“اليونيفيل”: إصابتان لجنديين بحادث سير

أعلنت قوات” اليونيفيل” في بيان، عن تعرّض جنديّين نمسويين بعد ظهر أمس، في قافلة لوجستية متجهة جنوبًا من بيروت لحادث سير. وكانت إصابة أحدهما طفيفة، بينما كانت إصابة الآخر أكثر خطورة، لكنها ليست مهددة للحياة. 

وقد تواجد الصليب الأحمر اللبناني في الموقع ونقل الجنديين إلى المستشفى، حيث تم إخراجهما لاحقًا. ولم تتأذَّ أي سيارات أخرى في الحادث سوى آليات اليونيفيل. 
وتتمنى اليونيفيل لكلا الجنديين الشفاء العاجل والكامل. 

من جثّة مجهولة إلى اعتراف صادم… قوى الأمن تكشف ملابسات وفاة شاب في غادير

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة، البلاغ الآتي:

بتاريخ 14-11-2025، عُثِرَ في بلدة غادير – كسروان على جثّة شاب مجهول الهوية، في العقد الثّاني من العمر، ممدّدة على الأرض. وبنتيجة كشف الطبيب الشّرعي على الجثّة، تبيّن أنّ الوفاة ناتجة عن عمليّة خنق.

على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّة الضّحيّة وكشف الملابسات. بنتيجة المتابعة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّة المتوفي، ويُدعى: س. د. م. عمره حوالَي 19 سنة لبناني.

بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات الحثيثة، تبيّن لقطعات الشّعبة حضور سيّارة نوع فولكسفاغن فجر تاريخ 14-11-2025، إلى مكان العثور على الجثّة، وقد تبين أنّها عائدة للمدعوة: ز. ع. ب. (مواليد عام ۱۹۹۰، لبنانية)، وهي والدة الضّحيّة، وبحقها مذكرة توقيف بجرم السرقة. 

بتاريخ 15-11-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيف المشتبه فيها في داخل منزل صديقتها ببلدة الكورة.

بالتّحقيق معها، أفادت أنّها ولدى عودتها بعد ظهر تاريخ 13-11-2025 إلى منزلها الكائن في عمشيت، عثرت على ابنها (س. د. م.) مشنوقاً عند باب غرفته، فقامت بإنزاله وبعد أن تأكدت أنّه فارق الحياة، غادرت المنزل تاركةً الجثة أرضًا، وأنّها امتنعت عن الإبلاغ عمّا حصل كي لا يتم توقيفها كونها تعلم أنها مطلوبة للقضاء. ثمّ عادت بعد منتصف اللّيل وطلبت المساعدة من جيرانها لوضع جثّة ابنها داخل سيّارتها موهمةً إيّاهم بأنّه مصاب بنوبة صحيّة وتريد نقله الى مستشفى للعلاج. ثم توجّهت إلى حريصا حيث قامت بإخراج الجثّة من السّيّارة بهدف رميها في أحد الأحراج، لكنها لم تستطِع رفعها فتركتها ملقاة إلى جانب الطّريق وتوجّهت إلى منزل صديقتها في الكورة حيث اختبأت، من دون علم الأخيرة بحقيقة ما حصل.

أجري المقتضى القانوني بحقّ الوالدة وأودعت المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

قبلان: خيارُنا “الجيش والشعب والمقاومة” ولسنا ممّن يبيع وطنه

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، توجه في قسمها السياسي “للطائفة الشيعية ولمن يهمه الأمر” بالقول: “انتبهوا واحذروا جيداً من لعبة السواتر ومشاريع الاختراق الشيطانية، وامنعوا من بينكم كل دعوة تريد الانتقام من وحدتنا ومصالحنا وعقيدتنا الوطنية وتضحياتنا المقاوِمة، واليوم الثنائي الوطني (حركة أمل وحزب الله) يمثّلان الطائفة الشيعية ومصالحها وفقاً للشراكة الميثاقية، وهما خيارنا الوثيق ولا بديل عنهما. فالقضية في هذه اللحظة المصيرية قضية تكتلات لا قضية أفراد، وكل قرية ومدينة في الجنوب والبقاع والضاحية خيارها الإمام السيد موسى الصدر وحامل أمانته الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله. وعدونا إسرائيل ولن نخجل ولن نخاف، وخيارنا الجيش والشعب والمقاومة، ولسنا ممن يبيع وطنه”، مضيفاً :”لأن هذا خيارنا، فإن السلطة السياسية تعاقبنا وتبذل كل إمكاناتها السلطوية لعقابنا وتطويقنا، ولسنا ضعافاً ولن نكون ضعافاً لأننا أهل هذا البلد، ولنا حقوق ونريدها وسنأخذها ولن يمنعنا أحد منها على الإطلاق، ولا نريد مالاً قذراً ولا ولاءات مشبوهة ولا شراء ذمم ولا لعبة أمم ولا طرابيش مستأجرة، لأن فلسفة ولائنا هي لبنان ومصالحه الوطنية وعيشنا المشترك وسلمنا الأهلي وحقوقنا السيادية وأرضنا الممنوعة على الصهيونية ومشاريعها، وفخرنا بالمقاومة لا نهاية له على الإطلاق، وجيشنا الوطني وسام شرف وسيادة وإباء، والتضحية من أجل لبنان وولائنا له عظمةٌ تلازمنا للأبد”.

ووجه خطابه للسلطة السياسية بالقول: “إن مفهوم لبنان أولاً لا يمر بعزل ومعاقبة الجنوب والضاحية والبقاع، ومصالح البلد الوطنية لا تعني خنق طائفة بكاملها أو محاولة إحكام الخناق على عنقها، ومن يفعل ذلك إنما يلعب بمصير البلد كلّه، والسلطة السياسية والنقدية مقصودة بهذا الموقف الحاسم. وللتذكير أقول: لبنان بالصيغة الدستورية شراكة توافقية وعائلة وطنية، ومصالح لبنان يعني مصالح اللبنانيين لا مصالح الآخرين ووكلائهم، والسلطة مقنّنة على خدمة مصالح لبنان واللبنانيين لا مصالح أميركا وإسرائيل، وما يجري في الغرف المظلمة يضع البلد كلّه على كفّ عفريت، والإصرار على مشاريع التطويق الأمني والخنق المالي وتجاهل قضايا الإغاثة الوطنية واللعب لصالح الخارج يزيد من منسوب المخاطر على هذا البلد”.

واعتبر أن “الحكومة التي تعرف أو لا تعرف إلا عدد الغارات الصهيونية على الجنوب والبقاع ليس لها من لبنان إلا الإسم، وما أحوجنا لحكومة تُصنع في لبنان وتحميه وتمنع الانقسام فيه، وليس لحكومة تضع الطواقم الأجنبية هنا وهناك لهتك السيادة الوطنية وكشف أخطر ملفات البلد أمام عسس العالم وجماعة الخراب”.

ووجه المفتي قبلان كلمة أخيرة “للسيد توم برّاك” فقال:”لبنان لبنان، وما لم يستطعه الإسرائيلي رغم شراكتكم أنتم والأطلسي معه زمن الحرب لن يستطيعه أحد في هذا العالم”.

نائب “أمل”: لن نركع رغم كلّ ما يجري حولنا

أحيت حركة “أمل” وكشافة الرسالة الاسلامية ذكرى مرور 3 أيام على وفاة القيادي الحركي أحمد قاسم روماني، وأقامت احتفالا تأبينيا في النادي الحسيني لبلدة حبوش – النبطية ، في حضور عضوي كتلة “التنمية والتحرير” هاني قبيسي وأيوب حميد، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” ممثلا بعلي قانصوه، المسؤول التنظيمي لاقليم الجنوب نضال حطيط وفاعليات. 

وألقى حميد كلمة الحركة استهلها بالحديث عن مزايا ومناقبية الراحل ومسيرته القيادية في الحركة ومع الامام الصدر منذ الانطلاقة وحتى الرمق الاخير.

وقال: “الحكومة لم تأبه حتى الآن لملف اعادة الإعمار ولا للتوصيات التى خرج بها مؤتمر المصيلح لإعادة الإعمار ولم تُعِرْ أي اهتمام لهذا الملف”، ولفت الى أن “كتلة التنمية التحرير بالأمس، وضعت الأساس لملف عودة الحياة إلى الجنوب عبر لجنة المال والموازنة، وهذا ما لا يستسيغه البعض ولا يستطيع البعض أن يهضم ما أنجزته لجنة المال والموازنة بالأمس بسعي من كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة بالتعاون مع وزير المال ياسين جابر في هذا الاطار”. 

واستغرب “جرأة البعض الذي لم يعد يخجل من المطالبة بالسلام مع العدو الإسرائيلي، والبعض ربما يحرض العدو ليستمر بعدوانه دون أن يرف لهم جفن، وهؤلاء رغم كل الوجع في قلوبنا سنبقى فوق هذه الأرض التي تجسد بالنسبة لنا وطنًا نهائيًا لجميع اللبنانيين”.

وختم مؤكدا “أننا لا نحتاج لشفقة أحد، ولن نركع ولن نستكين رغم كل ما يجري من حولنا من تآمر على المنطقة والسعي لرسم خرائط جديدة، وستبقى هذه الأرض لأهلها، ونتوجه لحكومتنا بأن تكون جديرة بقَسَم رئيس الجمهورية وإنفاذ مضامينه ومضامين البيان الوزاري”.

خطّة عاجلة وطويلة الأمد لتأمين سلامة طريق ضهر البيدر

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، عقب لقائه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والنائب ميشال ضاهر في السرايا الحكومية، “إطلاق مسار تنفيذي متكامل لمعالجة أوضاع طريق ضهر البيدر، ضمن خطة مرحلية قصيرة وطويلة الأمد، تهدف إلى رفع مستوى السلامة المرورية على هذا المحور الحيوي، بانتظار استكمال مشروع الأوتوستراد العربي بالتنسيق مع مجلس الإنماء و الإعمار”. 

وأوضح أنّ” هذا اللقاء يأتي تتويجًا لسلسلة اجتماعات متابعة كان قد باشرها سابقًا، شملت اجتماعًا تقنيًا داخليًا مع فريق الوزارة لتقييم الواقع القائم وتحديد أولويات التدخّل، إضافةً إلى لقاء تشاوري مع وفد من اتحاد بلديات البقاع الأوسط الغربي، وبمشاركة وفد من بلديات قضاء زحلة، خُصّص لعرض المطالب الميدانية وتعزيز التنسيق مع السلطات المحلية”.

وأشار رسامني إلى أنّ “الخطة المعتمدة تقوم على مسارين متلازمين: الأول قصير الأمد ويشمل تنفيذ حزمة إجراءات عاجلة لتحسين السلامة المرورية، ولا سيّما معالجة الإنارة والفواصل والتخطيط الأرضي وتركيب العواكس الضوئية، إلى جانب أعمال تأهيل موضعية، على أن تُنجَز هذه المرحلة قبل صيف عام 2026 للحدّ من المخاطر على المواطنين ومستخدمي الطريق. أمّا المسار الثاني، فيندرج ضمن رؤية طويلة الأمد لاستكمال مشروع الأوتوستراد العربي، وقد أُدرج الملف على طاولة مجلس الإنماء والإعمار بانتظار استكمال تأمين التمويل اللازم، بما يوفّر حلًا جذريًا ومستدامًا لهذا المحور الاستراتيجي”.

ولفت إلى أنّ “الخطة، بمرحلتيها، تتطلّب استثمارات تُقدَّر بملايين الدولارات، وستُنفَّذ وفق مقاربة تدريجية ومسؤولة تراعي الإمكانات المتاحة، وتضع السلامة العامة في صلب الأولويات، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الشفافية في التنفيذ”.

وختم رسامني بالتأكيد أنّ “وزارة الأشغال العامة والنقل ستواصل متابعة هذا الملف حتى استكمال جميع مراحل المعالجة، وتحقيق أعلى مستويات السلامة على الطرقات، من خلال نهج مؤسساتي يقوم على التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، ويعزّز حضور الدولة الفاعل في خدمة المواطنين”.

رجّي: وصلتنا تحذيرات عربيّة ودوليّة.. ومعاهدة السلام بعيدة حالياً

أشار وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجّي إلى أنّه “وصلتنا تحذيرات من جهات عربيّة ودوليّة أنّ إسرائيل تحضّر لعمليّة عسكريّة واسعة ضدّ لبنان”. 

وأضاف رجّي، وفق ما نقلت عنه “الجزيرة”: “نكثّف اتصالاتنا الدبلوماسية حتى نحيد لبنان ومرافقه عن أي ضربة إسرائيلية”، مشدّداً على أنّ “سلاح حزب الله أثبت عدم فعاليته بإسناد غزة والدفاع عن لبنان وجلب الاحتلال الإسرائيلي”. وتابع: “الدولة اللبنانية تحاور حزب الله لإقناعه بتسليم سلاحه، لكنه يرفض ذلك”. 

كما لفت إلى أنّ “اجتماعات لجنة الميكانيزم لا تعني أننا إزاء مفاوضات تقليدية مع إسرائيل، ونسعى للعودة إلى اتفاقية الهدنة، ومعاهدة السلام بعيدة حالياً”. 

وفي الإطار، أضاف رجّي: “لدينا مشكلة مع إيران ونحن منفتحون على الحوار، شرط توقفها عن التدخل بشؤوننا الداخلية، وعليها أن توقف تمويل تنظيم غير شرعي في لبنان”. 

عون: عودة الأسرى المعتقلين في إسرائيل “أولوية” في المفاوضات

أشار رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، في تصريح أمام وفد من “الجمعية اللبنانية للأسرى والمحرّرين”، إلى أنّ “عودة الأسرى المعتقلين في إسرائيل تُشكّل أولوية في المفاوضات”، مؤكّداً أنّ “الاتصالات مستمرّة لإطلاقهم”.

كما أمل الرئيس عون “الوصول إلى نتائج إيجابية في أسرع وقت ممكن”. 

مخطّط إيراني لاستهداف ترامب… هذا ما كشفه مسؤول في الـ FBI

كشف مسؤول بارز في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) أنّ إيران خطّطت لاستهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سياق ما وصفه بردّ طهران على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. 

وخلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي، قال مدير العمليات في الـ FBI مايكل غلاشين إنّ “إيران تواصل التخطيط لتنفيذ هجمات ضد مسؤولين حكوميين سابقين”، ردًّا على عملية الاغتيال التي نفّذتها واشنطن في كانون الثاني 2020. 

وأوضح غلاشين أنّه “في تشرين الأول 2024 وُجهت تهم لأحد العملاء المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، كان قد كُلّف وفق التحقيقات بإدارة شبكة من شركاء إجراميين لتنفيذ عمليات استهداف، من بينها محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”. 
وأضاف أنّ “السلطات الأميركية وجّهت اتهامات وأوقفت شخصين آخرين يُشتبه في أنهما جنّدا في إطار الشبكة نفسها، بهدف إسكات وقتل صحافي أميركي بارز معروف بانتقاد النظام الإيراني”.

وأشار غلاشين إلى أنّ “إيران قامت على مدى السنوات الماضية بمراقبة منشآت وأشخاص يهود وإسرائيليين داخل الولايات المتحدة”، مؤكّدًا أنّ “مكتب التحقيقات الفيدرالي يواصل استخدام المعلومات الاستخباراتية لتحديد التهديدات المرتبطة بقدرات إيران العملانية داخل الأراضي الأميركية”. 
وختم بالتأكيد أنّ “الـ FBI يعمل بشكل وثيق مع وكالات حكومية أميركية وشركاء دوليين لمواجهة التهديدات التي تمثلها إيران وشبكاتها على المصالح الأميركية”. 

اللواء الركن لاوندس يشيد بجهود العسكريين: نقلة نوعية تعزّز ثقة اللبنانيين

واصل المدير العام لأمن الدولة، اللواء الركن إدكار لاوندس، جولاته التفقدية على المديريات الإقليمية، حيث زار مديريتي النبطية وصيدا الإقليميتين.

وخلال الجولة، اطلع اللواء الركن لاوندس على سير العمل في المكاتب الإقليمية، واستعرض الضباط والعسكريون أبرز مهامهم المنجزة والملفات التي يعملون عليها، لا سيما فيما يتعلق بمكافحة الفساد والتزوير وانتحال الصفة. كما اطلع على الوضع الأمني في المخيمات الفلسطينية في الجنوب، إلى جانب غيرها من الملفات الأمنية، وأشاد بالتعاون الوثيق والبناء مع القضاء.

وخلال اجتماعاته مع الضباط والعسكريين، أثنى اللواء الركن لاوندس على الجهود المبذولة خلال الأشهر التسعة الماضية، مؤكداً أنّ “هذه الجهود أحدثت نقلة نوعية في عمل المديرية العامة وعزّزت ثقة اللبنانيين بأمن الدولة”. وشدّد على أن “رسالتنا هي الإصلاح وقمع المخالفات، والقانون هو الأساس الذي نبني عليه”، وأضاف: “لا أحد أكبر من القانون… نحن نعمل بوحي من ضميرنا، وعندما نُطبّق القانون يحاول البعض استهدافنا، فاثبتوا وتابعوا مهامكم، فكرامة المؤسسة لن تُمس”. 

وتطرّق اللواء الركن لاوندس إلى الوضع العام الذي يمرّ به لبنان، مؤكداً أنّ “جهداً كبيراً يُبذل لتجاوز هذه المرحلة”، داعياً العناصر إلى التمسك بالإرادة والصمود.

وفي ما يتعلق بامتحانات التطويع، أعلن اللواء الركن المدير العام أنّ 500 عنصرا من نخبة الشباب سينضمون قريباً إلى المديرية العامة، وأضاف: “هناك عدد من أبناء العسكريين تقدّموا بطلبات للتطوع وأعلم أنّ بعضهم لم يحالفه الحظ. نحن من جهتنا نلتزم بالتعليمات حرفياً، وإن أبناء العسكريين يُقيّمون بالمعايير نفسها ووفق الأصول، دون أي استثناءات. وضميرنا مرتاح لأنّ لجنة التطويع تقوم بعملها على أكمل وجه وهذا يعكس الالتزام بالشفافية والكفاءة في المديرية العامة”. 

حيدر التقى ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وطليس

استقبل وزير العمل محمد حيدر في مطكتبه في الوزارة، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان السيدة كارولينا ليندهولم بيلينغ مع وفد، وعرض معها موضوع العمالة الاجنبية وخصوصا السورية غير الشرعية، وكيفية تسوية أوضاعهم من حيث الحصول على اجازات عمل واقامات شرعية ضمن الشروط المرعية الاجراء في وزارة العمل والأمن العام.

وعرضت السيدة بيلينغ المساعدة لتنفيذ خطة الحكومة في هذا المجال.

واستقبل حيدر رئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس الذي قال بعد الاجتماع: “تناول البحث موضوع النقل والعاملين في هذا القطاع، لا سيما موضوع السائقين غير اللبنانيين في المرافئ، وضرورة تسوية أوضاعهم.

وتم الاتفاق على ضرورة الالتزام بالصيغة المعتمدة من قبل وزير العمل والتي أكدت عليه لجهة اعطاء الاولوية  للسائق اللبناني، وفي حال حصول نقص يمكن الاستعانة بسائقين غير لبنانيين، وهذا الأمر سأبلغه للنقابات المعنية كافة، وأتمنى على كل الزملاء في النقابات المعنية التقيد بهذا الإجراء حرصاً على لقمة عيش السائق اللبناني”.