هل تهدد أزمة إيران الاقتصادية رئاسة روحاني؟

نشرت صحيفة “كلارين” الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن تأثير الوضع الاقتصادي المتردي في إيران، نتيجة الضغوط والعقوبات الأميركية، على مستقبل حسن روحاني الرئاسي. وقالت الصحيفة، في تقريرها إن “الأزمة الاقتصادية الإيرانية تستمر في إلحاق الضرر بمصداقية الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مواجهة طموحات شعبه”.

وأوضحت الصحيفة أنه “خلال يوم الأحد الماضي، تم تداول كم هائل من الشائعات على وسائل الإعلام المحلية حول إمكانية استقالة روحاني في المستقبل القريب”.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ضيقت الخناق على روحاني وأوقعته في مأزق منذ أن تخلت عن الاتفاق النووي، الذي قاتل من أجله الرئيس الإيراني ضد معارضة اليمين الإيراني المحافظ له. وأضافت الصحيفة أن حسن روحاني عقد اجتماعا طارئا مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الحالي، علي خامنئي، من أجل إيجاد حلول بسرعة للأزمة الاقتصادية المالية التي تعصف بإيران.

من جهته، أكد خامنئي مجددا، وهو الذي يتمتع بحق النقض ضد جميع قرارات السلطة التنفيذية الإيرانية، أن إيران مستعدة للالتزام بالاتفاق النووي وعدم خرقه. في المقابل، اشترط خامنئي أن تقدم القوى الكبرى الموقعة على الاتفاق على غرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، بعض الضمانات لتحقيق أهداف وطموحات إيران.

وأوردت الصحيفة أن “من بين الشروط التي أشار إليها المرشد الأعلى؛ حماية القوى الأوروبية لمبيعات النفط الإيراني في مواجهة الضغوط الأميركية”.

ومن المقرر أن تباشر الولايات المتحدة الأميركية تطبيق العقوبات الاقتصادية المسلطة على قطاع الطاقة الإيراني خلال شهر تشرين الثاني القادم.

كما هدد البيت الأبيض بفرض العقوبات على جميع الشركات من دون استثناء، التي ستربطها معاملات مع الدولة الإيرانية انطلاقا من التاريخ المقرر لبدأ تطبيق العقوبات.

وذكرت الصحيفة أن “الشائعات التي تحوم حول استقالة الرئيس، حسن روحاني، تواترت بشكل كبير قبيل اللقاء الذي جمع بين روحاني والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين”. ويعود انتشار هذه الشائعات إلى تكفل مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، بإجراء المفاوضات مع الجانب الروسي، عوضا عن وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، الذي يحظى بثقة روحاني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من العوامل، وخاصة الاقتصادية منها، شككت في إمكانية استمرار حسن روحاني على هرم السلطة. فعلى سبيل المثال، انخفض سعر الريال الإيراني بأكثر من 50 بالمائة على مدار الأشهر الأخيرة. كما تشير بعض التقديرات إلى أن نسبة البطالة قد ترتفع من 13 بالمائة إلى 20 بالمائة بحلول نهاية هذه السنة.

عموما، لم يتوقف الأمر عند تشكيك القوى المحافظة، التي هاجمت حكومة روحاني بحدة إثر انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، في احتفاظ الرئيس بمنصبه، بل تلقى روحاني انتقادات لاذعة من قبل بعض أتباعه نظرا لحجم الأزمة الاقتصادية التي تشهدها إيران.

في الأثناء، شهدت بعض المحافظات الإيرانية نقصا فادحا في الماء الصالح للشراب تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة إلى حدود 40 درجة. وقد دفع ذلك بالمواطنين للخروج إلى الشوارع من أجل الاحتجاج على هذه الظروف.

وذكرت الصحيفة أن انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي وجملة العقوبات التي ستباشر فرضها قريبا عمقت من الأزمة التي يواجهها روحاني.

في هذا السياق، ألقت القوى المحافظة الإيرانية باللوم على روحاني واعتبرت إقدامه على التوقيع على الاتفاق النووي سنة 2015 خطوة خاطئة تسببت في إدخال البلاد في دوامة من المشاكل.

مع ذلك، واصل الإصلاحيون دعمهم لروحاني تحت قبة مجلس الشورى الإسلامي، رغم مطالبتهم إياه بضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية جذرية.

النفط يهبط لليوم الثاني بفعل مخاوف من وفرة المعروض

نزلت أسعار النفط للجلسة الثانية اليوم الثلاثاء مع انحسار المخاوف من تعطل محتمل لبعض الإمدادات، في حين ركز المستثمرون على احتمال تضرر النمو العالمي جراء تفاقم الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وتراجع العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 32 سنتا بما يوازي 0.5% إلى 71.52 دولار للبرميل ليسجل أقل مستوى منذ 17 نيسان. وكان الخام هبط 4.6 بالمئة أمس الاثنين.

وفقدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 31 سنتا بما يعادل 0.5% إلي 67.75 دولار للبرميل .وكان الخام قد تراجع أمس 4.2%.

وقالت الهيئة الحكومية المعنية بالتخطيط في الصين اليوم الثلاثاء إن بكين مازالت واثقة من تحقيق النمو المستهدف عند حوالي 6.5% هذا العام رغم الاعتقاد بأنها ستواجه صعوبات في النصف الثاني من العام مع اشتداد الخلاف التجاري مع الولايات المتحدة.

تأتي التصريحات بعد يوم من إعلان الصين تباطؤا طفيفا للنمو في الربع الثاني وتسجيل أضعف وتيرة نمو لأنشطة المصانع في عامين في حزيران، بما يشير لمزيد من الضعف في أوضاع الأعمال خلال الأشهر المقبلة مع تنامي الضغوط التجارية.

ولاعة سجائر تطلق نداء استغاثة

تعمل شركة ألمانية على تحديث ولّاعة السجائر الكهربائية في السيارة، بحيث ستتمكن من إطلاق نداء استغاثة آليّاً عبر الهاتف الذكي في حالة تعرّض السيارة لحادث خطير، عندما لا يستطيع ركابها طلب النجدة بأنفسهم.

وسيتم تزويد ولّاعة السجائر في السيارة بوحدات استشعار، تستطيع إدراك تعرّض السيارة لتَصادم خطير، لترسل بعدها المعلومات الخاصة بالحادث بطريقة آلية إلى التطبيق المناسب على الهاتف الذكي عبر تنقية البلوتوث، ليعمل الهاتف الذكي بدوره مباشرة على طلب النجدة من الجهات المختصة.

وتتضمّن المكالمة الطارئة، التي يتمّ إجراؤها تلقائياً مع مركز الطوارئ، معلومات عن قوة الاصطدام ومكان السيارة ورقم الهاتف واتجاه سير السيارة، كما يتمّ إنشاء رابط صوتي بطريقة آلية مع خدمة الطوارئ.

بالإضافة الى ذلك، تسمح ولّاعة السجائر المطورة للسائق من إجراء مكالمة عاجلة لطلب النجدة، كما تشمل تقنية الإبلاغ عن الأعطال الطبيعية للسيارة.

تجدر الإشارة الى أنّ ولّاعة السجائر المطورة هذه لا تسجّل المعلومات الخاصة بسلوكيات السائق أثناء القيادة، بما يضمن الحماية الخصوصية.

طفل ذكي يكتب نعيه قبل وفاته فماذا كتب؟

قالت والدة طفل شارك في كتابة نعيه قبل وفاته بسبب إصابته بالسرطان، إنها شعرت بالراحة لأن كلمات ابنها “لمست قلوب الكثير من الناس” منذ رحيله في وقت سابق من الشهر الحالي.

وجاء في نعي الطفل غاريت ماثياس، الذي نُشر على شبكة الانترنت قبل أيام، أنه لا يريد جنازة يسودها الحزن، واختتمه قائلا “أراكم لاحقا يا من تنعونني”.

وتوفي غاريت إثر إصابته بنوع نادر من مرض السرطان في السادس من يوليو/ تموز الماضي بعد “تسعة أشهر في الجحيم”، على حد تعبير والداه.

وبحلول منتصف الشهر الماضي، علم إيميلي وريان، والدا الطفل، أن مرضه لا علاج له، وبدأ كل منهما يفكر فيما يريد أن يفعله له.

وقالت إيميلي، والدة الطفل: إنه لم تكن تستسيغ فكرة “نشر نعي لا يحمل معلومات عن المتوفى وكيف كان الشخص الذي مات”.

وأضافت: “لذا أردت أن أعرف الناس بشخصية غاريت. وهنا خطرت لي فكرة أن يكتب نعيه بنفسه”.

ماذا قال الطفل في النعي؟
كتب النعي استنادا إلى سلسلة من المحادثات دارت بين الطفل ووالديه قبل وفاته مباشرة، وتضمن ملخص تلك المحادثات ما كان غاريت يحبه والأشياء التي لم يكن يحبها.

ووفقا لما جاء في النعي، قال غاريت: “أحب اللعب مع شقيقتي، وأرنبي الأزرق، و(موسيقى) ثراش ميتال، ولعبة الليغو، وأصدقائي في روضة الأطفال، وباتمان”.

وعن الأشياء التي كان يكرهها الطفل، قال إنه لا يحب: “السروايل الداخلية، والسرطان القذر، وتوصيل الأنابيب عبر فمي، والحقن”.

وعندما سُئل عن صحته، قال غاريت: “عندما أموت سوف أتحول إلى غوريلا وأقذف القاذورات على أبي”.

وسأل الوالدان طفلهما عن الطريقة التي يريد أن يتعاملوا بها مع جثمانه، فأجاب: “أريد أن يُحرق جثماني وأن يوضع الرماد في شجرة حيث يمكنني أن أعيش كغوريللا”.

ونشرت وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وعلى المستوى الدولي تغطية لما كتبه غاريت، كما انتشر النعي على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت إيميلي: “تلقينا رسائل من جميع أنحاء العالم. وندين بالكثير لكل من تفاعل معنا، ونشعر بمدى رهبة الموقف كما نفخر بأن كلمات غاريت لمست قلوب الكثيرين”.

وبالفعل، حقق الوالدان أمنيات الطفل بعد وفاته، إذ أقام إيميلي وريان فعالية للاحتفاء بحياته، وهو الحدث الذي وصفته الأم بأنه “تم بنجاح كبير، إذ حضره الكثيرون”.

وأضافت: “كان لدينا باتمان، والمرأة الخارقة، والرجل العنكبوت، وأقماع الثلج”.

وتقول الأم: “يجب ألا تكون الجنازات أحداثا حزينة. فرغم انكسارنا بسبب وفاة طفلنا، كانت تأبين ابننا من أكثر الفعاليات التي شرفت بتنظيمه روعة”.

جنبلاط يفضح “التيار”: يُرسلون وزيراً إلى دمشق

ردّاً على إعلان الوزير جبران باسيل عن قُرب عودة الحياة السياسية والاقتصادية إلى طبيعتها بين لبنان سوريا، اعتبَر رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، لـ”الجمهورية”، أنّ “أصحاب هذا الطرح يَستقوون بالظروف التي ساعدت بشّار الأسد على استعادة درعا، للعودة إلى أيام الماضي، ثمّ يكلّمونك عن السيادة والاستقلال”.

وعمّا إذا كان يعتقد أنّ من مسؤولية الحكومة المقبلة أن تبحث في ما إذا كان يتوجّب عليها خوضُ حوار مع الحكومة السورية؟ أجاب جنبلاط: “هناك طرَف هو “التيار الحرالوطني الحر” لا ينتظر الحكومة أو غيرَها، بل إنه يرسِل منذ فترة طويلة وزيراً إلى دمشق بانتظام كلّ اثنين.. لقد استملكوا الدولة اللبنانية واستولوا عليها”.

انطوان سعد: اسلوب نبش القبور سيقود البلاد والعهد معها من فشل الى فشل

أشار النائب السابق اللواء انطوان سعد الى أن هناك من يعرقل تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري، ويتدخل في توزيع الحصص، واضعا تدخل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في اطار اشاعة مناخات غير سليمة قد تقود الى نسف التسوية الرئاسية التي حصلت واهتزاز صورة التوافقات التي حصلت.

واعتبر سعد في تصريح ان “ليس هناك ما يسمى حكومة عهد بل حكومة لبنانية في هذا العهد او ذاك، لذلك ليس من حق الوزير باسيل ان يكون ناطقا او مفاوضا باسم العهد بل باسم فريق سياسي فرزته الانتخابات النيابية الاخيرة بقانون مذهبي عنصري هو قانون الغدر، والذي ستكشف المرحلة المقبلة عن زيفه”.

واكد سعد ان حصة النواب الدروز ثلاثة وزراء، يسميهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ولا يحق للوزير باسيل او لغيره ان يتدخل في تسميتهم او فرض فائض قوة العهد على شريحة اساسية تعد اساس الكيان الللناني والعربي والوطني في هذا البلد، خصوصا ان الانتخابات النيابية افرزت واقعا يجب الاعتراف به والاخذ بارادة الناس، ومن غير المقبول السير بكتل وهمية او إعارة.

واعتبر سعد ان ما كشفه اتفاق معراب يحتاج الى اجابات مقنعة من قيادة التيار الوطني الحر التي تعاني من شرخ عميق مع القوات اللبنانية فيما العلاقة غير سوية بين باسيل والرئيس المكلف وبينه وبين الرئيس نبيه بري، ومع احزاب وتيارات اخرى.

واعرب سعد عن خشيته من مناخات غير سليمة وغير ديمقراطية يشيعها نواب التيار الحر وبعض تابعيهم من خلال ردودهم المسيئة والعنصرية على تغريدات جنبلاط التي وضعت الاصبع على الجرح وقاربت ازمة العهد وما تفشى من اورامه فجاءت الحملة الهمجية بتعليمة من رئيس تكتلهم.

ولفت الى ان اسلوب نبش القبور ونكء الجراح والانقلاب على المصالحة التاريخية سيقود البلاد والعهد معها من فشل الى فشل ومن احباط الى احباط ومن حرب عبثية الى حرب عبثية، وبالتالي على رئيس الجمهورية ان يكون على مسافة واحدة من الجميع ولا يجوز ان يتلطى احد باسم العهد ليمرر الصفقات والسمسرات ويتصرف على قاعدة الحاكم بامره، لانه مرت حقبات وعهود وكيانات وفشلت وانكسرت لان لبنان لا يقوم الا بالتوافق بين مكوناته وبالتسويات الوطنية العادلة.

واعتبر ان بعض المواقف التي اطلقت عبر مزايدة من هنا او صك ولاء من هناك لا تغير في الحقائق وسيبقى جنبلاط صفحة مضيئة ومشرقة وقامة وطنية معتدلة وجامعة مهما قيل من كلام مسيء ومهما تعامت جوقة الاحقاد المنظمة عن اهمية وحقيقة المصالحة التاريخية في الجبل والتي ارساها جنبلاط مع بطريرك المحبة بطرس صفير ومع القوات اللبنانية وعدد من القوى المسيحية واستكملها مع البطريرك بشارة الراعي .

بري بين اللجان والحكومة والمونديال… و”يا للعار”!

بين المونديال الذي تابع الكثير من مبارياته، وخصوصاً المباراة النهائيّة، وتشكيل الحكومة الذي يأمل أن يكون قريباً ولو أنّه لا يرى مؤشّرات لذلك، يملأ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي اكتسب بعض السمرة في لون البشرة من عطلته الإيطاليّة النادرة، الفراغ السياسي بجلسة انتخاب اللجان طبخ نتائجها بعناية، ولكن من دون ليّ ذراع أحد، وبجلسة تشاور يصرّ على وصفها بغير الإلزاميّة في الأسبوع المقبل.
لا مفاجأت في جلسة انتخاب اللجان النيابيّة اليوم. أزال بري، عصر أمس، بعض العقد المتبقية، وخرج بخلاصة على طريقة “ربح الجميع”. لا يفوته التشديد على أنّه سعى الى انتخاب النائب جورج عدوان رئيساً للجنة الإدارة العدل، وعمل على إبقاء من من يستحقّ في موقعه، وعلى رأسهم النائب ابراهيم كنعان “الناجح”. استحقاقٌ آخر يؤكّد على “أستذة” بري.
لكنّ تعابير وجه رئيس المجلس لا توحي باستحقاقٍ حكوميّ في المستقبل القريب. يقول، في هذا الشأن: “لم يتغيّر شيءٌ وما من تقدّم أُبلغنا عنه”. يصرّ “الأستاذ” على أنّ العقدة الأساسيّة تكمن في العلاقة بين التيّار الوطني الحر والقوات اللبنانيّة. “حين تُحلّ هذه يسهل إيجاد حلول للعقد الأخرى”، مشيراً، ردّاً على سؤال، الى أنّ أحداً لم يطلب منه التوسّط لحلّ ما يُسمّى بـ “العقدة الدرزيّة”، كما أنّه لا يجد ما يشير الى عقدة خارجيّة تعيق التأليف.
يدلّ كلام بري على حرصه على الحفاظ على علاقة جيّدة مع رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة المكلّف. الجلسة التي سيعقدها في الأسبوع المقبل “تشاوريّة فقط”، ثمّ يضيف “وغير ملزمة”، ثمّ يتابع “يمكن لمن يشاء أن يحضرها أو يغيب عنها”. يختار بري عباراته بإتقان كي لا تخلق الجلسة “حساسيّة” هو أبعد ما يكون عنها.
يستعدّ نبيه بري لإطلالة بقاعيّة قريباً. سيكون مهرجان ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر هذا العام في العين في بعلبك، ولا تفوت بري الإشارة الى أنّه أبلغ كتلة نوّاب بعلبك الهرمل، حين التقاهم قبل أسبوع، الحاجة لإنشاء مجلسين لعكار وبعلبك الهرمل، إسوةً بمجلس الجنوب، بالإضافة الى إدارة “ريجي” تشرَّع من خلالها زراعة الحشيشة لغايات طبيّة، ما سيساهم في نموّ البقاع.
بين السياسة والإنماء وقصص يرويها بري بطرافة ليست بعيدة عن “ميزان الجمهوريّة”، يحضر في حديثه أيضاً المونديال وتمادي رئيسة كرواتيا في عناق من حولها والمظلّة التي حجبت المطر عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتركته يسقط على رؤوس الآخرين من حوله، وصولاً الى الفوز الفرنسي “الذي يعود الفضل فيه للمهاجرين”.
يتذكّر بري، عند ذكر اللاعبين الفرنسيّين من أصول أفريقيّة، مرسوم التجنيس في لبنان. يقول إنّ الجنسيّة يستحقّها في لبنان كثيرون، من أبناء القرى السبع الى المولودين من أمٍّ لبنانيّة، متوقفاً عند تنفيذ المرسوم الأخير على الرغم من نتائج تحقيقات الأمن العام، ويختم: “يا للعار”!
mtv

جنبلاط: إرحموا الطبيعة من الوحوش البشرية الكاسرة

كتب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على “تويتر”: “‏ان كل مقاربة الصيد خاطئة. الموضوع ليس اذا سمح للصيد قبل شهر أو لا، الموضوع هو في ضرورة منع الصيد لمدة سنة أو سنتين على الاقل. إرحموا الطبيعة وكائناتها من الوحوش البشرية الكاسرة من تجار الخرطوش وفحش الصيادين. وكفى التمنطق والفلسفة حول الطيور المحلية والطيور العابرة”.

هكذا ستتوزّع “رئاسات اللجان” على الكتل الكبرى…

يعقد المجلس النيابي اليوم جلسته الانتخابية الثانية، بعد الأولى التي انتخب فيها هيئة مكتبه في 23 أيار الماضي، وتخصّص جلسة اليوم لتأسيس ما يعرف بـ«المطبخ التشريعي»، بانتخاب اعضاء اللجان النيابية، وهذا يعني إطلاق العجلة المجلسية والانطلاقة الفعلية للولاية المجلسية.

ويفترض ان تكون جلسة اليوم التي سيترأسها بري، قصيرة نسبياً، خصوصاً انّ التوافق المُسبق بين القوى السياسية على اختلافها، والذي حكم وضع مسودة اللجان، قد لا يطيل أمد الجلسة لأكثر من ساعة، وربما أقل من ذلك بكثير.

واللافت في خريطة اللجان، أنّ رئاساتها توزّعت بشكل اساسي على الكتل الكبرى في المجلس: كتلة الحريري، كتلة بري، كتلة «حزب الله»، كتلة لبنان القوي، وكتلة جنبلاط، حيث جاءت على النحو الآتي:

– لجنة المال والموازنة: النائب ابراهيم كنعان (لبنان القوي) رئيساً، والنائب نقولا نحاس (كتلة ميقاتي) مقرراً.

– لجنة الادارة والعدل: النائب جورج عدوان (القوات اللبنانية) رئيساً، والنائب نواف الموسوي (حزب الله) مقرراً.

– لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين: النائب ياسين جابر (كتلة بري) رئيساً، النائب آغوب بقرادونيان (لبنان القوي) مقرراً.

– لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه: النائب نزيه نجم (المستقبل) رئيساً، النائب حكمت ديب (لبنان القوي) مقرراً.

– لجنة التربية والتعليم العالي والثقافة: النائب بهية الحريري (المستقبل) رئيساً، النائب اسعد درغام (لبنان القوي) مقرراً.

– لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية: النائب عاصم عراجي (المستقبل) رئيساً، ولم يتم التوافق بعد على إسم المقرر.

– لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات: النائب سمير الجسر (المستقبل) رئيساً، النائب انور الخليل (كتلة بري) مقرراً.

– لجنة شؤون المهجرين: النائب جان طالوزيان (القوات) رئيساً، النائب محمد نصرالله (كتلة بري) مقرراً.

– لجنة الزراعة والسياحة: النائب ايوب حميد (كتلة بري) رئيساً، النائب قيصر المعلوف (القوات) مقرراً.

– لجنة البيئة: النائب مروان حمادة (اللقاء الديموقراطي) رئيساً، النائب قاسم هاشم (كتلة بري) مقرراً.

– لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط: النائب نعمة افرام (لبنان القوي) رئيساً، النائب علي بزي (كتلة بري ) مقرراً.

– لجنة الاعلام والاتصالات: النائب حسين الحاج حسن (حزب الله) رئيساً، النائب طارق المرعبي (المستقبل) مقرراً.

– لجنة الشباب والرياضة: النائب سيمون ابي رميا (لبنان القوي) رئيساً، النائب علي المقداد (حزب الله) مقرراً.

– لجنة حقوق الانسان: النائب ميشال موسى (كتلة بري) رئيساً، النائب رولا الطبش (المستقبل) مقرراً.

– لجنة المرأة والطفل: النائب عدنان طرابلسي (سنة المعارضة) رئيساً، النائب بولا يعقوبيان (مقرراً).

– لجنة تكنولوجيا المعلومات: لم يحسم أمر رئيسها ومقررها بعد. على أن يتمّ ذلك خلال الجلسة اليوم.

جنبلاط: “التيار” استولى على الدولة!

يبدو انّ العقدة الدرزية تفاعلت اكثر، بعد صدور اصوات هجومية من محيط التيار في اتجاه جنبلاط، الذي اكدت اوساطه لـ«الجمهورية»: «لا علاقة لأحد بالتمثيل الدرزي خارج البيت الدرزي، وليعرف كل طرف حجمه ويقف عنده».

وقالت: «الكرة ليست في ملعبنا، بل في ملعب الرئيس الذي عليه ان يقنع حزبه بالتواضع. هناك مشكلة عميقة جداً بيننا وبين التيار، والسبب انّه مُصرّ على ان يبقى في الماضي، ويتصرف على هذا الاساس. نحن أقفلنا تلك الصفحة بالمصالحة، ونقتدي بالطائف كعنوان للحفاظ على لبنان، ونلتزم به نصاً وروحاً، هكذا نفهم الطائف ويبدو انهم يفهمونه بطريقة اخرى».

جنبلاط لـ«الجمهورية»
على أنّ الاشتباك بين التيار والحزب الاشتراكي توسَّع من الحصّة الدرزية في الحكومة إلى ملف عودة النازحين. حيث اعتبَر جنبلاط أنّ عودة القِسم الاكبر منهم متعذّرة في ظلّ وجود القانون رقم 10، محذّراً من الوقوع في الأفخاخ التي ينصبها البعض.

وردّاً على إعلان باسيل عن قُرب عودة الحياة السياسية والاقتصادية إلى طبيعتها بين لبنان سوريا، اعتبَر جنبلاط أنّ أصحاب هذا الطرح يَستقوون بالظروف التي ساعدت بشّار الأسد على استعادة درعا، للعودة إلى أيام الماضي، ثمّ يكلّمونك عن السيادة والاستقلال.

وعمّا إذا كان يعتقد أنّ من مسؤولية الحكومة المقبلة أن تبحث في ما إذا كان يتوجّب عليها خوضُ حوار مع الحكومة السورية؟ أجاب جنبلاط: هناك طرَف هو «التيار الحر» لا ينتظر الحكومة أو غيرَها، بل إنه يرسِل منذ فترة طويلة وزيراً إلى دمشق بانتظام كلّ اثنين.. لقد استملكوا الدولة اللبنانية واستولوا عليها.

الجمهورية