خطوط حمر” دولية للعملية السياسية الجارية في لبنان!

علّقت مصادر ديبلوماسية أهمية خاصة على مذكّرة مجموعة الدعم الدولية للبنان، التي كانت قد سلّمتها الى عون والحريري أخيراً، وشجّعت فيها على ان تؤخذ المبادىء الدولية التي حددتها، في الاعتبار، عند إعداد البيان الوزاري للحكومة، وذلك تماشياً مع القرارات الدولية ومؤتمرات روما وباريس وبروكسيل.

وفي معلومات لـ«الجمهورية» انّ إصدار المذكرة جاء بعد شهر على مشاورات أجرتها دول المجموعة: الامم المتحدة والصين وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية والمانيا وايطاليا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية.

كذلك علم «انّ الاتجاه كان يميل الى أن تصدر المذكرة عن دولة كبرى، لكنّ النظر صُرِف عن ذلك لكي لا تبدو هذه الدولة وكأنها طرف، فارتُؤي ان تصدر عن الدول الخمس الكبرى. الّا انّ الامر اصطدم بالموقف الروسي غير المتكامل والمتجانس مع مواقف الدول الاخرى، فتم الاتفاق على أن تصدر المذكرة عن مجموعة الدعم».

وتعتبر المصادر «انّ المجموعة وضعت نوعاً من الخطوط الحمر للعملية السياسية الجارية في لبنان، مشيرة الى انّ الدول التي التزمت دعمه لكي يواجه أعباء النزوح السوري تنتظر ان يلتزم لبنان سياسة النأي بالنفس، وان ينفّذ وعوده التي أطلقها في الامم المتحدة وفي مختلف المؤتمرات الدولية».

وترى المصادر انّ المجموعة «التي تشجّع على تأليف حكومة متوازنة وعلى تضمين بيانها الوزاري المبادىء الدولية، تريد ان يكون مَن يتولى الحقائب الوزارية التي على صِلة مع الدول المانحة، قادراً على التعاطي معها، في إشارة غير مباشرة الى عدم الارتياح الدولي لأن يتولى «حزب الله» هذا النوع من الحقائب.

ويتقاطع موقف المجموعة الدولية مع رغبة السعودية التي، وإن كانت تعتبر انّ تأليف الحكومة شأن لبناني داخلي، الّا انها تدعو الى حكومة تكون مبعث ارتياح لدى الدول الخليجية.

ماذا لو: اعتذر «الحريرى» عن تشكيل الحكومة؟

ماذا لو استيقظ رئيس الوزراء اللبنانى المكلف سعد الحريرى غداً وذهب إلى المطار واستقل طائرته الخاصة إلى أحد المنتجعات الصيفية تاركاً اعتذاره النهائى عن عدم تشكيل الوزارة لفخامة رئيس البلاد؟

ماذا لو أدرك أن الجدل المحتدم والصراع المحموم بين كل فرقاء القوى السياسية والحزبية والطائفية فى لبنان هو «هدف» فى حد ذاته؟

ماذا لو أدرك أن هناك قراراً محلياً برعاية إقليمية يهدف لتجميد تشكيل الحكومة الجديدة، بحيث تتعطل السلطة التنفيذية فى البلاد لحين حسم ملف الاتفاق النووى الإيرانى فى تسوية أمريكية إيرانية قبل نهاية هذا العام؟

ماذا لو أدرك وتيقن سعد الحريرى أن المطلوب هو لا حكومة، بهدف لا تفعيل لاتفاقات «سدر» بهدف الضغط بشكل مخيف على الاقتصاد اللبنانى؟

ماذا لو تيقن سعد الحريرى أنه لا شىء، وأكرر لا شىء، ولا عدد محدداً، وأكرر لا عدد محدداً، يكفى أو يرضى شراهة القوى الطائفية ويرضى غرور القوى السياسية اللبنانية؟

ماذا لو تيقن سعد الحريرى أن المطلوب «ليس التفاوض السياسى» أو الضغط «بهدف المقايضة السياسية»، لكن المسألة هى مزيج بين مثلث مدمر هو: الابتزاز الممزوج بالطمع القائم على الرغبة فى تصفية حسابات قديمة جديدة؟

الجميع يعرفون أن رئيس الوزراء الحاصل على 111 صوتاً من 128 من مجموع أعضاء البرلمان فى المشاورات النيابية هو الخيار الأفضل، بل يكاد يكون «الوحيد الممكن» الآن لأنه يحظى بمباركة أمريكية روسية أوروبية، بدعم سعودى مصرى إماراتى كويتى، وعلى علاقات «معقولة» غير عدائية مع قوى كثيرة فى المنطقة منها قطر.

ويعلم الجميع أن «الحريرى» أدار ملف العلاقة مع دمشق وطهران فى العامين الماضيين بحكمة شديدة كلفته شخصياً وسياسياً الكثير.

لذلك كله يضغط الجميع وكأن «الحريرى» هو رجل الاحتمال الواحد، وهو أن يؤلف الحكومة بأى ثمن.

الجميع يعلم أن «الحريرى» هو -الآن- الرجل المناسب.

يخطئ من يعتقد أن سعد الحريرى لا يملك خيار الاعتذار والرحيل وقلب الطاولة وتصدير الأزمة إلى الغير.

يخطئ من يعتقد أنه يمكن أن يقبل أى تسوية بأى ثمن ودون أى سقف زمنى.

خسر سعد الحريرى مليارات منذ أن دخل لعبة السياسة، فى الوقت الذى تعودنا فيه أن يكون المنصب السياسى هو بوابة العبور نحو الصفقات والمصالح والأرباح والسمسرات والعمولات.

وخسر سعد الحريرى بالخضوع لأسلوب حياة مضطربة تحت الحراسة 24 ساعة فى اليوم، فى كافة بلاد العالم.

وخسر سعد الحريرى علاقته مع أسرته الصغيرة التى تحتاجه وتفتقد فيه دور الزوج والوالد والأخ لأنه ببساطة يعيش آلاف الأميال بعيداً عنهم.

لا توجد أرباح من أى نوع فى لعبة السياسة لدى «سعد» سوى المسئولية الأخلاقية واستكمال الإرث السياسى للوالد الشهيد الذى استشهد وهو يحلم بلبنان متقدم، قوى، حر، مستقل.

ومن يعتقد أن وصول الأزمة الحالية إلى نقطة اللاعودة هو مستحيل فهو فى حقيقة الأمر لا يعرف طبيعة شخصية الرجل.

سعد الحريرى تلميذ مجتهد للغاية فى مدرسة «الصبر» على الابتلاءات، وما عايشه الرجل منذ استشهاد والده -رحمه الله- حتى لحظة كتابة هذه السطور يجعله صاحب تراكم خبرات وآلام وصراعات لا تقاس بالأيام والسنين.

تلميذ «مدرسة الصبر»، صبره ليس نهائياً، ورغبته فى عدم الاستسلام ليست بأى ثمن، وسعيه إلى النجاح وعدم الفشل لن يكون بقبول لعبة الابتزاز الحالية.

مرة أخيرة على من يلعبون لعبة «الروليت الروسى» مع سعد الحريرى أن يفترضوا ماذا لو كانت هناك بالفعل رصاصة فى خزانة مسدسه؟ ماذا لو حدث السيناريو الكابوس وذهب إلى المطار وغادر البلاد وترك السياسة والاقتصاد والأمن لصناع العقدة المستحكمة الذين يحكمهم العقل المغلق؟!

ماذا لو؟ فكروا فيها!

لذلك كله نقول للصبر حدود، وللعب السياسى قواعد، وللابتزاز سقف.
عماد الدين أديب

مزارعو البندورة والخيار رموا محاصيلهم بسبب منافسة البضائع الأجنبية المهربة

أقدم عدد من المزارعين على رمي محاصيلهم الزراعية في سوق الفرزل، وذلك في ظل استمرار تدفق المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق التجارية خصوصا أسواق البقاع

ورمى المزارعون اقفاص البندورة والخيار بعد أن عجزوا عن بيعها في سوق الفرزل، بسبب منافسة البضائع الأجنبية المهربة من سوريا إلى لبنان، والتي تتسبب بتدني الأسعار وعجز المزارعين عن بيع محاصيلهم.

الحريري على موقفه الداعم لجعجع وجنبلاط.. وباسيل عند شروطه!

متى تولد الحكومة؟ سؤال طرحته القناة البرتقالية من زاوية انتظار الرئيس عون مسودة حكومية جديدة من الرئيس المكلف سعد الحريري ليبنى على الأمر مقتضاه.

قناة التيار الحر، طرحت السؤال، دون ان تتبعه بجواب، وكأنها أرادت الإيمان بأن المشكلة عند رئيس الحكومة المكلف، حصرا.

الرئيس الحريري وضع أركان الهيئات الاقتصادية في بيروت، في أجواء متفائلة، وسبقه الى هذا رئيس المجلس نبيه بري، لكن يبقى المعيار، بزيارة الحريري الى بعبدا، فمتى حصلت الزيارة، ومعها المسودة الحكومية الأخيرة، تشرق شمس الحكومة، لكن سماءنا السياسية ما زالت ملبدة بالغيوم، وقبل ان يصعد الحريري الى بعبدا عليه أولا لقاء الوزير جبران باسيل، ومثل هذا اللقاء يجب ان يحصل قبل الخميس المقبل، حيث الحريري على موعد مع سفرة أوروبية ثانية، علما ان باسيل أبدى المزيد من التشدد في شروطه، مؤكدا عدم تغيير أي شيء من معالم الحكومة كما يراها، الحكومة السابقة كانت حكومة «استعادة الثقة»، هذه الحكومة يجب ان تكون حكومة تكريس الثقة بالاقتصاد اللبناني.

نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أكد ان كل تأخير في تشكيل الحكومة يفاقم من الخطر والتدهور ويساعد على المزيد من الارتباك، وقال ان الحكومة ليست قطعة جبن يتقاسمها البعض على حساب الوطن.

بدوره، الوزير عن كتلة حزب الله محمد فنيش رأى ان مشكلة تشكيل الحكومة تكمن في الخلاف حول الحصص والحقائب والأحجام، من دون تجاهل البعد الخارجي، معتبرا ان المطلوب اعتماد معايير وقواعد واضحة في تشكيل الحكومة، واعتماد النتائج التي ولدتها الانتخابات النيابية، من دون إقصاء أحد.

على صعيد المحاصصة الوزارية المسيحية عقدت السبت خلوة بين البطريرك الماروني بشارة الراعي ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في كنيسة «بقاع كفرا» في منطقة بشري لربع ساعة، واستمرت الخلوة ثلث ساعة، ولم يصدر عنها اي كلام.

وفي قداس الاحد في «عنايا»، اعتبر البطريرك الراعي ان التشبث بالحصص الوزارية وحصرها، بكتل مع إقصاء فرقاء آخرين، لا يبرران التأخير في تشكيل الحكومة على حساب الخير العام، بل يتناقضان مع المعايير الدستورية ومع روحية الدستور.

أما على صعيد الحصة الدرزية فقد دعا النائب طلال أرسلان الى الإسراع في ولادة حكومة وحدة وطنية جامعة تضم الجميع.

وفي إشارة إلى رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي إعطاءه واحدا من المقاعد الدرزية الثلاثة في الحكومة، قال أرسلان: من يريد المشاركة في الحكومة لخدمة الناس، لا يسأل عن حصة أو يعرقل التأليف.

ويدعم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري احقية كتلة جنبلاط بشغل المقاعد الدرزية الثلاثة في الحكومة العتيدة، وكذلك حصة القوات اللبنانية، وهو ما يفترض حسمه من خلال لقاء يعقده مع الوزير جبران باسيل، الذي يقود اتجاها سياسيا معاكسا، الأمر الذي يعكس الجانب الداخلي المساهم في تأخير تشكيل الحكومة.

السفير الفرنسي برونو فوشيه، وخلال حفل في «قصر الصنوبر» حيث مقره، بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، اكد ان الاصلاح في لبنان يستدعي تشكيل الحكومة دون تأخير.

ونقل احد المشاركين في الحفل قلق الديبلوماسية الفرنسية من ارتدادات فشل الحراك الدولي حول المنطقة على لبنان خصوصا، مع الايحاء بأن ثمة اتصالات ضاغطة على ايران للانكفاء، أو مجاراة الرياح والانضمام الى الركب.

ولاحظت المصادر تقدير الإيرانيين للموقف، من خلال غض الطرف عن الهجمات شبه الليلية للطيران الإسرائيلي على مواقعهم ومواقع حلفائهم وأتباعهم في سورية، كما لم يغب الطيران المعادي عن الأجواء اللبنانية امس خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ويجري مستشار الرئيس الإيراني، حسين جابري انصاري الموجود في بيروت، لقاءات اليوم مع كل من الرئيس ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، حيث يتناول معهم تطورات الوضع في المنطقة وفي لبنان.

يبقى أن الرئيس ميشال عون بانتظار عودة الرئيس الحريري إليه، حاملا نتائج المرحلة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، فيما بادر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رش الماء على الوجوه الغافية، عبر قطع حبل انتظار تشكيل الحكومة ليفتح ابواب مجلس النواب بهيئته العامة الجديدة لانتخاب اعضاء اللجان ورؤسائها ومقرريها، مع التلويح بعقد جلسة عامة «للتشاور» بسبب عدم وجود دورة عادية او استثنائية تسمح بالمناقشة العامة.

بري دعا المجلس النيابي إلى عقد جلسة لانتخاب اللجان النيابية، اعضاء ومقررين ورؤساء اليوم الثلاثاء، متجاوزا قاعدة التريث الى ما بعد تشكيل الحكومة، وعملا بالضرورات تتجاوز الانتظارات.

عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي بزي اعتبر ان الوضع لم يعد يحتمل المماطلة في تشكيل الحكومة بينما اعصاب اللبنانيين والوطن بحاجة الى العلاج، وطالب من بيدهم زمام المبادرة ان يتطلعوا إلى اين وصل البلد.

الى ذلك، لفت القائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد البخاري، إلى ان «المملكة تتابع الأوضاع في لبنان وتدعم أمنه واستقراره، وهي بصدد تنفيذ العديد من المشاريع فور تشكيل الحكومة الجديدة»، ووعد بتقديم «أقصى التسهيلات من اجل الحصول على تأشيرات الحج».

وشكر البخاري خلال لقاء تكريمي أقامة عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد القرعاوي في دارته في شتورا على شرف البخاري وسفير دولة الإمارات العربية حمد سعيد الشامسي «كل البقاعيين على حفاوة الاستقبال وما أظهروا من حب وتقدير للمملكة العربية السعودية. وهذا دليل على عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين».

من جهته، أكد الشامسي «ان ثمة مشاريع تنموية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد « بصدد وضع حجر الأساس لها في القريب العاجل»، وان اللقاءات مع رؤساء البلديات وفاعليات المنطقة الاجتماعية والاقتصادية هي من أجل دعم أبناء المنطقة بشكل عام.

“القوات” و”الاشتراكي” يحمِّلان “الوطني الحر” تعثّر الحكومة الراعي يحذّر من التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية

أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن كل تأخير في تأليف الحكومة له تداعياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، فيما استمرّ كل من “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” في تحميل مسؤولية تعثّر التوافق لـ”التيار الوطني الحر” وتحديداً حيال ما بات يعرف بـ”العُقدة المسيحية” و”العُقدة الدرزية”.

وقال الراعي: “نصلّي من أجل تأليف الحكومة الجديدة التي ينتظرها كل الشعب ولا يمكن التأخر فيها لأن الكل يعلم أن كل تأخير في تأليفها له تداعياته السلبية على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، بل له أيضاً مفاعيله على المستوى الدولي، والكل يعلم أن الأسرة الدولية تتطلع إلى لبنان وأعطته اهتمامها لا سيما عندما عقدت في أبريل (نيسان) الماضي، مؤتمر باريس الثالث، بهدف مساعدة لبنان في النهوض الاقتصادي وفي الإصلاحات اللازمة في البنى التحتية والهيكليات”.

واعتبر النائب في “اللقاء الديمقراطي” بلال عبد الله في حديث إذاعي، أن “تعثر تشكيل الحكومة يعود إلى تعثر تطبيق اتفاق الطائف، وما دامت هناك محاولات فرض أعراف جديدة في الحياة السياسية، سيبقى موضوع الحكومة متعثراً”. ورأى أن “التيار الوطني الحر” يستقوي بـ”العهد” ويحاول العودة بلبنان إلى ما قبل الطائف، مشيراً إلى أنه “لا يفرّق بين (العهد) و(التيار)”، معتبراً أن “كل ما يمارَس في هذه الفترة يشكل تخطياً للطائف”، مشدداً على أن “الحزب الاشتراكي ليس ضد صلاحيات رئيس الجمهورية بل ضد تجاوزها”.

ورأى أن “عُقدة تشكيل الحكومة موجودة لدى (التيار) الذي يصر على أن يكون له الثلث المعطّل في الحكومة”، ورأى أنهم “لا يتركون الرئيس المكلف سعد الحريري يشكّل بل هم يشكّلون عنه ويلعبون دور المعرقل من خلال الاجتهاد في خلق عُقد سنية ودُرزية ومسيحية”. وأضاف: “إن تشكيل الحكومة أمر يناقش مع رئيس الحكومة وليس مع وزير الخارجية”. وقال: “بما أن المحاصصة الحكومية تقاس على أساس طائفي فليأخذ كل واحد دوره. وندعو إلى أن يكون توزير بعض المطلوبين من حصص البعض لا من حصص غيرهم، وأن يمثل النائب طلال أرسلان على حساب من يتبناه. إن المعيار الذي يتبعه (التيار الوطني الحر) هو على القطعة وبما يناسبهم، ونذكّر بتعطيل (التيار) للحكومة سنة كاملة من أجل توزير جبران باسيل”.

وشدد على أن “الاشتراكي” سيظل يواجه الجنوح في تخطي “الطائف”، معتبراً أن “التسهيلات تُطلب من ثلاثة فرقاء فقط هم سعد الحريري ووليد جنبلاط والقوات اللبنانية”، متحدثاً عن “الفيتوهات الموضوعة على (القوات) في موضوع الحكومة على الرغم من تضاعف عدد نوابهم بعد الانتخابات”.

وبينما أعلن النائب في “القوات” وهبه قاطيشا، أن العُقدة الدرزية حُسمت لصالح “الاشتراكي” عبر منحه ثلاثة وزراء دروز، شدد عبد الله على “أنه لا عُقدة درزية، إنما هناك عُقدة لدى الغير اسمها الحزب الاشتراكي ووليد جنبلاط، وهناك من يحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وتخطي (الطائف) تحت شعار (العهد) القوي الذي يحتاج في الواقع إلى دولة قوية لا مجرد عرض عضلات”.

في المقابل، انتقد أرسلان تمسك جنبلاط بموقفه دون أن يسميه، وقال أمام وفود زارته: “من يريد المشاركة في الحكومة لوضع خطط وإنجازات لا يسأل عن حصّة أو يعرقل التأليف لهذا السبب”، مطالباً بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة.

وحمّل قاطيشا “التيار” مسؤولية التأخر في تشكيل الحكومة، بالقول: إن حزبه “لا يعطل مسار تشكيل الحكومة، ولكن من يريد الاستيلاء على الحصص الوزارية هو من يعرقل التشكيل”. وعبّر في حديث تلفزيوني عن أسفه لتدخل فريق غير مخوّل له التدخل في التشكيل، وقال: “فليتكلم رئيس (التيار) الوزير جبران باسيل عن حصته وليترك وزارات الآخرين للمعنيين فقط”، مضيفاً: “لا أتمنى أن يكون للوزير باسيل وكالة من الرئيس عون للتكلم عنه”.

ورفض القول إن اتفاق معراب بين “القوات” و”التيار” ساقط، قائلاً: “نحن التزمنا بالاتفاق ولكن الفريق الآخر لم يلتزم، والاتفاق لم يسقط”، مطالباً بـ”إعادة حقوق (القوات) من الاتفاق”. وأضاف: “كنا نتمنى أن نكون ثنائية مسيحية، ولكن لو كان هناك اتفاق استراتيجي، لكان الأمر أسهل، فنحن ضد محور الممانعة وموضوع سلاح (حزب الله)”.

وفي الإطار الحكومي أيضاً والتحذيرات من تأخير التشكيل، اعتبر النائب في “كتلة التنمية والتحرير” علي بزي، في احتفال تأبيني في الجنوب، أن “الأمر لم يعد يحتمل المراوحة والمماطلة في ملف تشكيل الحكومة من أجل مكسب رخيص أو من أجل شد عصب ما، بينما أعصاب اللبنانيين والوطن بحاجة إلى علاج لتجاوز الوضع الاقتصادي والنفسي والمعيشي الضاغط على الجميع”.

وطالب من بيدهم زمام المبادرة بـ”أن يمتلكوا حس المسؤولية الوطنية والنضج السياسي بما وصل إليه البلد والشعب من تحديات على المستويات كافة”.

وشدد على “أن أولى علامات محاربة الفساد تكمن في اعتماد معايير الكفاءة وتكافؤ الفرص أمام المواطنين دون تدخلات من هنا ومن هناك عبر لوائح جاهزة أو علامات استنسابية”.

اتساع الهوة بين الحريري وباسيل

أقرّ رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري أمس الأول بتكبيل توليد الحكومة لكنه لم يشر الى الجهة أو الجهات المسؤولة. اكتفى بالتساؤل عن موعد “تخريج التشكيلة” ورميه على مسرح مثقل بالمعارك السياسية يضم نادٍ فيه اعضاء وساسة خبيرون بوضع الرأس في الرمال.

يعني كلامه ان هناك تشكيلة لكنها تقبع في الأسر، فأين وكيف هي؟ لا جواب. حسناً فعل الرئيس المكلّف بإعلان هذا الاكتشاف العظيم، لكن السهام التي أطلقها وعلى قصر حالها، تطاوله هو ايضاً كأحد المعرقلين للتخريجة.

في المقابل، هناك أحصنة تأبى أن تبقى هادئة أو تتخلى عن خلق التوترات المتنقلة، وهي تتقصد وتختار إطلاق الرمايات العشوائية عبر خلق اشتباكات ومناكفات ومناكدات وقضايا واشكاليات والدخول في معارك افتراضية – سياسية تبدو كأنها مقصودة في فترة تقاسم المغانم، في تزامنها وتراكمها، وان لها اهدافاً في غير ما تحمل.

يستدعي كل ذلك “قرف” في عين التينة، لم يخجل الرئيس نبيه بري في تسميعه وابلاغه لمن زاره في الأيام الماضية، ناقلين عنه حدود الكفر مما آلت اليه الأمور التي تغرق في السلبيات كلما زادت ايام التكليف عمراً.

“لا مستجدات استثنائية على مستوى التأليف” هي خلاصة يبوح بها عاملون على خط التكليف من دون تردد، موزعين ان لقاءات الحريري الاخيرة مع رؤساء البرلمان نبيه بري والحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وحزب القوات اللبنانية سمير جعجع “لم تعطِ تعديلاً أو تقدماً يذكر على صعيد فكفكة العقد ودفع التأليف، وكانت أقرب الى اجواء تبريد منها الى تشكيل”. ولو كانت الامور عكس ذلك لكن ختم الاجواء التي سعى اليها بزيارة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وعلى عكس ما يجري تداوله عن أن لقاءات الحريري حملت بلورةً لصيغة توزير جديدة يجري تنقحيها كي يصار الى نقلها لقصر بعبدا، تؤكد مصادر شاغلة على خط التأليف أن الرئيس الحريري ما زال عند التصور الاول الذي قدمه للرئيس عون قبل سفره في عطلته”، لكن “لا مانع من ادخال تعديل على صيغة توزيع الوزراء في حال تطورت النقاشات”.

وتعطي نموذجاً أن حصر التأليف برؤية الرئيس المكلف هي ثابتة لا رجوع عنها بدليل تجاوز مسودة الحكومة من 32 وزيراً التي باتت في مصاف الساقطة لمصلحة تثبيت دعائم تشكيلة 30 وزيراً المنحصر اهتمام الرئيس المكلف ضمنها، وهذا ينسحب تدريجياً على اسقاط الصيغ الصغرى من 24 و26 وزيراً والتي جرى رفعها وترويجها.

وما يعد لافتاً ظهور التواء في مسار العلاقة بين التيار الوطني الحر وتيّار المستقبل، إذ تعمّد القيادي مصطفى علوش في اليومين الماضيين إعلان “معارضات زرقاء” على حصة رئيس الجمهورية ثم توجيه نقد لشخص رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وهو ما فسر على انه ينطوي على عتب شديد بين الجانبين بات من الصعب اخفاءه، ويمكن ان يحمل شبه أزمة تنعكس مزيداً من الترهل على عملية التأليف.

وتذكر مصادر متابعة كيف أن الرئيس الحريري التقى كل من بري وجنبلاط وجعجع كمعنيين في عملية التأليف ولم يدرج على جدوله لقاء واحداً مع الوزير باسيل مع العلم انه معني رسمي ومباشر بالعملية، في أمر فسر على انه “تقصد وتعمد تجاهل يتضمن رسائل واضحة” لم تستقبلها دوائر التيار البرتقالي بـ”حسن نيّة”.

ولا يبدو ان المستقبل كتيار بعيد عنها إن اخذ الاستدلال على المواقف كمعيار. فهناك من بدأ يتحدث عن “هوّة تتوسّع بين باسيل والحريري” بالاستناد الى فلتات لسان باسيل الذي أعلن في وقت سابق اننا “غير مستعجلين تشكيل الحكومة” ما دل على عدم تمسك بالتكليف، والتي استتبعت بفلتات مقابلة مصدرها علوش وأخرى حملها نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي.

ومن المتنظر ان يستكمل الحريري مشاوراته، ومن غير المعلوم ما إذا كانت ستشمل باسيل او ستتجاهله كما المرة الاولى. ويتردّد أن الحريري قد يلتقي وفداً من حزب الله لسماع رأيه.

وعلى خط الاطراف الباقية ليس الوضع أفضل حالاً. فالتحرك المطلبي الذي يقوم به النواب السّنة من خارج المستقبل سيشهد تصعيداً مع بلوغ المشكل مرحلة العقدة، وهو أمر حذرت منه مصادر تشتغل على خط التأليف نقلت عن معنيين أنهم “وضعوا الحريري بصورة ما سيترتب عن الاستمرار برفض مطالب السنة المعارضين”.

وعلى مستوى العقدة المسيحية، تبدو الامور تراوح مكانها حتى الآن، لكن الجديد ما طرأ في الساعات الماضية حول مسعى كنسي يقوم على فك الارتباط بين الخلاف القواتي – العوني وبين عملية تشكيل الحكومة. ما يسهم في تسويق هذه القاعدة هو دخول خط التبريد على العلاقة مرحلة التنفيذ، مما سيسمح للحريري بقطع شوط نحو تنقيح مسودته على أمل عرضها على الرئيس مطلع الاسبوع المقبل.

ولدى حزب الكتائب اللبنانية، تبدو معلومات المصادر ان الصيفي اسقطت من بالها فكرة التوزير وباتت المصادر المحسوبة عليها تروج لأفضلية البقاء في الخارج.

في المقابل، وإن ظهرت أطراف محسوبة على 8 آذار على انها تعرقل، لا يبدو الامر كذلك عند حزب الله الذي أسر قنوات رسمية فيه لشخصيات تتواصل معها حول عملية التأليف، أنها “مع حكومة سريعة وعلى تفاهم مع الحريري لكنها لا تفهم اصراره المستمر على نكران حق البعض في التوزير”.

وفي معلومات “ليبانون ديبايت” أن الحزب ثبت حصته من 3 وزراء حزبيين، واحد من الجنوب وآخر من البقاع وثالث من الضاحية الجنوبية. أما مسألة الحقائب، سيجري بحثها عند حلول موعد اسقاط الاسماء عليها.

عند هذه الحدود وفي ضوء كل ذلك، خرج قبل أيام مرجع رسمي ليردّد امام زوار التقاهم أن “لا حكومة أقله خلال تموز والله أعلم”.
ليبانون ديبايت

أوّل تعليق لفضل شاكر بعد قرار منع المحاكمة عنه!

غداة الإعلان عن إصدار الهيئة الإتهامية في لبنان الجنوبي قراراً قضى بمنع المحاكمة عن الفنان فضل شاكر وشقيقه فادي بجناية تأليف عصابات مسلّحة، وإحالتهما أمام القاضي المنفرد الجزائي في صيدا، غرّد شاكر صباح اليوم، الأحد، عبر حسابه على موقع “تويتر”، قائلاً: ” صباح يسرٍ من بعد عسر”.

هؤلاء هم الأفضل في المونديال

مع تحقيق فرنسا للقب كأس العالم 2018، وزع الاتحاد الدولي لكرة القدم الجوائز الشخصية على اللاعبين الأفضل في المونديال.

وذهبت جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في المونديال للكرواتي لوكا مودريتش، فيما ذهبت الكرة الفضية للبلجيكي أيدن هازارد، والكرة البرونزية للفرنسي أنطوان غريزمان.

كما حقق الإنجليزي هاري كين على “الحذاء الذهبي” بعدما أصبح هداف البطولة برصيد 6 أهداف، جاء بعده الفرنسيان أنطوان غريزمان وكيليان مبابي، والروسي دينيس شيريشيف، والبلجيكي روميلو لوكاكو، برصيد 4 أهداف لكل منهم.

وذهبت جائزة “أفضل لاعب شاب” للفرنسي كيليان مبابي (19 عاما)، الذي تألق في البطولة وسجل 4 أهداف، منها الهدف الرابع في المباراة النهائية.

وأحرز البلجيكي تيبو كورتوا جائزة “القفاز الذهبي” لأفضل حارس مرمى في البطولة، وذلك بعد تراجع مستوى الحارسان الفرنسي هوغو لوريس والكرواتي دانيال سوباسيتش في المباراة النهائية.

كما منح الفيفا جائزة اللعب النظيف للمنتخب الإسباني.

تقنية جديدة لصناعة الإلكترونيات من الورق

طوّر فريق من الباحثين بجامعة يو سي بيركلي في ولاية كاليفورنيا الأميركية تقنية جديدة لصناعة المحولات وأجهزة الاستشعار الإلكترونية من الورق. ورغم أنّ محاولات استخدام الورق في صناعة الإلكترونيات قد بدأت قبل 10 سنوات، إلا أنها كانت تعتمد على استخدام معادن ثمينة مثل الذهب والفضة كأقطاب كهربائية لهذه النوعية من الأجهزة الإلكترونية.

لكنّ التقنية الجديدة تعتمد على مادة رخيصة الثمن تسمى “موليبدينم” للقيام بدور المعدن الموصل للكهرباء، حيث يتم إضافتها إلى مادة جيلاتينية سائلة ودمجها مع الكربون، ثم يتم بعد ذلك تغليف الورق بهذا السائل وتجفيفه.

ويُمكن بعد ذلك استخدام شعاع ليزر لرسم شكل الرقاقة الإلكترونية على قطعة الورق بعد تسخين الموليبدينم إلى ألف درجة مئوية، مما يسمح بصناعة موصلات كهربائية من مادة كربون الموليبدينم. ونقل الموقع الإلكتروني “تك إكسبلور” المتخصص في العلوم والتكنولوجيا عن الباحث ليوي لين قوله إنه “من دون المادة الجيلاتينية، سوف يتحول الورق إلى رماد” عند تسخينه.

ويرى فريق البحث أنه من الممكن استخدام الإلكترونيات المصنوعة من الورق في العديد من التطبيقات، مثل رصد معدلات التلوث بالمعادن الثقيلة في المياه على سبيل المثال وغيرها.

كارول سماحة تكشف عن موقع تصوير كليب أغنيتها…لماذا اختارت هذا المكان؟ ​

في تغريدةٍ لها على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، كشفت الفنانة كارول سماحة عن موعد طرح فيديو كليب أغنيتها الجديدة “صحابي” وهو يوم غد الاثنين.

كما شاركت سماحة متابعيها بتفاصيل الفيديو كليب المُنتظر ، فذكرت في تغريدتها أنها اختارت تصوير بعض المشاهد في منزل جدّها القديم لأنه يعكس إحساس الأغنية الحقيقي.

وأشارت سماحة إلى أن الأغنية تتناول موضوع الصداقة الحقيقيّة والأصدقاء وذكريات الطفولة التي لا تموت.

وتفاعلاً مع كل هذه المعلومات، انهالت التعليقات من قبل متابعي كارول سماحة الذين عبّروا عن حماسهم لطرح الفيديو كليب الجديد.