الصين ترفض الاعتراف الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال”ووائل خليل ياسين يعلّق!

أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم الإثنين معارضة بكين لأي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية، وحثت السلطات في أرض الصومال على التوقف فوراً عن الأنشطة الانفصالية والتآمر مع قوى خارجية.
وفي تعليق على الموقف الصيني قال وائل خليل ياسين ، رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والتنمية ، وهو مستشار متخصص في السياسات الصينية لشؤون الشرق الاوسط : ان الموقف الصيني يمثل تحملا صينيا للمسؤولية الدولية تجاه ما يحصل من عبث إسرائيلي بالأمن الاقليمي والدولي والتصدي لمحاولة إسرائيل ومن وراءها للسيطرة على اهم الممرات المائية العالمية عبر احداث حالة من عدم الاستقرار في البحر الاحمر ما يشكل خطرا حقيقيا على السلام الدولي ، وهذا العمل اذا ما استمر سيدفع وبشكل سريع الى حالة امنية تستوجب التدخل العسكري المباشر ، لذلك نرى ان ما يحدث ليس مسالة بسيطة او نزاع داخلي صومالي بل هو عمل عسكري إسرائيل يتمثل باحتلال جزء مهم من اراضي الصومال ويشكل خطرا حقيقيا على الامن والاستقرار ليس الاقليمي فحسب بل والدول بشكل عام ، والموقف الصيني ايضا يأتي التزاما من الصين بمبادئها الرافضة للتدخل في شؤون الدول الداخلية والرافض ايضا لمبدء دعم الحركات الانفصالية والتزاما بسيادة الدول ووحدة وسلامة اراضيها .
وبخصوص ما يحدث اننا ندق ناقوس الخطر وندعو جميع الاطراف الى رفض هذا الاحتلال الاسرئيلى المقنع وندعوا الدول الى التصدي لذلك دبلوماسيا و عسكريا اذا اقتضى الامر .
وفي التفاصيل أصدرت مجموعة تضم 22 دولة ومنظمة بياناً مشتركاً عبر وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، واتحاد جزر القمر، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية جامبيا، وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وجمهورية المالديف، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وسلطنة عمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية السودان، وجمهورية تركيا، والجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأعلنت هذه المجموعة رفضها القاطع لإعلان إسرائيل يوم 26 ديسمبر 2025 عن اعترافها بإقليم “أرض الصومال” الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وعلى السلم والأمن الدوليين، مما يعكس في رأيها عدم اكتراث إسرائيل بالقانون الدولي.
وأدان البيان بأشد العبارات هذا الاعتراف، معتبراً إياه خرقاً سافراً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأكد البيان على الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال وسلامته الإقليمية وسيادته على كامل أراضيه.
وأوضح أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديداً للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي.
كما شدد البيان على الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مؤكداً رفض تلك المخططات بشكل قاطع.












