الشامسي: طرابلس مدينة الإعتدال

استقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في دارته بطرابلس، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان الدكتور حمد سعيد الشامسي ورئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام في الإمارات الدكتور أحمد الجروان، وكان عرض للأوضاع الراهنة في طرابلس وعلى الساحة اللبنانية.

وقد أولم الشعار للوفد، في حضور النائبين سمير الجسر وديما جمالي، الوزراء والنواب السابقين: أحمد فتفت، عمر مسقاوي، قاسم عبد العزيز ومصطفى علوش، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، أمين الفتوى في طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، عضوي المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الدكتور عبد الإله ميقاتي وعلي طليس، قائد سرية درك طرابلس المقدم عبد الناصر غمراوي، المدير الاقليمي لجهاز أمن الدولة في الشمال العقيد فادي خالد، رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال المقدم خطار ناصر الدين وعلماء ورجال دين.

وقال الشامسي: “طبعا زيارتي لطرابلس وإلى بيت سماحة المفتي مالك الشعار مكملة للقاءات السابقة وآخر لقاء بيننا كان في مقر سفارة الإمارات في بيروت. ويهمنا التواصل مع سماحة المفتي ومع أبناء مدينة طرابلس، هذه المدينة التي نكن لها كل احترام وتقدير ومحبة، ودعمنا لهذه المدينة هو من أيام الشيخ زايد رحمه الله منذ أكثر من 45 سنة، ويهمنا أن نقف على احتياجات المدينة والتواصل مع جهة الإعتدال والتسامح. وفي هذه الزيارة طبعا رافقني معالي الوزير أحمد الجروان الذي هو رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وإن شاء الله نترجم هذه الزيارة بأمور مستقبلية تخدم المدينة”.

أضاف: “طبعا لا يخفى على أحد أن الأمور في المنطقة غير مستقرة وكثير من التنظيمات تسعى إلى استهداف الشارع الإسلامي وتحديدا السني، وطرابلس مدينة الإعتدال ومدينة التسامح وكل أهلها ونوابها هم من الناس المعتدلين وخطابهم سواء كان السياسي أو الديني هو معتدل، لكن المواضيع الإقتصادية والبنى التحتية إضافة إلى المتطلبات من دول الخليج كانت حاضرة في هذا اللقاء، وأن لا يكون هناك انفتاح على أجندات سياسية معينة للدخول إلى هذه المدينة، فأهل طرابلس هم أهلنا وتواصلنا معهم مستمر”.

وتابع: “طبعا هذه الزيارة بتنسيق وترتيب من دولة الرئيس سعد الحريري وسماحة المفتي دريان، واليوم نحن في منزل سماحة المفتي الشعار وكل المحبة والتقدير لمن حضر واستقبل”.

من جهته، قال الشعار: “يوم مبارك وأغر سعدت به مدينة طرابلس باستقبال وفد مميز رفيع المستوى يتقدمه سعادة سفير الإمارات الدكتور حمد الشامسي مع معالي الأستاذ أحمد الجروان رئيس المجلس العالمي للسلام والتسامح، وكلاهما خيار من خيار، فضلا عما يمثلون من دور سياسي لبلد يمثل دور الأب والقائد في محيطنا العربي والإسلامي. دولة الإمارات هي كالبدر أو كالشمس حضورا وتأثيرا وعطاء، من هنا تأتي أهمية زيارة هذا الوفد لمدينة طرابلس التي تختزن وتعتز بمحبة لها جذورها التي تعود إلى المؤسس الأول لقيام دولة الإمارات المغفور له بإذن الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله”.

أضاف: “أنا أعتقد أن دور الإمارات لم يزل يسير في ذلك الأفق المشرق المضيء الذي ارسى قواعده وبعده السياسي والعربي والإنساني، زايد بن سلطان رحمه الله، والذي يقوم على التآزر العربي والتسامح والإستيعاب وأن يكون الناس جميعا عائلة واحدة ويدا واحدة. وهذا الوفد جاء ليرسي بزيارته، هذه المضامين والمعاني من خلال استيعابه واهتمامه بمشاريع طرابلس واحتياجاتها، ولا مانع عندي أن أقول المشاريع الخيرية التي تقوم بها دار الفتوى في الشمال ودائرة الأوقاف الإسلامية”.

وتابع: “مرحبا بكم أيها الإخوة الضيوف أنتم في داركم وبيتكم ومدينتكم، وشعرت منذ لحظة الوصول كم يحمل أبناء المدينة من الحب والعاطفة والوفاء لدولة الإمارات عامة ولحكامها وشيوخها ولمؤسس الدولة من ولاء ودعاء ووفاء. هذا الوفد الكريم الذي نرحب به حملناه كما كبيرا من متطلبات المدينة واحتياجاتها، وأنا أعلم أن أكتافهم قادرة على الحمل والإستيعاب وأن صوتنا سيصل إلى ضمير القادة في دولة الإمارات. عشتم وعاشت دولة الإمارات وعاش لبنان”.

أما الجروان فقال: “في الحقيقة ما لمسناه من صاحب السماحة وأصحاب المعالي والسعادة والفضيلة هو كرم البيت اللبناني وكرم البيت العربي، وكذلك الأمن والإستقرار المهم جدا والرسالة الواضحة لهذا البلد ولهذه المدينة بشكل خاص باعتبار أن طرابلس هي مدينة الحب والسلام، مدينة الأمن الإستقرار، المدينة التي أنجبت الخيرين والشرفاء والوطنيين الذين يحبون بلدهم ويحبون العالم العربي. هذه المدينة وهذا البلد تربطهم علاقات متميزة ومتجذرة مع دولة الإمارات العربية المتحدة تدفعنا إلى أن نستفيد ونستثمر من العلاقات التي بنيت في السابق”.

أضاف: “من المهم جدا أن نشير الى أن مدينة طرابلس هي مدينة اعتدال وحب وسلام وأمن واستقرار، وقطعت الطريق على كل من يريد أن يشوه الصورة وعلى كل من يريد أن يدفع بهذه المدينة إلى سمعة غير طبيعية من إسلام سياسي ومن دول تدعم الإرهاب وتريد أن يكون لها موقع في هذا المكان وهذا البلد. وهذه المدينة هي مدينة نظيفة وطاهرة، ولن يكون هناك أي موطىء قدم لكل دولة تدعم الإرهاب، أو تستغل طيبة أهل المدينة وشعبها الكريم لينحرف عن مساره الإسلامي الوسطي الصحيح الذي أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

وتابع: “نحن سعداء وما شهدناه من أمن واستقرار وهدوء وثقافة عربية أصيلة ولبنانية أصيلة ثقافة تنم عن شعب واع ومتفهم، بحيث لن يكون هناك مجال لكل من يريد أن يشوه هذه المدينة لأنها مدينة خير، وهناك من المتطرفين الذين يريدون بذر الشر ولكن هذه الأرض لا تصلح لزراعة الشر، وهي أرض للخير والسلام”.

وختم: “نحن في المجلس العالمي للتسامح والسلام سعداء وممتنون أننا استفدنا من سماحة المفتي ومن الضيوف الكرام، وما سمعناه وشاهدناه خلال تجوالنا وأيضا من سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة وما وجدنا من علاقة وحب لدولة الإمارات أسس لها المغفور له الشيخ زايد رحمه الله وقيادة الإمارات وطبعا وجود سعادة السفير حمد الشامسي، عزز هذا التواصل وتفاصيل هذه العلاقات. ونحن والله نقول شيئا من القلب، فطرابلس بشعبها ولبنان بصورة عامة بلد كريم، بلد عربي أصيل ننتظر منه الكثير. ونحن متأكدون بأنه لن تكون هناك بذور شر تخرج من هذه المنطقة، وكل من يدعم الإرهاب من دول محيطة ومجاورة لن يحصد نتاج بذور الشر في هذه المنطقة”.

فوشيه في مستشفى الجعيتاوي

زار السفير الفرنسي برونو فوشيه مستشفى “اللبناني – الجعيتاوي الجامعي” في الأشرفية، حيث كان في استقباله راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر، الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الأخت ماري انطوانيت سعاده، رئيس الرابطة المارونية المحامي انطوان قليموس، الأخت هاديا أبو شبلي، عميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية البروفسور بيار يارد، إضافة إلى مسؤولين في المستشفى.

وبحث فوشيه مع إدارة المستشفى في “إمكانية المساعدة، في اطار تعزيز التعاون بين الجعيتاوي ومستشفيات فرنسا على الصعد التعليمية والطبية”.

وبعد جولة مع مستقبليه في أرجاء المستشفى، لا سيما المبنى الجديد، نوه ب”المشروع التطويري المنجز، الذي يأتي مواكبا لأحدث المراكز الطبية في اوروبا”.

وخلال مأدبة غداء أقامتها إدارة المستشفى على شرف فوشيه، ألقى يارد كلمة ركز فيها على “تاريخ مستشفى الجعيتاوي العريق على صعيد الخدمة الصحية والانسانية”، لافتا إلى “التعاون والتنسيق القائمين بين هذا المستشفى وكلية الطب في الجامعة اللبنانية”، مشيرا إلى “أفكار واقتراحات لدى إدارة مستشفى الجعيتاوي لتطوير علاقات التعاون مع المؤسسات الطبية الفرنسية”.

من جهتها، تحدثت الأخت سعادة عن “تاريخ جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات وتاريخ المستشفى الجعيتاوي بالتعاون مع المؤسسات الفرنسية”.

وتحدث فوشيه فشدد على “أهمية العلاقة بين لبنان وفرنسا وعمقها، منوها ب”أهمية التعاون بين مستشفى الجعيتاوي وكلية الطب في الجامعة اللبنانية هاتين المؤسستين الفرنكوفونيتين”.
وأشاد بـ”انجازات كلية الطب والجامعة اللبنانية”، لافتا إلى أنهما تتمتعان ب”مستوى علمي واكاديمي رفيع”.

وتحدث عن “اهمية ترسيخ ثقافة الفرنكوفونية الانسانية ونشرها لما في ذلك من خير للانسانية جمعاء”.

ثم ألقى المطران مطر كلمة شدد فيها على “عمق العلاقات بين فرنسا ولبنان وتاريخها، وقال: “نحن نعتبرها الأم الحنون في الصعاب”.

وأكد “أهمية التعاون لتطوير هذا الصرح الطبي الجامعي، الذي بات يضم أهم الأجهزة الطبية الحديثة وطاقما طبيا وإداريا رائعا”.

وفي الختام، تسلم فوشيه درعا تكريمية ومجموعة كتب من الجمعية عن تاريخها والبطريرك الحويك.

استقبال تعازي بشهداء السويداء في دار الطائفة الدرزية الاحد

يستقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن والمجلس المذهبي للطائفة التعازي بشهداء الغدر والظلم والإرهاب في جبل العرب، وذلك يوم الأحد الموافق في 29/7/2018، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثانية عشر والنصف ظهراً، في دار طائفة الموحدين الدروز – فردان، بيروت.

الصفدي: أي مسّ أمني في باب المندب ينعكس سلباً على وضع لبنان الداخلي

إعتبر الوزير والنائب السابق محمد الصفدي في تغريدة على حسابه على تويتر أن “باب المندب هو بوابة أساسية للملاحة التي تخدم دولا عربية عدة وأيضا ايران، وان أي تعرض لناقلات نفط سعودية لهو تعرض لمصالح جميع الدول المطلة على الخليج العربي، وبالتالي فان أي مس أمني في هذه المنطقة سينعكس سلبا على وضع لبنان الداخلي”.

“حروب إلغاء باردة” على خطّ تأليف الحكومة

فيما تتكثف الاتصالات والمشاورات على خط التأليف من قبل المعنيين وتحديدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري لانتاج حكومة جديدة عاجلا، واذا امكن قبل الاحتفال بعيد الجيش في الاول من آب المقبل، وفيما ينتظر البعض عودة رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل مساء من الولايات المتحدة الاميركية للوقوف على رأيه في التشكيلة التي حملها الى القصر الجمهوري الرئيس المكلف وناقشها مع الرئيس عون، تقول اوساط سياسية مواكبة ان لا حكومة في المدى المنظور لأن ما يشاع من تقدم احرز على خط تفكيك العقد الثلاث المسيحية والدرزية والسنية وقبول الفرقاء ببدائل تم طرحها من قبل المعنيين غير صحيح اطلاقا. فالعقد والعثرات التي اعترضت التأليف منذ البداية متلازمة ولا تزال على حالها، وان كل مكون من المكونات المسيحية والدرزية والسنية لا يزال يتمترس وراء ما يرفعه من مطالب هي في الحقيقة، ليست شروطا على قاعدة الاخذ والعطاء، ولو كانت كذلك لأمكن حلها انما هي حروب الغاء باردة اتخذت ساحتها عملية التأليف.

واذ تنفي الاوساط ما يحكى عن عقد خارجية تارة سعودية واخرى ايرانية وسورية تحول دون ولادة الحكومة، مفضلة التريث وانتظار بلورة الصورة الاقليمية واتضاح الخطة التي ترتسم معالمها اميركيا وروسيا لسوريا ودول الجوار، تجزم “ان صعوبة اعتماد المعيار الواحد في التركيبة الحكومية هي التي كانت ولا تزال السبب الاساس لعدم صدور التشكيلة”، وترى “ان الحلحلة التي حكي عنها على الخط المسيحي وقبول التيار الوطني الحر بإعطاء القوات اللبنانية اربعة حقائب واجهها حديث من بعض المسؤولين في حزب الله بالتشديد على اعتماد المعيار الواحد ورفض كل استثناء يعتمد من هنا وهناك”.

وكما على الخط المسيحي، كذلك على المستوى الدرزي، فما قيل عن قبول الحزب التقدمي الاشتراكي بمقعدين درزيين ومقعد مسيحي لم يكن دقيقا انما مجرد طرح او فكرة لم تلامس الواقع اطلاقا. وان العقدة الدرزية لا تزال في المربع الاول ولم تتحرك قيد انملة حتى الساعة لأن السبب الاساس للمشكلة ليس في المقاعد والحقائب انما في ابعاد رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال ارسلان عن الوزارة وعن اي منصب آخر بعد تحول الخلاف مع زعيم المختارة الى شخصي وعودة الامور الى انقسامها المعهود والسابق “يزبكي” و “جنبلاطي” اثر الاحداث التي وقعت اخيرا بين الجانبين وآخرها في منطقة الشويفات.

من هنا، تختم الاوساط، ان كل ما يشاع حكومياً من اجواء تفاؤل وقرب ولادة الحكومة مجرد تمنيات لا تلتقي مع الوقائع القائمة وان عملية تأليف الحكومة لا تزال في المربع الاول، تراوح مكانها.
“المركزية”

هذه هي أجندة عمل “حزب الله” للمرحلة المقبلة

عمليا، انتهى دور “حزب الله” العسكري في سوريا، بعد ان تسلّمت روسيا “رسميا”، في أعقاب قمة هلسنكي التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في 16 الجاري، مقاليد قيادة “المركب” السوري، وآلت اليها، بضوء أخضر أميركي، مهمة تحديد مسار الامور في البلاد، ميدانيا وسياسيا في المرحلة المقبلة. وبحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، فإن اشتداد “عود” موسكو في سوريا، سيقضي تدريجيا على دور ايران وكل أذرعها في البلاد.

وأمام هذا المعطى الجديد، تشير المصادر الى ان حزب الله بدأ يبحث عن دور جديد له، يلعبه هذه المرة فوق الساحة المحلية. ومن هنا، يأتي انخراطه المتزايد في الملفات المعيشية والحياتية اليومية للبنانيين، وتحديدا في تلك التي تعني بيئته وقد أظهرت له في الفترة الماضية امتعاضها من الوضع المزري الذي تعانيه. فبدأ مسؤولوه مثلا يرفعون الصوت ضد الفلتان الامني في البقاع ويطالبون الدولة بضبطه، كما يطالبون بمحاربة الفساد لا سيما كهربائيا.. الا ان الدور الابرز الذي حاول الاضطلاع به هو على صعيد معالجة مسألة النازحين السوريين نظرا الى تداعياتها الخطيرة على الاقتصاد والامن والبنى التحتية اللبنانية.

والواقع ان “الحزب” اراد من نشاطه على هذا الخط، ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو يستخدم الملف للدفع نحو اعادة فتح قنوات التنسيق والتواصل بين بيروت ودمشق. واذ تشير الى ان المبادرة الروسية في هذا الشأن أتت أيضا لتسحب منه هذه الورقة، تلفت المصادر الى ان “حزب الله” العائد الى الداخل اللبناني، سيكثف ضغوطه لمحاولة انتزاع أكبر كمّ من المكاسب التي تحمي مصالحه وتعزز موقعه، وهو لن يقف متفرجا على اللعبة السياسية المحلية والاقليمية والدولية، وبخاصة ان لم تكن رياحها تسير بما تشتهي سفنه.

فالحزب، وضع أجندة عمل للمرحلة المقبلة، حدد فيها جملة خطوات سيعمل لتحقيقها تخدم أهدافه ومشاريعه الخاصة والاقليمية. ومن أبرز هذه الخطوات، تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا، وقد استأنف الحزب ضغوطه في هذا الاتجاه، فزار وزيره للصناعة حسين الحاج حسن دمشق في اليومين الماضيين، ولاقته كتلة الوفاء للمقاومة امس بقولها ان ثمة ملفات اساسية بين الدولتين “ينبغي ان تقاربها الدولة اللبنانية بانفتاح وايجابية لتحقيق مصالح مشتركة للبلدين تقتضي وجود علاقات دافئة وقنوات تواصل سياسي تنهض بمسؤولية معالجة الملفات الضرورية المطروحة لمصلحة الشعب اللبناني والسوري على حد سواء”.

اما ثاني بنود خطة “الحزب” العتيدة، فتُعنى بسلاحه. ففيما قد تفرض المواقف الدولية، انشاء طاولة او هيئة حوار وطني تبحث الاستراتيجية الدفاعية، سيعمل الحزب وفد المصادر للوصول الى إنشاء ما يشبه “وزارة أمنية” مهمتها ضبط الحدود، على ان تكون ذراعها على الارض مؤلفة من قيادات وعناصر “المقاومة”. وبهذا الاقتراح، الذي يعني عمليا، تشريعا لـ”الحزب” ودوره، على غرار تشريع “الحشد الشعبي” في العراق، يكون أمّن صيغة للابقاء على سلاحه وعتاده.

والبند الثالث، بحسب المصادر، يتمثل في سعي الحزب، مع الحكومة الجديدة، الى اعادة الرساميل السورية الموجودة في مصارف لبنان الى المصارف السورية، بما ينعش الاخيرة ويقويها مجددا.

وعليه، يبقى ترقب موقف الفريق الآخر في البلاد من هذه الخطوات كلّها، خصوصا انها جميعها خلافية بامتياز وتُبعد لبنان من موقعه الحيادي لتضعه في قلب محور “الممانعة” في المنطقة. فهل البلاد مقبلة الى مرحلة كباش سياسي قاس؟ مسار تأليف الحكومة العتيدة وصياغة بيانها الوزاري قد يحملان بعض الإجابات في هذا الشأن، تختم المصادر.
“المركزية”

15 نجماً لبنانياً على قائمة “فوربس” للنجوم العرب الأكثر شهرة عالمياً… من هم؟

أعدت مجلّة “فوربس” بعد دراساتٍ مطوّلة، قائمة بالنجوم العرب الأكثر تواجداً على الساحة العالمية، وقد تم اختيار الفنانين من مختلف المجالات الذين حققوا نجاحاً خارج حدود منطقتهم.

كما أشارت المجلّة أنه تم الإرتكاز طوال 3 سنوات على عدد المعجبين بين الأميركيين والأوروبيين ذوي الأصول العربية وتم تقسيم القائمة إلى 5 فئات: المطربون، الممثلون، المخرجون، مصممو الأزياء، ولاعبو كرة القدم.

اليكم القائمة التي تصدّرها لبنان بـ 15 نجماً:
– عن فئة المطربين:
افتُتحت القائمة باسم السيّدة فيروز التي كانت خارج لعبة الأرقام اذ صنّفت كـ”أسطورة في كلّ الأزمان”.
1- كريم خربوش المعروف باسمه الفني French Montana – أميركي من أصل مغربي.
2- تامر حسني – مصر
3- اليسا – لبنان
4- الدوزي – المغرب
5- راغب علامة – لبنان
6- كارول سماحة – لبنان
7- كاظم الساهر – العراق
8- نانسي عجرم – لبنان
9- عمرو دياب – مصر
10- رشيد طه – الجزائر
11- نجوى كرم – لبنان
12- محمد عساف – فلسطين

عن فئة المخرجين:
1- نادين لبكي – لبنان
2- زياد دويري – لبنان
3- أبوبكر شوقي – مصر
4- ناجي أبو نوار – الأردن
5- باسل خليل – فلسطين

عن فئة مصمّمي الأزياء:
1- إيلي صعب – لبنان
2- ريم عكره – لبنان
3- زهير مراد – لبنان
4- ربيع كيروز – لبنان
5- جورج حبيقة – لبنان
6- طوني ورد – لبنان
7- جورج شقرا – لبنان

عن فئة الممثلين:
1- صوفيا بوتلة – الجزائر
2- عمر واكد – مصر
3- غسان مسعود – سوريا

عن فئة لاعبي كرة القدم:
انفرد اللاعب المصري محمد صلاح في هذه الفئة، حيث ذكر اسمه فقط.

حاصباني من بكركي: القوات لا تعرقل أي شيء

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني، وجرى عرض الاوضاع الراهنة.

وتمنى حاصباني ان تشكل الحكومة سريعا وان تكون هناك ايجابيات في هذا الموضوع لكي نحافظ على الاستقرار الاقتصادي والامني والاجتماعي الذي ينعم به لبنان على المدى البعيد، كما تمنى ان يستمر هذا الحوار والنقاش الدائم.

وردا على سؤال عن ما يقال أن القوات اللبنانية” تعرقل تأليف الحكومة من خلال رفع السقف، قال حاصباني: “لا اعتقد ان الموضوع متوقف عند “القوات اللبنانية”. “القوات “وضعت طروحاتها بشكل واضح جدا للمشاركة في هذه الحكومة. واليوم نحن ندعو من مبدأ الشراكة الفعلية وليس من مبدأ المحاصصة، مبدأ المشاركة أن يكون هناك وجود وازن وفاعل يمثل ما أوكل به المواطن اللبناني الفئات المختلفة منها “القوات اللبنانية”.

وأكد حاصباني أن “القوات” لا تعرقل أي شيء، هناك عوامل عديدة تحول دون التشكيل السريع، ولكن اعتقد ان جميعها تذلل، وتأليف الحكومة هو في يد الرئيس المكلف، ونحن حرصاء واكيدون انه سيتخذ القرارات الصائبة والسليمة للمضي قدما في هذا التأليف”.

ماتيس: لا تغيير في السياسة الأميركية بعد قمة ترامب وبوتين

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس اليوم الجمعة إن القمة التي جمعت الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي هذا الشهر لم تسفر عن أي تغييرات في السياسة، مضيفا أيضا أنه لم تصدر إليه أي توجيهات جديدة بخصوص سوريا.

وقال ماتيس للصحفيين في وزارة الدفاع البنتاغون “اتصل بي كبير الموظفين ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض…لم تسفر القمة عن أي تغييرات في السياسة”.

اخلاء سبيل موقت للحارس الشخصي المفترض لبن لادن

قرر القضاء التونسي الجمعة اخلاء سبيل الحارس الشخصي المفترض لاسامة بن لادن موقتا والموقوف في تونس منذ تسلمه من المانيا، حسب ما اعلن الناطق الرسمي باسم جهاز مكافحة الارهاب سفيان السليتي لفرانس برس.

وقال السليتي “وقف سامي العيدودي اليوم امام قاضي تحقيق في قطب مكافحة الارهاب الذي قرر اخلاء سبيله مؤقتا لانه لم تثبت ضده اي تهمة”.

واوضح السليتي ان التحقيق “ما زال متواصلا” مع التونسي العيدودي، لافتا الى انه “بعد 15 يوما من التوقيف التحفظي تم التحقيق مع سامي العيدودي في قطب مكافحة الارهاب والذي لم يثبت الى حد اللحظة تورطه في ما نسب اليه”.