جمعية الشباب البقاعي تكرّم خريجي مركزها التربوي في عيتا الفخار دفعة الشهيد رفيق الحريري باحتفال حاشد

أقامت جمعية الشّباب البقاعيّ حفل تكريم خريجي مركز الشّباب البقاعيّ التّربوي في عيتا الفخار في قضاء راشيا.
حضر الحفل حشد كبير من الفعاليات الأكاديمية، التّربوية، السّياسية، الدّينية، العسكرية، الأمنية، الإجتماعية، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير ومديري الثّانويات والمؤسسات التّربوية، وأهالي الخريجين.
حملت الدّفعة اسم الشّهيد رفيق الحريري.
قدّمت الحفل الأستاذة خديجة السّيد وشارك الطّالب يوسف العسل بتقديم الحفل، ثمّ ألقت الطّالبة شذا فارس كلمة الخرّيجين باللّغة العربيّة، والطّالبة نور الحاج كلمة الخرّيجين باللّغة الإنكليزية،
وأشارت كلمة الجمعية إلى دور رفيق الحريري المعلّم في التّعليم والتّنميّة بهدف النّهوض بالوطن،
وذكرت الكلمة بدور الجمعية المستمر في تقديم المنح المدرسية والجامعية للسّنة الخامسة عشرة على التّوالي، حيث بلغت ٤٤٤٠ منحة مدرسية و ١٣٤٦ منحة جامعية، وهنّأت كلمة مجلس الإدارة الكادر التّعليمي على النّتائج الباهرة في الشّهادة الثّانوية وفي إختبارات دخول الجامعات، وتطرّقت لما يميّز مركز الشّباب البقاعيّ علميًا وأكاديميًا،
وتمّ بعد ذلك توزيع الشّهادات على الخرّيجين، ثمّ توجّه الحاضرون للمشاركة في حفل الكوكتيل. وسط أجواء الفرح للنجاح الكبير الذي حققه المركز بنسبة نجاح وتقديرات 100% وبمعدل عام الصف الذي تجاوز ال ١٦/٢٠

تحليل سياسي للأستاذة نسرين علي ميتا في حديثٍ لها ل “إرم نيوز” حول تنديد لبنان بتدخل طهران في شؤونه الداخلية

تؤكد الباحثة اللبنانية المختصة في التواصل السياسي، نسرين علي ميتا، أن الرد اللبناني على التدخل الإيراني في ملف نزع سلاح “حزب الله” ليس مجرد موقف دبلوماسي عابر، بل هو رد مفصلي يعكس عمق الأزمة التي تعصف بلبنان، ويتحدى النفوذ الإيراني في البلاد، كما أنه صرخة ضد استباحة سيادة لبنان وتأكيد حازم أن قرار نزع السلاح يعود فقط للبنانيين.

 وأضافت ميتا في حديث لـ”إرم نيوز” أن هذا الرد ليس فقط استثنائيا، بل هو خطاب شجاع وجريء، ورغم بديهيته في العلاقات الدولية، إلا أن اللبنانيين لم يعتادوا على هذا السقف العالي من الخطابات في وجه الهيمنة الإيرانية و”حزب الله” الذي يرهب لبنان ويسيطر على مفاصل الدولة.

وأشارت الباحثة إلى أن هذه الأزمة كشفت الانقسام المرير داخل لبنان، في ظل مؤسسات وطنية تحاول بكل قوتها استعادة سلطة الدولة وسيادتها من جهة،  وحزب الله الذي يرى في سلاحه ضمانة لبقائه ونفوذه من جهة أخرى، الأمر الذي تدافع عنه طهران بكل قوة، باعتباره خطا أحمر في استراتيجيتها الإقليمية.

وأكدت أنه لا يمكن إغفال أن إيران تستخدم حزب الله كورقة ضغط في لعبة القوى الإقليمية، خصوصا في مفاوضاتها النووية مع الغرب، وأن هذا الملف هو بطبيعة الحال ساحة صراع أوسع بين إرادة لبنان السيادية وأساليب التفاوض الإيرانية التي تستغل دماء اللبنانيين وسيادتهم لتحقيق مصالحها، بل اتضح أنها تتاجر بالحزب فتبيع وتشتري به وبسلاحه لأجل مصالحها.

ورأت أن لبنان يعاني أزمات متعددة، ويريد إعلان نزع السلاح ضمانة لاستعادة الأمن والسيادة الكاملة للدولة، لكن وجود “حزب الله” كحزب مسلّح خارج القانون يحطم إرادة الدولة ويقوض استقرار البلد ويجعل القرار الوطني رهينة لابتزاز إيراني لا نهاية له.

واعتبرت “ميتا” أن هذا الصراع حول سلاح “حزب الله” هو صراع على الشرعية والسيادة، بين دولة المؤسسات والقانون وبين نموذج قائم على الميليشيات والتبعية الخارجية، حيث أكدت أنه صراع وجودي بين لبنان كدولة مستقلة وبين نظام إيراني توسعي يستخدم “حزب الله” لتدمير حرية وقرار اللبنانيين، لافتة إلى أن لبنان اليوم يريد أن يستعيد حريته وسيادته مهما كانت التضحيات، والتي آخرها تضحيات شهداء من الجيش اللبناني خلال عمليات تفكيك أسلحة “حزب الله”.

 وخلُصت “ميتا” إلى أن الرد اللبناني الرسمي، مؤشر على بداية بناء وعي وطني جديد ينبذ الطائفية ويرفض التدخل الخارجي، ويطالب بدولة مدنية ديمقراطية تحكمها إرادة شعبها وليس أذرع إقليمية.
اقرأ المزيد على موقع ارم نيوز: https://www.eremnews.com/news/arab-world/xxuvemo

كتب نقولا أبو فيصل “الجفاف العاطفي… وصيف لبنان الحار”!

فكر فيها !
الجفاف العاطفي… وصيف لبنان الحار

الجفاف العاطفي هو تصحّر الروح الذي يزحف بهدوء نحو أعماقنا، وشحّ المشاعر الذي يحتلّ القلوب بصمت . وكما تذبل الأجساد في صيف لبنان الذي صار أقرب إلى الصحراء، تذبل معها المشاعر تحت وهج اللامبالاة، خاصة حين يغيب دفء الكلمات ورقّة اللمسات، ويصبح التواصل بين الناس مجرّد تبادل جمل مقتضبة في رسائل نصية باردة.

صحيح أن الحرّ الشديد يُرهق الجسد، لكن الجفاف العاطفي يُرهق الروح، ويحوّلها إلى أرض متشققة تنتظر مطرًا قد لا يأتي قريبًا. وبعد ساعات عمل يومية طويلة تستنزف الفكر والجسد تتزاحم الهموم في الرأس وينكمش القلب على نفسه، كمن يطارد ظلًّا هاربًا في صيف ملتهب. وينشغل الإنسان بالبقاء المادي وينسى البقاء الإنساني، فينحسر العطاء العاطفي ويجفّ النهر الذي كان يروي العلاقات.

هذا الجفاف لا يُرى في الصور ولا تقيسه الموازين، لكنه واضح في العيون التي فقدت بريقها، وفي الأصوات التي فقدت دفئها. وعلاجه كما في الطبيعة؛ فكما أن قطرة ماء تعيد الحياة إلى وردة ذابلة في يوم حار، فإن قطرة حنان تعيد الروح إلى قلب متعب… وربما تكفي التفاتة، أو اهتمام صادق، أو كلمة دافئة، أو ابتسامة حقيقية لإحياء ارواح تائهة.
نقولا أبو فيصل ✍️كاتب وباحث وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
www. nicolasaboufayssal.com

المفتي حجازي : لا وصاية على لبنان ولا مجال للفتنة بين أبنائه

عقد في دار الفتوى في راشيا، اللقاء العلمائي، برئاسة مفتي راشيا  الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي  والعلماء.

وشدد حجازي  على رفض الوصاية على لبنان من أي دولة كانت، “خاصة وأنها لم تجرّ عليه سوى الخراب والدمار ،وطبقا لأحكام القانون الدولي يتطلب على كل دولة أن تحترم سيادة الدولة الأخرى ولا تتدخل في شؤونها الداخلية”.

ونوه بموقف السلطة اللبنانية التي أكدت وبكل وضوح تنفيذ اتفاق الطائف ،وحصرية السلاح بيد الدولة ،وسحب كل الأسلحة من كل الأحزاب والتيارات، كما نوه بموقفها الرافض للتدخل السافر في الشأن الداخلي اللبناني،وتغليب فئة على أخرى، لأن هذا يتنافى والعدالة والقانون، وحذر من محاولات البعض جر لبنان لفتنة داخلية وقيامهم بالتسلح خارج نطاق السطة الرسمية وقانونها ، أو بالتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وأكد أن إسرائيل “هي عدو ولا يمكن الوثوق به ولا الارتهان عليه، وهي التي خرقت كل القوانين وانتهكت كل الحرمات في غزة”.

وأعلن حجازي إقامة دورات علمية تخصصية دعوية هادفة لحماية المجتمع وأبنائه.

خريف لبناني حاسم… السلاح أوّلاً!

كتب نادر حجاز في موقع MTV

تشكّل فكرة عقد مؤتمر دولي لدعم لبنان، في موعد افتراضي في خريف 2025، أحد البنود البارزة في ورقة المبعوث الأميركي توم برّاك. لكنها تأتي في مرحلة لاحقة بعد سلسلة أوراق على لبنان تنفيذها، تبدأ بإعلان نيّات ولا تنتهي بـ”نفضة” اقتصادية شاملة وتفكيك آخر ترسانة عسكرية خارج سلطة الجيش اللبناني.

يتفاءل الفرنسيون بإمكان عقد هذا المؤتمر قريباً، حيث يعود الموفد الرئاسي جان إيف لودريان إلى بيروت لهذه الغاية واستشراف المرحلة المقبلة، لا سيما بعد القرار الحكومي الأخير بحصر السلاح وتكليف الجيش اللبناني بإعداد خطة لهذه الغاية قبل 31 آب الجاري، وتنفيذها قبل نهاية العام.
ولكن هل يكفي قرار مجلس الوزراء، الذي لاقى ترحيباً دولياً وعربياً كبيراً، لانعقاد مؤتمر الخريف الذي يُعوَّل عليه كثيراً لإخراج لبنان من أزمته الاقتصادية والمالية وإطلاق ورشة إعادة الإعمار؟
يشير الخبير الاقتصادي العميد المتقاعد غازي محمود، في حديث لموقع mtv، أنه “منذ مؤتمر سيدر الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس في 11 كانون الأول 2018، أصبحت مساعدات ومساهمات المجتمع الدولي ولا سيما الغربي منه، للبنان مشروطة بإصلاحات اقتصادية بنيوية. علماً ان مؤتمر سيدر تحدث عن قروض مشروطة وليس عن مساعدات أو مساهمات مالية”.
ويضيف محمود: “اليوم مع عودة الحديث عن مؤتمر جديد في باريس خلال الخريف القادم لدعم لبنان، أعتقد أن شرط الإصلاحات سيبقى على الطاولة، مع العلم ان ثمة إصلاحات تحققت خصوصاً في ما يتعلق بتعديل قانون السرية المصرفية وقانون إصلاح المصارف. إلا أن تحقيق إصلاحات ملموسة لا يزال دونه الكثير من العقبات، كإقرار قانون الانتظام المالي أو الفجوة المالية وكذلك الأمر بالنسبة الى تحقيق استقلالية السلطة القضائية فعلياً بعد إقرار القانون المتعلق بها”.
ويشدد على أنه “يجب ألا ننسى أهمية الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والذي يُشكل ممراً لا بد منه للوصول إلى النتائج المرجوة من مؤتمر الخريف المزمع عقده”.

هذا في الاقتصاد، ولكن ماذا عن الأمن والسياسة؟
يجيب محمود: “تبقى العقبة الأساسية أمام المؤتمر مسألة حصرية السلاح، والمضي قدماً في تنفيذه قبل انعقاد المؤتمر الذي لم يحدد موعده بعد. وعلى الرغم من أهمية إيفاء العهد الجديد والحكومة الجديدة بالإصلاحات الاقتصادية، إلا ان أي خلل في تنفيذ حصر السلاح بالدولة اللبنانية من دون سواها من سائر القوى السياسية، قد يؤدي بمؤتمر الخريف الى نتيجة مشابهة لمؤتمر سيدر، أي وعود مع وقف التنفيذ”.
ويستطرد محمود: “بتعبير آخر لم تعد تكفي الوعود للمجتمع الدولي للحصول على المساعدات، بل لا بدّ من نتائج ملموسة على صعيد الإصلاحات الاقتصادية من جهة وحصر السلاح بيد الدولة من جهة ثانية”. 

يكمن بيت القصيد في ملف السلاح، وأي عبور نحو مرحلة استقدام الاسثمارات والمساعدات إلى لبنان لن يحصل قبل إنجاز هذا الاستحقاق وتنفيذ القرار الحكومي بحذافيره، وبالتالي الورقة الأميركية. وهذا ما يفسّر عدم الحماسة العربية والدولية للمسعى الفرنسي حتى الآن. فهل سيبقى مؤتمر الخريف مجرّد موعد افتراضي؟

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 15/08/2025

📰 عناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 15/08/2025

🗞️ النهار 🗞️

– قمة ألاسكا: بين رجل الصفقات ورجل الاستخبارات

-عد عكسي لنهاية آب: اليونيفيل وخطة الجيش

– “إسرائيل الكبرى”: أفكار قديمة في عقل نتنياهو

-Ton Amie Liliane: في بودكاست مع نايلة

🗞️ الأخبار 🗞️

– السعودية تتقصّى المعلومات حول زيارة لاريجاني | اليمن بعد إيران: لبنان ليس متروكاً

-حرب تموز 2006: ذاكرة انتصار ورصيد للمستقبل

-نجيب عيسى يوثّق العوامل الثلاثة: الخارج، الطائفية السياسية، والاقتصاد غير المنتج

-الحكومة تُؤجّل البتّ بإعادة أساتذة الجنوب إلى عملهم

-شتائم طائفية وتهديدات في بلدية بيروت!

-هل خرقت حكومة نواف سلام عقدها السياسي مع البرلمان؟

🗞️ نداء الوطن 🗞️

-” الحرب بالدراجات”

-بعدما لقيت زيارته حتفها على طريق بعبدا – السراي

-الجيش يتوسع جنوبًا ويتقدم في خطة “حصر السلاح”

🗞️ اللواء 🗞️

-تحضيرات في باريس قبل عودة براك حول «اليونيفيل» وما بعد قرارات الحكومة

-القضاء المالي يتحرك لإعادة التحويلات إلى المصارف.. -وغارات إسرائيلية ليلاً بعد تهديدات قائد المنطقة الشمالية

-قرار القاضي شعيتو: زمن الحصانات ولّى؟

-مبادئ MAGA والنتائج

🗞️ الشرق 🗞️

-لاريجاني: ندعم المقاومة في لبنان … والسؤال كيف؟؟؟

-ارتياح عارم لمواقف عون وسلام.. وخطة الجيش في 2 أيلول

🗞️ الجمهورية 🗞️

– براك وأورتاغوس معا الإثنين

-علاقة ترامب ببوتين على المحك في الاسكا

🗞️ الديار 🗞️

-خطة الجيش لحصر السلاح… جانب سياسي وآخر تقني ــ عسكري؟

-القرار القضائي يهز الوسط المالي: بداية رحلة استعادة الودائع؟

-أرقام مقلقة وتقارير صادمة: “كفى” تطالب بتحرّك عاجل لمواجهة العنف الأسري

-لماذا تعثّرت المرحلة الأولى من خطّة عودة السوريين؟

🗞️ البناء 🗞️

-ترامب وبوتين اليوم في قمة ألاسكا وسط غموض النتائج وقلق أوروبي وأوكراني | استعدادات إسرائيلية لحملة غزة وتفاؤل بعد وصول الوفود المفاوضة إلى الدوحة | تجاهل لبناني لتبنّي نتنياهو «إسرائيل» الكبرى ولتأكيد رئيس الأركان بقاء الاحتلال

🗞️ الأنباء الكويتية 🗞️

– إقفال «الثنائي» الأبواب رسالة إلى الرئاستين الأولى والثالثة

أزمة سياسية تلف البلاد.. وترقب موقف أو مبادرة من بري

-نقاشات حاسمة في نيويورك حول تجديد ولاية «اليونيفيل» وسط ضغوط وتوازنات دقيقة

🗞️ الشرق الأوسط 🗞️

– الجيش الإسرائيلي يعلن قصف أهداف تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان

-الجيش الإسرائيلي يضع خطة تفصيلية لاحتلال غزة

🗞️ الراي الكويتية 🗞️

– إشارة إسرائيلية أولى بإمكان الانسحاب من التلال الخمس بعد سحْب سلاح «حزب الله»

🗞️ الجريدة الكويتية 🗞️

-بيروت عطشى!

-لبنان: اجتماع أميركي – فرنسي يبحث مصير «يونيفيل» ومواكبة حصر السلاح

كتب مروان أبو لطيف* “قمة الاسكا أم يالطا -٢” ؟


لا اظن ان اختيار الاسكا كمكان للقاء بوتين مع ترامب كان بالصدفة . الترميز في السياسة امر معروف . فكيف اذا كانت الاسكا ، تلك المساحة الشاسعة المغطاة بالجليد والتي كانت جزءاً من اراضي روسيا القيصرية ، والتي باعها القيصر الكسندر الثاني عام ١٨٦٧ لاميركا بمبلغ بخس يساوي ٧.٢ مليون دولار ، اي ما يعادل اقل من دولار واحد لكل ٢٠٠ الف متر مربع .
وبغض النظر عن تفاصيل تلك الصفقة واسبابها ، والتي أهمها خروج روسيا منهكة وشبه مهزومة من حرب القرم مع بريطانيا وفرنسا (١٨٥٣-١٨٥٦ )، وبغض النظر كذلك عن الندم الروسي على ابرام الصفقة بعد اكتشاف النفط والغاز والذهب والماس وغيرها من المعادن الثمينة تحت جبال الجليد ، فإن الاتحاد السوفياتي لم يحاول الطعن بتلك الصفقة ولم يلجأ الى نقضها او عدم الاعتراف بها ، لان ذلك كان سيفتح عليه ابواب المعاهدات والاتفاقيات الاخرى وكذلك ديون روسيا القيصرية للغرب . لكن المانع الاهم كان ولادة الاتحاد السوفياتي على انقاض روسيا القيصرية المنهكة كذلك وشبه المهزومة بعد الحرب العالمية الاولى ، وبعد حرب اهلية ضارية بين الجيشين الاحمر (البلشفي )والابيض (القيصري) .
اذن الصفقة الخيالية المسماة صفقة التاريخ تمت في زمن اختلال الموازين العسكرية ، ولحظة الضعف الاستراتيجي الخطير، اما احتمالات التصويب فقد جاءت في لحظة مشابهة من الضعف ، فتكرست الصفقة الى الابد .
انتصار الاتحاد السوفياتي في الحرب العالمية الثانية رغم الكلفة البشرية والمادية الهائلة مكنه من نشر سيطرته على كامل اوروبا الشرقية ، لكن هزيمته في الحرب الباردة افقدته اوروبا الشرقية (حلف وارسو ) وادت الى انهياره السريع وتقسيمه .
استعادة روسيا لعافيتها الاقتصادية والعسكرية فتح الابواب لاستعادة شبه جزيرة القرم من اوكرانيا عام ٢٠١٤ ، ثم اعلان ضم الدون باس اليها بعيد بداية ما سمي “بالعملية الخاصة ” الواضحة الاهداف الاستراتيجية ، والغامضة الاهداف الجغرافية (ربما في الاساس للوصول الى نهر الدنيبر و الى آخر شبر اوكراني يطل جنوباً على البحر الاسود تمهيداً لتقسيم اوكرانيا ) .
وبغض النظر عن خطأ الحسابات من الجانبين قبل واثناء الحرب الروسية – الاوكرانية ، والتي هي بالحقيقة حرب بين روسيا والناتو ، فإن معيار القوة والضعف كانا ولا يزالان المؤشر الاساسي لما ستؤول اليه هذه الحرب ومتى ستنتهي .
بالعودة الى رمزية الاسكا ، يبرز سؤال وجيه وخطير : هل سيكون لقاء الاسكا شبيهاً بمؤتمر يالطا الذي قسم العالم بعد الحرب العالمية الثانية ؟
وهل سيكون المعيار بيع الاراضي او استئجارها لعقود طويلة او تبادلها ؟
واين سيقف مشروع الدولة الفلسطينية في هذا السياق ، وكيف سترد الصين القابضة على جمر تايوان .
وهل يفعلها ترامب مع غرينلاند التي طلب شراءها وهدد بضمها للولايات المتحدة ؟
الكوكب يبدو أشبه بشركة عقارية ، والسياسة قد تصبح مداولات في شركات ال Real Estate !
*مروان ابو لطيف طبيب وكاتب

شركة كهرباء زحلة: لتخفيف الاستهلاك في أوقات الذروة!

صدر عن شركة كهرباء زحلة البيان الآتي:

مشتركينا الكرام,

ستستمر الشركة في هذه الظروف بتغذية جميع المناطق على مدار الساعة راجية منكم تخفيف الاستهلاك في أوقات الذروة الممتدة من الساعة السادسة مساءً لغاية منتصف الليل تجنباً للانقطاع التلقائي للتيار.

شكرًا لتفهمكم.

بلدية المرج تعزي اهل الضحايا وتحمل شركة “المقاولين العرب” كامل المسؤولية عن الحادثة التي ذهب ضحيتها 3 عمال سوريين.  

صدر عن بلدية المرج في البقاع الغربي بيان جاء فيه:
ببالغ الحزن والأسى, تلقّت بلدية المرج نبأ الكارثة الأليمة التي وقعت اليوم ضمن نطاق البلدة, وأدّت إلى وفاة ثلاثة عمّال من شركة “المقاولين العرب”, اختناقًا أثناء قيامهم بأعمال داخل أحد ريغارات الصرف الصحي.

وإذ يتقدّم رئيس بلدية المرج عمر حرب, وأعضاءً المجلس البلدي بأحرّ التعازي والمواساة من أهالي الضحايا, سائلين الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته, فإننا نؤكّد للرأي العام ما يلي:

1. إن الأعمال التي نُفّذت في موقع الحادث لا تعود بأي صلة إلى بلدية المرج, لا من قريب ولا من بعيد.  
2. إن شبكة الصرف الصحي الجاري العمل عليها هي جزء من مشروع مخصص لبلدات أخرى, تمرّ عبر بلدة المرج باتجاه محطة التكرير.  

. لم تتلقَّ بلدية المرج أي إشعار رسمي أو تنسيق مسبق من قبل الجهات المعنيّة أو الشركة المنفّذة بشأن هذه الأشغال.

ويهم البلدية أن توضح أن شركة “المقاولين العرب” هي الجهة المنفذة لهذا المشروع, والذي أُنجز في عهد البلدية السابقة, وقد سبق للبلدية الحالية أن تقدّمت بشكوى رسمية بحق هذه الشركة إلى مجلس الإنماء والإعمار, لمخالفتها المواصفات الفنية المطلوبة.

وبناءً عليه:

– تحمّل بلدية المرج شركة “المقاولين العرب” كامل المسؤولية عن هذه الحادثة المؤسفة.  
– تؤكّد البلدية أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجهة المنفذة لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.
– – تطالب الأجهزة القضائية والأمنية المختصّة بفتح تحقيق فوري وشفاف لتحديد ظروف الحادث وملابساته, حفاظًا على سلامة العاملين والمواطنين.

رحم الله الضحايا, ولعائلاتهم أصدق التعازي.  
الرحمة لهم, والعدالة حق لهم ولنا جميعًا.

بلدية المرج

سكاف: تجريد “حزب الله” من سلاحه خطوة جريئة في اتجاه استعادة الدولة قرار الحرب والسلم

أكد النائب غسان سكاف، في حديث إلى “صوت كلّ لبنان”، أن “قرارَي حصر السلاح بيد الدولة والموافقة على الورقة الأميركية بالكامل وضعا قطار العمل تحت سقف الدستور ومنطق الدولة”. وأشار إلى أن “هذين القرارين فجّرا عاصفة متوقعة لدى حزب الله يعبّر عنها عبر بيئته”، لافتًا إلى “التمسّك الايراني بورقة حزب الله لاستخدامها في المفاوضات الأميركية – الإيرانية في المستقبل وفي هذا الإطار جاءت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى لبنان”. ووصف  “تجريد حزب الله من شرعية سلاحه بالخطوة الجريئة من الحكومة في اتجاه استعادة الدولة قرار الحرب والسلم”.

وبالنسبة الى الزيارة المرتقبة للمبعوث الأميركي توم براك، أشار سكاف إلى أن “براك سيأتي بلغة تحمل حدّة أخفّ وضغطاً أقل وربما بخطوات جديدة ضد حزب الله بعدما لبّت الحكومة المطالب الأميركية والسعودية”.

واعتبر أن “تحرّكات حزب الله الاعتراضية ستبقى منضبطة حتى نهاية الشهر الجاري لتمرير تجديد ولاية قوات اليونيفيل، علماً أن هذا التاريخ يتزامن مع انتهاء قيادة الجيش من إعداد خطة حصر السلاح”. وأمل سكاف في “ألّا تصل البلاد بعد هذا التاريخ إلى فقدان التوازن الأمني”، معتبرًا أنّ “الحكومة لن تتراجع عن تبنّي الورقة الأميركية”.