رحّال يُحذّر: اللعب على حافة الحرب الأهلية خدمة مباشرة لإسرائيل ولبنان بحاجة إلى تماسك لا إلى أصوات نشاز
أعرب الوزير السابق محمد رحّال عن أسفه الشديد في ظل ما يمرّ به لبنان من حرب تدميرية مفروضة عليه، معتبرًا أنّ الأخطر من الواقع القائم هو تصاعد خطاب داخلي ينذر بمخاطر جسيمة. وأشار إلى أنّ البلاد بدأت تشهد “أصوات نشاز” تتراوح بين التهديد بإشعال حرب أهلية، والتلويح مجددًا بسياسات التعطيل وشلّ عمل المؤسسات الحكومية.
ورأى رحّال أنّ ما يُطرح في هذا السياق “أمر معيب وخطير”، لا سيما في هذه المرحلة الاستثنائية، محذّرًا من أنّ الخطاب التحريضي الذي يستهدف إشعال الفتنة الداخلية، وتهديد اللبنانيين الذين احتضنوا إخوتهم وفتحوا بيوتهم للنازحين، يثير الريبة ولا يخدم سوى مصلحة إسرائيل.
ودعا إلى ضرورة حماية السلم الأهلي وتعزيز روح التضامن الوطني، بدل الانجرار وراء خطاب التوتر والانقسام، مؤكدًا أنّ المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية.
وختم رحّال بالتشديد على أنّ المسؤولية تقع على عاتق جميع القوى السياسية لتحصين الجبهة الداخلية، ومنع الانزلاق نحو الفوضى، في وقت أحوج ما يكون فيه لبنان إلى التماسك والوحدة الوطنية.












