المفتي حجازي: رئاسة الحكومة خطّ أحمر… والسيادة ليست وجهة نظر



اكد مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي أن “الدولة وحدها مرجعية القرار، والسيادة داعيا الى العودة إلى منطق الدولة والمؤسسات. واعتبر ان رئاسة الحكومة خط احمر وان الرئيس سلام لم يتوانَ عن تطبيق الدستور والقانون.


عُقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق حجازي، وبحضور عدد من العلماء، حيث استُهلّ اللقاء بموقف حازم شجب فيه المفتي حجازي محاولات الخارجين عن القانون الانقلاب على رئاسة الحكومة اللبنانية، معتبراً أن ذلك يصبّ في خدمة الصهيونية وأهدافها الفتنوية.
وشدّد على أن رئاسة الحكومة تمثّل موقعاً وطنياً لا يجوز المساس به، مؤكداً أن أي استهداف لها يشكّل تعدّياً على استقرار البلاد ووحدتها.


دفاع عن نواف سلام ورفض لاتهامات التخوين


وحذّر المفتي حجازي من التطاول على دولة الرئيس القاضي نواف سلام واتهامه بالخيانة، معتبراً أن الخيانة الحقيقية تكمن في دمار الوطن ورهنه للخارج.
وأكد أن رئيس الحكومة لم يتوانَ عن تطبيق الدستور والقانون، واضعاً الأمور في نصابها الصحيح بين من يعمل ضمن مؤسسات الدولة ومن يسعى لضربها.


الدولة وحدها صاحبة القرار


و تساءل المفتي حجازي: ما هو دور الدولة إن لم يكن في توحيد قرارها سلماً وحرباً، وتنفيذ القانون والدستور على الجميع دون استثناء؟
وشدّد على ضرورة محاسبة كل من تسبب بخراب الوطن ودماره، رافضاً أي محاولات لتجاوز الدولة أو مصادرة قرارها.


سيادة لبنان ليست موضع تفاوض


وأكد المجتمعون أن لبنان دولة ذات سيادة كاملة، لم تفوّض أي جهة أو دولة للحديث باسمها أو اتخاذ القرار نيابةً عنها.
وطالبوا الدول كافة باحترام الأصول الدبلوماسية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وأنظمتها الرسمية، مشددين على أن أي تجاوز لهذا المبدأ مرفوض جملةً وتفصيلاً.


إدانة الاعتداءات الصهيونية والدعوة لوقف الحرب
كما شجب العلماء الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الجدي لوقف هذه الحرب، والعمل على عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم بأمان وكرامة.
دعاء ختامي
وفي ختام اللقاء، توجّه المجتمعون بالدعاء أن يحمي الله لبنان من كيد الكائدين، وأن يحفظه وطناً موحّداً سيداً حرّاً، قادراً على النهوض رغم كل التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *