تكريم الشاعر الكبير طلال حيدر في رحاب رجل الاعمال الصناعي عصام قاسم

تكريم الشاعر الكبير طلال حيدر في رحاب السيد عصام قاسم
مع قصيدة الشاعر عمر شبلي في تكريم الشاعر طلال حيدر بمناسبة تجاوزه التسعين من عمرٍ حافلٍ بالعطاء والحضور.
لقاء ادبي وثقافي لتكريم الشاعر العربي الكبير طلال حيدر في تمنين القوقا، وضم اللقاء شخصيات ثقافية وأدبية واجتماعية في منزل رجل الأعمال الرجل الصناعي والاجتماعي العامل دائماً على إقامة الندوات الثقافية والاجتماعية السيد عصام قاسم.. وقدم السيد عصام قاسم الندوة بالترحيب بالحاضرين وبالمحتفى به الشاعر طلال حيدر الذي تجاوز التسعين من عمره وبيَّن الغاية المتوخاة من هذه اللقاءات الثقافية والاجتماعية وأثرها في خلاص مجتمعنا مما يعانيه في هذا الزمن الصعب. ثم تكلم الشاعر طلال حيدر وأسهب في شرح تجربته الشعرية باللغة المحكية، وقد أجاد في كلامه التاريخي عن تجربته الشعرية وعلاقته الفنية مع فيروز والرحابنة، ثم القى الإعلامي نبيه البرجي كلمة ترحيبية عن تجربة طلال حيدر الشعرية ثم ألقى الشاعر عمر شبلي قصيدة بعنوان “نقش على جدران التسعين” تحكي عن تجربة طلال حيدر الشعرية، وستقرؤون القصيدة بعد هذه المقدمة.
واخيرًا قُدِمَ قالب الكاتو وبدأت أغاني فيروز وبشعر طلال حيدر تملأ المكان.


وهذه هي قصيدة الشاعر عمر شبلي:
نقشٌ على جدرانِ التسعين
واحتجاج المشيمة على الكفن.
إلى الشاعر الخالد طلال حيدر
بقلم عمر شبلي
17/7/2025
يا عابرَ التسعينَ دونَ بطاقةٍ
من أيِّ مسؤولٍ وأيِّ مقاولِ
فلقد أخذتَ بطاقةً من عبقرٍ
لتجوسَ هذا الكونَ دونَ تساؤلِ
فأمامَ مجدِ العبقريّةِ وحدَها
ينهارُ مجدُ جبابرٍ وجحافِلِ
غَنَّيْتَ للشرقِ المُؤزّرِ فارتدى
حُلَلَ الجمالِ على ثرى بدنايلِ
فالعبقريّةُ منذ كانت لم تكنْ
مرصودةً لأماكنٍ ومنازلِ
لكنّها مرّتْ على بدنايلٍ
فازْهَوْهَرتْ منها حدائقُ بابلِ
من كان يدركُ أن بحرَ مشاعرٍ
يطوي بحارَ الكونِ دونَ سواحلِ
مَرّتْ على بدنايلِ ورأتْ بها
طفلاً يَخُطُّ الشعرَ دونَ أناملِ
أنساغُ أنْمُلِهِ تَسيلُ قصائداً
ملأت مشاعرُها ضفافَ جداولِ
وتجوسُ فيه خلالَ قلبٍ عاشق
تُهَمُ الحروف عليه خيرُ دلائلِ
وترى الحِسانَ يَطُفْنَ حولَ قصائدٍ
يقرأنَ فيها فألَ عامٍ قابلِ
أُزُرٌ الجمالِ تُحاكُ قبلَ ولادةِ
من دونِ سعيِ أواخرٍ وأوائلِ
صبواتُهُ صَهلَتْ به وصَبا لها
واجتاحَها بصهيلِ مهرِ جافلِ
من طولِ ما ازدحمتْ مواجدُ روحهِ
جعلَ الحروفَ لهنّ خيرَ بدائلِ
والشعر سيفُ الروحِ ما اقتحمتْ به
إلّا وكان الحُسنُ خيرَ مقاتلِ
إنّ الجمالَ إذا أقامَ ببلدةٍ
ألغى إقامةَ كلِّ شيءٍ زائلِ
يا شاعرَ النهر الذي منكَ اكتسى
غزلَ الضفاف وزغرداتِ عنادلِ
هذي حروفُكَ في الحناجر كلِّها
في صوتِ فيروزٍ وصوتِ مناضلِ
والنهرِ لا يأتي له عُشّاقِه
وضفافُهُ بالشعرِ غيرُ أواهلِ
من كان يُدركُ أنْ ذُرا صِنِّينَ قد
أعطتْكَ هذا الشعر دون مقابلِ
هو شاءَ أن يُعطيكَهُ لتكونَهُ
جبلاً أشمَّ وأنتَ في بدنايل
تمشي بها في شارع التسعينَ، لا
عُكّازَةٌ غيرَ الزمانِ الراحلِ
ما نالت التسعون منك مرامَها
بمسيرِ شعرِكَ في غناءِ قوافلِ
أعطتْكَ عبقرُ ما تشاءُ، ولم تزلْ
تعطيكَ موعدَها لعامٍ قابلِ
سيظلُّ شعرُكَ للجمالِ قلادةً
في عاصفاتِ صواعقٍ وزلازلِ
إنّ الهوى في النفسِ ليسَ ضلالة
بل سَجْعُ إيمانٍ وبَوْحُ دَواخلِ
هو صبوة تندَى بها أعمارُنا
فإذا غمامُ الحبِّ سكْبُ جداولِ
والحبُّ ينمو والجمالُ معاً معاً
يَتَلاقيان كَشُرَّبٍ ومناهلِ
ولذاكَ أنتَ تعيشُ فيما بيننا
تحيى بمجدٍ فيكَ ليس بآفلِ
هذي مَهَمَّةُ كلِّ شعرٍ خالدٍ
خالٍ من المُتَصاعِدِ المُتنازِلِ
غَرِّدْ لِنَقتلَ ما يجوسُ خلالَنا
من سوءِ دهرٍ بالمآتِمِ حافِلِ
ولْتَبْقَ ذاكَ الطفلَ حيثُ صُداحُهُ
يلغي حروبَ مَذاهِبٍ وقبائلِ

في شتورة..تحفة فنية ستبصر النور بتوقيع قساطلي شتورة

كشف رئيس بلدية شتورة ميشال مطران عبر صفحته على “فيسبوك” عن توقيع اتفاقية مع رئيس مجلس إدارة شركة قساطلي شتورة السيد نايف قساطلي
وقال مطران: “رح تشوفوا تحفة فنية قريبًا…”, مشيرًا إلى أن المشروع يتم بالتعاون مع Kassatly Chtaura وNaif Kassatly

وبانتظار الاعلان عن طبيعة التعاون المشترك الذي سيكون مفاجئا ومن شأنه أن يضيف ملمحا فنيا لمدينة شتورة التي تعد بموقعها نقطة تلاق بين البقاع والجبل وبيروت وممرا حيويا بين لبنان وسوريا، يستمر ميشال مطران بنشاطه الدائم منذ تسلمه رئاسة البلدية، وتستمر شركة قساطلي شتورة بحيازتها فصب السباق في منتوجاتها الفريدة بوصفها واحدة من اهم الشركات اللبنانية التي تصدر الذوق الى العالم .

ميشال ضاهر: أين الضمير العالمي

كتب النائب ميشال ضاهر على حسابه على منصة x

أين الضمير العالمي؟ أين المنظمات التي تتغنى بحقوق الإنسان؟ مجاعة تضرب #غزة، وأطفال رُضّع يموتون جوعًا تحت أنقاض الصمت والتواطؤ الدولي.
لكن ليفهم الجميع: هذا الظلم لا يُنتج مواطنًا مسالمًا، بل ذاكرة متخمة بالحقد، ومصيرًا لا يعرف إلا طريق الانتقام.
أما من يدّعي السعي للسلام في هذه المنطقة، فليس هذا ما تفعله الأيادي التي تبني سلامًا.

سكاف : ما بعد احداث السويداء ليس كما قبلهاوعلى الحكم السوري الجديد ان يحاسب المرتكبين

استكمالا للموفف الذي اطلقه خلال مشاركته في اللقاء الوطني الموسع الذي عقد في دار الفتوى في راشيا، اعتبر النائب غسان سكاف في حديث لجريدة الأنباء الإلكترونية أن إزالة المخاوف الأهلية تكون باعتدال الأكثرية. ورأى أن دخول اسرائيل الى سورية هو في اطار تفتيت وشرذمة المنطقة انطلاقاً من سورية، وأعرب عن رفضه أن تكون الأقليات وقوداً للمشروع الاسرائيلي الذي يحاول فرض منطقة عازلة في سورية يكون لها نسختها اللبنانية في الجنوب والبقاع مع الاشارة الى وجود تمايز اميركي – اسرائيلي واضح في هذا الإطار.

وقال إن الطابع الطائفي يطغى على التطورات المشتعلة في سورية. وان ما حصل في السويداء يشير إلى أن لبنان هو الأرض الأكثر خصوبة لاستقطاب الحدث. داعياً الى العودة الى لغة العقل والعمل جميعاً على نزع فتيل الفتنة، ووقف الحملات التحريضية.

وأضاف، بالمقابل على الحكم الجديد في سورية ان يبادر فوراً الى المحاسبة، لأن عدم محاسبة العناصر المسؤولة عن المجازر ضد العلويين ادى الى المجازر المتنقلة الاخرى من تفجير الكنيسة في دمشق الى جانب احداث السويداء اليوم.

وعن عودة الموفد الاميركي واعلان الشيخ نعيم قاسم رفضه تسليم السلاح أشار سكاف الى ان قاسم أراد أن يستبق وصول برٌاك بتصريح عالي السقف. لأن ما بعد احداث السويداء ليس كما قبلها، معنى ذلك أن الموفد الاميركي محشور جداً ولا يستطيع ان يطلب من لبنان التماثل بأحمد الشرع. متوقعاً أن يكون هناك قصاص معين يحفز حزب الله على القبول بتسليم السلاح. وقال يبدو أن الحزب لغاية الآن لم يأخذ تسليم السلاح بجدية. معرباً عن خوفه من تصاعد الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله بعد انتهاء زيارة برّاك الى لبنان خاصة وأن الوضع السوري ليس ذاهباً إلى الحل. فهو بمثابة بوسطة عين الرمانة بنسخة سورية ولا أحد يعلم متى تنتهي

https://anbaaonline.com/news/294625

وفد من أهالي شبعا زار مستشار شيخ العقل الشيخ وسام سليقا

في إطار جولتهم على فعاليات ومرجعيات في قضاء حاصبيا زار وفد من أهالي بلدة شبعا رئيس اللجنة الثقافية ومستشار سماحة شيخ العقل
فضيلة الشيخ وسام سليقا في بلدته الفرديس
ضم الوفد رجل الاعمال الاستاذ عماد الخطيب ورئيس بلدية شبعا السيد أدم فرحات وفضبلة الشيخ مسعد نجم، وأعضاء البلدية وعدد من اهالي شبعا
وكان في استقبالهم مشايخ البلدة والنقيب رأفت سليقا ورليس البلدية السيد لبيب سليقا وناىب الرئيس محمد سليقا والمختار كميل نصر ورىيس البلدية السابق الشيخ بسام سليقاوحشد من اهالي البلدة
وكانت الزيارة للتأكيد على ان لهذه المنطقة خصوصية تمثلت بجمال العيش الواحد على رغم التنوع
يجب ان نحافظ على الاساس المتين ونبني عليه

اعتراض سياسي وشعبي على مشاركة وهاب.. جنبلاط يغادر وغالبية المعزين يتركون المكان

خلال إقامة موقف عزاء لضحايا السويداء في خلوة جرنايا في كفرحيم في الشوف، غادر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ومعه وفد الحزب وحشد كبير من المشايخ والناس حينما وصل الوزير السابق وئام وهاب للمشاركة.

ولوحظ أن الساحة التي كانت ممتلئة بالحضور باتت شبه فارغة بعد مغادرة جنبلاط والحشود، اعتراضاً على وصول وهّاب، واقتصر باقي الحضور على عدد من المشايخ.

وعلى الإثر، غادر وهّاب الموقف بعدما مكث لدقائق قليلة.

وقد فسّر بعض المتابعين ما حصل لـ”النهار”، وقالوا إن جنبلاط الرافض لمواقف وهّاب المرتبطة بالسويداء سجّل من خلال مغادرته اعتراضه على مواقف وهّاب ورفضه أن يكون (وهاب) ضمن القيادات السياسية الحاضرة معه (جنبلاط) في الموقف نفسه، أما مغادرة الحشود، فكانت دعماً لجنبلاط بمواجهة وهّاب ومواقفه.

النهار

إردوغان – الشّرع: حوارٌ وطنيّ.. واتّفاقٌ دفاعيّ مُشترك؟

ماذا بحثَ الاتّصال بين الرّئيسَيْن التّركي والسّوريّ رجب طيّب إردوغان وأحمد الشّرع؟ وكيفَ ستعمل تُركيا لحماية مجالها الحيويّ في سوريا؟

تعتبرُ تُركيا نفسها واحدةً من أبرز “المُستثمرين” في دعمِ الثّورة السّوريّة وإسقاط نِظام بشّار الأسد منذ الأيّام الأولى للثّورة في آذار 2011. من هذا المُنطلق يُقارب الأتراك الملفّ السّوريّ الذي ينعكسُ بشكلٍ مُباشر على الأمن القوميّ لبلادهم.

دفَعَ هذا الاهتمام التّركيّ نحوَ الاتّصال بين الرّئيس التّركيّ ونظيره السّوريّ. جاءَ الاتّصال بعد القصف الإسرائيليّ الذي طالَ العاصمة السّوريّة دِمشق واستهدَفَ وزارة الدّفاع السّوريّة وقيادة الأركان وقصر تشرين الرّئاسيّ.

ماذا بحثَ الاتّصال؟

يشيرُ مصدرٌ تركيّ مسؤول لـ”أساس” إلى أنّ اتّصال إردوغان – الشّرع بحثَ الآتي:

1- أبلغ الرّئيس التّركي نظيره السّوري أحمد الشّرع قرارَه إرسال مسؤولَيْن رفيعَي المستوى إلى دمشق في مهمّة عاجلة.

يضمّ الوفد رئيس جهاز الاستخبارات التّركيّة إبراهيم قالن، ورئيس هيْئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة التّركيّة الجنرال متين غوراك.

تتمثّل مهمّة أرفع مسؤولَيْن أمنيَّيْن تُركيَّيْن في دِمَشق بعقد اجتماعات طارئة مع القادة العسكريّين والأمنيّين السّوريّين لمعالجة التّوتّر المُتصاعد في الجنوب السّوريّ. ترى أنقرة في هذه الزّيارة ردّاً على الاعتداءات الإسرائيليّة على العاصمة السّوريّة وعلى رمزيّة القوّات المُسلّحة السوريّة.

يكشفُ المصدر أنّ المسؤولين في أنقرة يدرسون بشكلٍ جدّيّ طرحَ توقيع اتّفاق دفاعٍ مُشترك بين تركيا وسوريا في حالِ لمسَ “قالن” و”غوراك” استعداداً من المسؤولين السّوريّين لذلكَ.

تطمحُ تركيا من خلال الاتّفاق إلى أن تُشكّلَ توازناً عسكريّاً وأمنيّاً مع إسرائيل، خصوصاً أنّ الحالةَ العسكريّة للجيش السّوريّ الجديد لا تسمح له بخوضِ قتالٍ مع الجيْشِ الإسرائيليّ الذي يُعتبرُ من أكثر الجيوش تطوّراً وتفوّقاً وتدريباً في العالم.

إلى ذلك دمّرت الغارات الإسرائيليّة التي طالت مواقع ومخازنَ جيش النّظام السّابق بعد فرار بشّار الأسد كلّ المُقدّرات الدّفاعيّة والعسكريّة لسوريا.

تطمحُ أنقرة أيضاً من خلال طرح الاتّفاق المُشترك إلى نيْل الغطاء الرّسميّ لأيّ تموضعٍ عسكريّ لها داخل الأراضي السّوريّة، بما يشملُ أيضاً تدريبَ وتسليح وتطوير القوّات المُسلّحة السّوريّة.

2- أبلغَ الرّئيس إردوغان الرّئيسَ الشّرع أنّ تُركيا تُنسّق بشكلٍ وثيق مع المملكة العربيّة السّعوديّة لتعزيز إطلاق حوارٍ سوريّ جديد.

يشملُ هذا الحوار المُزمَعُ عقده تحت مظلّة الدّولة السّوريّة مُمثّلين عن المجموعات السّياسيّة والطّائفيّة والعرقيّة في سوريا. ويهدفُ إلى التّوصّل إلى صيغة اتّفاقٍ يُرضي جميعَ الأطراف. وفي الوقت عينه يحافظ على سيادة سوريا ويُعزّز أسُس الدّولة ووحدةَ أراضيها.

معالجة الأخطاء

ترى أنقرة أنّ أخطاءً وقَعَت في التعاطي مع ملفَّيْ السّاحل والسّويداء عبر بعضِ التجاوزات التي طالت بعضَ الفئات المدنيّة في المنطقتَيْن. ولهذا اعتبَرَ إردوغان أنّ دعوةَ دمشق إلى حوارٍ وطنيّ سوريّ يضمّ أطياف المُجتمع السّوريّ ضرورة للملمة الآثار المُترتّبة على الانتقام والانتقام المُقابل اللذين أدّيا إلى تأجيج القِتال الذي أخذَ صبغة طائفيّة منذ شرارته الأولى. وهذا ما أعطى إسرائيل الذّرائع للتدخّل في سوريا وقصف العاصمة.

على الخطّ نفسه، يرى السّياسيّ السّوريّ ورئيس مركز “جسور” للدّراسات محمّد سرميني أنّ ما حدث في سوريا ناتج عن سوء قراءة للرّسائل السّياسية الإقليميّة والدّوليّة وعدم نضج سياسيّ كافٍ لدى الإدارة الحاليّة أدّيا إلى زجّ الإدارة في هذه الأحداث المؤسفة التي ستقوّض لفترة طويلة الثقة بينها وبين مكوّن أساسيّ من تاريخ سوريا.

يؤكّدُ سرميني أنّ للحكومة السّوريّة الحقّ ببسطِ سُلطَتِها على كامل أراضيها وحصر السّلاح بيدها فقط. لكنّ هَشاشة الوضع في سوريا في ظلّ وجود الكثير من المتُربّصين بالنّظام الجديد، كانت تتطلّب مقاربة أكثر حكمة وعقلانيّة للموضوع.

يصفُ الدّروز بأنّهم من المؤسّسين للوطنِ السّوريّ. وهُم بهذا المعنى “ولائيّون”، أي أنّ ولاءَهم للوطن فقط. وهُنا يشيرُ إلى الخطأِ الفادِح بالتّعامل مع الدّروز بخشونةٍ فرأوا في ذلك تهديداً لوجودِهم وكرامتهِم. وهذا يَتطلّب وقتاً طويلاً لإصلاحه ويفتح الباب أمام حكم ذاتيّ جديد.

يرى سرميني أنّ التّوهّم أنّ استخدام القوّة المُفرطة مشروعٌ لأنّ له غطاء دوليّاً – إقليميّاً، إلاّ أنه أثبت محدوديّته. يستدلّ على هذا التّحليل بأنّ التّدخّل الإسرائيليّ بحجّة حماية أبناءِ الطّائفة الدّرزيّة، وهي حُجّة كاذبة، جاء ليقول إنّ مشروعيّة النظام وديمومته مرتبطتان قبل كلّ شيء بالتّوافق “معنا”، أي إسرائيل، وليس بالرضا الأميركي والعربي. و”مصالحنا وأمننا” هما قبل كلّ صفقات الاستثمار في البترول والبنى التحتية والمرافق العامّة والمرافئ والمطارات.

إنّ الاقتتال المؤلم الذي جرى كانت وستكون له آثار كارثيّة على عدّة مُستويات:

1- على مستوى الوحدة الوطنية السورية، تتطلّب الدماء وقتاً طويلاً لتجفّ، وستزداد جميع المكوّنات الطائفية والعرقية انعزالاً وبعداً عن السلطة المركزيّة.

2-على مستوى قدرة السّلطة على فرض هيبتها بقوّة القانون والمُعاملة بالإحسان، ثبُت من خلال تراجعها السّريع بعد التّشدّدِ المُعلَن أنّها غير قادرة على الإمساك بالأمور، وأنّها موجودة تحت رحمة التّوازنات الإقليميّة، وهذا ما أفقدها الكثير من الهيبة لدى مناصريها أو حتّى لدى المراقبين المحايدين

ماذا عن الولايات المُتّحدة؟

يرى سرميني أنّ الجانب الأميركي سيُتابع رعاية المَوقف لكن ليْس كما كانت الإدارة السّوريّة تعتقد. فالضّوء الأخضر ما يزال موجوداً لكن بشكل خافت، حتّى إعادة الإدارة إثبات جدارتها في الحصول على ضوء أخضر قويّ.

الضوء الأخضر الأميركيّ هذا، ومعه العربي، مُرتبطٌ بالتّخوّف من انفجار الوضع الأمنيّ (حتّى إسرائيل تخشى ذلك)، وبالتالي يمكن للنّظام الاستمرار مؤقّتاً ولكن بضعف واضح.

يتخوّف سرميني من انتقال العدوى إلى لبنان حيثُ ظهَرت بعض مشاهد التّوتّر في مناطق في طرابلس والبقاع. ويختمُ أنّ “الحزبَ” سيجدُ في ما حصل ذريعة لعدم تسليم سلاحه بحجّة أنّ “الدواعش” على الأبواب، على حدّ تعبيره.

ابراهيم ريحان- أساس ميديا

روبيو: على دمشق محاسبة جميع مرتكبي الفظائع في السويداء

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنه على دمشق محاسبة جميع مرتكبي الفظائع في محافظة السويداء وتقديمهم للعدالة.علق وزير الخارجية الأمريكي على تطورات الأوضاع في محافظة السويداء جنوب غربي سوريا عقب الاشتباكات التي شهدتها المحافظة بين عشائر البدو والفصائل الدرزية المحلية .وكتب روبيو عبر منصة “إكس”: “‌‏بقينا على تواصل مكثف خلال الأيام الماضية مع إسرائيل والأردن ودمشق بشأن التطورات جنوبي سوريا، و‌‏يجب أن تتوقف الانتهاكات وعمليات قتل الأبرياء التي وقعت وما زالت تحدث في سوريا”.ولفت إلى أنه “‌‏إذا أرادت دمشق حفظ فرصة تحقيق سوريا موحدة فعليها إنهاء هذه الانتهاكات”.

نقولا أبو فيصل يكتب “السيادة المهدورة في زمن التبعية العمياء”

يقول المثل الشعبي: “تركت جوزها مبطوح وراحت تداوي ممدوح”. ويُضرب هذا المثل للوم من يهمل مشاكله الأساسية ويجتهد في معالجة مشاكل غيره. كأنما كُتب هذا المثل خصيصًا لبعض رجال السياسة في لبنان، ممن تجاهلوا وطنهم المتألم، وانشغلوا في الاصطفاف خلف ثورات الآخرين، والتغني ببطولات زعماء الخارج، وكأن لبنان ليس أولويتهم . في لبنان لدينا ما يكفي من المطبلين والملتحقين بركب التبعية، أولئك الذين اعتادوا ترك وطنهم يتخبّط في أزماته الاقتصادية والمعيشية، بينما يهرولون لتأييد صراعات الجيران أو لتسجيل مواقف نضالية لا تسمن ولا تغني من جوع .

هم منقسمون في ولاءاتهم بين عواصم القرار الإقليمي والدولي: منهم من يدور في فلك المحور ومنهم من يحتمي بالمظلة ، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم تركوا لبنان “مبطوحًا”مكشوف الظهر، يتلوّى من الألم، ويئن تحت الجوع والبطالة والانهيار. لا خطة إنقاذ، لا إنتاج ولا سيادة مكتملة لجيشه البطل على جميع أراضيه ومعابره، ومع ذلك تجدهم أول المصفقين لما يحدث في دول الجوار، وأول من يرسل برقيات التأييد والولاء، وكأنهم وكلاء لقضايا غير قضيتنا.

لهؤلاء نقول: عودوا إلى وعيكم ، فلا كرامة لمن يهمل بيته ليتفرغ لحروب غيره.ولا احترام لمن يترك وطنه ينزف، ويبحث عن بطولة في ساحات الآخرين.لبنان يحتاج من ينهض به، لا من يتركه مبطوحًا. هذا الشعب يستحق من يُنصت لأنينه، لا من يخذله باسم “الالتزامات الإقليمية”. دعوا “ممدوحًا” لزعمائه، وانهضوا بلبنان… قبل أن يفوت الأوان.
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com
Nicolas Abou Fayssal اتحاد الكتاب اللبنانيين

علاء الشمالي دعا الأجهزة الأمنية والقضائية الى اعتقال وهاب ومحاكمته بتهمة العمالة

صدر عن المرشح السابق للانتخابات النيابية في دائرة البقاع الغربي وراشيا الناشط السياسي علاء الشمالي البيان الآتي:”لم يفاجئنا المدعو وئام وهاب، الذي لم يعرف يومًا غير الحقد والتحريض على الطائفة السنية، بظهوره مجددًا في موقع العمالة والخيانة. فمنذ سنوات وهو يمارس دوره كبوق مأجور لأنظمة القتل والدمار، من نظام البراميل المتفجرة في سوريا إلى نظام الملالي في إيران.

واليوم، وبعد سقوط تلك الأنظمة، انكشف وجهه الحقيقي وتحول إلى أداة مكشوفة بيد العدو الصهيوني، يتحدث علنًا عن تواصله مع الاحتلال الإسرائيلي ويعده بقصف الجيش السوري، متناسياً دماء الشهداء والأرض العربية التي دنّسها الاحتلال.

هذا الرجل لا يعبّر إلا عن مشروع تقسيم المنطقة إلى كنتونات طائفية تحت شعار “حماية الأقليات”، بينما هو في الحقيقة يسعى لإشعال الفتنة وتفتيت ما تبقى من وحدة وطنية، ولا يكترث للمواقف الوطنية الشجاعة التي احتكمت الى العقل والحكمة والاتزان والوطنية التي رفضت تاريخيا وترفض منطق التحريض والفتنة، بل عبرت بكل شجاعة عن موقف تاريخي أصيل.

من هنا، نطالب القوى الأمنية والعسكرية بتحمّل مسؤولياتها ووضع حد لهذا الخطاب التحريضي الخطير، عبر توقيف هذا العميل الذي بات علنًا يشكل تهديدًا على لبنان والمنطقة.

وختم الشمالي “الوطن لن يكون ساحة مفتوحة للفتنة ولا منصة لعملاء الخارج!
وئام وهاب عميل يجب اعتقاله.