تيمور جنبلاط التقى وفودا شعبية في المختارة

التقى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط، في قصر المختارة وفودا شعبية وأهلية بحثت معه مواضيع متصلة بحاجات قراها وبلداتها على الصعد الانمائية والحياتية والخدماتية العامة، في حضور النواب: نعمة طعمة، أكرم شهيب وهادي أبو الحسن.

ومن أبرز الوفود، وفد حزبي ضم عددا كبيرا من الكوادر والشباب، أكد “الوفاء لمسيرة النائب جنبلاط ولقيادته في السراء والضراء من أجل تحقيق المبادئ التي آمنوا بها”، وقدم له سيفا بالمناسبة.

كما التقى وفدا من بلدة الظهيرة- قضاء صور، تقدمه رئيس البلدية عبدالله سالم الغريب، ووفدا ضم رئيس بلدية عميق اسعد خوري والمختار السابق ميشال يونس، ومجيد سعد باسم لجنة الوقف وممثلي الشبيبة، قدم له دعوة للمشاركة في مناسبة عيد السيدة وعشاء يقام في 18 المقبل يعود ريعه لاستكمال بناء صالة مار ميخائيل في دير القمر.

ومن زواره أيضا وفد من بلدة كفرنبرخ الشوف ضم رئيسة البلدية وسام الغضبان وفاعليات لعرض مسائل تخص البلدة، ووفد من منظمة الشباب التقدمي من بلدة اغميد عرض نشاطاته في حضور الأمين العام للمنظمة سلام عبد الصمد، بينها المهرجانات في 7 و8 و9 آب المقبل مع الاتحاد النسائي التقدمي في البلدة، ووفد من بلدة الجاهلية مع فرع “الحزب التقدمي الاشتراكي” لعرض عدد من المواضيع والقضايا المتعلقة بالبلدة، ووفد من مشايخ بلدة الفرديس، وآخر من عائلة محمود في الباروك لبحث أمور تخص العائلة.

واستقبل أيضا وفدا من بلدة مزرعة الشوف تحدث باسمه كل من رئيس جمعية التعاضد الاجتماعي نصر البعيني، والسيدة جورجيت عبد الساتر، وقدم له دعوة الى العشاء السنوي في البلدة، ووفدا من بلدة عين قنيا، ومن عائلة ذبيان في مزرعة الشوف برئاسة رئيس الرابطة رئيس مدارس الليسية ناسيونال هيثم ذبيان، ورئيس النادي معين ذبيان لشكره على تقديماته الخاصة من اجل بناء دار العائلة في البلدة.

واستمع النائب جنبلاط الى مطالب خدماتية للقرى من اتحادات ومجالس بلدية، واندية وجمعيات، وقدم اليه الكاتب الدكتور بديع ابو جودة كتابيه: ملخص الاديان السماوية والحضارات، والسلوكيات في الاسلام والحداثة، ومراجعات عدة من وفود حزبية ومواطنين.

هل يتفق “القوات” وحزب الله على هذه الملفات؟

لم يتأخر أفرقاء الداخل في تبديد أجواء التفاؤل التي ضخها الرئيس المكلف سعد الحريري في الصورة الحكومية من على منبر قصر بعبدا تحديدا، في محاولة جديدة منه لدفع عجلات التشكيل قدما. ذلك أن كما الحزب التقدمي الاشتراكي المصرّ على تسمية الوزراء الدروز الثلاثة في تشكيلة ثلاثينية، لم تبدل القوات اللبنانية موقفها من تمثيلها الوزاري في الحكومة العتيدة. بدليل أن رئيس الهيئة التنفيذية للحزب سمير جعجع قطع شخصيا الطريق على أي كلام وتأويلات عن تنازلات قد تعمد إليها معراب في الملف الحكومي، بقوله إنه يتنازل للقديس شربل فقط. وإذا كان كلام جعجع هذا يُعد تشديدا على الموقف القواتي المعتاد من مسار مفاوضات التشكيل، فإنه يعتبر أيضا ردا مبّطنا على ما حفلت به الكواليس السياسية من حديث عن اتجاه إلى إعطاء القوات 4 وزارات في الفريق الوزاري العتيد، في وقت يعتبر القواتيون أن تبعا للمنطق الحسابي الذي يركن إليه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، فلا يجوز أن يقل الحضور القواتي في الحكومة العتيدة عن 5 وزراء مسيحيين (من أصل 15)، وهو ما تنادي به أصلا، علما أن النائب جورج عقيص كان أشار في حديث إذاعي إلى أن التنازل العددي وارد في القاموس القواتي إذا أعطيت معراب منصب نائب رئيس الحكومة أو وزارة سيادية أو أخرى أساسية.

غير أن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد فضّل في حديث لـ”المركزية” عدم الغوص في تفاصيل العمليات الحسابية التي تبدو الحكومة غارقة في دهاليزها، مكتفيا بتجديد التأكيد “أننا مصرون على تمثيل حكومي يحترم حجمنا النيابي. ونحن مستعدون للسير في أي حسابات يعمدون إليها.

وأشار سعد في هذا الإطار إلى أن تبعا “للأرقام التي قدمها الوزير جبران باسيل أخيرا (في أحد تصاريحه عقب الاجتماع الدوري لتكتل لبنان القوي)، فإن القوات اللبنانية تمثل 31% من المسيحيين، ما يوازي الثلث، ما يعني أن من حقها أن تنال ثلث المقاعد الحكومية المسيحية، أي 5 وزراء من أصل 15”. غير أنه لفت في الوقت نفسه إلى أن “التنازل وارد إذا كان يصب في خدمة المصلحة العليا، لا لينفخ الآخرون أحجامهم على حساب القوات اللبنانية وحضورها الحكومي”، مشددا على أن “مطالبنا معروفة والرئيس المكلف يتفهم موقفنا”.

وإذا كان اشتباك الحصص هذا مرتبطا بحرب الأحجام التي انبرى إليها طرفا تفاهم معراب باكرا، فإن عملا دؤوبا تشهده كواليس الحزبين لإعادة ضخ الحياة في عروق الجانب السياسي من الاتفاق، الذي بادرت القوات إلى كشف النقاب عنه في غمرة السجال الحكومي مع “الشريك المسيحي في الحكم”، وهو ما اعتبرته بعض الأوساط السياسية المراقبة “ضربة معلم” لتصويب مسار المطالب الحكومية التي يقدمها الطرفان. وفي هذا السياق، كشف سعد أن تواصلا غير رسمي مع التيار الوطني الحر، مشيرا إلى “أننا نحاول قدر الامكان الابقاء على توصلنا مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري”.

وفي انتظار جلاء الصورة الحكومية، بدا لافتا الموقف الأخير لجعجع الذي أعلن أن الخلاف القواتي مع حزب الله ينحصر في الشق الاستراتيجي المرتبط بالحسابات الاقليمية، كما بترسانة الحزب، في وقت تطالب القوات بحصر السلاح في أيدي السلطات الشرعية اللبنانة. وهنا، أوضح سعد “أننا مستعدون للتعاون مع حزب الله في الملفات الداخلية ما دمنا نتشارك النظرة نفسها إليها ، لكن هذا لا ينفي خلافنا الكبير مع الحزب في شأن السلاح، ونحن غير متفقين على المقاربة في هذا الملف. ذلك أن بناء الدولة ينطلق من حصرية السلاح، إضافة إلى أننا ندعم سياسة النأي بالنفس، وإبعاد لبنان عن صراعات المحاور وحروب الآخرين”.
“المركزية”

أسامة سعد للبنانيين: لا تسكتوا عن أي ظلم

أكد النائب أسامة سعد، في حديث إذاعي، “أن كل شأن عام هو سياسي وهو من اهتمامات الناس المعنيين”.

وردا على سؤال حول الوضع البيئي في مدينة صيدا، قال: “الجولة الميدانية الأخيرة التي قمنا بها في معمل المعالجة كان هدفها كشف المستور ومحاسبة المسؤول وتصحيح الأمور. ولهذا أخذنا وجهتنا للتحرك. التداعيات البيئية والصحية والاقتصادية الحالية إنما نشأت بسبب عدم اهتمام المسؤولين المحليين من بلدية ومحافظة وإدارة ووزارة البيئة بهذه القضايا. المواطنون يشكون من الروائح الكريهة المنبعثة، وهم يتنفسون هواء مسموما سبب الكثير من الحالات المرضية بين صفوف الناس، كما انعكس ذلك سلبيا على الوضع الاقتصادي بخاصة في المنطقة المحيطة بالمعمل. يضاف إلى ذلك التعديات الخطيرة على الملك العام، والنفايات التي تدفن في التربة والحوض البحري كما هي ومن دون معالجة. ومسألة نهب المال العام حيث يتم تقاضي نحو 100 $ لمعالجة الطن الواحد من النفايات بينما بالحقيقة لا تتم المعالجة بالشكل الصحيح. هم وعدوا بالمعالجة ونحن بالانتظار، ولكننا لن ننتظر طويلا”.

وأضاف سعد: “التقرير الذي صدر عن وزارة البيئة أشار إلى بعض أوجه الخلل داخل المعمل. أما المعالجة المقترحة فليست معالجة بالعمق قادرة أن تمنع الروائح من الانبعاث وتخفف من الأضرار المسببة للتلوث الهوائي، إضافة إلى تصريف المياه السامة من المعمل باتجاه البحيرة أو التي يتم رميها في البحر، وهي مياه تحمل جراثيم ومعادن ثقيلة ومواد كيماوية. التقرير طالب الشركة المشغلة للمعمل بوضع فلاتر، كما طالبها بمعالجة مشكلة الغبار والروائح الكريهة. وأعطى للشركة مهلة شهر لإنجاز المعالجة المطلوبة. التقرير لم يلحظ المخالفات كافة، ولم يتناول قدرة المعمل الاستيعابية. ولم يأت على ذكر إن كان هذا المعمل يعالج الكميات التي يستقبلها بشكل سليم أو أنه يستقبل فوق قدرته الاستيعابية. كما لم يلحظ التقرير مسألة تهريب النفايات إلى البورة المحاذية للمعمل وإلى الحوض البحري وهي أملاك عامة. يضاف إلى ذلك مسألة الكسارة التي تقوم بخلط النفايات مع الحجارة. كل هذه المخالفات لم يلحظها التقرير”.

وتابع: “وزارة البيئة أعطت مهلة شهر وهذه المهلة شارفت على الانتهاء، وما زلنا نشم رائحة النفايات، ولم نلحظ أي تغيير، جبل النفايات لا يزال موجودا ومرتفعا، ولا يوجد أي تغيير ملموس. وفي حال بقي الوضع على ما هو عليه لن نسكت، ولنا خيارات عديدة من بينها: التحرك الشعبي الذي يعتبر خيارنا الثابت، كما لدينا نية للتوجه إلى القضاء لمتابعة الموضوع. نأسف أن يعمد القضاء إلى ملاحقة المحتجين السلميين في حين أنه لا يلاحق مرتكبي الجرائم البيئية … وهذا خلل كبير في سلوك القضاء”.

وردا على سؤال حول البدائل الموجودة في حال توقف معمل النفايات عن استقبال النفايات ومعالجتها، قال: “لا يحق للمعمل التوقف عن العمل. هو مرفق عام وفي حال توقف على البلدية أن تكلف شركة أخرى، إلا أن البلدية لا تستخدم حقها في هذا الإطار. ولم تكن تعترف أن هناك مشكلة بيئية في المدينة، كما كانت تشكل نوعا من الغطاء لارتكابات الشركة. والبلدية لا تريد أيضا إلزام المعمل بتنفيذ بنود العقد الموقع معها”.

وحول السعي لإقامة مطمر إلى جانب المعمل، قال: “لا يجوز إقامة مطمر على شاطئ البحر، والمطامر في لبنان بيد المافيات من العبدة للناقورة. غير أن الناس قادرون على فرض الحلول المناسبة والسليمة. لن نقبل أن تكون صحتنا واقتصادنا وصحة أبنائنا وملكنا العام في قبضة المافيات والزعران واللصوص والنهابين”.

وحول مشروع بناء سد بسري، ومعارضة سعد لهذا المشروع، قال: “المافيات الحاكمة في البلد لا تستمع إلى أحد. نحن بحاجة إلى حركة شعبية تتحرك، وبحاجة لجبهة وتكتل سياسي قوي يواجه هذه المافيات. يسعون لتدمير البيئة، وبسري هي محمية طبيعية وتعتبر من أجمل المحميات في الجمهورية اللبنانية. يريدون التخلص من ملايين الامتار والدونمات. خبراء كثر وضعوا لهم بدائل، ولكنهم لا يريدون الاستماع لأنه من الواضح أن العمولة والمكاسب المالية من وراء هذه الأمور مرتفعة، وهم ماضون في هذا الإطار. المافيات موجودة في القطاعات كافة؛ من كهرباء ومياه وفي التلزيمات والمقاولات وغيرها من القطاعات. وكل اللبنانيين يعرفون ذلك”.

وأضاف: “في أوروبا هناك معايير وشفافية، ولا يوجد فساد كمنظومة الفساد الموجودة في لبنان. وهناك أساليب وتقنيات متطورة، وبات لكل مشكلة حلول علمية قادرة أن تتناسب مع طبيعة كل بلد والظروف القائمة فيه. الحلول موجودة ولكن عليهم بداية التخلص من الفاسدين والمافيات الممسكة بهذه الملفات، وليضعوا الأمور في عهدة خبراء ومختصين وأنا على يقين أنهم خلال 48 ساعة سيبدأون بوضع حلول ملائمة لكل المشكلات التي يعاني منها لبنان”.

وتوجه ختاما الى المواطنين بالقول: “لا تسكتوا عن حقكم، ولا تسكتوا عن أي ظلم يلحق بكم، تحركوا وأوجدوا الطرق المناسبة. وتحرككم سيؤدي إلى نتائج”.

امرأة تتسبب باغلاق أكبر مطارات المانيا

أغلقت السلطات الألمانية أجزاء من مطار ميونيخ الدولي ثاني أكبر مطار في البلاد بشكل مؤقت، بسبب دخول امرأة منطقة أمنية دون المرور على ضوابط أمنية وجوازات السفر.

وقالت الشرطة الاتحادية في ميونيخ في تغريدة أنها أغلقت أجزاء من الصالة الثانية، ولا تزال تبحث عن المرأة. ولم تدل بمزيد من التفاصيل.

وأدى هذا الإغلاق إلى تأخر رحلات جوية وإلغاء بعضها، مما شكل طوابير طويلة أمام عمليات التفتيش الأمنية. فيما تم فتح معظم المبنى الثاني بعد بضع ساعات.

وظل قسم الطيران الدولي بمطار ميونيخ مغلقا، حيث تواصلت الشرطة البحث عن السيدة، التي لم يكشف بعد عن هويتها.

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع أول أيام العطلة المدرسية، التي بدأت في بافاريا، الجمعة، مما أدى إلى ازدحام حركة المرور في المطار نهاية الأسبوع الجاري.

(سكاي نيوز)

75 اسلامياً أمام قرار الاعدام في مصر

قررت محكمة جنايات القاهرة احالة اوراق 75 اسلاميا بينهم قيادات من الاخوان المسلمين الى المفتي لأخذ موافقته على احكام الاعدام بحقهم في قضية اعتصام انصار الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي بالقاهرة عام 2013.

ويحاكم في قضية الاعتصام هذه 713 متهما من ابرزهم المصور الصحافي محمود ابوزيد المعروف ب”شوكان” الذي تطالب منظمات حقوقية دولية ومحلية باطلاق سراحه منذ توقيفه اثناء قيامه بتصوير فض اعتصام رابعة العدوية في 14 اب/اغسطس 2013.

ويقضي القانون المصري بأخذ موافقة مفتي الجمهورية قبل اصدار اي حكم بالاعدام الا انه اجراء شكلي اذ نادرا ما اعترض المفتي على قرارات المحاكم باصدار احكام الاعدام.

ومن بين الذين احيلت اوراقهم الى المفتي 31 حوكموا غيابيا و44 حضوريا بينهم قياديين بارزين في جماعة الاخوان المسلمين مثل محمد البلتاجي وعصام العريان وصفوت حجازي.

وقررت المحكمة اصدار بقية الاحكام في القضية عقب ورود رأي المفتي في الثامن من ايلول/سبتمبر المقبل.

وكان اكثر من 700 شخص قتلوا في القاهرة خلال ساعات اثناء قيام قوات الامن بفض اعتصامي انصار مرسي في منطقتي رابعة العدوية بمدينة نصر (شرق العاصمة) والنهضة في الجيزة (غرب) في واحد من اكتر الايام دموية في تاريخ مصر الحديث.

ووجهت النيابة الى المحالين للمحاكمة اتهامات ب”التجمهر بمحيط ميدان رابعة العدوية ما ادى الى الاخلال بالسلم والأمن العام”.

كما اتهمتهم ب”الترويع وبث الرعب بين الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر وارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص وأموال من يرتاد محيط تجمهرهم”.

وواجهوا كذلك اتهامات ب”مقاومة رجال الشرطة والمكلفين بفض تجمهرهم والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتخريب والإتلاف العمدي للمباني والأملاك العامة واحتلالها بالقوة وقطع الطرق وتعمد تعطيل سير وسائل النقل البرية وتعريض سلامتها للخطر”.

( ا ف ب )

“التأليف” يتأرجح بين الحريري وعون وباسيل

يبدو أن تشكيل الحكومة العتيدة يتأرجح بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف تشكيلها سعد الحريري ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، خصوصاً بعدما رمى الرئيس عون كرة التأليف في ملعب باسيل، بعد لقائه الرئيس الحريري يوم الاربعاء الماضي. وما إن عاد باسيل من واشنطن حتى أعلنت مصادر مقربة منه “أن لا جديد يقدّمه باسيل في موضوع تأليف الحكومة لأن الموضوع ليس من صلاحياته أصلاً وأنه ينتظر الحريري للمبادرة سريعاً والحسم في التشكيل وفقاً للمعيار الواحد الذي يجب ان يُعتمد وفق نتائج الانتخابات وعلى كل الفرقاء”. أين الحل اذاً ومن يعرقل تشكيل الحكومة بما أن كل طرف يلتقط الكرة ويرميها على الآخر؟
عضو تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش أكّد لـ”المركزية” “ان الحريري عرض تشكيلة حكومية على عون الذي استمهله للقاء باسيل، لكن يبدو ان باسيل لا يريد أن يطرّي مواقفه. الآن علينا أن ننتظر لنرى كيف سيتصرف الحريري، لأنه لن يعرض أي تشكيلة لا تلقى رضى وقبول جميع الأطراف وقادرة أن تصل الى مجلس النواب”.
وعن أجواء التفاؤل التي سادت لقاء عون – الحريري قال: “باسيل قادر على إلغاء أي تفاؤل موجود في البلد. أنا لم أتوقع أي شيء لأنني قابلت الحريري يوم الاربعاء وشعرت أن الامور ما زالت معلقة مع أنه متفاهم مع الرئيس عون، ولكن طالما القصة مرتبطة بطرف ثالث فالامور ما زالت جامدة”.
لماذا عون ربط التأليف بباسيل؟ أجاب علوش: “لا اعتقد ان الموضوع يقتصر على باسيل، هناك تفاهم بين عون وصهره بالطبع. ورمي أحدهم الكرة على الآخر هو في النهاية للمماطلة، أحدهم يعلن الايجابية والآخر يعلن السلبية، أحدهم يشدّ والآخر يرخي، هذا أسلوب تقليدي في المفاوضات”.
أما كتيار مستقبل، فأعلن علوش “أن الأولوية هي لعدم إعطاء ثلث معطل لأي طرف من الاطراف بشكل انفرادي، وأن تكون حكومة جامعة لكل الاطراف بشكل أساسي وأن تكون “القوات اللبنانية” و”التقدمي الاشتراكي” وكل الذين يحملون “فكر” 14 آذار في وضع وازن داخل الحكومة”.
أما في مسألة النزوح السوري والطرح الروسي لعودة النازحين، فقال: “العودة الكاملة تتطلب بذل الجهود، لأن عودة سبعة ملايين سوري من محيط سوريا الى منازلهم غير متوفر حالياً لأسباب عديدة: اولا لأن الحرب لم تنته في سوريا، يكفي أن نذكر ما حصل منذ يومين في السويداء، كما أن 23 في المئة من الاراضي السورية تحتلها سوريا الديمقراطية، وإدلب ما زالت خارج نطاق السيطرة، والاسرائيليون يقومون باصطياد الايرانيين داخل سوريا. هناك العديد من المحطات على المستوى الامني غير محلولة”.
وأضاف: “ثانياً كيف سيكون الحل السياسي في سوريا، وهل سيكون قادراً على تأمين الأمن والأمان؟ عندها نتوقع أن يعود العدد الأكبر من النازحين السوريين، أما اذا بقي الحل قاصرا ويستند الى مقررات بشار الأسد، فأؤكد أن الجزء الأكبر من النازحين لن يعود الى سوريا”.
وتابع: “ثالثاً الى أين سيعودون وبأي طريقة، اذا تأمّنت المساعدات لبناء مجمّعات سكنية موقتة وتأمين الخدمات وكل ما يلزم لعودتهم. هذا أيضا يدفع بالسوري الذي يعيش في ظروف صعبة أن يدير ظهره ويعود الى ظروف أفضل. كل هذه الامور لا تزال في عالم الغيب وعملياً الخطة الحالية الروسية التي حكي عنها، حكي في البداية عن عودة مليون و850 ألف نازح ثم انخفض العدد الى مليون، والعدد غير أكيد حتى الآن. علينا التمسك بهذه المبادرة والتأكد أن الدول الغربية هي الوحيدة القادرة على إعادة السوريين وليس التفاهم مع النظام السوري، ولكن حتى في هذه الحالة أيضا ما زالت الامور غير واضحة حتى اللحظة”.
“المركزية”

عهد التميمي إلى الحرية.. وغدا إلى ساحات النضال..

تستعد فلسطين لاستقبال الأسيرة عهد باسم التميمي (16 عاماً) «أيقونة النضال الفلسطيني»، ووالدتها ناريمان التميمي (41 عاماً)، غداً (الأحد) بعد الإفراج عنهما من سجون الإحتلال، إثر اعتقال 7 أشهر، حيث تصلان إلى مسقط رأسيهما قرية النبي صالح – غربي رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وعشيّة هذه الاستعدادات، كان الإحتلال الإسرائيلي يمارس همجيته، باعتداءات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة والأراضي المحتلة منذ العام 1948، حيث أقدمت قوّات الإحتلال على اقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وإلقاء القنابل الصوتية بكثافة باتجاه المصلّين، الذين كانوا يؤدون صلاة سُنّة الجمعة، ما أدّى إلى إصابة 40 مصلياً بجروح وحالات اختناق، فضلاً عن اعتقال عدد منهم.

وأغلق الإحتلال باحات المسجد، محاولاً فرض أمر واقع، كما جرى في الأقصى في مثل هذه الأيام من العام الماضي، بوضع بوابات إلكترونية، لكن إرادة المقدسيين كسرت عنجهيته، حيث احتشدوا عند مداخل المسجد بعد صلاة العصر، التي أدّوها في ساحة باب الأسباط ردّاً على منع دخولهم، قبل

الإعلان عن اعتصام مفتوح.

وأمام هذا الصمود رضخت قوّات الإحتلال وأعادت فتح أبواب المسجد مساءً.

في غضون ذلك، كان الإحتلال يستهدف المتظاهرين السلميين عند الحدود الجنوبية لقطاع غزّة، في الجمعة الـ 18 من مسيرات العودة، التي حملت عنوان «جمعة أطفالنا الشهداء»، برصاص القنص والرصاص المطاطي وقنابل الغاز، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، ما أدّى إلى استشهاد غازي محمّد

أبو مصطفى (43 عاماً) والفتى مجدي رمزي كمال الصفرى (14 عاماً) وإصابة 246 بجروح.

وقد أشعل الشبّان المتظاهرون الإطارات المطاطية، وألقوا الحجارة باتجاه جنود الإحتلال، الذين احتموا خلف المدرّعات والدشم.

هذا، وتقرّر أنْ تحمل مسيرات الجمعة المقبلة عنوان «جمعة الحياة والحرية»، رفضاً للحصار والإغلاق.

كما أقدمت قوّات الإحتلال أمس، على إغلاق بوابة النبي صالح بشكل كامل، مع نشر تعزيزات عند مداخل القرية، حيث منعت دخول وخروج المواطنين إليها، الذين اضطروا للسير مسافات طويلة وبعيدة لبلوغ قراهم ومنازلهم.

وعلى الرغم من فرحة عائلة التميمي بإطلاق سراح عهد ووالدتها ناريمان، إلا أنّها ستكون منقوصة باستمرار الإحتلال باعتقال الولد البكر للعائلة وعد (22 عاماً)، حيث يعتقل الإحتلال الآن 3 من أفراد العائلة المؤلّفة من 6 أفراد.

وستكون المحطة الأولى للمناضلتين عهد وناريمان بعد خروجهما من السجن، في مسقط رأسيهما، النبي صالح، حيث جرت الاستعدادات من قِبل الأهالي لاستقبالهما بحفل كبير.

الوالد باسم التميمي، الشغوف لرؤية زوجته وابنته، اللتين لم يتمكّن من اللقاء بهما، بعدما منعته «مصلحة السجون» الإسرائيلية من ذلك، كان يشاهدهما فقط خلال جلسات المحكمة في عوفر، ويدعو ابنته إلى «عدم الخوف، وأنْ تكون قوية»، وهو الذي خبر أساليب الإحتلال، بعدما أمضى سنوات عدّة

نزيلاً في سجونه ومعتقلاته مع زوجته ناريمان.

وأوضح باسم أنّه «سيتم الإفراج عن عهد وناريمان غداً (الأحد)، بعد 7 أشهر على اعتقالهما»، مؤكداً أنّ «الخيارات أمام ابنته مفتوحة»، ومضيفاً: «سأترك لها الحرية في ممارسة العمل السياسي والنضال من أجل القضية الفلسطينية».

ونفى باسم «وجود أي قرار أو حظر من قِبل سلطات الإحتلال على حركة عهد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة»، موضحاً أنّه «لا نعرف حتى الآن إذا ما كان الإحتلال قد وضع قيوداً على سفر عهد إلى خارج الأراضي الفلسطينية!».

وجاء قرار الإفراج عن عهد وناريمان ضمن قرار «منهلي»، تتّخذه «مصلحة السجون»، ويقضي بتخفيض 21 يوماً من مُـدّة المحكومية لبعض المعتقلين بعد عملية تقييم خاصة، هذا علماً بأنّ آخر موعد للإفراج عنهما هو 19 آب المقبل.

وكانت عهد قد ردّت على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقله سفارة بلاده إليها (6 كانون الأوّل 2017)، بصفعها ضابطاً وجندياً إسرائيليين من «لواء غولاني»، حاولا دخول منزل العائلة في قرية النبي صالح، يوم الجمعة (15 كانون الأوّل 2017)،

وساعدها بذلك والدتها ناريمان وابنة عمّها نور، حيث ضجَّ العالم بمقطع الفيديو، الذي صوّرته الوالدة ناريمان، وكان يُبث عبر صفحتها على «الفايسبوك» مباشرة، قبل أنْ تُقدِم قوّة كبيرة من الإحتلال على مداهمة منزل العائلة فجر الثلاثاء (19 كانون الأوّل 2017) لتعتقلها، ثم تعتقل والدتها ناريمان، التي ذهبت لتبحث عنها، ومن ثم اعتقال إبنة عمّها نور، التي أفرج الإحتلال عنها يوم الجمعة (5 كانون الثاني 2018)، مقابل دفع كفالة مالية قدرها 1400 دولار أميركي، تكفّل بها الإعلامي طوني خليفة.

وتعود عهد لتواصل مسيرة نضالها، وهي التي اشتهرت بارتدائها الكوفية الفلسطينية لتستمر مع أهلها في مواجهة الإحتلال، والمشاركة في المسيرة الأسبوعية، التي تنطلق كل يوم جمعة ضد سرقة الإحتلال لأرضهم، والمتواصلة منذ سنوات عدّة، غير آبهين بتعرّضهم لإطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية والمسيّلة للدموع، التي تعقبها اقتحامات واعتقالات، يتم تصويرها وبثّها مباشرة عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

(اللواء)

نزهة في واد سحيق

سقطت حافلة كانت تقل مجموعة من الموظفين في واد سحيق غربي الهند، إذ كانوا في طريقهم لقضاء نزهة خاصة، فتحولت النزهة إلى كارثة مفاجئة.

وقال مسؤول هندي في الدفاع المدني إن الحافلة كانت تقل 34 شخصا، تمكن أحدهم من تسلق الوادي والإبلاغ عن الحادثة، في حين لا يزال الباقين في عداد المفقودين.

وذكر المسؤول أن الأشخاص الذين كانوا على متن الحافة موظفون بإحدى الجامعات الزراعية، موضحا أن الحافلة سقطت في الوادي في منطقة رايغاد بولاية ماهاراشترا أثناء عبورها منحى.

وتمكنت فرق الإنقاذ حتى الآن من انتشال 12 جثة، وسط سقوط أمطار متقطعة على المنطقة، في وقت يخشى المنقذون مقتل جميع ركاب الحافلة.

(سكاي نيوز)

بري يطلّ على البقاعيين… فماذا سيقول؟

في الحادي والثلاثين من شهر آب المقبل، تُحيي حركة “امل” الذكرى الاربعين لإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقَيه الشيخ محمد يعقوب والصِحافي عباس بدر الدين في مهرجان شعبي تُقيمه في مدينة بعلبك.

وتحمل الذكرى هذا العام بُعداً لافتاً من حيث المكان، كونها تتزامن مع اصوات احتجاجية ترتفع في البقاع محمّلة مسؤولية تردّي الاوضاع الامنية وتراجع الحركة الاقتصادية الى من يُمثّلون البقاع في السلطة منذ سنوات من بينهم الحركة، والتي ذهبت الى حدّ القول ان هناك تمييزاً بين اهالي الجنوب الذين ينعمون “بخيرات الدولة” واهالي البقاع الذين يشكون غياب الدولة في المشاريع الانمائية وفرض الامن.

مصادر في “حركة امل” نفت عبر “المركزية” “ان تكون النقمة التي تسود بين البقاعيين حيال تردّي الاوضاع الامنية والاقتصادية والمعيشية وتحميل الثنائي الشيعي، جزء من المسؤولية كَونه يهتم بالجنوب اكثر من البقاع، وراء اختيارنا مدينة بعلبك لاقامة ذكرى تغييب الامام موسى الصدر”، موضحةً “ان هذا المهرجان الدوري السنوي يُقام كل عام في محافظة معيّنة، وكان يُفترض ان يُقام العام الفائت في البقاع، الا انه ابتُلي في الاعوام السابقة بالارهاب وبوضع امني غير مستتب، وكانت معركة “فجر الجرود” لاستئصاله، لذلك وتلافياً لاي خرق امني للمهرجان وحمايةً للبقاع وللبنان وعدم الانجرار وراء الفتنة قررنا نقله الى الجنوب”، وقالت “اليوم نعود الى مواقعنا واهلنا في البقاع”.

وفي حين تحفّظت المصادر عن اعطاء تفاصيل حيال مشاركة الرئيس نبيه بري في المهرجان، شخصياً او عبر شاشة عملاقة، لاعتبارات امنية”، اكدت “ان رئيس الحركة سيُركّز في خطابه الذي سيُلقيه امام المشاركين في المهرجان على 3 امور اساسية:

-اولاً الملف الاقتصادي والمعيشي الذي سيحجز لنفسه القسم الاكبر من الخطاب، اذ سيزفّ للبقاعيين رزمة مشاريع انمائية طال انتظارها في طريقها الى الاقرار من شأنها ان تُحسّن اوضاعهم الاقتصادية، ابرزها تشكيل مجلس بعلبك-الهرمل على غرار مجلس الجنوب، والذي سيُساهم في إحداث نقلة نوعية في البقاع على صعيد البنى التحتية من ماء وكهرباء وطرقات كما حصل في الجنوب. اضافةً الى اقرار قانون تشريع زراعة الحشيشة لاستخدامها لاغراض طبّية بالتزامن مع إنشاء مصلحة خاصة لادارتها كمؤسسة “الريجي” التي تُدير زراعة التبغ.

-ثانياً على المستوى السياسي والوطني، اكتفت مصادر الحركة بالاشارة الى “ان خطابه سيحمل مضامين سياسية متقدّمة من دون الكشف عن تفاصيلها”.

-ثالثاً فكر وخطاب الامام المغيّب، بحيث سيُجدد الرئيس بري دعوته الى التمسّك بالمبادئ الوطنية التي شكّلت العنوان العريض لمسيرة الامام الصدر، ابرزها الاصرار على العيش المشترك الذي يُميّز النموذج اللبناني، ونبذ العنف والاحتكام الى الحوار لمعالجة الخلافات”.

وعن الوضع الامني في البقاع الذي يشهد تطوراً جدّياً مع سقوط رؤوس كبيرة من تجّار المخدرات ورؤساء العصابات في شباك الجيش والقوى الامنية، اكدت مصادر الحركة “ان الوضع الامني يحظى بعناية خاصة من المسؤولين السياسيين والقادة الامنيين، خصوصاً من قبل الرئيس بري، وهو لن يغفل التطرّق اليه في خطابه، لان البقاعيين ضاقوا ذرعاً بجرائم هؤلاء وهم يتطلّعون الى وضع حدّ للتفلّت الذي تشهده منطقتهم منذ سنوات”، جازمةً “بأن الخطة الامنية تسير بجدّية وحزم وبدأنا نقطف ثمارها، لان الوضع الامني علّة العلل في البقاع، وهو مفتاح الانماء في المنطقة”.
المركزية