نعى النائب ميشال ضاهر زياد الرحباني بكلمات مؤثرة وقال
ينضمّ زياد الرحباني الى قافلة المبدعين الخالدين الذين باتوا في جوار الربّ. الساحر، الساخر، والموسيقي الخلّاق، وابن عاصي وفيروز اللذين لن يتكرّرا، يزرع اليوم دموعاً في عيون كثيرين، بعد أن اعتاد أن يزرع الضحكات. يمضي زياد، في وقت يسأل اللبنانيّون، منذ عقودٍ، بلا إجابة: بالنسبة لبكرا شو؟ تعازينا الى عائلته الصغيرة، والى العائلة الكبيرة التي تضمّ جمهوراً عريضاً في لبنان وخارجه.
تحدث ستيف ويتكوف، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، عن تطورات في ملفات دولية وعربية خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”.
وقال ويتكوف إن المفاوضات مع حركة “حماس” التي تعثرت بدأت تعود إلى مسارها.
وأضاف أن “اتفاقيات إبراهيم للسلام ستتوسع ولن يكون مفاجئاً إذا انضمت نحو 10 دول بنهاية العام”.
وحول الملف النووي الإيراني أشار يتكوف إلى أن المفاوضات مع إيران ستعود إلى مسارها.
وحول سوريا قال المبعوث الأميركي “كان هناك توتر في سوريا مؤخرا لكن الأمر في الطريق إلى التسوية بالفعل”.
وتابع أنه يرغب في التوصل إلى سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط قبل نهاية ولاية دونالد ترامب الرئاسية.
وتطرق في حديثه إلى الأزمة الأوكرانية قائلا إن المفاوضات بشأن روسيا وأوكرانيا ستعود إلى مسارها، وأنه يرغب في التوصل إلى تسوية بهذا الشأن.
ولفت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “هو شرطي العالم حاليا وهذا مهم لأنه يجلب النظام والاستقرار”.
وعندما سئل ويتكوف عما قد تكون النهاية المناسبة لعمله كمبعوث خاص عندما تنتهي رئاسة ترامب بعد ثلاث سنوات ونصف، فرد بالقول: “النهاية المناسبة، هي أن نتمكن من حل مشاكل روسيا وأوكرانيا والتوصل إلى اتفاق سلام، وهذا أمر يجب أن يحصل. وإذا وسّعنا نطاق اتفاقيات إبراهيم، وإذا حققنا سلاما دائما في غزة، وإذا أقمنا سلاما طويل الأمد في الشرق الأوسط، أعتقد أن هذه ستكون الإنجازات الرئيسية
مش ضروري النهايات تكون سعيدة على طول، خيي إنت منّك عايش بفيلم”… طوى المشاغب الساخر آخر صفحات حياته ورحل، عبثي هو حتى في غيابه وموعد رحيله “بلا ولا شي”.
اختار التمرّد سِمة دائمة لشخصيته فنانًا وإنسانًا أيضًا، فالطفل الذي وُلد في منزل عمالقة المسرح اللبناني، فيروز والأخوين الرحباني، لم يصدّق أبطال أهله الافتراضيين، فالواقع لا يشبه “عرزال الضيعة” و”المختار” و”أغاني الصبايا” و”جبال العزّ”. الشاب الذي كبر على صوت المدفع والمتاريس و”القتل عالهوية”، عرف أن الوهم هو أول الأمراض التي تضرب الشعوب والأوطان والمجتمعات، ولا بد من قول الأمور بصراحتها، لا بل وقاحتها.
روى قصة لبنان على طريقته، وبعبثيته الصادقة وتسمية الحقيقة المرّة كما هي وفضح الأوهام. ومن هنا بدأت حكاية زياد الرحباني، ناقلًا هواجس الناس ومآسيهم وأحلامهم المكسورة إلى المسرح.
صوت المقهورين
“شو هالإيام اللي وصلنالا، قال إنو غني عم يعطي فقير. كأنو المصاري قشطت لحالها عا هيدا نتفة وهيدا كثير”… لم يخفِ زياد هويته السياسية اليسارية، وحماسته للنظام الشيوعي السوفييتي، وانتصاره للعدالة الاجتماعية والأفكار الاشتراكية والمساواة بين الجميع من دون تصنيف الناس وفق ثرواتهم وما يملكون من أموال.
رافقته الإشكاليات طوال مسيرته المهنية والشخصية، في الفن كما السياسة والأيديولوجيا، والرغبة الجامحة بالتغيير الاجتماعي من بوابة المسرح والفن، حين يقول: “بيقولولك من عرق جبينه، طلّع مصاري هالإنسان. طيب كيف هيدا وكيف ملايينو وما مرة شايفينو عرقان؟”.
جاهر بانتقاد الأحزاب خلال الحرب الأهلية اللبنانية ودورها في تدمير البلد وتقسيمه، كما السلطة في زمن السلم إذ قام بمواجهتها علانية في مقالات وتصريحات، منحازًا بالكامل للمهمشين والفئات الاجتماعية المقهورة والمعدومة، ساخرًا من النظام الطائفي، معلناً طواعية مغادرة “زمن الطائفية”.
فضح مراوغة أهل السياسة، حين كشف “تلفون عيّاش الكذاب”، وكم من “عيّاش كذّاب وفشّاط” في يومياتنا؟
خلف المتراس
عبر زياد الرحباني باكرًا إلى الضفة الأخرى، فابن انطلياس المتنيّة (نسبة إلى قضاء المتن بجبل لبنان) تعرفه شوارع الحمرا وبيروت الغربية جيدًا. هذا اليساري ومبدع المسرح الشعبي اللبناني تجاوز المتراس في عزّ الانقسامات والحرب الطائفية، متخطيًا أكياس الرمل ومعابر القنص، نحو وطن أعاد قراءته في “نزل السرور”، وإذ بأوطاننا ليست إلا “فيلم أميركي طويل” ما زال يتوالى فصولًا حتى يومنا هذا.
“لبنان الجديد طلع لحم بعجين”، اختصر زياد الواقع، وربما ما زال الوصف يصحّ اليوم، تمامًا كما وصاياه في “اسمع يا رضا”.
مكانة فنية خاصة
لا يشبه زياد الرحباني أي مسرحي وموسيقي آخر. فهو لم يقرّ بالأعراف حتى تلك الموسيقية والفنية. كان ابنَ البيت الرحباني، لكنه لم يكن ابن المدرسة الفنية الرحبانية، بشكلها التقليدي والفولكلوري.
شرب من نبع الرحابنة وإبداعه طبعًا، ما ظهر بشكل واضح في “سألوني الناس عنّك يا حبيبي”، الأغنية الأولى التي لحّنها لوالدته السيدة فيروز في العام 1973، وكان في عمر الـ17 سنة، حينما كان والده عاصي في المستشفى، وقد لاقت نجاحًا كبيرًا.
لكنّ لون زياد الخاص سرعان ما لمع، والأعمال اللاحقة التي قدّمها لفيروز حملت طابعها الخاص وكانت علامة فارقة في مسيرتها الفنية، وخاطبا فيها جيلًا جديدًا وبكلام الناس كما هو، في “عندي ثقة فيك”، “كيفك انت”، “بعتلك”، “ضاق خلقي”، “سلملي عليه”، “حبو بعضن” وغيرها.
جمع في فنه الشرق والغرب، تمامًا كما تعلّق بـ”البزق” و”البيانو”. وكان موهبة شاملة، فهو الكاتب والملحّن والموسيقي والمسرحي والمغنّي، في وصفة فنية قلّما تجتمع في شخص واحد.
اشتهر بموسيقاه الحديثة، التي أسست لمدرسة في الموسيقى العربية والمسرح العربي المعاصر، فكانت كل أعماله مزيجاً بين التقليد والحداثة، مخاطبًا أبناء جيله بلغتهم والموسيقى الأقرب إلى عصرهم، ما ساعده على إيصال رسائله بسلاسة وسهولة، لا سيما تلك الناقدة للتقاليد والمجتمع والعصبيات والفساد والإقطاع السياسي.
لم يقدّم أعماله في قالب جامد، فانتقد وسخر كثيرًا وأضحك جمهوره، وحاكى الواقع اللبناني المرّ بضحكة وتلميح و”لعب على الكلام”. فطبع جيلًا بأكمله بمقاطع مسرحياته، ليدخل يوميات الناس الذين يرددون من حيث لا يدرون كلماته و”نهفاته”.
المسرح الساخر
“عايشة وحدها بلاك وبلا حبك يا ولد، حاجي تحكي عن هواك ضحّكت عليك البلد”… يكفي أن تسمع كلمات الأعمال المسرحية، لتعرف أن كاتبها هو زياد الرحباني.
هو الساخر دائمًا من الواقع، سأل عام 1978 “بالنسبة لبكرا شو”؟، ليعود ويروي لنا عن “فيلم أميركي طويل”، و”شي فاشل”، ومرض الطائفية في “لولو”، وبقايا وطن في “نزل السرور”. ليعود ويطلّ على جمهوره بعد غياب 10 سنوات في “بخصوص الكرامة والشعب العنيد” عام 1993، و”لولا فسحة الأمل” عام 1994 وغيرها.
الحرية والثورة
انتفض زياد الرحباني في كل أعماله الفنية على المتحكّمين بمصائر الناس، حرّض على الحرية، وعلى الكرامة وحق المظلومين والفقراء بالحياة الكريمة، ودفاعًا عن هؤلاء قال: “رح قلّك للدغري أحوالي ما بتغري، ورّثوني المكنسة وطلعت زبّال”، و”مش همّ بعد اليوم إن بهدلني حدا. صارت حياتي كلها شي بهدلة”.
هاجم مَن يدّعون وكالة من الله على الأرض، والمتسلّطين باسم الدين وباسم الخوف والقلق الدائم.
لكن زياد كان جدليًّا في فنّه كما في مواقفه السياسية. وواجه انتقادات كثيرة بعد تصريحاته وكتاباته المعارضة لكل الثورات العربية، ومن بينها الثورة السورية، رغم أنه كان معارضًا شرسًا لدخول الجيش السوري إلى لبنان أواخر السبعينات، وانقطع عن زيارة سوريا من الثمانينات حتى العام 2009، ولم يكن قبل ذلك من المفكرين المنظّرين للنظام السوري السابق.
لم يدعم الربيع العربي، متسائلًا عما إذا كان هذا ما تطمح إليه الشعوب العربية، ما عرّضه في العام 2013 لحملة مقاطعة للحفلة التي أحياها في مهرجان القاهرة للجاز.
يبدو الأمر مثيرًا للجدل، لكنه لم يكن على الحياد ولم يُخفِ حقيقة موقفه رغم ما تعرّض له من انتقادات في العقدين الماضيين. فهو كان مع أي عمل مقاوم ضد إسرائيل، ورغم الانقسام السياسي اللبناني الكبير آنذاك بين فريقي 8 و14 أذار، لم يتردّد بحضور “مهرجان الانتصار” الذي أقامه حزب الله إثر انتهاء حرب تموز في العام 2006، وبعده في العام 2012 بمهرجان نجاح مشروع إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت.
لكن زياد عاد وقرّر أن يكون على الحياد، لا سيما تجاه الثورة السورية، واستبدل الموقف المعارض والمنتقد بآخر أكثر لطافة بالوقوف على الحياد الإيجابي، كما قال في مقابلة تلفزيونية له تعود الى العام 2022.
يختصر زياد بشخصيته المثيرة جدلية المسرح والفن المتمرّد، ومدى اليأس من عدم القدرة على التغيير في أوطان مهزومة ومكسورة من الداخل، وشعوب مقهورة تعيش يومياتها كفرض واجب وعلى أملٍ غالبًا ما يموت قبل أن يولد.
الفنان إنسان
الفنان هو إنسان قبل أن يكتشف الرسالة التي سيؤديها في هذا العالم. وهكذا زياد، حلَمَ وشاكَسَ وأبدع وقاوم على طريقته وفضح الكثير من الأكاذيب، لكنه بقي إنسانًا ينهزم أحيانًا ويُحبَط من بلاد لم تغيّرها ولم تعلّمها الحروب والدماء والاحتلالات والمآسي.
“الإنسان ما بِموت إلا ما تجي ساعتو
أية ساعة تقريبًا؟
في ساعتو بينو وبين ربو الواحد
بس الواحد بيتكل عالله وبيمشي”.
غادر زياد في الساعة المكتوبة، لكنه، ومن عالمه الجديد، ربما كان يخاطبنا الآن: “إنتو حكوني وأنا بسمعكن.
التقى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور مشايخ قرى قضاء راشيا في منزل عضو المجلس المذهبي الدرزي السابق الشيخ ابو ربيع أسعد سرحال، بحضور اعضاء من المجلس المذهبي الدرزي ووكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف أبو منصور. وجرى خلال اللقاء التأكيد على رفض الفتنة والمواقف غير المسؤولة، والمحافظة على نسيج العلاقات الطيبة التي طالما كانت راسخة في هذه المنطقة، والتي ستبقى عنوانا لوحدة الموقف الوطني الجامع. وإذ نوهوا بأهمية استمرار التواصل مع كافة مكونات المنطقة من خلال اللقاءات التي تعقد بشكل دائم، أثنى المجتمعون على مواقف الرئيس وليد جنبلاط وصوابية خياراته الوطنية الجامعة والحكيمة في هذه الظروف المصيرية الدقيقة، والتي تحتاج الى لغة العقل والحكمة والحوار البناء والصريح، خصوصا لجهة دعوته الى المصالحة في مدينة السويداء، وحماية النسيج الإجتماعي فيها.
احتفلت شركة CMA العالمية وشركة واغروتيكا لصاحبيها ايوب ووسيم قزعون وبالتعاون مع اركنسيال وLPH والجامعة اليسوعية بتخريج اول دفعة من خريجي مهنية زراعية تقنية خضعوا لدورة تدريبية ما بين اركنسيال وLPH وحقول شركة اغروتيكا في عانا حيث تنتشر مئات الدونمات المزروعة بالعنب وحقول الفاكهة وبلغ عددهم ٢٤ خريجا . وخصصت الدورة جوائز مالية فنال الخريج الاول جائزة ١٥٠٠ دولار والثاني الف دولار والثالث ٥٠٠ دولار كما قدمت الدورة جائزتين رمزيتين لطلاب اثنين اعتبرا من الناشطين .
هو حلم طال انتظاره يقول عنه ايوب قزعون لان هذا المشروع طال انتظاره في البقاع . نحناج اليوم الى يد عاملة ماهرة تمتلك مواصفات مهنية زراعية تقنية تعمل على ردم الهوة الموجودة بين المهندسين الزراعيين والعمال فكان لابد ان يكون هناك صلة وصل مهنية تقنية ورابط مشترك يستطيع التأقلم بين المهندس الزراعي والعامل الزراعي فوجدنا هذه الدورات التدريبية التي يخضع اليها تقنيين زراعيين . تهدف الدورات الزراعية التي تتنوع ما بين العلوم النظرية وما بين التطبيق العملي في الحقول وتركز على اهمية ادخال التقنيات في طرق التسويق والتوضيب والاهم كيفية التشحيل ومعايير الاهتمام بالنبات والشتول وكيفية الزرع و طرق العناية . في كلمته في اركنسيال شدد ايوب قزعون على اهمية الامل ووجوده في حياتنا اليومية المليئة بالسلبيات وخريجي الدورات المهنية الزراعية سيتوزعون على المشاريع الزراعية وسيكونوا علامات نادرة في رفع مستوى الاعمال الزراعية . وقال قزعون ان هذه الدورات ستعمم على كل المناطق الزراعية في لبنان وسنعمل على رفع شأن القطاع الزراعي من خلال الممارسات التقنية الزراعية اليومية وتوسيع مروحة التصدير الى اسواق زراعية جديدة بديلة عن التقليد الذي اصبح صعبا جدا وخصوصا الاوروبية . واكد ايوب قزعون ان هذه الدورات الزراعية ترتكز على تعليم المواصفات والمعايير المطلوبة للتصدير الى اسواق خارجية . وفي الختام توجه قزعون بالشكر الى CMA و ARCCIEL و الجامعة اليسوعية وLPH والمهندسين الذي ساعدوا في التعليم النظري والى كل فريق العمل .
في تحدّ كبير، هو الأول من حيث هوية المكان، وقبالة قلعة صور البحرية، وعلى مرمى وردة من البحر ، ومساحة أمل يفترش الجنوب ويلملمه الفن العريق، يتسيّد أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الموقف ليصنع الحدث جنوباً غير آبه لمحاولات عزل الجنوب ومحاصرته، فحمل عذوبة الكلمة واللحن ونعمة الصوت الخالد، ليكون على موعد في ليلة حب استثنائية وسط جمهوره الجنوبي الذي طال انتظاره له، إذ ستكون استراحة صور البحرية شاخصة عبر مينائها الى القاهرة لتقهر عدوا ظن أنه بتدمير معالمها قادر على تدمير ثقافتها وطبع اهلها الصامدين الصابرين على القهر والجرح.
في 31 تموز تنتظر صور وينتظر الجنوبيون بحفاوة دخول هاني شاكر الى مسرح كان منذ ثلاث سنوات يرفل بالضوء ويتزيا قمرا وردياً في المكان نفسه الذي اعتاد ان يكون أيقونة فرح وحياة.هاني شاكر المنسجم مع نفسه ومع جمهوره وأهله في لبنان لطالما أعرب عن سعادته للغناء في بلد احبه حتى الدمع، وجمهور احب أمير الغناء العربي حتى آخر موانىء الحب.
ومن تحليق الى تحليق يُسجل لشركة عكنان بشخص رئيس مجلس إدارتها المحامي خضر عكنان هذا التحدي والانتصار لثقافة الفرح والحياة، وكسر الحصار عن الجنوب عبر ألمع نجوم الفن اللبناني والعربي في مشهدية ستحمل رسالة عابقة بثقافة البقاء، مزنرة بالأمل، مضاءة بحضور قامة فنية وغنائية كبيرة بحجم هاني شاكر الذي طالما أعرب عن ثقته الكبيرة بالشركة وبمدير أعماله الأستاذ خضر عكنان الذي يرى في الفن رسالة أخلاقية وجمالية قبل اي شيء آخر
ولطالما احب هاني شاكر ان يسعد جمهوره ، حتى في الأزمات والظروف الصعبة، وعنده الفن رسالة حياة واستمرار، الى جانب كونه مساحة غناء وموسيقى. ومع هاني شاكر سيكون الجنوب مسكونا بالحب والرومانسية، ليقول للعالم:” صور قبلة المتوسط وملقى الفن وحاضنته.
ليست المرة الأولى التي يغالب فيها الجنوب الألم والحزن وينتصر بالفرح وحب الحياة، لكنها إرادة الانفتاح على الفن الجميل، ولكي يبقى الجنوب على خريطة السياحة اللبنانية، سيكون هاني شاكر اول فنان عربي يكسر الطوق ويفك الحصار ويحاصره بحبه الجنوب غير آبه للخطر وللمخاطرة، و لكي يعلن من صور عاصمة الحرية والضوء والرقي ان الفن لا يحتاج الى جواز مرور كي يحلق في فضاء الجنوب.
ليس غريبا على هاني شاكر أن يكون مسكونا بحب لبنان والجنوب الى هذا الحد من التحدي والمغامرة، وهو الفنان المرهف حتى آخر منابع الضوع والضوء والفنان الانسان حتى الاعماق، يحب جمهوره ويحبه هذا الجمهور الذي سيكون على موعد معه في اطلالة جميلة ورومانسية في ليلة صيفية من صيفيات صور بتوقيع شركة عكنان الوفية للأرض التي انطلقت منها الى رحاب الوطن والعالمية.
أشار النائب غسان سكاف، في حديث الى “لبنان الحر” ضمن برنامج “بلا رحمة”، الى ان “حالة الانتظار في لبنان مستمرة الى ما شاء الله، فنحن في انتظارات لم تكن موفقة في الماضي القريب أي منذ 6 أشهر، فنحن على حافة القطار بدءاً من هوكستين وصولاً الى باراك ولم نركب القطار حتى الآن ولست متفائلاً”.
أضاف: “علينا الا نبقى على قارعة الطريق وعدم التقدم في ملف حزب الله سيدفعنا الى الجلوس مجددا في مقاعد الانتظار بينما الدول المجاورة ستسبقنا وتركب القطار، الامر يتطلب حكماً وحكمة وحكومة”.
وتابع سكاف: “نتحدث عن السلاح وكأنه المشكلة الوحيدة في البلد ودفتر الشروط الموضوع للبنان لتسليم السلاح والشروط الاقتصادية مفروضة على لبنان وليس على سوريا، علينا أن نقرأ التحولات الكبرى التي حصلت في المنطقة في الأشهر الماضية من تركيا الى سوريا، فلبنان برعاية المملكة العربية السعودية. الدور التركي مهم اليوم في تسهيل التفاوض الإسرائيلي السوري وبعث رسالة الى ايران من خلال اختيار أذربيجان كموقع للمفاوضات”.
وأردف: “كل ما نطالب به ان نصعد مع كل التحولات في منطقة الشرق الأوسط بأحد القطارات لنصل الى بر الأمان ونرفض ان نكون البادئين بسلام مع إسرائيل، والمطلوب ان توجد الحكومة حلاً وليس الموفد الأميركي توم باراك”.
وتحدث عن ان “هناك انسداداً في مهمة توم باراك لانه لاحظ ان هناك هوة عميقة بين حزب الله وإسرائيل التي تعتبر نفسها منتصرة، فيما الحزب لا يعتبر نفسه مهزوماً، معتبرا ان “المرواحة الخطيرة بين موقف إسرائيل الضاغط و حزب الله الرافض مع ميوعة موقف الدولة اللبنانية الحائر وضعت مهمة باراك في مهب الريح”.
وقال: “أخشى ان تتحول الحكومة الى فرصة ضائعة، فالكل يعلم ان تسليم سلاح الحزب ليس كافياً والمطلوب تفكيك البيئة المالية للحزب”.
وجزم سكاف “ألا شيء في الدستور اسمه الرؤساء الثلاثة والمادة 65 من الدستور تنص على ان قرار الحرب والسلم بيد مجلس الوزراء. فاليوم لا يطرح الموضوع في الحكومة لان هناك خوفاً من ان يتم تفجير مجلس الوزراء باستقالات معينة”.
وأشار الى ان “الحزب يريد تحويل قدرته العسكرية الى قدرة سياسية ويعرف ان سلاحه انتهى، وهو في حالة انكار للواقع ولم يقرأ المتغيرات التي حصلت ويراهن على عامل الوقت الذي ليس من مصلحتنا. فالاستمرار في التعنت عن الحديث على تسليم السلاح وتفكيك القدرة المالية يوسع الهوة بين اللبنانيين والحرب التي حصلت انتهت بغالب ومغلوب وانتهت بتغيير موازين القوى”.
وشدد على ان “سلاح حزب الله الذي اقنعتنا قيادته لفترة طويلة انه لحماية لبنان تبين انه كان وهماً واليوم أصبح عبئاً على لبنان وبات لزاماً تسليمه الى الجيش اللبناني وقوة حزب الله لم تعد في سلاحه بل في بيئته الحاضنة وهو اصبح جاهزاً للتخلص من عبء السلاح”.
ورأى سكاف ان “مواقف باراك متقلّبة جداً ومتناقضة وهو بعد أحداث السويداء لم يعد قادراً على تسويق “الموديل” السوري بعدما كان قال لنا ان نتشبه بسوريا عندما زارنا في المرحلة الثانية وهو يحاول ان يعمل على ضبط الوضع هناك”، مضيفا “لا أعتقد ان هناك زيارة رابعة لباراك وذاهبون الى حال من المراوحة القاتلة للبنان وأخشى ان تتحول الحكومة الى فرصة ضائعة”.
وعن زيارة سلام فرنسا قال سكاف: “أخشى ان يكون ذهب مستنجداً للقيام بما لا يمكن ان يقوم به هو ومحاولة ادخال فرنسا لملء الفراغ المحلي بعد تعثر خطوات واشنطن”.
واعتبر ان التجديد لليونيفل هو استحقاق أساسي في آب المقبل وهي جزء من القرار 1701 للأسف الإدارة الأميركية الجديدة أوقفت تمويل منظمات الأمم المتحدة ومنها اليونيفل ودور الحكومة هو الحفاظ على اليونيفل برموش العين فاذا انسحبت لا يمكن للجيش ان يملأ الفراغ الذي ستحدثه ويمكن ان يكون ذلك خطة إسرائيلية ايضاً للتوغل برياً في الجنوب واحتلاله ليبقى هناك مبرر لسلاح ح ز ب الله.
ولفت الى ان “حزب الله يعتبر ان الرئيس بري هو الأخ الأكبر، وصحيح ان هناك تباينات لا تظهر الى العلن بينه وبين حزب الله وحتى داخل الحزب نفسه، الا انه غير متمايز عن الحزب بتسليم السلاح ويريد ان يطرح الموضوع في مفاوضات فوق الطاولة بمن فيهم الرؤساء الثلاثة”.
وردا على سؤال قال سكاف: “القوات اللبنانية هي آخر كتلة يمكن ان تقبل أو تصوّت على تأجيل الانتخابات ويبدو ان الموضوع سيطرح لالغاء المادة 112 وسيطلب تعديل طرح الميغاسنتر والبطاقة الممغنطة والصوتين التفضيليين، وأخشى ان يكون إلغاء ال112 بداية للصوتين التفضيليين وبالتالي تطيير الانتخابات”.
🔴 📍 China Guangzhou info Address : 地址:广州市越秀区建设六马路48号第8层820A房 Address:Room 820A, 8th Floor, No. 48, Jianshe Liu Road, Yuexiu District, Guangzhou
📍China Yiwu info Address:浙江省义乌市福田街道商城大道L298号曙光大厦B座1221室 Address:1221, Building B, Shuguang Building, L298, Shangcheng Avenue, Futian Street, Yiwu City, Zhejiang Province
📍Lebanon info Address: لبنان البقاع الغربي المرج الطريق العام مقابل سوبر ماركت توفير
رفض أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر الكلام الجزاف الذي أدلى به الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي الذي حاول تشويه الحقيقة التاريخية لبطولة القائد العام للثورة العربية سلطان باشا الأطرش، الذي تشهد له ثورته ومسيرته وعروبته ونضاله من أجل الكرامة ومن أجل سوريا الدولة الواحدة الموحدة في إطار نسيجها الطبيعي، وهو الذي أطلق شرارة ثورته التعدي على حرية وكرامة ضيفه ابن جبل عامل أدهم خنجر.
وأضاف ناصر: “القاصي والداني يعرف أن سلطان باشا الأطرش رفض علناً الدخول بالمشروع الصهيوني الذي حاولت الحركة الصهيونية إقناعه كما غيره من القيادات الدرزية سلخ جبل العرب وضمه إلى الدولة الموعودة آنذاك وقبل قيام دولة إسرائيل”.
وتوجه ناصر إلى الشيخ الطفيلي: “هل تذكر يا شيخ ما قاله الرئيس السوري الراحل أديب الشيشكلي عندما حاصر السويداء؟ لقد توجه إلى سلطان باشا بالقول: “سلطان باشا الأطرش وحّد سورية مرتين. مرة عندما قاد الثورة السورية الكبرى ومرة عندما انسحب برجاله الى الأردن ورفض توجيه سلاحه إلى الجنود والضباط السوريين”.
وختم ناصر: “لست بوارد الدخول في سجال مع الشيخ احتراماً لزيّه لكني أقول لا يجوز لمن يفترض به الرصانة أن يرمي مثل هذا الاتهام العاري من الصحة وتحديدا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ سوريا ولبنان اللهم إلا إذا كان كلام الشيخ لغاية في نفس يعقوب”.
من كان أهله معه، لا تهمّه العواصف.فالأهل ليسوا مجرّد رابطة دم، بل هم الأصل والجذر، وهم أوّل من احتضن القلب قبل أن يعرف النبض معناه. وجودهم لا يُقاس بالعدد بل بعمق تأثيرهم، بحضورهم الحنون في الذاكرة وبكلماتهم التي ترمم انكسارات النفس حين تتوالى الخيبات. وكل انسان نشأ في كنف أهلٍ يُحبونه بلا شروط، ويؤمنون به ولو تعثر، يصعب أن تهزمه الحياة، لأنهم زرعوا فيه الثقة، والسند، والانتماء. فالأم حين تهمس في الأذن: “نحن معك”لا يعود الإنسان وحيدًا. حتى وإن فارقوا الحياة، تبقى سيرتهم درعًا، ودعاؤهم سياجًا، وملامحهم في الوجدان نارًا لا تنطفئ . من كان أهله معه، لا يسقط بسهولة، لأنّ في داخله جذورًا تمتدّ إلى عمق المعنى، إلى ما هو أكبر من الخوف واليأس.
ومن كان أصدقاؤه معه، لا يعرف اليُتم الروحي، ولا الوحدة في مواجهة الحياة. الصديق الصادق هو نعمة نادرة، لا تُقاس بعدد اللقاءات بل بنُبل المواقف، ولا تُقاس بالسنين بل بالثبات. هو ذاك الذي يسمعك حين يصمت الجميع، ويُساندك حين يرحل الكل، ويصدقك في زمن التزييف. وبعدما ازدادت العزلة بين الناس، يبقى الصديق رفيق درب، بل شقيقًا من غير دم، وسندًا روحيًا حين تضعف الحيلة. هو الذي يُقاتل من أجلك دون أن تُطلب، ويحميك من الظلم، ويبتسم لك حين تنطفئ في داخلك كل شموع الفرح. من كان له أصدقاء على قدر القلب، لا على قدر المصلحة، فهو يملك كنزًا لا يُقارن، ويختصر كثيرًا من الألم.
أما من كان وطنه معه، فمن ذا الذي يهزمه؟ لبنان، ذاك الوطن الصغير الذي يسكن في القلوب رغم الجراح، هو أكثر من أرض؛ هو ذاكرة وهوية، حلمٌ وإصرار. وكل من يرى في لبنان قيمًا تستحق النضال، وفي ترابه قداسة، وفي شعبه نبضًا حيًّا… فهو يملك طاقة لا تنضب. فالوطن فكرة في الضمير لا مجرّد خريطة، وهو السند الأكبر. لبنان، بكل ما يحمله من ألم وأمل، من ضجيج وتاريخ، من أوجاع وأمجاد… حين يكون معك، تستمدّ منه صبر الأرز، وصلابة الأرض، ورجاء الأنبياء. فالانتماء ليس شعارًا، بل التزام وجداني، وكلّ من حمل لبنان في قلبه، لا يتعب، لأنه لا يسير وحده، بل تحمله ذاكرة الأجداد، وأحلام الآتين من بعده. وهكذا، من كان أهله معه، وأصحابه معه، ولبنان معه… لا تُفرّق معه المحن، ولا تُغلبه الأيام، لأنه محاط بالمحبّة، مغمور بالانتماء، ومُحصّن بالجذور. نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين Nicolas Abou Fayssal www.nicolasaboufayssal.com