مروان خوري يغني الحب في زحلة وشركة Wave Production تخطف الأضواء بتجربة بانورامية آسرة

كتب ناشر موقع اليومية الإعلامي عارف مغامس 

تستعد  عروسة البقاع مدينة زحلة لإحياء أقوى حفلاتها لصيف 2025 حيث ستستقبل الفنان الشامل مروان خوري في حفل ضخم ضمن مهرجان Zahle Upside Down International Festival في بارك جوزيف سكاف.

تجربة فريدة بتوقيع الشركة المتعهدة والمنظمة  لسلسلة الحفلات  التي انطلقت مع آدام جوزيف عطية، حيث لأول مرة في الشرق الأوسط يستمتع الجمهور بتجربة الحفلات بانورامية 180°، وبالمستوى الرائع واستثنائي  للإنتاج والتنظيم الذي قدمته Wave Production. بإشراف مباشر ومتابعة دقيقة من إدارة الشركة ” روي نصار ومجد الحولي” اللذين يملكان رؤية مختلفة الى الفن والموسيقى، ليحلقا في مدار الإبداع البصري والصوتي اضافة إلى مشهدية الإخراج الفني ولعبة الأضواء التي تتلاقى مع رهافة الاحساس وجمالية الإبداع الفني، في تجربة ستبقى بصمة لا تتكرر في عالم الحفلات وفي مشهديات الفن الجميل.

زحلة مدينة الضوء  ولؤلؤة القرى جمالا وسحرا، سيعلنها مروان خوري غدا مدينة الحب والغرام، وهو الفنان المسكون بعبق الكلمة في الشهر تجلياتها الرهيفة حتى ينابيع الضوء،والمنسوج صوته من قصب النايات وهدأة حلم صيفي على قصيدة لا تنتهي. 

وحين يغني مروان يأخذك بجدة موسيقاه المتماوجة بين ثورة العشق وهدوء المحبين الى عالم رومانسي دافئ، وإلى فضاء مشتعل بصدق الكلمة وعفويتها وعذوبتها.

يسكن مروان خوري اللحن، فيخرجه منتميا الى الحياة وما تكتنزه من عبق الزهر في قوارير النغم. ومروان واحد من كبار الفنانيين الذين جمعوا في مشهد فريد عذوبة الكلمة وروعة اللحن مع نقاوة الصوت وجمال الإحساس والشكل وعظمة الآداء على المسرح. يتماهى ذلك مع قمة الذوق والأخلاق واحترام الجمهور، وهو الفنان المثقف والأنيق وما زياده تواضعه الا كبرا وألقا وانسانية.

على موعد مع الطرب والرومانسية ستفتح زحلة قلبها وذراعيها لليلتين من ليالي الحب والرومانسية مع مروان خوري وأدونيس  تقدمهما Wave Production، حيث يتطلع منظمو الحفلين للاستمتاع بتجربة موسيقية جديدة. 

وفي هذا السياق يقول منظما الحفل روي نصار ومجد الحولي :” نحن في Wave Production نتطلع لاستقبال جمهورنا في الأيام المقبلة، ونعدهم بأنهم سيشهدون المزيد من اللحظات الرائعة التي ستخلد في ذاكرتهم، فنحن ما زلنا في بداية هذه الرحلة المذهلة. كما نؤكد على أن مهرجان Zahle Upside Down International Festival ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل هو تجربة فريدة من نوعها تجذب الجميع وتلبي جميع الأذواق.

كعادتها، ستحشد زحلة ناسها كبارا وصغارا ولا سيما حيل الشباب لإعلان زحلة في الحفلين القادمين مدينة للحياة والفرح والحب، وعروسة لبنان وليس فقط البقاع. ومن جديد ستثبت Wave Production انها الخيار الأمثل لإنتاج واقامة اقوى الحفلات بمواصفات عالمية تضعها ليس فقط في موقع الصدارة، بل يحملها هذا النجاح الكبير مسؤولية كبيرة تجاه الفن الراقي والجميل وتجاه جمهور اعتاد على هذا الألق والتميز في الحفلات ليس فقط في زحلة بل في ربوع كل لبنان.

مهرجان Zahle Upside Down International Festival هدية الشركة المتعهدة لأبناء زحلة والبقاع  وهي غدا  على موعد منتظر مع قامة موسيقية وغنائية كبيرة سيغني الحب ويشعل الاحساس ويأسر القلوب.

مروان خوري يغني الحب غدا في زحلة وشركة Wave Production تخطف الأضواء بتجربة بانورامية آسرة

كتب ناشر موقع اليومية الإعلامي عارف مغامس 

تستعد  عروسة البقاع مدينة زحلة لإحياء أقوى حفلاتها لصيف 2025 حيث ستستقبل الفنان الشامل مروان خوري في حفل ضخم ضمن مهرجان Zahle Upside Down International Festival في بارك جوزيف سكاف.

تجربة فريدة بتوقيع الشركة المتعهدة والمنظمة  لسلسلة الحفلات  التي انطلقت مع آدام جوزيف عطية، حيث لأول مرة في الشرق الأوسط يستمتع الجمهور بتجربة الحفلات بانورامية 180°، وبالمستوى الرائع واستثنائي  للإنتاج والتنظيم الذي قدمته Wave Production. بإشراف مباشر ومتابعة دقيقة من إدارة الشركة ” روي نصار ومجد الحولي” اللذين يملكان رؤية مختلفة الى الفن والموسيقى، ليحلقا في مدار الإبداع البصري والصوتي اضافة إلى مشهدية الإخراج الفني ولعبة الأضواء التي تتلاقى مع رهافة الاحساس وجمالية الإبداع الفني، في تجربة ستبقى بصمة لا تتكرر في عالم الحفلات وفي مشهديات الفن الجميل.

زحلة مدينة الضوء  ولؤلؤة القرى جمالا وسحرا، سيعلنها مروان خوري غدا مدينة الحب والغرام، وهو الفنان المسكون بعبق الكلمة في الشهر تجلياتها الرهيفة حتى ينابيع الضوء،والمنسوج صوته من قصب النايات وهدأة حلم صيفي على قصيدة لا تنتهي. 

وحين يغني مروان يأخذك بجدة موسيقاه المتماوجة بين ثورة العشق وهدوء المحبين الى عالم رومانسي دافئ، وإلى فضاء مشتعل بصدق الكلمة وعفويتها وعذوبتها.

يسكن مروان خوري اللحن، فيخرجه منتميا الى الحياة وما تكتنزه من عبق الزهر في قوارير النغم. ومروان واحد من كبار الفنانيين الذين جمعوا في مشهد فريد عذوبة الكلمة وروعة اللحن مع نقاوة الصوت وجمال الإحساس والشكل وعظمة الآداء على المسرح. يتماهى ذلك مع قمة الذوق والأخلاق واحترام الجمهور، وهو الفنان المثقف والأنيق وما زياده تواضعه الا كبرا وألقا وانسانية.

على موعد مع الطرب والرومانسية ستفتح زحلة قلبها وذراعيها لليلتين من ليالي الحب والرومانسية مع مروان خوري وأدونيس  تقدمهما Wave Production، حيث يتطلع منظمو الحفلين للاستمتاع بتجربة موسيقية جديدة. 

وفي هذا السياق يقول منظما الحفل روي سماحة ومجد الحولي :” نحن في Wave Production نتطلع لاستقبال جمهورنا في الأيام المقبلة، ونعدهم بأنهم سيشهدون المزيد من اللحظات الرائعة التي ستخلد في ذاكرتهم، فنحن ما زلنا في بداية هذه الرحلة المذهلة. كما نؤكد على أن مهرجان Zahle Upside Down International Festival ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل هو تجربة فريدة من نوعها تجذب الجميع وتلبي جميع الأذواق.

كعادتها، ستحشد زحلة ناسها كبارا وصغارا ولا سيما حيل الشباب لإعلان زحلة في الحفلين القادمين مدينة للحياة والفرح والحب، وعروسة لبنان وليس فقط البقاع. ومن جديد ستثبت Wave Production انها الخيار الأمثل لإنتاج واقامة اقوى الحفلات بمواصفات عالمية تضعها ليس فقط في موقع الصدارة، بل يحملها هذا النجاح الكبير مسؤولية كبيرة تجاه الفن الراقي والجميل وتجاه جمهور اعتاد على هذا الألق والتميز في الحفلات ليس فقط في زحلة بل في ربوع كل لبنان.

مهرجان Zahle Upside Down International Festival هدية الشركة المتعهدة لأبناء زحلة والبقاع  وهي غدا  على موعد منتظر مع قامة موسيقية وغنائية كبيرة سيغني الحب ويشعل الاحساس ويأسر القلوب.

المفتي حجازي: نحذر من أبواق الفتنة ودعاتها ونشدد على وقف الحرب في غزة ورفع الحصار والتجويع لأهلها

عقد في دار الفتوى في راشيا  اللقاء العلمائي برئاسة  سماحة مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي وحضور السادة  العلماء.

وشدد المفتي حجازي خلال اللقاء على “ضرورة رفع الحصار عن أهلنا في غزة،خصوصا وأن الأمور وصلت إلى مرحلة لم يعرف لها في التاريخ من مثيل  قتلا وتشريدا وتجويعا ،مما يستوجب العمل السريع لإيقاف هذه الجريمة اللإنسانية بحق الأبرياء من أهل غزة”.

وطالب المفتي حجازي باسم  العلماء” الدولة اللبنانية بضرورة وأد الفتنة في مهدها وعدم السماح لمروجيها بنشرها ،لأن في ذلك تهديدا للسلم الأهلي والعيش المشترك” ، معتبرا أنه “من غير المقبول التراخي والتمادي والتهاون معهم فيما يقومون به من نشر للفتن وتشجيع على التنازع الداخلي وهذا يهدد الوطن بأسره”.

 واشار إلى أن “دار الفتوى في راشيا قد عقدت السبت الماضي لقاء وطنيا جامعا كان لبنان كله ممثلا فيه، حيث شدد هذا اللقاء الوطني على ضرورة تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك والوحدة الوطنية، وأننا في راشيا والبقاع على تواصل دائم مع جميع  فاعليات المجتمع وحريصون على تطويق أي إشكال إن وقع بل والعمل على عدم وقوعه أساسا وهذا بحكمة العقلاء في لبنان”.

وأشاد المفتي حجازي” بمواقف مفتي الجمهورية اللبنانية التي أكدت  ثوابت الدار في المحافظة على الإنسان في لبنان وضرورة احترام الدستور واتفاق الطائف والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون لان العدالة تبقى منقوصة طالما بقي في السجون أبرياء، حمى الله لبنان من كيد الكائدين” .

رئيس جمهورية ليبيريا Joseph Boakai استقبل المهندس ايهاب سرحال: تركيب محطة كهرباء لانتاج 10 ميغاوات من الطاقة المتجددة مع شركة International Consolidated Contractors SAL

https://www.facebook.com/share/v/1Aq3BVXnpY/?mibextid=wwXIfr

رئيس جمهورية ليبيريا استقبل ايهاب سرحال.. وتوقيع عقد تركيب محطة كهرباء لانتاج 10 ميغاوات من الطاقة المتجددة مع شركة International Consolidated Contractors SAL
استقبل رئيس جمهورية ليبيريا Joseph Boakai رئيس شركة International Consolidated Contractors SAL الأستاذ إيهاب سرحال خلال زيارته ليبيريا، حيث جرى عرض لواقع الطاقة المتجددة والنظيفة والمشاريع التي تنفذ في هذا المجال.
سرحال
وقال سرحال بعد اللقاء ” نُعلن بكل فخر عن توقيع عقد بارز بقيمة 11 مليون دولار أمريكي مُنح لشركة International Consolidated Contractors Offshore، وذلك لإنشاء محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 4.0 ميغاواط (MWp) مع نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 10 ميغاواط ساعي (MWh) في بلدة باكوما، مقاطعة لوفا.

ويمثل هذا المشروع التحولي – الممول من البنك الدولي ضمن مشروع الوصول إلى الطاقة المتجددة في ليبيريا (LIRENAP) – خطوة كبيرة نحو تحقيق رؤية الوصول الشامل للطاقة بحلول عام 2030، إذ سيوفر كهرباء نظيفة ومستقرة ومستدامة لأكثر من 50,000 شخص في فوينجاما، وفويا، وكولاهون، وبولاهون، وماسابولاهون، وأكثر من 20 مجتمعًا محليًا آخر.

وختم سرحال ” نفخر بالمساهمة في هذا الإنجاز المهم في مجال توفير الكهرباء في المناطق الريفية في ليبيريا.

We’re proud to announce the signing of a landmark $11M contract awarded to International Consolidated Contractors Offshore for the construction of a 4.0 MWp Solar PV Plant with a 10 MWh Battery Energy Storage System in Bakuma Town, Lofa County.

A major leap toward universal energy access by 2030 vision, This transformative project—funded by the World Bank under the Liberia Renewable Energy Access Project (LIRENAP)—will deliver clean, stable, and sustainable electricity to over 50,000 people across Voinjama, Foya, Kolahun, Bolahun, Massabolahun, and 20+ communities.

We are proud to contribute to this milestone in rural electrification for Liberia.

كتب نقولا أبو فيصل “‎زحلة كما دائمًا”

‎زحلة كما دائماً: حصار، فمقاومة، فإنتصار. عبارة كتبها النائب جورج عقيص يوماً ، لكنها في الحقيقة تختصر وجدان مدينة لا تعرف الانحناء. مدينة وُلدت من رحم الجراح، وأصرّت أن تكون أيقونةً للصمود والانبعاث.في زحلة لا تمرّ المراحل كما تمرّ في سائر المناطق. فالحصار فيها ليس فقط عسكريًا أو اقتصاديًا، بل هو حصار على الدور والموقف والهوية. مقاومتها لم تكن حكرًا على السلاح، بل كانت بالكلمة، بالشعر، بالصناعة، بالتعليم، وبالتمسّك بالقيم. أما الانتصار، فلم يكن يومًا نشوة عابرة، بل تراكم نضال طويل في سبيل الكرامة والريادة.

‎ زحلة، المدينة التي وقفت على شرفة الشرق الأوسط وقالت: “أنا هنا”. لم تساوم على كرامتها، ولم تُغوِها الرياح العابرة. كل حصار مرّ عليها، كان يوقظ فيها نبضًا قديمًا، يعيدها إلى ذاتها الأولى، إلى تلك الجذوة التي لا تنطفئ. واجهت زحلة كل أنواع الحصار حاول البعض تحييدها عن القرار الوطني. عانت من التهميش وصمدت. استُهدفت في عمق هويتها، فأنجبت شعراء وأدباء ملأوا الضوء في الشرق. مقاومة زحلة لم تكن سلاحًا فقط، بل كانت فكرة. كانت امرأة تعلّم أبناءها الرجولة ، ورجلًا يزرع عنبًا في تلال زحلة ، وشابًا يكتب على الجدران أن “الكرامة لا تُشترى”. زحلة لا تُساير ، بل تراكم جراحها وتحوّلها إلى مدرسة صبر. تجيد لغة الانتظار دون أن تقع في فخّ الاستسلام. وتعرف أن الكبرياء ليس عنادًا أجوف، بل إيمانٌ عميق بأن ما يُزرع بالموقف يُحصَد بالمجد.

‎زحلة ، من مقاومة الاحتلال السوري، إلى صقيع التهميش الإنمائي، إلى محاولات إسكات صوتها الحر، بقيت زحلة شوكة في خاصرة كل من أراد إذلالها أو نسيانها.ولا عجب أن تكون مدينة البشارة والكرامة، ومدينة الكتاب والصناعة والنبيذ والفكر المقاوم. زحلة لم تقف عند حدود الألم، بل حولت وجعها إلى منارة. في كل مرة حوصرت، ولدت فيها شرارة. وفي كل مرة خُنقت، اخترعت لنفسها منفذًا إلى الضوء. زحلة اليوم رغم الأزمات الاقتصادية والهجرة والإهمال، لا تزال على العهد: أن تقاوم وأن تنتصر . إنها زحلة كما دائمًا تُقاوم على طريقتها، وتنتصر بصمت الجبال وصبر الكبار ، وهي تُعلّم الوطن كله أن المجد لا يُورّث… بل يُنتزع . زحلة ليست مجرد مدينة، بل رسالة. رسالة لكل لبنان: أن الأوطان لا تُبنى بالحياد بل بالمواقف. نعم الكرامة لا تُصان بالكلام بل بالفعل ، وأن التفوق ليس حدثًا… بل مسارٌ طويل من العمل.
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين

وليد جنبلاط: شجاعة المبادرة وحكمة السِلم..

كتب قاسم يوسف في موقع “أساس ميديا”

لمثلِ هذه المِحن خُلق وليد جنبلاط. ولأن التاريخ يأبى إلّا أن يُنصف من هم على سجيّته، فتح له أشرف المعارك في شتاء العمر.

انتصر وليد جنبلاط. وهو انتصار لا يوازيه شيء. وقف في وجه بنيامين نتنياهو واليمين الفاشيّ في إسرائيل بشجاعة. ثمّ وقف في وجه الرؤوس المشتعلة والشعبويّات القاتلة. كان يدرك تمام الإدراك أنّه في الجانب الصحيح من التاريخ، وقدره أن يحمل الراية وأن يتقدّم كل الصفوف، ليس دفاعاَ عن الدروز وعن عروبتهم، وهم أهل الأرض وزرعها وملحها، بل صوناً للكرامة وانعاشاً للذاكرة وإقراراً للحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه.

أهميّة هذا الرجل باتت تتجاوز زعامة الجبل. هو ركن الزاوية في الصورة العربية الأوسع والأشمل. وهو العاقل في أزمنة الريبة والجنون.

تعرّفنا إلى وليد جنبلاط وعرفناه وخبرناه على مدى سنوات طوال. منذ حكايته الأولى مع المقاومة الشهيدة إلى يمين ختيار فلسطين وأيقونتها، ومن ينسى صورته وهو يُطلق النار من رشاشه مودعاً سفينة “أبو عمّار” التي أبحرت من بيروت إلى تونس؟ من ينسى رفضه الدخول في حرب المخيّمات؟ من ينسى موقفه التاريخي في قريطم وهو يرتعد كالفارس الشجاع أمام جثمان رفيق الحريري؟ من ينسى شلّال العمائم الذي زحف من الجبل إلى ساحة الحريّة عشية القتل العظيم؟ من ينسى صورته في وسط بيروت وهو يحمل لافتة كُتب عليها حمص بعدما تخلّى العالم بأسره عن الثورة اليتيمة في سوريا؟ من ينسى موقفه من غزّة عقب الطوفان الكبير؟ من ينسى الصفعة تلو الصفعة لموفّق طريف ومعه بنيامين نتنياهو؟ من ينسى زيارته التاريخية لقصر المهاجرين كأوّل شخصيّة عربيّة أو دولية تدعم الحكم الوليد في دمشق؟

انتصر وليد جنبلاط وهو انتصار لا يوازيه شيء وقف في وجه بنيامين نتنياهو واليمين الفاشيّ في إسرائيل بشجاعة

خبزٌ ودماء ودموع

ثمّة لوليد جنبلاط دينٌ لا تحمله إلّا الرقاب. حكايتنا معه طويلة ومتجذّرة ومستدامة. كلّما فقدنا البوصلة وجدناه في مقدّم الصفوف. كلّما أصابنا الوهن حمل مشعلنا ومضى. تكاملنا معه حدّ الانصهار. ثمّ افترقنا حد القطيعة. لكنّه بقي على الدوام حيث وجب أن يكون. وما موقفه من أحداث جبل العرب إلّا امتداد طبيعي لهذه التوأمة التي لن يكسرها عدوّ أو حاقد.

زيارة رؤساء الحكومات اليه هي وجه من وجوه هذا الوفاء، وهي تعبير مستفيض عن صحّة وسلامة وطنيّة طافحة. فالرجل الذي وقف كالجبل في مواجهة العواصف يستحقّ منّا أن نبادله الاحتضان. وأن نقف جميعاً إلى يمينه وإلى يساره في مواجهة شذّاذ الآفاق الذين ينهلون من العصبيّات ومن الشعبويّات ما لا يحتمله عقل أو عاقل. هذا حق وليد جنبلاط في ذمّتنا. وهذا حقّ شرفاء بني معروف في عميق وجداننا. فما بيننا وبينهم أكبر من أن يختصره حدث أو موقف أو سوء تقدير.

صحيح أنّ ما جرى في السويداء كبير، بل وكبير جدّاً، لكن الصحيح أيضاً أنّ العلاقة التاريخيّة بين الطرفين تفترض الكثير من الهدوء والتعقل، والذهاب نحو معالجته بعناية شديدة، والدخول بحوار مباشر تحت سقف الوحدة الداخلية ورفض الحماية الإسرائيلية، وهذا تماماً ما عبر عنه وليد جنبلاط منذ سقوط النظام السابق، مؤكداً أنّ مرجعية دروز سوريا هي في دمشق، وليست في أي مكان آخر.

اليوم انتصر وليد جنبلاط بشجاعة المبادرة، وانتصرت معه حكمة الدروز، وانتصرنا جميعاً في واحدة من أخطر المنزلقات على الإطلاق. كانت تجربة خطيرة مريرة، لكنّها درس هائل وعظيم، سنسرده دوماً على مسامع من يسمع: إسرائيل هذه لن تكون خيمة فوق رأس أحد. هي شرّ مطلق ونحن عرب أقحاح. نعرف الحقّ ونعرف أهله. ونعرف الباطل ونعرف أهله. وبيننا وبين الدروز خبز وملح ودماء ودموع وانتصارات مشتركة أيضاً.

الهجرة والهوية.. بقلم نقولا أبو فيصل

فكر فيها!
الهجرة والهوية

“تجدني في لبنان وأرمينيا، ولا تجدني في كندا…” هذه مقولتي الدائمة ليس لأن كندا لا تستحق الاحترام، بل لأن ما أبحث عنه لا يُقاس برفاهية مادية أو بنظام صحي متطور , بل بهوية، بانتماء وبذاكرة . كندا كما يعرفها العالم بلد الفرص والحرية والمساحات الواسعة. فيها النظام والحقوق المصانة ، وفيها الكثير من أسباب الراحة . لكنها كغيرها من بلدان الهجرة، تغيّرت كثيرًا في العقود الأخيرة. بعض مقاطعاتها باتت أشبه بجزر ثقافية معزولة، تستوطنها جاليات آسيوية ضخمة من باكستان والهند وسواها، حتى بات الزائر يشعر أنه في دولة أخرى داخل الدولة الأم .

فالتنوّع اصدقائي، حين لا ينصهر يُربك الهوية. ويكفي أن تتجوّل في شوارع كندية كبرى لتدرك أن الطابع الكندي الكلاسيكي قد تراجع أمام طوفان ثقافات مهاجرة لم تندمج بل فرضت أنماطها الخاصة. لم يعد الشعور بالانتماء إلى كندا متاحًا للجميع، بل أصبح مشروطًا بتقبّل واقع جديد لا يشبه الماضي ولا يشبه الكثير من أبناء الوطن الجدد. في المقابل، في لبنان وأرمينيا، رغم الأزمات والانكماش الاقتصادي والسياسي، لا يزال الإنسان يلمس جذوره. في زوايا البيوت القديمة، في شجر الأرز والصنوبر الذي يواجه العواصف، في الكنائس والقبب والقبور، هناك ذاكرة، وهناك معنى. لبنان ليس فقط وطنًا جميلاً، بل هو حالة وجدانية يعيشها كل من تنشّق هواءه وسمع فيروز عند شروق الشمس. هو أرض تتكلم لغتك، وتحفظ قصص أجدادك، وتذكّرك أنك أكثر من مجرّد رقم في ملف هجرة.

في أرمينيا تجد الصفاء والبساطة والوقت الكافي لتزرع وتنتج وتبني من دون أن تُخفي ملامحك. الوطن هو القلب الذي يفتح لك بابه حتى وأنت مثقل بالهموم. قالوا: الهجرة هي خلاص. قلت: أحيانًا الغربة هي سجن ناعم. الهجرة ليست دومًا ملاذًا، بل قد تكون غربة من نوع آخر… غربة عن النفس. وقد تكون “الضجيج الصامت” لمدن فقدت روحها وسط زحمة ثقافات جديدة، لم تنصهر بل تفرّعت وتنافست.انا اخترت أن أكون حيث التراب يعرف اسمي. حيث اللغة التي أنطق بها لا تحتاج ترجمة في عيون الناس. حيث المستقبل لا يُبنى على جواز سفر جديد، بل على وفاء للأرض، وللأجداد، وللإيمان بأن ما نزرعه هنا، قد يثمر هناك. في النهاية، قد تمنحك كندا سكنًا، لكن لا تمنحك حكاية. أما بلادنا رغم جراحها فهي بيت الحكاية… وحيث تكون الحكاية …..يكون القلب.
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com

القائمة بأعمال سفارة البارغواي في لبنان زارت راشيا والتقت الرئيس التنفيذي لشركة Leading International Company

زارت القائمة بأعمال سفارة البارغواي في لبنان Lethicia paredes Sequeira شركة Leading International Company  حيث كان في إستقبالها الرئيس التنفيذي للشركة الأستاذ أريج فادي مهنا والمدير التنفيذي والشركاء.

وشكلت الزيارة مناسبة لعرض الواقع التجاري بين البلدين، وسبل تعزيز وتطوير العلاقات التجارية.

الرئيس التنفيذي للشركة أكد ان العلاقات التجارية تكتسب اهمية بالغة في تعزيز النمو الإقتصادي والتنمية،سواء على مستوى الدول، أو الشركات من شأنها أن  تساهم في توسيع الأسواق وتوفير فرص عمل جديدة بالإضافة الى تعزيز التعاون والتفاهم بين الشعوب.

القائمة باعمال سفارة البارغواي جالت في  السوق الاثري وقلعة الإستقلال، حيث اطلعت من أصحاب الدعوة في الشركة على المعالم التاريخية والسياحية في السوق والقلعة. 

وأعربت عن اعجابها بهذه المعالم التاريخية والسياحية والاثرية وبقرميد راشيا وموقعها المميز.

علاء الشمالي: وئام وهاب متهور يهدد الأمن والسلم ويُسيء لعلاقات لبنان العربية

ردّ الناشط السياسي والاجتماعي السيد علاء الدين الشمالي بعنف على التصريحات الأخيرة لرئيس حزب التوحيد وئام وهاب، التي طالت عدداً من الدول العربية والخليجية، واصفاً إياها بـ”التحريضية والمسيئة”، ومحمّلاً وهاب مسؤولية تعريض الأمن اللبناني والسلم الداخلي للخطر.

وقال الشمالي في بيان له:
“ما قاله وهاب ليس سوى تهجّم أهوج على الدول العربية والخليجية، وهو كلام غير مسؤول يصدر عن شخص متهور، يعرّض لبنان لعزلة عربية جديدة، ويهدد علاقة لبنان بمحيطه الطبيعي والأخوي”.

وتابع:
“برسم مجلس الأمة ومجلس النواب: ألا يوجد من يضع حدًا لهذا الخطاب الانفعالي؟ هل من عاقل يُوقف هذا الانحدار في الكلام والسلوك؟”

وأضاف الشمالي إن وهاب “دأب على بثّ الفتنة والتحريض والشتائم، وهو كما وصفه غازي كنعان سابقاً “الوزير الشتام”، وقد باع نفسه منذ زمن طويل للنظام البائد، ولم يتوقف عن استغلال كل مناسبة لضرب وحدة اللبنانيين والإساءة إلى الدول العربية، التي كانت ولا تزال داعمة للبنان في أحلك الظروف”.

وختم بالقول:
“الكرة اليوم في ملعب نواب الأمة، وفي قوس عدل المدعي العام التمييزي القاضي جمال حجار، بعد الإخبار الذي تقدّم به عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الدكتور كفاح الكسّار، والمحامي نهاد سلمى، فالسكوت عن هذا النوع من التحريض يُعدّ تواطؤًا غير مباشر، ويستوجب موقفًا واضحًا ومسؤولًا”.

سعيد ياسين: لوقف التواطؤمن السلطة السياسية والأمنية مع بوق الفتنة

كتب رئيس بلدية مجدل عنجر السابق سعيد ياسين فقال:” بعد أن تمادى بوق من أبواق الفتنة بتحريضه وبتماديه وتطاوله على مكون اساسي من مكونات هذا الوطن، وخروجه عن قواعد وأصول العلاقات التي يجب ان تكون مصانة، وبعد الإخبار الذي قدّمه عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الدكتور كفاح الكسّار، والمحامي نهاد سلمى بحق بوق الفتنة. فإن المسؤولية تقع اليوم على مدعي عام التمييز القاضي جمال حجار لوقف التواطؤ و/او العجز المريب من السلطة السياسية والأمنية مع هذه الفتنة.