حاجز محبة لجمعية الهمام في عيد الجيش ابو عثمان: سيبقى الجيش صمام أمان الوحدة الوطنية

أقامت جمعية الهمام بالتعاون مع الجيش اللبناني حاجز محبه جرى خلاله توزيع اعلام الجيش و احتفاءً بالعيد الثمانين لتأسيسه.

وبالمناسبة تقدّم رئيس جمعية الهمام الخيرية، الأستاذ أحمد أبو عثمان، بأحرّ التهاني وأصدق المباركة إلى قيادة الجيش اللبناني وضباط الجيش وأفراده، شاكرا لهم تضحياتهم الجسيمة في سبيل الوطن وأمنه واستقراره.

وقال ابو عثمان :” الجيش اللبناني كان وسيبقى صمام الأمان، وحصن الوطن المنيع، وحامي السيادة، في مواجهة كل التحديات والأخطار التي تحيط بلبنان. وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نؤكد تقديرنا العميق لبطولات الجيش التي سطّرتها دماء الشهداء الأبرار في ساحات الشرف والكرامة.

وأضاف ” إننا في جمعية الهمام الخيرية نثمّن الدور الإنساني والاجتماعي الذي يقوم به الجيش، إلى جانب مهامه الأمنية والعسكرية، فهو المؤسسة التي تشكّل نقطة التقاء لكل اللبنانيين بعيدًا عن الانقسامات، وهي رمز للوحدة الوطنية الحقيقية.

وفي هذا العيد، نجدد العهد بأننا سنبقى إلى جانب هذه المؤسسة العريقة، داعمين ومساندين لها بكل الإمكانات المتاحة، لأن قوة الجيش من قوة الوطن، وحمايته حماية لمستقبل أجيالنا.

كل التحية والتقدير لقيادة الجيش وضباطه وأفراده، ونسأل الله أن يحفظ لبنان وجيشه من كل سوء، وأن تبقى راية الوطن خفاقة بالعزّة والكرامة.

كل عام وجيشنا الباسل بألف خير، وعيد الجيش هو عيد كل اللبنانيين.

رئيس بلدية كوكبا الدكتور راغب مغامس ومختار البلدة فايز مغامس يهنئان الجيش اللبناني بعيده

بيان تهنئة بمناسبة عيد الجيش اللبناني الثمانين

يتقدم رئيس بلدية كوكبا الدكتور راغب مغامس، ومختار بلدة كوكبا فايز مغامس وأعضاء المجلس البلدي بأسمى آيات التهنئة والمباركة إلى قيادة الجيش اللبناني، ضباطًا ورتباء وأفرادًا، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش، هذه المؤسسة الوطنية الجامعة التي تشكّل الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون وحدته واستقراره.

إننا في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نؤكد فخرنا واعتزازنا بالجيش اللبناني، صمّام أمان الوطن والضمانة الحقيقية للعيش المشترك والسلم الأهلي، ونثمّن التضحيات الجسام التي يبذلها جنوده في سبيل الدفاع عن لبنان وأمنه وسيادته.

كما نعبّر عن ثقتنا الكاملة بالمؤسسة العسكرية، وبقدرتها على مواجهة التحديات، وصون مؤسسات الدولة اللبنانية، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، حيث لا ملاذ لنا إلا بالدولة ومؤسساتها الشرعية.

وندعو إلى الالتفاف حول الجيش وتعزيز قدراته وإمكاناته، وتوفير كل ما يلزم له من دعم مادي ومعنوي، بما يحفظ كرامة أفراده ويؤمّن لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة، عرفانًا بتضحياتهم وجهودهم المتواصلة.

تحية تقدير وإجلال لأرواح شهداء الجيش وجرحاه، وكل عام والجيش اللبناني ولبنان بألف خير.


رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا: الجيش اللبناني ركيزة الدولة وضمانة الوحدة الوطنية

صدر عن رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا بمناسبة عيد الجيش اللبناني البيان الآتي

في عيدكم الثمانين، نرفع التحية إلى حماة الوطن، إلى من يحملون شرف البزة العسكرية وأمانة السيادة والاستقرار، ونتوجه إليهم بأصدق التمنيات.

إن الجيش اللبناني هو ركيزة الدولة وضمانة الوحدة الوطنية، وهو المؤسسة التي حفظت الوطن على الدوام رغم كل التحديات.

في هذه المرحلة الدقيقة، تتعاظم الحاجة إلى الالتفاف حول جيشنا الوطني، ودعمه معنوياً ومادياً، بما يليق بتضحياته وشهدائه وجرحاه، والحفاظ على جهوزيته الدائمة للدفاع عن كل اللبنانيين دون تمييز.

كل الاحترام والتقدير لكم، قيادةً وضباطاً ورتباءً وأفراداً. ثقتنا بكم راسخة بأنكم باقون الدرع الحصين لهذا الوطن، فأنتم أمل لبنان وأمانه.

كل عام وأنتم بخير.

رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ
نظام مهنا

المفتي حجازي هنأ الجيش بعيده: نؤكد حصرية السلاح بيد الدولة ووقف العدوان على غزة

عقد في دار الفتوى راشيا اللقاء العلمي العلمائي برئاسة سماحة  مفتي راشيا الشيخ الأستاذ  الدكتور وفيق محمد حجازي وحضور لفيف من العلماء.

وتقدم المفتي حجازي باسم الجميع بالتهنئة للجيش اللبناني في عامه الثمانين، منوها بجهوده وتضحياته من أجل الوطن ،مؤكدا  أن “الدولة لا تبنى دون ان تكون صاحبة القرار سلما وحربا ،وعليه فلا بد من حصرية السلاح بيد الدولة وعدم السماح بإيجاد ذرائع للعدو الصهيوني للاعتداء على لبنان،وقد عانى لبنان ويلات الخروج على الدولة وسلطاتها الرسمية”.

كما نوه المفتي حجازي “بالدور الذي يقوم به مفتي الجمهورية اللبنانية من أجل وأد الفتنة في مهدها” ،مشيدا بدور العقلاء في لبنان لحماية الوحدة الوطنية والعيش الواحد والسلم الأهلي.

وقدّر المجتمعون للجيش اللبناني “الدور الذي يقوم به من  أجل الاستقرار والأمن وضبط الحدود وعدم السماح بتجار الموت من العمل في لبنان وضبطهم واعتقالهم”.

كما تطرقوا  للوضع غزة في فلسطين وما يعانيه أهلها “في ظل صمت عالمي تجاه جرائم العدو الصهيوني “،مطالبين “بإيقاف هذه الحرب اللإنسانيةوتقديم الدعم الإنساني لاهل غزة  لأن التجويع بحقهم جريمة بحق الإنسانية كلها”، واكدوا ” ضرورة عدم السماح بالفتنة أن يكون لها مكان في لبنان “، مستهجنين” الصمت عن ملاحقة من يروج للفتنة بين اللبنانيين ويعتدي على الأبرياء ويتغنى بالتعامل مع العدو الصهيوني”،مشددين على أن” لبنان لا يبنى بلغة الكيد وإنما بالعدالة والإنماء المتوازن”.

كما أكَّد الحاضرون ” وجوب التركيز على بث الألفة في الأُسَر والمجتمع، ووحدة الصف، ومعالجة الخلافات والشحناء والتحذير من خطرها على الدين وعلى الدنيا”.

سعيد ياسين للجيش في عيده: يكبر رهاننا عليكم لإنهاء ملف السلاح غير الشرعي، لكامل الميليشيات كبيرها وصغيرها

هنأ رئيس بلدية مجدل عنجر السابق سعيد ياسين الجيش اللبناني في عيده فقال :” الأوّل من آب، تحية لأرواح شهداء المؤسسة العسكرية، للجنود والضباط وصف الضباط الذين يشكلون مجتمعين ضمانة الوطن وسيادته وسلمه الأهلي.
في عيدكم هذا العام يكبر رهاننا عليكم لإنهاء ملف السلاح غير الشرعي، لكامل الميليشيات كبيرها وصغيرها، والتي شكّلت لعقود أداة للمحور الإيراني ونظام البعث البائد لخطف لبنان واللبنانيين واتخاذهم رهائن خدمة للمشاريع الغريبة، وتقويض الدولة ومؤسساتها وتهديد السلم الأهلي والحياة الديمقراطية والانتماء العربي في البلد.
في عيدكم يتجدد الأمل بكم لتعيدوا البلد لأهله، وطناً للحياة.

كل عام وانتم عنوان سيادة الدولة وحريتها واستقلالها.

علاء الشمالي في عيد الجيش: لا كرامة للبنان دون دعم مؤسسته العسكرية

تقدّم الناشط السياسي علاء الشمالي بأحرّ التهاني إلى المؤسسة العسكرية بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيس الجيش اللبناني، مشيدًا بدور الجيش في صون أمن الوطن رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقال الشمالي في بيان:
“يحلّ عيد الجيش ولبنان يواجه ظروفًا قاسية وتحديات كبيرة، لكنّ العسكريين – أفرادًا ورتباء وضباطًا – يواجهون الصعاب بصدورٍ صلبة وإيمان وطني لا يتزعزع.”
وفي هذا السياق، وجّه الشمالي نداءً إلى الحكومة داعيًا إياها إلى “التحرّك سريعًا لرفع رواتب العسكريين وإنقاذهم من شرنقة العوز التي فرضتها الأزمة الاقتصادية الناتجة عن فساد الطبقة السياسية”، مشددًا على أن “لا كرامة للبنان من دون دعم مؤسسته العسكرية.”
وختم بالقول: “نقدّر بطولاتكم، وننحني إجلالًا لشهدائنا الذين قدّموا أرواحهم فداءً للبنان. هنيئًا لكم عيدكم يا حماة الديار.”

ميشال ضاهر: خطاب الرئيس محطة فاصلة بين زمنين وثقتنا كبيرة بفخامته

رأى النائب ميشال الضاهر أنّ “خطاب رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون بمناسبة عيد الجيش يشكّل محطّة فاصلة بين ما قبله وما بعده، فما قبله فوضى وحروبٌ واحتلالٌ وانتقاصٌ من السيادة واغتصابٌ لدور الجيش، وما بعده حصريّة في السلاح، وحصريّة في قرار الحرب، وتوجّه نحو استقرارٍ وحيادٍ يحقّقان الازدهار المنتظر”.

وقال الضاهر، في بيان: “إسرائيل عدوّة، ولكنّ المطلوب ممّن يتمسّك بسلاحه ألا يصبح في مواجهة لبنان واللبنانيّين، حين يواصل المغامرة، كي لا نقول الانتحار، وحين يرفض تسليم سلاحه على الرغم من ثبوت عدم جدواه في حماية البشر والحجر، وقد دفعنا أثماناً كثيرة، بالنيابة عن فلسطين مرّات، وعن سوريا مرّات، وعن إيران مرّات، وحان الوقت لنرتاح ونبني دولةً لا سطوة فيها لأحدٍ على آخر. دولةٌ تحمي وتبني، مع جيشٍ نحتفي بعيده اليوم، مع قائدٍ قادر، وقائدٍ أعلى للقوّات المسلّحة تصحّ تسميته بـ “التاريخي” لما أنجز، ولما قاله اليوم في عيد هذه المؤسّسة العزيزة على قلوبنا”.

وختم الضاهر: “ثقتنا كبيرة برئيس الجمهوريّة، كما برئيس الحكومة، ونعوّل على مجلس الوزراء كي يخرج الثلاثاء بقرارٍ تاريخيّ يشكّل خطوةً أساسيّة نحو بناء دولة لا سلاح فيها خارج الشرعيّة، ولا احتلال فيها من قبل أيّ جيشٍ آخر، ولا فساد في قضائها وإداراتها، وإلا سيضع حزب الله نفسه في مواجهة ليس مع إسرائيل بل مع اللبنانيّين الذين يريدون الدولة، فقط لا غير”.

رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة انتم عماد الوطن واساس الدولة القوية

توجّه رئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة بأحرّ التهاني للجيش اللبناني في عيده الثمانين، والذي يحلّ في الأول من آب, قائلاً:
“تأتي هذه الذكرى وسط تحديات كبيرة , لكنّ الأمل يبقى معقودًا على هذا الجيش الذي لا يعرف الكلل, ويواصل بثّ الطمأنينة في نفوس اللبنانيين عبر عملياته النوعية ومكافحته الجريمة على اختلاف أشكالها, من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.”

كتب نقولا أبو فيصل “حين تُزهق الأرواح باسم الله”

يقول العبقري اللبناني الراحل زياد الرحباني: “أنا مش ضد الله، أنا ضد اللي بيستعملوا الله.” وكلماته هذه تُعرّي الكثير من الادّعاءات الدينية الزائفة، وتكشف أن الله لا يحتاج إلى من يدافع عنه بالقتل ، بل إلى من يعكس وجهه بالرحمة .هكذا هو حال هذا الشرق الملعون الذي خُطّت حدوده بالدم وكتب تاريخه بالوجع، ولم تعد الحرب تحتاج إلى بندقية، بل يكفي “اسم الله” ليُشرعن القتل وتُزهق الأرواح . نعم في هذا العالم العربي المتناحر بات الدين أداةً للسلطة لا وسيلةً للخلاص ، وصارت الصلاة غطاءً للنفاق، والآيات والتدين مطية للفساد والحقيقة تُدفن تحت الركام، باسم “الحق الإلهي”. يقول الرب في الكتاب المقدس: “الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه”(1 يوحنا 4:16). فأين المحبة عندما تُقطع رؤوس وتُفجّر مساجد وتُهدّم كنائس باسم الإله؟

في لبنان، بلد التعدد الطائفي والمذاهب المتناحرة، يقسم شعبه الولاء للطائفة قبل الوطن ، وتعددت الشعارات من مظلومية إلى حماية المقدسات، لكن الرصاصة لا تسأل عن الهوية والدم واحد، كما أن القبر لا يميّز بين قاتل ومقتول.. تقاتلوا لعشرات السنوات باسم السماء، لكن الأرض تئن. اين نحن من الله، الذي قال في القرآن الكريم : “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَو فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا” (المائدة: 32)، الله ليس بحاجة لمن يقتل باسمه؟ إنّها إهانة للقداسة أن يُحمّل اسم الله وزر أحقاد البشر . فالمشكلة ليست في الدين، بل في المتدينين الذين جعلوا من العقيدة وسيلة لتخدير الجماهير وتبرير الجرائم، فصار كل خصم “كافراً”، وكل معارض “عدواً لله”.

لم نعد بحاجة إلى خطاب ديني جديد فقط، بل إلى وعي جديد يُدرك أن الله لا يسكن في خنادق سلسلة جبال لبنان الشرقية والشمالية او الغربية، بل في ضمير الإنسان، في عدالته، في احترامه للآخر. والى الكتاب المقدس اعود لأقرأ : “طوبى لفاعلي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5:9)، وأختم من القرآن الكريم الذي يدعو إلى مقابلة الإساءة بالإحسان، والتصرف بالخلق الحسن مع من أساء إلينا. فإذا قابلنا الإساءة بالإحسان، فإن العداوة تتحول إلى مودة وصداقة.“ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” (فصلت: 34). هذه هي إرادة الله: بناء لا هدم ، مصالحة لا كراهية ، محبة لا دماء . لبنان والعالم العربي لا يحتاجان إلى مزيد من الطوائف، بل إلى مزيد من الإنسانية.

آن لنا أن نكفّ عن استعمال الله كذريعة، وأن نبدأ برؤية صورة الرب الحقيقية في كل وجه يتألم . فالله لا يُعبد بالدم بل بالسلام والمغفرة .
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com