الحريري قبل زيارته بعبدا: الحكومة أولوية ولا مُهلة للتأليف ” المال” تحذِّر من العودة إلى القاعدة الإثنى عشرية .. والموفد الروسي غداً الروسي غداً في بيروت

قبل ان يزور الرئيس المكلف سعد الحريري قصر بعبدا، قبل نهاية الأسبوع، وثمة معلومات رشحت ان تكون الزيارة اليوم, أعلن، على نحو قاطع “لست ملزماً بأي مهلة لتقديم مشروع حكومة وبالتالي فإن العملية تخضع لمسارات عملية، وليس لتحكم زمني أو أية مهلة، مع ان الأولوية هي لتأليف الحكومة”.

على الضفة الرئاسية، ترقب وتحذير وانتظار، وعدم حصر المراوحة بلعبة الحصص والتحالفات المسهلة أو المعطلة، بل تأشير على أسباب إقليمية – دولية تغطي مرحلة المراوحة وما شاكل..

والأبرز في المواقف، ما أعلنه النائب جورج عدوان من عين التينة، ان هناك رئيساً مكلفاً “هو من لديه المهمة الأولى ليعرض الحكومة التي يرى انها تجد الإجماع أو التفاهم الوطني العريض، لأننا لا نتحمل في هذا الظرف سوى وجود حكومة تضم تفاهماً وطنياً عريضاً”، ناقلاً عن الرئيس برّي انه يدعم ان يقدم الرئيس الحريري تصوراً للتفاهم الذي يراه أنه ينقذ لبنان ويشكل الحكومة..

واستبعد فكرة تجاوز الرئيس المكلف، وهو لديه “دعمنا ودعم رئيس المجلس، وهناك تمسك من رئيس المجلس ومنا بالدستور الذي يعطيه الصلاحية مع فخامة الرئيس”..

“عنق الزجاجة”

ومع عودة الرئيس الحريري إلى بيروت، تحرّكت اتصالات تشكيل الحكومة، وسجل على هذا الصعيد لقاء في منزل الوزير غطاس خوري ضمه والوزير ملحم رياشي عن “القوات اللبنانية” والنائب وائل أبو فاعور عن الحزب الاشتراكي، فيما كان لافتاً للانتباه، موقفان بارزان اوحيا ان مسألة التأليف ما تزال عالقة في “عنق الزجاجة” على حدّ تعبير النائب عدوان بعد لقائه الرئيس برّي.

الموقف الأوّل أعلنه الرئيس الحريري، حين أكّد انه “ليس ملزماً بأي مهلة”، وأنه “لم يضع لنفسه أي مهلة للتأليف”، وهذا يعني عملياً ان مهلة الأسبوع أو الأسبوعين التي حددها قبل سفره إلى مدريد ولندن، لم تعد واردة في حسابات الرئيس المكلف.

اما الموقف الثاني، فهو التحذير الذي اطلقه وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، من انه إذا لم تشكّل الحكومة هذا الشهر، فسنكون امام مشكلة على صعيد الموازنة، وبالتالي العودة إلى الاتفاق على القاعدة الاثني عشرية.

ولم يشأ الرئيس الحريري أيضاً ان يحدّد لنفسه موعداً لزيارة قصر بعبدا، وان كان أكّد في دردشة مع الصحافيين، على هامش الاجتماع الأسبوعي لكتلة “المستقبل” النيابية في “بيت الوسط” انه سيزور رئيس الجمهورية قريباً، مشيراً إلى انه يتابع اتصالاته في ملف تأليف الحكومة.

ولا تستبعد مصادر في “القوات اللبنانية” ان يطرح الرئيس الحريري، خلال زيارته المرتقبة إلى قصر بعبدا، تصوراً لصيغة حكومية للتفاهم عليها مع الرئيس عون، وقالت ان هذا التصور يقوم على إعطاء “القوات” أربع حقائب، في مقابل عشرة مقاعد للفريق الرئاسي، أي تكتل “التيار الوطني الحر” مع حصة رئيس الجمهورية، وحقيبة واحدة “للمردة”، ويلحظ أيضاً ثلاثة مقاعد للحزب الاشتراكي يسميهم رئيسه وليد جنبلاط.

ونقل النائب عدوان عن الرئيس برّي بأنه يدعم بأن يقدم الرئيس الحريري تصوراً للتفاهم الذي يراه ممكناً لإنقاذ لبنان وتشكيل حكومة. وقال: نحن ننتظر في الأيام المقبلة ان يحصل هذا الأمر، ونقدم له كل التسهيلات الممكنة، مشدداً على ان المهمة الأساسية عند الرئيس المكلف هي تأليف الحكومة، وهذا الدور لا يمكن ولا أحد منا يريد تجاوزه، ويجب الا يفكر أحد ان هناك إمكانية لا اليوم ولا غداً ولا بعده بمدة طويلة لتجاوزه في تأليف الحكومة.

ونفى عدوان وجود تدخلات خارجية في تأليف الحكومة، مؤكداً ان الرئيس برّي علم بذلك أيضاً، كاشفاً بأن رئيس المجلس عدل عن عقد جلسة تشاورية نيابية تخفيفاً للضغط على الحريري.

اما كتلة “المستقبل” التي أكدت ان تشكيل الحكومة حاجة وطنية توجبها التحديات الاقتصادية والتطورات الإقليمية المتسارعة، وفي مقدمتها عودة النازحين السوريين، فقد لفتت إلى ان “التنسيق والتشاور القائمين بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يشكلان الرافعة الأساس لعملية تشكيل الحكومة، وان تعاون الأطراف السياسية على تدوير الزوايا وتقديم التنازلات المتبادلة من شأنه ان يعطي دفعاً قوياً لهذه الرافعة، وينهي دوّامة التجاذب حول الحصص الوزارية وتوزيعها”.

وتوقفت الكتلة أمام “بروز بعض الأصوات النشاز المطالبة بإلغاء المحكمة الخاصة للبنان التي تنظر في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه”. ورأت في هذه المطالبة “دليلا قاطعا على أن المحكمة قد قطعت شوطا كبيرا في إظهار الحقيقة وإحقاق الحق في هذه القضية الوطنية الكبرى”. وذكرت أن “المحكمة هي من ضمن قرارات الشرعية الدولية التي يلتزم بها لبنان التزاما كاملا”، محذرة من أن “العودة إلى التشكيك بها وبعملها تفتح الباب أمام عودة مرحلة الإنقسام العمودي وما رافقها من فتن، وهي مرحلة تخطاها اللبنانيون بحكمة الرئيس سعد الحريري ومبادرته الشجاعة، لحفظ الأمان والاستقرار في لبنان”.

اتصالات لبنانية – روسية

وكانت الكتلة اشادت في بيانها “مسارعة الرئيس الحريري إلى التواصل مع القيادة آلروسية بشأن عودة النازحين السوريين، ورأت في مساعيه “ترجمة صادمة للموقف الثابت بأن المصير الحتمي للنازحين هو العودة إلى سوريا، وان هذه العودة يجب ان تتم بضمانات دولية تحفظ للنازحين العائدين أمنهم وكرامتهم”.

اما الرئيس الحريري، فقد لفت الانتباه إلى ان الروس والاميركيين هم من قرروا عودة النازحين وليس النظام السوري، مشيراً إلى ان التنسيق لإعادة النازحين قائم بالطريقة المعروفة، في إشارة إلى الدور الذي يضطلع به الأمن العام اللبناني في هذا السياق، والذي أكّد انه “يتكامل مع الضمانات الدولية وكل جهود إنهاء مأساة النزوح السوري”، في حين أعلن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ان “الامن العام هو الممر الاجباري لحل قضية النازحين”.

وبحث الرئيس المكلّف في بيت الوسط هذا الموضوع مع القائم بأعمال السفارة الروسية فيتشيسلاف ماسودوف ومساعد الملحق العسكري دينيس خيتريى ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان. وخلال اللقاء ابلغ ماسودوف الرئيس الحريري بوصول ممثل خاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية وممثل عن وزارة الدفاع قبل نهاية الاسبوع الى بيروت لمناقشة واستكمال البحث في الموضوع.

وقال مصدر شارك في الاجتماع أن “الوفد الروسي الرفيع المستوى سيصل الى بيروت غداً الخميس ويضم مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى سوريا ألكسندر لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، الى جانب ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية، وسيجول على الرؤساء.

وتعقيباً على التطورات الخاصة بملف النزوح السوري، وما رافقها من تفسيرات وتأويلات، نوّه الرئيس الحريري في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي “بالجهود الدولية التي تعمل على تأمين عودة النازحين السوريين الى ديارهم. وهو يتابع في هذا الشأن المقترحات التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية، وتجري مناقشتها مع الادارة الاميركية، في ضوء النتائج التي أسفرت عنها قمة هلسنكي بين الرئيسين الاميركي والروسي”، وهو يترقّب خريطة الطريق التي اعدتها وزارة الدفاع الروسية، متطلعاً لأن يُشكّل التنسيق مع الادارة الأميركية والأمم المتحدة وسائر الجهات المعنية جهداً جدياً لمعالجة أزمة النزوح.

وفي ما يشبه الرد على السباق الرئاسي لقطف ثمار المبادرة الروسية، شدّد الحريري في بيانه، على أن دوره في ملف عودة النازحين، توجبه مسؤولياته القومية والوطنية والحكومية، وهو يرفض رفضاً مطلقاً ادراج هذا الدور في خانة بعض المزايدات والسباق السياسي المحلي على مكاسب إعلامية وشعبوية لا طائل منها، موضحا انه لا يخوض في هذا المجال السباق مع أحد، بل هو يسابق الزمن لمساعدة الاشقاء السوريين على توفير مقومات العودة الآمنة والسريعة الى ديارهم، ورفع أعباء النزوح الاجتماعية والاقتصادية عن كاهل المجتمع اللبناني”.

زاسبكين لرئاسة إعادة النازحين

وفي تطور جديد حول الموضوع، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، انّ “سفير روسيا لدى لبنان الكسندر زاسبكين الموجود في موسكو سيرأس مركز إعادة اللاجئين السوريين من لبنان إلى ديارهم”.

وقال رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف امس،، بأنه أصدر تعليماته للعمل مع الجانبين الأردني واللبناني حول مسألة إنشاء مركز عمليات مشترك يعمل على مدار 24 ساعة لنقل اللاجئين إلى سوريا.

واضاف ميزينتسيف في اجتماع مركز تنسيق وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين لعودة اللاجئين: يتم العمل على الأرض مع الجانبين الأردني واللبناني حول مسألة إنشاء مركز عمليات مشترك على مدار 24 ساعة لنقل اللاجئين إلى سوريا. يجب أن تكون نتيجة عمل مجموعات العمل العليا تطوير خطط مفصلة لحركة اللاجئين من أراضي الأردن ولبنان. وأكد ميزينتسف أن “مراكز العمليات ستكون جاهزة للعمل في الأردن ولبنان يوم 30 تموز”.

وقال ميزينتسيف موجها حديثه إلى ممثل وزارة الخارجية نيكولاي بورتسيف: في المرحلة الأولى، سأطلب من سفيرينا لدى الأردن ولبنان، لأن يقودا شخصياً أعمال مركز العمليات المشتركة لنقل اللاجئين إلى سوريا”.

وآخذاً في الاعتبار أن غالبية اللاجئين لا يملكون المال اللازم للسفر عن طريق النقل الجوي والبحري، أصدر ميزينتسيف تعليمات لتحديد الطريقة الرئيسية لنقل المواطنين السوريين عن طريق البر. وفي الوقت نفسه، لفت الانتباه إلى ضرورة الموافقة الطوعية من المواطنين على العودة إلى سوريا. (وكالة سبوتنيك).

واعتبر وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، “أن المبادرة الروسية الأخيرة بشأن إنشاء مركز لتنسيق عودة اللاجئين السوريين تمثل خطوة مهمة من شأنها أن تخفف من مأساة الشعب السوري، مشيرا إلى أنها قد تكون بداية للحلول العملية في هذا الإطار”.

وقال المرعبي، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية:نعتبر إن المبادرة الروسية ” استكمالا للمرحلة السابقة من مناطق خفض التصعيد، وهي مبادرة جيدة جدا، ونعوّل عليها كثيرا، خصوصا أن ضمان الأمن للعائدين من قبل قوى عظمى مثل روسيا والولايات المتحدة يطمئن النازحين كثيرا، لافتا إلى أنها تشكل مصدر طمأنينة للدولة اللبنانية أيضا بشأن ضمان أمر العائدين”.

احتجاجات بريتال

في غضون ذلك، تفاعلت المداهمات التي نفذها الجيش في بلدة الحمودية القريبة من بريتال البقاعية، والتي أسفرت عن قتل ما وصف بأنه “أكبر واخطر تجار المخدرات” علي زيد إسماعيل الملقب بـ”اسكوبار البقاع”، حيث نفذ أهالي بريتال تهديداتهم بقطع طريق البلدة والطرق الرئيسية المؤدية إليها، احتجاجاً على ما اسموه استهداف مدنيين في المداهمات، مطالبين قيادة الجيش بتحقيق شفاف حول ملابسات ما جرى في هذه المداهمات.

وعمد الأهالي منذ الصباح إلى قطع الطرق باشعال الدواليب، واطلقوا هتافات احتجاجية ضد الأحزاب في المنطقة، ولا سيما “حزب الله” وحركة “أمل”، فيما انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الشبان يحرقون راية لـ”حزب الله” وأخرى لحركة “أمل”، إلا ان وحدات الجيش تدخلت وعمدت على فتح الطريق الدولية عند مفرق بريتال لجهة الحمودية امام السيّارات المتجهة من البقاع الشمالي باتجاه زحلة، في مقابل وعد من الجيش بتسليم جثامين القتلى، فانسحب المحتجون من الطرقات، على ان يتم تشييع القتلى قبل ظهر اليوم في البلدة، ورفع آل إسماعيل لافتة عند مدخل الحمودية اعلنوا فيها اعتذارهم عن استقبال ممثلي الأحزاب والدولة لأنهم شركاء في الجريمة”.

في المقابل، أوضحت مصادر عسكرية، ان العملية تمّ التحضير لها في اضيق إطار تجنباً لوقوع ضحايا وابرياء، وكشفت ان القوة التي دهمت منزل إسماعيل بعد فرض طوق أمني استخدمت سلاحاً فردياً واطلقت النار على من استهدف عناصرها مباشرة بعدما خاطبتهم عبر مكبرات الصوت بوجوب تسليم أنفسهم، فلم يمتثلوا ومن بين هؤلاء والدة اسماعيل التي تواجدت في المكان كما سائر المطلوبين.

ووصفت المصادر العملية “بالانظف” و”الاقل تسجيلاً للخسائر في الارواح”، إذ ان خمسة من القتلى الذين تمّ التعرف على جثثهم من بين ثمانية ثبت انهم من المتورطين والمطلوبين الخطرين، وان زوجة إسماعيل التي تمّ توقيفها خلال المداهمات أطلق سراحها مساءً بعد التحقيق معها احتراماً للمعايير الإنسانية.

الحريري لعون: “هذه تشكيلتي”!

شاع في بعض الأوساط السياسية ليلَ أمس أنّ الرئيس المكلف سعد الحريري، وبعد الجمود والمراوحة في تأليف الحكومة، يتّجه إلى حسمِ موقفه من هذه العملية الدستورية، حيث سيزور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال الساعات المقبلة طالباً المساعدة على اتّخاذ قرارات نهائية في شأن التأليف، لأنّ الوقت لم يعُد يتيح الانتظار.

وعلمت «الجمهورية» أنّ الحريري لن يحملَ معه إلى هذا اللقاء أيَّ مقترحات جديدة، بل سيَطلب البتَّ بالمقترحات التي كان قدّمها في الآونة الأخيرة لجهة توزيع الحصص الوزارية على الأفرقاء الذين سيتمّ تمثيلهم في الحكومة، وسيقول لِـ عون: «هذه تشكيلتي». وأوضح أمس أنه لم يحدّد أيَّ مهلة للتأليف وأنه غيرُ ملزم بأيّ مهلة.

30 ألف سوري في لبنان قاتلوا ضد النظام

اذا كانت أزمات التأليف الحكومي والأوضاع الاقتصادية وتداعيات النزوح السوري تلقي بظلالها على لبنان، فإن موضوع الحريات لا يزال يحظى بمتسع من الاهتمام، وأهمها حرية التعبير، بعد تزايد استدعاء الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وآخرهم شاب وجه كتاباً مفتوحاً الى رئيس الجمهورية يشكو فيه حاله وأحوال البلاد وأقرانه من الشباب. وعليه، نفذت مجموعة من الناشطين اعتصاماً مساء أمس في ساحة سمير قصير قرب مبنى “النهار” تحت عنوان “ضد القمع”. ورأى المنظمون ان لبنان بات “يشهد تراجعاً غير مسبوق في حرية التعبير وفي مستوى الحريات بكل أشكالها. منذ قرابة سنتين تتوالى الاعتقالات والتوقيفات على خلفية كتابات أو منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي. ويتواصل توقيف صحافيين وناشطين لأسباب تتعلق بآرائهم ومواقفهم من الطبقة السياسية الحاكمة ومن ملفات الفساد المتراكمة… الحريات في خطر، وكأن البلاد تعود الى زمن الدولة الأمنية”.

أما سياسياً، فاستمر تبادل الرسائل غير الودية ما بين الأطراف، وتمنى مكتب رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على وسائل الاعلام “مواكبة المستجدات المتعلقة بعودة النازحين، بما يوفر لها مقومات النجاح والتطبيق الآمن، والابتعاد عن إغراقها في متاهة التجاذبات الداخلية”. وينطبق على هذه الدعوة قول “الحكي الك يا كنة واسمعي يا جارة”، اذ ان المزايدات على رئيس الوزراء في موضوع النازحين والتواصل مع روسيا بلغ ذروته في اليومين الأخيرين.

وفي خلاصة التحركات والاتصالات ان فريقاً روسياً سيزور بيروت غداً الخميس لمتابعة التواصل مع الحكومة اللبنانية في شأن اعادة النازحين السوريين، لكن مصادر متابعة قالت لـ”النهار” إن تلك العودة لن تتحقق بين ليلة وضحاها، ولن تثمر اللقاءات في الأسابيع المقبلة بل انها ستضع الحل على السكة في انتظار تهيئة الظروف المحلية في الداخل السوري لتنظيم عودة أعداد كبيرة لاحقاً. ويشمل الحل تسوية اوضاع عدد كبير من المعارضين السوريين يبلغ نحو 30 ألفاً قاتلوا الجيش السوري، ولا يجرؤون على العودة من دون تسويات حقيقية. وهو ما سبق للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم أن بحث فيه مع القيادة السورية عندما طرح امكان العفو عن هؤلاء وبالتالي تسهيل عودتهم.

وكان الرئيس المكلّف التقى أمس القائم بأعمال السفارة الروسية فيتشيسلاف ماسودوف ومساعد الملحق العسكري دينيس خيتريى ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان، للبحث في المقترح الروسي.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن سفير روسيا لدى لبنان الكسندر زاسبكين سيرأس مركز إعادة اللاجئين السوريين من لبنان إلى ديارهم.

وعقب المكتب الاعلامي للرئيس الحريري، في بيان، على “التطورات الخاصة بملف النزوح السوري، وما رافقها من تفسيرات وتأويلات”. ومما جاء في البيان الذي حمل أكثر من رسالة متعددة الاتجاه: سبق للرئيس سعد الحريري ان ناقش خلال الزيارتين الرسميتين لموسكو في أيلول وحزيران الماضيين، تداعيات الازمة السورية على لبنان، وشدد على المعاناة الكبيرة التي تواجه لبنان، جراء النزوح السوري وارتداداته الاجتماعية والامنية والاقتصادية، وأكد في لقاءاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجوب ان يشمل الحل السياسي للمسألة السورية تنظيم عودة النازحين من لبنان.

وقد اطلع من مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان على تفاصيل اجتماعه الأخير مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وعلى المقترحات الروسية الخاصة بتنظيم العودة من لبنان والأردن.

ويشدد الرئيس الحريري على أن دوره في ملف عودة النازحين، توجبه مسؤولياته القومية والوطنية والحكومية، وهو يرفض رفضاً مطلقاً إدراج هذا الدور في خانة بعض المزايدات والسباق السياسي المحلي على مكاسب إعلامية وشعبوية لا طائل منها. فالرئيس الحريري لا يخوض في هذا المجال السباق مع أحد، بل هو يسابق الزمن لمساعدة الاشقاء السوريين على توفير مقومات العودة الآمنة والسريعة الى ديارهم، ورفع أعباء النزوح الاجتماعية والاقتصادية عن كاهل المجتمع اللبناني.

حكومياً أيضاً، رد الرئيس الحريري على كلام لرئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، فأشار الى انه سيزور رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا قريباً، لافتا الى انه يتابع اتصالاته في شأن تأليف الحكومة، وقال: “لم أضع أي مهلة للتأليف ولست ملزماً بها”.

وكان باسيل أمل في تغريدة عبر “تويتر”، “ان ينتهي الرئيس المكلّف من الأعداد والعدّ داخل الحكومة تثبيتاً لمعيار التمثيل العادل في نظامنا”.

وفي المعطيات المتوافرة ان أي تقدم لم يحرز على خط التأليف، لكن الحريري يملك تصوراً جديداً للحصص سيعرضه على الرئيس عون قبل نهاية الاسبوع الجاري، على ان يعرض له نتائج لقاءاته في روسيا، والموفد الروسي، ويبحثان في التشكيلة المقترحة لحكومة لن تولد هذا الأسبوع في كل حال.

القرار في موسكو لا في دمشق

رأت أوساط سياسية أن بعض القوى اللبنانية تتعامل مع الملف السوري على قاعدة أن النظام السوري انتصر وكل من خاصمه سيدفع الثمن، وأن عقارب الساعة ستعود إلى ما قبل العام 2005.

وأوضحت أن الحقيقة عكس ذلك تماماً، إذ صحيح أن النظام السوري لم يسقط لكنه يفتقد الى القرار الاستراتيجي، باعتبار أن موسكو من تقرر بالنيابة عنه في كل الملفات، ولا يستطيع اتخاذ أي قرار بمعزل عنها. وبالتالي كل المواقف تندرج في سياق التهويل فقط لا غير، على حدّ تعبيرها.

اعتماد الحريري “الخيار الروسي” لإعادة النازحين يُحْبِط محاولة جرّ لبنان للتطبيع مع النظام السوري

أطفأنا المحرّكات. هكذا بدا المَشهد في بيروت أمس وتحديداً في المّقار المعنية بمسار تأليف الحكومة الجديدة والتي كانت في ما يشبه «التقاط الأنفاس» بعد «العصْف» السياسي الذي انطوى معه الأسبوع الماضي وتَرقُّب «مفاعيله» على عملية «عضّ الأصابع» التي تدور ظاهراً على معادلاتٍ رقمية في حين أنها تحمل في جوهرها أبعاداً تتصل بحساباتٍ إقليمية لم يكن لبنان واستحقاقاته السياسية الكبرى يوماً بمنأى عنها.

وعشية دخول عملية تشكيل الحكومة اليوم شهرها الثالث، ساد الانتظار للعودة المرتقبة للرئيس المكلف سعد الحريري الى بيروت من زيارةٍ خاصة الى لندن أعقبتْ محطته الرسمية في اسبانيا، وسط هدوءٍ خيّم على جبهة التأليف وراوحتْ التقديرات حياله بأنه إما «استراحة» ما قبل الانتقال الى مرحلةٍ أشدّ قسوة في عملية «ليّ الأذرع»، أو تعبيد الطريق أمام انفراجاتٍ يُمْليها اقتناع الجميع بأن «لا نزول عن شجرة» شروط السقف الأعلى إلا على «سلّمِ تسوية» معروفة المَخارِج.

ولم يكن ممكناً في بيروت أمس حسْم إذا كان المناخ عن «خطة ب» باتت في جيْب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويدعمه فيها «حزب الله» وحلفاؤه بهدف جرّ الحريري، أو «رئيس وزراء آخر» إلى حكومةٍ بشروطهم، التي تعني عملياً حكومة بتوازنات ما قبل التسوية السياسية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي، هو في سياق «التهويل» وعملية ضغط تصاعُدي على الرئيس المكلّف ومن خلفه كل من حزبي «القوات اللبنانية» و«التقدمي الاشتراكي» المتمسكيْن، الأولى بتمثيل وازنٍ لها والثاني بحصرية التمثيل الدرزي به، أم أنّ هناك فعلاً اتجاهاً لمحاولة قلْب الطاولة لبنانياً بملاقاة تحولات المنطقة واستباقاً لـ «موجة العقوبات» الأميركية الجديدة على إيران في سياق السعي لاحتواء نفوذها في المنطقة والذي يشكّل «حزب الله» رأس حربة فيه.

وفيما كانت دوائر سياسية تَعتبر أن أي مسّ بالمعادلة التي تحكم الواقع اللبناني راهناً، وتحديداً بوجود الحريري على رأس الحكومة بما يمثّله من عنصر توازن اقليمي – دولي وعامل استقرار في الوضع اللبناني، يصطدم بتفاهمات خارجية صلبة، بدا أن «المعركة» في الملف الحكومي لا تقتصر حصراً على الأحجام إذ يتكشّف تباعاً ان تحالف «حزب الله» – «التيار الوطني الحر» (حزب الرئيس عون) يريد أن يحسم باكراً، ومن خارج المظلّة العربية والدولية، التموْضع الإقليمي للحكومة من خلال طي مرحلة النأي بالنفس والدفْع في اتجاه التطبيع السريع مع النظام السوري ولا سيما من بوابة ملف عودة النازحين.

فبعدما شكّل دخول الحريري، السريع والقوي، على ملفّ إعادة النازحين عبر آليةِ التنسيق مع روسيا من خلال لجنةٍ مشتركة ستتبلور ملامحها ومهماتها مع عودة الرئيس المكلف الى بيروت وقد تعقد أول اجتماعاتها قريباً، ظهرت ملامح «شدّ حبال» على تخوم هذه القضية التي قفزت الى الواجهة كواحدة من نقاط التفاهم بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب.

فالرئيس الحريري وبخطوة جعْله الروس «الممرّ» لعودةٍ شبه شاملةٍ للنازحين (نحو 870 ألفاً) بآلية تقنية – أمنية، بدا وكأنّه سحب الملف «من فم» المسار الذي أراد فريق «8 آذار» (حزب الله وحلفاؤه) أن يوصِل إلى معاودة التطبيع السياسي مع نظام الأسد من خارج «العباءة» العربية والدولية، وتالياً هو أَحْبط مساعي تحويل هذه القضية الإنسانية مدخلاً لفتْح القنوات السياسية الرسمية بين بيروت ودمشق وانتزاع إقرار لبناني بشرعية الأسد.

وهذا المعطى يفسّر، حسب أوساط سياسية في بيروت، «الحمْلة» من بعض إعلام فريق «8 آذار» على خطوة الحريري، واعتبارها بمثابة هروب الى الأمام من «حتميّة» معاودة التنسيق مع النظام السوري، مع ربْط أي عودة بضرورة أن تمرّ عبر القنوات الرسمية بين بيروت ودمشق.

وكان لافتاً أمس تَسارُع الخطى الروسية في سياق وضْع عودة النازحين موضع التنفيذ، وهو ما عبّر عنه إعلان وزارة الدفاع الروسية إنه تم فتْح أول ممرّيْن للاجئين السوريين من الأردن ولبنان، وأنه «قريباً سيتم فتح 3 مراكز للاستقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين وهم أبو الظهور والصالحية وتدمر. وسيتم تجهيزهم يوم 27 يوليو».

وفي هذا الوقت، كان مسار «العودة بالقطّارة» للنازحين من لبنان بإشراف جهاز الأمن العام، يتواصل، اذ سُجل أمس انتقال نحو 888 لاجئاً من عرسال الى القلمون الغربي عبر معبر الزمراني في محلة وادي حميد جرود عرسال ومعابر شرعية أخرى.

وشكّل العائدون أمس الدفعة الأكبر، إذ سبقتْها مغادرة نحو 800 على دفعتيْن وفق المسار نفسه الذي تواكبه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للتأكد من ان العودة هي طوعية.

وقد واكَب الجيش اللبناني «رحلة العودة» التي انطلقت باكراً أمس، إذ رافقت وحداته المنتشرة في عرسال قافلة المغادرين.

_________
المصدر: الراي

دراسة عن حضور المرأة في الاعلام في انتخابات 2018: تفاوت كبير في توزيع نسب التغطية الصحافية بين المرشحين والمرشحات

أطلقت مؤسسة “مهارات” دراسة عن “حضور المرأة في الاعلام – انتخابات 2018″، في لقاء عقد في Antwork في سبيرز- بيروت، وتم خلاله عرض لابرز نتائج دراسة الرصد التي واكبت من خلالها “مهارات” الانتخابات النيابية.

شارك في اللقاء يمنى شكر غريب ممثلة وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الاعمال عناية عز الدين، النواب: بولا يعقوبيان، الياس حنكش، رولا الطبش، ديما جمالي، ايدي ابي اللمع، في حضور ممثلتين عن وزارة شؤون المرأة والهيئة الوطنية لشؤون المرأة. كما تخلل اللقاء ورشة عمل بناء على نتائج الدراسة.

وأعلنت مؤسسة مهارات ان الدراسة التي أعدتها في اطار برنامج “سمع: سيدات مشاركات في العمل السياسي”، بدعم من مؤسسة “Hivos”، “هدفت الى رصد تغطية الانتخابات من منظور جندري. وتضمنت تحليلا لكيفية تعاطي الاعلام اللبناني مع المرأة في فترة الحملة الانتخابية، والمكانة التي احتلتها والصورة التي عكستها عنها. كما شملت تحليلا لخطاب المرشحات ومدى مساهمة الاعلام في نشر ثقافة الوعي حيال مشاركة المرأة ودورها في الحياة السياسية”.

وأشارت الى انه “تم من خلال الدراسة رصد 6 صحف، والنشرات الاخبارية والنقل المباشر والبرامج الحوارية في 8 تلفزيونات، بالاضافة الى حسابات المرشحات وبعض المرشحين في مواقع التواصل الاجتماعي على فايسبوك وتويتر، وذلك طوال شهرين بين 6 آذار تاريخ انتهاء مهلة الترشيح و 6 أيار يوم الانتخابات”.

وأظهرت الدراسة “تفاوتا كبيرا ظهر في توزيع نسب التغطية الصحافية بين المرشحين والمرشحات في الصحف لصالح المرشحين طبعا بمعدل يوازي 95 في المئة للرجال و5 في المئة للنساء، وفي التلفزيون بلغت حصة المرشحات من المقابلات الخاصة والبرامج الحوارية 12 في المئة، اما في التغطية المباشرة وفي المساحة التي احتلتها في نشرات الاخبار فلم تتخط النسبة 3.5 في المئة”.

وأكدت ان “تلفزيون لبنان كان المساهم الاكبر في رفع نسبة تغطية المرشحات المستقلات في البرامج الحوارية والمقابلات الخاصة اذ بلغت نسبة ظهورن 77.2 في المئة. كذلك تميزت صحيفة “L’Orient Le Jour” بأنها فتحت صفحاتها للمرشحين والمرشحات على السواء من خلال مقابلات اتاحت للنساء المرشحات التعبير عن مشاريعهن”.

وأشارت الى انه “في نشرات التلفزيون، مساحة شبه معدومة احتلتها المرشحات كخبر أول 0.87 في المئة في مقابل المساحة التي خصصت للمرشحين 99.13 في المئة. كذلك كان ظهورها في التقارير الاخبارية كخبر اول ضئيل جدا”.

ولفتت الى “ان محطات التلفزيون الخاصة أولت المرشحين الذين ينتمون لخطها السياسي الاهمية القصوى، واهملت نسبيا المرشحين الاخرين. اما في تلفزيون لبنان، فان المرتبتين الاولى والثانية من حيث نسب التغطية للحملات الانتخابية كانت للمستقلين 40 في المئة، كلنا وطني 12 في المئة ومن ثم التيار الوطني الحر 10.5 في المئة، تيار المستقبل 8 في المئة، القوات اللبنانية 7 في المئة، الكتائب اللبنانية 5.7 في المئة. وتوزعت النسب بين 1 في المئة و0 في المئة على الاحزاب الباقية”.

واكدت “ان التثقيف الانتخابي كان شبه غائب في الصحف والتلفزيون، اذ بلغت نسبته العامة في الصحف 0.19 في المئة وفي التلفزيون افضل بقليل ولكن مع نسبة لا تذكر بلغت 3 في المئة. اما في مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت المرشحات انشط على فايسبوك من تويتر وكذلك المرشحين. بلغ المعدل العام للتدوينات والتغريدات 79.7 للمرشحين في مقابل 54.4 تغريدة للمرشحات. ومن حيث مضامين التدوينات والتغريدات فالمواقف السياسية في الطليعة 27.8 في المئة بالنسبة الى المرشحين والحملة الانتخابية في الطليعة بالنسبة الى المرشحات 18.1 في المئة”.

وأشارت الى “ان التدوينات بخصوص مشاركة المرأة السياسية كانت اعلى عند المرشحين 3 في المئة بمقابل 1.7 في المئة عند المرشحات. فالمرشحون توجهوا الى المرأة الناخبة أكثر من المرشحات. اما موضوع التوعية والتثقيف الانتخابي فكان ضعيفا وتعادل عند الجهتين 3 في المئة”.

واوضحت مؤسسة مهارات ان “الدراسة تشكل منطلقا لتوصيات عديدة لدعم مشاركة المرأة السياسية، ابرزها:

– ضرورة اعتماد “كوتا” نسائية لفترة من اجل تحفيز الثقة بالمرأة في المجال العام والسياسي تحديدا.

– ضرورة تطبيق القوانين في ما يتعلق بالاعلام والاعلان الانتخابي لا سيما التوازن في الظهور وايجاد آليات فعالة لتأمين هذا التوازن للمرشحين والمرشحات بشكل متساو، لا سيما على صعيد الاعلام الخاص من أجل ضمان حصة محقة في التغطية الاعلامية للمرشحة تراعي حقها في النفاذ الى الجمهور، وكي لا يبقى النفاذ الاعلامي رهينة المال او التبعية السياسية.

– ضرورة ان تسعى وسائل الاعلام الخاصة في اطار مسؤوليتها الاجتماعية الى توفير اعلام انتخابي نزيه وحيادي ومتوازن لجميع المرشحين والمرشحات، وان كانت شركات تجارية، اذ ان ذلك لا ينفي عنها صفة الخدمة العامة.

– ضرورة استخدام الآليات المتاحة للشكاوى والمراجعة في النفاذ الى الاعلام، التي يوفرها القانون الحالي، وذلك عبر مطالبة المرشحات والمرشحين وسائل الاعلام والهيئة المشرفة على الانتخابات ان تؤمن لهم النفاذ الى الاعلام بشروط مماثلة لما يحظى به المنافسون.

– ضرورة ان تحدد الهيئة المشرفة على الانتخابات الحد الاقصى للمساحات المدفوعة المخصصة للاعلان والدعاية الانتخابية مما سيزيد من فرص المرشحين والمرشحات للظهور في المساحات المجانية.

– ضرورة دعم الاحزاب للمرشحات وضرورة استكمال العمل على صعيد السلطة التنفيذية اي اشراك المرأة في الحكومة من خلال حقائب لا تقتصر على التربية والشؤون الاجتماعية.

– على المرأة ايضا ان تفعل وجودها في الحزب الذي تنتمي له وأن تقبل على ميادين الشأن العام بكل اوجهها السياسية والنقابية والفكرية والاجتماعية والصحية… لتلعب دورها كاملا.

– تحديث قانون تنظيم الاحزاب وفق قاعدة الديموقراطية. وهنا تستطيع المرأة ان تفعل وجودها لانطلاقة اوسع في الحياة السياسية”.

اكتشاف ألبوم لعازف السكسوفون كولتران

أسطورة الموسيقى الشعبية تكتظ بقصص التسجيل، سواء مسروقة أو ممنوعة من النشر من قبل كتابها: وأحياناً يعثر عليها بالمصادفة. إنها حالة «Both Directions at once» آخر ألبوم مسجل لجون كولتران في 6 آذار 1963، والذي يعود إلى الظهور بعد أكثر من خمسين عاماً لرحيل عازف السكسوفون جون كولتران. وتقول ذلك «سوني رولينسغز» جيداً «كأنما اكتشفنا مقطوعة في الهرم الأكبر». يرافق العازف ميكوي تينر على البيانو، وجيمي غارسون في الكونترباس، كان كولتران عندها في قمة عمله.

ضبط 25 جهاز ايفون مهربة من دبي الى بيروت…

بعد بدء ادارة الجمارك بالتشدد ومراقبة وضبط التهريب في الاجهزة الخليوية، وباشراف المدير الاقليمي لجمارك بيروت، ضبطت الجمارك صباح اليوم 25 جهاز ايفون مهربة من قبل مواطن لبناني أ.ا. مواليد 1973 قادما من دبي الى بيروت.