اللبنانية الاولى تفقدت مركز الصليب الاحمر في الجميزة بعد تأهليه واستعادت مع المسعفين والمسعفات اللحظات القاسية لحظة تفجير المرفأ

في الذكرى الخامسة لجريمةتفجير مرفأ بيروت ، زارت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون قبل ظهر اليوم ، مركز الصليب الأحمر في الجميزة الذي يضم بنك الدم والذي دمر نتيجة التفجير أسوة بغيره من المباني والمنشآت في الجميزة وسائر المناطق التي تضررت .
وكان في استقبال السيدة الاولى لدى وصولها الى المبنى ، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي ونائب الرئيس فادي الصيداوي ورئيس منطقة بيروت نبيل عيتاني والمستشارة التقنية لمراكز نقل الدم الدكتورة ريتا فغالي ومدير قطاع نقل الدم السيد ايلي داغر وعدد من المسؤولين في قطاع نقل الدم في الصليب الأحمر ، إضافة إلى عدد من المسعفين والمسعفات العاملين في المركز .
واستمعت السيدة الاولى إلى شروحات حول الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمركز من جراء التفجير والمراحل التي قطعتها عملية اعادة ترميم المركز الذي استعاد نشاطه في فترة زمنية قياسية . كما اطلعت من المسعفين والمسعفات على وقائع اللحظات الصعبة التي عاشوها بعد التفجير لاسيما وان الدمار في المركز كان كبيرا وظهر في الصور التي عرضت خلال الزيارة .
وأثنت السيدة الاولى على الجهود التي بذلت لاعادة تأهيل المركز وإعادته إلى العمل ، مقدرة التضحيات التي يقدمها المسعفون والمسعفات في الصليب الأحمر برعاية مباشرة من القيمين على هذه المؤسسة الانسانية التي تؤدي رسالتها من دون تمييز وتخدم جميع اللبنانيين والمقيمين فيه.
وتطرق البحث خلال الزيارة إلى اهمية دعم بنوك الدم في لبنان وإقبال المواطنين على التبرع بالدم لتكوين احتياطي بشكل دائم لتلبية الحاجات عند الضرورة وانقاذ المرضى والمحتاجين . ودعت السيدة عون في هذا السياق إلى وضع خطة لدعم بنوك الدم على مستوى كل لبنان .

مرقباوي: رحم الله شهداء المرفأ وكل التضامن مع اهاليهم

أعرب نائب نقيب صيادلة لبنان والمرشح الى مركز النقيب الدكتور عبد الرحمن مرقباوي، عن تضامنه مع أهالي شهداء مرفأ بيروت بمناسبة الذكرى الخامسة للانفجار الذي أودى بحياة عشرات الأبرياء، وقال في بيان اليوم:
خمس سنوات، وما زلنا نستذكر انفجار مرفأ بيروت، الانفجار الذي اقل ما يقال عنه كارثة وطنية أودت بحياة الأبرياء.
خمس سنوات، وما يزال أهالي الشهداء ينتظرون الحقيقة والعدالة، لعل الشهداء يرتاحون في عليائهم.
خمس سنوات من التضامن مع أهالي الشهداء، وما تزال صرختنا لا ملاذ آمن غير الوطن.
رحم الله الشهداء، وحمى الوطن

كتب النائب الدكتور غسان سكاف على منصة إكس

في ⁧‫ ٤اب ٢٠٢٠‬⁩ انفجرت ⁧‫الحقيقة‬⁩ فهل ماتت ⁧‫العدالة‬⁩؟ بعد خمس سنوات، نرى عدالة السماء تتحقق على الأرض لكننا ما زلنا بانتظار عدالة الأرض في بلد الإفلات من العقاب. وإذا استطاعت العدالة أن تخرج من بين ركام ⁧‫بيروت‬⁩ لتحاسب من تواطأ واستهتر وتلكّأ فهل ستستطيع أن تحاسب من فجّر؟ بيروت تستحقّ عدالةً تعيد لها مجدها ورونقها وتنفض عنها رمادها. ⁧‫

حين يكون القاضي وسيما، ينال القضاء وساما”

صدرت التشكيلات القضائية وكان من ضمنها تعيين القاضي وسيم التقي قاضي تحقيق في بيروت.

هذا التعيين المشرف والمستقبل جاء تقديرا لجهوده، ونظافة كفه، ونزاهته، وأحكامه العادلة، وسيرته ومسيرته في القضاء وفي كافة المواقع التي تسلمها

 ليلاقي هذا التعيين صدى كبيرا بين اهالي منطقته ومعارفه وزملائه لما يحمل من صفات، ولدوره في  إحقاق الحق، وفي تغليب منطق العدالة وانصاف كل ذي حق، وتقديم الاعتبار الاخلاقي في مهنة تحتاج الى صوت الضمير وإلى رجال الدولة ممن يصنعون الموقع بصوابية الخيارات والمواقف.

بقلم وسام ابو ترابي

مشاورات اللحظة الأخيرة… وهل يفعلها “الحزب”؟

تبقى آمال اللبنانيين معقودة على مشاورات اللحظة الأخيرة بين رؤساء الجمهورية العماد جوزاف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، التي تأتي استباقاً لجلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل، لعلهم يتوافقون على صيغة لاستكمال تطبيق البيان الوزاري ببسط سلطة الدولة اللبنانية على كل أراضيها بأدواتها الذاتية، على أن تتبناها الحكومة مجتمعةً لاستيعاب الضغوط الدولية والعربية المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة وسحبه من القوى المسلحة ومن ضمنها «حزب الله»، وتسليمه إلى الجيش اللبناني.

فالغموض، وإن كان يكتنف لقاء المصارحة بين الرئيس عون ورئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، فإن القوى السياسية من موقع الاختلاف تراهن على دور للرئيس بري قبل انعقاد الجلسة للتوصل إلى صيغة توافقية لحصرية السلاح، كونه يتعاطى بواقعية وانفتاح حيال بسط سلطة الدولة ولديه القدرة على إقناع حليفه «حزب الله» بأن يتموضع سياسياً تحت سقف الصيغة التي يجري العمل على إنضاجها لاحتواء الضغوط التي تستهدف لبنان وتدعوه لالتقاط الفرصة الأخيرة لإنقاذه، وقاعدتها جمع سلاح الحزب.

مراحل زمنية
رغم أن المشاورات الرئاسية تتلازم والتواصل بين عون ورعد في ضوء المصارحة التي اتسم بها لقاؤهما الأول، وغلب عليه الطابع الإيجابي، فإنه لا شيء نهائياً حتى الساعة لأن النتائج تبقى بخواتيمها، فإن المشكلة التي تتصدر اجتماع مجلس الوزراء لا تكمن في بسط سلطة الدولة وإنما في تحديد المراحل الزمنية لطرحها، بدءاً من التوافق على موعد لانطلاقتها لتفكيك الضغوط الخارجية التي تنصبّ على لبنان.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية مواكبة للقاء عون – رعد، أن جدول أعمال الجلسة يبقى محصوراً في مناقشة الرد الرئاسي على الأفكار التي طرحها الوسيط الأميركي، توم برّاك، لمساعدة لبنان على وضع آلية تطبيقية لوقف النار، مع أنها تتوقع أن يصل جوابه على الرد في الساعات المقبلة قبل انعقادها.
وأكدت المصادر أن الهواجس التي طرحها رعد على عون لا تمتّ بصلةٍ إلى خطابه في عيد تأسيس الجيش، وتأييده بلا تحفّظ لثلاثية الأولويات التي أوردها، بدءاً بوقف فوري للأعمال العدائية، وإطلاق الأسرى وانسحاب إسرائيل وبسط سلطة الدولة، وسحب سلاح جميع القوى المسلحة ومن ضمنها «حزب الله»، وإن كان يفضّل عدم ذكر اسم الحزب باعتبار أنه وافق على البيان الوزاري ويشارك في الحكومة.

ولفتت إلى أن هواجس رعد محصورة في أنه لا يحبّذ تحديد جدول زمني لسحب سلاح الحزب، ما دامت إسرائيل ماضية في خروقها واعتداءاتها وترفض الالتزام بوقف النار وتمنع إعادة الإعمار، وبالتالي من غير الجائز التفريط مجاناً في ورقة سلاحه بغياب الضمانات التي تُلزم إسرائيل بوقف أعمالها العدائية والانسحاب من الجنوب تطبيقاً للقرار 1701

اندفاعة بري
رأت المصادر، نقلاً عن مسؤول بارز في «الثنائي الشيعي» فضّلت عدم ذكر اسمه، أن مجرد الحصول على ضمانات أميركية بإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها وانسحابها من الجنوب، من شأنه أن يُسقط الذرائع التي يتذرّع بها الحزب لتبرير عدم موافقته على وضع جدول زمني لسحب سلاحه ينفّذ على مراحل، وذلك يتيح للرئيس بري التدخل لدى حليفه لتعبيد الطريق أمام الشروع بتطبيق حصرية السلاح، لأنه لن يجد ما يقولهوسيضطر حتماً إلى مراعاة المزاج الشيعي الذي ينشد الاستقرار ويتحضّر لعودة النازحين إلى قراهم، وإعمار ما تهدّم منها.
وقالت إن بري كان أكثر اندفاعاً للتوصل إلى اتفاق وقف النار الذي التزم به الحزب ولم تتقيّد به إسرائيل، وكان قد تمايز عن حليفه بعدم تأييده إسناده غزة، لكن لا بد من تدعيم موقفه بتوفير الضمانات للبنود الثلاثة التي ركز عليها عون في خطابه، وهذا ما شدد عليه بري في لقاءاته مع الوسيط الأميركي، الذي وصف اجتماعه الأخير به بأنه كان ممتازاً وإيجابياً، قبل أن ينقلب عليه بدعوته الحكومة لتطبيق حصرية السلاح بخلاف مطالبة بري بالضمانات لتطبيقه، وأكدت أن الحزب لن يبيع ورقة سلاحه بلا أي مقابل سياسي، ويمكن استخدامها لإلزام إسرائيل بالانسحاب لأنه بحاجة إلى تلميع صورته أمام جمهوره وحاضنته، وصولاً إلى ترتيب بيته الداخلي.
وأضافت المصادر أن الحزب بات على قناعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل لن توقفا استهدافه لإلغائه من المعادلة السياسية وتقليل نفوذه، سواء احتفظ بسلاحه أو تخلى عنه للدولة، وبالتالي فإن قيادته تفضّل الاحتفاظ به ما لم تتوافر الضمانات بانسحاب إسرائيل. وقالت إنه لا يمكن استباق إسرائيل. وقالت إنه لا يمكن استباق المشاورات الجارية بين الرؤساء، ولا بد من التريث لحين التأكد مما ستؤول إليه، لما سيكون لها من انعكاس على المداولات داخل الجلسة التي يشارك فيها 3 وزراء شيعة من أصل خمسة، لوجود وزير المالية ياسين جابر خارج البلد في إجازة عائلية في إسبانيا، واضطرار وزير العمل، محمد حيدر، إلى السفر (الأحد) إلى بغداد للقاء كبار المسؤولين العراقيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، على أن يعود إلى بيروت الأربعاء المقبل.

مكابرة «حزب الله»
لذلك، يقف الحزب الآن أمام ضرورة اتخاذه قراراً شجاعاً يجرؤ فيه على التخلي عن سلاحه ويودعه في عهدة الدولة بعيداً عن المكابرة، ليكون في وسعها الاستقواء به، ليس لاستيعابها مسلسل الضغوط الخارجية المطالبة بحصريته فحسب، وإنما لاستقدام رافعة دولية بضمانات موثوقة للضغط على إسرائيل وإلزامها بالانسحاب، وبذلك يكون قد أنقذ الجلسة وأسهم في تنفيس الاحتقان المذهبي والطائفي وأخرجها من التأزم، الذي يراهن البعض على أنه سيحاصرها، وبالتالي يفتح الباب أمام تصويب علاقته بخصومه

وحلفائه الحاليين والسابقين على السواء، ويعيد الثقة الدولية بلبنان، بخلاف تمسكه بذريعة أنْ لا خيار أمامه سوى الاحتفاظ به ما دامت الولايات المتحدة وإسرائيل على موقفهما بإضعافه واستهدافه، سواء احتفظ بسلاحه أو تخلى عنه.

فهل يفعلها الحزب ويخطو خطوة للتصالح مع المزاج الشيعي الذي هو الآن في حاجة إلى التقاط الأنفاس ليعيد ترتيب أوضاعه؟ أم أن لديه حسابات لن تبدل من الوضع الميداني باختلال ميزان القوى وعدم قدرته على الدخول في مواجهة مع إسرائيل، ولو من باب الدفاع عن النفس؟

الشرق الأوسط

نقولا أبو فيصل يكتب “من التكامل إلى الانهيار الاقتصادي دروس من التحاق دول اوروبا الشرقية بالاتحاد الأوروبي”

بعد انضمام بعض دول أوروبا الشرقية إلى الاتحاد الأوروبي مطلع الألفية، هلّلت عواصمها ورفرفت أعلام الاتحاد في ساحات براغ ، بودابست ووارسو ، وصولاً الى تبليسي ، ووُعدت شعوبها بازدهار اقتصادي قادم، بنى تحتية حديثة واستثمارات أجنبية واعدة. لكن ما خفي خلف مشهد الانضمام كان أعظم، حيث بدأت معالم الانهيار الصناعي تتسلّل بصمت . ففي تشيكيا انهارت على سبيل المثال معامل كريستال بوهيميا العريقة التي لطالما شكّلت رمزًا للفن الحرفي ، فبعد انضمام تشيكيا في العام 2004، تعرّض هذا القطاع لضغوط بسبب المعايير الأوروبية الصارمة والضرائب والمنافسة الأجنبية، خاصة من المنتجات الصينية الأرخص. ومع غياب الحماية الجمركية أُجبرت هذه المعامل مع غيرها على الإقفال أو البيع. وفي هنغاريا لحقت بها معامل غلوبس الاكبر في الصناعات الغذائية وخاصة البازيلا ، وغيرها من الصناعات الغذائية والمعدنية، التي صمدت لعقود في وجه التحولات السياسية، لكنها عجزت عن مواجهة شروط الانضمام إلى السوق الأوروبية الموحدة.

وقد تكون المشكلة ليست في الاندماج بحد ذاته، بل في السرعة وعدم التحصين. ففتح الأسواق أمام المنتجات الغربية ذات الجودة الأعلى أو السعر الأرخص، أطاح بالمحليين الذين فقدوا القدرة على المنافسة. ثم جاءت المعايير الأوروبية البيئية والصحية الصارمة، فزادت الأعباء على المعامل القديمة. لا حماية، لا إعفاءات ولا انتقال تدريجي… فقط فتح الأبواب ودفع الأثمان. كما تُوّج ذلك بهجرة كثيفة للعقول واليد العاملة نحو أوروبا الغربية ، فيما بقيت المصانع خاوية أو بيعت بأبخس الأثمان. وتحوّلت معها اقتصادات تلك الدول إلى أسواق استهلاك بدل مراكز إنتاج، وتضاءل دور الدولة أمام سطوة الشركات الكبرى والمنافسة العابرة للحدود.

اليوم، وبعد أكثر من عشرين عامًا على ما سُمّي بـ”التحول العظيم” تكشف الوقائع أن الاتحاد الأوروبي لم يكن خلاصًا اقتصاديًا للجميع. بل أن التكامل الاقتصادي قد مر على جثث الصناعات التقليدية؟ حتى أن دول الأطراف دفعت ثمنًا باهظًا لهويتها الصناعية، مقابل عضوية سياسية واقتصادية مشروطة. فهل يمكن الحديث بعد اليوم عن تكامل عادل إذا كان أحد أطرافه قد دخل ضعيفًا وخرج أكثر ضعفًا ؟ وهل النجاح الأوروبي يشمل الجميع، أم يبقى امتيازًا للمركز على حساب الأطراف؟ من موقعي كصناعي لبناني ، أحمل همّ أرمينيا كما أحمل همّ لبنان، أتوجه بدعوة صادقة إلى قادة وطني الثاني أرمينيا، ومعها جورجيا الجارة، للامتناع عن تجرّع الكأس المُرّة، والابتعاد عن الانخراط في مشاريع التكامل الاقتصادي مع أوروبا الغربية التي أثبتت تجارب عديدة أنها تحمل في طيّاتها أضرارًا خفية. اللهم أني قد بلغت !
نقولا ابو فيصل ✍️

Golden Lili على موعد مع الفنان الشامل مروان خوري في ليلة حب وموسيقى الاعماق

كتب الإعلامي عارف مغامس ناشر موقع اليومية

على موعد مع الرومانسية، والإحساس يستعد   فندق ومنتجع Golden Lili  في العبادية لإحياء حفل غنائي كبير لصيف 2025  يحيه الفنان الشامل مروان خوري ليقدم أجمل اغانيه وأرقى ألحانه، وهو على مدى سنوات مشواره الفني صنع هوية غنائية عربية معاصرة واستثنائية

  غدا وعلى مسرح غولدن ليلي سيلتقي مروان خوري جمهوره المتعطش للحب والغرام، وهو الفنان المسكون بالجمال الروحي، وباللحن الفريد الذي يخرج من قاع الاعماق ليستوطن القلب ويمتلك الشعور ويأسر الجمهور .

ومروان خوري واحد من كبار الموسيقيبن، والملحنبن والمطربين، الكبار ممن سجلوا نجاحات كبيرة واسهامات غنية على المستوى الفني.

موسيقاه قيثارة حب تعزف على وتر الروح، يخطفك مروان الى مدارات الحلم في رؤيا يتماوج فيها نبض موسيقى الاعماق بنقاء صوت شجي وطربي يهامس الينابيع عذوبة وانسيابا، ويتماهى مع النغم ليذوب رقة ونقاوة.

غدا سيغني الحب، وهو المسكون باللحن حتى أقاصي الوجد وأقاليم الدفء الأثيري. صوته مد موج وجزر بحر يخطف القلوب الى عمقه، الشفيف كضوء، والرهيف كطفل. لحنه وهج جمر يشع نورا من نور وعبقا من عبق، وصفاء نغم من سمفونية أنغام ووله.

وعلى مسرح غولدن لي لي حيث مشهدية الجمال تتلاقى مع عظمة الفنان المثقف والانيق حتى آخر النبض الإنساني الرومانسي. سيغني كل القصايد وقلبك على قلبي، ويا شوق، وبتمون وسيعزف منفردا على البيانو الذي شكل منذ ثمانبنيات القرن الماضي جزءا من حياته وفنه. وترافقه فرقة موسيقية احترافية.

في مكان اعتاد ان يستضيف كبار المطربين سيضيف غولدن لي لي مع مروان خوري بصمة نجاح جديدة تضاف الى بصمة النجاح الكبيرة والانطباع الجميل الذي تركه أمير الغناء العربي الفنان الكبير هاني شاكر امس على مسرح غولدن ليلي المكان الاكثر جمالا وروعة واتساعا لاحتضان محبي الذوق والإبداع والفن الراقي، بإدارته الراقية الذواقة وبتوجيه من صاحب المنتجع الذي غرس في قلب الجبل معلما سياحياً هو الأجمل والاوسع على الاطلاق، والمتميز بسحر المكان الهادئ الحالم الذي يجمع جمال الطبيعة وفخامة المشهد العمراني.

مع مروان خوري سيكون الجبل أكثر سطوعا وضياء في ليلة حب وطرب واحساس 

بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسيد نادر الحريري:

منذ أكثر من أسبوع، يتعرض السيد نادر الحريري لحملة ممنهجة وممولة من جهات معروفة، سبقت ورافقت شكوى افترائية لا تمتّ إلى الحقيقة والواقع بأي صلة، في محاولة فاضحة للتأثير على القضاء وتضليل الرأي العام. وقد جرى زجّ حقوق المودعين في “بنك الاعتماد الوطني ش.م.ل.” في هذه الحملة المغرضة، علماً أنّ المصرف كان قد أصدر بتاريخ 24 تموز الفائت بياناً واضحاً نفى فيه ما يتم الترويج له عبر بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً التزامه الكامل بالقوانين المرعية وحرص إدارته على حماية حقوق المودعين والقيمين عليه.

إنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها السيد نادر الحريري لحملات مماثلة، سرعان ما ارتدت على أصحابها وسقطت أمام الحقائق الدامغة التي فضحت محاولات الابتزاز والتشهير الرامية للنيل من سمعته ومكانته في المجتمع. واستمرار هذه الحملات اليوم لا يعدو كونه محاولة يائسة للضغط على القضاء وتضليل الرأي العام بمعلومات ملفقة تخالف كل الأصول والأعراف والقوانين.

وإزاء ذلك، يؤكد السيد نادر الحريري التزامه المطلق بسقف القانون، وأنه سيتقدم أمام القضاء المختص بكل المراجعات والإجراءات اللازمة لدحض هذه الأكاذيب وحماية حقوقه كاملة. كما يشدد على أنه غير معني بكل ما يروّج من “قيل وقال”، محتفظاً بما لديه من معطيات ومستندات احتراماً للمسار القانوني القائم والتي سيتم تقديمها في الوقت المناسب امام المراجع المختصة، ومؤكداً أنه لن يتهاون في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه التطاول على اسمه وكرامته.

“الثلاثاء يوم مصيري”… نائب يكشف: لست متفائلًا والعواقب ستكون مُكلفة!

مع اقتراب جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الثلاثاء المقبل، والتي ستُناقش الورقة الأميركية ومسألة حصرية السلاح، تتكثف المشاورات لتأمين انعقاد ناجح للجلسة، وتفادي انزلاقها إلى مزيد من الانقسام السياسي والوطني.

في هذا السياق، اعتبر النائب غسان سكاف في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أنّه “علينا انتظار ما ستؤول إليه جلسة الحكومة الثلاثاء المقبل، فالصورة لا تبدو حتى الآن إيجابية، بل يسود مناخ من التشاؤم بدل التفاؤل”.

وأشار سكاف إلى أنه “سبق وأكد أنّه إذا كان موضوع السلاح يشكّل عقدة أساسية، يمكن للحكومة أن تبدأ من نقاط أخرى، مثل العمل على تفكيك البيئة المالية الداعمة لحزب الله، كمدخل للبحث لاحقًا في موضوع السلاح نفسه، خصوصًا أن لبنان خاضع لرقابة دقيقة من المجتمع الدولي، ولا سيّما الولايات المتحدة، التي تترقّب من الحكومة خطوات حاسمة في ما يتعلق بسحب السلاح غير الشرعي وتفكيك كل ما هو خارج عن سلطة الدولة”.

وحول التصعيد الإسرائيلي الأخير، توقّع سكاف أن “نشهد وتيرة متصاعدة في الضربات خلال الأيام المقبلة، ما يعكس هشاشة الوضع وضرورة تحصين الداخل اللبناني بخطوات واضحة وموحّدة”.

وفي ما خصّ زيارة الموفد الأميركي توماس باراك، استبعد سكاف حصول زيارة قريبة له إلى لبنان، مشيرًا إلى أن “تلويح واشنطن بإلغاء الزيارة الرابعة لمبعوثها الخاص، في حال استمرت الحكومة اللبنانية في التلكؤ عن وضع جدول زمني لسحب السلاح، هو مؤشر مقلق، ويستدعي تحركًا جديًا على مستوى القرار اللبناني الرسمي”.

كتب نقولا أبو فيصل “الموت بين الحروب وحوادث الطرقات”

فكر فيها !
الموت بين الحروب وحوادث الطرقات

منذ الاستقلال في العام 1943، عانى لبنان من سلسلة من الحروب والاقتتال الداخلي، خلّفت في مجموعها ما يُقدّر بـ 165,000 ضحية، معظمهم من المدنيين، في حرب أهلية دموية، واحتلالات، واعتداءات معادية متكررة، واشتباكات محلية مزمنة. هذا الثمن الباهظ دفعه اللبنانيون لأسباب سياسية وطائفية وخارجية، صار جزءًا من ذاكرتهم الجماعية، يُستعاد عند كل حديث عن السلم الأهلي المفقود.

لكن ما لا يدركه كثيرون، هو أن الطرقات اللبنانية حصدت أرواحًا تُقارب نصف عدد ضحايا الحرب. بحسب التقديرات، تسببت حوادث السير منذ عام 1943 وحتى اليوم بأكثر من 80,000 حالة وفاة، أي ما يعادل سقوط ضحية واحدة يوميًا على مدى أكثر من ثمانية عقود. انها مفارقة قاسية ومخيفة: في بلدٍ تعايش مع الخطر السياسي والأمني، لا تزال الطرقات تفتك بأبنائه بصمت. ضحايا الحرب يخلّدهم التاريخ والنصب التذكارية، أما ضحايا حوادث السير فغالبًا ما يُطوى ذكرهم في صفحة الوفيات، مع كثير من الحسرة، وقليل من المحاسبة.

إن الإهمال المزمن للبنى التحتية، ضعف تطبيق القوانين، غياب ثقافة القيادة الآمنة وتقصير بعض الوزارات في حماية مواطنيها، كلّها عوامل جعلت من السيارة أداة موت يومي. وبينما نُطالب بإزالة أسباب الحروب، علينا أن نُطالب أيضًا بإزالة أسباب القتل على الطرقات لأن الحرب الحقيقية اليوم قد تكون داخل سياراتنا، وفي غياب ضمير السائق والمسؤول .في النهاية، لبنان لا يحتاج فقط إلى هدنة سياسية، بل إلى سلم مروري، يعيد الاعتبار لحياة الإنسان، التي لم تعد مهددة فقط بالقنص والرصاص، بل أيضًا بـ”دعسة بنزين” طائشة في طريقٍ بلا رادع.
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين