كتب نقولا أبو فيصل “القاضي سامي صادر ذاكرة الطفولة ورجل الحق’

لا تزال تسكن ذاكرتي وجوه لا تُنسى وأمكنة طبعت طفولتي بمعاني المحبة والبساطة والنُبل. هناك حيث كانت الجيرة امتدادًا للعائلة، لا مجرّد عنوانٍ بريدي. من بين تلك الوجوه التي ظلّت محفورة في القلب والذاكرة ، يطلّ وجه الصديق العزيز القاضي سامي صادر، ومعه إخوته الذين ترعرعنا سويًا في أعالي أحياء حوش الأمراء في زحلة في منزل والدتهم السيدة روز، صاحبة الهيبة والكرم، حيث أمضينا أيامًا لا تُنسى بين دفء الغرف الصغيرة ورائحة القهوة التي كانت تجمع قلوب الصغار قبل الكبار . هناك نشأت صداقة الطفولة الأولى، الست روز كما كنا نناديها ، تلك السيّدة العظيمة لم تكن فقط أمًا حنونة، بل كانت أمًّا للبنان أيضًا، إذ أعطته ثلاثة رجال من طينة الكبار: سمير، سامي وطوني، كلٌّ منهم يشبه الآخر في الجوهر، ويتميّز عنه في المسار .

‎نشأنا معًا على قيم العائلة والتربية الصالحة. وربما تباعدت بنا الأيام لاحقًا، واختلفت مواعيد دراستنا للحقوق، لكن ما جمعنا في تلك المرحلة الذهبية من الطفولة لا يزال راسخًا في وجداني . في الثمانينات، كنا نحلم سوياً تحت سقف من المحبة والإيمان، في بيئة شكلت حجر الأساس لمساراتنا المهنية والإنسانية . الريس سامي ليس مجرد رجل قانون، بل رجل يحمل في شخصيته مزيجًا نادرًا من التواضع والرصانة والأخلاق العالية. هو وأخوته مدرسة قائمة بحد ذاتها في القيم والعلم والانضباط . لم يسعَ يومًا وراء الأضواء، بل ترك لنزاهته وعمله أن يشهدا عنه، وها هو اليوم يُعيَّن مدعيًا عامًا في جبل لبنان، واحدة من أصعب وأهم المواقع القضائية

لا نلتقي كثيرًا ، وهذا أمر طبيعي وصحي لرجال القضاء وأمثاله من القضاة الشرفاء أن يبقوا بعيدين عن رجال الاعمال . لكن يكفيني أنني أحمل في قلبي كل الذكريات النقية التي جمعتني مع هذا الرجل ، وأن أتابع دوماً وبفخر مسيرته الهادئة والصلبة التي لا تعرف المساومة على الحق، ولا التهاون في أداء الواجب .أبارك لك صديق الطفولة، هذه المسؤولية الكبيرة، وأدعو الله أن يوفقك في حمل الأمانة، وأن تبقى كما عرفتك: رجلًا نزيهًا، لا يهادن في الحق، ولا يتراجع أمام الصعاب. الريس سامي صادر رجل الحق الذي يواكب بعقله النير وضميره الحيّ مسار عصر النهضة مع فخامة الرئيس جوزاف عون ، نحن على يقين بأن هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان تتطلب رجالًا شجعانًا من أمثالكم . لك منا كل الثقة والدعاء، والله يحميكم.
نقولا أبو فيصل ✍️

محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده Bekaa’s Governor Judge Kamal Abou JaoudeZahle Municipality – بلدية زحلة – معلقة وتعنايل
وزارة العدل بيروت

رسالة شكر بابوية لجنبلاط: نصلّي من أجل لبنان

تلقّى الرئيس وليد جنبلاط رسالة من نائب أمين سر دولة الفاتيكان المطران إدغار بينيا بارا، عبر السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا، شاكراً إياه بإسم قداسة البابا ليون الرابع عشر على التهنئة بمناسبة انتخابه البابوي.

وجاء في الرسالة:

تلقّى قداسة البابا ليون الرابع عشر ببالغ السرور تهنئتكم له بمناسبة انتخابه حبراً أعظم.

وينقل لكم تأكيده على صلاته من أجل لبنان، وكذلك مشاعره العميقة بالمودة. ويرفع لكم ولأحبائكم البركات السماوية من الرب.

وتفضلوا بقبول تعابير مشاعري الدينية المخلصة.

فراس ابو حمدان في عيد الجيش: صمام الامان لهذا الوطن ودون الجيش اللبناني لا وطن لنا .

بمناسبة عيد الجيش اللبناني, قدم رجل الاعمال السيد فراس ابو حمدان  أجمل التهاني للجيش اللبناني في عيده املا المزيد من القوة والتماسك في حماية الوطن والدفاع عن سيادته.
وقال ابو حمدان نتطلع اليوم الى تعزيز دور الجيش اللبناني وحمايته لانه صمام الامان لهذا الوطن ودون الجيش اللبناني لا وطن لنا .
واكد ابو حمدان اليوم كل الانظار تتجه الى الجيش اللبناني الذي لا يوفر جهدا في سبيل امن واستقرار اللبنانيين وحمايتهم وعملياته النوعية تتصدر اخبارنا اليومية وتزرع الامل والطمانينة .

وختم ابو حمدان قائلا كل عام والجيش اللبناني بألف خير, ونسأل الله أن يحفظ لبنان وشعبه من كل سوء.

علاء الشمالي: الموقف السعودي من فلسطين تأكيد على الالتزام العربي العميق

علّق الناشط السياسي علاء الدين الشمالي على الموقف السعودي الثابت من القضية الفلسطينية، وقال:

“تُجدد المملكة العربية السعودية تأكيدها الثابت والدائم على دعم القضية الفلسطينية، انطلاقًا من نهجها الراسخ القائم على العقلانية والسياسة الواقعية. وتؤكد القيادة السعودية تمسّكها بحل الدولتين، وضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها.”

وأضاف الشمالي:

“إن موقف المملكة ليس وليد لحظة، بل هو التزام تاريخي يعكس إيمانها العميق بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية، وستظل في صلب أولوياتها السياسية، وفي وجدان قيادتها وشعبها.”

وختم تصريحه بدعوة المجتمع الدولي إلى مواكبة هذا الموقف، قائلاً:

“ومن هذا المنطلق، ندعو الدول الصديقة إلى الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، دعمًا لحقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتحقيقًا للعدالة المنشودة في المنطقة.”

Radio pax يقدم النجم زياد برجي لأول مرة في عروس البقاع زحلةوبرعاية بلديتها في البارك البلدي في السابع من آب

عروس البقاع زحلة على موعد مع الحدث المنتظر.. ولأول مرّة مع النجم الفنان زياد برجي في ليلة يغني فيها الحب من زحلة في البارك البلدي بتاريخ ٧ آب
من تنظيم Radio pax وبرعاية بلدية زحلة المعلقة وتعنايل

تستعد مدينة زحلة لاستقبال أمسية فنية استثنائية يحييها النجم اللبناني زياد برجي، وذلك مساء السابع من آب في بارك جوزيف طعمة سكاف – زحلة، ضمن أجواء صيفية مفعمة بالرومانسية والإحساس.
دورات فنون على الإنترنت
الحدث المنتظر يأتي في إطار دعم الحركة السياحية والثقافية في المدينة، وهو من تنظيم Radio Pax، التي دأبت على تقديم مبادرات فنية تُعيد الروح إلى المشهد الثقافي في زحلة والبقاع.

هذا الحفل يشكل جزءًا من برنامج صيفي نابض بالحياة تستضيف فيه زحلة نخبة من نجوم الفن اللبناني.

زياد برجي، المعروف بأدائه الحيّ المتقن وتواصله العفوي مع الجمهور، سيقدّم باقة من أشهر أغنياته القديمة والجديدة، التي أحبّها الجمهور في لبنان والعالم العربي، مثل: شو حلو، وبحبك، وفرصة تانية، وإجت الصيفية وغيرها، وسط حضور متوقّع أن يكون كثيفًا من محبّيه.دورات فنون على الإنترنت

أمسية زياد برجي في زحلة لا تُفَوّت، خصوصًا لعشاق الفن واللحظات التي تُحفر في الذاكرة، في قلب مدينة تعتبر من أبرز رموز الجمال والفرح في لبنان.

Radio pax يقدم النجم زياد برجي لأول مرة في عروس البقاع زحلةوبرعاية بلديتها في البارك البلدي في السابع من آب

عروس البقاع زحلة على موعد مع الحدث المنتظر.. ولأول مرّة مع النجم الفنان زياد برجي في ليلة يغني فيها الحب من زحلة في البارك البلدي بتاريخ ٧ آب
من تنظيم Radio pax

تستعد مدينة زحلة لاستقبال أمسية فنية استثنائية يحييها النجم اللبناني زياد برجي، وذلك مساء السابع من آب في بارك جوزيف طعمة سكاف – زحلة، ضمن أجواء صيفية مفعمة بالرومانسية والإحساس.
دورات فنون على الإنترنت
الحدث المنتظر يأتي في إطار دعم الحركة السياحية والثقافية في المدينة، وهو من تنظيم Radio Pax، التي دأبت على تقديم مبادرات فنية تُعيد الروح إلى المشهد الثقافي في زحلة والبقاع.

هذا الحفل يشكل جزءًا من برنامج صيفي نابض بالحياة تستضيف فيه زحلة نخبة من نجوم الفن اللبناني.

زياد برجي، المعروف بأدائه الحيّ المتقن وتواصله العفوي مع الجمهور، سيقدّم باقة من أشهر أغنياته القديمة والجديدة، التي أحبّها الجمهور في لبنان والعالم العربي، مثل: شو حلو، وبحبك، وفرصة تانية، وإجت الصيفية وغيرها، وسط حضور متوقّع أن يكون كثيفًا من محبّيه.دورات فنون على الإنترنت

أمسية زياد برجي في زحلة لا تُفَوّت، خصوصًا لعشاق الفن واللحظات التي تُحفر في الذاكرة، في قلب مدينة تعتبر من أبرز رموز الجمال والفرح في لبنان.

عربيد بعد لقائه رئيس الحكومة: لمست كل الدعم لتعزيز دور المجلس الإقتصادي الاجتماعي

زار رئيس المجلس الإقتصادي الاجتماعي الأستاذ شارل عربيد رئيس الحكومة نواف سلام حيث جرى عرض للاوضاع العامة.

وبعد اللقاء قال عربيد:” تشرفت اليوم بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في جلسة عمل بنّاءة، عرضتُ له أبرز نشاطات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والملفات التي نعمل عليها حاليًا.
التمست منه كل الدعم لتعزيز دور المجلس وتمكينه من القيام بدوره. كما اشكره على تقديره لأهمية الحوار المؤسساتي، وعلى حرصه الواضح على تفعيل العمل التشاركي لما فيه خير للبنان.

حراك دبلوماسي في كليمنصو… جنبلاط بحث في المستجدات مع سفراء السعودية ومصر وفلسطين

استقبل الرئيس وليد جنبلاط، في كليمنصو، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد البخاري، بحضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور.

وجرى خلال اللقاء البحث في المستجدات المحلية والاقليمية.

واستقبل جنبلاط السفير المصري علاء موسى، بحضور نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي زاهر رعد.

كما استقبل جنبلاط السفير الفلسطيني أشرف دبور، في زيارة وداعية، بحضور نائب رئيس الحزب زاهر رعد، ومسؤول الملف الفلسطيني في الحزب د. بهاء أبو كروم.

سكاف نعى زياد الرحباني:سلام لروحك ولعائلتك الرحبانية التي جعلت لبنان أكبر من جراحه

كتب النائب الدكتور غسان سكاف” زياد الرحباني، لم يكن مجرد فنان بل كان مرآةً لقلق الوطن وضمير الناس فكان صوته صوت الحقيقة في زمن الصمت. فيروز، الأم المفجوعة، والتي رتّلت لسنوات طويلة “أنا الأم الحزينة”هي اليوم فعلاً الأم الحزينة.
زياد، برحيلك تبقى عائلة الرحباني بأجيالها الثلاثة علامةً فارقة في تاريخ لبنان الثقافي، ولكنك ستظل صفحةً لن تُطوى من ذاكرة هذا البلد فشكراً على عبقريتك الأخاذة التي ستبقى معنا ما بقينا أيها الحاضر الغائب.

سلام لروحك ولعائلتك الرحبانية التي جعلت لبنان أكبر من جراحه والتي وسمت وطننا سحرًا وجمالًا وملاذًا لكل سائلٍ ونحن العارفين أن صوتك سيبقى حياً في الأزقة والمقاهي وفي كل بيت يعشق الحياة رغم الالم
غسان سكاف

إبراهيم الصقر ينتفض بوجه “التغيير الديموغرافي في زحلة واعتصام لفعاليات المدينة امام قصر العدل دعما لمواقفه وردا على استدعاىه!”

نفّذ عدد من أبناء مدينة زحلة اعتصامًا أمام قصر العدل في المدينة، احتجاجًا على استدعاء رجل الأعمال إبراهيم الصقر على خلفية تصريحاته الأخيرة المتعلقة بملف بيع العقارات المشبوهة، والتي اتهم فيها جهات بالوقوف وراء عمليات بيع أراضٍ لأشخاص من خارج المدينة، وخصوصًا “حزب الله”، بحسب تعبيره.

وجاء الاستدعاء بناءً على دعوى تقدم بها المحامي ريشار نخلة، الذي ورد اسمه في المؤتمر الصحافي الذي عقده الصقر قبل أسبوع في منزله، حيث عرض خلاله أسماء سماسرة ووسطاء متهمين بتسهيل عمليات بيع وشراء عقارات مشبوهة. وكان الصقر قد حضر إلى عدلية زحلة عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، بناءً لإشارة المدعي العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات، حيث تم الاستماع إليه في مكتب تحرّي زحلة بدعوى التحريض والتهديد بالقتل. وقد قدم الصقر خلال التحقيق مستندات قال إنها تثبت عدم صحة الادعاءات بحقه، ليُصار لاحقًا إلى إخلاء سبيله.ورفع المعتصمون شعارات ترفض ما وصفوه بـ”محاولات التغيير الديموغرافي” في المدينة، ونددوا بما اعتبروه “مساعٍ مريبة لتفريغ زحلة من خصوصيتها”.

وشارك في الاعتصام عدد من الشخصيات الزحلية، من بينهم الأب طوني خضر رئيس جمعية “لابورا” للتوظيف، الذي دعا إلى حماية النسيج الاجتماعي للمدينة، ورجل الأعمال سمير صادر، الذي ناشد الأهالي “الاستثمار في العقارات لأنها تبقى أفضل استثمار في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة”.

من جهته، أثنى جوزيف مسعد، رئيس “تجمّع زحلة العام”، على ما وصفه بـ”شجاعة الصقر في كشف الحقائق”، مؤكدًا دعمه لتحركه. كما ألقى الشاب ميشال الصقر، نجل إبراهيم الصقر، كلمة أعرب فيها عن فخره بوالده، “لما يقوم به من أجل حماية زحلة وأهلها من التغيير الديموغرافي”، بحسب تعبيره.
اما ابراهيم الصقر قال من منزله

أشكر من القلب كل من حضر اليوم ووقف إلى جانبنا، سواء من أبناء زحلة أو من خارجها، من رجال دين، من الإكليروس، من الرهبان، ومن السادة المحامين، وخصوصًا محامينا الذين واكبونا بكل مهنية. كما أشكر وسائل الإعلام التي نقلت صوتنا وتفاعلت مع قضيتنا، وهذا دليل أنّ في لبنان لا زال هناك أمل، ولا زلنا بألف خير.

نحن ذهبنا إلى القضاء بثقة تامة، لأننا نحترم القضاء ونضع أنفسنا تحت سقف القانون. لدينا إيمان راسخ أن القضاء في لبنان لا يزال قادرًا على قول كلمة الحق، وأن من عليه حق سينال جزاءه، ومن له حق سيناله.

تعاملت معنا الأجهزة الأمنية بكل احترام ورقي، وكان أداؤها على أعلى مستوى من المهنية، وقدّموا لنا كل ما يلزم من حقوق وضمانات. ونحن بدورنا أجابنا بشفافية على كل الأسئلة المطروحة، لأننا لا نخفي شيئًا، ونعمل بوضوح.

أؤكد للجميع أنني لست ضد أحد، ولا ضد أي طائفة في لبنان، بل بالعكس أنا أحترم الجميع. حتى المدّعي في القضية لا أعرفه شخصيًا ولا سبق أن التقيت به، وكل ما قلته جاء استنادًا إلى معلومات ومعطيات، وليس من باب التجريح الشخصي.

حين تحدثت عن سماسرة يبيعون الأراضي، لم أكن أتهم شخصًا بعينه، بل كنت أضيء على واقع خطير يتمثل بمحاولات تغيير ديموغرافي ممنهجة في زحلة، وهذا هو جوهر القضية.

أنا مستمر في النضال من أجل زحلة، من أجل أرض الأجداد، ومن أجل الحفاظ على هويتنا. كل عقار مشبوه سيتم بيعه، سنسمي من باعه، ومن سمسر له، ومن اشتراه، وسنعلن من يقف وراءه. نحن لا نتجاوز القانون، بل نتحرك في إطاره، مستندين إلى ما أكده أيضًا بيان مجلس أساقفة زحلة.

نحترم كل من يزور زحلة ويقيم فيها، وقد كنا دائمًا من أوائل من فتحوا بيوتهم خلال الحرب، واستضفنا النازحين دون تمييز. لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن نقبل أن نُقتلع من أرضنا، أو أن نُستبدل في مدينتنا.