أشار رئيس تجمع المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي الى أن “أسعار الخضار والفاكهة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا بالرغم من أنها لا تغطي كلفة إنتاجها, والسبب يعود إلى عدة عوامل منها المناخ و قلة المياه, إضافةً إلى العوامل الاقتصادية والأمنية والسياسية أيضاً وأبرزها إقفال الأسواق العربية بوجه الصادرات الزراعية”, لافتا الى ان “الأمور لا تقف عند هذا الحد, بل الأسعار سترتفع أكثر وأكثر ابتداءً من 15 تموز الحالي”.
واضاف في حديث للديار, أن “الكرز أصبح كالذهب. هذا ما يقوله المواطنون بعدما وصل سعر كيلو الكرز إلى 900 ألف ليرة”, موضحا أن “الكرز هو من ضمن الزراعات اللبنانية التي تعرضت للضرر بفعل حدوث موجة حرارة متدنية, أصابت 75% من موسم الكرز, والكميات الموجودة في الأسواق تمثل ال25% الباقية من اجمالي انتاج تلك الفاكهة”, لافتا الى أن “هذا الأمر ادى الى ارتفاع اسعار الكرز في الاسواق نتيجة ارتفاع الطلب عليه, في مقابل انخفاض العرض”.
ولفت الى أن “أسعار المشمش متدنية, وبقية الأسعار بالنسبة للمنتجات الزراعية الأخرى, هي ما دون ال50% من كلفة انتاجها, كالبصل والبطيخ والبطاطا والخيار واللوبيا والبندورة, إذ إن جميعها اسعارها لا تغطي كلفة انتاجها”, متوقعا ان “ترتفع الأسعار في وقت لاحق, وخصوصا ان الكثير من المزارعين سيعمدون الى تلف محاصيلهم في ظل انخفاض المردود المالي مقارنة بكلفة الانتاح, الأمر الذي سيحتم من بعد 15 تموز المقبل, رفع اسعار تلك المنتوجات الزراعية بنسبة 3 اضعاف عن تلك الحالية”.
ومن اسباب ارتفاع الاسعار اوضح الترشيشي ان “انحسار المساحة المزروعة بسبب شح المياه وكلفة ضخها من الآبار, الى جانب خسارة المزارع لرأسماله وعدم قدرته على إكمال عمله, يضاف اليها انغلاق ابواب التصدير عبر البر, وكذلك ارتفاع درجات الحرارة التي نشهدها حاليا, والتي تحول دون انتاج محاصيل زراعية ذات جودة عالية”.
كما أشار الترشيشي إلى أن “الحرب الاسرائيلية – الايرانية اثرت سلبا بالواقع الزراعي في لبنان وأرخت بثقلها على المزارع اللبناني, لا سيما مع الحديث عن اغلاق منفذي باب المندب وهرمز, اللذين من خلالهما يمكننا الوصول الى دول الخليج”.
واضاف الترشيشي ان “الشركات المستوردة للمازوت, تقوم بتخزينه في مستودعاتها, وتقوم بتسليم المادة الى الموزعين, الذين يقومون بدورهم بتخزينها في مستودعاتهم, طمعا بارتفاع سعره لاحقا”, لافتاً الى أن “90% من تلك الشركات لم تقم بتسليم مادة المازوت, بل اكتفت بتسليم 10% من الكمية الى الموزعين والصناعيين واصحاب المولدات, الذين يعمدون بطدورهم الى تخزينها”.
لا نحتاج في لبنان إلى كثرة الرفاق، بل إلى من يشبه قلوبنا. إلى ذاك الإنسان الذي يفهم صمتنا كما يقرأ كتابًا عزيزًا، يعرف ملامحه من دون شرح، ويصغي إليه كأنّه موسيقى نشأ على ألحانها. هو ذاك الحضور الذي لا يُتعبنا في التفسير، ولا يُثقل على قلبك بأسئلته. حديثه دفء، وصمته سكينة، وابتسامته سلام. لا يُنافِسك، لا يُقَيِّمك، لا يَختَبرك. فقط يكون معك… ببساطة، كما أنت.
تمسّك بمن لا يُرهقك حين تبوح، ولا يغيب حين تحتاجه، بمن لا يجعلك تقاتل وحدك. ذاك الذي يبني معك جسورًا فوق الوجع، ويأتيك كما يأتي الضوء في آخر النفق، بلا طلب، بلا ضجيج، لكنه دائمًا هناك، وقت الحاجة. فالأمان ليس في من يُكثر الكلام، بل في من يكثر الحضور. والصدق لا يُثبت بالبراهين، بل يُشعَر به في المواقف التي لا تحتمل الزيف، في اللحظات التي يُختبر فيها كل شيء إلا القلوب الصافية.
القلوب الطيبة لا تُعوّض، لأنها حين تُحب، تمنح الأمان، وتزرع الطمأنينة. وذاك الشعور النادر، لا يُشترى، ولا يُفتعَل. إنه يولد حين يلتقي صدقك بصدق الآخر .فالطيبة لا تعني الضعف، بل هي القوة التي لا تحتاج إلى استعراض. وأصحاب القلوب النقيّة لا يخذلونك، لأنهم ببساطة لا يعرفون الخيانة. هم الذين يُشبهون الدعاء في لحظة ضيق، والنور في عمق العتمة. وجودهم يُربّي في داخلك سكونًا لا يُوصف، وودًّا لا يُفسَّر. وإن غابوا، تشعر وكأن شيئًا من روحك غاب معهم.
نقولا ابو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين www.nicolasaboufayssal.com اتحاد الكتاب اللبنانيين
لعلني لا أجافي الحقيقة في شيء إذا نوهت في بداية هذه المقالة, بأن مسارعتي لقراءة إصدار عيسى مخلوف الجديد ” باريس التي عشت “, لا تعود الى جاذبية المدينة المعنية بالكتابة وسحرها الاستثنائي , أو الى اهتمامي المزمن بكل ما يمت لأدبي الرحلة والسيرة بصلة أو نسب فحسب , بل كان دافعي الأهم للقراءة هو قدرة صاحب ” رسالة الى الأختين ” العالية على أن يوائم في كتاباته بين عمق المعرفة وجماليات السرد وإشراقة اللغة والأسلوب . وإذا كان مخلوف لا يتوانى عن تحويل العديد من إصداراته الى “معرض” شديد الثراء لثقافته الواسعة وعلاقاته المباشرة برموز الثقافة العالمية المعاصرة, إلا أن ما يبدو عند بعض الكتاب نوعاً من التبجح المعرفي, يتخذ عند عيسى طابعه التلقائي, ويبدو جزءاً لا يتجزأ من الموضوع المتناول بالمقاربة والبحث, بعيداً عن الإدعاء والاستعراض المتعسف للكتب المقروءة . ولا بد من التنويه إضافة الى ما تقدم ,بأن تعامل مخلوف مع الكتابة بوصفها مولّداً للمتعة, إضافة الى شغفه المفرط بالحرية, هو ما جعله يخرج عن فكرة التجنيس الأدبي النمطي . فهو إذ جانب في كتابه السابق ” ضفاف أخرى ” الامتثال لمفاهيم السيرة الشخصية المألوفة, لم يتقيد في عمله الأخير بالمفهوم السائد لأدب الرحلات . فبدلاً من التنزه في جغرافيا العاصمة الفرنسية وأماكنها, آثر مخلوف القادم الى باريس من كاراكاس لمتابعة تحصيله العلمي , أن يحتفي بروح المدينة الكوزموبوليتية التي تحولت عبر الزمن الى مساحة نادرة للتنوير والتجريب الحداثي, والى منصة مفتوحة للاندماج الثقافي الكوني . يتحدث مخلوف في مقدمته المسهبة لكتابه, عن أن تصوره لباريس قبل القدوم إليها, كان بالدرجة الأولى ذا منشأ ثقافي وإبداعي . وإذا كان ذلك التصور منقسماً بين الرومنسية والواقعية, فلأن قراءاته الأولى كانت هي الأخرى مزيجاً من كتابات فيكتور هيغو وموباسان ولامارتين وبلزاك وإميل زولا, وصولاً الى بودلير الذي انقلب على التقاليد السائدة في عصره . وقد جهد صاحب ” أزهار الشر ” في البحث عن صورة للمدينة تتعدى جمالها الهندسي الخلاب, لتتصل بالأبعاد الروحية والشهوانية للمدينة الغامضة , وصولاً الى مخاطبته لها بالقول ” لقد أعطيتِني طينكِ فصنعتُ منه الذهب “. وإذ يشير المؤلف الى الدور الرائد الذي لعبه نابليون الثالث في تغيير ملامح باريس وإنارتها وشق طرقاتها ونزيينها بالحدائق , وتأهيلها بالمكتبات والمقاهي والمسارح وقاعات الأدب والفن,يشير في الوقت نفسه الى أن المدينة لم تكن في القرنين الفائتين صناعة فرنسية صرفة, بل هي ثمرة التفاعل الخلاق بين مبدعيها المحليين من أمثال رامبو ومالارميه وسارتر وأراغون وبونفوا وبارت وفوكو, وبين القادمين إليها من أربع رياح الأرض ليعثروا في كنفها على ما ينقصهم من نيران الشغف أوهواء الحرية . ومن بين هؤلاء كتّاب وفنانون عالميون من أمثال بورخيس وماركيز وبيكاسو ودالي, وعرب ولبنانيون من أمثال جبران وآسيا جبار وصليبا الدويهي وشفيق عبود والطاهر بن جلون وصلاح ستيتية وإيتيل عدنان وفاروق مردم بك وغيرهم. على أن احتفاء مخلوف بالمدينة التي كانت قبل عقود,الحاضنة الأمثل لمغامرة الكتابة والفن, والتي شكلت الملجأ والكنف والملاذ لكل الهاربين من وطأة التخلف والجهل والاستبداد في بلدانهم الأم , لم يمنعه من الإقرار بتقهقرها المأساوي إزاء ما سماه إريك أورسينا , عضو الأكاديمية الفرنسية, غول الرأسمالية المفترس, الذي عمل بنهم مرَضي على افتراس كل إبداع خلاق وتفريغه من مضمونه , وإخضاعه لسوق الشراء والبيع ومنطق العرض والطلب . وقد عبر بيار بورديو من جهته عن هذه الظاهرة بالقول ” إن المنتج الثقافي أصبح يُعامل اليوم بوصفه سلعة وأداة لهو وتسلية, فيما بات أصحاب المال والنفوذ هم رعاة الثقافة وأسيادها وراسمي القواعد الجديدة للاجتماع البشري وقوانينه”. وفي تلك البورتريهات الملتقطة للكتاب الباريسيين, مقيمين ووافدين, ثمة ما يبدأ من لحظة اللقاء الختامي ثم يعود على طريقة ” الفلاش باك” الى لحظة البدايات, كما في الفصل المتعلق بإيتيل عدنان, الشاعرة والرسامة اللبنانية المعروفة . فالمؤلف يستهل الفصل بالحديث عن اللقاء الأخير الذي جمعه بإيتيل قائلاً ” كانت إيتيل جالسة في قاعة الاستقبال , حيث نلتقي عادة, وكانت متعبة ومتألمة. لقد توقفت عن تناول الدواء الذي سبّب لها الدوار . قلت لها “سنتصل بالطبيب, ونطلب منه أن يصف لك دواء آخر”. وكان ردها حاسماً “ما من أدوية للشيخوخة “. إلا أنه ما يلبث, إثر عرض مكثف لأبرز محطات حياتها ووجوه تميزها الابداعي , أن يقول ” لا أدري متى التقينا, إيتيل وأنا, أول مرة . فبعض اللقاءات سابق لأوان حدوثه, وموجود حتى قبل أن يوجد ” . ومن بين ما يلفتنا في الكتاب حرص صاحبه على المواءمة بين فكرة المثقف المتخصص التي لازمت الحداثة في بعض حقبها الأخيرة, وفكرة المثقف الموسوعي الذي لا تحول هويته الشعرية الأساسية, دون اهتمامه بشؤون الفكر والفلسفة والأدب والتاريخ , وتفاعله النقدي العميق مع فنون الشعر والرواية والموسيقى وفنون التشكيل . على أن المعرفة هنا لا تظل أسيرة التنظير الممل واللغة الباردة, بل ثمة على الدوام تيار من العاطفة الدافئة والحماس المكتوم , يسري في شرايين الكتابة, بعيداً عن الإنشاء الرخو والمبالغة الميلودرامية . أما الأمر الآخر اللافت, فيتعلق بحرص مخلوف على تقديم الثقافة والابداع بوصفهما جسور التواصل الأهم بين طرفي العالم اللذين باعدت بينهما الضغائن السياسية وتضارب المصالح والعصبيات العرقية والدينية المختلفة . فحيث تطلع الكثير من المبدعين المشرقيين والعرب الى الغرب, باعتباره موئل الحرية الأرحب , والكنف الأمثل لصقل التجارب الأدبية والفنية , كان كتاب وفنانون غربيون يتطلعون بالمقابل الى الشرق, بوصفه الظهير الأكثر صلابة لنداءات الروح, والينبوع الأولي للبراءة الملهِمة . وفيما يتقاسم المؤلف مع الكتاب والفنانين الذين تناولهم في كتابه, الكثير من شؤون الابداع وشجونه, وصولاً الى الأسئلة الممضة المتعلقة بالحياة والفن والزمن والموت , يحرص على أن يقدم لقارئه أعمق ما لدى محاوريه من الكنوز المعرفية التي يملكونها, عبر برقيات ولقىً وحدوس إنسانية شديدة التكثيف, بحيث نقرأ لإيف بونفوا قوله ” إن القرن الحادي والعشرين هو على الأرجح القرن الذي سيشهد على اختناق الشعر تحت الأنقاض التي تغطي العالم “. ونقرأ لبورخيس, الذي تمكن مخلوف أن يلتقيه لدقائق معدودة في باريس, قوله : ” أعمى أنا ولا أعرف شيئاً ولكنني أتوقع أدَقّ المسالك”, ولجان جينيه ” الجرح وحده أصل الجمال “. كما نقرأ لشفيق عبود, الفنان التشكيلي اللبناني :” الهواة يلعبون,يتسلّون,يركضون وراء الواجهات . وحده الفنان الحقيقي ينتحر في صناعة المستقبل”. وإذا لم يكن بالأمر السهل التوقف عند المحطات المختلفة للكتاب , الذي شاءه مخلوف أن يأخذ شكل المقاربات النقدية والشخصية لمن احتضنه وإياهم كنف المدينة العريقة , فإن ما يلفتنا في الكتاب, الذي يقع بين اليوميات والسيرة الشخصية وأدب الرحلة, هو إبعاد السرد عن البرودة التقعر والنمذجة الجامدة, ومهره بقدر غير قليل من الحب, وبلمسة إنسانية متأتية عن علاقة المؤلف المباشرة بمن كتب عنهم . وسواء أخذت تلك العلاقة شكل الصداقة الحميمة أو اللقاء الصحفي البحت , فثمة في الحالين ما يعطي الكتابة عند صاحب “عزلة الذهب” سمات الصور والرسوم, التي تحاول تأبيد اللحظات العابرة ومنعها من الإمَحاء . والواقع أن الشعور الذي يمنحه كتاب”باريس التي عشت” لقارئه, هو مزيج من الانتشاء بلغة مخلوف التي تشع نضارة وعذوبة, وبين لسعة الأسى الشجي المتأتية عن كون معظم لقاءات المؤلف مع المبدعين المعنيين, كانت تتم في المراحل الأخيرة من أعمارهم, أو في اللحظات القاسية التي تسبق الموت. ففي حين كان مرض السرطان قد فتك بأجساد البعض, كما في حالة إدوار سعيد وسعدالله ونوس وأمجد ناصر,كان البعض الآخر منهكاً ومهيضاً تحت مطرقة الشيخوخة, كما في حالة خورخي بورخيس وصلاح ستيتية وإيتيل عدنان . وثمة, أخيراً , ما يُخرج الكتاب من الخانة المتعلقة بأدب الرحلة التقليدي, ليجعله تقصياً لمسالك الذات الانسانية , شبيهاً بما قصده خليل حاوي في قصيدته المعروفة “رحلة السندباد الثامنة”. كما يبدو من بعض وجوهه نوعاً من أدب “الرحيل”, والرثاء التأبيني المضمر لمن رحل من المبدعين, وضرباً من ضروب التلفت بالقلب نحو نوعين من السحر متلازمين : سحر المدينة المنقضي وسحر الحياة الآفل .
في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، جدّد الفنان فضل شاكر تمسّكه ببراءته
من التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أن قضيته اتُّخذت ذريعة لتصفيته سياسياً وفنياً على مدى أكثر من 13 عاماً. شاكر الذي عاد بقوة إلى الساحة الفنية، دعا إلى التعامل مع ملفه كقضية إنسانية لا سياسية، موجّهاً تحيّة خاصة إلى وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومؤكداً استمراره في الفن رغم كل شيء. وجاء في نص البيان: “بالنسبة إلى التُهم الملفّقة، فإنني أوضح أنه قبل دخولي مخيم عين الحلوة لم يكن صادراً في حقي أية مذكرة أو أي حكم، وعندما دخلت المخيّم هرباً من التهديد بالقتل انهالت عليّ الوثائق والأحكام من دون أن يكون هناك مبرر قانوني. أنا بريء والقضاء صدَّق، غيابياً، حكم براءتي من الاقتتال مع الجيش والحكم منتشر على وسائل الإعلام”. وطلب شاكر في البيان “من المعنيين أن يتم التعامل مع ملفي على أنه ملف لمواطن عادي، لأنه بمجرد أن يتمَّ التعاطي مع قضيتي من دون أن يكون هناك بعدٌ سياسيٌ لها فإنَّ 99٪ من المشكلة ستُحلّ”. وأضاف: “أصبح لديَّ أمل بعدما غادرتنا فلول النظام السوري وتبدّلت كل القواعد، أن يتحوَّل ملفي قضيةً محقّة بعيدة عن تصفية حسابات ضيقة لأطراف سياسية أثبتت أنها ظلمت في فتراتها كثيراً من الأشخاص وأنا منهم”، مجدداً تمسّكه ببراءته: “أنا بريء ظُلِمتُ أكثر من 13 سنة ولُفِّقت التُهَم المنسوبة إليَّ في محاولة للتضييق عليَّ ظنّاً منهم أنَّ في إمكانهم القضاء عليَّ وعلى فنّي”.
تابع: “أزيد الرأي العام من الشعر بيتاً، للمرة الأولى، وأكشف له أنني تعرّضت من بعض المسؤولين في بعض الأجهزة الرسمية للابتزاز المالي فمنهم من طلب مليوني دولار ومنهم من طلب 5 ملايين ومنهم من طلب عقاراتي وأملاكي لقاء حصولي على براءة أنا أصلاً حاصلٌ عليها. وقد تمَّ حجز أموال عائلتي وأولادي، الثابت بالمستندات أنها ملك لهم، ولا يُسمح بالإفراج عنها من قبل بقايا فلول نظام بشار الأسد البائد الذين لا يزال نفوذهم حاضراً في بعض المؤسسات بشكل غير قانوني”.
وجدد إعلان عودته إلى الفن: “رجعتُ إلى الفن، والتقييم العالمي أقرَّ بأنني رجعتُ رقماً صعباً على الساحة الفنية، وهنا أقول لجمهوري الغالي انتظروا الإصدارات المقبلة التي ستكون أجمل وأحلى. لن أتوقف عن الفنّ، ونجحت بفضل الله، ودعم جمهوري الغالي الذي أحبه وأشتاق إليه وأعده بلقائه”. ووجّه شاكر عبر البيان “التحيّة والحب والتقدير والاحترام لسمو الأمير القائد محمد بن سلمان، وأقول له: لقد بعثتم بروح الأمل إلى لبنان ووضعتم حجر الأساس لعهد جديد في كل المنطقة العربية”. وتابع: “فلتكن قضيتي أولوية في هذا العهد الجديد ولتُفتَح على مصراعيها مع المسؤولين اللبنانين لأنها قضية سياسية واستمرت سياسية على مدى سنوات، لأنَّ جهةً في لبنان كانت مصرّة على أن تظلمني، أما وقد تبدلتِ الظروف اليوم وحُلَّت كثير من القضايا بفضل جهودكم فلتُضمَّ قضيتي التي سيَّسها الظالمون والمفترون إلى أولوياتكم التي لطالما رفعتم عنوانها باسم الإنسانية من مملكة الإنسانية إلى كل العالم”.
يقول المطران جورج خضر: “لماذا لم يُجبِرنا الله على الخير جبراً ؟”وسؤاله هذا يضعنا أمام اكبر لغزٍ في العلاقة بين الخالق والمخلوق ، كما أن هذا السؤال أتى من رجلٍ مشى طويلاً في درب الإيمان واختبر كيف أنّ قلب الإنسان يبقى حرًّا حتى أمام محبة الله اللامتناهية. فالإنسان ليس آلة مبرمجة على الطاعة، بل كائن حيّ قادر على الاختيار، يحمل في داخله صورة الله التي تتجلّى في الحرية. وهذا ما يجعل الخير أكثر قيمة، لأنه يُولد من قرار شخصي، لا من قيد مفروض. الله في رحمته لا يُلغي حرّيتنا رغم الألم الذي تسببه لنا، لأنه يريد علاقة تقوم على الحب، لا على الإجبار. وفي هذه العلاقة، يتجلّى سرّ الإيمان: أن نختار الله بحرية، رغم كل ما في العالم من بدائل مغرية .
لو أراد الله أن يُجبر الإنسان على الخير، لخلقه بلا إرادة، بلا اختيار، بلا حريّة. لكنه، في عمق محبته، أراد أن يكون الخير ثمرة خيار، لا نتيجة قسر. قال الله في سفر التثنية: “قد جعلتُ قدّامك الحياة والموت، البركة واللعنة، فاختر الحياة لكي تحيا” (تثنية 30: 19). لم يشأ الله عبيدًا مطيعين قسرًا، بل أبناءً يختارون وجهه بحرية. في المسيح، نرى الجواب الأسمى. كان بإمكانه أن يُنزل نارًا من السماء على من صلبوه، لكنه اختار الصمت على الصليب، معلّمًا إيانا أن الخير لا يُفرض بالقوة، بل يُحتضن بحرية. الحرية هي جوهر صورة الله فينا. كما يقول بولس الرسول: “حيث روح الرب هناك حرية” (2 كورنثوس 3: 17).
ولو أجبرنا الله على الخير، لما كان هناك معنى للنعمة، ولا حاجة للتوبة، ولا طعم للمغفرة. فكل علاقة حقيقية تنبع من قرار داخلي، لا من ضغط خارجي. الخير المفروض لا يصنع قلوبًا جديدة، إنما الخير المختار، هو الذي يحوّل الإنسان إلى أيقونة للقداسة.نعم، الجواب موجع لأننا نرى الشر ينتشر، والظلم يطغى، والناس تبتعد عن الخير. لكنّ الله لا يتراجع عن محبته ولا يسحب حريّتنا. بل يزرع فينا كل يوم نداءً صامتًا يدعونا إليه: “هأنذا واقف على الباب وأقرع، إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه” (رؤيا 3: 20). الله يقرع، لا يقتحم . في النهاية، لو أُجبرنا على الخير، لكانت الطاعة مجرّد آلية، لا فعل حب. ولأن الله محبة (1 يوحنا 4: 8)، فهو لا يريد قلوبًا تُسيّر، بل تُحب. نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين Nicolas Abou Fayssal www.nicolasaboufayssal.com
تخضع أدمغتنا، مثل غيرها من أجزاء الجسم، لتغيرات كبيرة مع تقدُّمنا في العمر (تجاوز سن الأربعين). ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، يقول طبيب الأعصاب ألكسندر زوبكوف: «مع تقدُّمنا في العمر، تمر أدمغتنا بتغييرات طبيعية». ويضيف: «يميل تدفق الدم إلى الدماغ إلى التباطؤ، وغالباً ما يكون هناك انخفاض تدريجي في مستويات النواقل العصبية، خصوصاً تلك المتعلقة بالذاكرة والمزاج والتركيز، مثل الدوبامين والأستيل كولين والسيروتونين».
يشير زوبكوف إلى أن الإجهاد التأكسدي، والالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وهما من العوامل المعروفة بالمساهمة في التدهور المعرفي، يتراكمان أيضاً مع مرور الوقت.
على الجانب الإيجابي، يمكن أن يُحدِث التقدُّم في السن أيضاً بعض التغييرات الإيجابية في قدراتنا المعرفية. تقول يوكو هارا، مديرة قسم الشيخوخة والوقاية من مرض ألزهايمر في «مؤسسة اكتشاف أدوية الزهايمر (ADDF)»: «مع التقدم في السن، يميل التعلم والذاكرة إلى أن يصبحا أكثر صعوبة». وتضيف: «مع ذلك، لا يتدهور كل شيء… تزداد المفردات مع التقدُّم في السن، وكذلك الحكمة. ويزداد الذكاء المتبلور (إجمالي المعرفة المكتسبة بمرور الوقت) مع التقدم في السن، مما يسمح لكبار السن بالتفكير في المواقف ودراستها بشكل أكثر فعالية، واتخاذ قرارات مستنيرة».
يؤثر نظامنا الغذائي في كل جزء من أجسامنا تقريباً، بما في ذلك أدمغتنا. تقول هارا: «النظام الغذائي الصحي مهم لوظائف الدماغ والصحة المعرفية». وتضيف أنه يمكنك مضاعفة الطرق الإيجابية التي يؤثر بها النظام الغذائي الصحي على صحة الدماغ من خلال دمج الأطعمة ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات في نظامك الغذائي.
ويقول زوبكوف إن النظام الغذائي الغني بالعناصر الغذائية «يوفر اللبنات الأساسية للناقلات العصبية، ويدعم إصلاح الخلايا، ويقلل الالتهاب، ويحمي من الضرر التأكسدي».
يُقدِّم الخبراء توصيات بشأن أطعمة قد ترغب في إضافتها إلى قائمة مشترياتك لدعم صحة دماغك. تُشير متخصصة التغذية المُسجلة، لورين ماناكر، إلى هذه الأطعمة المعروفة بفوائدها المُعززة للدماغ:
الشاي الأخضر
يُشتقّ الشاي الأخضر، على عكس شاي الأعشاب، من نبتة الكاميليا الصينية، ويشمل أنواعاً مثل الشاي الأخضر، والشاي الأسود، والشاي الأبيض، وشاي أولونغ. تُشير ماناكر إلى أن هذا النوع من الشاي مصدرٌ طبيعيٌّ لمضادات الأكسدة، مثل الكاتيكين والفلافونويد، التي تُساعد على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. كما تُشير إلى أن الشاي الأخضر يحتوي على إل-ثيانين، وهو حمض أميني يُساعد على الاسترخاء دون الشعور بالنعاس، وعلى الكافيين، الذي يُعزز اليقظة والأداء الإدراكي.
الجوز
تقول ماناكر إنه «غالباً ما يُشاد بالجوز بوصفه غذاءاً خارقاً لصحة الدماغ نظراً للعناصر الغذائية التي يحتويها بشكل طبيعي، بما في ذلك مضادات الأكسدة والمغنسيوم».
وتضيف أن الجوز هو المكسرات الشجرية الوحيدة التي تُعدّ مصدراً ممتازاً لأحماض «أوميغا 3 الدهنية (ALA)»، مشيرة إلى أن البيانات تُظهر أن ارتفاع مستويات «ALA» في الدم يرتبط بتحسين استخدام الطاقة في مناطق الدماغ التي تتأثر عادةً بمرض ألزهايمر (AD). وكانت هذه الروابط أقوى لدى الأفراد الذين يحملون علامات وراثية معينة لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
الفطر
تقول ماناكر إن الفطر يُعترف به بشكل متزايد بوصفه غذاءً خارقاً لصحة الدماغ، وذلك بفضل قيمته الغذائية الغنية ومركباته الفريدة. ويشمل ذلك الإرغوثيونين، وهو مضاد أكسدة قوي وعامل مضاد للالتهابات. وتضيف: «يساعد الإرغوثيونين على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وكلاهما مرتبط بالتدهور المعرفي والأمراض العصبية التنكسية». بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفطر على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامينات «ب» والأحماض الأمينية، التي تدعم وظائف الدماغ بشكل عام واستقلاب الطاقة.
تشمل الأطعمة الأخرى التي يوصي بها زوبكوف لدعم صحة الدماغ الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين، الغنية بحمض «أوميغا (3 DHA)»، الذي يُعدُّ ضرورياً لبنية خلايا الدماغ، والتوت الأزرق؛ لغناه بالأنثوسيانين، الذي يحارب الإجهاد التأكسدي ويحسِّن الذاكرة، والخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، الغنية بحمض الفوليك وفيتامين «ك» واللوتين، وجميعها ترتبط بإبطاء التدهور المعرفي.
استهل #وزير_الصناعة جو عيسى الخوري جولته الى #البقاع الأوسط بزيارة معامل وشركة #قساطلي شتورة حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس Nayef kassatly Nicolas boulos business development Samer harmouch plant director Maurice Rassi technical director وجرى خلال اللقاء عرض للاوضاع العامة وللوضع الصناعي بشكل خاص، واطلع قساطلي وزير الصناعة على محطات بارزة في مسيرة الشركة وآليات تطويرها وتحديثها.
ثم جال الوزير خوري في أقسام معامل قساطلي شتورة، معربا عن اعتزازه وفخره بالصناعة اللبنانية وبحداثة معمل قساطلي وجودة إنتاجه العالمية.
وكان رافقه في الجولة رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في #زحلة منير التيني.
من جهته شكر المهندس نايف قساطلي للوزير جولته التي تعبر عن مدى حرصه على حماية الصناعة اللبنانية وتطويرها مؤكدا ان قساطلي شتورة كانت وستبقى عنوان التميز والإبداع والجودة.
أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، وجه كتابا إلى الأمانة العامة لمجلس النواب بواسطة وزير العدل عادل نصار، طلب فيه رفع الحصانة البرلمانية عن وزير الصناعة السابق النائب جورج بوشكيان، لملاحقته “بجرم الاختلاس والتزوير والابتزاز” لعدد من أصحاب المصانع وذلك خلال توليه مهام وزير الصناعة.
زار النائب الدكتور غسان سكاف اتحاد بلديات قلعة الاستقلال في قضاء راشيا للتهنئة حيث كان في استقباله رئيس الاتحاد ياسر خليل ونائب رئيس الاتحاد عصام الهادي واعضاء مجلس الاتحاد. جرى خلال اللقاء نقاش مسهب حول حاجات البلديات والشؤون الانمائية وتم الاتفاق على أولويات سيعلن عنها لاحقاً كما اتفق المجتمعون على تكثيف اللقاءات في المستقبل. النائب سكاف اعتبر ان الزيارة للتهنئة ولتأكيد الوقوف الى جانب الاتحاد وبلدياته، والمساعدة في سبيل تعزيز التواصل مع ادارات الدولة ووزاراتها المعنية، حيث شدد على اهمية ايفاء البلديات مستحقاتها من الصندوق البلدي المستقل ومن العائدات المخصصة للبلديات واتحاداتها، لافتا الى ضرورة رفع مخصصات البلديات واحتسابها على سعر الصرف الحالي. ورأى سكاف ان عمل البلديات كبير، وهناك جهود تبذل ومسؤوليات تقع على عاتفها وواجب الدولة والوزارات والادارات المعنية رفع منسوب اهتمامها بهذا المرفق العائم الذي حمل أعباء كبيرة في مرحلة الأزمة الإقتصادية والمالية التي نأمل ان نخرج منها كليا في وقت قريب بعد ان حققنا جزءا من عودة الحياة الديمقراطية الى لبنان عبر انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون وبعد تشكيل الحكومة برئاسة القاضي نواف سلام. وهذا لا يستكمل الا ببسط سلطة الدولة كاملة. من جهته رحب رئيس الاتحاد ياسر خليل بزيارة النائب سكاف مؤكدا ان الاتحاد مكون من مكونات هذه المنطقة العزيزة، ويمثل نسيجها الإجتماعي والوطني، وواجبنا ان نقف الى جانب اهلنا وبلدياتنا وبلداتنا لتعزيز الواقع الانمائي ومتابعة شؤون المنطقة لا سيما على مستوى المشاريع الكبرى بالتعاون مع مكونات المنطقة، لاننا نعمل كفريق واحد لتعزيز فكرة النهوض ووضع الخطط المستقبلية للاستمرار والإنجاز.
أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيان انه” في إطار متابعتها تنفيذ مهامها القانونية الهادفة إلى حماية الأملاك العمومية النهرية وملاحقة مصادر التعديات والتلوث في حوض نهر الليطاني، تبيّن أن عددًا من الأشخاص قد أقدموا على ارتكاب تعديات جسيمة ضمن نطاق بلدة عنجر، وذلك من خلال إقامة منشآت ومرافق بصورة غير قانونية على ضفاف نهر الغزيل، أحد أهم روافد نهر الليطاني.
وأشارت إلى أن هذه “التعديات تُشكّل انتهاكًا واضحًا لأحكام القوانين المرعية الإجراء، ولا سيّما تلك المتعلقة بحماية الأملاك العامة المائية، إذ تؤدي إلى تحويل أجزاء من الملك العام إلى ملكيات خاصة بصورة غير مشروعة، وتهدد سلامة الموارد المائية وتُسهم في تلويث الوسط البيئي والمائي المحيط، بما ينعكس سلبًا على النظام الإيكولوجي وعلى حقوق الدولة والمجتمع.
وفي هذا الإطار، أعلنت المصلحة أنها “رفعت إخبارًا إلى النيابة العامة التمييزية، ووجهت كتبًا رسمية إلى كلّ من: وزير الداخلية والبلديات، وزير الطاقة والمياه، وأمانة السجل العقاري في البقاع.
واشارت الى انها” أرفقت هذه الكتب بجدول تفصيلي يتضمن بيانات دقيقة حول التعديات الحاصلة، وطلبت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ولا سيّما: 1. وضع إشارة “تعدٍ” على الصحائف العينية للعقارات المعتدية على الأملاك العمومية، 2. إلزام أصحاب العلاقة بإزالة التعديات وإعادة تأهيل الوسط البيئي المتضرر، 3. تكليفهم بدفع بدلات إشغال عن كافة السنوات السابقة التي تم خلالها استغلال الملك العام بصورة غير قانونية.
وأكدت”عزمها مواصلة جهودها في حماية الأملاك العمومية والموارد الطبيعية، فإنها تدعو الجهات المختصة إلى اتخاذ التدابير الرادعة بحق المخالفين، صونًا للمال العام، وتطبيقًا لمبدأ سيادة القانون، وحفاظًا على حقوق الأجيال المقبلة في بيئة سليمة ومستدامة”.