مستشفى جب جنين الحكومي يعود إلى مسار المتابعة… تيري الصابونجي يطرح ملف استكماله أمام وزير الصحة

وفد من رؤساء بلديات وفاعليات البقاع الغربي يبحث مع الوزير ركان ناصر الدين متطلبات إعادة إحياء المشروع، ودراسة تقنية وفنية ومالية، ولجنة متابعة شهرية مباشرة.
بحث وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين مع الأستاذ تيري الصابونجي ووفد من رؤساء بلديات وفاعليات البقاع الغربي، في ملف مستشفى جب جنين الحكومي وسبل إعادة تحريك مشروع استكماله ووضعه في الخدمة، وذلك خلال لقاء عُقد في مكتب الوزير بالوزارة.
وجاء اللقاء بمبادرة من الصابونجي، الذي تولّى تنظيم الزيارة وتنسيق مشاركة الوفد، في إطار متابعة ملف المستشفى الذي لا يزال متعثراً منذ نحو سبع سنوات، رغم أهميته في تعزيز الخدمات الصحية والاستشفائية لأبناء البقاع الغربي.
وضمّ الوفد رؤساء بلديات جب جنين، مشغرة، لالا، بعلول، الدكوة، المرج، الروضة، كفريا والسلطان يعقوب.
وخلال الاجتماع، عرض الصابونجي واقع المشروع والحاجات الصحية في المنطقة، مقدّماً دراسة تفصيلية تتناول الجوانب التقنية والفنية والمالية والعمرانية للمستشفى، وتتضمن تحديد النواقص والمتطلبات اللازمة لاستكماله وإعادة وضعه على المسار التنفيذي.
من جهته، أبدى الوزير ناصر الدين تجاوباً مع المطالب المطروحة، مؤكداً استعداده لمتابعة الملف، وطلب استكمال المستندات والنواقص المطلوبة لتسهيل الإجراءات ودفع المشروع قدماً.
كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة تتولى متابعة الملف والتنسيق مع الصابونجي بصورة شهرية ومباشرة، بما يضمن مواكبة التطورات ومتابعة الإجراءات المطلوبة مع الوزارة.
وشدّد رئيس بلدية جب جنين خالد أحمد على أهمية استكمال المستشفى باعتباره مرفقاً صحياً أساسياً للبلدة ومحيطها، داعياً إلى متابعة الخطوات المرتبطة بتخصيص الأرض واستكمال المرسوم وتأمين التمويل، وصولاً إلى إنجاز البناء وتجهيزه ووضعه في الخدمة.
وأكد المشاركون ضرورة توحيد الجهود البلدية والمناطقية والسياسية والإنمائية لمواكبة المشروع، والعمل على تأمين الإمكانات اللازمة لاستكماله وتجهيزه بالمعدات الطبية المطلوبة، بما يتيح له تقديم الخدمات الصحية والاستشفائية لأبناء المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في سياق إعادة وضع مستشفى جب جنين الحكومي على جدول الأولويات، من خلال تقديم دراسة متخصصة، وتوسيع المشاركة البلدية في متابعة الملف، وفتح مسار تنسيق مباشر مع وزارة الصحة، على أن تشكّل اللجنة المزمع تشكيلها إطاراً لمتابعة الخطوات العملية والعوائق التي تحول دون استكمال المشروع.






إرسال التعليق