية لا تُقصي، بل تحتضن ولا تفرّق بل تجمع”.

وتابع: “سيادته علّمنا أنّ القيادة ليست في العلو، بل في الإنحناء بمحبة، وأن الإيمان حين يكون صادقاً، يتحوّل إلى جسرٍ بين القلوب، وإلى أمانٍ للمتعبين، وإلى رجاءٍ لمن أنهكهم الزمن”.

الصوري 

بدوره تحدث المطران الصوري قائلا: “التنوع بين البشر اختلاف البشر بايمانهم ما هو سبب حتى يتقاتلوا بل هو سبب حتى يتعاطفوا وهو سبب حتى يتنافسوا بالبر حتى يتنجى الله في اعمالهم الصالحة وفي طاعتهم”.

وأضاف: “ان كان في الإسلام او في المسيحية الحروب ليست من ايماننا هي بالحقيقة من هذا الزمن الذي جعلنا نظن ان الدين هو سبب خلاف بين الناس وسبب تقاتل بين الناس. بالتالي نحن لسنا مضطرين ان يكون لدينا ذات الإيمان حتى يوجد لدينا محبة، ولسنا مضطرين ان يكون لدينا ذات الكتاب حتى يكون لدينا تفاهم وتعاون وبر وتقوى وحتى نعيش بسلام، ونكون نحن نبني هذا الكون على قلب الله”.

وقال :” لا شك بان نحن علينا كخدام للمؤمنين اذ كنا مسيحيين او مسلمين ان نقول  للشعب ان العيش المشترك والاخوة هي دعوة الهية قبل ان تكون خيارا بشريا وبالتالي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الكل المسؤولين الدينيين وكل مسؤول في هذه البلاد وكل انسان مؤمن ملتزم”.

وتابع الصوري: “نحن كخدام لهؤلاء المؤمنين لدينا دور كبير ان يكون لدينا التعليم، ان نكون جسورا بين الناس ولا نكون جدرانا تفصل الناس عن بعضها البعض، وان ايمان الإنسان هو في العمق دعوة الى المحبة وليس دعوة الى التفرقة، دعوة الى التعاون وليس دعوة الى التنازع، وان العيش سويا لا هو شعار نردده بل هو حياة نعيشها كل يوم، وبالتالي هذا العيش المشترك هو ان نفتح قلوبنا وان نرى بكل اخر أخا لنا وليس خصما، نرى فيه شريكا وليس منافسا”.

وفي الختام  تسلم المطران الصوري درع الرابطة التكريمية. ثم اقيم حفل كوكتيل بالمناسبة

.

2026… عام جديد، أمل جديد، وصوت أقرب إليكم

 يوجّه موقع اليومية واليومية نيوز ووكالة البقاع الاخبارية تحيّة محبة وأمل إلى كل المتابعين الكرام وإلى اللبنانيين المقيمين والمغتربين، أولئك الذين يحملون لبنان في قلوبهم أينما كانوا، ويصنعون حضوره في العالم رغم كل التحديات والصعاب.

2026 انطلاقة جديدة لمنصاتنا، نعدكم  بمحتوى أكثر  تنوّعا وحيويّة، وبمتابعة أدق  لقضايا الوطن والاغتراب، وللثقافة والمواضيع المتنوعة، وبمنصّة تواكب اللبنانيين أينما كانوا، وتبقيهم على صلة يومية بالحدث .

إلى مغتربينا في العالم، أنتم شركاؤنا في الرؤية والرسالة، وصوتكم جزء من منصاتنا.

وإلى كل متابعينا في لبنان والعالم، كونوا معنا… لأن القادم أفضل.

كل عام وأنتم بخير

محافظ البقاع استقبل رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح مهنئا بعيدي الميلاد ورأس السنة

استقبل محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة في مكتبه في سراي زحلة رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح الذي هنأه بعيدي الميلاد المجيد ورأس السنة.
وجرى خلال اللقاء عرض الاوضاع العامة وشؤون محلية.
ونوه الجراح بحرص القاضي ابو جودة على وحدة اللبنانيين وبشكل خاص اهل البقاع، معتبرا ان ما يقوم به من دور وطني جامع يعكس صورة لبنان الحقيقية، ويعزز الحوار والتلاقي وصيغة العيش الواحد، وهو قاض من اصحاب العقل الراجح والحكمة والرأي السديد. وهو الحريص على امن واستقرار البقاع، والشريك الدائم لهم في كل المحطات.


وتمنى الجراح ان يكون العام الجديد عام الاستقرار والازدهار للبنان على كافة الصعد.
القاضي ابو جودة شكر للجراح زيارته ومعايدته، آملا ان يكون لبنان بخير وبوئام بين جميع ابنائه، مؤكدا ان هذا البلد يستحق ان يعيش بأمن وأمان واستقرار ومحبة.

وائل ياسين في بيروت مشاركا في مؤتمر الطاقة الاغترابية: الوضع السياسي والأمني افقد المغترب امله بمستقبل لبنان

شارك رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية وائل خليل ياسين في مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية في بيروت ، وعلى هامش المؤتمر اعرب ياسين عن اسفه للحالة الاقتصادية والامنية والسياسية التي وصلت اليها البلاد نتيجة المواقف غير المسؤولة وغير الوطنية من قبل بعض الاطراف السياسية اللبنانية التي اوصلت المغتربين الى مرحلة عدم الثقة بالقوى السياسية .
واضاف ياسين لقد حضرت المؤتمر الاول للطاقة الاغترابية وكان حاشدا جدا ومليئا بالامل والثقة بمستقبل الوطن ،اما اليوم فاشعر بحزن كبير نتيجة الحضور الخجول للمغتربين في المؤتمر ما يؤكد ان الوضع السياسي والأمني افقد المغترب امله بمستقبل لبنان في ظل وجود القوى السياسية القائمة والمشرفة خاصة على عمل هذا المؤتمر حيث ان عدد المنظمين اكيد بضعفين من عدد المغتربين المشاركين .

الصين ترفض الاعتراف الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال”ووائل خليل ياسين يعلّق!

أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم الإثنين معارضة بكين لأي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية، وحثت السلطات في أرض الصومال على التوقف فوراً عن الأنشطة الانفصالية والتآمر مع قوى خارجية.

وفي تعليق على الموقف الصيني قال وائل خليل ياسين ، رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والتنمية ، وهو مستشار متخصص في السياسات الصينية لشؤون الشرق الاوسط : ان الموقف الصيني يمثل تحملا صينيا للمسؤولية الدولية تجاه ما يحصل من عبث إسرائيلي بالأمن الاقليمي والدولي والتصدي لمحاولة إسرائيل ومن وراءها للسيطرة على اهم الممرات المائية العالمية عبر احداث حالة من عدم الاستقرار في البحر الاحمر ما يشكل خطرا حقيقيا على السلام الدولي ، وهذا العمل اذا ما استمر سيدفع وبشكل سريع الى حالة امنية تستوجب التدخل العسكري المباشر ، لذلك نرى ان ما يحدث ليس مسالة بسيطة او نزاع داخلي صومالي بل هو عمل عسكري إسرائيل يتمثل باحتلال جزء مهم من اراضي الصومال ويشكل خطرا حقيقيا على الامن والاستقرار ليس الاقليمي فحسب بل والدول بشكل عام ، والموقف الصيني ايضا يأتي التزاما من الصين بمبادئها الرافضة للتدخل في شؤون الدول الداخلية والرافض ايضا لمبدء دعم الحركات الانفصالية والتزاما بسيادة الدول ووحدة وسلامة اراضيها .
وبخصوص ما يحدث اننا ندق ناقوس الخطر وندعو جميع الاطراف الى رفض هذا الاحتلال الاسرئيلى المقنع وندعوا الدول الى التصدي لذلك دبلوماسيا و عسكريا اذا اقتضى الامر .

وفي التفاصيل أصدرت مجموعة تضم 22 دولة ومنظمة بياناً مشتركاً عبر وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، واتحاد جزر القمر، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية جامبيا، وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وجمهورية المالديف، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وسلطنة عمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية السودان، وجمهورية تركيا، والجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأعلنت هذه المجموعة رفضها القاطع لإعلان إسرائيل يوم 26 ديسمبر 2025 عن اعترافها بإقليم “أرض الصومال” الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وعلى السلم والأمن الدوليين، مما يعكس في رأيها عدم اكتراث إسرائيل بالقانون الدولي.

وأدان البيان بأشد العبارات هذا الاعتراف، معتبراً إياه خرقاً سافراً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها.

وأكد البيان على الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال وسلامته الإقليمية وسيادته على كامل أراضيه.

وأوضح أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديداً للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي.

كما شدد البيان على الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مؤكداً رفض تلك المخططات بشكل قاطع.

علاء الشمالي يردّ على سمير جعجع: محمد شطح شهيد الوطن والأمّة

ردّ رجل الأعمال علاء الدين الشمالي على تصريح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي اعتبر فيه أن الشهيد محمد شطح كان «لبنانيًا على طريقة بشري – إهدن».

واعتبر الشمالي أن هذا الكلام يحجم دور شخصية وطنية بحجم الشهيد محمد شطح، عبر حصرها في إطار مناطقي ضيّق، في حين أن شطح هو شهيد بحجم لبنان بأكمله، ولا يمكن اختزال تاريخه ومسيرته الوطنية بتوصيف مناطقي أو جغرافي.

وأضاف الشمالي أن الشهيد محمد شطح استُشهد على درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكان ابن الدولة والمؤسسات، ورمزًا للاعتدال والسيادة والانفتاح. وأكد أن شطح هو ابن لبنان وشهيده، وأن حجم شهادته يتجاوز الحدود المحلية ليبلغ مرتبة شهادة الأمّة.

ماذا ينتظر لبنان في بداية عام ٢٠٢٦؟

يترقّب اللّبنانيّون بداية عام 2026. “في حرب أو ما في حرب؟”، هذا هو السّؤال الأبرز، فمع انتهاء المرحلة الأولى من تطبيق خطّة الجيش، في جنوب الليطاني، أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ الجيش مستعدّ لتطبيق المرحلة الثّانية من الخطّة التي تشمل منطقة شمال الليطاني، فيما يستمرّ “حزب الله” برفض تسليم سلاحه.
 
يُؤكّد الصّحافيّ والكاتب السّياسيّ علي حمادة أنّ “التّفاؤل في لبنان أكثر من حذر، إذ لا يبدو أنّ هناك قراراً حاسماً بالإسراع في البدء بتنفيذ المرحلة الثّانية من خطّة الجيش، رغم قول سلام إنّ الجيش مستعدّ للمباشرة فوراً بمهماّته وعمليّاته شمال نهر الليطاني”.
ويقول، في حديث لموقع mtv: “منطقة شمال نهر الليطاني كبيرة جدّاً، وتحتاج الى قدرات كبيرة، إضافةً إلى أنّه لم يصدر عن رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون أيّ كلام حول هذا الموضوع، لا سيّما أنّ الرّئيس هو مَن يمتلك مفاتيح القرار الأمنيّ والعسكريّ والتّفاوض مع “حزب الله” ومعالجة موضوع نزع السّلاح أو حصره”.
ويُضيف: “بالتّالي، ورغم قول الرئيس عون إنه “لا حرب”، أعتقد أنّ الحرب تبقى احتمالاً أكثر من وارد، طالما لم تُعالَج معضلتان”.

ويُشير حمادة إلى أنّه “إذا استمرّ “حزب الله” بالتعنّت وبرفض تسليم السّلاح شمال الليطاني، يُعتبَر هذا الرّفض وصفة مُثلى لنشوب حرب”، مضيفاً: “إذا استمرّ “حزب الله” بمحاولة إعادة بناء قدراته العسكريّة على كلّ الأصعدة الماليّة والعملانيّة على الأرض، فهذه وصفة سحريّة من أجل اشتعال حرب جديدة في الرّبع الأول من عام 2026″.
 
ويختم حمادة، لافتاً إلى أنّ “تطمينات رئيس الجمهوريّة مُستقاة من معلومات تلقّاها أو من ضمانات يتلقّاها من المجتمع الدّوليّ، لكن، تقديرات المراقبين أنّ هذه الضمانات غير نهائيّة وغير ثابتة، ولا يُمكن أن تبقى صامدة أمام ما يقوم به “حزب الله” من رفضٍ لتسليم السّلاح ومحاولة بناء قدرات عسكريّة جديدة”.

رينيه ابي نادر – موقع mtv

بهذه الكلمات المؤثرة… الوزير السابق محمد رحال ينعى ناظم صالح

نعى الوزير السابق محمد رحال صديق عمره رئيس بلدية المرج السابق ناظم صالح الذي وافته المنية, بكلمات مؤثرة جاء فيها:

رحيلك يا ريّس أبو هيثم عصف بروحي قبل أن يطرق باب القلب…

ما أثقل وقع الخبر, وما أوجع الغياب.

غادرتنا فجأة, وتركت خلفك وجعًا يئنّ في أعماقي, لا يهدأ ولا يُنسى.

أخي, رفيق الدرب, سند السنين… خمس عشرة عامًا جمعتنا فيها المواقف قبل المناسبات, والمحبة قبل الكلام, والصدق قبل كل شيء. شراكة نبيلة في الهمّ العام, ورفقة لا تهزّها الأيام.

شاء القدر أن نجلس سويًا قبل يومين من رحيلك, نضحك ونتحدث, نزور الأصدقاء, كأنك كنت تودّعنا بصمت النبلاء.

وفي صباح يوم رحيلك تواصلنا…

كنت كعادتك: نصوحًا, محبًا, مؤمنًا بالمحبة والعمل. أخبرتك بسفري, فأجبتني بكلمات لن أنساها. وعدتني أن نكمل المشوار سويًا, وأن لا نترك بعضنا, لكنك تركتني… وتركت الوعد معلّقًا في ذمّة الذاكرة, وفي صدر موجوع.

تركتني أحمل وجع الفقد, ووجع الوعد الذي لم يكتمل.

لن أنسى غيرتك عليّ, ولا حنانك الصادق, ولا حكمتك في كل مفترق طريق. عرفتك وفيًا, غيورًا على بلدتك وأهلك, خدومًا لا تنتظر جزاءً ولا شكورًا, لا تساوم على الحق ولا تصمت عن الباطل.

المرج فقدتك, نعم…

لكن الخسارة أوسع: البقاع خسر رجلًا نبيلًا, الوطن خسر صوتًا حقيقيًا,

وأنا… خسرت جزءًا من قلبي لا يُعوّض.

وداعًا يا ريّس…

يا من كنت للرجولة معنى, وللصداقة حياة.

ستبقى في القلب, في الذاكرة, وفي كل خطوة أخطوها.

رحمك الله, وجعل مثواك جنّات النعيم.

ستبقى في القلب والعقل ما حييت.

إنا لله وإنا إليه راجعون

كتب الدكتور مروان أبو لطيف* “الهجرة … هذا الثقب الاسود !


منذ زمن المقاعد الدراسية أحاول مقاربة موضوع الهجرة من لبنان الى اربع رياح الارض . إنها ظاهرة تستحق الدراسة والتحليل العميقين . هي أشبه بنزيف دائم لمريض مصاب بفقر الدم ، يلعق دمه النازف ثم يحتفل بارتفاع عدد الكريات الحمر في شرايينه المعطوبة .
اذكر صفحة في الكتاب المدرسي للمرحلة المتوسطة على ايامنا، يشرح بسذاجة وخبث ظاهرة الهجرة واسبابها ونتائجها . بين السطور آنذاك تقرأ مديحاً لها ومباركة تكاد تلامس حدود النعمة الالهية … ولزيادة الحفر في ذاكرة التلميذ ووعيه ولاوعيه ،كان الموضوع يُطرح كثيراً كسؤال في الامتحانات الرسمية .
كانت المقاربة منذ ذلك الزمن وحتى ايامنا هذه مقاربة اقتصادية مغلفة على الطريقة الفينيقية بلبوس حضاري . لكن مع نشوب الحرب المسماة “أهلية ” عام ١٩٧٥ ، اتخذت الهجرة منحى جديداً اشد خطورة بكثير وتحولت الى حالة هروب جماعي متعدد الاسباب ( أمني ، ديني ، مذهبي ، اقتصادي ، سياسي وحتى فكري … )، ثم توالت الايام والسنون لتتكشف بعد نهاية الحرب المأساة الكبرى حيث لم يعد الى ربوع وطن الأرز معظم الذين تركوه قسراً ، بل هم استقروا حيث هم ، واسسوا اعمالهم وبنوا عائلاتهم وغلفوا ذاكرتهم المكلومة بالرومانسية والحنين .
بالمقابل وجدت المنظومة القابضة على تلابيب الوطن بشقيها الداخلي (الطائفي – عشائري )،
والخارجي (الإقليمي والدولي ) ضالتها في الهجرة . معادلة مربحة جداً : يهاجر اللبناني ، يرسل أموالاً ، ينتعش الاقتصاد ، تمتلئ البنوك ، فنسرق ونهدر ونغتني ، ثم تدور الحلقة المفرغة من جديد !
طبعاً للمعادلة هذه “ايجابيات” اخرى لصالح “الدولة العميقة” ، اذا صح استعمال هذا المصطلح (في ظل غياب الدولة والعمق معاً )، وتتمثل بالتخلص “النظيف ” من النخب التي هي ملح الارض ، ومن المتنورين الذين هم خميرة التغيير ، ومن كل الذين لا يتماهون مع السائد او يحاولون تغييره …
ولتحسين الصورة وتلميعها في الشكل عمدت وسائل الاعلام ومَن خلفها ، الى استعمال كلمة الانتشار بدل الهجرة ، والمنتشرين بدل المغتربين … والهدف واضح في الاستثمار السياسي والانتخابي والاجتماعي والنفسي للظاهرة ، ولا يخفى على اي نبيه .
… ويطول الحديث عن الهجرة . أجيال ترحل ولا تعود ، شباب متعلم وعقول نيرة وأدمغة واعدة وأياد ٍ عاملة مطلوبة ، تهاجر بحثاً عن لقمة العيش ورفاهية العيش وكرامة العيش ، عن مستقبل واعد وواضح ، تبنيه خلف الجبال والبحار … هناك تتكاثر العائلات ، ينشأ الجيل الاول ، الذي قد يعود بصفة سائح ، ثم الجيل الثاني الذي لا يعود ، ثم الجيل الثالث الذي لن يعود … هنا تنتهي اللعبة لتبدأ فصولها من جديد.
لكأننا اصبحنا ماكينة تشبه فقاسة البيض ، تصنع الافراد وتؤهلهم وتنفق على اعدادهم الكثير من العناء والمال والجهد والتعب ، ثم تصدرهم بضاعة جاهزة برسم استرجاع ارباح هذا الاستثمار اللعين … ولو بعد حين .
… ثم تسمع بعد كل هذا صوتاً واقعياً ومحقاً وجديراً بالاصغاء : دعه يرحل من هذا البلد ، دعه ينطلق ! وربما قد تسمع ما هو اقسى : دعه يهرب من هذا المستنقع ، دعه ينجو من هذا الجحيم المتكرر ، دعه يتحرر من هذا البؤس !
الهجرة يا صديقي ! وما ادراك ما الهجرة؟ . هذا الثقب الاسود الذي يبتلع شبابنا واحلامنا ومستقبل اجيالنا …
أما عن الغربة ، فلا كلام سواء هاجرت ام لم تهاجر ، فأنت فيها في الحالتين !
*مروان ابو لطيف طبيب وكاتب

حجازي نوّه بمواقف سلام: يعمل على إعادة الاعتبار للدولة

عقد في دار الفتوى في راشيا، “اللقاء العلمي العلمائي” برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي وحضور  العلماء.
بداية تمنى المفتي حجازي، بحسب بيان، أن “يأتي العام الجديد على لبنان واللبنانيين بالخير، وأن تتحقق العدالة والإنماء المتوازن فيه، بعد عام مضى من الحزن والقهر والظلم عانى فيه المواطنون صعوبة العيش والاعتداءات الصهيونية المتكررة عليه”.

ونوّه “بمواقف رئيس الحكومة نواف سلام التي تعمل على إعادة الاعتبار للدولة من خلال تطبيق الدستور وتحقيق العدالة والإنماء المتوازن، مما يتطلب تكاتف الجميع للنهوض بالوطن وأبنائه والمحافظة على الانتظام العام فيه، لأننا ننشد لبنان الذي نريده سيدا حرا مستقلا مزدهرا”.

وحذّر  من “محاولات البعض التدخل في الشأن السوري الداخلي، بخاصة وأننا عانينا من ظلم نظام بائد مجرم فتك بالسوريين كما اللبنانيين، ونحن نريد لسوريا الخير لأننا نريد للبنان الخير، حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.