المفتي حجازي: لا للعدالة الانتقائية… ونعم للعدالة الانتقالية
عقد اليوم الجمعة في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمي العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا، الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي، وبحضور العلماء، حيث تناول اللقاء قضايا وطنية ودينية هامة.
إطلاق سراح المعتقلين: دعوة للعدالة المتبادلة
ثمن المفتي حجازي إطلاق سراح المعتقلين السوريين من السجون اللبنانية، مطالبًا بالمقابل إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين اللبنانيين من السجون اللبنانية كذلك؛ لأن قضيتهم واحدة وهي الوقوف في وجه نظام الإجرام والإبادة والقتل الأسدي، وكانوا أهل حرص على بناء دولة العدل والمؤسسات في لبنان وليس الميلشيات والاتجار بالمخدرات.
رفض العدالة الانتقائية: حماية الأبرياء
بالمقابل، رفض العلماء منطق العدالة الانتقائية، متسائلين:
كيف يمكن تبرئة العملاء للعدو الصهيوني بعد شهر من سجهنم، بل وتكريمهم؟
كيف يمكن إطلاق سراح من أرادوا خراب لبنان بتفجير الكنائس والمساجد والمقامات الروحية؟
وكيف يمكن أن يكون في السجون الإسلاميون الذين لم يحاكموا بل عذبوا وقتل بعضهم داخلها، نتيجة الإهمال والتعذيب؟
واعتبر العلماء أن قانون العفو العام حق أريد به باطل، لأنه يبرئ المجرمين على حساب الأبرياء المظلومين، وشجبوا المحاكمات الهزلية لتجار المخدرات والقتلة، مؤكدين أن هذا يتطلب أيضًا إلغاء المحكمة العسكرية لمحاباتها المجرمين على حساب الأبرياء.
التحضيرات لشهر رمضان: البرامج الدينية التوعوية
تطرق المفتي حجازي أيضًا إلى الاستعداد لشهر رمضان من خلال البرامج الدينية التوعوية، داعيًا الله أن يحمي لبنان من كيد الكائدين.












