تنّورة على موعد مع ذاكرة الشهداء وراشيا على موعد مع تيمور جنبلاط
،تستعدّ منطقة راشيا، وبلدة راشيا تحديدًا، لاستقبال الزعيم الوطني ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النيابية النائب تيمور وليد جنبلاط، في احتفال جماهيري وشعبي حاشد يُقام على مدرّج قلعة الاستقلال – راشيا، عند السادسة من مساء يوم [يُذكر التاريخ]، تخليدًا لشهداء منطقة راشيا الذين سقطوا في الثورة السورية الكبرى عام 1925، وافتتاح جناح راشيا في متحف الاستقلال.إنّ هذه المناسبة تتجاوز حدود احتفال عابر، لما تحمله من دلالات وطنية وتاريخية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان ومحيطه العربي، ولما تمثله الزيارة من تأكيد على حضور الدور الوطني والسياسي الفاعل في مواجهة التحديات وصون الاستقرار والوحدة الوطنية.وإذ تستذكر بلدتنا هذا التاريخ المشرّف، فإنها تستحضر بكل فخر أسماء شهدائها الثلاثة الذين انضموا إلى قافلة شهداء المنطقة، وقدموا أرواحهم ودماءهم الزكية في مواجهة الاستعمار دفاعًا عن الأرض والكرامة والحرية:صالح عباس أبو زورأحمد إبراهيم التقيحسين محمود سرحالكما لا ننسى ما قدّمته هذه المرجعية الوطنية العريقة، وما قدّمه معالي الوزير السابق والنائب وائل أبو فاعور، من دعم ومساندة ومتابعة دائمة لقضايا أبناء البلدة وبلديتها، إنمائيًا وخدماتيًا واجتماعيًا، وهي مواقف لا تحتاج إلى تعداد، لأن ذاكرة الناس تحفظها وتشهد لها.إنّ مشاركتكم في هذا الاستحقاق هي وفاء لشهداء تنّورة، وتكريم لأرواحهم الطاهرة، وتجديد للعهد على ألا تُنسى تضحياتهم، ورسالة إلى الأجيال الصاعدة بأن تاريخ البلدة ونضالات أبنائها أمانة في أعناقنا جميعًا.تحية إجلال لشهدائنا الأبرار، ولذويهم وأحفادهم وعائلاتهم، ولكل من حفظ للبلدة تاريخها وكرامتها.نأمل منكم المشاركة الفاعلة والحضور الكثيف، وفاءً للتاريخ واعتزازًا بالبلدة وشهدائها.
رئيس بلدية تنّورة كامل نجيب مرعي



إرسال التعليق