لقاء تضامني في راشيا بحضور ممثل ابو فاعور ومشايخ… وتجديد الثقة بالقيادة التاريخية الحكيمة لوليد جنبلاط

لقاء تضامني في راشيا بحضور ممثل ابو فاعور ومشايخ… وتجديد الثقة بالقيادة التاريخية الحكيمة لوليد جنبلاط

عقد في دارة عضو المجلس المذهبي الدرزي السابق الشيخ ابو ربيع أسعد سرحال في ضهر الأحمر في قضاء راشيا اجتماع طارئ لمشايخ وفعاليات قرى راشيا بحضور وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف أبو منصور ممثلا عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور، مستشار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ فريد ابو إبراهيم، المدير الإقليمي السابق لمدارس العرفان الشيخ بشير حماد اعضاء المجلس المذهبي الدرزي الشيخ منور ابو درهمين، الأستاذ نعمان الساحلي والمهندس إيهاب سرحال، مشايخ وفعاليات .

وإزاء ما يجري من ترددات الأحداث في السويداء ، لا سيما الأخيرة منها ، يؤكد مشايخ وفعاليات منطقة راشيا على ما يلي :

  • إن المحنة التي حلت بأهلنا في السويداء ، والتي أصابت كل موحد في الصميم ، في كل مكان من العالم ، تستوجب ، إلى جانب التضامن ، التعقل والحكمة ، والحفاظ على الوحدة ، ونبذ الفتنة ، واجتثاثها .
  • إن الموحدين الدروز الذين جاء بهم الفتح العربي إلى بلاد الشام لحماية الثغور، كانوا وما يزالون سيف العروبة والإسلام الحنيف ، لا يغير من هذه الحقيقة تجن من هنا ، أو ظلم من هناك ، أو غبن من هنالك . وعليه ، فإننا نرفض خيانة تاريخ الشهداء والأبطال ، تاريخ سلطان باشا الأطرش ، والأرسلانيين شكيب وعادل ، وكمال جنبلاط ، برفع العلم الإسرائيلي ، على تراب الجبل الذي اقترن اسمه بالدروز، فأضحى جبل العرب جبل الدروز .
  • الثقة بالقيادة التاريخية العاقلة والحكيمة للزعيم الاستثنائي وليد جنبلاط ، وبرؤيته البعيدة المدى للأحداث ، وهو الذي قاد الموحدين الدروز ، في أحلك الظروف قتامة ، إلى النصر والحفاظ على الكرامة والوجود . ولذلك ، فإننا ندين ونرفض أي تطاول على هذا الرمز الكبير ، خدمة لأجندات معروفة المصدر والهدف .
  • نثمن كل المواقف والبيانات التي صدرت عن مرجعيات وطنية وإسلامية وسياسية، وعن هيئات ثقافية وأهلية ومجتمعية، استنكارا للحملات المشبوهة التي تناولته بالأمس في مظاهرة السويداء .
  • نؤكد على البيان الصادر عن مشيخة عقل الموحدين الدروز في لبنان ، في كل ما تضمنه من رسائل ومواقف .

خطة تدريجيّة لحصر السلاح بدعم خبراتٍ أجنبية: امتحانُ السيادة

في 5 من آب الجاري، اتّخذت الحكومة اللّبنانيّة قرارًقيادة الجيش وضع تصوّرٍ عمليٍّ لحصر السّلاح بيد الدّولة ونزع سلاح جميع التّشكيلات المسلّحة غير الحكوميّة، وفي مقدّمها “حزب الله”. القرار، وإن بدا تقنيًّا، يحمل في طيّاته اختبارًا سياسيًّا وسياديًّا هو الأبرز منذ نهاية الحرب الأهليّة. فبين مقاربةٍ أميركيّةٍ تطلب الحسم السّريع قبل نهاية العام، ومقاربةٍ لبنانيّةٍ “تدرّجيّةٍ” تشترط المعاملة بالمثل وتجنّب الصّدام الدّاخليّ، يمضي الجيش لصياغة مسارٍ يعرض مطلع أيلول، فيما تعهّد “حزب الله” صراحةً برفض القرار واعتباره “رضوخًا لإملاءاتٍ خارجيّةٍ”.
التّكليف الحكوميّ يمنح الجيش مهمّة إعداد خطّة انتشارٍ تدريجيٍّ تضبط كلّ سلاحٍ خارج إطار الدّولة، على أن تبقى المصادقة السّياسيّة شرطًا مسبقًا للتّنفيذ. وأفادت مصادر مطّلعةٌ في حديث إلى “المدن” أنّ “سلطة التّنفيذ تقع على عاتق الجيش: إعداد الخطّة، والانتشار، ومراقبة الحواجز، وتسلم الأسلحة وتفكيكها، ورفع تقاريرٍ دوريّةٍ؛ أمّا القرار النّهائيّ فيظلّ لدى مجلس الوزراء، ويدار بحوارٍ تقوده رئاسة المجلس والرّئيس جوزاف عون مع مختلف الأطراف، بينها “حزب الله”، لتأمين سقفٍ توافقيٍّ يمنع الصّدام”. بهذه المعادلة، يراد للجيش أن يكون الذّراع المهنيّة لخيارٍ سياسيٍّ قيد التّشكّل، لا طرفًا في نزاعٍ داخليٍّ.

الصّيغة اللّبنانيّة” في مواجهة المقترح الأميركيّ
تنطلق الحكومة من “مقاربةٍ لبنانيّةٍ” تميّز نفسها عن طرح المبعوث الأميركيّ توم باراك، الدّاعي إلى نزعٍ فوريٍّ وكاملٍ لسلاح “حزب الله” وفق أربع مراحل تنتهي بحلول 31 كانون 2025، مقابل التزاماتٍ إسرائيليّةٍ واضحةٍ. في المقابل، تربط الخطّة اللّبنانيّة أيّ تقدّمٍ بإجراءاتٍ متبادلةٍ لضمان الاستقرار جنوبًا، وتتمسّك بتدرّجٍ جغرافيٍّ وزمنيٍّ يقلّص كلفة الاحتكاك الدّاخليّ. وأضافت المصادر أنّ “الفارق بين المسارين يتعلّق بالإيقاع والتّسلسل لا بالهدف؛ الصّيغة اللّبنانيّة تدار بجرعاتٍ محسوبةٍ وتحت سقف تفاهماتٍ محلّيّةٍ، مع إبقاء مسار المعاملة بالمثل على الحدود عاملًا حاسمًا”.

مراحل التّنفيذ: من النّهر إلى العاصمة فالبقاع
تشي المعلومات المتداولة بأنّ الخطّة توزّع العمل على ثلاث مراحل متتابعةٍ:
• الأولى: توسيع الانتشار شمال اللّيطانيّ حتّى نهر الأوّليّ (شمال صيدا) لإقامة عازلٍ إضافيٍّ بين الحدود والضّاحية. تستكمل إزالة المواقع غير الشّرعيّة وتنشأ نقاط مراقبةٍ وحواجز ثابتةٌ.


• الثّانية: بيروت الكبرى وجبل لبنان. وهي الأكثر حساسيّةً: ضبط حمل السّلاح داخل العاصمة ومخيّماتها عبر تفتيش مخازن محتملةٍ ومصادرة الأسلحة الثّقيلة والخطرة، بالاستناد إلى ترتيباتٍ قانونيّةٍ استثنائيّةٍ بالتّنسيق مع القضاء.


• الثّالثة: البقاع والشّمال حتّى الحدود الشرقيّة. هنا يتقدّم ملفّ ضبط التّهريب وإقفال خطوط الإمداد بالتّوازي مع حوارٍ أمنيٍّ–دبلوماسيٍّ مع دمشق واستكمال ترسيم الحدود.

ولكي لا تبقى العناوين عامّةً، تحدّد الخطّة مؤشّرات أداءٍ (KPIs) لكلّ مرحلةٍ: عدد المخازن المصادرة، كميّة الأسلحة المسلّمة طوعًا أو المضبوطة قسرًا، اتّساع رقعة المناطق الخالية من المظاهر المسلّحة، عدد الدّوريات والنّقاط المستحدثة، وانخفاض الحوادث المرتبطة بالسّلاح غير الشّرعيّ. وأشارت المصادر إلى أنّ “هذه المؤشّرات ليست تجميليّةً؛ ستستخدم لقياس التّقدّم ميدانيًّا، ولإقناع المجتمع الدّوليّ بأنّ المسار جدّيٌّ ويستحقّ التّمويل المستدام”.

الزّمن السّياسيّ والزّمن الميدانيّ
نظريًّا، تعرض الخطّة بحلول 31 آب، وتتحرّك على جدولٍ سريعٍ يمتدّ من إقرارٍ وزاريٍّ خلال النّصف الأوّل من أيلول، إلى بدء نزع السّلاح الثّقيل وتوسيع مواقع الجيش في تشرين الأوّل، ثمّ الانتقال شمال اللّيطانيّ في تشرين الثّاني، فاستكمال النّزع قبل نهاية كانون الأوّل. وتضيف المصادر أنّ “هذه روزنامةٌ معياريّةٌ منصوصٌ عليها في المذكّرات، لكنّ التّنفيذ الفعليّ سيتحدّد بمدى توافر الغطاء السّياسيّ والإمكانات اللّوجستيّة وسرعة التّمويل”.

فاتورة الدّولة… و”اقتصاد” الأمن
تقدّر رئاسة الجمهوريّة وقيادة الجيش الحاجة إلى مليار دولارٍ سنويًّا لمدّة عشر سنين: تطوير عتادٍ، وتمويل الانتشار والعمليّات، ودعم رواتب العسكريّين، ورفع جهوزيّة القوى الأمنيّة. وتدفع الولايات المتّحدة – المموّل العسكريّ الأكبر – نحو مراكمة مساعداتها السّنويّة (نحو 150 مليون دولارٍ أخيرًا)، فيما تنتظر بيروت مؤتمرًا دوليًّا في خريف 2025 لحشد تمويلٍ أوسع يتقدّمه خليجيًّا كلٌّ من السّعوديّة وقطر وأوروبيًّا فرنسا. وأشارت المصادر إلى أنّ “التّعهّدات المؤكّدة حتّى الآن لا ترقى إلى سقف المليار سنويًّا؛ والرّقم أقرب إلى تقديرٍ احتياجيٍّ تبنى عليه سلال تمويلٍ متعدّدةٌ”.

الخبرات الأجنبيّة والدّروس المستفادة: دعمٌ تقنيٌّ ونماذج دوليّةٌ
لم يخترع لبنان العجلة في هذا النّوع من الخطط، فقد شهدت دولٌ أخرى تجارب مشابهةً لنزع سلاح جماعاتٍ مسلّحةٍ ودمجها في كنف الدّولة. وتتحدّث الأوساط السّياسيّة أحيانًا عن نماذج مثل إيرلندا الشّماليّة (اتّفاق الجمعة العظيمة ونزع سلاح الجيش الجمهوريّ الإيرلنديّ تدريجاً)، أو تجربة الميليشيات في البلقان بعد حروب يوغوسلافيا، أو اتّفاق السّلام في كولومبيا مع حركة “فارك”. بيد أنّ خصوصيّة الحالة اللّبنانيّة – بتشابك البعدين الدّاخليّ والإقليميّ (إيران وإسرائيل وسوريا) – تجعلها حالةً فريدةً لا تستعير نموذجًا جاهزًا بالكامل. مع ذلك، استفاد المخطّطون من دروس تلك التّجارب، وأهمّها أنّ نزع السّلاح المستدام لا يتمّ بالقوّة وحدها، بل عبر مسارٍ سياسيٍّ توافقيٍّ وإجراءات بناء ثقةٍ تسبق وتسند التّحرّك الميدانيّ. ففي إيرلندا مثلًا، جاء تسليم سلاح الـIRA نتيجة اتّفاقٍ سياسيٍّ شاملٍ تضمّن ترتيباتٍ لتقاسم السّلطة وضماناتٍ ثقافيّةٍ للطّرف المهزوم، واستغرقت عمليّة تسليم السّلاح والتّحقّق منه سنواتٍ عدّةً. وفي البلقان، اقترن نزع سلاح الميليشيات بدمج بعضها في جيوشٍ نظاميّةٍ ومنح حوافز اقتصاديّةٍ لمقاتليها السّابقين. 

وأفادت المصادر في حديثها إلى “المدن” أنّه “إلى جانب التّمويل، يجري الاعتماد على خبراتٍ استشاريّةٍ أميركيّةٍ وفرنسيّةٍ مباشرةٍ في التّخطيط ووضع السّيناريوهات، وغرفتي عمليّاتٍ – محلّيّةٍ ودوليّةٍ – لمواكبة التّنفيذ والاستفادة من صور الأقمار الصّناعيّة وفرق التّدريب المتخصّصة”. ومع الأميركيّين والفرنسيّين، من المتوقّع أن يستفيد الجيش اللّبنانيّ من خبراتٍ تقنيّةٍ تركها البريطانيّون في مجال ضبط الحدود الشرقيّة (حيث سبق للمملكة المتّحدة أن ساعدت في إقامة أبراج مراقبةٍ حدوديّةٍ حديثةٍ مع سوريا خلال العقد الماضي). كما لدى الجيش تعاونٌ طويلٌ مع ألمانيا في مجال ضبط الأمن البحريّ عبر أجهزة كشف متفجّراتٍ في المرافئ. كلّ هذه الخبرات سيتمّ توظيفها وتكاملها تحت المظلّة الأميركيّة–الفرنسيّة التي تقود الدّعم الدّوليّ حاليًّا.

أساس القانون: بين القضاء و”المناطق الأمنيّة
أمّا خارج الجنوب، فلا يملك الجيش سلطة تفتيش الممتلكات الخاصّة من دون مذكّراتٍ قضائيّةٍ. وأضافت المصادر أنّ “الأساس القانونيّ سيبنى على مزجٍ بين مراسيم حكوميّةٍ لإعلان مناطق أمنيّةٍ محدودةٍ زمنيًّا وجغرافيًّا، وتعاونٍ وثيقٍ مع النّيابات والقضاء العسكريّ لاستصدار أوامر التّفتيش والمصادرة؛ أي لا تفويض مفتوحًا خارج القانون، بل إطارًا تنفيذيًّا واضحًا يبدأ مع موافقة مجلس الوزراء على الخطّة”.

ما الذي سيقاس ويعلن؟
إلى جانب مؤشّرات المصادرة والانتشار، تذكر المصادر سلّمًا من المؤشّرات القياسيّة: انخفاض خروق وقف النّار الموثّقة (برًّا وبحرًا وجوًّا)، وتيرة الدّوريّات وحدود نطاقها، عدد المواقع الحدوديّة والحواجز (من 15 جنوبًا إلى 33 نقطةً و15 حاجزًا لاحقًا)، حجم الأسلحة النّوعيّة المضبوطة (صواريخ بعيدة المدى، مسيّراتٍ، أنظمة إطلاقٍ)، التّقدّم في انسحاب إسرائيل من “النّقاط الخمس”، ومحطّات ترسيم الحدود مع إسرائيل وسوريا، إضافةً إلى تقارير التزامٍ أسبوعيّةٍ، وعودة المدنيّين إلى القرى الحدوديّة، والتّعهّدات الماليّة المنفّذة. وأشارت المصادر إلى أنّ “التّرتيب من اللّيطاني إلى الأوّليّ فبيروت فالبقاع تحكمه اعتباراتٌ عمليّةٌ: إبعاد أيّ احتكاكٍ مباشرٍ عن الحدود ريثما تستكمل التّرتيبات مع اليونيفيل، ثمّ معالجة العاصمة حيث الكثافة الأمنيّة والسّياسيّة، وأخيرًا الانتقال إلى الشرق حيث تلزم شراكاتٌ حدوديّةٌ مع دمشق”.

رهان الدّولة الأخير؟
لا يعد اللّبنانيّون هذه المرّة بـ”معجزةٍ” أمنيّةٍ. وما يُطرح هو مسارٌ واقعيٌّ طويلٌ، يقاس بالمتر لا بالكيلومتر، وبالمؤشّر لا بالشّعار. فالجيش لا يذهب إلى مواجهةٍ داخليّةٍ، بل إلى استردادٍ تدريجيٍّ للاحتكار الشّرعيّ للعنف، محمولًا على توافقٍ داخليٍّ ودعمٍ خارجيٍّ وخبراتٍ تراكمت في عواصم العالم. إن نجح، سيكون لبنان قد أنجز أكبر تعديلٍ في معادلته منذ عقودٍ: سلاحٌ واحدٌ فوق الأرض. وهنا ختمت المصادر حديثها إلى “المدن” بالتّأكيد أنّ “النّجاح رهن قرارٍ سياسيٍّ لا يزال قيد التّشكّل، وتمويلٍ موثوقٍ، وإدارة مخاطر دقيقةٍ تمنع الانزلاق إلى صدامٍ داخليٍّ. ومن دون ذلك، ستبقى الخطّة إطارًا نظريًّا مهما حسنت صياغته”. 

المدن

أبو فاعور: الذين تجرأوا على وليد جنبلاط لا يمثّلون أبناء جبل العرب… بل قلة باعت نفسها والتحفت العلم الإسرائيلي

صدر عن عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور البيان الآتي:

الذين تجرأوا على الرئيس وليد جنبلاط لا يمثّلون ابناء جبل العرب، بل هم قلة باعت نفسها وصوتها والتحفت العلم الاسرائيلي وانقلبت على الارث التاريخيّ للجبل وعلى الإرث الوطني والعربي لسلطان باشا الأطرش.
وتحقيق العدالة للشهداء لا يكون بالإساءة إلى الرمز الذي نذر نفسه منذ العام ٢٠١١ لأجل حماية دروز سوريا من إدلب إلى جرمانا إلى السويداء وجبل الشيخ.

أبو حمدان: نعوّل على حكمة الرئيس بري وما أحوجنا الى صوت وحدوي وعاقل

أمل المرشح السابق للانتخابات النيابية في دائرة زحلة والبقاع الأوسط السيد فراس أبو حمدان أن يسود منطق التعقل والوعي بدل التعصب, محذّرًا من أن استمرار الانقسام لن يؤدي إلا إلى الخراب والدمار الذي سيلحق بكل اللبنانيين.

وقال أبو حمدان: “من المؤسف أن نشهد اليوم تصاعدًا في الخطابات السياسية, ما ينذر بكثير من الويلات على وطننا لبنان, في وقت نحرص فيه أشد الحرص على خطاب معتدل يقوم على التقارب والتلاقي بدل التخوين والتعصب والتفرقة. وكأننا بتنا على متاريس نارية ننتظر أحدنا للآخر بالانقضاض عليه, علمًا أن كل التجارب تؤكد أن لا بديل عن التلاقي والحل السلمي لهذا البلد. الحرب والقتال لا يحلان شيئًا, بل يزيدان تعقيد المشاكل ولا يجلبان إلا الوجع لهذا الوطن وأبنائه”.

وأضاف: “أملنا أن يكون صوت العقل هو الراجح في هذه اللحظات المصيرية التي يعيشها لبنان, في ظل الغليان الطائفي والعرقي الذي نشكو منه جميعًا, فلا بديل لنا سوى الوحدة والتعقل”.

كما أشاد أبو حمدان بالدور الوطني الكبير للرئيس نبيه بري في قدرته على الموازنة وحفظ الاستقرار, مؤكدًا أن الثقة فيه كبيرة, مشيرًا في الوقت نفسه إلى الجهود التي يبذلها الجيش اللبناني المنتشر على الحدود رغم المصاعب والمشقات, حفاظًا على أمن الوطن وسيادته

كتب نقولا أبو فيصل “جو رجي الوزير الذي أعاد للبنان هيبته الدبلوماسية

فكر فيها !
جو رجي… الوزير الذي أعاد للبنان هيبته الدبلوماسية

منذ أكثر من ثلاثين عاماً، تراجعت صورة لبنان على الساحة الدولية ، واهتزّت هيبة مؤسساته المالية والاقتصادية والاجتماعية في عيون العالم ، وصولاً الى حظنا السيء مع بعض رؤساء البعثات الدبلوماسية اللبنانية الى دول الانتشار “سوّد الله وجوههم” مثلما سودوا وجه وطنهم ، وكانوا رغم ذلك يتقاضون أجراً على عملهم المشين ، ولا يجب أن ننسى الافعال الشنيعة لبعض القناصل الفخريين الذين كانوا يشاركون المستثمرين الجدد في دول تواجدهم بالعشر وربما اكثر ، واذ بمنقذ لوزارة الخارجية والمغتربين جاء بعد زمن من السمسرة والارتهان ،وهو الوزير جو رجي ليثبت أنّ لبنان قادر على النهوض من جديد، وأنّ صوته ما زال قويّاً ومسموعاً بين الأمم. هذا الوزير هو من طينة الكبار امثال فؤاد بطرس ، رمز من رموز الدبلوماسية الرفيعة المستوى ، الذي اتسم بالحكمة والرصانة، وكان له دور كبير بإعلاء شأن لبنان دولياً. وشارل مالك أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية في العالم، ومهندس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي رفع اسم لبنان بالمنتديات الدولية .

لقد أظهر الوزير رجي منذ تولّيه مهماته أنّ وزارة الخارجية ليست منصباً شكلياً أو موقعاً بروتوكولياً، بل هي واجهة لبنان أمام العالم، ولسان حاله في الدفاع عن قضاياه ، وذلك من خلال حضوره الواثق، وخطابه المتوازن، ومواقفه الصلبة، وقد أعاد في أشهر قليلة رسم صورة لبنان كما عرفناه في أيام العزّ: وطناً للكرامة، منفتحاً على الجميع، متمسّكاً بسيادته، رافضاً أن يكون تابعاً لأي محور أو رهينة لأي صراع.إ

نّ المبادرات التي يقوم بها هذا الرجل من تعزيز العلاقات الثنائية إلى حضور المؤتمرات الإقليمية والدولية، تعبّر عن رؤية واضحة تستند إلى مصلحة لبنان العليا. فهو لم يكتفِ بإدارة الملفات اليومية، بل عمل على استعادة ثقة العالم بلبنان، وعلى إبراز دوره التاريخي كجسر بين الشرق والغرب، وكبلد يملك ما يكفي من الإرادة والقدرة ليكون فاعلاً لا متفرّجاً.

من هنا، نحن مدعوون كلبنانيين إلى الوقوف خلف هذا الجهد، ودعم وزيرنا في مهمّته، لأن نجاحه ليس نجاحاً شخصياً، بل هو نجاح لبنان كلّه ورسالة إلى الداخل والخارج بأن لبنان ما زال قادراً على فرض احترامه. ونرفع الدعاء إلى الله تعالى أن يحفظه في جميع تنقّلاته، وأن يسدّد خطاه ليبقى لبنان عزيزاً مكرّماً بين الدول. فوزارة الخارجية استعادت بفضله شيئاً من بريقها، ونحن على يقين بأن المستقبل يحمل المزيد من النجاحات إذا التفت اللبنانيون حوله ووقفوا صفاً واحداً إلى جانبه. كما نرفع مطلبنا إلى فخامة الرئيس جوزاف عون بأن يتبنّى هذا الخيار ويجعل من الوزير رجي ركناً ثابتاً في حكومات العهد المقبلة، لأنه سيكون بلا شك علامة فارقة في مسيرة لبنان الدبلوماسية.
نقولا ابو فيصل :كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين

ميشال ضاهر الى “الحزب”: تقدمون هدية ذهبية لإسرائيل

صرح النائب ميشال ضاهر على حسابر عبر منصة x قائلا:

تتهمون من يطالب بحصر السلاح بيد الدولة بتنفيذ مخطّط إسرائيلي, فيما تعطون إسرائيل هدية ذهبية عبر التهديد بحرب أهلية. فالبلد يعيش في حالة من الموت السريري فلا إنقاذ اقتصادي ولا اعادة إعمار نتيجة خلافاتنا حول مفهوم الدولة. 

لسنا طرف مع أحد او ضد أحد, بل نحن ناس مرجعيتنا لبنان, أولويتنا اللبنانيون, مشروعنا دولة كاملة السيادة, وهدفنا مصلحة لبنان أولًا وأخيرًا, ولن نرضى أن ندفع ثمن تضارب المصالح وصراعات النفوذ ولا أن نكون ورقة بيد أحد.

جمعية الشباب البقاعي تكرّم خريجي مركزها التربوي في عيتا الفخار دفعة الشهيد رفيق الحريري باحتفال حاشد

أقامت جمعية الشّباب البقاعيّ حفل تكريم خريجي مركز الشّباب البقاعيّ التّربوي في عيتا الفخار في قضاء راشيا.
حضر الحفل حشد كبير من الفعاليات الأكاديمية، التّربوية، السّياسية، الدّينية، العسكرية، الأمنية، الإجتماعية، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير ومديري الثّانويات والمؤسسات التّربوية، وأهالي الخريجين.
حملت الدّفعة اسم الشّهيد رفيق الحريري.
قدّمت الحفل الأستاذة خديجة السّيد وشارك الطّالب يوسف العسل بتقديم الحفل، ثمّ ألقت الطّالبة شذا فارس كلمة الخرّيجين باللّغة العربيّة، والطّالبة نور الحاج كلمة الخرّيجين باللّغة الإنكليزية،
وأشارت كلمة الجمعية إلى دور رفيق الحريري المعلّم في التّعليم والتّنميّة بهدف النّهوض بالوطن،
وذكرت الكلمة بدور الجمعية المستمر في تقديم المنح المدرسية والجامعية للسّنة الخامسة عشرة على التّوالي، حيث بلغت ٤٤٤٠ منحة مدرسية و ١٣٤٦ منحة جامعية، وهنّأت كلمة مجلس الإدارة الكادر التّعليمي على النّتائج الباهرة في الشّهادة الثّانوية وفي إختبارات دخول الجامعات، وتطرّقت لما يميّز مركز الشّباب البقاعيّ علميًا وأكاديميًا،
وتمّ بعد ذلك توزيع الشّهادات على الخرّيجين، ثمّ توجّه الحاضرون للمشاركة في حفل الكوكتيل. وسط أجواء الفرح للنجاح الكبير الذي حققه المركز بنسبة نجاح وتقديرات 100% وبمعدل عام الصف الذي تجاوز ال ١٦/٢٠

تحليل سياسي للأستاذة نسرين علي ميتا في حديثٍ لها ل “إرم نيوز” حول تنديد لبنان بتدخل طهران في شؤونه الداخلية

تؤكد الباحثة اللبنانية المختصة في التواصل السياسي، نسرين علي ميتا، أن الرد اللبناني على التدخل الإيراني في ملف نزع سلاح “حزب الله” ليس مجرد موقف دبلوماسي عابر، بل هو رد مفصلي يعكس عمق الأزمة التي تعصف بلبنان، ويتحدى النفوذ الإيراني في البلاد، كما أنه صرخة ضد استباحة سيادة لبنان وتأكيد حازم أن قرار نزع السلاح يعود فقط للبنانيين.

 وأضافت ميتا في حديث لـ”إرم نيوز” أن هذا الرد ليس فقط استثنائيا، بل هو خطاب شجاع وجريء، ورغم بديهيته في العلاقات الدولية، إلا أن اللبنانيين لم يعتادوا على هذا السقف العالي من الخطابات في وجه الهيمنة الإيرانية و”حزب الله” الذي يرهب لبنان ويسيطر على مفاصل الدولة.

وأشارت الباحثة إلى أن هذه الأزمة كشفت الانقسام المرير داخل لبنان، في ظل مؤسسات وطنية تحاول بكل قوتها استعادة سلطة الدولة وسيادتها من جهة،  وحزب الله الذي يرى في سلاحه ضمانة لبقائه ونفوذه من جهة أخرى، الأمر الذي تدافع عنه طهران بكل قوة، باعتباره خطا أحمر في استراتيجيتها الإقليمية.

وأكدت أنه لا يمكن إغفال أن إيران تستخدم حزب الله كورقة ضغط في لعبة القوى الإقليمية، خصوصا في مفاوضاتها النووية مع الغرب، وأن هذا الملف هو بطبيعة الحال ساحة صراع أوسع بين إرادة لبنان السيادية وأساليب التفاوض الإيرانية التي تستغل دماء اللبنانيين وسيادتهم لتحقيق مصالحها، بل اتضح أنها تتاجر بالحزب فتبيع وتشتري به وبسلاحه لأجل مصالحها.

ورأت أن لبنان يعاني أزمات متعددة، ويريد إعلان نزع السلاح ضمانة لاستعادة الأمن والسيادة الكاملة للدولة، لكن وجود “حزب الله” كحزب مسلّح خارج القانون يحطم إرادة الدولة ويقوض استقرار البلد ويجعل القرار الوطني رهينة لابتزاز إيراني لا نهاية له.

واعتبرت “ميتا” أن هذا الصراع حول سلاح “حزب الله” هو صراع على الشرعية والسيادة، بين دولة المؤسسات والقانون وبين نموذج قائم على الميليشيات والتبعية الخارجية، حيث أكدت أنه صراع وجودي بين لبنان كدولة مستقلة وبين نظام إيراني توسعي يستخدم “حزب الله” لتدمير حرية وقرار اللبنانيين، لافتة إلى أن لبنان اليوم يريد أن يستعيد حريته وسيادته مهما كانت التضحيات، والتي آخرها تضحيات شهداء من الجيش اللبناني خلال عمليات تفكيك أسلحة “حزب الله”.

 وخلُصت “ميتا” إلى أن الرد اللبناني الرسمي، مؤشر على بداية بناء وعي وطني جديد ينبذ الطائفية ويرفض التدخل الخارجي، ويطالب بدولة مدنية ديمقراطية تحكمها إرادة شعبها وليس أذرع إقليمية.
اقرأ المزيد على موقع ارم نيوز: https://www.eremnews.com/news/arab-world/xxuvemo

كتب نقولا أبو فيصل “الجفاف العاطفي… وصيف لبنان الحار”!

فكر فيها !
الجفاف العاطفي… وصيف لبنان الحار

الجفاف العاطفي هو تصحّر الروح الذي يزحف بهدوء نحو أعماقنا، وشحّ المشاعر الذي يحتلّ القلوب بصمت . وكما تذبل الأجساد في صيف لبنان الذي صار أقرب إلى الصحراء، تذبل معها المشاعر تحت وهج اللامبالاة، خاصة حين يغيب دفء الكلمات ورقّة اللمسات، ويصبح التواصل بين الناس مجرّد تبادل جمل مقتضبة في رسائل نصية باردة.

صحيح أن الحرّ الشديد يُرهق الجسد، لكن الجفاف العاطفي يُرهق الروح، ويحوّلها إلى أرض متشققة تنتظر مطرًا قد لا يأتي قريبًا. وبعد ساعات عمل يومية طويلة تستنزف الفكر والجسد تتزاحم الهموم في الرأس وينكمش القلب على نفسه، كمن يطارد ظلًّا هاربًا في صيف ملتهب. وينشغل الإنسان بالبقاء المادي وينسى البقاء الإنساني، فينحسر العطاء العاطفي ويجفّ النهر الذي كان يروي العلاقات.

هذا الجفاف لا يُرى في الصور ولا تقيسه الموازين، لكنه واضح في العيون التي فقدت بريقها، وفي الأصوات التي فقدت دفئها. وعلاجه كما في الطبيعة؛ فكما أن قطرة ماء تعيد الحياة إلى وردة ذابلة في يوم حار، فإن قطرة حنان تعيد الروح إلى قلب متعب… وربما تكفي التفاتة، أو اهتمام صادق، أو كلمة دافئة، أو ابتسامة حقيقية لإحياء ارواح تائهة.
نقولا أبو فيصل ✍️كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
www. nicolasaboufayssal.com