ردّ الناشط السياسي والاجتماعي علاء الدين الشمالي على قرار الحكومة اللبنانية المتعلق بملف الودائع بموقف شديدة اللهجة، معتبرًا أنّ ما صدر لا يُمثّل حلًا للأزمة بل تكريسًا لها، وقال:
«كنا ننتظر من هذه الحكومة أن تُشكّل قطيعة حقيقية مع سياسات الانهيار والسرقة الممنهجة، وأن تضع يدها على مكمن الفساد عبر محاسبة كل من تورّط في نهب أموال اللبنانيين، من وزراء ومسؤولين ومدراء مصارف وبنوك حوّلت الأموال إلى الخارج وغطّت الجريمة المالية الأكبر في تاريخ لبنان. لكنّ الحكومة، للأسف، اختارت مجددًا الوقوف إلى جانب المصارف على حساب الناس».
وأضاف:
«القرار الصادر اليوم لا يُنصف المودعين، بل يُمعن في ظلمهم، ويُحمّلهم وحدهم كلفة الانهيار، ولا سيما المودعين الذين تتجاوز ودائعهم مئة ألف دولار، وكأنّهم متّهمون لا ضحايا. هذا النهج لا يعالج الأزمة، بل يُمدّدها ويُشرعن السطو على الحقوق، ويؤكد أنّ هناك إرادة سياسية واضحة لحماية الفاسدين وتحصين المنظومة المصرفية بدل استرداد الأموال المنهوبة».
وختم الشمالي بالقول:
«إنّ أي خطة لا تبدأ بمحاسبة فعلية، ولا تُلزم المصارف وأصحابها وكبار المستفيدين بإعادة الأموال التي هُرّبت، ولا تُعيد الاعتبار لحق المودع الكامل بأمواله، هي خطة ساقطة سياسيًا وأخلاقيًا، ولن تحظى بقبول الناس. المودعون لن يكونوا كبش محرقة بعد اليوم، والسكوت عن هذه الجريمة هو شراكة فيها».
المطران معوض استقبل المهندسة جولي هرموش المديرة التنفيذية الجديدة لجامعة الروح القدس- فرع زحلة
المطران معوض استقبل المهندسة جولي هرموش المديرة التنفيذية الجديدة لجامعة الروح القدس- فرع زحلة
في أجواء راقية تعبق بالفخامة والتميّز، جرى افتتاح محل Glorea بتوقيع السيدين علي صالحة وأسعد سلوم.
يقدّم هذا المكان العابق بالجمال والبوح العطري، نخبة مختارة من أفخم ماركات العطور النسائية والرجالية العالمية، إلى جانب تشكيلة استثنائية من الحقائب الراقية، والساعات الفاخرة، وقطع الإكسسوارات النسائية الرفيعة.
وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات اجتماعية بارزة، ووجوه إعلامية، وممثلين عن عالم الموضة والأعمال، إضافة إلى فعاليات ثقافية واجتماعية متنوّعة، كما حضر طيف واسع من أهالي البقاع، ما أضفى على المناسبة طابعًا احتفاليًا مميزًا.
ويأتي افتتاح هذا الصرح الجديد ليشكّل إضافة نوعية لعالم الرفاهية، جامعًا بين الذوق الرفيع، والأصالة، وأحدث صيحات الأناقة العالمية، ليقدّم تجربة تسوّق متكاملة لعشّاق التفرّد والتميّز، وليشكل بصمة عطرية جديدة بطعم المحبة في البقاع الأوسط في تعنايل على بعد أمتار قليلة من مركز سلوم الطبي



















توقّع بعودة مليون لاجئ إلى سوريا في 2026
توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة نحو مليون لاجئ سوري إلى بلادهم خلال عام 2026، في ظل التعافي التدريجي الذي تشهده سوريا بعد سقوط نظام الأسد.
وقال غونزالو فارغاس يوسا، ممثل المفوضية في سوريا، إن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري عادوا بالفعل إلى بلادهم منذ ديسمبر 2024، إضافة إلى نحو مليوني شخص من النازحين داخليا الذين عادوا إلى مناطقهم الأصلية.
وأوضح أن ذلك يعني أن أكثر من 3 ملايين سوري عادوا خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، إلى مناطقهم في بلد أنهكته الحرب على المستويات الاقتصادية والبنيوية والخدمية.
وفي ما يخص التوقعات المستقبلية، قال يوسا: “منذ 8 ديسمبر 2024، عاد لاجئون سوريون بشكل أساسي من تركيا ولبنان والأردن، وبنسب أقل من مصر والعراق”.
وأضاف: “تشير تقديراتنا إلى أن عام 2026 قد يشهد عودة نحو مليون شخص إضافي، ما يعني أن أكثر من 4 ملايين سوري سيعودون خلال فترة عامين
سلام يكشف ما سيحصل قريباً بشأن حصر السلاح

يقف لبنان على بعد أيام من نهاية العام، الذي تنتهي معه المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني لتطبيق «حصرية السلاح»، العبارة التي باتت مرادفاً لبنانياً لقضية سحب سلاح «حزب الله»
ومع الإعلان الحكومي المرتقب عن انتهاء هذه المرحلة في جلسة لمجلس الوزراء يفترض أن تنعقد بداية العام، يسود الترقب حيال انطلاقة المرحلة الثانية من خطة الجيش التي كشف رئيس الحكومة اللبنانية القاضي نواف سلام لـ«الشرق الأوسط» عن أنها ستكون بين ضفتي نهر الليطاني جنوبا ونهر الأولي شمالاً، فيما ستكون المرحلة الثالثة في بيروت وجبل لبنان، ثم الرابعة في البقاع، وبعدها بقية المناطق.
وأكدت مصادر لبنانية أن الجيش اللبناني أنجز إلى حد كبير تقريره عن أعماله جنوب النهر، التي انتهت إلى مصادرة وإتلاف آلاف الأطنان من الذخائر والعتاد العسكري، إضافة إلى اكتشاف نحو مائة نفق عسكري في المنطقة. وفيما لا يبدو الجيش اللبناني في وارد طلب تمديد المهلة، يبقى احتمال التمديد «التقني» لبضعة أسابيع وارداً تبعاً لضرورات المرحلة.
ورفض سلام الحديث عن الخطوات التالية للحكومة قبل تسلم تقرير الجيش التفصيلي عن نتائج عملية حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» في المقابل، أن ما قامت به المؤسسة العسكرية اللبنانية أدى إلى بسط سلطة الدولة بالكامل على المنطقة الممتدة من جنوب النهر وصولاً إلى الحدود الجنوبية، ما عدا النقاط التي تحتلها إسرائيل، التي يجب أن تنسحب منها من دون إبطاء.
وقال سلام إن مجلس الوزراء سوف ينعقد بدايات العام لتقييم المرحلة الأولى، مؤكداً ضرورة قيام إسرائيل بخطوات مقابلة، ووقف اعتداءاتها وخروقاتها لقرار وقف الأعمال العدائية. لكنه رأى أن هذا لا يمنع لبنان من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح التي تمتد من شمال نهر الليطاني إلى منطقة نهر الأولى، وهي منطقة كبيرة نسبياً.
ورأى أن الامور مرتبطة بتجاوب «حزب الله» مع الجهد اللبناني الهادف إلى حصر السلاح بيد الدولة والانتقال إلى تفعيل عمل المؤسسات وحضور الدولة في الجنوب، للإنماء وإعادة الإعمار بمساعدة أصدقاء لبنان.
وكرر التشديد على أن مسالة حصرية السلاح هي «حاجة لبنانية قبل أن تكون مطلباً دولياً»، عادّاً أن الجميع يجب أن يكون معنياً بتسهيل هذه العملية للخروج من دوامة العنف واللاستقرار التي طبعت المرحلة الماضية.
وكان سلام أكد أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح باتت على بُعد أيام من الانتهاء، وأن الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية. وجاءت مواقف سلام إثر استقباله رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم، الذي أطلعه على تفاصيل ونتائج الاجتماع الأخير لهذه اللجنة.
وبعدها، أكد سلام بحسب بيان لرئاسة الحكومة، «أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح المتعلقة بجنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء، وأن الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، أي إلى شمال نهر الليطاني، استناداً إلى الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بناءً على تكليف من الحكومة»، كما شدّد على «ضرورة توفير كل الدعم اللازم للجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع الكامل بمسؤولياته الوطنية».
ويأتي كلام سلام في وقت لا يزال فيه مسؤولو «حزب الله» يطلقون مواقف عالية السقف، ويعدّون اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل نزع السلاح من منطقة شمال الليطاني، ويقولون إنه يقتصر فقط على جنوب النهر، ويربطون البحث بالسلاح بتوقف الانتهاكات وانسحاب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها إضافة إلى إعادة الأسرى
ثائر عباس الشرق الاوسط

نقولا أبو فيصل يكتب “ما يشبه الاعتراف بعد صمت طويل”!

تستفزّتني بعض المواقف لا لقسوتها ، بل لصدقها الذي يلامس القلب حدّ الوجع. نعم تمتلئ حياتنا بأشخاصٍ جدد، تتبدّل معها الوجوه، وتُضاف اليها أسماء جديدة مع مرور الوقت , لكن الألم الحقيقي ليس في الذين يعبرون ويمضون… بل في أولئك الذين مرّوا ولم يغادروا رغم أنني قد ظننت يوماً أنّ الزمن كفيل بالنسيان ، فإذا بهم يسكنونني أكثر في تفاصيل يومي، في نبرة صوتٍ مألوفة، وفي لحظات الصمت التي تقول أكثر مما تحتمل الكلمات .

تعلّمت في الحياة أنّ النسيان ليس قرارًا، وأنّ بعض العلاقات لا تُطوى مهما تبدّلت الأمكنة. فهناك أشخاص لا يسكنون الصور فقط ولا الذكريات فحسب ، بل يقيمون في تفاصيل حياتنا، وفي طريقة نظرتنا إلى الأشياء وفي إيقاع أيّامنا. هم يتركون أثرًا يشبه الوشم على الروح؛ لا يؤلم دائمًا، لكنه حاضر، يذكّرك بأنك كنت هنا، وبأنك شعرت يومًا بعمقٍ لا يُمحى . كم هو مؤلم أن نستقبل عامًا جديدًا وقلوبنا ما زالت مثقلة بأعوامٍ مضت؛لا خيانةً للحاضر بل وفاءً لما كان صادقًا يومًا.
وربما لا يكمن النضج الحقيقي في النسيان، بل في أن نتعلّم كيف نعيش مع الذين مرّوا في حياتنا وما زالوا معنا من دون حقد ولا إنكار. أن نمنح الآتي فرصته، من غير أن نجلد أنفسنا لأن بعض الأرواح لا ترحل أبدًا… فهي لم تعبر حياتنا عبورًا عابرًا، بل تركت جزءًا منها فينا، وأخذت معها جزءًا منّا، إلى أن تعود فتلتقي الأجزاء، إمّا في صدفةٍ تشبه القدر، أو في ذاكرةٍ ترفض النسيان، أو في لحظةِ صفاءٍ ندرك فيها أنّ ما انكسر لم يَضِع، بل كان ينتظر اكتماله من جديد .
نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com
اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين

مفتي بعلبك – الهرمل يستقبل رئيس بلدية المرج السابق منور الجراح
استقبل سماحة مفتي محافظة بعلبك ـ الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي في مكتبه، رئيس بلدية المرج السابق الأستاذ منوّر الجرّاح.
وكانت الزيارة مناسبة لتهنئة سماحته لنيله شهادة الدكتوراه، وبمناسبة مرور ثلاث سنوات على انتخابه مفتياً للمحافظة.
الجرّاح أشاد بالدور الديني والوطني الجامع الذي يقوم به المفتي الرفاعي خصوصا في هذه المرحلة، مثنياً على ما تحقق من أعمال وإنجازات وحضور فاعل لدار الإفتاء في خدمة أبناء المنطقة، والتي رسخت قيم الاعتدال والوحدة والتلاقي.
وشكّل اللقاء مناسبة لجولة أفق جرى خلالها البحث في الأوضاع العامة والتأكيد على أهمية استمرار العمل المشترك لما فيه خير المنطقة وأهلها.
من جهته، شكر المفتي الرفاعي للجراح زيارته الكريمة، مؤكداً أن المسؤولية الدينية هي أمانة في خدمة الناس، ومشدداً على مواصلة العمل بما يحقق المصلحة العامة ويعزز الاستقرار الاجتماعي.
برعاية المستشار أحمد سودين شركة إجادة للعقارات تفتتح أحدث معرض في رأس الخيمة لشركة “عزيزي للتطوير العقاري”
نظمت شركة إجادة للعقارات بالتعاون مع شركة لوستر لإدارة العقارات فعاليات معرض رأس الخيمة للإستثمار في المشاريع العقارية لدى شركة “عزيزي للتطوير العقاري” الذي أقيم في قاعة فندق “هيلتون جاردن أن” برعاية سعادة المستشار أحمد سالم سودين، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري وحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين وممثلين عن الشركات ورجال الأعمال.
وأكد المستشار أحمد سودين أن دولة الإمارات تشهد زخماً لافتاً في الحركة الإقتصادية والنهضة العمرانية بفضل توجيهات ورعاية القيادة الرشيدة في دعمها لهذا القطاع الحيوي، وبالتالي التركيز على الاستقرار والتنوع والاستدامة والجاذبية الاستثمارية.
مشيداً بالتطوير في القطاع العقاري في كافة إمارات الدولة والسمعة القوية للعاملين في هذا المجال.
مشيراً إلى أن المعرض في رأس الخيمة يوفر فرصة حقيقية للتعرف عن قرب على المشاريع العقارية التي تعرضها شركة” عزيزي للتطوير العقاري” مع الشركاء في هذا المجال.
وقال محمد العبهري مدير ” شركة اجادة للعقارات ” إن معرض رأس الخيمة الحالي يوفر منصة مثالية لاستكشاف أفضل فرص الاستثمار ، مع نظرة شاملة على توجهات السوق المحلية والارتقاء بالاستثمار العقاري من خلال عروض وخصومات قوية تقدم خلال المعرض.
وأوضح ان الازدهار السريع الذي يشهده السوق العقاري في الإمارات كافة يفتح افاق جديدة للمستثمرين في القطاعين الاستثماري والسياحي للتعرف على الفرص الاستثمارية المنافسة في جميع المجالات .
ولفت السيد محمد العبهري إلى أن المعرض يهدف إلى توجيه المواطنين ورجال الأعمال إلى الاستثمار في القطاع العقاري، فضلاً عن توفير الفرص للمطورين والمستثمرين والمتخصصين للاطلاع على أفضل الفرص الاستثمارية المتوفرة حالياً.
كتب نقولا أبو فيصل “لبنان موطن المستحيلات”

ذات مساءٍ غريب الملامح، سأل “الممكنُ” “المستحيلَ” : أين تقيم؟ فأجابه الاخير بابتسامةٍ تعرف أكثر ممّا تقول: أُقيم في لبنان . لم يكن الجواب صدمة بل كان اعترافًا مكشوفًا بحقيقةٍ يعرفها كل من تنفّس هواء هذا البلد؛ فهنا يتربى الانسان على مواجهة ما لا يُواجه، وعلى اجتياز امتحانات لا أسئلة لها ولا وقت، كأن القدر يُجادلهم كل صباح ليختبر قدرتهم على الوقوف. في لبنان، يمشي الإنسان على خيط رفيع بين الانهيار والنهار. بين تحديات الحياة والروتين القاتل ، يترنّح أحيانًا، لكن ابتسامة عابرة، ذكرى جميلة، صلاة خفية، أو أمل متجدد تكون كافية ليواصل السير رغم ضيق الدنيا وضغطها، ورغم أنّ الهواء يختنق من حوله فأن قلبه يبقى صامدًا لا يعرف الانكسار.
“المستحيل” في لبنان، ليس كلمة تُقال، بل حالة تُعاش. الناس هنا يصنعون قوت يومهم من شظايا الأمل، ويبتسمون وكأن الضيق مجرد طارئ، ويقفزون فوق العقبات كمن تعلّم الطيران من كثرة السقوط. هنا، أمٌّ تربّي أبناءها على الصمود لا على الرفاهية، وشابٌ يحوّل ورشة صغيرة إلى حلم كبير، ورجلٌ لا يملك شيئًا سوى عقله وعلمه يجعلهما رأسماله ويبدأ بمغامرته تماماً كما فعلت انا في تسعينيات القرن الماضي. في هذا البلد، تُهزم المعادلات كل يوم، وينهض الضعيف بقوة لا يفهمها إلا من جرّب العيش على حافة اليأس ولم يقع.
لذلك لم يكن غريبًا أن يعيش المستحيل في لبنان؛ ففي هذا المكان، يختلط اليأس بالرجاء، والهزيمة بالمحاولة، والوجع بالابتسامة. هنا، تتعلم أن تُكمِل بالرغم من كل شيء لأن التوقف أصعب من المواصلة . لبنان ليس وطنًا سهلًا، لكنه وطنٌ لا يشبه إلا نفسه؛ وطنٌ يُربّي أبناءه على اختراع الحياة من بين الصعاب. وحين يفكّر المستحيل في الانتقال إلى مكان آخر… يتردد. فهنا، في هذا الركن الصغير من العالم، يكتشف أن الناس سبقوه إلى كسر حدوده وأن الممكن لم يعد يعرف المستحيل.
نقولا أبو فيصل كاتب وباحث وعضو إتحاد الكتاب اللبنانيين
www.nicolasaboufayssal.com
اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين



