رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا تحتفي بعامها التاسع…


في أمسية اتسمت بالألفة وروح الانتماء، نظّمت رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا حفل عشائها السنوي التاسع في بارك أوتيل شتورة، بحضور حشد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، تقدّمهم نواب ووزراء سابقون، ورؤساء اتحادات بلدية، ورؤساء بلديات، ومخاتير، إلى جانب فعاليات اقتصادية وتربوية وثقافية وإعلامية، في لقاء عكس مكانة الرابطة ودورها المتنامي في تعزيز التواصل بين أبناء المنطقة.
وشكّل الحفل محطة جامعة أكدت استمرار الرابطة في أداء رسالتها الاجتماعية والإنمائية، وترسيخ ثقافة التعاون والتضامن بين مختلف مكوّنات البقاع الغربي وراشيا.
واستُهلّ الاحتفال بكلمة لرئيس الرابطة خالد أحمد، رحّب فيها بالحضور، معتبراً أن العشاء السنوي بات مناسبة ينتظرها أبناء المنطقة لما تمثّله من مساحة لقاء وحوار وتلاقي. وأكد أن الرابطة، منذ تأسيسها، اختارت أن تكون بيتاً يجمع الجميع بعيداً عن الاصطفافات، وأن تعمل من أجل خدمة الإنسان والإنماء، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات اجتماعية وتنموية وشبابية جديدة، داعياً إلى توحيد الجهود لما فيه خير البقاع الغربي وراشيا وأهلهما.
وألقى رئيس لجنة أصدقاء الرابطة المحامي جورج إبراهيم عبود كلمة نوّه فيها بالدور الذي تؤديه الرابطة في مدّ جسور التعاون بين مختلف الفعاليات، مؤكداً أن نجاحها المتواصل على مدى تسع سنوات هو ثمرة العمل الجماعي والإيمان بقضايا المنطقة. وأشار إلى أن لجنة الأصدقاء ستبقى سنداً للرابطة في كل المبادرات الهادفة إلى دعم الشباب وتعزيز التنمية وترسيخ ثقافة الشراكة والعمل التطوعي.
بدوره، ألقى الوزير السابق محمد رجال كلمة أشاد فيها بالدور الوطني والاجتماعي الذي تضطلع به رابطة شباب البقاع الغربي وراشيا، معتبراً أنها أصبحت نموذجاً للمؤسسات المدنية التي تجمع ولا تفرّق، وتعمل من أجل المصلحة العامة. وأكد أن المنطقة تزخر بالطاقات والكفاءات، وهي بحاجة إلى المزيد من التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات، مثنياً على جهود الهيئة الإدارية وكل الداعمين لإنجاح مسيرة الرابطة.
واختُتمت الأمسية وسط أجواء من الودّ والتلاقي، حيث تبادل الحضور الأحاديث والتمنيات باستمرار هذه المبادرة السنوية التي تحولت إلى تقليد يجمع أبناء البقاع الغربي وراشيا على المحبة والتعاون، ويؤكد أن العمل الأهلي يبقى ركيزة أساسية في خدمة المجتمع وتعزيز وحدته.

إرسال التعليق

You May Have Missed