باسم غانم في الضمان الاجتماعي… حين يصلُ إلى موقع المسؤولية من خدم الناس قبل أن يُمنح المنصب

لا يُعد تعيين الصديق الشيخ باسم غانم عضوًا في مجلس إدارة الضمان الاجتماعي تعيينًا عابرًا، انما هو محطةً مستحقة في مسيرة رجلٍ عرفه الناس قريبًا منهم، حاضرًا في لحظات الوجع، ومتابعًا لقضاياهم بعيدًا عن الأضواء.فالشيخ باسم غانم قامة أخلاقية وقيمة إنسانية، وقمة في التضحية والعطاء والرقي والتواضع، حمل تجربةً مهنية وإنسانية غنية، خصوصًا خلال عمله في وزارة الصحة العامة ومستشفى بيروت الحكومي، حيث خبر عن قرب تفاصيل القطاع الصحي وهموم الناس وحاجاتهم، وكرّس حضوره في خدمة من قصدوه، حتى بات هاتفه مفتوحًا لكل من يحتاج إلى متابعة أو مساعدة.ومن هنا، يكتسب تعيينه في مجلس إدارة الضمان الاجتماعي دلالته؛ فالمؤسسة التي تعنى بحقوق الناس الاجتماعية والصحية تحتاج إلى أصحاب تجربة يعرفون أن خلف كل ملفٍّ إنسانًا، وخلف كل حقٍّ كرامة.مباركٌ للشيخ باسم غانم هذا الاستحقاق الذي يليق بمسيرةٍ سبقت المنصب، وجعلت من خدمة الناس نهجًا لا عنوانًا.

من ناشر موقع «اليومية» وصفحة «اليومية نيوز» و«وكالة البقاع الإخبارية»،الإعلامي عارف مغامس أتوجه بأصدق التهاني إلى الصديق الشيخ باسم غانم، مباركًا له هذا التعيين المستحق، بكل ما يحمله من مسؤولية وثقة.نعرفك قبل المنصب، ونعرف مسيرتك في وزارة الصحة العامة ومستشفى بيروت الحكومي، ونعرف كم كنت حاضرًا إلى جانب الناس في لحظات الحاجة والوجع.تكبر بك المناصب ولا تكبر أنت بها، لأن قيمتك سبقت المنصب، ومسيرتك هي التي منحت التعيين معناه.ألف مبارك، ومنها إلى مواقع أوسع ومسؤوليات أكبر، وأنت أهلٌ لها.

إرسال التعليق

You May Have Missed