حمود يبارك تجديد عقد «كهرباء زحلة» ويفتح ملف البقاع: «من ضهر البيدر إلى المصنع… نريد كهرباء للجميع»

في موقف لافت يفتح ملف العدالة في توزيع خدمات الكهرباء في البقاع، بارك السيد محمد شفيق حمود تجديد عقد «كهرباء زحلة»، متسائلاً عن مصير القرى والمرافق البقاعية التي لا تزال محرومة من الكهرباء والإنارة، وفي مقدّمها نقطة المصنع الحدودية ومرفق السكانر وطريق ضهر البيدر والطرقات الدولية.وقال حمود إن من حق أبناء البقاع أن يسألوا بوضوح: إذا كانت الكهرباء متاحة في زحلة وبعض القرى المحيطة، «فلماذا تبقى قرى بكاملها محرومة من الخدمة؟ ولماذا تبقى نقطة المصنع الحدودية ومرفق السكانر، وهما من أهم المرافق على الحدود اللبنانية، بحاجة إلى أبسط مقومات الكهرباء والإنارة؟».وشدد على أن المطلوب هو إيصال الكهرباء إلى حيث تفرض الحاجة والمسؤولية الوطنية، بدءاً من إنارة طريق ضهر البيدر والطرقات الدولية، مروراً بتأمين الكهرباء للإدارات الرسمية والمرافق العامة ودور العبادة، وصولاً إلى القرى المحرومة وحتى نقطة المصنع الحدودية.وأكد حمود أن المطالبة لا تقوم على منح امتيازات لمنطقة على حساب أخرى، بل على العدالة والمساواة في تأمين الخدمة العامة، قائلاً إن تجربة «كهرباء زحلة» إذا كانت قادرة على تأمين الكهرباء، فمن حق سائر قرى البقاع أن تستفيد من الخدمة نفسها.وأضاف: «المصنع ليس هامشاً، وضهر البيدر ليس طريقاً عادياً»، لافتاً إلى أن هذه المواقع تمثل مرافق حيوية ذات أهمية اقتصادية وأمنية ووطنية، وبالتالي فإن استمرار غياب الإنارة والكهرباء عنها يطرح علامات استفهام جدية حول أولويات تأمين الخدمات العامة.وختم حمود بالتأكيد أن المطلوب هو «كهرباء لكل البقاع، من ضهر البيدر إلى المصنع، ومن زحلة إلى آخر قرية»، وأن تكون الأولوية للمصلحة العامة والعدالة في توزيع الخدمات، بعيداً عن المصالح الضيقة والأتاوات.



إرسال التعليق