لبنان يحسم ملف النازحين السوريين بمهلة نهائية

يعيش عدد كبير من اللاجئين السوريين في لبنان حالة من التردد بين العودة إلى بلدهم أو البقاء فيه, رغم التسهيلات التي تقدمها السلطات اللبنانية والسورية والمساعدات المالية التي توفرها الجهات الدولية, إلا أن ظروف الإقامة لم تعد سهلة, خصوصاً بعد القرار القاضي بوقف الرعاية الصحية لهم ابتداءً من شهر تشرين الثاني المقبل, وما يرافق ذلك من ضغوط متزايدة لدفعهم إلى المغادرة.

وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أعلنت مؤخراً إغلاق مئة واثنين وستين ألف ملف لنازحين غادروا لبنان, مع وجود واحد وسبعين ألف طلب إضافي قيد المتابعة, مؤكدة تعاون الجانب السوري في هذا الملف.

وفي نهاية شهر تموز الماضي عاد واحد وسبعون نازحاً فقط إلى سوريا ضمن برنامج العودة الطوعية المنظمة الذي أطلقته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة, وهو برنامج مخصص لدعم من يقرر العودة طوعاً إلى بلده.

وأوضحت المفوضية أن البرنامج يعتمد على طريقتين, الأولى هي العودة غير المنظمة حيث يحصل اللاجئ على مبلغ مالي ويعود بالطريقة التي يراها مناسبة على أن يتم شطبه من لوائح المفوضية وتقديم مساعدات له داخل سوريا, والثانية هي العودة المنظمة التي تؤمن فيها المفوضية حافلات لنقل الراغبين بالعودة إضافة إلى منحهم مساعدات نقدية.

ومنذ مطلع شهر تموز تواصل سبعة عشر ألف لاجئ مع المفوضية للتعبير عن رغبتهم في العودة, كما تم منذ بداية عام 2025 إلغاء تسجيل مئة وثمانية وستين ألف سوري بسبب العودة حتى قبل حصولهم على دعم المفوضية.

وأكد ممثل المفوضية في لبنان إيفو فرايسن أن العودة هي الحل الأمثل وأن التعاون مع الحكومة اللبنانية مستمر لتحقيق عودة مستدامة, مشيراً إلى أن كل لاجئ يقرر العودة يحصل على مئة دولار أميركي, إضافة إلى أربعمئة دولار لكل عائلة عائدة.

في المقابل تتجه السلطات اللبنانية في الأشهر المقبلة إلى إسقاط صفة نازح عن أي سوري في لبنان لم تعد تنطبق عليه أسباب اللجوء, واعتبار وجوده غير شرعي إذا لم يكن يحمل إقامة قانونية, وقد منحت المديرية العامة للأمن العام مهلة حتى الثلاثين من أيلول المقبل للمغادرة عبر المراكز الحدودية دون دفع رسوم أو غرامات, على أن يتم بعد ذلك التشدد في تطبيق القوانين بحق المخالفين وترحيلهم.

وقد أدت الأحداث التي شهدها الساحل السوري ومدينة السويداء مؤخراً إلى تدفق أكثر من مئة ألف نازح جديد إلى لبنان, ما جعل بعض اللاجئين يعدلون عن قرار العودة بسبب عدم استقرار الأوضاع في سوريا, فيما يرى آخرون أن الظروف في لبنان ليست أفضل بكثير, الأمر الذي يدفعهم لمواصلة إجراءات العودة.

وتشير تقديرات مفوضية اللاجئين إلى أن عدد السوريين في لبنان يبلغ نحو مليون وثلاثمئة وسبعين ألف شخص, فيما تتوقع الحكومة اللبنانية أن تتراوح أعداد العائدين بين مئتي ألف وثلاثمئة ألف قبل بدء العام الدراسي في أيلول المقبل

وليد جنبلاط لا يُخوَّن…

بقلم الأستاذ جميل درغام

جرت العادة بعد غياب الرجل السياسيّ، ابن البيت العريق، أن يرث الابن أباه، وهكذا صار، دُفن المعلم وأُلبس الابن العباءة، دُفع وليد جنبلاط الشاب الفطن البعيد كل البعد عن السياسة وزواريبها الضيقة، بعد استشهاد الزعيم الكبير كمال جنبلاط إلى مجاهل السياسة، ودفع الضريبة والثمن على أنه وحيد المختارة، وهو المولج حمايتها والدفاع عنها، كما حماية أبناء طائفته والدّفاع عنهم، وهكذا سار فيها ومعها في أيام الحرب حاضنًا لها، محاربًا لأجلها مع رجال صناديد ذودًا عن الأرض والعرض، ومع فائض مباركة من رجال دين كبار بشّروا بالنصر في حال كانوا في عملية دفاع لا اعتداء. 

وليد جنبلاط قرّر أن يحمي القلعة الحصينة، وأريد له أن يكون سورها، وأن يدافع عن القلب من الأطراف، هكذا قُدِّر له، وهكذا سيكون، أجبِر أن يضع يده في يد قاتل أبيه، وأن يتجرّع السّمّ كرمى لجامعته.

أما للذين يخوّنون وليد جنبلاط اليوم استنادًا لما جرى من أحداث في السويداء من عدّة شهور إلى اليوم، وحسب تحليلي ومراقبتي المتواضعة، أجد من الظلم الكبير محاكمة هذا الرجل، فهو عندما قرّر زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع كأول شخصية سياسية داست أقدام قصر المهاجرين، وبعد تبصّر منه على أنّ العالم بدأ يحتضن هذه الشخصية، رغب أن يكون دروز جبل العرب الأشمّ شركاء حقيقيين في بناء سوريا الجديدة، سوريا ذات الهوية العربية، ولكي يبعد عنهم كأس الحنظل، وخوفًا من اصطياد اسرائيل الفرصة والانقضاض على سحب ورقة الدروز تحت وعود دولة درزية، تمتد من الجولان حتى السويداء مرورا ببعض مناطق لبنان ، وهو الذي حاربه كمال جنبلاط عندما كان يُخطّط له …

ما جرى في السويداء من عمليات القتل والتنكيل والتعذيب والتهجير والاغتصاب والخطف والتعفيش مدان…مدان…مدان…وهو مرفوض من قبل كل حرّ ووطنيّ. أدانه ورفضه الكثير من عقلاء سوريا ووطنييها، رفضه الشعب الحرّ، رفضته المواثيق الدولية، ويرفضه ويمجّه كل إنسان يتحلّى بهذه الانسانية التي ميزت هذا المخلوق عن كل الكائنات، وتدمى القلوب قبل العيون عند رؤية الظلم والغدر الذي حصل لأهلنا في السويداء…

تبصّر وليد جنبلاط المشهد قبل حدوثه، حاول أن يغيّر فيه، وخاصة أنّه ليس هو المُخرج، ولا كاتب السيناريو، وحتى أنّه لم يختر هو الأبطال، فأخفق وكانت الأحداث المشؤومة والأيام السود…

للذين يخوّنون وليد جنبلاط ويعتبرونه المتآمر الأول على طائفة الموحدين الدروز لا تنسوا أو تتناسوا :

  • أن وليد جنبلاط العروبيّ الأصيل لم يبدّل موقفه من اسرائيل ولم يتقلّب على مدى الخمسين عاما في العداء لها .
  • لم يُغيّب رأي مشايخنا الكبار عن كلّ تفصيل يخصّ الطائفة، بل كان يستمع إليهم وإلى نصائحهم في الأزمات الكبرى.
  • يعتبر وليد جنبلاط أنّ الدروز كانوا المدماك في وحدة وعروبة لبنان وسوريا، لعبوا دورًا كبيرًا من ثورة جبل العرب بقيادة سلطان باشا الأطرش، إلى الوقوف صدّا منيعًا بوجه اتفاق ١٧ أيار .

من الظلم الكبير أن نخوّن وليد جنبلاط.

جريدة الأنباء الإلكترونية

موعد “الإشتراكي” مع معمودية ١٣ آب… وليد جنبلاط: أشهد أني بلّغت

إ

لثالث عشر من آب ذكرى شهداء الحزب التقدمي الاشتراكي، هذا٠ الحزب العابر للطوائف والذي امتزجت فيه دماء شهدائه، منذ الشهيد الأول في معمودية الدم في الباروك إلى أخر شهيدٍ دافع عن قضيته التي آمن بها، قضية لبنان العربي الهوية، ولبنان الدولة المدنية والموحدة.  

ومن الثورة البيضاء، إلى الثورة الحمراء، إلى البرنامج المرحلي للحركة الوطنية، إلى تعبيد الطريق لإقرار اتفاق الطائف، إلى مواجهة النظام الأمني اللبناني السوري، إلى ثورة الاستقلال مسارٌ واحد. مسارٌ تعمّد بدماء شهداء الحزب التقدمي الاشتراكي. 

وتوازيّاّ، هذا الحزب الذي تصدى رئيسه الشهيد كمال جنبلاط في ستينات القرن الماضي إلى المشروع والمخطط التقسيمي الإسرائيلي، لا سيما أن إنشاء الدولة الدرزية كان جزءًا من هذا المشروع، فأسقطه كمال جنبلاط إلى جانب كمال أبو لطيف وكمال كنج، وحافظوا على هوية الدروز العربية في النسيج العربي، وأكدوا ترسيخ جذور الدروز في الدول التي ينتمون إليها وساهموا في تأسيسها. وكانت اقامة الدولة الدرزية، بحسب المشروع، تمتد من الشوف حتى الجولان فجبل العرب، مروراً بالبقاع الغربي وحاصبيا وراشيا

ولم يتبدل تبديلا مع الرئيس وليد جنبلاط… وللتذكير، ففي الاحتفال بذكرى اغتيال المعلم كمال جنبلاط الأخيرة، خص وليد جنبلاط بنى معروف جزءًا من كلمته، خصوصًا أن الذكرى هذا العام كان لها رمزيتها، إذ أتت بعد سقوط نظام البعث في سوريا، إذ قال: “وإلى بني معروف في مئوية سلطان الأطرش ومئوية الثورة الوطنيّة السورية، حافظوا على هويتكم العربية. حافظوا على تاريخكم النضالي المشترك مع الوطنيين العرب والسوريين في مواجهة الاستعمار والانتداب. حافظوا على موقفكم في مواجهة احتلال الأرض العربية في الجولان السوري.

إلى بني معروف، حافظوا على تراثكم الاسلامي واحذروا من الاختراق الفكري الصهيوني الذي يريد تحويلكُم إلى قومية، واحذروا من استخدام البعض منكم كإسفين لتقسيم سوريا وباقي المنطقة، تحت شعار تحالف الأقليات الذي عارضه كمال جنبلاط وقد استشهد رفضاً لهذا المشروع. إن الزيارات ذات الطابع الديني لا تلغي احتلال ارض فلسطين والجولان.

إلى بني معروف، حافظوا على إرثكم الفكري والنضالي والسياسي الذي أرساه كبارنا، وفي مقدمهم سلطان الأطرش وشكيب أرسلان وكمال جنبلاط.”

وكأني به يقول، اللهم أشهد إني قد بلغت

لى ذلك، في أحلك الظروف قاد وليد جنبلاط الدروز وأوصلهم إلى بر الأمان، بحكمة القائد المدرك للمشهد الكبير، المتيقظ للمشروع الأكبر، القارىْ للمتغيرات الدولية والإقليمية، والدرع الحامي للدروز ووجودهم، كأقلية مؤسسة في لبنان ولها حضورها العربي، فعزز من موقعهم المؤثر في السياسة اللبنانية والعربية، وأبعد. 

ففي الزيارة الأولى لسوريا بعد أربعين يومًا على اغتيال كمال جنبلاط، كان تشديد على حماية عروبة لبنان ومنع التقسيم، خصوصًا أن الدروز هم من مؤسسي لبنان

ولطالما كانت قرارات ومواقف وليد جنبلاط غير شعبية. وكثيرًا ما يقال أن “أنتيناته” تستشعر الأحداث عن بُعد، ويبني مواقفه بما يقتضي، أي المستقبل لا اللحظة، حمايةً لبيئته وللبنان. فهو مثلًا من ابتكر مصطلح “تنظيم الخلاف” مع حزب الله لحماية الجبل ولبنان. 

ومع بداية الأزمة الأخيرة في السويداء، قال رأيه، سعى من خلال الاتصالات مع عدد من الدول العربية والغربية لجنيب السويداء الكأس المر، والتوصل إلى تسوية، فالأمن في بلادنا أمن سياسي، خصوصًا في مرحلة تشهد متغيرات جيوسياسية. فما من مستمع أو متقبل للنُصح. وكيف به لا يهتم أو لا يحاول جاهدًا أن يضع حدًا للنزف الحاصل هناك، فثمة صلة رحم وعلاقات اجتماعية وثقافية، وأيضًا علاقات سياسية وتواصل وترابط جمع من يمثل الثقل السياسي لدروز لبنان وجبل العرب. وأبعد من ذلك، فهو يرى بعينه السياسية الثاقبة إلى أين نحن ذاهبون.

ومع إعلانه بالأمس القريب موقفه بفصل المسارات، انطلاقًا من أن أهل السويداء أدرى بشعابها، قامت الدنيا ولم تقعد، بدأت حملة التخوين والاستهداف، والمعروفة منابعها. لكن، لماذا؟ وبماذا أخطأ؟ ولربما الإجابة، لأنه “بلّغ”!

لاءات لبنانية بوجه لاريجاني

أثارت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي لاريجاني إلى بيروت، موجةً من الاستنكار بعد التصريحات الإيرانية غير المسؤولة بما يتعلق بقرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، بما فيها سلاح حزب الله، لاسيما أن مضمون التصريحات يمس السيادة اللبنانية وحق لبنان حكومة وشعبًا بتقرير المصير. 

وسيعقد لاريجاني خلال زيارته عدة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، إذ شددت مصادر سياسية لجريدة “الأنباء” الإلكترونية على ضرورة أن يسجل موقف رسمي حازم من رئاسة الجمهورية والحكومة أن تلك التصريحات تطاول على السيادة اللبنانية، ولن يسمح بذلك، مشيرة إلى أن لبنان يرفض أي اختراق أو تطفل على قراراته الرسمية بالقضايا التي تمس مصيره، وحماية شعبه، ومستقبله، ولا يقبل بأن يكون ورقة مساومة لملفات لا ناقة ولا جمل له فيها، فلبنان دفع الكثير ثمن حروب الأخرين على أرضه. 

وفي السياق، كشفت مصادر سياسية مطلعة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أنه سيتم تأكيد والتشديد على الالتزام بقرار الحكومة اللبنانية، والحرص على أفضل العلاقات مع إيران، إنما دون التدخل بالشؤون الداخلية للدول. 

اليونيفيل .. تمديد أم…؟

وعلى خط آخر متعلق بمصير مهام قوات اليونيفيل، يترقب لبنان قرار مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد، وسط تخوف من نجاح العدو الإسرائيلي في إقناع الولايات المتحدة بوقف دعمها للقوات الدولية، بالتزامن مع مشاورات بين باريس وواشنطن حول مستقبل وجودها أو إدخال تعديلات على دورها في لبنان، خصوصًا في ظل المتغيرات التي حدثت في لبنان والمنطقة في الأشهر القليلة.

إلى ذلك، منتصف ليل 31 آب الجاري تاريخ مفصلي، فإذا لم ينجح مجلس الأمن في التمديد لليونيفيل، ستفقد شرعية وجودها في لبنان، لاسيما أن مجلس الأمن سيعقد جلسة مشاورات مغلقة الأسبوع المقبل، للبحث في مطلب الحكومة اللبنانية لتجديد مهمة اليونيفيل، على أن يتم التصويت في 25 آب. 

مصادر مراقبة تخوفت عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية من نجاح مساعي العدو الإسرائيلي، متوقعة التمديد للقوات الدولية، لكن مع إدخال تعديلات لمهامها، تمنحها التدخل والحركة في الجنوب، ولا تعود ملزمة بمواكبة الجيش اللبناني لها، ولربما يحصل التمديد لمرة واحدة وأخيرة.

جريدة الأنباء الإلكترونية

فراس ابو حمدان نطالب بتعزيز وتوسيع الاستشفاء الرسمي في البقاع

التقى وزير الصحة العامة الدكتور ركان نصرالدين, برجل الأعمال فراس أبو حمدان, حيث جرى البحث في أوضاع الاستشفاء الرسمي في منطقة البقاع.

وأوضح أبو حمدان أنّ اللقاء تناول هموم البقاعيين في مجال الاستشفاء الرسمي, في ظل اعتماد معظمهم على هذا القطاع بسبب عملهم في الزراعة, وانخفاض نسبة المستفيدين من التأمين الصحي التي لا تتجاوز 10%.
 
وأشار إلى أنّ الاعتماد شبه الكامل على المستشفيات الحكومية يفرض ضرورة رفع الكوتا المخصصة للاستشفاء في المنطقة, وتعزيز قدرات المستشفيات الرسمية وتطوير خدماتها.
 
وختم أبو حمدان مؤكدًا: “نعوّل كثيرًا على همة هذا الوزير البقاعي الذي يضع الاستشفاء الرسمي وحاجة اللبنانيين إليه في سلّم أولوياته, ونشيد بالخطوات التي يقوم بها في وزارة الصحة”

الشمالي: زيارة لاريجاني الى لبنان غير مرحب فيها وعلى مجلس النواب مسؤولية وضع حد لتدخلات ايران بالشأن الداخلي

دعا الناشط السياسي علاء الدين الشمالي نواب الامة الى منه وزير خارجية إيران من زيارة لبنان فقال:” انتم مطالبون اليوم بمحاسبة هذه الافواه وعليكم العمل لعدم زيارته لبنان ولا الترحيب والتهليل لدولة عاثت فساداً بعواصم عربية كانت تتباهى باحتلالها لتلك العواصم ونشر الفوضى بها.
وأضاف الشمالي:” ما نطالب به نواب الامة اليوم هو حال معظم اللبنانيين وعلى الدولة بمؤسساتها الرسمية القيام بواجبها الوطني لوضع حد لتدخلات ايران التخريبية.
ورأى الشمالي ان تدخل إيران السافر في الشأن اللبناني من شأنه نسف اسس الحوار الوطني الذي يجب ان يسود بعد القرارات الشجاعة للحكومة، وبعد انطلاق عمل المؤسسات وبالتالي لا داعي لزيارة اقل ما يقال انها زيارة فتنة على قاعدة حماية مصالح إيران دون الاكتراث الى المصلحة اللبنانية التي يحب ان تكون علاقة إيران بها من دولة الى دولة ضمن الثوابت السيادية.
واذ رفض منطق استخدام لبنان كمنصة إيرانية متقدمة لتحسين شروطها التفاوضية، شدد الشمالي على اهمية وحدة الموقف الداخلي الذي يجب ان يكون حاسما بوجه التدخل الإيراني منوها ببيان وزير الخارجية اللبناني الوطني.
واعتبر ان تدخل إيران في قرار اربع عواصم عربية معيب ويجب ان يتم وضع حد لهذا الأسلوب الذي بات ممجوجا ، خصوصا ان إيران باتت معروفة بانها بؤرة فساد كبيرة في المنطقة ولا تريد الا مصالحها الخاصة ولو على حساب حريق المنطقة بأكملها ومنها لبنان.

رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال ياسر خليل يعزي بشهداء الجيش اللبناني: رووا بدمائهم تراب الوطن

وجه رئيس اتحاد بلديات قلعة الإستقلال ياسر خليل تحية فخر واعتزاز لأرواح شهداء الجيش اللبناني الذين رووا بدمائهم تراب الوطن وما بخلوا يوما عن تقديم التضحيات الجسام.
وأكد خليل ان الجيش اللبناني في كل مهماته وفي عقيدته ضمانة الأمن والاستقرار الوطني، ولا خلاص للبنان الا بتعزيز دوره ودعمه والوقوف الى جانبه خاصة في هذه المرحلة المصيرية التي تحتاج الى تغليب الإعتبار الوطني ومنطق المؤسسات، لان قوة لبنان من قوة جيشه وقواه الأمنية والعسكرية.
وإذ قدم تعازيه لذوي الشهداء وقيادة الجيش، أمل خليل ان تكون هذه التضحيات سبيلا لوحدة لبنان وصموده واستقلاله وسيادته. وان يدرك الجميع ان لا ملاذ لنا الا الدولة وجيشها وقواها الشرعية.

حجازي : نرفض التطاول على مقام رئاسة الجمهورية والحكومة وليأخذ القانون مجراه


شجب مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي، التطاول على مقام رئاسة الجمهورية والحكومة شخصا وسلطة، معتبرا أن “ما تقوم به السلطة اللبنانية إنما هو تنفيذ لاتفاق الطائف وخطاب القسم وتطبيق البيان الوزاري، وهو الذي وافق عليه الجميع دونما استثناء”.

وثمن “الدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، والذي يقتضي بناء دولة على أسس سليمة تحفظ أمن الوطن واستقراره ووحدة القرار للدولة سلما وحربا، وهذا يعني حصرية السلاح بيد الدولة فقط، وخاصة أن هنالك قرارات دولية وافق الجميع على تنفيذها بعد حرب شنت على لبنان ودمرت قرى بأكملها بسبب قيام البعض برهن الوطن للخارج والحلول مكان الدولة اللبنانية”.

وطالب حجازي الأجهزة الأمنية ب”عدم السماح بمن يخل بالأمن ويقطع الطرق على الناس”، منددا ب”قيام البعض بنشر صور مسيئة لرئيس الحكومة لأن في ذلك إساءة للوطن كله وعلى القضاء أن يأخذ مجراه تجاه أولئك”، محذرا من “محاولات البعض التسلح خارج نطاق الدولة واستخدام الوطن ممرا لمخططات الخارج عليه”.

وطالب الدولة ب”العمل مع المجتمع الدولي لانسحاب العدو الصهيوني من لبنان، حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.

ياسين : الشعب اللبناني مع الجيش في مواجهة كل التحديات والتصدي للعدو ولكل من تسول له نفسه العبث بالأمن

تعليقا على الانفجار الذي تعرض له الجيش اللبناني في الجنوب ، غرد وائل خليل ياسين ، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية على صفحته قائلاً :
تمر البلاد بفترة حساسة ودقيقة وبغض النظر عن موقفنا من عدة أمور يتم مناقشتها في الوقت الراهن مع تأكيدنا على موقفنا الثابت من سيادة لبنان وحريته وقراره الحر .
وفيما يخص الانفجار الذي تعرض له الجيش في احدى مستودعات الاسلحة في الجنوب قال ياسين ، نسمع من بعض المحللين في تصريحات تستبق التحقيقات ان الانفجار ناتج عن عملية تفخيخ ، اعتقد اننا يجب انتظار نتائج التحقيقات وآمل ان لا يكون ذلك صحيحاً وأن لا يكون هذا الحادث اعتداءاً مدبراً ، لأنه إذا ما كان كذلك فإننا بكل وضوح لا يمكننا ان نسامح وفي هذه الحالة بكل تأكيد نحن الى جانب الجيش اللبناني بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن هذا العمل المخزي والمستنكر والذي يعتبر اعتداء على كل لبنان .
وختم ياسين مؤكداً انه لا يوجد مواطن لبناني يقبل التعدي على المؤسسة العسكرية التي اثبتت في كل المحطات وطنيتها وحرصها على كل الوطن ، والشعب اللبناني بكل اطيافه مع الجيش الوطني في مواجهة كل التحديات والتصدي للعدو ولكل من تسول له نفسه العبث بالأمن ومحاولة تدمير البلد أو مواجهة الجيش تحت أي مسمى او مبرر .

سعيد ياسين:تصريحات ولايتي وباقري وعراقجي وقاحة سياسية وتطاول سافر من إيران على سيادتنا الوطنية.

رأى منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين ان تصريحات ولايتي وباقري وعراقجي عن لبنان وقاحة سياسية وتطاول سافر من إيران على سيادتنا الوطنية.
لبنان ليس ولاية تابعة ولا ساحة نفوذ لأحد، وهو أكبر من أن يُدار من غرف مظلمة في طهران.
نحيّي وزارة الخارجية على ردّها الحازم، وندعوها للمضي أبعد في حماية كرامة الدولة وحقّها الحصري في قرار السلم والحرب.
لن يكون في لبنان إلا سلاح الدولة، ولن يُسمح لأي وصاية أن تعود بلبنان عقودًا إلى الوراء.

سيناريوهات سحب السلاح… وأبعد الشرور

قال مرجع سياسي لـ«الأنباء»:الكويتية «قرار سحب السلاح قد اتخذ في الحكومة وقوبل بترحيب دولي، على اعتبار انه القرار الصائب والأجرأ الذي اتخذته حكومة لبنانية منذ عقود. ولكن السؤال: كيف سيتم التنفيذ؟»، مشيرا إلى أن «هناك سيناريوهات عدة وصولا إلى أبعد الشرور، أي المواجهة المستبعدة، لأن ظروفها ومعطياتها غير متوافرة على الإطلاق».

وأضاف المصدر: «خيارات عدة ستكون في الحسبان قبل الوصول إلى وضع الخطة، وهي: أولا، مرونة من قبل «الحزب» نتيجة اتصالات يجريها المسؤولون من خلال الحوار البعيد عن الأضواء، على رغم المواقف العالية النبرة والتي قد تمتص حالة الغضب والفورة الشعبية لدى جمهوره. وهذه الاتصالات تشمل مسعى ديبلوماسيا مع دول القرار، بهدف تأمين ضمانات بأن تلتزم إسرائيل بمضمون الاتفاق لجهة الانسحاب من المواقع المحتلة ووقف العدوان وإطلاق الأسرى، إضافة إلى بدء عملية إعادة الإعمار للقرى الحدودية المهدمة، وهي الشروط الأربعة التي أصبحت متداولة بشكل واسع ويتمسك بها «الثنائي الشيعي».

ثانيا، وفي حال عدم التوافق وتسليم السلاح طوعا، ولو بكميات محدودة على اعتبار أن مخازن «الحزب» وحجم أسلحته غير معروفة بعد تدمير الجزء الكبير خلال الحرب والاستهدافات المستمرة، خصوصا أن هذه المواقع سرية للغاية وغير معروفة. وخير دليل استمرار اكتشاف المخازن والانفاق جنوب الليطاني رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار. وآخره ما أعلنت عنه القوات الدولية لجهة مصادرة أسلحة وراجمات صواريخ في أنفاق في بلدات الناقورة وطير حرفا وزبقين الحدودية».

وثالثا، يستبعد المصدر «اي اعتراض للحزب على مصادرة الجيش للأسلحة المكتشفة او منعه من ذلك، لأن البديل الآخر هو العدوان الإسرائيلي المسلط على مختلف المناطق اللبنانية، بذريعة تدمير المخازن والأسلحة والبنى التحتية العسكرية لـ«الحزب» وفقا للملحق في اتفاق وقف النار بين إسرائيل والولايات المتحدة. غير ان المصادر تعول كثيرا على نجاح الاتصالات وبدعم من القوى الدولية للجم العدوان الإسرائيلي وتوفير الضمانات للانسحاب، ما يسمح للجيش اللبناني بالانتشار حتى الحدود الدولية وفرض سلطة الدولة وضمان الأمن في المناطق الحدودية للمدنيين اللبنانيين الذين يعيشون هاجس الخوف من الأطماع الإسرائيلية وتاريخها الحافل بالعدوان».

وعلق مرجع وزاري سابق لـ «الأنباء» قائلا: «هناك فارق كبير بين قرارات الحكومة وطريقة تنفيذها. والحل لحصرية السلاح، وخصوصا سلاح الحزب يكمن في السياسة، عبر اتصالات داخلية وأخرى أميركية – ايرانية. وهناك استبعاد تام من قبل الجميع على حلول غير سياسية..».

الأنباء الكويتية