كتب نقولا أبو فيصل “أصدقاء الصدفةهدايا لا يمكن توقعها”!

فكر فيها !
أصدقاء الصدفة …. هدايا لا يمكن توقعها

قد يطرق باب حياتنا أشخاص لم نكن نتخيّل لقاؤهم يومًا، بلا موعد مُسبق ولا معرفة سابقة، بلا قرابة دم أو صلة جيرة، بل محض صدفة خالصة. وهؤلاء الأشخاص الذين نلتقيهم صدفة يتركون أثرًا أعمق من كثيرين ممن ورثناهم بفعل القرابة أو الجيرة.وهنا يكمن الفرق في الحرية والاختيار الطبيعي. فالعلاقة التي تنشأ بالصدفة غالبًا ما تقوم على الانسجام والتفاهم والدعم المتبادل، بعيدًا عن الواجبات الاجتماعية أو التقاليد المفروضة. نحن نختارهم لأننا نرتاح لهم، لا لأننا مضطرون للارتباط بهم، وهنا يظهر الإحساس بالراحة النفسية والدعم العاطفي الحقيقي . واهمية هؤلاء تكمن في ما يقوله الرب : “لِأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ. وَوَيْلٌ لِمَنْ هُوَ وَحْدَهُ إِنْ وَقَعَ، إِذْ لَيْسَ ثَانٍ لِيُقِيمَهُ”.(اَلْجَامِعَةِ ٤:‏١٠ )

بدورها ، تشير معظم الدراسات الحديثة في علم النفس إلى أن “الأصدقاء المختارين” يوفرون مصدرًا أقوى للدعم النفسي، لأن الثقة والتواصل يكونان نابعين من رغبة صادقة، لا من التزام اجتماعي أو تقليدي. هؤلاء الأشخاص يمنحوننا فرصة لتجديد نظرتنا للحياة لإثراء تجربتنا الإنسانية ولإضافة ألوان جديدة إلى أيامنا. هم بمثابة هدايا غير متوقعة، تحمل معها الشعور بالسكينة والطمأنينة، شعور قد لا نحصل عليه دائمًا من أولئك الذين ورثناهم بفعل العادات والتقاليد.

في الاخير، وكما يقول أحد الأدباء: “ليس كل من دخل حياتك بالصدفة مجرد عابر، بل قد يكون المعلم، الرفيق، أو الملجأ الذي لم تدرك حاجتك له من قبل”. قد تكون الصدفة أحيانًا أكثر سخاءً من أي تخطيط، وأكثر وفاءً من بعض الروابط المفروضة، لأنها تقدم لنا أشخاص نختارهم بقلوبنا قبل عقولنا، يشعروننا فعلاً بأننا لسنا وحدنا في رحلة الحياة ، ولكن يجب عدم اغفال دور الاخوة والعائلة ، كما يقول الرب في الكتاب المقدس : اَلصَّدِيقُ يُحِبُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ، أَمَّا ٱلْأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ.(أَمْثَالٌ ١٧:‏١٧.)
نقولا أبو فيصل ✍️
www.nicolasaboufayssal.com

ابراهيم الترشيشي يكرم القاضي منيف بركات : كنت ولا زلت ضمير المظلومين وسندا للحق والنزاهة

كرم رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين ابراهيم الترشيشي القاضي منيف بركات الذي انتقل من موقع النائب الاستئنافي في البقاع الى الرئيس الأول في محافظة النبطية و ذلك خلال حفل أقيم في زحلة بحضور محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة, مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود ,القاضية ريتا حرو , القاضي عماد الاتات, قائد منطقة البقاع الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد نديم عبدالمسيح, مدير امن الدولة في البقاع العميد نبيل الزوقي, رئيس الشرطة العسكرية في البقاع العميد نصرالله نصرالله, رئيس مفرزة زحلة القضائية العقيد محمد زاكي, آمر مفرزة بعلبك القضائية المقدم رامي الاتات , رئيس اتحاد بلديات شرق زحلة فواز الترشيشي, رئيس بلدية تربل غابي فرج , رئيس نقابة الخضار والفاكهة والحمضيات في البقاع الاوسط عمر حاطوم وحشد من المحامين و الفعاليات النقابية و الزراعية.

وقدم ابراهيم الترشيشي درعا تقديرية الى القاضي بركات باسم النقابات الزراعية كما قدم غابي فرج درعا باسم اهالي تربل والبلدية

في كلمته أكد الترشيشي : نحن نكرم رجلاً كان عنوانه منذ اللحظة الأولى هو العدل و النزاهة و الطهارة و الصلابة في الحق و الدفاع عن المظلومين و عدم الامتثال إلى الضغوطات السياسية و كان رمزاً يحتذى به طيلة مسيرته القضائية.

وكانت كلمة للمكرم الرئيس الاول في قصر عدل النبطية القاضي منيف بركات بإسم الوفاء أمام القضاء اقول: عندما تلقيت خبر الرحيل عن الساحة البقاعية كم تمنيت و بكل واقعية رحيل الخبر و من الخبر أخذ العبر لأنه في لحظاتٍ من العمر تجتاح اختلاجات الصدر و مضات و لا ترتاح النفس من مشاعر متضاربة متحاربة تسكن في وجدان قاضٍ ماضٍ متى دقت الساعة في ترسيم حدود الالتباس في المشاعر المسكونة في الروح و كما المجروح يكون المسعى إلى تعميم المناعة في تقديم الالتماس المرتجى لانه يرجى احتباس الدمع الساكن متى آن الأوان.

اضاف القاضي بركات ها هنا كانت ساحة المنازلة الأتعب و الأصعب و الأرعب, سيما و أن العمل القضائي في لبنان ليس ترفاً في المناطق الحساسة حيث يواجه مطلق قاضٍ و انا منهم ملفات معقدة منكدة قاتلة رذيلة تختزن الكثير من الهمزات و الوشوشات و التحديات و الضغوطات و التدخلات و التمنيات ايها الأحبة في اكتمال ٨ سنوات خلت لا بد من الاستذكار أنه في يوم التكريم آنذاك أطلقت وعداً فعهداً أن أكون نائباً عاماً في ضمير الناس كل الناس في البقاع أن لا أكون محصناً في قلاع موصدة الأبواب كمن يمتلك سلطان قوة ليحكم بقوة السلطان, ان اكون منكم و لكم يداً ممدودة الى كل سائل في طلب المستطاع انما على هدي القانون.
واضاف القاضي بركات حيث اترك انايا هنا و لكم في الامتثال وعداً باقون في البال و عهداً راسخون في الذاكرة .

وتوجه القاضي بركات الى صاحب التكريم ابراهيم الترشيشي بالقول قبل المغادرة إلى اهل المبادرة و هذا التكريم المحب: الف تحية من صميم القلب لأنكم تزرعون ما يغذي الجسد و تحصدون ما يقوي الروح , تزرعون مشروعاً من قيم المحبة على هدي الخير و نأي الشر, و تحصدون ايها الأحبة انساناً من الشيم مزروعاً في كل مكان, اشكر حضوركم فرداً فرداً.
و توجه القاضي بركات بالتحية الى الخلف و إلى المحامين العامين و قضاة التحقيق و إلى المحامين العامين والضابطة العدلية و الإعلاميين والى كل من واكبه في مسيرته
كما شكر القاضي بركات رئيس بلدية تربل غابي فرج على تقديمه الدرع
وكانت كلمة لمدير عام وزارة الزراعة لويس لحود الذي عدد مزايا القاضي منيف بركات .

منور الجراح زار القاضي كمال أبو جودة منوها بحكمته وحسن إدارته شؤون البقاع

زار رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح سعادة محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده في مكتبه في سرايا زحلة صباح اليوم ، وقال الجراح بعد اللقاء : كانت مناسبة لأؤكد اعتزازي الكبير بشخصه الكريم وبجهوده المخلصة في رعاية شؤون البقاع وأهله.

واضاف : لقد لمستُ عن قرب حكمته في إدارة الملفات العامة وحرصه الدائم على الإنماء والخدمة، وهو ما يجعله نموذجاً في المسؤولية والالتزام.

وختم الجراح قائلاً : وإنني إذ أشيد بهذا الدور البنّاء، أتمنى لسعادته دوام التوفيق والنجاح لما فيه خير منطقتنا وأهلها…

قبيل اغتياله… هذا ما نصح به بري نصر الله!

جاء في أساس ميديا:

كانَ واضحاً حجم الانكشاف الأمنيّ لكلّ ما لدى “الحزب” من عناصر بشريّة قياديّة ومخازن سّلاح وغرف عمليّات. هذا دفعَ رئيس مجلس النّوّاب نبيه برّي لأن يوفِدَ أحد المُقرّبين منه حاملاً رسالةً للأمين العامّ لـ”الحزبِ” ينصحه فيها أن يغيّر مكان إقامته أو أن يُغادرَ لبنان على اعتبار أنّه باتَ في دائرة الاستهداف المُباشر لكنّ جوابَ السيد حسن نصرالله على نصيحة برّي كان “أنا أريد الشّهادة”.

صدور العدد ال52 من “المنافذ الثقافية ” : رحيل زياد أحضر الموت الى كل بيت فهل تموت العبقرية ؟

صدر العدد  ال52 (صيف 2025 ) من مجلة المنافذ الثقافية المحكمة (الرقم المعياري ISSN 2708-4302) )، وهي مجلة ثقافية أدبية فصلية تصدر بالتعاون مع دار النهضة العربية في بيروت.

 افتتح العدد رئيس التحرير الأستاذ عمر شبلي بمقالة رثى فيها المتمرد العبقري الراحل زياد الرحباني تحت عنوان من منا يرثي من ؟ “أُلْتِلُّنْ بلدْنا عَم يِخْلأْ جْديد”، فكتب :  لبنان يصنعه الحبّ والغناء وفيروز منجبةُ زياد الذي عبث بكل الأشياء ليعيد ترتيبها بتمردٍ يعرف كيف تكون الحرية ابنة التمرّد الذي يلعب بالكون ليعطي حركته معنى الجمال الذي لا يتكرّر مرتين إلّا وأضاف شيئًا من تمرّده الخالق. إنّ فرادة الجمال تلغي تقليده بل وتُعجِز تقليدَه في أن يكون.
أنت يا زياد ألغيت بتمرّدكَ تكرارَ أبيك وأعمامكَ المبدعين لتكون أنت لا هم، وكم نخشى بموتك أن يهزل التّمرّد ويصبح شكلًا ينافي الإبداع، وإنْ تزيَّا بلباسه، وقتها سأقولُ لك يا زياد: من منّا يرثي من؟!
أن يحزنَ لبنانُ كلّه، وبلا استثناء، لفقد عبقريّ مولود من عباقرة وأنجبته أمّ عبقريّة هذا يعني أنّ الموت كان في كلِّ بيت، فما الذي حدث؟ لكن هل تموت العبقرية!!! كان كلُّ واحدٍ منّا يروي شيئًا عن فيروز الذّكرى، وهي جالسة أمام نعش يحمل جثة عبقريّ يحاول أن يخرج من الآلة الحدباء. وهذا يثبت أنّ العدميةَ لا تجرؤ أن تدنو من العبقريّة: “أولتِلّن بلدنا عم يخلق جديد”.

هذا الحزن إذًا، كان حزنًا لبنانيًّا، روحيًّا مارسه لبنان مع زياد ومع فيروز وهي حاضرة رافضة الموت الذي كان يُقدّمُ لها في أواني وأرواح النّاس جميعًا. كم كان عظيمًا حضورُ الحياة في الموت، وهي تحيي ذاكرة وطن والموت ممدّد أمامها في زيادها غير النّاقص روحًا أبدًا، كان حضورها يلغي الموت لأنّها أيقظت فينًا ما كان ميتًا تمامًا.

 وكتبت في العدد 52 ، د.دورين نصر “النقد الثقافي : قراءة في النشأة والدلالات والتجليات النصية”، وكتب د.محمد حبلص “ادونيس شاعر الانسان : اللون الاخضر ودلالته الرمزية ” ، ود. الفاضل بن حميدة الكثيري “الهوية الادبية والتشكل الحضاري عند الكتاب التونسيين” ، ومها المسلمي “الخطاب التداولي في مجموعة “وجهان” ووجوه أخرى للكاتبة درية فرحات،ومريم محمود سرور “قراءة في غلاف “يوميات أمي” ، ود. محمد حبلص ” تجليات الثورة في الشعر النسوي : نازك الملائكة وفدوى طوقان انموذجين، ود.كميل أ مخايل ” جوانب من نظرية الخطاب : تعريفه وفصاحته “، وسيمونا بردويل ” الصورة الشعرية ووظيفتها الدلالية في “الديوان الغربي” لجوزيف الصايغ ،و عارف مغامس ” المنهج الثقافي ونظرية الكشف : نحو تأصيل منهجي في ضوء المشروع النقدي عند علي مهدي زيتون “.
 
في الدراسات السياسية والاجتماعية والتاريخية كتبت  د.جهينا محمود المصري  “المجتمع العربي في صدر الاسلام بين الرفاه وخطر اليهود”، ود. هاني حسن حوماني “القانون الروماني تطوره التاريخي واسهاماته في تشكيل النظم القانونية الحديثة”، و د. يوسف فيصل صقر ” وسائل الاعلام واشكال التواصل في العصر الجاهلي(610-268 م” ، وعباس أنيس حمزة “انثروبولوجيا التحول السوسيولوجي والسيكلوجي في الخطاب السياسي من القبيلة الى الحزب(شيعة علي وشيعة معاوية)” .
 .
و في المقالات أيضا ، كتب د.جورج عيد حرب ” المواطنية في لبنان بين المفهوم والمرجو والعوائق” ، ود. سينتيا نصر “السياحة الثقافية في لبنان بين استمرارية الهوية وتحديات العولمة : دراسة حالة دير القمر  “، ود. لانا جرجي موسى””استهلاك اللبنانيين في الاعياد وانعكاسه على التنمية الاجتماعية والاقتصادية: وخنساء احمد حمدانية “القيادة التربوية ودورها في تطوير المؤسسات  التعليمية : المفاهيم والانماط والتحديات “

وفي العدد دراسات متنوعة باللغتين العربية و الانجليزية

سوريا.. توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.
 قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 16 آلية عسكرية توجهت من تل أبو غيثار باتجاه بلدة صيدا في ريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش لمنازل المدنيين ثم انسحبت من البلدة بعد فترة قصيرة.

كما حلق طيران الاحتلال الإسرائيلي فوق أجواء الريف الشمالي بمحافظة القنيطرة، وخاصة فوق مزارع الأمل ونبع الفوار وعين النورية والكوم وكوم محيرس.

وتواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها لسيادة الأراضي السورية، في خرق لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وللقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، حيث تنفذ بشكل متكرر اعتداءات وتوغلات برية في أرياف القنيطرة ودرعا، وقد أدانت سوريا هذه الاعتداءات الإسرائيلية وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقفها.

سكاف خلال لقاء تكريمي جامع” لا بديل عن اتفاق الطائف سوى تطبيقه والمنطقة في حرب كبرى يتخللها هدنات مفخخة”



رأى النائب الدكتور غسان سكاف “أن التفاهم الداخلي وحده قادر على تحصين الدولة ومؤسساتها ولا بديل عن اتفاق الطائف سوى تطبيقه، وسأل هل نحن على أبواب استحضار نموذج الطائف مجددا اليوم وإن بظروف مختلفة؟ ولفت سكاف إلى أن الاستقرار القائم على تسويات خارجية فقط هو استقرار هش وقابل للانهيار مع أي تبديل في موازين القوى، وهنا نخشى أن تكون جولات المبعوثين الدوليين، وفي غياب توافق داخلي متين، فولكلوراً يستغله الخارج لجعل التوقيع النهائي على أي اتفاق أقلّ ذلاً وذلك بعد اتفاق الذل الماضي الذي سمح بمئات الاختراقات والاغتيالات والمجازر. معتبرا أننا “ما زلنا في هذه المنطقة في حرب كبرى يتخللها هدنات مفخخة، وحرب نتنياهو لتغيير الشرق الأوسط لم تنته.
مواقف النائب سكاف جاءت خلال لقاء وطني جامع تخلله غداء تكريمي على شرف رؤساء بلديات البقاع الغربي وراشيا بدعوة من سكاف وعقيلته ميسم أقيم في دارته في عيتا الفخار، بحضور عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور، المفتي الشيخ الدكتور علي الغزاوي، مطران زحلة والبقاع للروم الارثوذكس المتروبوليت انطونيوس الصوري، المطران نيفون صيقلي ممثل بطريركية أنطاكيا للروم الأرثوذكس، مطران زحلة والبقاع الغربي وراشيا للموارنة المتروبوليت جوزيف معوض، مطران زحلة والبقاع للروم الكاثوليك ابراهيم إبراهيم ممثلا بالأرشمندريت إيلي المعلوف، مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي ممثلا برئيس دائرة أوقاف راشيا ابراهيم الحسين، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدينية الشيخ علي الجناني، رئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ عاصم الجراح، عضو المجلس المذهبي الدرزي السابق الشيخ ابو ربيع أسعد سرحال، كاهن رعية عيتا الفخار الاب متري الحصان، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى المحامي محمد العجمي، قائمقام راشيا نبيل المصري، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال ياسر خليل، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، رئيس اتحاد بلديات السهل الحاج محمد المجذوب رئيس اتحاد بلديات البحيرة إسكندر بركة وعدد كبير من رؤساء بلديات ومخاتير البقاع الغربي وراشيا، وحشد من الفعاليات السياسية والقضائية والثقافية والاجتماعية والنقابية والطبية وفعاليات بلدة عيتا الفخار ومدعوين.


سكاف
وفي كلمة له قال سكاف:” أهلا وسهلا بكم جميعا في بيتكم في عيتا الفخار، في هذا اللقاء الذي يجمع أهلنا من كل مناطق البقاع الغربي وراشيا. نرحب أشد الترحيب بأصحاب السماحة والسيادة والمشايخ الأجلاء، وبأصحاب السعادة والقائمقامين في البقاع الغربي وراشيا، ورؤساء البلديات والاتحادات البلدية، والقوى الأمنية والعسكرية والمخاتير والاعلاميين وأبناء عيتا الفخار وأصدقاءنا الأعزاء.
وتابع سكاف:” إن هذا الجمع اليوم، يثبت أننا في البقاع موحدون متضامنون من كل الطوائف والمذاهب، وأننا بكل فخر نعطي أمثولة لكل لبنان بنبذ الطائفية والمذهبية في وطن لكل أبنائه. هذا ما عودتنا عليه منطقتنا الحبيبة في البقاع الغربي وراشيا عبر التاريخ.
في السياسة اليوم، لنقولها بصراحة تامة:
” إن الفرصة التي أتاحها إضعاف العدو الإسرائيلي لإيران وحزب الله في الحرب الأخيرة، قد أتاحت للدولة اللبنانية بدء اعادة تكوين مؤسساتها، ولكن هذه الفرصة بدأت تتضاءل أو تضعف ولن تتكرر، ما سيضعف الثقة من الخارج بقدرة لبنان عى الخروج من الأزمة. ولنقولها بصراحة أكبر:” نحن ما زلنا في هذه المنطقة في حرب كبرى يتخللها هدنات مفخخة ، وحرب نتنياهو لتغيير الشرق الأوسط لم تنته. فتصريحات توم باراك ومواقفه النارية الأخيرة تثير القلق وتعطي اسرائيل مبرراً لإستباحة لبنان مجددا، وتمهّد الغطاء السياسي لنتنياهو لتوسيع حربه على لبنان. فالواقع مقلق جدا ولا يبشر بالخير حتى الآن، والتصعيد ربما سيكون سمة المرحلة المقبلة، وللأسف، نحن في الداخل نتلهى بإضاءة صخرة الروشة في اشارة إلى انقسام مذهبي حاد في لبنان، قد يؤدي بما تبقى لنا من وحدة داخلية.
واضاف سكاف، بالله عليكم، لماذا نصر نحن اللبنانيون على إبقاء جنوب لبنان ساحة داخلية لتصفية حسابات بين إيران وإسرائيل؟ ولماذا نصر ايضاً على إبقاء الجنوبيين وكل اللبنانيين وقوداً لحروب الآخرين؟
وتابع سكاف” نحن كلنا أمل أن يكون موقف باراك هو موقفه الشخصي، بعد أن حُيد عن ملف لبنان، وأن لا يحظى موقفه الأخير بغطاء سياسي من واشنطن فلا نذهب نحن اللبنانيون ضحية تجاذب ضمني بين المعلن والمضمر في موقف الإدارة الاميركية، لأن لبنان اليوم يراهن على دعم واشنطن في مسيرته الأمنية والاقتصادية وفي لجم اسرائيل من الجنوح الحربي فوق أراضيه.
واعتبر سكاف أن التفاهم الداخلي وحده قادر على تحصين الدولة ومؤسساتها ولا بديل عن اتفاق الطائف سوى تطبيقه. لكن اتفاق الطائف عام 1989 لم يكن ثمرة توافق داخلي فقط ، بل كان نتيجة تفاهمات إقليمية ودولية شملت ايضا المملكة العربية السعودية وسوريا وإيران ما أتاح تمريره. فهل نحن على أبواب استحضار نموذج الطائف مجددا اليوم وإن بظروف مختلفة؟
ورأى سكاف أن الاستقرار القائم على تسويات خارجية فقط هو استقرار هش وقابل للانهيار مع أي تبديل في موازين القوى، وهنا نخشى أن تكون جولات المبعوثين الدوليين، وفي غياب توافق داخلي متين، فولكلوراً يستغله الخارج لجعل التوقيع النهائي على أي اتفاق أقلّ ذلاً وذلك بعد اتفاق الذل الماضي الذي سمح بمئات الاختراقات والاغتيالات والمجازر، والتي كان آخرها مجزرة أطفال بنت جبيل.
وختم سكاف” لنذهب جميعا كلبنانيين إلى توافق داخلي يحصن ساحتنا الداخلية قبل أن تفاجئنا اسرائيل بحرب جديدة ، وليكن هذا الجمع الكريم من أبناء البقاع الغربي وراشيا نموذجاً للعيش الواحد يُحتذى به في كل لبنان.

الغزاوي

‏ المفتي الشيخ علي الغزاوي قال في كلمة له:” هذه الوجوه المجتمعة في هذه الدار تمثل الصورة الحقيقية لهذا الوطن الذي كما أرضه سماؤه وكما ترابه نباته يريد من أهله أن يبقوا على صورتهم ليبقى لبنان من خلال صورتهم وبين يدي هذه الوجوه الكريمة من صاحب هذا الدار سعادة الدكتور غسان سكاف وبحضور صاحب المعالي وكذلك صاحب السماحة مفتي راشيا ممثلاً بفضيلة الشيخ إبراهيم فضيلة الشيخ أسعد سيادة المطارنة أصحاب الفضيلة والسعادة البلديات.

وأضاف :” نحن في هذه الأيام التي نعيشها وضمن هذه المنعطفات التي لربما نعيشها ألماً، ولكن نغلّب الأمل على الألم ونغلّب المحبة على الكراهية، ونغلّب أن ينتصر الوطن حتى يبقى الوطن لكل ما فيه، ولذلك نحن بحاجة اليوم أن نضيء العقول حتى من خلال تلك العقول يضيء الوطن، فإذا كان في الوطن ضوء كان الحجر مضيئاً وكان التراب مضيئاً وكان النبات مضيئاً. وأما أن يكون هناك إضاءة لمكان على حساب الدولة فنقول آن الأوان ان لا يفهم أحد أن الدولة خصم لأي من أبنائها، إن الدولة هي للكل وعلى الجميع أن يعيش في خدمة الدولة وفي قوتها، وعندما تقوى دولتنا سنكون جميعاً أقوياء وعندما تضعف دولتنا سنكون جميعاً ضعفاء، فإن قوة دولتنا من خلال وحدتنا وإن قوة دولتنا من خلال وحدة شملنا في دولتنا، هناك دولة ومواطن ، صحيح أن الله شاء أن نكون طوائف متعددة في هذا الوطن، ولنكن كما هذا الوطن، هو متعدد الطوائف، ولكن من خلال ذلك كما قال بابا الفاتيكان عندما زار لبنان:” إن لبنان هو رسالة فليكن هذا التعدد رسالة للعالم كله. الناس باستطاعتهم أن يعيشوا مع بعضهم وبإستطاعة تعددهم ان يبني دولة واحدة وباستطاعة من كانوا في مناطق متعددة أن يكون الوطن هو العنوان حتى نكون كلنا على أرض واحدة وفي هدف واحد.

وقال الغزاوي” أمام تلك التحديات التي يعيشها لبنان من الخارج، نحن بحاجة أن ننادي كل العالم، إن لبنان هو جسر الغرب إلى العرب، وجسر العرب إلى الغرب، فليحفظ الجميع هذا الجسر حتى تبقى من خلال تلك الجسر تلك المودّة التي نريدها أن تسود العالم كله.

‏وختم ” شكراً لمن جمعنا وشكراً لمن حضر معنا وإلى مزيد من اللقاءات نحن لسنا تحت عنوان لقاء سياسي ولا انتخابي ولكن عنواننا هو أن يظهر الدكتور غسان وحدة مجتمعنا ووحدة أرضنا وصورة بقاعنا.

الصوري
المطران انطونيوس الصوري قال في كلمته :” ‏بداية نشكر الرب على هذه الجمعة الجميلة مع الوجوه الطيبة صاحب السيادة أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي والسعادة وكل الفعاليات الموجودة، الشكر الكبير لربنا وللدكتور غسان الذي جمعنا اليوم بهذه الجمعة جمعة المحبة محبة الوطن الذي يجمعنا جميعاً ومحبة ربنا ايضاً التي تجمعنا، لا شك اليوم، بأن بلادنا امامها تحديات كبيرة وايضاً امامنا فرصة كبيرة لبناء دولة القانون والمؤسسات الذي كل لبناني يطمح لها، بالحقيقة وفي هذا الزمن بالذات، نحن بحاجة الى ان نلتقي جميعنا ان نتحاور ان نصل إلى كلمة سواء جميعاً. لان اليوم طريق الحلول لكل شيء هو بالحوار، هذا هو الطريق السليم جميعنا بهذا الوطن نشكل هذه الرسالة المميزة التي هي رسالة العيش الواحد والمشترك بين أبناء الله، بين عباد الله بين البشر الذي للأسف بالمنطقة يوجد مشروع هو عكس هذا المشروع، مشروع تقسيم المنطقة إلى مناطق طائفية أو مذهبية. لبنان هو رسالة جمع لا رسالة تفرقة هو الإنسان والإنسانية لا رسالة التمييز العنصري ولا التمييز الديني، لهذا السبب نحن علينا أن نتمسك جميعاً بوحدتنا كلبنانيين يجب ان نصبر على بعضنا البعض قليلاً ونتحاور أكثر ونريد هؤلاء الحكماء بكل مكان بكل بقعة بهذا البلد ان يعملوا اليوم لأجل تذليل كل الصعوبات التي تواجه مسيرة هذه البلاد، لبنان هو بلد الحياة هو بلد الفرح بلد المحبة وبلد الخير وبلد الثقافة الإنسانية العميقة والرسالة الإلهية لان هو ايضاً بلد الإيمان النابع من هذه الارض.

وتابع الصوري” لهذا السبب اليوم من هذه الدار هنا جميعنا مجتمعين نرفع النداء إلى الوحدة نداء إلى التحاور نداء إلى تغليب مصلحة الشعب والوطن على اي مصالح خاصة او مصالح تختص بجماعة دون أخرى، نحن جميعنا جماعة واحدة يجب ان نكون، وجميعنا في النهاية هذا المركب الذي اسمه لبنان جميعنا فيه يغرق، فنغرق جميعاً، يصل الى بر الأمان جميعاً نصل الى بر الأمان، فإن شاء الله رجاؤنا عبر الحكماء في هذا البلد والسياسيين على أمثال الدكتور غسان الذين هم يريدون ان يجمعوا ويحاوروا، نحن لدينا ثقة في الرب بداية واتكال عليه نحن كرجال نخدم الإيمان بالصلاة و ان شاء الله بنعمة الرب رجاؤنا كبير ان هذا البلد الى خير في اقرب وقت، والله يبعد الحروب والضربات و يبعد كل شر عن هذا البلد

هذا ما كتبه جنبلاط يوم استشهاد السيد نصرالله

بمناسبة ذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله، تعيد جريدة “الأنبـــاء” نشر التغريدة التي كتبها الرئيس وليد جنبلاط على موقع “X” يوم الاستشهاد، وجاء فيها:

“‏انضم السيد حسن نصر الله ورفاقه إلى قافلة الشهداء الطويلة على طريق فلسطين. أتقدم بالتعزية من حزب الله وجمهوره، كما أحيي أرواح المدنيين الأبرياء”.

العلاج المعرفي لمعالجة الصدماتCPT.. بقلم الشيخ وسام سليقا*

في خضمّ هذا العالم الصاخب،
حيث تضجّ الأرواح بتحدّيات الحياة وتتشابك الدروب بين أملٍ وانكسار، تبقى الصحة النفسية تاج الإنسان الذي يضيء عتماته ويهديه إلى طريق التوازن والسلام.
فهي ليست رفاهيةً هامشية،
ولا مطلبًا ثانويًّا؛ بل هي بوصلة الوجود، وميزان الروح، ومفتاح الإبداع.
إنّ نفسًا مطمئنّةً قادرة على أن تجعل الحياة أرحب، والواقع أيسر، والمستقبل أجمل.
وهنا يتجلّى دور CPT، العلاج المعرفي لمعالجة الصدمات، كضوءٍ يبدّد سواد التجارب القاسية، وكيدٍ حنونٍ يعيد للذاكرة توازنها وللعقل سلامه. إنّه رحلة عميقة في أروقة الذات، حيث نتعلّم كيف نواجه جراح الماضي دون أن تستعبدنا، وكيف نحيل الألم إلى حكمة، والكسور إلى قوة، والجراح إلى أجنحةٍ تحلّق بالإنسان نحو حياةٍ أكثر حرية. CPT ليس مجرّد تقنيةٍ علاجية، بل هو مدرسة في إعادة كتابة الرواية الداخلية للإنسان، ليكتشف أنّه أقوى من كلّ ما مرّ به، وأنّ في داخله طاقةً تتجاوز حدود الانكسار.
غير أنّ CPT لا يقف وحيدًا في ساحة العلاج؛ إذ يتكامل مع أخيه الأكبر، العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، الذي يُعدّ ثورة علمية في إعادة تشكيل أفكار الإنسان وأنماط سلوكه. فالعقل في جوهره مرآة، إن تعكّر صفوها انعكس الظلام على الروح، وإن صُقلت بالفكر الصحيح أشرقت الأنوار على الوجدان. إنّ CBT يعلّمنا أن الأفكار ليست مجرد خواطر عابرة، بل هي بذور إمّا أن تثمر بهجة وسلامًا، أو تورق قلقًا واكتئابًا. ومن هنا تأتي عظمته: فهو يمدّ الإنسان بمفاتيح إعادة النظر في معتقداته عن نفسه وعن الحياة، ويغرس فيه القدرة على استبدال السلبية بالوضوح، واليأس بالأمل، والعجز بالتمكين.
إنّ التكامل بين اللأيف كوتشينغ و CPT و CBT أشبه بامتزاج العقل بالقلب، والفكر بالوجدان. CPT يواجه الجرح الغائر في أعماق الذاكرة، يزيل عنه غبار الصدمة، ويعيد ترتيبه في لوحةٍ أكثر سلامًا.
أمّا CBT فيرافق الإنسان في يومياته، يعلّمه كيف يترجم أفكاره إلى أفعال، وكيف يُهذّب استجاباته، وكيف يجعل من سلوكه مرآةً لفكرٍ جديد. معًا يصنعان جسراً من الشفاء، لا يكتفي بترميم الماضي، بل يؤسّس لحاضرٍ متماسك ومستقبلٍ مزهر.
وما أجمل أن تتلاقى هذه الرسالة الإنسانية مع مؤسّسات رائدة تحمل شعلة التنوير والمعرفة؛ ومن بينها أكاديمية الدكتور عبد القادر العذاقي الدولية AIA، التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وجعلت من رسالتها جسرًا يعانق العقول ويواسي الأرواح.
إنّ هذه الأكاديمية لم تكتفِ بأن تقدّم العلم كمعرفة، بل ارتقت به إلى مقام الرسالة، تؤمن بأنّ الصحة النفسية ليست ترفًا، بل ضرورة وجودية؛
وأنّ كل إنسان يستحق أن يعيش حياةً يسودها السلام الداخلي. لذا فهي تسعى، من خلال برامجها ورؤيتها، إلى أن تجعل من العلاج المعرفي السلوكي
محطة للانتقال من الألم الى الأمل .
إذ تتوجه بالشكر لهذه الأكاديمية التي آمنت بأنّ العافية ليست جسدية فحسب،
بل نفسية وروحية وعقلية أيضًا، وأثبتت أنّ العلم حين يقترن بالرحمة يصنع معجزات في حياة البشر.
إنّها منارة لا تنطفئ، تسير بالإنسان من ظلام الحيرة إلى نور الوعي،
ومن عبء الجراح إلى رحابة الشفاء.

الشيخ الدكتور وسام سليقا مستشار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي ابي المنى ورئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الدرزي

مروان حمادة ينفي: كلّ الإحترام للسيد حسن نصرالله

نفى عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة، نفيا” قاطعاً” ان يكون قد قصد فعالية الروشة، أو ذكرى السيد حسن نصرالله باي كلمة نابية، وإن اشارته للجنازة الحامية، كان يقصد منها حصرا “الازمة التي اثيرت حكومياً وادارياً” حول إضاءة الروشة، وما نتج عنها من تشنجات. 

وخلص حمادة قائلاً: “كل الاحترام لكل شهداء لبنان، وشهداء المقاومة، وللسيد حسن نصرالله ورفاقه”.